2243
الفصل 2243 لقاء تحت الأرض
ترك هان سين ليتيل ستار يرتاح قليلاً بينما ذهب ليستكشف الكهف.
على الرغم من أنه لم يعثر على هان سين ، إلا أن إدوارد كان متأكد من أن هان سين قد دخل بالفعل إلى هذا الكهف.
نظر هان سين حول الكهف ، لكنه لم يجد مخرج آخر. لكن لم يكن في عجلة من أمره ، لذا أطلق سراح ليتيل ستار من برج القدر.
لم يظهر الوحش الصغير أي علامة على الخوف منه. و استمر في طريقه عبر سلسلة الكهوف دون توقف . لم يكن متعجبل باي شكل ، وكانت وتيرته بطيئة للغاية.
بمساعدة ليتيل ستار ، سافر هان سين مباشرة عبر الارض. و معاً ، يجب أن يكونوا قد قطعوا بضع مئات من الأميال على الأقل, واخيراً وصلوا إلى كهف آخر تحت الأرض.
“ليتيل ستار ، دعنا نرى ادائك هنا.” قفز هان سين علي ظهر ليتيل ستار.
” هوكيني هوكيني!” صاح ليتيل ستار. و بدأ ضوء النجوم يتوهج بهدوء من شكله حيث بدأ جسده – وجسد هان سين – يصبحون شفافين . ثم اندفع نحو صخرة.
“هل هذا المخلوق مرتبط بالجنرال شبح العظام؟ لا يبدو قوي بما فيه الكفاية. هذا الشيء ليس أقوي من فيكونت على الأكثر. إذا أراد الجنرال شبح العظام حيوان أليف ، فأنا أشك في أنه سيختار مخلوق ضعيف للغاية هكذا”. لم يكن هان سين في عجلة من أمره للقضاء على الوحش الصغير ، ولذلك اتبعه.
بعد انطلاق ليتيل ستار بعشر دقائق فقط, ظهر إدوارد في فم الكهف. و بعد أن دخل ، ألقى نظرة حوله.
“ليس هنا؟” عبس إدوارد. كان واثق من استنتاجاته التي قادته إلى هناك. لقد فاجأه الامر عندما لم يجد هان سين في أي مكان بالكهف.
“التعامل مع هذا الرجل يثير الكثير من المتاعب . كل مخلوق يترك آثار لوجوده ، حتى لو كان مجرد جزيئ. و لكنه لم يترك ورائه أي شيء. كيف تمكن من فعل شيء كهذا؟” عبس إدوارد وهو يواصل البحث.
“الجنرال المقدس شبح العظام.” اتسعت عيون هان سين ، و قرر اتباع ذلك المخلوق الصغير.
“التعامل مع هذا الرجل يثير الكثير من المتاعب . كل مخلوق يترك آثار لوجوده ، حتى لو كان مجرد جزيئ. و لكنه لم يترك ورائه أي شيء. كيف تمكن من فعل شيء كهذا؟” عبس إدوارد وهو يواصل البحث.
على الرغم من أنه لم يعثر على هان سين ، إلا أن إدوارد كان متأكد من أن هان سين قد دخل بالفعل إلى هذا الكهف.
“الجنرال المقدس شبح العظام.” اتسعت عيون هان سين ، و قرر اتباع ذلك المخلوق الصغير.
“يقودني إلى طريق مسدود هنا.” فكر إدوارد في نفسه ، وهو ينظر حول العش. و نظر إلى أحد الجدران ثم خرج.
ولكن عندما نظر هان سين عن قرب ، تجمد . فداخل البركة ، كانت هناك عين سوداء وبيضاء تحدق به.
بمساعدة ليتيل ستار ، سافر هان سين مباشرة عبر الارض. و معاً ، يجب أن يكونوا قد قطعوا بضع مئات من الأميال على الأقل, واخيراً وصلوا إلى كهف آخر تحت الأرض.
ترك هان سين ليتيل ستار يرتاح قليلاً بينما ذهب ليستكشف الكهف.
