2128
الفصل 2128 ، أنا لا أقهر
“مدفع شي تشينغ الاخير.” تحطم الدرع الموجود على جسد الملك شي تشينغ تحت وطأة انتفاخ قوته . و وقف في ساحة المعركة والجزء العلوي من جسده عاري و ابتسامة شريرة علي وجهه . كانت عيناه تنزفان ، و رغم انه لم يستطع الرؤية ، كان لا يزال بإمكانه الشعور بموقع خصمه . لذا أطلق لكمته نحو ضوء المدمر.
“ألو ألو!”
جعلت القوى المخيفة كل شيء من حوله يهتز . يبدو أن الفضاء حولع يتشوه ويلتوي بسبب القوى السوداء والبيضاء التي يجمعها.
كان من الصعب فهم عاصفة اللكمات المجنونة التي ظهرت فجأة . لمعت عيون الملك شي تشينغ بنيران فضية بينما بدت اللكمات الفضية التي ألقاها غير قابلة للتدمير . بالكاد حظي أودوغا بفرصة محاولة صد تلك اللكمات الوحشية امندفعة نحوه.
لم يكن الملك شي تشينغ أفضل بكثير من خصمه . كانت قدماه مكسورتين ، وكتفه الأيمن مخلوع ، وكلتا عينيه محطمتان ، وكل ضلوعه قد قطعت أو تشققت . مع كمية مرعبة من الدم تغلف جسده ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنك التفكير فيه عن رؤيته : رجل الدم.
لوح أودوغا بذراعيه السته لحماية نفسه حيث عملت قوى الضوء والظلام والفوضى معاً في محاولة لتدمير الملك شي تشينغ.
لم يكن الملك شي تشينغ أفضل بكثير من خصمه . كانت قدماه مكسورتين ، وكتفه الأيمن مخلوع ، وكلتا عينيه محطمتان ، وكل ضلوعه قد قطعت أو تشققت . مع كمية مرعبة من الدم تغلف جسده ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنك التفكير فيه عن رؤيته : رجل الدم.
لكن الملك شي تشينغ الغاضب لم يهتم كثيراً بما كان خصمه يحاول القيام به. كانت قبضتي المسيطرتين الآن ، وكان هناك شيء واحد فقط أرادوا القيام به: الهجوم . لقد أراد أن يسحق أودوغا ، اراد ان يضربه بشدة لدرجة ألا يمكن تمييزه عن طين الأرض . لذا متجاهلاً هجوم أودوغا ، تقدم للأمام وسمح لنفسه أن يُضرب مقابل ان يضربه.
بانغ!
مع حالتهم الحالية فتوليد هذا القدر من القوة يعني أن هذا هو هجومهم الأخير.
كان كل من الملك شي تشينغ و أودوغا ملتزمين تماماً بالهجوم فقط . كانت المعركة الأكثر قسوة ودموية في مخطوطة الكون الجيني قد بدأت للتو.
الفصل 2128 ، أنا لا أقهر
اندفعتت قبضات أودوغا الست بقوى مخيفة و بجنون تام نحو الملك شي تشينغ. وعندما حدث هذا استخدم الملك شي تشينغ قوته الخاصة لضرب أودوغا بشكل متكرر.
لوح أودوغا بذراعيه السته لحماية نفسه حيث عملت قوى الضوء والظلام والفوضى معاً في محاولة لتدمير الملك شي تشينغ.
درع مكسور ، لحم متمزق ، و دم ينزف , كان الاثنان يستخدمان أكثر الأساليب البدائية والوحشية للقتال.
كانت قبضات أودوغا الست ميزة ، لكن للأسف فهذا لا يعني على الإطلاق أن الملك شي تشينغ الذي كان لديه فقط زوج طبيعي من القبضات اضعف منه . بل كلما زاد الضرر الذي تعرض له , أصبح أقوى.
“الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها السماح لنفسي بالفوز هي سحق كل عدو يقف في طريقي . أرني كل ما لديك.” قال الملك شي تشينغ “لا تتراجع , قاتلني”. كان لهبه الفضي يختمر كاندفاع أخير لبركان جاهز للانفجار.
“النور والظلام والفوضى. معاً ، هم أكثر العناصر استقراراً يمكن للمرء أن يأمل في امتلاكهم . يتحدون معاً لإنشاء الضوء المدمر . إنه أقوى ضوء في الكون الجيني بأكمله. عندما تقع عليك هذه الضربة ، لن تكون أكثر من ذكرى . أنا و الحقيقة تقال معجب بك ، وأنا أفضل السماح لك بالعيش بدلاً من قتلك. علاوة على ذلك ، إذا تعهدت بالانضمام إلى المدمر ، فسأسمح لك بالفوز” قال أودوغا ببطء.
