2279
الفصل 2279 إبرة
لم يُرد هان سين ان يخسر ييشا وكيرين الدم نصف المؤلهين. لهذا السبب استمر في المحاولة. لم يكن يُرد أن يخسر الكثير.
لأن هان سين قد استخدم قدر لا بأس به من قوته ، فقد قام بتنشيط قوة الجحيم في جسده. عاد تمثال الشبح للحياة ورفرف بجناحيه. و ارتفع فوق هان سين ، ثم سقط مثل الصقر ممدداً قدميه للاستيلاء على هان سين.
بعد كل ما مر به ، كان آخر شيء أراده رؤيته هو موت ييشا وكيرين الدم. كان بحاجة لفعل هذا ، حتى لو عني ذلك الكشف عن هويته.
كانت المراوغة مستحيلة . انجذب تمثال الشبح لقوة الجحيم الموجودة بجسد هان سين مثل المغناطيس. عندما نزل بقدميه كان على وشك تحطيم هان سين تماماً. سقط التمثال وحاصر هان سين بمخالبه.
هان سين لم يتحرك. كان يختبئ تحت عش الطائر ليفكر في كيفية كسر قوة الجحيم ، أو لمعرفة العلاقة بينها وبين تمثال الشبح.
مع استمر هان سين في المحاولة ، نزف جسده حتى صبغ درعه باللون الأحمر. بينما بدا تعبير ييشا متألم.
دونغ!
قوي الأسنان … قمع الشر … مهارة السلحفاة … تحت السماء … سيف الخيزران الوحيد … قوة البرق … قوة النار … قوة الجليد …
انتزعت مخالب تمثال الشبح عش الطائر وحاولت سحقه. لكنه فشل.
لم يُرد هان سين ان يخسر ييشا وكيرين الدم نصف المؤلهين. لهذا السبب استمر في المحاولة. لم يكن يُرد أن يخسر الكثير.
شعر هان سين المختبئ بأمان تحت عش الطائر ، بقليل من الراحة. إذا كان عش الطائر قادر على تحمل هجمات تمثال الشبح ، فهذا يعني أن لديه فرصة للرد.
قد تكون قوة جادسكين مثالية لهذا العمل. ربما لن يؤدي استخدامها لأثارة قوة الجحيم داخل جسد هان سين. ربما يمكنه تجنب إيقاظ تمثال الشبح.
ربما كان التواجد تحت عش الطائر قد كبح جزء من قوة الجحيم. و بغض النظر عن السبب ، فقد ترك تمثال الشبح عش الطائر وعاد لمكانه.
رغم كل هجماته ، لم يتمكن هان سين من لمس جبين تمثال الشبح ولو لمرة واحدة. كان التفكير في إخراج دم الجحيم من جبين تمثال الشبح عديم الفائدة ، لأنه لم يستطع حتي لمسه.
أمضى هان سين بعض الوقت يفكير. نشط جادسكين و لكم تمثال الشبح.
“يا ملكتي ، لماذا يموت شخص مثلي بهذه السهولة؟ أنتي تستخفين بصلابة تلميذك”. وضع هان سين عش الطائر على رأسه كقبعة بينما تحدث إلى ييشا.
قد تكون قوة جادسكين مثالية لهذا العمل. ربما لن يؤدي استخدامها لأثارة قوة الجحيم داخل جسد هان سين. ربما يمكنه تجنب إيقاظ تمثال الشبح.
لم تفكر ييشا أبداً في أن هان سين فعل ذلك لأنه لم يُرد أن يفقد ميزة. كان تفكيره بانه لايريد ان تراها تموت هو جزء صغير من سبب نضاله.
ربما كان التواجد تحت عش الطائر قد كبح جزء من قوة الجحيم. و بغض النظر عن السبب ، فقد ترك تمثال الشبح عش الطائر وعاد لمكانه.
لكن سرعان ما ثبت أن فكرته ساذجة للغاية. بمجرد ان هاجم هان سين طار جسده مرة أخرى. و لحسن الحظ ، كان لديه عش الطائر لامتصاص قوة سقوطه. وبمساعدتها تمكن من تجنب الموت مرة أخرى.
انتزعت مخالب تمثال الشبح عش الطائر وحاولت سحقه. لكنه فشل.
ألقى هان سين نظرة فاحصة. كانت إبرة خياطة حمراء. كانت أرق من الشعرة ، و بطول الإصبع تقريباً.
لكن رغم امتصاص العش لجزء من قوة الهجوم و السقوط فجسد هان سين لم يتحمل الامر وبدأ ينزف مرة اخري.
قوي الأسنان … قمع الشر … مهارة السلحفاة … تحت السماء … سيف الخيزران الوحيد … قوة البرق … قوة النار … قوة الجليد …
استجاب تمثال الشبح لتنشيط قوة الجحيم بشكل جيد للغاية. كان الامر اشبه بسبب و نتيجة. طالما نشط هان سين قوة الجحيم ، فتمثال الشبح سيضربه . لم تكن هناك نتيجة أخرى محتملة.
