2226
الفصل 2226 ، الطائر الذي لايموت
لقد تجاهلته باي وي. و واصلت الطيران بالطريق الذي تريده . الكهف لم يكن لديه أي متغيرين . الغريب أنه كان نقي تماماً. بصرف النظر عن الحمم الساخنة المشتعلة ، لم يكن هناك شيء آخر.
واصلت باي وي قتل تماسيح الحمم البركانية وهي تشق طريقها إلى الجزيرة. لم تكن تخطط للتوقف ، وكان من الواضح أنها تعلم أن التماسيح لا يمكن قتلها.
“ما هو مستوى هذا الطائر الذي لا يموت؟” سأل هان سين بعبوس. اسم الوحش لا يبدو وكأنه يبشر بالخير.
بدت باي وي كما لو كانت على دراية بالموقع ، وبعد أن اقتربت من نهر الحمم ، حلقت في طريقها. و توجهت نحو كهف تتدفق منه حمم بركانية وطارت فيه مباشرةً.
الفصل 2226 ، الطائر الذي لايموت
“مؤله”. لم تتردد باي وي في إعطائه إجابة.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
لعق هان سين شفتيه ، ونظر إليها ، وقال “هل لديكي أي فكرة عما تتحدثي عنه؟ أنتي تبحثين عن كائن مؤله؟ القيام بشيء كهذا سوف يقتلك . حتى رجل مثلي سوف يُقتل عندما يواجه عدو كهذا”.
“إذا كنت خائف ، فلا داعي للذهاب.” غيرت باي وي مسارها وبدأت في الطيران نحو نهر ذهبي تحت جرف.
“هذه حشرات حمم ، ولا يمكنها ترك الحمم . إنهم عدوانيون للغاية ، ولا يستطيع حتى الدوقات تحمل درجات حرارتهم . يمكنهم الطيران هنا ، ولكن لأنك لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه ، فعليك الركض عبر الحمم البركانية إذا كنت تريد المغادرة. يجب أن تكون على بعد ميل واحد للطيران ، و الذهاب إلى هناك يمكن أن يقتلك.” قالت باي وي ببرود: “آمل أن يكون درعك كافي لصد هجمات حشرات الحمم ، وإلا ستموتون جميعاً”. لم تكن سعيدة لأن هان سين لم يحميها بالدرع.
“هل هذه المرأة غبية؟” كان على هان سين إحضار فريقه ومتابعتها. لكن هان سين لم يعتقد أنها كانت غبية تماماً. كان على يقين من أنها لن تكون على استعداد للتخلي عن حياتها هكذا.
بااام! بااام!
كانت هذه هي المرة الأولى لباي وي في وادي الحمم ، لكنها كانت على علم بالطائر الذي لا يموت. هذا يعني على الأقل أنها جاءت مستعدة. ربما كان لعقابها بارسالها إلى كوكب الجليد الازرق علاقة بالطائر الذي لا يموت.
هان سين ، بنظرة أوضح ، لاحظ كيف كان الوحش يشبه التمساح. و جسده أسود مثل الفحم ، لكن بعض أجزائه كانت حمراء مثل الحمم البركانية.
الفصل 2226 ، الطائر الذي لايموت
لذلك اتبعها هان سين بسرعة. أراد هان سين أن يعرف ما الذي ستفعله باي وي. خلاف ذلك ، سيربطها ويسحبها خلفهم.
بدت باي وي كما لو كانت على دراية بالموقع ، وبعد أن اقتربت من نهر الحمم ، حلقت في طريقها. و توجهت نحو كهف تتدفق منه حمم بركانية وطارت فيه مباشرةً.
دخل هان سين ورفاقه الكهف أيضاً. امتلئ الكهف بأكمله بالحمم البركانية ، لذا كان عليهم التحليق فوقها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم يخطط هان سين لحمايتها بالدرع . ا تبع باي وي وشاهدها تقتل تماسيح الحمم البركانية وحدها.
“حتى لو كنتي تنوي الاستمرار ، يجب على الأقل أن تشرحي ما يدور حوله هذا الامر.” هان سين ، بينما كان يتابع باي وي ، استأنف محادثتهم.
