2155
لكن كل هذا كان مجرد نظرية ابتكرها هان سين. ولا يمكن اعتبار أي شيء منها كحقيقة.
الفصل 2155 تخمين هان سين
أصبح المقدس نظام قاحل ، وبطريقة ما ، تعثر البلورات في طريقة لدخول المقدسات ، وطالبوا بها ، وعدولها. و عندما تم تدمير عرقهم تقريباً ، لجأ الباقين إلى هذا الملاذ الآمن واستمروا في بحثهم عن الجينات.
شاهد يويا العاصفة الحمراء تندلع ، وعبوسه اغرق ملامح وجهه.
أصبح المقدس نظام قاحل ، وبطريقة ما ، تعثر البلورات في طريقة لدخول المقدسات ، وطالبوا بها ، وعدولها. و عندما تم تدمير عرقهم تقريباً ، لجأ الباقين إلى هذا الملاذ الآمن واستمروا في بحثهم عن الجينات.
قبل أربعة أيام ، تمكنوا من الفرار من مدينة المعدن لأن ذلك الوحش المعدني المرعب طارد هان سين . كان المخلوق قد اتبع هان سين لفترة كافية حتى يتمكن البقية من الهرب من المدينة.
قبل أربعة أيام ، تمكنوا من الفرار من مدينة المعدن لأن ذلك الوحش المعدني المرعب طارد هان سين . كان المخلوق قد اتبع هان سين لفترة كافية حتى يتمكن البقية من الهرب من المدينة.
استمروا في الهرب بشكل محموم عبر الأرض ، لكنهم أدركوا في النهاية أن الوحش المعدني لم يهتم بمغادرة المدينة للقبض عليهم.
بقي الوحش المعدني الأبيض بالقرب من أكل المعدن ، وظل يفرك ويربت رأس أكل المعدن. لقد أربك هان سين كثيراً.
ولكنهم فقدوا كل اتصال مع هان سين. كان هان سين زعيمهم. و الشيوخ أمروهم بالاعتناء بهان سين وضمان عدم تعرضه لأذى . ولكن الآن انتهت اللعبة. تمكن هذا الوحش من أكل النخب من رتبة الملك كوجبة خفيفة ، لذلك كان هناك احتمال كبير جداً أن يكون هان سين رجل ميت تماماً.
اتمني الا تكون مؤامرة من الكاتب لكي يفاجئنا بحقيقة مختلفة
**تذكروا انهم يعتقدوا ان هان سين مجرد آيرل وليس ماركيز
“آه … لا فائدة من القلق بشأن هذا الآن . ما لم نجد طريقة للهروب من هذا المكان بأنفسنا ، فسنموت جميعاً معه . في هذه الحالة ، لن نتمكن حتى من ابلاغ الشيوخ عما حدث هنا”. تمتم يويا بحسرة.
“فقط القط العجوز يمكنه الإجابة على أسئلتي” فكر هان سين بإحباط. كل شيء يتوقف على المقدس و ذلك القط الكريه . كان هان سين يفتقر إلى القدرة على الدخول واستكشاف النظام القاحل ، لذلك لم يستطع معرفة الحقيقة في الوقت الحالي.
بقي البوذا والتنين والشيطان معاً. فبعد القتال كان عدد الأشخاص من الاعراق الثلاثة أقل من عدد ماركيزات فريق قصر السماء. لذلك كانت هناك فجوة كبيرة في القوة بينهم . لكنهم كانوا جميعاً في نفس القارب الآن ، وكان عليهم جميعاً إيجاد طريقة للمغادرة. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يمكنهم المغادرة ، كان ذلك أفضل. لم يعد لدى يويا أي مصلحة في التنمر على أي شخص بعد الآن.
لكن كل هذا كان مجرد نظرية ابتكرها هان سين. ولا يمكن اعتبار أي شيء منها كحقيقة.
أصبح المقدس نظام قاحل ، وبطريقة ما ، تعثر البلورات في طريقة لدخول المقدسات ، وطالبوا بها ، وعدولها. و عندما تم تدمير عرقهم تقريباً ، لجأ الباقين إلى هذا الملاذ الآمن واستمروا في بحثهم عن الجينات.
و لم يكن خان والآخرين أغبياء. كانوا يعرفون أن فريق قصر السماء كان يتحكم في الموقف الآن ، وكان يويا زعيم الفريق في الوقت الحالي . لذا لم يكن لديهم أي خطط لإثارة المشاكل.
“لذلك ربما تم بناء المقدسات من قبل المقدس ، و لكن لماذا؟ لماذا سيلقون تلك الجينات القوية في المقدسات؟ ما هي المخلوقات التي ولدت في المقدسات؟ لماذا تم إرسالهم الي هناك؟”
لم يستطع هان سين تخيل كيف تمكن البلورات من أنجاز كل هذا.
لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للهروب من عالم المعادن. لقد كانوا محاصرين حقاً.
اعتقد هان سين أنه كان كهف ، لكن عندما نظر إلى أسفل ، تجمد.
كانت بيئة عالم المعادن فظيعة. كانت جميع المخلوقات مصنوعة من المعدن ، لذلك لم يكن هناك اي مصدر محلي للغذاء . و على الرغم من أنه لا يزال لديهم بعض الإمدادات ، إلا أن الامر مسألة وقت فقط قبل أن يموتوا.
كان أكل المعدن يؤدي دوره بصعوبة بالتأكيد. استمر الوحش المعدني الأبيض في محاولة إرضائه من خلال كونه ودود بقدر الإمكان. لم يستجب أكل المعدن كثيراً ، لكن لا يزال بإمكان هان سين أن يرا إنه سعيد بالعثور على شريك.
هان سين وباوير حصلوا على بعض الأشياء الجيدة أيضاً. لم يستطع هان سين وباوير أن يأكلوا الفاكهة المعدنية ، لكن الوحش المعدني الأبيض أعطاهم شيئ ليشربوه. ربما فعل ذلك نيابة عن أكل المعدن.
شرب هان سين بعضاً من هذا السائل ، ولاحظ أنه يبدو أنه يمتلئ بنوع من القوة. بدأ على الفور في تحسين جيناته.
اعتقد هان سين أنه كان كهف ، لكن عندما نظر إلى أسفل ، تجمد.
عندما ضاع هان سين في التفكير ، اقترب آكل المعادن. عبس نحو هان سين ثم نظر نحو الحفرة.
بقي الوحش المعدني الأبيض بالقرب من أكل المعدن ، وظل يفرك ويربت رأس أكل المعدن. لقد أربك هان سين كثيراً.
و لم يكن خان والآخرين أغبياء. كانوا يعرفون أن فريق قصر السماء كان يتحكم في الموقف الآن ، وكان يويا زعيم الفريق في الوقت الحالي . لذا لم يكن لديهم أي خطط لإثارة المشاكل.
المخلوقات في المقدسات لديها جينات الكون الجيني . وقد عرف هان سين أن البلورات قد جلبوا العديد من كائنات الكون الجيني إلى المأوي لإجراء الأبحاث عليها . هذا هو سبب وجود المخلوقات في المقدسات.
لكن “سهر” أخبره أيضاً أن البلورات فعلوا كل ذلك فقط لتحسين سلالة البلورات أنفسهم . جميع الجينات التي بحثوا عنها كانوا يعتزمون دماجها مع جينات عرقهم بطريقة أو بأخرى.
اعتقد هان سين أن تخمينه يجب أن يكون صحيح . من القصص التي سمعها ، كان المقدس فقط من امتلك من قبل القوة اللازمة لجمع جينات العديد من المخلوقات القوية . لا يمكن للمبلورات فعل شئ كهذا.
اعتقد هان سين أن تخمينه يجب أن يكون صحيح . من القصص التي سمعها ، كان المقدس فقط من امتلك من قبل القوة اللازمة لجمع جينات العديد من المخلوقات القوية . لا يمكن للمبلورات فعل شئ كهذا.
كانت حضارة البلورات تملك نفس القوة التي يتمتع بها الاعراق الاعلي في الكون الجيني ، لكن كان عليهم الاعتماد على تقنيتهم للحصول على تلك القوة. في النهاية ، تحدوا عرق اعلي آخر ودُمروا . في تلك المرحلة ، هل سيكون لديهم ما يكفي من القوة لنقل جينات كل تلك المخلوقات إلى المقدسات؟
اعتقد هان سين أنه كان كهف ، لكن عندما نظر إلى أسفل ، تجمد.
خاصة في حالتهم الضعيفة ، لا ينبغي أن يتمكن البلورات من التغلب على المخلوقات التي تملك جينات مميزة مثل الطائر الأحمر الصغير ، و الهدير الذهبي ، و أكل المعدن . وكان هناك مخلوقات كثيرة تملك تلك الجينات المميزة في المقدسات.
لم يستطع هان سين تخيل كيف تمكن البلورات من أنجاز كل هذا.
“كيف… كيف يمكن أن يكون هذا هنا؟” حدق هان سين به وهو يواجه صعوبة في تصديق ما تراه عينيه.
قال “سهر” إن البلورات لم يبنوا المقدسات. على ما يبدو ، كانت المقدسات موجودة بالفعل قبل أن يتعثر بها البلورات . بما أن مدخل المقدسات قريب من المقدس ، فهل المقدس هو من صنع المقدسات؟” فكر هان سين في نفسه.
