2244
“في هذه الحالة ، يرجى مساعدتنا مرة أخرى عن طريق السماح لنا بالخروج.” بدا هان سين عابس.
الفصل 2244 امرأة في القصر
المخلوق الصغير الذي كان يتبعه سبح نحو المرأة. ثم رفعته المرأة و ربتت عليه . بدا الأمر كما لو كان يستمتع بهذا ، لكن هذا فقط جعل من يشاهد لا يريد اكثر من ركل الحيوان بعيداً حتى تتاح لهم الفرصة لتجربة مداعبتهم والاحساس بضغط صدرها.
لم يكن يعرف ما إذا كان الجنرال شبح العظام لا يزال على قيد الحياة أم لا ، ولكن إذا كانت زوجته لا تزال على قيد الحياة ، فهناك احتمال كبير بأن الجنرال شبح العظام لم يكن ميت كما هو مفترض.
عند النظر إلى البركة التي بدا أنها مصنوعة من اليشم الأبيض ، كان بإمكانه رؤية امرأة ترتدي ملابس ضيقة . بدت الخيوط البيضاء لملابسها شفافة في الماء ، وكان بإمكانه رؤية كل جانب من جوانب جسدها تقريباً.
“لا. لم أري أي شخص آخر منذ وقت طويل. من النادر أن يأتيني زائر هنا ، لذلك لا يمكنني السماح لك بالرحيل قريباً”. ابتسمت المرأة وهي تنظر إليه.”لقد استخدمت كل قوتي فقط لفتح الحاجز. لذا فحتى لو كنت أرغب في مساعدتك الآن, فليس لدي القوة لفعل الشيء نفسه مرة أخرى ،لذا ابقي هنا معي”.
رأى هان سين العديد من النساء الجميلات في حياته ، لكن قلة قليلة منهن اجتذبنه . لكن هذه المرأة كانت جذابة للغاية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا الطريقة.
أي رجل وضع عينيه على تلك المرأة لن يحب أكثر من أن يتكاثر معها.
“إذا كان بإمكاني تحطيم تلك الحواجز ، فلماذا سأظل هنا؟” بعد ذلك ، خرجت المرأة من البركة.
المخلوق الصغير الذي كان يتبعه سبح نحو المرأة. ثم رفعته المرأة و ربتت عليه . بدا الأمر كما لو كان يستمتع بهذا ، لكن هذا فقط جعل من يشاهد لا يريد اكثر من ركل الحيوان بعيداً حتى تتاح لهم الفرصة لتجربة مداعبتهم والاحساس بضغط صدرها.
“إذا كنتي لن توقفيني ، فاوقفي حواجز هذه الجدران.” عبس هان سين.
“تعال.” تحدثت عيون المرأة الصافية. لم تقل كلمة واحدة ، لكن كانت هناك إشارة ودعوة قد صدرت بالتأكيد.
عند النظر إلى البركة التي بدا أنها مصنوعة من اليشم الأبيض ، كان بإمكانه رؤية امرأة ترتدي ملابس ضيقة . بدت الخيوط البيضاء لملابسها شفافة في الماء ، وكان بإمكانه رؤية كل جانب من جوانب جسدها تقريباً.
قفز قلب هان سين. و تجمد في السماء ونظر إليها بتوتر.
لم يكن ليتيل ستار يشعر بالرضا أيضاً. استعمل مخالبه لامساك أنفه ، وبدأت الدموع تتدحرج من عينيه.
ابتسمت المرأة.”يمكنك مناداتي بالملكة فوكس”.
“لم أقصد هذا, لقد وصولت إلى هذا المكان عن طريق الخطأ. من فضلك اغفري تدخلي. سأرحل الآن”. قال هان سين ذلك ، وشرع في بذل جهده للمغادرة مع ليتيل ستار.
“بما أنك هنا ، فلما المغادرة بسرعة؟” تكلمت المرأة أخيراً. كان صوتها مغري للغاية ، وسماع حديثها جعل جسد هان سين بأكمله يرتجف.
“إذا كان بإمكاني تحطيم تلك الحواجز ، فلماذا سأظل هنا؟” بعد ذلك ، خرجت المرأة من البركة.