“هل هذه المرأة غبية؟” كان على هان سين إحضار فريقه ومتابعتها. لكن هان سين لم يعتقد أنها كانت غبية تماماً. كان على يقين من أنها لن تكون على استعداد للتخلي عن حياتها هكذا.
لقد تجاهلته باي وي. و واصلت الطيران بالطريق الذي تريده . الكهف لم يكن لديه أي متغيرين . الغريب أنه كان نقي تماماً. بصرف النظر عن الحمم الساخنة المشتعلة ، لم يكن هناك شيء آخر.
كانت باي وي هادئة ، وقد طارت في طريق أخذ منهم أكثر من نصف يوم. ولكن فجأة دوى صوت انفجار. نظر هان سين في اتجاه الأصوات الفوضوية ، ورأى كهف مفتوح . كان مثل عالم سفلي عملاق قدم نفسه لهم . تحركت الحمم لتهبط على منحدرأمامهم وكونت شئ اقرب لشلال من الحمم البركانية ، مما بدا غريب جداً.
قتلت العديد من تماسيح الحمم بالرصاص والسهام السوداء. تحطمت أجسادهم التي تشبه الحمم البركانية إلى أجزاء وتناثرت في كل مكان. كانت مثل كتل من الحمم البركانية التي تتفكك مرة أخرى في بحر الحمم البركانية. لكن هان سين لم يسمع اي إعلان قتل . سقطت التماسيح المكسورة في الحمم البركانية وعادت إلى حالتها الاصلية مرة أخرى ، ثم استأنفوا هجومهم.
بعد أن طاروا من الكهف ، رأوا أن العالم السفلي كان ذهبي وأحمر . كانت الحمم في كل مكان. كان المكان مثل بحر من الحمم البركانية. و عبر بحر الحمم البركانية الكبير كان هناك جبل أسود. و كان هناك الكثير من النباتات الخضراء التي تنمو عليه ، كان مشهد رائع.
“إذا كنت خائف ، فلا داعي للذهاب.” غيرت باي وي مسارها وبدأت في الطيران نحو نهر ذهبي تحت جرف.
طارت باي وي نحو الجزيرة عبر بحر الحمم البركانية دون تردد ، لكنها الآن طارت بوتيرة أبطأ بكثير. كان من الواضح أنها قلقة بشأن شيء ما.
“ما هو مستوى هذا الطائر الذي لا يموت؟” سأل هان سين بعبوس. اسم الوحش لا يبدو وكأنه يبشر بالخير.
سمح هان سين لجي تشينغ ، وهان يان ، وهوانغفو جينغ بالجلوس فوق ظهر ليتيل ستار . كان ليتيل ستار قادر على الهرب إذا كان هناك خطر ، وحتي لو لم يتمكنوا من استخدام الباي سيما ، فستكون قوة ليتيل ستار كافية لإنقاذ حياتهم.
كانت باي وي تتقدم للأمام عندما رأت فجأة درع فريق هان سين يظهر بجانبها مباشرةً . كانت تماسيح الحمم تندفع نحو الدرع ، وعندما حدث ذلك ، اصطدمت ببساطة بالسطح وسقطت بعيداً.
بااااام!
في مكان ما على بحر الحمم هذا ، وقع انفجار. كانت الحمم ترتفع مثل نبع ينفجر من الأرض. و ظهر شيء أسود وأحمر ، واتجه مباشرةً إلى باي وي.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم ترد باي وي. أشارت إلى بحر الحمم البركانية البعيد عن شاطئ الجزيرة.
لم يتغير وجه باي وي ، وألقت لكمة على الظل الأسود والأحمر. و حدث انفجار آخر مع انتشار الحمم البركانية . لكمتها اسقط المخلوق على بعد عشرة أمتار أسفل الحمم البركانية.
لقد تجاهلته باي وي. و واصلت الطيران بالطريق الذي تريده . الكهف لم يكن لديه أي متغيرين . الغريب أنه كان نقي تماماً. بصرف النظر عن الحمم الساخنة المشتعلة ، لم يكن هناك شيء آخر.