قال “سهر” إن البلورات لم يبنوا المقدسات. على ما يبدو ، كانت المقدسات موجودة بالفعل قبل أن يتعثر بها البلورات . بما أن مدخل المقدسات قريب من المقدس ، فهل المقدس هو من صنع المقدسات؟” فكر هان سين في نفسه.
ذهب أكل المعدن أولاً ، وتبعه هان سين مع باوير. أراد أن يرى كيف يبدو عش مخلوق مؤلَه.
استمروا في الهرب بشكل محموم عبر الأرض ، لكنهم أدركوا في النهاية أن الوحش المعدني لم يهتم بمغادرة المدينة للقبض عليهم.
اعتقد هان سين أن تخمينه يجب أن يكون صحيح . من القصص التي سمعها ، كان المقدس فقط من امتلك من قبل القوة اللازمة لجمع جينات العديد من المخلوقات القوية . لا يمكن للمبلورات فعل شئ كهذا.
“فقط القط العجوز يمكنه الإجابة على أسئلتي” فكر هان سين بإحباط. كل شيء يتوقف على المقدس و ذلك القط الكريه . كان هان سين يفتقر إلى القدرة على الدخول واستكشاف النظام القاحل ، لذلك لم يستطع معرفة الحقيقة في الوقت الحالي.
المخلوقات في المقدسات لديها جينات الكون الجيني . وقد عرف هان سين أن البلورات قد جلبوا العديد من كائنات الكون الجيني إلى المأوي لإجراء الأبحاث عليها . هذا هو سبب وجود المخلوقات في المقدسات.
بالإضافة إلى ذلك ، كان المقدس موجود قبل البلورات ، وهو ما يتناسب مع ما أخبره به “سهر”. يجب أن يكون البلورات قد عثروا على المقدسات في وقت لاحق وقاموا بتعديلها.
“لذلك ربما تم بناء المقدسات من قبل المقدس ، و لكن لماذا؟ لماذا سيلقون تلك الجينات القوية في المقدسات؟ ما هي المخلوقات التي ولدت في المقدسات؟ لماذا تم إرسالهم الي هناك؟”
المخلوقات في المقدسات لديها جينات الكون الجيني . وقد عرف هان سين أن البلورات قد جلبوا العديد من كائنات الكون الجيني إلى المأوي لإجراء الأبحاث عليها . هذا هو سبب وجود المخلوقات في المقدسات.
تم ربط قطة التسعة بـ المقدس بطريقة ما ، وتمكن من الدخول والخروج من المقدسات كما يشاء مع وشمها الموجود علي ظهره . بدا الأمر كما لو أن قطة التسعة نفسه كان يبحث عن اشخاص معينين في المقدسات.
ذهب أكل المعدن أولاً ، وتبعه هان سين مع باوير. أراد أن يرى كيف يبدو عش مخلوق مؤلَه.
وفي وقت ما في الماضي ، حدث حدث أدى إلى دمار وانحلال المقدس. فصيل قوي تحول فجأة إلى غبار.
لكن كل هذا كان مجرد نظرية ابتكرها هان سين. ولا يمكن اعتبار أي شيء منها كحقيقة.
بقي البوذا والتنين والشيطان معاً. فبعد القتال كان عدد الأشخاص من الاعراق الثلاثة أقل من عدد ماركيزات فريق قصر السماء. لذلك كانت هناك فجوة كبيرة في القوة بينهم . لكنهم كانوا جميعاً في نفس القارب الآن ، وكان عليهم جميعاً إيجاد طريقة للمغادرة. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يمكنهم المغادرة ، كان ذلك أفضل. لم يعد لدى يويا أي مصلحة في التنمر على أي شخص بعد الآن.
أصبح المقدس نظام قاحل ، وبطريقة ما ، تعثر البلورات في طريقة لدخول المقدسات ، وطالبوا بها ، وعدولها. و عندما تم تدمير عرقهم تقريباً ، لجأ الباقين إلى هذا الملاذ الآمن واستمروا في بحثهم عن الجينات.
ما لم يستطع هان سين تحديده هو ما إذا كان البلورات قد أجروا جميع أبحاثهم بأنفسهم ، أو ما إذا كانوا قد واصلوا البحث الذي تركه المقدس.
لكن كل هذا كان مجرد نظرية ابتكرها هان سين. ولا يمكن اعتبار أي شيء منها كحقيقة.
الفصل 2155 تخمين هان سين
“فقط القط العجوز يمكنه الإجابة على أسئلتي” فكر هان سين بإحباط. كل شيء يتوقف على المقدس و ذلك القط الكريه . كان هان سين يفتقر إلى القدرة على الدخول واستكشاف النظام القاحل ، لذلك لم يستطع معرفة الحقيقة في الوقت الحالي.