بعد ذلك ، تجاهله المتغير. و ذهب لممر حجري آخر. اهتزت مؤخرته وهو يمشي بينما لوح بذيله بإيقاع بطيء.
بمساعدة ليتيل ستار ، سافر هان سين مباشرة عبر الارض. و معاً ، يجب أن يكونوا قد قطعوا بضع مئات من الأميال على الأقل, واخيراً وصلوا إلى كهف آخر تحت الأرض.
“لا أعتقد أن إدوارد سيتمكن من العثور علي في أي وقت قريب ، ولكن بغض النظر ، لا يمكنني الخروج بعد. أحتاج إلى معرفة ما يميز ذلك اللوح الحجري”. نظر هان سين حوله. كان الكهف الذي وجدوه كان من مجمع معقد تحت الأرض.
حدق هان سين في تلك النظرة الحجرية ، واحتبس أنفاسه في صدره.
كانت تلك المنطقة خالية من المتغيرين ، لذلك قرر هان سيناللراحة لفترة من الوقت. وبينما كان يميل للخلف على نتوء مريح للحجر ، فكر في كيفية التقدم.
كانت الضوضاء تقترب ، وبعد بضع دقائق ، رأى هان سين متغير غريب يظهر في الكهف.
“يبدو أن اللوح الحجري ذا قيمة هائلة ، وقلة قليلة من الناس يعرفون ما هي القدرات التي يمتلكها. قد يعرف بعض أفراد الطبقة العليا في الملك المتطرف ، ولكن لا يبدو أن الملك باي على علم بها . إذا كان يعرف فلن يخاطر الملك فارس الجليد الازرق بعصيان أوامره. إعادتي إلى الملك المتطرف يعني إعطاء اللوح الحجري للملك باي”. كان هان سين يفكر بعمق عندما سمع فجأة صوت من أعماق الكهف الحجري. بدا الأمر كما لو أن شيئاً ما كان يزحف.
نظر هان سين الي الحائط ، وهناك رأى نفق صغير يمر عبر الجدار الحجري. كان الثقب بحجم بطيخة ، و تحرك المخلوق عبره دون اي مشاكل.
بعد أن سافر الوحش لمدة ساعة تقريباً ، وصل إلى نهر خفي . و جثا على بطنه حتى يشرب بعض الماء.
حدق هان سين في الكهف مع تنشيط هالة دونغ شوان. و اكتشف أن قوة حياة تقترب من موقعه.
لكن سرعان ما غرق النهر الجوفي لداخل الأرض. و المخلوق غرق فيه أيضاً. صر هان سين على أسنانه وقفز في الماء. و استخدم فراشة العين الأرجوانية بينما كان يتبع المخلوق.
نظر هان سين إلى المتغير ، ونظر إليه المتغير. و كلاهما حدق في بعضهما البعض لفترة من الوقت.
ومع ذلك ، لا يبدو أن قوة الحياة قوية جداً ، وقد ساعد ذلك في تهدئة أعصاب هان سين.
كانت تلك المنطقة خالية من المتغيرين ، لذلك قرر هان سيناللراحة لفترة من الوقت. وبينما كان يميل للخلف على نتوء مريح للحجر ، فكر في كيفية التقدم.
كانت الضوضاء تقترب ، وبعد بضع دقائق ، رأى هان سين متغير غريب يظهر في الكهف.
لكن سرعان ما غرق النهر الجوفي لداخل الأرض. و المخلوق غرق فيه أيضاً. صر هان سين على أسنانه وقفز في الماء. و استخدم فراشة العين الأرجوانية بينما كان يتبع المخلوق.
ظهر جسد مغطى بالفراء الأسود الأملس. بدا ناعم بشكل مذهل ، وكان فروه لامع . وكان بحجم قطة تقريباً مع عيون ضخمة ، مثل قطع لامعة من المجوهرات السوداء. بدا الأمر وكأنه لص كبير العينين.
