قاتلني
“أين سيجد الإيمان الذي يحتاجه؟” سألت السيدة.
1996 قاتلني
“أوه ، لا! تم غزو هان سين من قبل شيطان الخيزران الوحيد “. استطاع كركي الالف ريشة أن يرا أن شيئاً ما كان خاطئ . تحدث إلى يون تشانغ كونغ “سيدي ، هل يجب أن نخرج هان سين من هناك؟”
“الحياة صعبة ، الحياة رمادية.”
صعد الخيزران الوحيد إلى هان سين بعيون حمراء . رفع سيفه وأرجحه نحو هان سين.
هذه المرة ، كان على هان سين أن يعترف بحقيقة أنه فعل شيئ لإيذاء شخص آخر بدون ان يفيده . لقد كسر سدا كبح الاضطرابات والألم لألف حياة . لقد أطلق العنان للشيطان.
تمت حماية الطلاب خارج الساحة من قبل النخب ، لذلك كانت مشاعر الخيزران الوحيد محاصرة داخل الساحة. وفي تلك الساحة ، فقط الخيزران الوحيد وهان سين وقفا ضد موجة الألم هذه . كانت العواطف البائسة للخيزران الوحيد تؤثر على هان سين.
شعر هان سين كما لو أن حياته كانت رمادية ويائسة ومؤلمة وحزينة ومليئة بالندم. كل هذه المشاعر كانت تصدمه في هذه اللحظة . مهما كانت إرادته قوية ، لم يستطع صدهم جميعاً.
صعد الخيزران الوحيد إلى هان سين بعيون حمراء . رفع سيفه وأرجحه نحو هان سين.
خرجت عروس شابة جميلة من عربة حمراء. كان من المفترض أن تتزوج من رجل وسيم ، ولكن خلال الحفل ، اقتحمت مجموعة من اللصوص المكان . ومضت نيران السكين ، و انتشرت الدماء في كل مكان. صدت ضحكات فاحشة في الهواء. بينما تم اغتصاب العروس الجميلة حتى الموت أمام زوجها.
“هل سقط الخيزران الوحيد بالكامل تحت سيطرة الشياطين؟” سأل كركي الالف ريشة.
في هذه الحياة ، مات الخيزران الوحيد دون أن يغلق عينيه.
في الغابة ، كانت النمرة الأم تلعب مع شبلين . لكن فجأة ، كان هناك طلق ناري. و أصيبت النمرة الأم بمهدئ وتجمدت . راقبت طفليها وقد تم طهيهم . و أكلهم الصيادون ، حتى اختفت قطعهم الأخيرة. و ذرفت عيون النمرة دموع من الدم.
في الغابة ، كانت النمرة الأم تلعب مع شبلين . لكن فجأة ، كان هناك طلق ناري. و أصيبت النمرة الأم بمهدئ وتجمدت . راقبت طفليها وقد تم طهيهم . و أكلهم الصيادون ، حتى اختفت قطعهم الأخيرة. و ذرفت عيون النمرة دموع من الدم.
في قصر السماء ، عبس امرأة.
لكن سيف الخيزران الوحيد لم يصل إلى هان سين. وجهه إلى أنف هان سين ، ثم زأر كالوحش. “قاتلني!”
في هذه الحياة ، مات الخيزران الوحيد من الالم.
رأى طلاب قصر السماء وصول الخيزران الوحيد إلى هان سين. لقد كان مثل شيطان اكل البشر . لقد كان مشهد صدمهم.
في السماء ، كان المبارز يقاتل عدد من الأعداء . لقد قتل الكثيرين لكنه أصيب. و ترك بلا حول ولا قوة ، وسرعان ما مات متأثراً بجراحه.
نظر رجل في منتصف العمر ، يحمل شابة ، إلى المبارز بازدراء. و هو يضحك. “الخيزران الوحيد ، فقط مت. سوف ألعب مع امرأتك وأعتني بمنزلك. ولكن قد أقتل ابنك”.
فتحت عيون هان سين ، وأمسك بسكين اسنان الشبح.
في هذه الحياة ، مات الخيزران الوحيد دون أن يغلق عينيه.
زأر المبارز بغضب ، لكن الموت لم يكن شيئ يمكنه الهروب منه. مات تحت أقدام الرجل ، دون أن يتمكن حتى من الإمساك بملابسه.
كان كل حلم حلقة من اليأس . كل حياة عاشها ، غني أم فقير ، مهم أو وضيع ، انتهت بحزن.
كان يأس الخيزران الوحيد يقود هان سين إلى الجنون. ضغط الاكتئاب بشدة على هان سين عندما رأى الصراع الذي مر به الخيزران الوحيد.