“عرقي جيد جداً في تشكيل الجينات. أستطيع أن أقول أن جسدك يمتلك بعض جينات الملك المتطرف بداخله. ربما أكون مخطئة ، لكن لا ينبغي للملك المتطرف أن يتكاثروا مع سلالات من اعراق أدنى مثل البلورات” قالت الملكة فوكس بعد التفكير لثانية.
لم يجرؤ هان سين على البقاء. صعد على ظهر ليتيل ستار واستعد للهرب . قام ليتيل ستار بتنشيط سفر بحر النجوم ليخترق الجدران ، ولكن بعد ذلك ، سمع هان سين صرير عندما بدأوا في الهرب . اصطدم ليتيل ستار بالحائط هو و هان سين. مما أدى إلى نزيف أنف هان سين.
صُدم هان سين. رأى أن عنق المرأة ومعصميها وكاحليها مقيدين بسلاسل معدنية. و في نهاية السلسلة كان هناك قفل صغير . امتد القفل إلى قاع البركة. كان هناك عدد قليل من الثقوب ، وكل سلسلة مرت عبر ثقب . والي أين ذهبوا؟ ، لا أحد يستطيع أن يخمن.
لم يكن ليتيل ستار يشعر بالرضا أيضاً. استعمل مخالبه لامساك أنفه ، وبدأت الدموع تتدحرج من عينيه.
ضحكت المرأة وقالت: “ما هذا المكان برأيك؟ هل تعتقد أن هذا مكان يمكنك الذهاب إليه والخروج منه بحرية؟”
“بما أنك لا تستطيع المغادرة ، هل ترغب في رؤية شيء ممتع؟” غمزت الملكة فوكس لهان سين
“أنا لم أزعجك ، فلماذا لا تتساهلين معي قليلاً؟” حدق بها هان سين وعبس.
أطلق الجميع على الجنرال شبح العظام والآخرين لقب الجنرالات العشرة الأوائل. كان اسم هذا الشخص جنرال شبح العظام . لم يكن هان سين قد خمّن أن اسمه كان في الواقع الملك شبح العظام. استنتج هان سين هذا مما قالته.
كان بإمكان هان سين أن يرى أن المرأة لديها ذيل أبيض ذغبي . جعله يفكر ثم يسأل “أنتي ثعلب متغير الشكل؟”
ضحكت المرأة ببرود قائلة: “متى لم أتساهل معك؟ غادر إذا أردت ، لأني لن أوقفك”.
“لا. أنا أعرف اسمه فقط. إذا كنتي زوجته فلماذا انتي مقيدة هنا؟ ألم يبذل الجنرال شبح العظام جهداً لإنقاذك؟” نظر هان سين إلى القصر وهو يسأل.
“هو من حبسني هنا. فلماذا يأتي لينقذني؟” ضحكت الملكة فوكس. كان الأمر كما لو كانت تقول أن هذا ليس شأنه.
“إذا كنتي لن توقفيني ، فاوقفي حواجز هذه الجدران.” عبس هان سين.
ضحكت المرأة بشدة. و بدأ جسدها يهتز. وتموج صدرها في الماء جعل قلوب الناس تقفز وتحدق بشدة.
“هل قلت شيئ مضحك؟” قال هان سين ببرود.
“ذلك لأنه كان يخافني.”اجابته الملكة فوكس وهي تحدق به
“إذا كان بإمكاني تحطيم تلك الحواجز ، فلماذا سأظل هنا؟” بعد ذلك ، خرجت المرأة من البركة.
“نعم. كان يخافني ولهذا حبسني هنا. لم يسمح لأي شخص بأن يأتي ويزورني أيضاً “. ابتسمت الملكة فوكس ، ثم تابعت قائلة “أنت تعلم أنني ثعلب متغير الشكل ، أليس كذلك؟ وأنت تعلم أنني أستطيع أن أتحول إلى أي مخلوق أرغب فيه؟ يمكنني أن أتحول إلى أي امرأة جميلة من أي عرق . لذا من الممكن أن أغري أي رجل يضع عينيه علي. لو كنت زوجي هل ستخافني؟”
صُدم هان سين. رأى أن عنق المرأة ومعصميها وكاحليها مقيدين بسلاسل معدنية. و في نهاية السلسلة كان هناك قفل صغير . امتد القفل إلى قاع البركة. كان هناك عدد قليل من الثقوب ، وكل سلسلة مرت عبر ثقب . والي أين ذهبوا؟ ، لا أحد يستطيع أن يخمن.