تحركت قبضتيه مثل البرق ، وكانت ظلالهم كافية لسفك الدم و تحطيم العظام.
غضب أودوغا وصرخ في وجه خصمه الذي لا يلين. أصيب جسده بجروح شديدة بسبب غضب خصمه ، ولم يسعه إلا أن يطلق صرخة بسبب الألم الذي لا يطاق.
“يا إلهي! هذه لم تعد منافسة. هذا حمام دم!”
كلاهما كان يراكم الجروح بينما انتشر الدم في الهواء مثل بتلات الزهور ، لكن لم يظهر أي منهما علامة على التراجع . بدا الامر وكأن ضرباتهم المتكررة وصلت لمستوي جديد من الجنون.
كلاهما أصيب بجروح خطيرة. تم كسر أذرع أودوغا السته . و كان البعض منهم قد تم شله تماماً ، في حين تم تعليق البعض الآخر بأوتارهم . كان اثنان فقط لا يزالان متصلين بالكامل بجسده ، لكنهما أصيبتا بجروح بالغة.
“يا إلهي! هذه لم تعد منافسة. هذا حمام دم!”
عند رؤية أودوغا و الملك شي تشينغ يجمعان قوتهم ، أدرك الجمهور أن الهجوم التالي هو هجومهم الأخير.
“هذا قاسي جداً. هذا عنيف للغاية”.
“ها … ها … هذا ما يجب أن تكون عليه المعركة الحقيقية . أوه ، أنا أحب هذا!”
“هذا مثير للاهتمام إلى حد ما ، يجب أن أعترف . إنه لمن دواعي سعادتي أن اشاهد مثل هذه المعركة القاسية”.
“هذا مثير للاهتمام إلى حد ما ، يجب أن أعترف . إنه لمن دواعي سعادتي أن اشاهد مثل هذه المعركة القاسية”.
“اللعنة نعم! اقتله. تابع!”
“أنا آسف ، لكن أخشى أنني لا أعرف ما الذي تعنيه . يبدو أن مفرداتي تفتقر إلى بضع كلمات ، وأعتقد أن ما قلته للتو قد يكون من بين الكلمات التي لا اعرفها”. تدفق الدم من عيون الملك شي تشينغ . لكن كانت هناك ابتسامة غريبة علي وجهه بينما دفعه لهب فضي إلى الأمام.
كان الجمهور عطش للمزيد . أثار عنف القتال و إراقة الدماء جشع لا يمكن اروائه بداخلهم ، مما أدى إلى إثارة حماستهم . كانت مستويات الأدرينالين للجمهور تخترق الحدود.
جعلت القوى المخيفة كل شيء من حوله يهتز . يبدو أن الفضاء حولع يتشوه ويلتوي بسبب القوى السوداء والبيضاء التي يجمعها.
لوح أودوغا بذراعيه السته لحماية نفسه حيث عملت قوى الضوء والظلام والفوضى معاً في محاولة لتدمير الملك شي تشينغ.
بانغ!
طار أودوغا و الملك شي تشينغ بعيداً عن بعضهما البعض . اصطدم أحدهما بجبل ، بينما سقط الآخر في حقل مفتوح.
أصبحت القبضة الفضية كتلة من الضوء الفضي تقدمت لضرب القوى السوداء والبيضاء في وقت واحد.
كلاهما أصيب بجروح خطيرة. تم كسر أذرع أودوغا السته . و كان البعض منهم قد تم شله تماماً ، في حين تم تعليق البعض الآخر بأوتارهم . كان اثنان فقط لا يزالان متصلين بالكامل بجسده ، لكنهما أصيبتا بجروح بالغة.
عندما خفت الضوء أخيراً ، كان كل ما تبقى هي حفرة عملاقة . و داخل تلك الحفرة العميقة ، بقي شخص واحد واقف . بينما كان الشخص الآخر يتلوى على الأرض ويكافح من أجل النهوض.
كانت وجوهه الثلاثة منتفخة مع عين واحدة لازالت سليمى .و الدم يغلف جسد الآيرل بالكامل.
“أنا لا أقهر ، بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه!” مرر الملك شي تشينغ أصابعه من خلال شعره بينما اختفى من ساحة المعركة.
