تابوت الشورى
لاحظ هان سين القاعة بأكملها ، ولاحظ كيف لم يكن هناك لوح أو نص . لم تكن هناك كلمة واحدة مكتوبة في أي مكان. كان المكان مجرد موطن لعدد من التوابيت.
الفصل 2052 تابوت الشورى
“هذا تابوت الألفا خاصتنا. لا أحد يلمسه ولن يجرؤ أحد على فتحه . إذا لم تتمكن من فتحه ، فكيف يفترض بنا ذلك؟ ” قالت ملكة الشورى.
قالت ملكة الشورى “أمل في الاستمرار في الحياة”. و بتردد تابعت قائلة: “هناك كلمات في المرسوم تقول أنه عندما تصل حياتنا إلى نهايتها ، يمكننا ان نأتي إلى تابوت الشورى هذا. يقال أنه يمكن أن يطيل حياتنا . يمكن أن يسمح لنا أن نولد من جديد. إذا فتحته قبل ذلك ، فستحدث لك أشياء سيئة”.
كان قبر ملك الشورى أعلى بكثير من توقعات هان سين. كان القبر نفسه كوكب. كان كوكب يمكن أن يغير مداره أيضاً.
ضغط هان سين على تابوت الشورى وحاول فتحه . لكنه أدرك أنه لن يتزحزح. وقد فاجأه ذلك.
لقد نقل الشورى الكوكب إلى نظام في جحافل الفضاء. كان هناك العديد من الكواكب الأخرى مثله تماماً ، وإذا لم تأخذ ملكة الشورى هان سين هناك بنفسها ، فلن يخمن أنه قبر ملك الشورى عندما يضع عينيه عليه في البداية.
على الكوكب ، انفتح جبل عملاق . كان هذا مدخل القبر. كانت هناك حاجة إلى غرض لفتحه ، وهو شيء يخص ملوك الشورى فقط.
دخل هان سين إلى القبر دون تردد. على الجانبين كانت هناك تماثيل تصور الوحوش. و عندما دخل ، عادت وحوش مراقب القبر على قيد الحياة. فتحوا أفواههم ، وزفروا قوى السماء المزيفة. كانت القوة التي استخدموها هي من الدرجة الإلهية وفقاً لمعايير التحالف.
لم تنجح أي من الحيل والفخاخ في القبر علي هان سين. لم يسألهم حتى عن القبر , لقد استمر في المشي دون أن يتمكن أي شيء من إيقافه.
كان هناك الكثير من وحوش مراقب القبر هناك ، واستخدموا جميعاً قوى السماء المزيفة معاً. كان الأمر أشبه بقتال ألف نخبة من رتبة الاله دفعة واحدة.
ولكن قبل أن تصل القوة المخيفة إلى هان سين ، تم إبعادها. لا يمكن للقوى أن تقترب لأكثر من ثلاثة أمتار من هان سين. كان الأمر كما لو كان هناك درع غير مرئي يحميه.
كانت ملكة الشورى وجايد مينغير في حالة صدمة. هذه القوة المذهلة لم تستطع حتى لمس هان سين. كان من الصعب تخيل ذلك.
لم تنجح أي من الحيل والفخاخ في القبر علي هان سين. لم يسألهم حتى عن القبر , لقد استمر في المشي دون أن يتمكن أي شيء من إيقافه.
وبتقدم ملكة الشورى ، سرعان ما وصلوا إلى التجاويف العميقة لقبر ملوك الشورى. كان هناك العديد من التوابيت ، وكل واحد منهم يخص ملك شورى منفصل.
كانت ملكة الشورى تأمل في أن يؤدي قبر ملك الشوري و دفاعاته إلى ردع هان سين. ولكن الآن ، لم يكن لديها أي أمل على الإطلاق. كان هان سين إله حقيقي. لم يستطع شيء لمسه ، ولا قوة يمكن أن تلحق الأذى بجسده.
“كيف يمكن أن توجد مثل هذه القوة في هذا العالم؟” بدت جايد مينغير مذهولة . لم تستطع لف عقلها حوله.
كانت ملكة الشورى تأمل في أن يؤدي قبر ملك الشوري و دفاعاته إلى ردع هان سين. ولكن الآن ، لم يكن لديها أي أمل على الإطلاق. كان هان سين إله حقيقي. لم يستطع شيء لمسه ، ولا قوة يمكن أن تلحق الأذى بجسده.