ظهر جسد مغطى بالفراء الأسود الأملس. بدا ناعم بشكل مذهل ، وكان فروه لامع . وكان بحجم قطة تقريباً مع عيون ضخمة ، مثل قطع لامعة من المجوهرات السوداء. بدا الأمر وكأنه لص كبير العينين.
نظر هان سين الي الحائط ، وهناك رأى نفق صغير يمر عبر الجدار الحجري. كان الثقب بحجم بطيخة ، و تحرك المخلوق عبره دون اي مشاكل.
نظر هان سين إلى المتغير ، ونظر إليه المتغير. و كلاهما حدق في بعضهما البعض لفترة من الوقت.
“لماذا يوجد أنبوب معدني مصنع هنا؟” فوجئ هان سين.
بعد ذلك ، تجاهله المتغير. و ذهب لممر حجري آخر. اهتزت مؤخرته وهو يمشي بينما لوح بذيله بإيقاع بطيء.
حدق هان سين في الكهف مع تنشيط هالة دونغ شوان. و اكتشف أن قوة حياة تقترب من موقعه.
رفع هان سين حاجبه ، حيث بدا أن ذيل المخلوق يحمل عنصر يشبه السوار.
كان من الغريب رؤية قطعة البلاتين مرتبطة بذيل المخلوق ، بدلاً من أن تكون محتجزة في مخالبه . لكن يبدو أنه تم وضع العنصر هناك عن عمد.
بمساعدة ليتيل ستار ، سافر هان سين مباشرة عبر الارض. و معاً ، يجب أن يكونوا قد قطعوا بضع مئات من الأميال على الأقل, واخيراً وصلوا إلى كهف آخر تحت الأرض.
ظهر جسد مغطى بالفراء الأسود الأملس. بدا ناعم بشكل مذهل ، وكان فروه لامع . وكان بحجم قطة تقريباً مع عيون ضخمة ، مثل قطع لامعة من المجوهرات السوداء. بدا الأمر وكأنه لص كبير العينين.
استخدم هان سين فراشة العين الأرجوانية لإلقاء نظرة فاحصة ، ولاحظ وجود بضع كلمات منقوشة علي العنصر.
“الجنرال المقدس شبح العظام.” اتسعت عيون هان سين ، و قرر اتباع ذلك المخلوق الصغير.
“هل هذا المخلوق مرتبط بالجنرال شبح العظام؟ لا يبدو قوي بما فيه الكفاية. هذا الشيء ليس أقوي من فيكونت على الأكثر. إذا أراد الجنرال شبح العظام حيوان أليف ، فأنا أشك في أنه سيختار مخلوق ضعيف للغاية هكذا”. لم يكن هان سين في عجلة من أمره للقضاء على الوحش الصغير ، ولذلك اتبعه.
على الرغم من أنه لم يعثر على هان سين ، إلا أن إدوارد كان متأكد من أن هان سين قد دخل بالفعل إلى هذا الكهف.
تبعه هان سين بصبر عبر الأنفاق. وطوال الوقت ، كان لديه العديد من الأفكار التي تدور في ذهنه.”كانت تلك المدينة القديمة تسمى مدينة شبح العظام ، لكن تمثال شبح العظام كان مثل حارس البوابة. و داخل قاعة القصر ، كان هناك تمثال لذاك الملك البشري. الجزء العلوي من تمثال الملك البشري هو ما كان قاعدة اللوح الحجري . فماذا يعني ذلك؟”
لم يظهر الوحش الصغير أي علامة على الخوف منه. و استمر في طريقه عبر سلسلة الكهوف دون توقف . لم يكن متعجبل باي شكل ، وكانت وتيرته بطيئة للغاية.
“التعامل مع هذا الرجل يثير الكثير من المتاعب . كل مخلوق يترك آثار لوجوده ، حتى لو كان مجرد جزيئ. و لكنه لم يترك ورائه أي شيء. كيف تمكن من فعل شيء كهذا؟” عبس إدوارد وهو يواصل البحث.