مع حالتهم الحالية فتوليد هذا القدر من القوة يعني أن هذا هو هجومهم الأخير.
لم يكن الملك شي تشينغ أفضل بكثير من خصمه . كانت قدماه مكسورتين ، وكتفه الأيمن مخلوع ، وكلتا عينيه محطمتان ، وكل ضلوعه قد قطعت أو تشققت . مع كمية مرعبة من الدم تغلف جسده ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنك التفكير فيه عن رؤيته : رجل الدم.
بووووم!
لكن قوة حياة الملك شي تشينغ لم تضعف. في الواقع ، زاد توهجه بينما رفع نفسه من حفرة التربة وأشرق بضوء فضي غلف جسده بالكامل كنار جائعة.
عندما خفت الضوء أخيراً ، كان كل ما تبقى هي حفرة عملاقة . و داخل تلك الحفرة العميقة ، بقي شخص واحد واقف . بينما كان الشخص الآخر يتلوى على الأرض ويكافح من أجل النهوض.
درع مكسور ، لحم متمزق ، و دم ينزف , كان الاثنان يستخدمان أكثر الأساليب البدائية والوحشية للقتال.
وبالمقارنة معه , بدا أودوغا قاتم . بعد رفع نفسه للوقوف ، قام بجمع قوته . تجمعت قوي الضوء والظلام عند مفاصل قبضتيه لتعطي لكل منهما مزيج من الضوء الأسود والأبيض.
تحركت قبضتيه مثل البرق ، وكانت ظلالهم كافية لسفك الدم و تحطيم العظام.
كلاهما أصيب بجروح خطيرة. تم كسر أذرع أودوغا السته . و كان البعض منهم قد تم شله تماماً ، في حين تم تعليق البعض الآخر بأوتارهم . كان اثنان فقط لا يزالان متصلين بالكامل بجسده ، لكنهما أصيبتا بجروح بالغة.
مع زيادة قوة أودوغا ، كانت القوى السوداء والبيضاء مثل تايشي . و كانت هناك قوة غريبة تحافظ على كلاهما في توازن مثالي.
كانت موجة الصدمة لهذه القوة كافية لتمزيق الأرض لأميال حوله وتدمير السماء.
عند رؤية أودوغا و الملك شي تشينغ يجمعان قوتهم ، أدرك الجمهور أن الهجوم التالي هو هجومهم الأخير.
مع حالتهم الحالية فتوليد هذا القدر من القوة يعني أن هذا هو هجومهم الأخير.
نظر الملك شي تشينغ إلى أودوغا وهو يحاول النهوض من الأرض. و قال ببرود ، وهو يربت شعره الفضي “أنت قوي ، لكنك أضعف مني ، وبما أنك الآن تفهم قوتي ، فسوف أحافظ على حياتك . ارجع و تدرب لبضع مئات من السنين ، ثم تعال إلي . ربما بحلول ذلك الوقت ستكون لديك فرصة بنسبة 0.0001 في المائة لهزيمتي”.
أنت قوي ، لكنك ما زلت أضعف مني . يمكنك الاستسلام الآن إذا كنت تريد أن تعيش “. كانت قبضة أودوغا ، التي جمعت كل تلك الطاقة تصل إلى أقصى حدودها أثناء حديثه.
لكن الملك شي تشينغ الغاضب لم يهتم كثيراً بما كان خصمه يحاول القيام به. كانت قبضتي المسيطرتين الآن ، وكان هناك شيء واحد فقط أرادوا القيام به: الهجوم . لقد أراد أن يسحق أودوغا ، اراد ان يضربه بشدة لدرجة ألا يمكن تمييزه عن طين الأرض . لذا متجاهلاً هجوم أودوغا ، تقدم للأمام وسمح لنفسه أن يُضرب مقابل ان يضربه.
جعلت القوى المخيفة كل شيء من حوله يهتز . يبدو أن الفضاء حولع يتشوه ويلتوي بسبب القوى السوداء والبيضاء التي يجمعها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“أنا آسف ، لكن أخشى أنني لا أعرف ما الذي تعنيه . يبدو أن مفرداتي تفتقر إلى بضع كلمات ، وأعتقد أن ما قلته للتو قد يكون من بين الكلمات التي لا اعرفها”. تدفق الدم من عيون الملك شي تشينغ . لكن كانت هناك ابتسامة غريبة علي وجهه بينما دفعه لهب فضي إلى الأمام.