هذه المرة ، كان على هان سين أن يعترف بحقيقة أنه فعل شيئ لإيذاء شخص آخر بدون ان يفيده . لقد كسر سدا كبح الاضطرابات والألم لألف حياة . لقد أطلق العنان للشيطان.
على الرغم من أنه لم يكن مضطر إلى تجربة كل كوابيس الخيزران الوحيد ، إلا أنه رأى أكثر المشاهد حزناً في ذاكرة الخيزران الوحيد . لقد تم إرسالهم مباشرة إلى عقل هان سين ، وجعلوا هان سين يشعر كما لو كان هناك.
أراد هان سين استخدام إرادته لهزيمة الاكتئاب الزاحف ، لكنه كان مخيف للغاية. لم يستطع صده . و أجبر على تجربة كل تلك القصص الحزينة ، وكل قصة منهم أذته. أراد أن يموت.
“الحياة صعبة ، الحياة رمادية.”
ركز هان سين بسرعة على محاولة محاربة الاكتئاب باستخدام الخيزران الوحيد.
شعر هان سين كما لو أن حياته كانت رمادية ويائسة ومؤلمة وحزينة ومليئة بالندم. كل هذه المشاعر كانت تصدمه في هذه اللحظة . مهما كانت إرادته قوية ، لم يستطع صدهم جميعاً.
بعد ذلك ، و تحت وطأة الاكتئاب ، أصبح جسد الخيزران الوحيد بالكامل مكلل بالنار السوداء. كان لهب مزعج عند النظر إليه.
في تلك الساحة ، كان الخيزران الوحيد وهان سين يقفان أمام بعضهما البعض. بدا الخيزران الوحيد وكأنه شيطان ، وأغمض هان سين عينيه ، مع شحوب وجهه بالكامل.
كان الهدوء الآن مخيف أكثر مما لو لو كانو يخوضون معركة بالسيف. كان الوجود المرعب لـ الخيزران الوحيد يتزايد من حيث الحجم . كان مثل سد مكسور لا يمكنه أن يمنع الفيضان.
في هذه الحياة ، مات الخيزران الوحيد دون أن يغلق عينيه.
بدا الخيزران الوحيد ميؤوس منه ، كما لو أنه يريد أن يدمر كل شيء. انتقلت يده إلى سيف اليشم على خصره.
ولم يرد زعيم قصر السماء. فقط نظر إلى الساحة ، حيث كان هان سين والخيزران الوحيد.
“أوه ، لا!” قال يون تشانغ كونغ ، بدا وجهه شاحب ، لم يعد بإمكان الخيزران الوحيد كبح جماحه.
في هذه الحياة ، مات الخيزران الوحيد من الالم.
كان يون تشانغ كونغ والشيوخ يتسائلون الآن عما إذا كان ينبغي عليهم إنقاذ هان سين.
وصل شيوخ قصر السماء إلى الساحة . و حدقوا جميعاً في الخيزران الوحيد بجدية.
كان الحزن والوحدة على مدى آلاف السنين شيئ لا يستطيع حتى المولك تحمله. حتى زعيم قصر السماء نفسه لم يستطع إصلاح شيء هكذا. كل ما يمكنهم فعله هو المراقبة ، لأنهم لم يستطيعوا مساعدته.
“أوه ، لا! تم غزو هان سين من قبل شيطان الخيزران الوحيد “. استطاع كركي الالف ريشة أن يرا أن شيئاً ما كان خاطئ . تحدث إلى يون تشانغ كونغ “سيدي ، هل يجب أن نخرج هان سين من هناك؟”
عندما يمرض قلبك ، فعليك أن تساعد نفسك . إذا لم يستطع الخيزران الوحيد القيام بذلك ، فلن يتمكن حتي الاله من إنقاذه.
أراد هان سين استخدام إرادته لهزيمة الاكتئاب الزاحف ، لكنه كان مخيف للغاية. لم يستطع صده . و أجبر على تجربة كل تلك القصص الحزينة ، وكل قصة منهم أذته. أراد أن يموت.
لم يكن هان سين أفضل من الخيزران الوحيد ، كان يحارب هذا الاكتئاب ايضاً . كانت إرادته تستهلك مع مرور الوقت.
“الشيطان في قلبه. كيف سينقذ نفسه؟ ” قالت السيدة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بغض النظر عن مدى قوة الإنسان ، كان لدى الجميع قدر من التعاطف. الحياة التي كان هان سين يراها ستجعل حتي الاله يبكي. و هان سين كان مجرد إنسان.
كان يون تشانغ كونغ والشيوخ يتسائلون الآن عما إذا كان ينبغي عليهم إنقاذ هان سين.
بدأت عيون هان سين تصبح باهتة ، وشعر جسده بشعور الموت.
