2165
الفصل 2165 سكين يقطع جبل المحيط
جاء ضجيج آخر ، ومرة أخرى بدا وكأن الحجر يتحطم . و هذه المرة سمع الجميع الصوت ، وكانوا قادرين على معرفة أنه قادم من النقطة التي اغرق فيها هان سين سكينه. لذا نظر الجميع الي هناك.
استمر هان سين في الإمساك بمقبض السكين وهو راكع بلا حراك. تم تجميده. السيطرة على السكين الحرير أخذ كل أوقية من تركيزه.
جاء ضجيج آخر ، ومرة أخرى بدا وكأن الحجر يتحطم . و هذه المرة سمع الجميع الصوت ، وكانوا قادرين على معرفة أنه قادم من النقطة التي اغرق فيها هان سين سكينه. لذا نظر الجميع الي هناك.
إذا لم يركز على حرير السكين ، فسيضرب الجبل بدلاً من التحرك لآلاف الأمتار التي يحتاج لقطعها للوصول للحشرة.
أصيب جميع التلاميذ بخيبة أمل . فبعد كل شيء ، كان جبل المحيط وسيلة للطلاب المغادرين لإظهار قوتهم . اعتقد التلاميذ أنهم سيرون شيئ رائع حقاً ، لكن بدا أنه انتهى بعد ضربة واحدة.
تم تجميد زعيم قصر السماء والمرأة المقنعة وجميع الشيوخ . بينما حدقوا بهدوء في انهيار جبل المحيط.
لكن رفض هان سين للتحرك جعل الناس في حيرة من أمرهم. في النهاية بدا أن قائد قصر السماء لاحظ شيئاً ما ، واتسعت عيناه قليلاً.”ماذا يفعل هذا الطفل؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أراد العديد من طلاب قصر السماء معرفة نفس الشيء . و ناقشوا بحماس سلوكه فيما بينهم.
أصيب جميع التلاميذ بخيبة أمل . فبعد كل شيء ، كان جبل المحيط وسيلة للطلاب المغادرين لإظهار قوتهم . اعتقد التلاميذ أنهم سيرون شيئ رائع حقاً ، لكن بدا أنه انتهى بعد ضربة واحدة.
“لا يمكن أن ينتهي هذا بالتأكيد. لم يترك سوى علامة واحدة؟”
كان صوت الانكسار يعلو أكثر فأكثر. يمكن لبعض التلاميذ ذوي البصر القوي الآن رؤية الشق الذي امتد من سكين هان سين لانه بدأ ينتشر.
“اعتقدت أن هذا سيكون مثير ، لكنه ترك ورائه علامة واحدة. ما المعنى العميق الذي سيكون بها؟ لماذا لم يختار رسم شيء بدلاً من ذلك؟”
كاتشا!
“نعم! لقد كنت أنتظر هذا لفترة طويلة!”
وقت العودة لمضيق القمر
بدا زعيم قصر السماء غاضب بالفعل.”هذا اللعين … أخرجوه من قصر السماء! لا أريد أن أراه مرة أخرى أبداً …”
أصيب جميع التلاميذ بخيبة أمل . فبعد كل شيء ، كان جبل المحيط وسيلة للطلاب المغادرين لإظهار قوتهم . اعتقد التلاميذ أنهم سيرون شيئ رائع حقاً ، لكن بدا أنه انتهى بعد ضربة واحدة.
كاتشا!
مع استمرار طلاب قصر السماء في التحدث مع بعضهم البعض ، انطلقت ضوضاء هشة من ذلك الجبل . كان الأمر كما لو أن الحجر قد تصدع.
“هذا … غش …” استيقظ العديد من التلاميذ من ذهولهم ، وكلهم حدقوا في هان سين بارتباك.
“أوتش! أنت حقاً ضربتني!”
صمت الجميع على الفور . نظروا نحو جبل المحيط ، حيث رأوا هان سين في نفس الموقف . كان راكع و ممسك بمقبض السكين ، ولم يبدو أنه تحرك على الإطلاق.
بدا أن جبل المحيط بخير أيضاً ، وهو ما أصاب التلاميذ بخيبة أمل. كانوا يعتقدون في البداية أن الضوضاء هي صوت تحرك سكين هان سين.
كاتشا!
“ليس بشئ غريب, هذا هو المعلم هان . لديه قوى أسنان قوية جدا. يمكنه حتى تحطم حجارة المحيط”.