تبعه هان سين بصبر عبر الأنفاق. وطوال الوقت ، كان لديه العديد من الأفكار التي تدور في ذهنه.”كانت تلك المدينة القديمة تسمى مدينة شبح العظام ، لكن تمثال شبح العظام كان مثل حارس البوابة. و داخل قاعة القصر ، كان هناك تمثال لذاك الملك البشري. الجزء العلوي من تمثال الملك البشري هو ما كان قاعدة اللوح الحجري . فماذا يعني ذلك؟”
لكن سرعان ما غرق النهر الجوفي لداخل الأرض. و المخلوق غرق فيه أيضاً. صر هان سين على أسنانه وقفز في الماء. و استخدم فراشة العين الأرجوانية بينما كان يتبع المخلوق.
بعد أن سافر الوحش لمدة ساعة تقريباً ، وصل إلى نهر خفي . و جثا على بطنه حتى يشرب بعض الماء.
“هذا المخلوق سار لوقت طويل ومسافة كبيرة. بالتأكيد لم يأتي كل هذا الطريق لشرب الماء” فكر هان سين بحماسة.
كان من الغريب رؤية قطعة البلاتين مرتبطة بذيل المخلوق ، بدلاً من أن تكون محتجزة في مخالبه . لكن يبدو أنه تم وضع العنصر هناك عن عمد.
في النهاية ، بدا أن الوحش قد شرب حتى شبع. و دون أي تحذير ، قفز في النهر المظلم. نام علي ظهره في الماء مثل ثعالب الماء ، وطفا مع التيار.
تحرك الوحش الصغير إلى أسفل الأنبوب المعدني ، وطارده هان سين فوق ظهر ليتيل ستار. لقد سافروا لبضعة أميال قبل أن يضيء النفق ويخرج ليتيل ستار من الحائط.
“هل هذا المخلوق مرتبط بالجنرال شبح العظام؟ لا يبدو قوي بما فيه الكفاية. هذا الشيء ليس أقوي من فيكونت على الأكثر. إذا أراد الجنرال شبح العظام حيوان أليف ، فأنا أشك في أنه سيختار مخلوق ضعيف للغاية هكذا”. لم يكن هان سين في عجلة من أمره للقضاء على الوحش الصغير ، ولذلك اتبعه.
وضع هان سين ليتيل ستار بعيداً و اتبعه.
استخدم هان سين فراشة العين الأرجوانية لإلقاء نظرة فاحصة ، ولاحظ وجود بضع كلمات منقوشة علي العنصر.
لكن سرعان ما غرق النهر الجوفي لداخل الأرض. و المخلوق غرق فيه أيضاً. صر هان سين على أسنانه وقفز في الماء. و استخدم فراشة العين الأرجوانية بينما كان يتبع المخلوق.
“لماذا يوجد أنبوب معدني مصنع هنا؟” فوجئ هان سين.
كانت المياه الجوفية تتدفق بسرعة ، وكان من حسن الحظ أن هان سين لم يصادف أي متغير مائي . اتبع هان سين المخلوق لبضع مئات من الأميال ، ولكن لا يبدو أن هناك نهاية في الأفق.
لكن سرعان ما غرق النهر الجوفي لداخل الأرض. و المخلوق غرق فيه أيضاً. صر هان سين على أسنانه وقفز في الماء. و استخدم فراشة العين الأرجوانية بينما كان يتبع المخلوق.
بعد فترة بدت انه لا نهاية لها في الماء ، سبح الوحش الطافي فجأة باتجاه الحائط.
نظر هان سين الي الحائط ، وهناك رأى نفق صغير يمر عبر الجدار الحجري. كان الثقب بحجم بطيخة ، و تحرك المخلوق عبره دون اي مشاكل.
سرعان ما اكتشف هان سين أن الثقب لم يتشكل بشكل طبيعي . بل كان في الواقع أنبوب معدني.
