2090
كان كوكب شبح الليل كوكب ينتمي إلى قصر السماء. كان الكوكب مأهول بأشباح الليل في الغالب . لم يكونوا عرق أعلى ، لكنهم بالتأكيد استمتعوا بالقتال. و كانوا نشيطين فقط في الليل ، ولولا كونهم ليليين ، فمن المحتمل أن يكونوا قد غادروا كوكب شبح الليل وأصبحوا عرق أعلى.
الفصل 2090
“سيدي المحترم! لماذا لا أرسل حارس لمرافقتك؟” لم تعرف الدوقة آرق هان سين ، لكنها ما زالت تقدم له العرض.
“لماذا لست سماء؟ عادة ما يتم حل مثل هذه الأمور عن طريق سماء حقيقي”. عبست انثي شبح الليل.
الشارع 12 بخاتم الليل ، عاصمة كوكب شبح الليل.
كانت أشباح الليل عرق قاسي وقوي . لم يكونوا بحاجة إلى طعام أو ماء ، ويمكنهم اكتساب الطاقة ببساطة من الظلام.
استخدمت أشباح الليل العديد من التقنيات المتقدمة للبحث عن القاتل المحتمل ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أثر له.
كان كوكب شبح الليل كوكب ينتمي إلى قصر السماء. كان الكوكب مأهول بأشباح الليل في الغالب . لم يكونوا عرق أعلى ، لكنهم بالتأكيد استمتعوا بالقتال. و كانوا نشيطين فقط في الليل ، ولولا كونهم ليليين ، فمن المحتمل أن يكونوا قد غادروا كوكب شبح الليل وأصبحوا عرق أعلى.
لم يستطع عرقهم تحمل الضوء ، وبسبب هذا ظلوا عالقين عملياً علي كوكب شبح الليل. لكنهم كانوا بحالة جيدة تحت حماية قصر السماء.
خلال الأشهر القليلة الماضية ، بدأت تحدث أشياء غريبة على كوكب شبح الليل. قُتل العديد من أشباح الليل ، لكن مرتكب جرائم القتل كان لا يزال طليق.
هز هان سين كتفيه. “يوجد طالب حقيقي في قصر السماء في قصر الدوقة الآن. إنه سماء نقي . أنا فقط مساعده”.
بدا هان سين وكأنه ينتمي إلى السماء ، لكن الشعور الذي اعطاه لهم لم يكن كذلك. كان بإمكان أشباح الليل أن تشم رائحته وتعرف أن هان سين لم يكن سماء . في شارع مظلم سدت انثي شبح الليل شديدة التعرج طريق هان سين.
تم البحث في الكوكب بأكمله للعثور على القاتل ، لكن كل ذلك كان دون جدوى.
في قلعة معينة في الشارع 12 بخاتم الليل ، كان زعيم أشباح الليل ، الدوقة آرق ، يجتمع مع شابين. بدا أحد الرجلين بارد والآخر كان يبتسم وهو يحمل طفلة جميلة المظهر تبلغ من العمر خمس سنوات.
“سيدي المحترم! لماذا لا أرسل حارس لمرافقتك؟” لم تعرف الدوقة آرق هان سين ، لكنها ما زالت تقدم له العرض.
كان هذان الشابان هما الخيزران الوحيد وهان سين . كانا هنا للتحقيق في الوفيات الغريبة. لقد كان جزء من تدريبهم.
“سيدي المحترم! لماذا لا أرسل حارس لمرافقتك؟” لم تعرف الدوقة آرق هان سين ، لكنها ما زالت تقدم له العرض.
لم يكن هان سين يريد المجيء ، لكن شيوخه أمروه بهذا و لم يستطع رفض الأمر ، لذلك كان عليه أن يذهب إلى هناك مع الخيزران الوحيد.
كان هان سين ينظر إلى قائدة شبح الليل ، الدوقة آرق. كان لديها جسد مثير محدد بملابس جلدية ضيقة كشفت منحنياتها كما لو كانت لا ترتدي شيئاً على الإطلاق.