“هاها ، على الأقل أنت صادق.” نظرت الملكة فوكس إلى هان سين.”هل أنت أحد البلورات أم من الملك المتطرف؟”
ابتعدت المرأة عن البركة وذهبت لتستلقي على سرير من اليشم. أمسكت بعنقها ونظرت إلى هان سين بإغراء.”عندما جئت لي هنا بذلت قصارى جهدي لكسر الأقفال. لم تكن لتتمكن من الدخول لولا ذلك”.
“أي ملكة ملك أنتي؟” تغير وجه هان سين. من بين الاعراق التي ترغب في العيش بمفردها ، كان على الملك المتطرف أن يكونوا الأكثر شهرة.
“في هذه الحالة ، يرجى مساعدتنا مرة أخرى عن طريق السماح لنا بالخروج.” بدا هان سين عابس.
اعتقد هان سين أن المرأة قد أطلقت هذا المخلوق عن قصد ، في محاولة متعمدة لجذبهم.
لكن بالنظر إلى وجهها ، لا يبدو الأمر كما لو كانت تتعاون مع إدوارد. لكن هذا جعل هويتها أكثر غموض.
“واحد من جنرالات المقدس العشرة ؟ الجنرال شبح العظام؟” فكر هان سين ، وكان يعرف بالضبط عمن كانت تتحدث.
“نعم. كان يخافني ولهذا حبسني هنا. لم يسمح لأي شخص بأن يأتي ويزورني أيضاً “. ابتسمت الملكة فوكس ، ثم تابعت قائلة “أنت تعلم أنني ثعلب متغير الشكل ، أليس كذلك؟ وأنت تعلم أنني أستطيع أن أتحول إلى أي مخلوق أرغب فيه؟ يمكنني أن أتحول إلى أي امرأة جميلة من أي عرق . لذا من الممكن أن أغري أي رجل يضع عينيه علي. لو كنت زوجي هل ستخافني؟”
“لا. لم أري أي شخص آخر منذ وقت طويل. من النادر أن يأتيني زائر هنا ، لذلك لا يمكنني السماح لك بالرحيل قريباً”. ابتسمت المرأة وهي تنظر إليه.”لقد استخدمت كل قوتي فقط لفتح الحاجز. لذا فحتى لو كنت أرغب في مساعدتك الآن, فليس لدي القوة لفعل الشيء نفسه مرة أخرى ،لذا ابقي هنا معي”.
كان بإمكان هان سين أن يرى أن المرأة لديها ذيل أبيض ذغبي . جعله يفكر ثم يسأل “أنتي ثعلب متغير الشكل؟”
“ذلك لأنه كان يخافني.”اجابته الملكة فوكس وهي تحدق به
ابتسمت المرأة.”يمكنك مناداتي بالملكة فوكس”.
“ماذا؟” لم يفهم هان سين ما قالته المرأة.
“إذا كنتي لن توقفيني ، فاوقفي حواجز هذه الجدران.” عبس هان سين.
“أنا لم أزعجك ، فلماذا لا تتساهلين معي قليلاً؟” حدق بها هان سين وعبس.
“فوكس فوكس. الملكة الملكة.” قامت الملكة فوكس بالتربيت علي المخلوق الراقد بين ذراعيها وهي تتحدث.
“بما أنك لا تستطيع المغادرة ، هل ترغب في رؤية شيء ممتع؟” غمزت الملكة فوكس لهان سين
“أي ملكة ملك أنتي؟” تغير وجه هان سين. من بين الاعراق التي ترغب في العيش بمفردها ، كان على الملك المتطرف أن يكونوا الأكثر شهرة.
“نعم ، سأخافك.” ابتسم هان سين بسخرية.
ابتسمت الملكة فوكس.”أنا ملكة الملك شبح العظام.”
“واحد من جنرالات المقدس العشرة ؟ الجنرال شبح العظام؟” فكر هان سين ، وكان يعرف بالضبط عمن كانت تتحدث.