كان جسد هان سين كبير جداً بالنسبة له ، لذا لم يستطع اتاباعه. فاستدعى ليتيل ستار لنقله إلى الداخل.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
سرعان ما اكتشف هان سين أن الثقب لم يتشكل بشكل طبيعي . بل كان في الواقع أنبوب معدني.
نظر هان سين حول الكهف ، لكنه لم يجد مخرج آخر. لكن لم يكن في عجلة من أمره ، لذا أطلق سراح ليتيل ستار من برج القدر.
“لماذا يوجد أنبوب معدني مصنع هنا؟” فوجئ هان سين.
“ليس هنا؟” عبس إدوارد. كان واثق من استنتاجاته التي قادته إلى هناك. لقد فاجأه الامر عندما لم يجد هان سين في أي مكان بالكهف.
تحرك الوحش الصغير إلى أسفل الأنبوب المعدني ، وطارده هان سين فوق ظهر ليتيل ستار. لقد سافروا لبضعة أميال قبل أن يضيء النفق ويخرج ليتيل ستار من الحائط.
كانت تلك المنطقة خالية من المتغيرين ، لذلك قرر هان سيناللراحة لفترة من الوقت. وبينما كان يميل للخلف على نتوء مريح للحجر ، فكر في كيفية التقدم.
كان من الغريب رؤية قطعة البلاتين مرتبطة بذيل المخلوق ، بدلاً من أن تكون محتجزة في مخالبه . لكن يبدو أنه تم وضع العنصر هناك عن عمد.
عندما نظر حوله ، وجد هان سين نفسه مندهش. كان المكان الذي خرجوا اليه قصر تحت الأرض . الأنبوب المعدني الذي اتبعه أخرجه عبر فم تمثال سمكة عملاق. حيث تدفقت المياه باستمرار خارج الأنبوب مكونة شلال صغير يسقط في بركة.
كانت البركة مكونة من حجر يشبه اليشم. و كان الماء نقي للغاية ، وكان بإمكان هان سين رؤية كل شئ بها حتي القاع.
ولكن عندما نظر هان سين عن قرب ، تجمد . فداخل البركة ، كانت هناك عين سوداء وبيضاء تحدق به.
كانت تلك المنطقة خالية من المتغيرين ، لذلك قرر هان سيناللراحة لفترة من الوقت. وبينما كان يميل للخلف على نتوء مريح للحجر ، فكر في كيفية التقدم.
“هذا المخلوق سار لوقت طويل ومسافة كبيرة. بالتأكيد لم يأتي كل هذا الطريق لشرب الماء” فكر هان سين بحماسة.
حدق هان سين في تلك النظرة الحجرية ، واحتبس أنفاسه في صدره.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ظهر جسد مغطى بالفراء الأسود الأملس. بدا ناعم بشكل مذهل ، وكان فروه لامع . وكان بحجم قطة تقريباً مع عيون ضخمة ، مثل قطع لامعة من المجوهرات السوداء. بدا الأمر وكأنه لص كبير العينين.
كان من الغريب رؤية قطعة البلاتين مرتبطة بذيل المخلوق ، بدلاً من أن تكون محتجزة في مخالبه . لكن يبدو أنه تم وضع العنصر هناك عن عمد.
كانت المياه الجوفية تتدفق بسرعة ، وكان من حسن الحظ أن هان سين لم يصادف أي متغير مائي . اتبع هان سين المخلوق لبضع مئات من الأميال ، ولكن لا يبدو أن هناك نهاية في الأفق.
“لا أعتقد أن إدوارد سيتمكن من العثور علي في أي وقت قريب ، ولكن بغض النظر ، لا يمكنني الخروج بعد. أحتاج إلى معرفة ما يميز ذلك اللوح الحجري”. نظر هان سين حوله. كان الكهف الذي وجدوه كان من مجمع معقد تحت الأرض.
بعد ذلك ، تجاهله المتغير. و ذهب لممر حجري آخر. اهتزت مؤخرته وهو يمشي بينما لوح بذيله بإيقاع بطيء.