“لقد تم إعداده بالفعل. المعلومات هنا من أجلك “. أشارت الدوقة آرق إلى مستند على الطاولة بينما كانت تتحدث.
قالت شبح الليل: “لي دوه”.
لم يمضي وقت طويل حتى أدرك هان سين الحقيقة , هي لم ترتدي أي شيء حقاً. لم تكن الملابس الجلدية الضيقة ملابس – بل كانت بشرتها!
“أرى.” شعرت أنثى شبح الليل بالارتياح . يبدو أن معرفة وجود سماء قد طمأنها بأن مشاكلهم ستحل قريباً.
كان لديها شعر أسود قصير وعيون سوداء و أجنحة سوداء مثل أجنحة الخفاش ، و ذيل يشبه السوط الأسود.
كل هذا جعلها تبدو مثيرة للغاية.
قبل يومين ، عندما توفي ماركيز آخر ، كان يحضر حفل العشاء الخاص بـ الدوقة آرق. كان معظم نخب شبح الليل هناك في ذلك اليوم ، لكن ذلك الماركيز قُتل بصمت على الشرفة . و لم يكن لدى أحد هناك ، بما في ذلك الدوقة آرق ، دليل على كيف قٌتل . اكتشف أشباح الليل جسده على الشرفة ، ولكن ليس قبل أن يتحلل بالفعل لماء أسود . و تأكدت هويته من خلال الملابس التي كان يرتديها.
“أين تريد أن تذهب؟” سألت لي دوه. ربما كان ذلك بسبب أن هان سين قد ذكر علاقاته مع السماء ، لكنها لم تبدو كما لو كانت سترفض ارشاده.
كان طولها مترين ، أطول بقليل من هان سين. و بدت قوية جداً.
“السيد الخيزران الوحيد ، من فضلك اعثر على القاتل من اجلنا . إذا استمر هذا فسيتم قتل جميع أشباح الليل “صاحت الدوقة آرق ، و الغضب يلون صوتها.
هز هان سين كتفيه. “يوجد طالب حقيقي في قصر السماء في قصر الدوقة الآن. إنه سماء نقي . أنا فقط مساعده”.
كان قصر السماء شديد السرية ، ولم يعرف أشباح الليل من كان هان سين و باوير. لقد سمعوا اسمه فقط من قبل ، لكن إنجازاته لم تكن معروفة لهم.
“قصر السماء أرسلك إلى هنا؟”
كانت أشباح الليل نفسها سرية للغاية أيضاً.
“هل هناك جثث؟” سأل الخيزران الوحيد بتفائل.
هزت الدوقة آرق رأسها. “عندما يموت الضحايا سيتحللون بسرعة إلى ماء أسود. لم يترك سوى القليل من الأدلة لفحصها “.
الشارع 12 بخاتم الليل ، عاصمة كوكب شبح الليل.
قال الخيزران الوحيد: “أعطني شبح ليل مات مؤخراً”.
كانت أشباح الليل عرق قاسي وقوي . لم يكونوا بحاجة إلى طعام أو ماء ، ويمكنهم اكتساب الطاقة ببساطة من الظلام.
“لقد تم إعداده بالفعل. المعلومات هنا من أجلك “. أشارت الدوقة آرق إلى مستند على الطاولة بينما كانت تتحدث.
قبل يومين ، عندما توفي ماركيز آخر ، كان يحضر حفل العشاء الخاص بـ الدوقة آرق. كان معظم نخب شبح الليل هناك في ذلك اليوم ، لكن ذلك الماركيز قُتل بصمت على الشرفة . و لم يكن لدى أحد هناك ، بما في ذلك الدوقة آرق ، دليل على كيف قٌتل . اكتشف أشباح الليل جسده على الشرفة ، ولكن ليس قبل أن يتحلل بالفعل لماء أسود . و تأكدت هويته من خلال الملابس التي كان يرتديها.