أي رجل وضع عينيه على تلك المرأة لن يحب أكثر من أن يتكاثر معها.
أطلق الجميع على الجنرال شبح العظام والآخرين لقب الجنرالات العشرة الأوائل. كان اسم هذا الشخص جنرال شبح العظام . لم يكن هان سين قد خمّن أن اسمه كان في الواقع الملك شبح العظام. استنتج هان سين هذا مما قالته.
“نعم ، سأخافك.” ابتسم هان سين بسخرية.
“لطيف. هل تعرف زوجي؟” ابتسمت الملكة فوكس ونظرت إلى هان سين وهي تسأل.
رأى هان سين العديد من النساء الجميلات في حياته ، لكن قلة قليلة منهن اجتذبنه . لكن هذه المرأة كانت جذابة للغاية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا الطريقة.
“لا. أنا أعرف اسمه فقط. إذا كنتي زوجته فلماذا انتي مقيدة هنا؟ ألم يبذل الجنرال شبح العظام جهداً لإنقاذك؟” نظر هان سين إلى القصر وهو يسأل.
لم يكن يعرف ما إذا كان الجنرال شبح العظام لا يزال على قيد الحياة أم لا ، ولكن إذا كانت زوجته لا تزال على قيد الحياة ، فهناك احتمال كبير بأن الجنرال شبح العظام لم يكن ميت كما هو مفترض.
“بما أنك لا تستطيع المغادرة ، هل ترغب في رؤية شيء ممتع؟” غمزت الملكة فوكس لهان سين
لم يكن يعرف ما إذا كان الجنرال شبح العظام لا يزال على قيد الحياة أم لا ، ولكن إذا كانت زوجته لا تزال على قيد الحياة ، فهناك احتمال كبير بأن الجنرال شبح العظام لم يكن ميت كما هو مفترض.
“في هذه الحالة ، يرجى مساعدتنا مرة أخرى عن طريق السماح لنا بالخروج.” بدا هان سين عابس.
“هو من حبسني هنا. فلماذا يأتي لينقذني؟” ضحكت الملكة فوكس. كان الأمر كما لو كانت تقول أن هذا ليس شأنه.
ابتسمت الملكة فوكس.”أنا ملكة الملك شبح العظام.”
ابتعدت المرأة عن البركة وذهبت لتستلقي على سرير من اليشم. أمسكت بعنقها ونظرت إلى هان سين بإغراء.”عندما جئت لي هنا بذلت قصارى جهدي لكسر الأقفال. لم تكن لتتمكن من الدخول لولا ذلك”.
“ألستِ زوجته؟ لماذا حبسك هنا؟” نظر هان سين إلى الملكة فوكس بمفاجأة كبيرة ، ولم يستطع فهم سبب حدوث ذلك.
“ذلك لأنه كان يخافني.”اجابته الملكة فوكس وهي تحدق به
“هو من حبسني هنا. فلماذا يأتي لينقذني؟” ضحكت الملكة فوكس. كان الأمر كما لو كانت تقول أن هذا ليس شأنه.
“يخافك؟” قام هان سين بفحصها. كان من الصعب تخيل أن هذه المرأة ربما كانت أقوى من الجنرال شبح العظام.
“أنا بلورة . هل تعتقدين بجدية أنني أبدو كملك متطرف؟” بدا هان سين مندهش.
المخلوق الصغير الذي كان يتبعه سبح نحو المرأة. ثم رفعته المرأة و ربتت عليه . بدا الأمر كما لو كان يستمتع بهذا ، لكن هذا فقط جعل من يشاهد لا يريد اكثر من ركل الحيوان بعيداً حتى تتاح لهم الفرصة لتجربة مداعبتهم والاحساس بضغط صدرها.
“نعم. كان يخافني ولهذا حبسني هنا. لم يسمح لأي شخص بأن يأتي ويزورني أيضاً “. ابتسمت الملكة فوكس ، ثم تابعت قائلة “أنت تعلم أنني ثعلب متغير الشكل ، أليس كذلك؟ وأنت تعلم أنني أستطيع أن أتحول إلى أي مخلوق أرغب فيه؟ يمكنني أن أتحول إلى أي امرأة جميلة من أي عرق . لذا من الممكن أن أغري أي رجل يضع عينيه علي. لو كنت زوجي هل ستخافني؟”
“نعم ، سأخافك.” ابتسم هان سين بسخرية.