لقد فقدت الإيمان . لم تكن تعتقد أن هناك فائدة من التدرب بجد. أمام هان سين ، كانت قوتها لا شيء . كانت أكثر بقليل من نملة.
“جئت إلى هنا للقيادة.” قالت ملكة الشورى “توقف عن لمس الأفخاخ” ، وهي تسير بالقرب من هان سين. إذا استمر هان سين في التقدم هكذا ، فسيتم إطلاق جميع الأفخاخ والدفاعات وتحطيمها. و هذا يعني أن أي شخص يمكنه الدخول.
دخل هان سين إلى القبر دون تردد. على الجانبين كانت هناك تماثيل تصور الوحوش. و عندما دخل ، عادت وحوش مراقب القبر على قيد الحياة. فتحوا أفواههم ، وزفروا قوى السماء المزيفة. كانت القوة التي استخدموها هي من الدرجة الإلهية وفقاً لمعايير التحالف.
ولكن قبل أن تصل القوة المخيفة إلى هان سين ، تم إبعادها. لا يمكن للقوى أن تقترب لأكثر من ثلاثة أمتار من هان سين. كان الأمر كما لو كان هناك درع غير مرئي يحميه.
وبتقدم ملكة الشورى ، سرعان ما وصلوا إلى التجاويف العميقة لقبر ملوك الشورى. كان هناك العديد من التوابيت ، وكل واحد منهم يخص ملك شورى منفصل.
هزت ملكة الشورى رأسها وقالت: لا أعرف. أنا أعرف فقط ما هو مكتوب في المرسوم. هذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها عدد التوابيت هنا”.
قالت ملكة الشورى بخجل: “أنت على حق. ملوك الشورى ، إذا أمكن في نهاية حياتهم ، سيدخلون الي هذا التابوت. هذا ما اعلمنا إياه الألفا. إنه أمل ورغبة كل ملك شورى”.
احتوي الجزء الخلفي من القاعة على تابوت على شكل شورى. كان تابوت الشورى واقف على مذبح. و أمامه ، كان هناك بركة جفت منذ فترة طويلة. كان هناك بعض الزجاجات بجانبه . تعرف هان سين عليهم على أنهم نفس زجاجة السائل الجيني الغامضة.
احتوي الجزء الخلفي من القاعة على تابوت على شكل شورى. كان تابوت الشورى واقف على مذبح. و أمامه ، كان هناك بركة جفت منذ فترة طويلة. كان هناك بعض الزجاجات بجانبه . تعرف هان سين عليهم على أنهم نفس زجاجة السائل الجيني الغامضة.
قالت ملكة الشورى: “عندما تنتهي حياتي ، سآتي إلى هنا لأموت”.
جمع سين القوة ليحاول مرة أخرى. لكن مرة أخرى ، لم يكن هناك تغيير ، وكانت قوة هان سين غير كافية لتحريكه.
لاحظ هان سين القاعة بأكملها ، ولاحظ كيف لم يكن هناك لوح أو نص . لم تكن هناك كلمة واحدة مكتوبة في أي مكان. كان المكان مجرد موطن لعدد من التوابيت.
بدت ملكة الشورى شاحبة . كانت تعلم أنها لا تستطيع إخفاء الأشياء عن هان سين.
قالت ملكة الشورى: “عندما تنتهي حياتي ، سآتي إلى هنا لأموت”.
“هل من النادر حقا أن ينام ملك الشورى؟” افتتح هان سين هالة هالة دونغ شوان وأجرى فحس للمكان. يبدو أن هذا هو القبر الوحيدة على هذا الكوكب.
أجابت ملكة الشورى: “نعم ، هنا فقط”.
“هل من النادر حقا أن ينام ملك الشورى؟” افتتح هان سين هالة هالة دونغ شوان وأجرى فحس للمكان. يبدو أن هذا هو القبر الوحيدة على هذا الكوكب.
نظر هان سين إلى القبور. “هناك أربعة وعشرين منهم ، ولكن كان هناك أكثر من أربعة وعشرين ملك ، أليس كذلك؟”
بدت ملكة الشورى شاحبة . كانت تعلم أنها لا تستطيع إخفاء الأشياء عن هان سين.