“ما هذا؟ لماذا هناك صوت صخرة تتحطم؟”
جاء ضجيج آخر ، ومرة أخرى بدا وكأن الحجر يتحطم . و هذه المرة سمع الجميع الصوت ، وكانوا قادرين على معرفة أنه قادم من النقطة التي اغرق فيها هان سين سكينه. لذا نظر الجميع الي هناك.
لكن معظم المراقبين لم يكن لديهم بصر جيد بما يكفي . و كان هان سين بعيداً جداً ، لذلك كان من الصعب عليهم تمييز الكثير.
لكن معظم المراقبين لم يكن لديهم بصر جيد بما يكفي . و كان هان سين بعيداً جداً ، لذلك كان من الصعب عليهم تمييز الكثير.
لكن زعيم قصر السماء ، و المرأة المقنعة ، ويون تشانغ كونغ رأوا أن هناك شقين صغيرين بالقرب من مكان التقاء الجبل ومقبض الشفرة الآن.
لطالما كان جبل المحيط يطفو في الهواء لأنه كان متوازن تماماً. الآن وقد تم قطعه إلى نصفين ، فقد هذا توازنه . وهكذا انزلقت وسقط.
امتد هذا الشق من النقطة التي تم فيها دفع السكين عبر الحجر . كان رقيق كشعرة واحدة ، ولا يمكن أن يكون طوله أكثر من عشرة سنتيمترات . و لم يكن لافت للنظر بشكل خاص ، لكن وجوده جعل وجوههم شاحبة.
في مدينة اليشم ، وقف يو شانشين فجأة من إطعام كلبه العجوز وانغ. و مشى إلى برج المدينة ، ومن قمته حدق بغرابة في قمة جبل المحيط.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
في مدينة اليشم ، وقف يو شانشين فجأة من إطعام كلبه العجوز وانغ. و مشى إلى برج المدينة ، ومن قمته حدق بغرابة في قمة جبل المحيط.
في جزيرة الأحلام ، كان وحش الحلم نائم . ولكن الآن فتح عينيه الحالمتين ونظر أيضاً إلى قمة جبل المحيط.
لم يتوقع هان سين أن يكون لضربة واحدة مثل هذه الآثار الدراماتيكية. أقسم أنه أرسل حرير سكينه في تلك الحفرة الصغيرة فقط . و عندما لمس الحشرة ، أدرك هان سين أن الحشرة لا تزال على قيد الحياة ، لذا تراجع . و لم يكن لديه أي دليل على أن هذا سيحدث.
“ما هذا؟ لماذا هناك صوت صخرة تتحطم؟”
“أعتقد أن هان سين قد كسر القليل من الصخرة من حوله . ينبغي توقع ذلك ، بالنظر إلى أن هذا هو هان سين. فبالطبع يمكنه كسر حجر المحيط بمستوى قوته الحالي”.
كاتشا! كاتشا!
كاتشا!
وقت العودة لمضيق القمر
عندما استأنف الجميع مناقشتهم ، عادت الضوضاء. كانت تعلو في كل مرة يسمعوها ، و ازداد تواتر الدوي . مما جعل الجميع يتوقفون عن التنفس. لقد نظروا جميعاً نحو القمة ، وكانوا فضوليين بشدة بشأن ما يحدث.
في جزيرة الأحلام ، كان وحش الحلم نائم . ولكن الآن فتح عينيه الحالمتين ونظر أيضاً إلى قمة جبل المحيط.
كاتشا! كاتشا!
بووووم!
كان صوت الانكسار يعلو أكثر فأكثر. يمكن لبعض التلاميذ ذوي البصر القوي الآن رؤية الشق الذي امتد من سكين هان سين لانه بدأ ينتشر.
“ليس بشئ غريب, هذا هو المعلم هان . لديه قوى أسنان قوية جدا. يمكنه حتى تحطم حجارة المحيط”.
إذا لم يركز على حرير السكين ، فسيضرب الجبل بدلاً من التحرك لآلاف الأمتار التي يحتاج لقطعها للوصول للحشرة.
“نعم ، هذه قدرة قوية . كنت أعلم أن هان سين لن يقوم بضربة واحدة بسيطة. سيترك صدع مرئي عبر الجبل”.
كاتشا!