“هل قلت شيئ مضحك؟” قال هان سين ببرود.
“هاها ، على الأقل أنت صادق.” نظرت الملكة فوكس إلى هان سين.”هل أنت أحد البلورات أم من الملك المتطرف؟”
لم يجرؤ هان سين على البقاء. صعد على ظهر ليتيل ستار واستعد للهرب . قام ليتيل ستار بتنشيط سفر بحر النجوم ليخترق الجدران ، ولكن بعد ذلك ، سمع هان سين صرير عندما بدأوا في الهرب . اصطدم ليتيل ستار بالحائط هو و هان سين. مما أدى إلى نزيف أنف هان سين.
“أنا بلورة . هل تعتقدين بجدية أنني أبدو كملك متطرف؟” بدا هان سين مندهش.
“أي ملكة ملك أنتي؟” تغير وجه هان سين. من بين الاعراق التي ترغب في العيش بمفردها ، كان على الملك المتطرف أن يكونوا الأكثر شهرة.
الفصل 2244 امرأة في القصر
“عرقي جيد جداً في تشكيل الجينات. أستطيع أن أقول أن جسدك يمتلك بعض جينات الملك المتطرف بداخله. ربما أكون مخطئة ، لكن لا ينبغي للملك المتطرف أن يتكاثروا مع سلالات من اعراق أدنى مثل البلورات” قالت الملكة فوكس بعد التفكير لثانية.
“أنا لم أزعجك ، فلماذا لا تتساهلين معي قليلاً؟” حدق بها هان سين وعبس.
ابتسمت المرأة.”يمكنك مناداتي بالملكة فوكس”.
ما قالته الملكة فوكس جعل هان سين يتخبط.”البشر هجين من البلورات و اعراق آخري؟ هل الملك المتطرف مشمول في تلك المعادلة؟ يبدو أن هذا احتمال. هيكل عرق الملك المتطرف يشبه الهيكل البشري إلى حد كبير”.
لم يكن ليتيل ستار يشعر بالرضا أيضاً. استعمل مخالبه لامساك أنفه ، وبدأت الدموع تتدحرج من عينيه.
“بما أنك لا تستطيع المغادرة ، هل ترغب في رؤية شيء ممتع؟” غمزت الملكة فوكس لهان سين
لكن بالنظر إلى وجهها ، لا يبدو الأمر كما لو كانت تتعاون مع إدوارد. لكن هذا جعل هويتها أكثر غموض.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
……………………………….
“نعم ، سأخافك.” ابتسم هان سين بسخرية.
اذاً هل الجسد الخارق للبشر هو نفسه جسد الملك للملك المتطرف؟ اعتقد ان صحة النظرية تصبح اكبر , علي الاقل لم يظهر حتي الان اي جسد ملك لمقارنته بالجسد الخارق و حتي ييشا لم تربط قوي جسد هان الخارق بالعرق المتطرف عندما قابلته علي انه الدولار
“لا. أنا أعرف اسمه فقط. إذا كنتي زوجته فلماذا انتي مقيدة هنا؟ ألم يبذل الجنرال شبح العظام جهداً لإنقاذك؟” نظر هان سين إلى القصر وهو يسأل.
الفصل 2244 امرأة في القصر
قوة من واحد من اقوي ثلاثة اعراق في الكون , بدأت اتحمس لظهور العرقان الاخران
صُدم هان سين. رأى أن عنق المرأة ومعصميها وكاحليها مقيدين بسلاسل معدنية. و في نهاية السلسلة كان هناك قفل صغير . امتد القفل إلى قاع البركة. كان هناك عدد قليل من الثقوب ، وكل سلسلة مرت عبر ثقب . والي أين ذهبوا؟ ، لا أحد يستطيع أن يخمن.
+اعتقدت ان الملكة فوكس افضل من الملكة الثعلب , ما رائيكم؟؟
“بما أنك لا تستطيع المغادرة ، هل ترغب في رؤية شيء ممتع؟” غمزت الملكة فوكس لهان سين