“الاخ الخيزران الوحيد ، يمكنك التعامل مع هذا. سأذهب وأمدد ساقي مع باوير “. لوح هان سين للخيزران الوحيد ، ثم خرج في نزهة على الأقدام.
كان كوكب شبح الليل كوكب ينتمي إلى قصر السماء. كان الكوكب مأهول بأشباح الليل في الغالب . لم يكونوا عرق أعلى ، لكنهم بالتأكيد استمتعوا بالقتال. و كانوا نشيطين فقط في الليل ، ولولا كونهم ليليين ، فمن المحتمل أن يكونوا قد غادروا كوكب شبح الليل وأصبحوا عرق أعلى.
“سيدي المحترم! لماذا لا أرسل حارس لمرافقتك؟” لم تعرف الدوقة آرق هان سين ، لكنها ما زالت تقدم له العرض.
“لا بأس. سأكون على ما يرام , أنا سأتجول قليلاً في خاتم الليل”. خرج هان سين مباشرة من قصر الدوقة مع باوير دون انتظار الرد.
“هل هناك جثث؟” سأل الخيزران الوحيد بتفائل.
“نعم.” أومأ هان سين برأسه.
لم يكن لدى كوكب شبح الليل شمس ، لذلك كان الكوكب بأكمله بارد جداً . ولكن لم يكن هناك ماء أيضاً ، لذلك لم يكن هناك جليد على سطح الكوكب. الأشياء الوحيدة التي يمكن أن يراها هان سين هي القلاع المبنية من صخور رمادية باهتة.
كانت أشباح الليل عرق قاسي وقوي . لم يكونوا بحاجة إلى طعام أو ماء ، ويمكنهم اكتساب الطاقة ببساطة من الظلام.
هزت الدوقة آرق رأسها. “عندما يموت الضحايا سيتحللون بسرعة إلى ماء أسود. لم يترك سوى القليل من الأدلة لفحصها “.
لم يكونوا خائفين من درجات الحرارة المرتفعة أو درجات الحرارة المنخفضة ، ولم يحتاجول أيضاً إلى الأكسجين. الشيء الوحيد الذي كانوا يخشونه هو الضوء. فقد أدى إلى تشويش رؤيتهم ، وإذا كان قوي بدرجة كافية ، فسيؤدي ذلك إلى إصابتهم بالعمى بشكل دائم . و بصرف النظر عن ذلك ، لم يكن الضوء سيئ للغاية.
الشارع 12 بخاتم الليل ، عاصمة كوكب شبح الليل.
كانت كل أشباح الليل عبارة عن متغيرين ، و ولدوا جميعاً كبارونات. كانت سلالتهم جيدة جداً ، ولم تكن العديد من الاعراق الاعلي بنفس قوتهم.
بدوا باردين ، ونظروا إليه بازدراء . لكن هذا لا يعني أنهم كانوا معاديين. كانت هذه طبيعتهم ببساطة . لم يحبوا الغرباء ، ولم يحبوا التحدث إليهم على وجه الخصوص. كانت الأعراق الأخرى قد احتلت هذا الكوكب منذ آلاف السنين ، لكن أشباح الليل قتلتهم.
كانو مقيدين بسبب كعب أخيل الواضح ونقص الموارد . فأقوى أعضائهم كان مجرد دوق فقط . و لم يكن بينهم ملك واحد.
“سيدي المحترم! لماذا لا أرسل حارس لمرافقتك؟” لم تعرف الدوقة آرق هان سين ، لكنها ما زالت تقدم له العرض.
كان الكوكب كله مظلم . فقط ضوء النجوم يتدفق عبر القلاع ، ويلقي بظلال خافتة على الأرض. و أثناء سيره ، شعر هان سين أن هناك وحوش كامنة في الظلام.
“سيدي المحترم! لماذا لا أرسل حارس لمرافقتك؟” لم تعرف الدوقة آرق هان سين ، لكنها ما زالت تقدم له العرض.