“إنها قوة تمزيق لا تصدق . سترك بالتأكيد نوايا سكين الأسنان ورائه ، ويمكننا الذهاب لرؤيتها عندما ينتهي هان سين. الأشخاص الذين يمارسون السكاكين هم بالتأكيد محظوظين”.
الأمر الأكثر رعباً هو أن الشق كان يمتد الآن على طول الطريق لأسفل الجبل ، وكان يتسارع مع تقدمه. حتى هان سين كان انزلق لاسفل معه.
كاتشا!
كانت أصوات الانكسار تزداد قوة ، وبدا الامر كما لو أن الرعد يهز الجبل مراراً وتكراراً. كانت الأصوات عالية لدرجة أنها جعلت آذان الناس تتألم ، لكنها كانت صادمة لقلوبهم أكثر من آذانهم.
“إنها قوة تمزيق لا تصدق . سترك بالتأكيد نوايا سكين الأسنان ورائه ، ويمكننا الذهاب لرؤيتها عندما ينتهي هان سين. الأشخاص الذين يمارسون السكاكين هم بالتأكيد محظوظين”.
حدق الجميع في قمة جبل المحيط برهبة . من حيث أدخل هان سين سكين أسنان الشبح الخاص به ، انتشر الشق على بعد عشرة أمتار أسفل جانبي الجبل ، وقسمه إلى قسمين.
الأمر الأكثر رعباً هو أن الشق كان يمتد الآن على طول الطريق لأسفل الجبل ، وكان يتسارع مع تقدمه. حتى هان سين كان انزلق لاسفل معه.
“لا بد أنني أحلم … لا بد أنني أحلم … العجوز ، صفعني … أيقظني …”
“أوتش! أنت حقاً ضربتني!”
كاتشا!
في مدينة اليشم ، وقف يو شانشين فجأة من إطعام كلبه العجوز وانغ. و مشى إلى برج المدينة ، ومن قمته حدق بغرابة في قمة جبل المحيط.
مع صوت مثل صوت المدافع ، انقسم الجبل العملاق إلى نصفين . كان الشق مدمر.
تجمد الجميع بسبب ما رأوه . كان مشهد هان سين معلق في الهواء ، وهو لا يزال يمسك بسكين أسنان الشبح مذهل . تم قطع الجبل العملاق إلى نصفين تحت سكينه ، بينما انزلق معه دون عناء.
لم يتوقع هان سين أن يكون لضربة واحدة مثل هذه الآثار الدراماتيكية. أقسم أنه أرسل حرير سكينه في تلك الحفرة الصغيرة فقط . و عندما لمس الحشرة ، أدرك هان سين أن الحشرة لا تزال على قيد الحياة ، لذا تراجع . و لم يكن لديه أي دليل على أن هذا سيحدث.
تم تجميد زعيم قصر السماء والمرأة المقنعة وجميع الشيوخ . بينما حدقوا بهدوء في انهيار جبل المحيط.
“هو … هو … اللعنة … هل تعمل عيناي بشكل صحيح؟ قام هان سين بقطع جبل المحيط …”اعتقد أحد التلاميذ أن عينيه ستخرج من تجاويفها . كان الحديث وحده نوع من الصراع الان.
عندما استأنف الجميع مناقشتهم ، عادت الضوضاء. كانت تعلو في كل مرة يسمعوها ، و ازداد تواتر الدوي . مما جعل الجميع يتوقفون عن التنفس. لقد نظروا جميعاً نحو القمة ، وكانوا فضوليين بشدة بشأن ما يحدث.
“يجب أن أنام. يجب أن يكون هذا حلم! هذا لا يمكن أن يحدث أبدا لجبل المحيط”.
“نعم ، هذه قدرة قوية . كنت أعلم أن هان سين لن يقوم بضربة واحدة بسيطة. سيترك صدع مرئي عبر الجبل”.
“لا بد أنني أحلم … لا بد أنني أحلم … العجوز ، صفعني … أيقظني …”
استمر الجبل في السقوط مع تصاعد الضجيج ، ولم يكن هناك الكثير مما يمكن للملوك فعله لإيقافه . كان من المستحيل ان يرفعو كلا النصفين.
بااام!
“هذا … غش …” استيقظ العديد من التلاميذ من ذهولهم ، وكلهم حدقوا في هان سين بارتباك.
“أوتش! أنت حقاً ضربتني!”
“أوتش! أنت حقاً ضربتني!”