وبتقدم ملكة الشورى ، سرعان ما وصلوا إلى التجاويف العميقة لقبر ملوك الشورى. كان هناك العديد من التوابيت ، وكل واحد منهم يخص ملك شورى منفصل.
هزت ملكة الشورى رأسها وقالت: لا أعرف. أنا أعرف فقط ما هو مكتوب في المرسوم. هذه هي المرة الأولى التي أعرف فيها عدد التوابيت هنا”.
نظر هان سين إلى القبور. “هناك أربعة وعشرين منهم ، ولكن كان هناك أكثر من أربعة وعشرين ملك ، أليس كذلك؟”
استخدم هان سين ارادته لفتح التوابيت الأربعة والعشرين. وكان كل تابوت يحتوي على جسد شورى.
”هان سين! قلت إنك لن تدمر عظام أسلافنا!” صاحت جايد مينغير بغضب.
كانت ملكة الشورى وجايد مينغير في حالة صدمة. هذه القوة المذهلة لم تستطع حتى لمس هان سين. كان من الصعب تخيل ذلك.
ابتسم هان سين بشكل قاتم. “هذه ليست جثث ملوك الشورى”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظرت باوير بفضول إلى تابوت الشورى ، واستخدمت يديها السمينة للمسه.
“ماذا؟” تم تجميد جايد مينغير.
الفصل 2052 تابوت الشورى
كان للشورى أكثر من أربعة وعشرين ملك . و إذا كان هذا صحيح ، فيجب أن يكون هناك أكثر من أربعة وعشرين منهم هنا . سوف تمتلئ جميع التوابيت. او لن يتبقى و أحد فارغ لأمك على الأقل”. نظر هان سين إلى التابوت الذي يشبه البشر أعلى المذبح.
وبتقدم ملكة الشورى ، سرعان ما وصلوا إلى التجاويف العميقة لقبر ملوك الشورى. كان هناك العديد من التوابيت ، وكل واحد منهم يخص ملك شورى منفصل.
مشى هان سين إلى المذبح وفتح التابوت. لم يستطع استخدام قوته لفحص هذا التابوت ، لذلك كان فضولي بشأن المواد التي صنع منها.
لاحظ هان سين القاعة بأكملها ، ولاحظ كيف لم يكن هناك لوح أو نص . لم تكن هناك كلمة واحدة مكتوبة في أي مكان. كان المكان مجرد موطن لعدد من التوابيت.
“لا. أعرف أنك تعرفين كيف تفتحيه”. نظر هان سين إلى ملكة الشورى ببرود. “هذا ليس قبر . إذا كنت قد خمنت بشكل صحيح ، فإن ملوك الشورى لا يموتون هنا. قصة ملوك الشورى الذين يأتون إلى هنا وينتظرون الموت كذبة. لقد دخلوا الذي هذا التابوت ، لكن طريقة فتحه شيئ لا يعرفه إلا الملوك أنفسهم. في هذه الظروف ، سيكون هذا أنتي”.
كان التابوت أخضر داكن ، و بدا قديم جداً. و لم يكن عليه زخارف أو نقوش. بدا نعش شورى بسيط جداً ، و بدائي تقريباً.
لقد فقدت الإيمان . لم تكن تعتقد أن هناك فائدة من التدرب بجد. أمام هان سين ، كانت قوتها لا شيء . كانت أكثر بقليل من نملة.
كانت ملكة الشورى وجايد مينغير في حالة صدمة. هذه القوة المذهلة لم تستطع حتى لمس هان سين. كان من الصعب تخيل ذلك.
نظرت باوير بفضول إلى تابوت الشورى ، واستخدمت يديها السمينة للمسه.
في التحالف ، لم يكن من المفترض أن تمنعه قوى كثيرة.
“أي أمل؟” سأل هان سين.
ضغط هان سين على تابوت الشورى وحاول فتحه . لكنه أدرك أنه لن يتزحزح. وقد فاجأه ذلك.
استخدم هان سين ارادته لفتح التوابيت الأربعة والعشرين. وكان كل تابوت يحتوي على جسد شورى.
في التحالف ، لم يكن من المفترض أن تمنعه قوى كثيرة.
جمع سين القوة ليحاول مرة أخرى. لكن مرة أخرى ، لم يكن هناك تغيير ، وكانت قوة هان سين غير كافية لتحريكه.