استجاب تمثال الشبح لتنشيط قوة الجحيم بشكل جيد للغاية. كان الامر اشبه بسبب و نتيجة. طالما نشط هان سين قوة الجحيم ، فتمثال الشبح سيضربه . لم تكن هناك نتيجة أخرى محتملة.
استخدم هان سين كل القدرات التي يمكنه أن يتذكرها ، لكن ثبت أن جميعهم عديمي الفائدة. بغض النظر عن القوة التي استخدمها سيمنعها التمثال . لم يستطع هان سين حتي لمسه ، و تكرر سقوطه علي الجسر كاللعبة. لولا مساعدة عش الطائر لقُتل عدة مرات.
حتى مع وجود عش الطائر لحماية ، فمع هجمات التمثال و اصطدامه بالجسر اصبحت جروحه اسوء.
“توقف عن المحاولة. فقط اذهب!” صاجت ييشا. كانت تشعر بمزيج معقد من المشاعر.
“توقف عن المحاولة. فقط اذهب!” صاجت ييشا. كانت تشعر بمزيج معقد من المشاعر.
لكن رغم امتصاص العش لجزء من قوة الهجوم و السقوط فجسد هان سين لم يتحمل الامر وبدأ ينزف مرة اخري.
كان لدى هان سين عش الطائر لحمايته ، وهذا يعني ان لديه قدر من الحماية من الهجمات المؤلهة. حتي لو كانت هناك نخبة مؤلهة تطارده ، فإن قدرته على الهروب لازلت ممكنة. لكن هان سين ظل يخاطر لتحريرها لدرجة أن ييشا تأثرت.
لأن هان سين قد استخدم قدر لا بأس به من قوته ، فقد قام بتنشيط قوة الجحيم في جسده. عاد تمثال الشبح للحياة ورفرف بجناحيه. و ارتفع فوق هان سين ، ثم سقط مثل الصقر ممدداً قدميه للاستيلاء على هان سين.
لم تصدق ييشا أنها عاملت هان سين بشكل جيد. لقد أعطته ببساطة الموارد. لقد أخذته كتلميذها فقط بسبب رهانها مع العراف. بعد ذلك فقط أدركت أن وجود هان سين كتلميذ لم يكن سيئ تماماً.
لأن هان سين قد استخدم قدر لا بأس به من قوته ، فقد قام بتنشيط قوة الجحيم في جسده. عاد تمثال الشبح للحياة ورفرف بجناحيه. و ارتفع فوق هان سين ، ثم سقط مثل الصقر ممدداً قدميه للاستيلاء على هان سين.
عندما أدركت أن لديها تلميذ سيقاتل من أجلها في موقف صعب كهذا ، كان من الصعب ألا تتأثر.
كان لدى هان سين عش الطائر لحمايته ، وهذا يعني ان لديه قدر من الحماية من الهجمات المؤلهة. حتي لو كانت هناك نخبة مؤلهة تطارده ، فإن قدرته على الهروب لازلت ممكنة. لكن هان سين ظل يخاطر لتحريرها لدرجة أن ييشا تأثرت.
عندما رفع هان سين الإبرة العظمية ، شعر أنها تنشط القوة داخل جسده. و بدأت طاقته في الانتشار.
لم تفكر ييشا أبداً في أن هان سين فعل ذلك لأنه لم يُرد أن يفقد ميزة. كان تفكيره بانه لايريد ان تراها تموت هو جزء صغير من سبب نضاله.
“توقف عن إضاعة الوقت! اخرج الان! حتى لو مت، عليك أن تستعيد كوكب الشفرة. اعتني بقصري، لا أريد أن يلمس أحد أغراضي”صاحت ييشا.
لم يُرد هان سين ان يخسر ييشا وكيرين الدم نصف المؤلهين. لهذا السبب استمر في المحاولة. لم يكن يُرد أن يخسر الكثير.
كان لدى هان سين عش الطائر ، لذلك لن يموت بسهولة. و لهذا السبب استمر في المحاولة. لكن نتائج هجماته لم تكن مشجعة ابداً. لقد جرب هان سين كل حيلة في الكتاب ، لكن لم تستطع أي من قواه التغلب على قوة تمثال الشبح.
استجاب تمثال الشبح لتنشيط قوة الجحيم بشكل جيد للغاية. كان الامر اشبه بسبب و نتيجة. طالما نشط هان سين قوة الجحيم ، فتمثال الشبح سيضربه . لم تكن هناك نتيجة أخرى محتملة.
عندما أدركت أن لديها تلميذ سيقاتل من أجلها في موقف صعب كهذا ، كان من الصعب ألا تتأثر.
رغم كل هجماته ، لم يتمكن هان سين من لمس جبين تمثال الشبح ولو لمرة واحدة. كان التفكير في إخراج دم الجحيم من جبين تمثال الشبح عديم الفائدة ، لأنه لم يستطع حتي لمسه.