كانت أشباح الليل بارعة في القتل في الظلام ، لكن خلال الأشهر القليلة الماضية ، قُتل عشرين منهم . و كان معظم الضحايا من الماركيزات.
كانت كل أشباح الليل عبارة عن متغيرين ، و ولدوا جميعاً كبارونات. كانت سلالتهم جيدة جداً ، ولم تكن العديد من الاعراق الاعلي بنفس قوتهم.
كانو مقيدين بسبب كعب أخيل الواضح ونقص الموارد . فأقوى أعضائهم كان مجرد دوق فقط . و لم يكن بينهم ملك واحد.
استخدمت أشباح الليل العديد من التقنيات المتقدمة للبحث عن القاتل المحتمل ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أثر له.
كل هذا جعلها تبدو مثيرة للغاية.
قبل يومين ، عندما توفي ماركيز آخر ، كان يحضر حفل العشاء الخاص بـ الدوقة آرق. كان معظم نخب شبح الليل هناك في ذلك اليوم ، لكن ذلك الماركيز قُتل بصمت على الشرفة . و لم يكن لدى أحد هناك ، بما في ذلك الدوقة آرق ، دليل على كيف قٌتل . اكتشف أشباح الليل جسده على الشرفة ، ولكن ليس قبل أن يتحلل بالفعل لماء أسود . و تأكدت هويته من خلال الملابس التي كان يرتديها.
لم يستطع عرقهم تحمل الضوء ، وبسبب هذا ظلوا عالقين عملياً علي كوكب شبح الليل. لكنهم كانوا بحالة جيدة تحت حماية قصر السماء.
“لا بأس. سأكون على ما يرام , أنا سأتجول قليلاً في خاتم الليل”. خرج هان سين مباشرة من قصر الدوقة مع باوير دون انتظار الرد.
كان هان سين في الشارع 12 بخاتم الليل .نشط هالة دونغ شوان وظهر كل شيء في عينيه. كان بإمكانه رؤية العديد من أشباح الليل تحدق فيه من الزوايا المظلمة.
بدوا باردين ، ونظروا إليه بازدراء . لكن هذا لا يعني أنهم كانوا معاديين. كانت هذه طبيعتهم ببساطة . لم يحبوا الغرباء ، ولم يحبوا التحدث إليهم على وجه الخصوص. كانت الأعراق الأخرى قد احتلت هذا الكوكب منذ آلاف السنين ، لكن أشباح الليل قتلتهم.
الشارع 12 بخاتم الليل ، عاصمة كوكب شبح الليل.
الوحيدون الذين أطاعوهم هم السماء ، الذين تمكنوا من هزمتهم ذات مرة.
“الاخ الخيزران الوحيد ، يمكنك التعامل مع هذا. سأذهب وأمدد ساقي مع باوير “. لوح هان سين للخيزران الوحيد ، ثم خرج في نزهة على الأقدام.
بدا هان سين وكأنه ينتمي إلى السماء ، لكن الشعور الذي اعطاه لهم لم يكن كذلك. كان بإمكان أشباح الليل أن تشم رائحته وتعرف أن هان سين لم يكن سماء . في شارع مظلم سدت انثي شبح الليل شديدة التعرج طريق هان سين.
قبل يومين ، عندما توفي ماركيز آخر ، كان يحضر حفل العشاء الخاص بـ الدوقة آرق. كان معظم نخب شبح الليل هناك في ذلك اليوم ، لكن ذلك الماركيز قُتل بصمت على الشرفة . و لم يكن لدى أحد هناك ، بما في ذلك الدوقة آرق ، دليل على كيف قٌتل . اكتشف أشباح الليل جسده على الشرفة ، ولكن ليس قبل أن يتحلل بالفعل لماء أسود . و تأكدت هويته من خلال الملابس التي كان يرتديها.
كانت أشباح الليل بارعة في القتل في الظلام ، لكن خلال الأشهر القليلة الماضية ، قُتل عشرين منهم . و كان معظم الضحايا من الماركيزات.