هان سين ، بنظرة أوضح ، لاحظ كيف كان الوحش يشبه التمساح. و جسده أسود مثل الفحم ، لكن بعض أجزائه كانت حمراء مثل الحمم البركانية.
نظر هان سين حوله ، ورأى الكثير من الظلال الشبيهة بالفحم. كانوا مثل الخشب المحروق ، وكان الكثير منهم يتقدمون للتجمع هناك.
بااام! بااام!
كانت باي وي غاضبة قليلاً من هذا ، لكنها لم تقل شيئ . فقط استمرت في التحرك نحو الجزيرة وضربت تماسيح الحمم البركانية التي اعترضت طريقها. كان من الصعب قتل تماسيح الحمم البركانية ، لكنهم لم يكونوا اقوياء . لقد كانوا مجرد ماركيزات عاديين ، ولذا لم يتمكنوا من منع باي وي من التقدم.
ظهرت العديد من التماسيح التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار من الحمم البركانية. كانوا جميعاً يتجهون إلى باي وي وهان سين.
بااااام!
استدعى هان سين مسدسات التعويذة . و أطلق الرصاص على تماسيح الحمم بينما أطلقت هان مينغير سهامها السوداء.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
كانت باي وي هادئة ، وقد طارت في طريق أخذ منهم أكثر من نصف يوم. ولكن فجأة دوى صوت انفجار. نظر هان سين في اتجاه الأصوات الفوضوية ، ورأى كهف مفتوح . كان مثل عالم سفلي عملاق قدم نفسه لهم . تحركت الحمم لتهبط على منحدرأمامهم وكونت شئ اقرب لشلال من الحمم البركانية ، مما بدا غريب جداً.
قتلت العديد من تماسيح الحمم بالرصاص والسهام السوداء. تحطمت أجسادهم التي تشبه الحمم البركانية إلى أجزاء وتناثرت في كل مكان. كانت مثل كتل من الحمم البركانية التي تتفكك مرة أخرى في بحر الحمم البركانية. لكن هان سين لم يسمع اي إعلان قتل . سقطت التماسيح المكسورة في الحمم البركانية وعادت إلى حالتها الاصلية مرة أخرى ، ثم استأنفوا هجومهم.
واصلت باي وي قتل تماسيح الحمم البركانية وهي تشق طريقها إلى الجزيرة. لم تكن تخطط للتوقف ، وكان من الواضح أنها تعلم أن التماسيح لا يمكن قتلها.
استدار هان سين. و عبر البحر في الحمم المحترقة كان هناك بعض الحشرات الذهبية. بدت مثل حمم بركانية عالية الحرارة ، لكنها في الحقيقة كانت حشرات. عرف الاله فقط عددهم.
لذلك اتبعها هان سين بسرعة. أراد هان سين أن يعرف ما الذي ستفعله باي وي. خلاف ذلك ، سيربطها ويسحبها خلفهم.
رأي هان سين ما تفعله ، لذا توقف عن قتل تماسيح الحمم البركانية. و سمح لـ هان مينغير باستدعاء الباي سيما الزرقاء . والتي تمكنت من حماية الجميع ، لذلك توجهوا جميعاً إلى الجزيرة بسرعة.
كانت باي وي تتقدم للأمام عندما رأت فجأة درع فريق هان سين يظهر بجانبها مباشرةً . كانت تماسيح الحمم تندفع نحو الدرع ، وعندما حدث ذلك ، اصطدمت ببساطة بالسطح وسقطت بعيداً.
“ماذا يعني ذلك؟” نظر هان سين إلى باي وي وسأل.
لم يخطط هان سين لحمايتها بالدرع . ا تبع باي وي وشاهدها تقتل تماسيح الحمم البركانية وحدها.
كانت باي وي غاضبة قليلاً من هذا ، لكنها لم تقل شيئ . فقط استمرت في التحرك نحو الجزيرة وضربت تماسيح الحمم البركانية التي اعترضت طريقها. كان من الصعب قتل تماسيح الحمم البركانية ، لكنهم لم يكونوا اقوياء . لقد كانوا مجرد ماركيزات عاديين ، ولذا لم يتمكنوا من منع باي وي من التقدم.