وقف الوحش المعدني الأبيض بجانب الحفرة وبدا أنه يشير إلى أنه ينبغي عليهم الدخول.
قبل أربعة أيام ، تمكنوا من الفرار من مدينة المعدن لأن ذلك الوحش المعدني المرعب طارد هان سين . كان المخلوق قد اتبع هان سين لفترة كافية حتى يتمكن البقية من الهرب من المدينة.
عندما ضاع هان سين في التفكير ، اقترب آكل المعادن. عبس نحو هان سين ثم نظر نحو الحفرة.
لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للهروب من عالم المعادن. لقد كانوا محاصرين حقاً.
لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للهروب من عالم المعادن. لقد كانوا محاصرين حقاً.
وقف الوحش المعدني الأبيض بجانب الحفرة وبدا أنه يشير إلى أنه ينبغي عليهم الدخول.
قال “سهر” إن البلورات لم يبنوا المقدسات. على ما يبدو ، كانت المقدسات موجودة بالفعل قبل أن يتعثر بها البلورات . بما أن مدخل المقدسات قريب من المقدس ، فهل المقدس هو من صنع المقدسات؟” فكر هان سين في نفسه.
وقف الوحش المعدني الأبيض بجانب الحفرة وبدا أنه يشير إلى أنه ينبغي عليهم الدخول.
ذهب أكل المعدن أولاً ، وتبعه هان سين مع باوير. أراد أن يرى كيف يبدو عش مخلوق مؤلَه.
وفي وقت ما في الماضي ، حدث حدث أدى إلى دمار وانحلال المقدس. فصيل قوي تحول فجأة إلى غبار.
كان مدخل الحفرة هائل ، لكن جدرانها كانت مائلة إلى الأسفل مثل قمع ضخم ، واصبحت الحفرة أضيق مع تقدمهم . و في الأسفل كان هناك كهف آخر بعرض حوالي متر واحد.
“آه … لا فائدة من القلق بشأن هذا الآن . ما لم نجد طريقة للهروب من هذا المكان بأنفسنا ، فسنموت جميعاً معه . في هذه الحالة ، لن نتمكن حتى من ابلاغ الشيوخ عما حدث هنا”. تمتم يويا بحسرة.
دخلها الوحش المعدني الأبيض وآكل المعادن ، وتبعهم هان سين وباوير.
بقي البوذا والتنين والشيطان معاً. فبعد القتال كان عدد الأشخاص من الاعراق الثلاثة أقل من عدد ماركيزات فريق قصر السماء. لذلك كانت هناك فجوة كبيرة في القوة بينهم . لكنهم كانوا جميعاً في نفس القارب الآن ، وكان عليهم جميعاً إيجاد طريقة للمغادرة. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يمكنهم المغادرة ، كان ذلك أفضل. لم يعد لدى يويا أي مصلحة في التنمر على أي شخص بعد الآن.
اعتقد هان سين أنه كان كهف ، لكن عندما نظر إلى أسفل ، تجمد.
كان مدخل الحفرة هائل ، لكن جدرانها كانت مائلة إلى الأسفل مثل قمع ضخم ، واصبحت الحفرة أضيق مع تقدمهم . و في الأسفل كان هناك كهف آخر بعرض حوالي متر واحد.
دخلها الوحش المعدني الأبيض وآكل المعادن ، وتبعهم هان سين وباوير.
“كيف… كيف يمكن أن يكون هذا هنا؟” حدق هان سين به وهو يواجه صعوبة في تصديق ما تراه عينيه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
هان سين وباوير حصلوا على بعض الأشياء الجيدة أيضاً. لم يستطع هان سين وباوير أن يأكلوا الفاكهة المعدنية ، لكن الوحش المعدني الأبيض أعطاهم شيئ ليشربوه. ربما فعل ذلك نيابة عن أكل المعدن.
……………………………………..
هذه هي المرة الثانية لذكر علاقة المقدس بالمقدسات
اتمني الا تكون مؤامرة من الكاتب لكي يفاجئنا بحقيقة مختلفة
شرب هان سين بعضاً من هذا السائل ، ولاحظ أنه يبدو أنه يمتلئ بنوع من القوة. بدأ على الفور في تحسين جيناته.
لكنهم لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للهروب من عالم المعادن. لقد كانوا محاصرين حقاً.
خاصة في حالتهم الضعيفة ، لا ينبغي أن يتمكن البلورات من التغلب على المخلوقات التي تملك جينات مميزة مثل الطائر الأحمر الصغير ، و الهدير الذهبي ، و أكل المعدن . وكان هناك مخلوقات كثيرة تملك تلك الجينات المميزة في المقدسات.