“قصر السماء أرسلك إلى هنا؟”
كانت أشباح الليل عرق قاسي وقوي . لم يكونوا بحاجة إلى طعام أو ماء ، ويمكنهم اكتساب الطاقة ببساطة من الظلام.
“نعم.” أومأ هان سين برأسه.
كان هذان الشابان هما الخيزران الوحيد وهان سين . كانا هنا للتحقيق في الوفيات الغريبة. لقد كان جزء من تدريبهم.
“لماذا لست سماء؟ عادة ما يتم حل مثل هذه الأمور عن طريق سماء حقيقي”. عبست انثي شبح الليل.
هز هان سين كتفيه. “يوجد طالب حقيقي في قصر السماء في قصر الدوقة الآن. إنه سماء نقي . أنا فقط مساعده”.
كان قصر السماء شديد السرية ، ولم يعرف أشباح الليل من كان هان سين و باوير. لقد سمعوا اسمه فقط من قبل ، لكن إنجازاته لم تكن معروفة لهم.
“أرى.” شعرت أنثى شبح الليل بالارتياح . يبدو أن معرفة وجود سماء قد طمأنها بأن مشاكلهم ستحل قريباً.
“لماذا لست سماء؟ عادة ما يتم حل مثل هذه الأمور عن طريق سماء حقيقي”. عبست انثي شبح الليل.
“ما هو اسمك؟” سألها هان سين.
قالت شبح الليل: “لي دوه”.
كان هان سين في الشارع 12 بخاتم الليل .نشط هالة دونغ شوان وظهر كل شيء في عينيه. كان بإمكانه رؤية العديد من أشباح الليل تحدق فيه من الزوايا المظلمة.
“أحتاج إلى التحقيق نيابة عن الاخ سماء . هل يمكنك أن تٌرشديني؟” ابتسم هان سين.
“أين تريد أن تذهب؟” سألت لي دوه. ربما كان ذلك بسبب أن هان سين قد ذكر علاقاته مع السماء ، لكنها لم تبدو كما لو كانت سترفض ارشاده.
بدوا باردين ، ونظروا إليه بازدراء . لكن هذا لا يعني أنهم كانوا معاديين. كانت هذه طبيعتهم ببساطة . لم يحبوا الغرباء ، ولم يحبوا التحدث إليهم على وجه الخصوص. كانت الأعراق الأخرى قد احتلت هذا الكوكب منذ آلاف السنين ، لكن أشباح الليل قتلتهم.
قال هان سين: “خٌذيني إلى حيث قُتلت أشباح الليل”.
كان قصر السماء شديد السرية ، ولم يعرف أشباح الليل من كان هان سين و باوير. لقد سمعوا اسمه فقط من قبل ، لكن إنجازاته لم تكن معروفة لهم.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“الاخ الخيزران الوحيد ، يمكنك التعامل مع هذا. سأذهب وأمدد ساقي مع باوير “. لوح هان سين للخيزران الوحيد ، ثم خرج في نزهة على الأقدام.
لم يكن لدى كوكب شبح الليل شمس ، لذلك كان الكوكب بأكمله بارد جداً . ولكن لم يكن هناك ماء أيضاً ، لذلك لم يكن هناك جليد على سطح الكوكب. الأشياء الوحيدة التي يمكن أن يراها هان سين هي القلاع المبنية من صخور رمادية باهتة.
كانت أشباح الليل نفسها سرية للغاية أيضاً.
“نعم.” أومأ هان سين برأسه.
قال الخيزران الوحيد: “أعطني شبح ليل مات مؤخراً”.
في قلعة معينة في الشارع 12 بخاتم الليل ، كان زعيم أشباح الليل ، الدوقة آرق ، يجتمع مع شابين. بدا أحد الرجلين بارد والآخر كان يبتسم وهو يحمل طفلة جميلة المظهر تبلغ من العمر خمس سنوات.
هز هان سين كتفيه. “يوجد طالب حقيقي في قصر السماء في قصر الدوقة الآن. إنه سماء نقي . أنا فقط مساعده”.