“النور والظلام والفوضى. معاً ، هم أكثر العناصر استقراراً يمكن للمرء أن يأمل في امتلاكهم . يتحدون معاً لإنشاء الضوء المدمر . إنه أقوى ضوء في الكون الجيني بأكمله. عندما تقع عليك هذه الضربة ، لن تكون أكثر من ذكرى . أنا و الحقيقة تقال معجب بك ، وأنا أفضل السماح لك بالعيش بدلاً من قتلك. علاوة على ذلك ، إذا تعهدت بالانضمام إلى المدمر ، فسأسمح لك بالفوز” قال أودوغا ببطء.
نظر الملك شي تشينغ إلى أودوغا وهو يحاول النهوض من الأرض. و قال ببرود ، وهو يربت شعره الفضي “أنت قوي ، لكنك أضعف مني ، وبما أنك الآن تفهم قوتي ، فسوف أحافظ على حياتك . ارجع و تدرب لبضع مئات من السنين ، ثم تعال إلي . ربما بحلول ذلك الوقت ستكون لديك فرصة بنسبة 0.0001 في المائة لهزيمتي”.
“الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها السماح لنفسي بالفوز هي سحق كل عدو يقف في طريقي . أرني كل ما لديك.” قال الملك شي تشينغ “لا تتراجع , قاتلني”. كان لهبه الفضي يختمر كاندفاع أخير لبركان جاهز للانفجار.
أصبحت القبضة الفضية كتلة من الضوء الفضي تقدمت لضرب القوى السوداء والبيضاء في وقت واحد.
“إذا كنت تريد أن تموت ، فليكن”. انفجرت قوة أودوغا بينما دفع هجومه الذي أطلقته قبضتيه نحو الملك شي تشينغ.
أصبحت القبضة الفضية كتلة من الضوء الفضي تقدمت لضرب القوى السوداء والبيضاء في وقت واحد.
اختلطت قوى الأسود والأبيض معاً . بدا الأمر كما لو أنها يمكن أن تمحو أي شيء في طريقها وهي تتجه نحو الملك شي تشينغ . من المحتمل أن يتم تدمير كل شيء يتلامس مع تلك القوة المدمجة.
كانت قبضات أودوغا الست ميزة ، لكن للأسف فهذا لا يعني على الإطلاق أن الملك شي تشينغ الذي كان لديه فقط زوج طبيعي من القبضات اضعف منه . بل كلما زاد الضرر الذي تعرض له , أصبح أقوى.
كانت موجة الصدمة لهذه القوة كافية لتمزيق الأرض لأميال حوله وتدمير السماء.
“مدفع شي تشينغ الاخير.” تحطم الدرع الموجود على جسد الملك شي تشينغ تحت وطأة انتفاخ قوته . و وقف في ساحة المعركة والجزء العلوي من جسده عاري و ابتسامة شريرة علي وجهه . كانت عيناه تنزفان ، و رغم انه لم يستطع الرؤية ، كان لا يزال بإمكانه الشعور بموقع خصمه . لذا أطلق لكمته نحو ضوء المدمر.
أصبحت القبضة الفضية كتلة من الضوء الفضي تقدمت لضرب القوى السوداء والبيضاء في وقت واحد.
أنت قوي ، لكنك ما زلت أضعف مني . يمكنك الاستسلام الآن إذا كنت تريد أن تعيش “. كانت قبضة أودوغا ، التي جمعت كل تلك الطاقة تصل إلى أقصى حدودها أثناء حديثه.
بووووم!
كلاهما كان يراكم الجروح بينما انتشر الدم في الهواء مثل بتلات الزهور ، لكن لم يظهر أي منهما علامة على التراجع . بدا الامر وكأن ضرباتهم المتكررة وصلت لمستوي جديد من الجنون.
اصطدمت القوتان المخيفتان ببعضهما البعض ، وكان ما نتج عن ذلك أشبه بتفجير قنبلة هيدروجينية . بدا الانفجار العملاق وكأنه نجم ينهي حياته باشتعال اخير ، التهم الانفجار كل شيء في الجوار , و كان ساطع للغاية بحيث لم يرا أي شخص أي شيء بداخله.
وبالمقارنة معه , بدا أودوغا قاتم . بعد رفع نفسه للوقوف ، قام بجمع قوته . تجمعت قوي الضوء والظلام عند مفاصل قبضتيه لتعطي لكل منهما مزيج من الضوء الأسود والأبيض.
“هذا قاسي جداً. هذا عنيف للغاية”.