تقدم جميع الشيوخ ، متسابقين إلى جوانب الجبل المكسور. و استخدموا قوتهم المخيفة للاستيلاء على الجبل الذي كان الآن في حالة سقوط حر.
لم يتوقع هان سين أن يكون لضربة واحدة مثل هذه الآثار الدراماتيكية. أقسم أنه أرسل حرير سكينه في تلك الحفرة الصغيرة فقط . و عندما لمس الحشرة ، أدرك هان سين أن الحشرة لا تزال على قيد الحياة ، لذا تراجع . و لم يكن لديه أي دليل على أن هذا سيحدث.
“هذا … غش …” استيقظ العديد من التلاميذ من ذهولهم ، وكلهم حدقوا في هان سين بارتباك.
لطالما كان جبل المحيط يطفو في الهواء لأنه كان متوازن تماماً. الآن وقد تم قطعه إلى نصفين ، فقد هذا توازنه . وهكذا انزلقت وسقط.
كان صوت الانكسار يعلو أكثر فأكثر. يمكن لبعض التلاميذ ذوي البصر القوي الآن رؤية الشق الذي امتد من سكين هان سين لانه بدأ ينتشر.
قام الشيوخ بمد ايديهم للاستيلاء على الجبل ، ولكن بسبب صفات حجر المحيط ، لم يتمكنوا من السيطرة عليه جيداً.
استمر الجبل في السقوط مع تصاعد الضجيج ، ولم يكن هناك الكثير مما يمكن للملوك فعله لإيقافه . كان من المستحيل ان يرفعو كلا النصفين.
لم يتوقع هان سين أن يكون لضربة واحدة مثل هذه الآثار الدراماتيكية. أقسم أنه أرسل حرير سكينه في تلك الحفرة الصغيرة فقط . و عندما لمس الحشرة ، أدرك هان سين أن الحشرة لا تزال على قيد الحياة ، لذا تراجع . و لم يكن لديه أي دليل على أن هذا سيحدث.
في جزيرة الأحلام ، كان وحش الحلم نائم . ولكن الآن فتح عينيه الحالمتين ونظر أيضاً إلى قمة جبل المحيط.
بووووم!
صمت الجميع على الفور . نظروا نحو جبل المحيط ، حيث رأوا هان سين في نفس الموقف . كان راكع و ممسك بمقبض السكين ، ولم يبدو أنه تحرك على الإطلاق.
سقط جبل المحيط ، ومع سقوطه عبر السحب ، ارتفعت السحب وتناثرت في كل مكان مثل التسونامي. و انجرف اندفاع السحب فوق العديد من الجزر العائمة. كانت الحيوانات تنتشر في كل مكان وهي خائفة ، بينما كانت الأشياء تتناثر في كل مكان. تم دفع قصر السماء بسرعة في حالة من الفوضى.
صمت الجميع على الفور . نظروا نحو جبل المحيط ، حيث رأوا هان سين في نفس الموقف . كان راكع و ممسك بمقبض السكين ، ولم يبدو أنه تحرك على الإطلاق.
لحسن الحظ ، لم تكن السحب ضارة . قاموا بقذف أشياء خفيفة ، لكنهم لم يصيبوا أحداً.
بووووم!
“ليس بشئ غريب, هذا هو المعلم هان . لديه قوى أسنان قوية جدا. يمكنه حتى تحطم حجارة المحيط”.
“هذا … غش …” استيقظ العديد من التلاميذ من ذهولهم ، وكلهم حدقوا في هان سين بارتباك.
بدا زعيم قصر السماء غاضب بالفعل.”هذا اللعين … أخرجوه من قصر السماء! لا أريد أن أراه مرة أخرى أبداً …”
كاتشا! كاتشا!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
استمر هان سين في الإمساك بمقبض السكين وهو راكع بلا حراك. تم تجميده. السيطرة على السكين الحرير أخذ كل أوقية من تركيزه.
بااام!
“هذا … غش …” استيقظ العديد من التلاميذ من ذهولهم ، وكلهم حدقوا في هان سين بارتباك.
………………………………………
“أوتش! أنت حقاً ضربتني!”
هممم
“نعم! لقد كنت أنتظر هذا لفترة طويلة!”
وقت العودة لمضيق القمر
مع صوت مثل صوت المدافع ، انقسم الجبل العملاق إلى نصفين . كان الشق مدمر.