“كيف يمكن أن توجد مثل هذه القوة في هذا العالم؟” بدت جايد مينغير مذهولة . لم تستطع لف عقلها حوله.
“أي أمل؟” سأل هان سين.
” ألفا الشورى أكثر مما تراه العين”. كان هان سين متحمس ، فقد كان على بعد خطوة واحدة من الحصول على ما يريد.
“جايد شورا كيف افتح هذا؟” نظر هان سين إلى ملكة الشورى كما سأل.
“هذا تابوت الألفا خاصتنا. لا أحد يلمسه ولن يجرؤ أحد على فتحه . إذا لم تتمكن من فتحه ، فكيف يفترض بنا ذلك؟ ” قالت ملكة الشورى.
كانت ملكة الشورى تأمل في أن يؤدي قبر ملك الشوري و دفاعاته إلى ردع هان سين. ولكن الآن ، لم يكن لديها أي أمل على الإطلاق. كان هان سين إله حقيقي. لم يستطع شيء لمسه ، ولا قوة يمكن أن تلحق الأذى بجسده.
“لا. أعرف أنك تعرفين كيف تفتحيه”. نظر هان سين إلى ملكة الشورى ببرود. “هذا ليس قبر . إذا كنت قد خمنت بشكل صحيح ، فإن ملوك الشورى لا يموتون هنا. قصة ملوك الشورى الذين يأتون إلى هنا وينتظرون الموت كذبة. لقد دخلوا الذي هذا التابوت ، لكن طريقة فتحه شيئ لا يعرفه إلا الملوك أنفسهم. في هذه الظروف ، سيكون هذا أنتي”.
كان التابوت أخضر داكن ، و بدا قديم جداً. و لم يكن عليه زخارف أو نقوش. بدا نعش شورى بسيط جداً ، و بدائي تقريباً.
بدت ملكة الشورى شاحبة . كانت تعلم أنها لا تستطيع إخفاء الأشياء عن هان سين.
عرف هان سين ما قصدته ، وقال ببرود ، “يمكنك أن تقرري ما إذا كنت ستفتحين التابوت الآن أم لا. افتحيه ، أو شاهدي تدمير عرق الشورى بأكمله “.
قالت ملكة الشورى بخجل: “أنت على حق. ملوك الشورى ، إذا أمكن في نهاية حياتهم ، سيدخلون الي هذا التابوت. هذا ما اعلمنا إياه الألفا. إنه أمل ورغبة كل ملك شورى”.
“أي أمل؟” سأل هان سين.
عرف هان سين ما قصدته ، وقال ببرود ، “يمكنك أن تقرري ما إذا كنت ستفتحين التابوت الآن أم لا. افتحيه ، أو شاهدي تدمير عرق الشورى بأكمله “.
قالت ملكة الشورى “أمل في الاستمرار في الحياة”. و بتردد تابعت قائلة: “هناك كلمات في المرسوم تقول أنه عندما تصل حياتنا إلى نهايتها ، يمكننا ان نأتي إلى تابوت الشورى هذا. يقال أنه يمكن أن يطيل حياتنا . يمكن أن يسمح لنا أن نولد من جديد. إذا فتحته قبل ذلك ، فستحدث لك أشياء سيئة”.
قالت ملكة الشورى: “عندما تنتهي حياتي ، سآتي إلى هنا لأموت”.
عرف هان سين ما قصدته ، وقال ببرود ، “يمكنك أن تقرري ما إذا كنت ستفتحين التابوت الآن أم لا. افتحيه ، أو شاهدي تدمير عرق الشورى بأكمله “.
“ماذا؟” تم تجميد جايد مينغير.
ضغط هان سين على تابوت الشورى وحاول فتحه . لكنه أدرك أنه لن يتزحزح. وقد فاجأه ذلك.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
”هان سين! قلت إنك لن تدمر عظام أسلافنا!” صاحت جايد مينغير بغضب.
نظرت باوير بفضول إلى تابوت الشورى ، واستخدمت يديها السمينة للمسه.
قالت ملكة الشورى: “عندما تنتهي حياتي ، سآتي إلى هنا لأموت”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قالت ملكة الشورى: “عندما تنتهي حياتي ، سآتي إلى هنا لأموت”.
كان التابوت أخضر داكن ، و بدا قديم جداً. و لم يكن عليه زخارف أو نقوش. بدا نعش شورى بسيط جداً ، و بدائي تقريباً.