عندما خفت الضوء أخيراً ، كان كل ما تبقى هي حفرة عملاقة . و داخل تلك الحفرة العميقة ، بقي شخص واحد واقف . بينما كان الشخص الآخر يتلوى على الأرض ويكافح من أجل النهوض.
وبالمقارنة معه , بدا أودوغا قاتم . بعد رفع نفسه للوقوف ، قام بجمع قوته . تجمعت قوي الضوء والظلام عند مفاصل قبضتيه لتعطي لكل منهما مزيج من الضوء الأسود والأبيض.
نظر الملك شي تشينغ إلى أودوغا وهو يحاول النهوض من الأرض. و قال ببرود ، وهو يربت شعره الفضي “أنت قوي ، لكنك أضعف مني ، وبما أنك الآن تفهم قوتي ، فسوف أحافظ على حياتك . ارجع و تدرب لبضع مئات من السنين ، ثم تعال إلي . ربما بحلول ذلك الوقت ستكون لديك فرصة بنسبة 0.0001 في المائة لهزيمتي”.
“ها … ها … هذا ما يجب أن تكون عليه المعركة الحقيقية . أوه ، أنا أحب هذا!”
“النور والظلام والفوضى. معاً ، هم أكثر العناصر استقراراً يمكن للمرء أن يأمل في امتلاكهم . يتحدون معاً لإنشاء الضوء المدمر . إنه أقوى ضوء في الكون الجيني بأكمله. عندما تقع عليك هذه الضربة ، لن تكون أكثر من ذكرى . أنا و الحقيقة تقال معجب بك ، وأنا أفضل السماح لك بالعيش بدلاً من قتلك. علاوة على ذلك ، إذا تعهدت بالانضمام إلى المدمر ، فسأسمح لك بالفوز” قال أودوغا ببطء.
“سأعود.” لم يستطع أودوغا النهوض. لذا مزق ورقته واختفى من ساحة المعركة.
“إذا كنت تريد أن تموت ، فليكن”. انفجرت قوة أودوغا بينما دفع هجومه الذي أطلقته قبضتيه نحو الملك شي تشينغ.
كلاهما أصيب بجروح خطيرة. تم كسر أذرع أودوغا السته . و كان البعض منهم قد تم شله تماماً ، في حين تم تعليق البعض الآخر بأوتارهم . كان اثنان فقط لا يزالان متصلين بالكامل بجسده ، لكنهما أصيبتا بجروح بالغة.
“أنا لا أقهر ، بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه!” مرر الملك شي تشينغ أصابعه من خلال شعره بينما اختفى من ساحة المعركة.
لكن الملك شي تشينغ الغاضب لم يهتم كثيراً بما كان خصمه يحاول القيام به. كانت قبضتي المسيطرتين الآن ، وكان هناك شيء واحد فقط أرادوا القيام به: الهجوم . لقد أراد أن يسحق أودوغا ، اراد ان يضربه بشدة لدرجة ألا يمكن تمييزه عن طين الأرض . لذا متجاهلاً هجوم أودوغا ، تقدم للأمام وسمح لنفسه أن يُضرب مقابل ان يضربه.
بانغ!
“مدفع شي تشينغ الاخير.” تحطم الدرع الموجود على جسد الملك شي تشينغ تحت وطأة انتفاخ قوته . و وقف في ساحة المعركة والجزء العلوي من جسده عاري و ابتسامة شريرة علي وجهه . كانت عيناه تنزفان ، و رغم انه لم يستطع الرؤية ، كان لا يزال بإمكانه الشعور بموقع خصمه . لذا أطلق لكمته نحو ضوء المدمر.
الفصل 2128 ، أنا لا أقهر
بمجرد أن تم نقل الملك شي تشينغ من مخطوطة الكون الجيني ، انهار جسده المصاب. كانت الرغبة في الفوز والأدرينالين المصاحب لهما هي الاشياء الوحيدة التي أبقته صامد.
لوح أودوغا بذراعيه السته لحماية نفسه حيث عملت قوى الضوء والظلام والفوضى معاً في محاولة لتدمير الملك شي تشينغ.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان من الصعب فهم عاصفة اللكمات المجنونة التي ظهرت فجأة . لمعت عيون الملك شي تشينغ بنيران فضية بينما بدت اللكمات الفضية التي ألقاها غير قابلة للتدمير . بالكاد حظي أودوغا بفرصة محاولة صد تلك اللكمات الوحشية امندفعة نحوه.
بانغ!