“أوه ، لا! تم غزو هان سين من قبل شيطان الخيزران الوحيد “. استطاع كركي الالف ريشة أن يرا أن شيئاً ما كان خاطئ . تحدث إلى يون تشانغ كونغ “سيدي ، هل يجب أن نخرج هان سين من هناك؟”
شعر هان سين كما لو أن حياته كانت رمادية ويائسة ومؤلمة وحزينة ومليئة بالندم. كل هذه المشاعر كانت تصدمه في هذه اللحظة . مهما كانت إرادته قوية ، لم يستطع صدهم جميعاً.
“هان سين لا يمكن اخراجه الآن . إنه الشخص الذي تسبب في اكتئاب الخيزران الوحيد. وجوده يساعد الخيزران الوحيد . لا يزال يريد الفوز. إذا تم أخذ هان سين بعيداً ، فإن الخيزران الوحيد سيفقد هدفه.” قال يون تشانغ كونغ وهو يهز رأسه: “سوف يتحطم تماماً ، وبعد ذلك لن يكون هناك أمل”.
في الغابة ، كانت النمرة الأم تلعب مع شبلين . لكن فجأة ، كان هناك طلق ناري. و أصيبت النمرة الأم بمهدئ وتجمدت . راقبت طفليها وقد تم طهيهم . و أكلهم الصيادون ، حتى اختفت قطعهم الأخيرة. و ذرفت عيون النمرة دموع من الدم.
بدت عيون الخيزران الوحيد قاتلة ، وبدا وجهه شيطاني . كان تنفسه أجش و الأوردة الخضراء في يده منتفخة وتمدد الجلد بينما سحب سيف اليشم ببطء. كان سيف اليشم مثل الجبل.
في هذه الحياة ، مات الخيزران الوحيد من الالم.
عندما يمرض قلبك ، فعليك أن تساعد نفسك . إذا لم يستطع الخيزران الوحيد القيام بذلك ، فلن يتمكن حتي الاله من إنقاذه.
في قصر السماء ، عبس امرأة.
في الغابة ، كانت النمرة الأم تلعب مع شبلين . لكن فجأة ، كان هناك طلق ناري. و أصيبت النمرة الأم بمهدئ وتجمدت . راقبت طفليها وقد تم طهيهم . و أكلهم الصيادون ، حتى اختفت قطعهم الأخيرة. و ذرفت عيون النمرة دموع من الدم.
“الزعيم ، الخيزران الوحيد لا يستطيع السيطرة على شياطينه. ألا تنوي المساعدة؟ “
“لم يضيع!” فكر الحشد بسعادة غامرة.
“الحياة صعبة ، الحياة رمادية.”
هز زعيم قصر السماء رأسه. “إذا ضربنا الآن ، فإننا سننقذ جثة فقط . عليه أن ينقذ نفسه”.
لكن سيف الخيزران الوحيد لم يصل إلى هان سين. وجهه إلى أنف هان سين ، ثم زأر كالوحش. “قاتلني!”
عندما يمرض قلبك ، فعليك أن تساعد نفسك . إذا لم يستطع الخيزران الوحيد القيام بذلك ، فلن يتمكن حتي الاله من إنقاذه.
“الشيطان في قلبه. كيف سينقذ نفسه؟ ” قالت السيدة.
قال زعيم قصر السماء بهدوء: “إذا كانت ايمانه موجودة ، فلا يزال أمامه فرصة لتجاوز هذا على قيد الحياة”.
لم يكن هان سين أفضل من الخيزران الوحيد ، كان يحارب هذا الاكتئاب ايضاً . كانت إرادته تستهلك مع مرور الوقت.
“أين سيجد الإيمان الذي يحتاجه؟” سألت السيدة.
“هان سين لا يمكن اخراجه الآن . إنه الشخص الذي تسبب في اكتئاب الخيزران الوحيد. وجوده يساعد الخيزران الوحيد . لا يزال يريد الفوز. إذا تم أخذ هان سين بعيداً ، فإن الخيزران الوحيد سيفقد هدفه.” قال يون تشانغ كونغ وهو يهز رأسه: “سوف يتحطم تماماً ، وبعد ذلك لن يكون هناك أمل”.
ولم يرد زعيم قصر السماء. فقط نظر إلى الساحة ، حيث كان هان سين والخيزران الوحيد.
سحب الخيزران الوحيد سيف اليشم. كانت شفرة نظيفة ، بدون علامة واحدة أو ذرة غبار على سطحها. لكن سيف اليشم كان له هالة مرعبة ، كما لو كان يحمل كل نيران الجحيم.
سحب الخيزران الوحيد سيف اليشم. كانت شفرة نظيفة ، بدون علامة واحدة أو ذرة غبار على سطحها. لكن سيف اليشم كان له هالة مرعبة ، كما لو كان يحمل كل نيران الجحيم.