“ما هو مستوى هذا الطائر الذي لا يموت؟” سأل هان سين بعبوس. اسم الوحش لا يبدو وكأنه يبشر بالخير.
لذلك اتبعها هان سين بسرعة. أراد هان سين أن يعرف ما الذي ستفعله باي وي. خلاف ذلك ، سيربطها ويسحبها خلفهم.
بعد فترة وجيزة ، وجدت باي وي نفسها على شاطئ الجزيرة. عندما وصلت ، بدأت اقدامهم بالغرق . شعر هان سين بنفس الشيء يحدث له أيضاً. شعر بثقل شديد ، وكان الأمر كما لو عاد إلى الأرض بعد رحلة عبر الفضاء وشعر بالجاذبية مرة آخري . بدأوا جميعاً في السقوط على حجارة الجزيرة.
“هذه الجزيرة تمنع قوى الطيران؟” نظرت جي تشينغ إلى الجزيرة بتفاجئ وهي تتحدث.
بدت باي وي كما لو كانت على دراية بالموقع ، وبعد أن اقتربت من نهر الحمم ، حلقت في طريقها. و توجهت نحو كهف تتدفق منه حمم بركانية وطارت فيه مباشرةً.
بعد فترة وجيزة ، وجدت باي وي نفسها على شاطئ الجزيرة. عندما وصلت ، بدأت اقدامهم بالغرق . شعر هان سين بنفس الشيء يحدث له أيضاً. شعر بثقل شديد ، وكان الأمر كما لو عاد إلى الأرض بعد رحلة عبر الفضاء وشعر بالجاذبية مرة آخري . بدأوا جميعاً في السقوط على حجارة الجزيرة.
قالت باي وي ببرود “إنها لا توقف الطيران فقط . من السهل المجيء ، لكن الخروج أصعب بكثير”.
“ماذا يعني ذلك؟” نظر هان سين إلى باي وي وسأل.
لم ترد باي وي. أشارت إلى بحر الحمم البركانية البعيد عن شاطئ الجزيرة.
استدار هان سين. و عبر البحر في الحمم المحترقة كان هناك بعض الحشرات الذهبية. بدت مثل حمم بركانية عالية الحرارة ، لكنها في الحقيقة كانت حشرات. عرف الاله فقط عددهم.
الفصل 2226 ، الطائر الذي لايموت
“هذه حشرات حمم ، ولا يمكنها ترك الحمم . إنهم عدوانيون للغاية ، ولا يستطيع حتى الدوقات تحمل درجات حرارتهم . يمكنهم الطيران هنا ، ولكن لأنك لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه ، فعليك الركض عبر الحمم البركانية إذا كنت تريد المغادرة. يجب أن تكون على بعد ميل واحد للطيران ، و الذهاب إلى هناك يمكن أن يقتلك.” قالت باي وي ببرود: “آمل أن يكون درعك كافي لصد هجمات حشرات الحمم ، وإلا ستموتون جميعاً”. لم تكن سعيدة لأن هان سين لم يحميها بالدرع.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قالت باي وي ببرود “إنها لا توقف الطيران فقط . من السهل المجيء ، لكن الخروج أصعب بكثير”.
في مكان ما على بحر الحمم هذا ، وقع انفجار. كانت الحمم ترتفع مثل نبع ينفجر من الأرض. و ظهر شيء أسود وأحمر ، واتجه مباشرةً إلى باي وي.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
استدعى هان سين مسدسات التعويذة . و أطلق الرصاص على تماسيح الحمم بينما أطلقت هان مينغير سهامها السوداء.
في مكان ما على بحر الحمم هذا ، وقع انفجار. كانت الحمم ترتفع مثل نبع ينفجر من الأرض. و ظهر شيء أسود وأحمر ، واتجه مباشرةً إلى باي وي.
دخل هان سين ورفاقه الكهف أيضاً. امتلئ الكهف بأكمله بالحمم البركانية ، لذا كان عليهم التحليق فوقها.