في تلك الساحة ، كان الخيزران الوحيد وهان سين يقفان أمام بعضهما البعض. بدا الخيزران الوحيد وكأنه شيطان ، وأغمض هان سين عينيه ، مع شحوب وجهه بالكامل.
ظلت كل الكوابيس تومض في رأسه. لقد أصيب بها. و على الرغم من أنها لم تكن حقيقية بالنسبة له مثلما كانت حقيقة بالنسبة للخيزران الوحيد ، إلا أنها كانت تتجذر بعمق في قلبه.
بعد ذلك ، و تحت وطأة الاكتئاب ، أصبح جسد الخيزران الوحيد بالكامل مكلل بالنار السوداء. كان لهب مزعج عند النظر إليه.
رفع الخيزران الوحيد سيف اليشم نحو هان سين . مشى ببطء ، وشفتاه تتحرك بينما يتقدم . كان يتحدث بهدوء شديد بحيث لم يستطيع أي شخص سماع ما يقوله.
“هل سقط الخيزران الوحيد بالكامل تحت سيطرة الشياطين؟” سأل كركي الالف ريشة.
اعتقد العديد من النخب والشيوخ أن شيطان القلب يتحكم في الخيزران الوحيد. أراد إطلاق العنان لغضبه وقتل هان سين. بدت تعابيره مرعبة.
رأى طلاب قصر السماء وصول الخيزران الوحيد إلى هان سين. لقد كان مثل شيطان اكل البشر . لقد كان مشهد صدمهم.
هذه المرة ، كان على هان سين أن يعترف بحقيقة أنه فعل شيئ لإيذاء شخص آخر بدون ان يفيده . لقد كسر سدا كبح الاضطرابات والألم لألف حياة . لقد أطلق العنان للشيطان.
وقف هان سين بلا حراك ، وعيناه ما زالتا مغمضتين . كان الأمر كما لو أنه لم يكن يعلم أن الخيزران الوحيد يتقدم نحوه . شحب وجهه وجف وكان حضوره يتلاشى بسرعة.
ظلت كل الكوابيس تومض في رأسه. لقد أصيب بها. و على الرغم من أنها لم تكن حقيقية بالنسبة له مثلما كانت حقيقة بالنسبة للخيزران الوحيد ، إلا أنها كانت تتجذر بعمق في قلبه.
“أين سيجد الإيمان الذي يحتاجه؟” سألت السيدة.
صعد الخيزران الوحيد إلى هان سين بعيون حمراء . رفع سيفه وأرجحه نحو هان سين.
كان كل حلم حلقة من اليأس . كل حياة عاشها ، غني أم فقير ، مهم أو وضيع ، انتهت بحزن.
صرخت يون سويي.
كان يون تشانغ كونغ والشيوخ يتسائلون الآن عما إذا كان ينبغي عليهم إنقاذ هان سين.
أراد هان سين استخدام إرادته لهزيمة الاكتئاب الزاحف ، لكنه كان مخيف للغاية. لم يستطع صده . و أجبر على تجربة كل تلك القصص الحزينة ، وكل قصة منهم أذته. أراد أن يموت.
كان الحزن والوحدة على مدى آلاف السنين شيئ لا يستطيع حتى المولك تحمله. حتى زعيم قصر السماء نفسه لم يستطع إصلاح شيء هكذا. كل ما يمكنهم فعله هو المراقبة ، لأنهم لم يستطيعوا مساعدته.
لكن سيف الخيزران الوحيد لم يصل إلى هان سين. وجهه إلى أنف هان سين ، ثم زأر كالوحش. “قاتلني!”
“الزعيم ، الخيزران الوحيد لا يستطيع السيطرة على شياطينه. ألا تنوي المساعدة؟ “
بغض النظر عن مدى قوة الإنسان ، كان لدى الجميع قدر من التعاطف. الحياة التي كان هان سين يراها ستجعل حتي الاله يبكي. و هان سين كان مجرد إنسان.
“لم يضيع!” فكر الحشد بسعادة غامرة.
وقف هان سين بلا حراك ، وعيناه ما زالتا مغمضتين . كان الأمر كما لو أنه لم يكن يعلم أن الخيزران الوحيد يتقدم نحوه . شحب وجهه وجف وكان حضوره يتلاشى بسرعة.
فتحت عيون هان سين ، وأمسك بسكين اسنان الشبح.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“أوه ، لا!” قال يون تشانغ كونغ ، بدا وجهه شاحب ، لم يعد بإمكان الخيزران الوحيد كبح جماحه.
صرخت يون سويي.
في قصر السماء ، عبس امرأة.