عند سماع ذلك ، أصبح هان سين فجأة سعيد جداً.”التمثال الذي ذكرته اهو الموجود في القصر؟”
مع استمر هان سين في المحاولة ، نزف جسده حتى صبغ درعه باللون الأحمر. بينما بدا تعبير ييشا متألم.
ضرب تمثال الشبح هان سين مرة أخرى وسقطه علي الجسر مرة أخرى. لكن هذه المرة، ظل هان سين تحت عش الطائر لفترة.
ضرب تمثال الشبح هان سين مرة أخرى وسقطه علي الجسر مرة أخرى. لكن هذه المرة، ظل هان سين تحت عش الطائر لفترة.
عندما أدركت أن لديها تلميذ سيقاتل من أجلها في موقف صعب كهذا ، كان من الصعب ألا تتأثر.
“الم تمت بعد؟ إذا لم تمت ، فعليك أن تذهب!” صاحت ييشا بغضب. لكن عينيها لمعت.
“الم تمت بعد؟ إذا لم تمت ، فعليك أن تذهب!” صاحت ييشا بغضب. لكن عينيها لمعت.
انتزعت مخالب تمثال الشبح عش الطائر وحاولت سحقه. لكنه فشل.
هان سين لم يتحرك. كان يختبئ تحت عش الطائر ليفكر في كيفية كسر قوة الجحيم ، أو لمعرفة العلاقة بينها وبين تمثال الشبح.
استجاب تمثال الشبح لتنشيط قوة الجحيم بشكل جيد للغاية. كان الامر اشبه بسبب و نتيجة. طالما نشط هان سين قوة الجحيم ، فتمثال الشبح سيضربه . لم تكن هناك نتيجة أخرى محتملة.
كانت المراوغة مستحيلة . انجذب تمثال الشبح لقوة الجحيم الموجودة بجسد هان سين مثل المغناطيس. عندما نزل بقدميه كان على وشك تحطيم هان سين تماماً. سقط التمثال وحاصر هان سين بمخالبه.
“لقد استخدمت كل قوة املكها لمرة واحدة على الأقل ، و رغم ذلك لم أتمكن من ضربه. الاحتمال الوحيد المتبقي هو استخدام جسدي الخارق. باستخدام جسدي الخارق يمكنني إزالة قوة الجحيم وتجنب التعرض للأذى من تمثال الشبح. لكن إذا فعلت ذلك ، فستعرف ييشا أنني الدولار. هذا سيء.” شعر هان سين بالاكتئاب.
بعد كل ما مر به ، كان آخر شيء أراده رؤيته هو موت ييشا وكيرين الدم. كان بحاجة لفعل هذا ، حتى لو عني ذلك الكشف عن هويته.
بينما كان هان سين يفكر ، صاحت ييشا “هان سين ، هل مت بعد؟ اذا لم تمت فاخرج من هنا الان!”
حتى مع وجود عش الطائر لحماية ، فمع هجمات التمثال و اصطدامه بالجسر اصبحت جروحه اسوء.
“توقف عن المحاولة. فقط اذهب!” صاجت ييشا. كانت تشعر بمزيج معقد من المشاعر.
“يا ملكتي ، لماذا يموت شخص مثلي بهذه السهولة؟ أنتي تستخفين بصلابة تلميذك”. وضع هان سين عش الطائر على رأسه كقبعة بينما تحدث إلى ييشا.
كان لدى هان سين عش الطائر لحمايته ، وهذا يعني ان لديه قدر من الحماية من الهجمات المؤلهة. حتي لو كانت هناك نخبة مؤلهة تطارده ، فإن قدرته على الهروب لازلت ممكنة. لكن هان سين ظل يخاطر لتحريرها لدرجة أن ييشا تأثرت.
كان جسده ووجهه مبللين بالدماء ، ومع وجود عش الطائر على رأسه – على الرغم من أنه كان موقفه كان جاد للغاية – فقد بدا الأمر مضحك إلى حد ما.
أمضى هان سين بعض الوقت يفكير. نشط جادسكين و لكم تمثال الشبح.
لم تفكر ييشا أبداً في أن هان سين فعل ذلك لأنه لم يُرد أن يفقد ميزة. كان تفكيره بانه لايريد ان تراها تموت هو جزء صغير من سبب نضاله.
كانت شفتا ييشا ترتعشان ، لكن بعد فترة وجيزة ، عادت لنظرتها الباردة مرة أخرى. نظرت إلى هان سين ، وفتحت شفتيها ،وطلقت بعض الدم.
استجاب تمثال الشبح لتنشيط قوة الجحيم بشكل جيد للغاية. كان الامر اشبه بسبب و نتيجة. طالما نشط هان سين قوة الجحيم ، فتمثال الشبح سيضربه . لم تكن هناك نتيجة أخرى محتملة.
سقطت قطرات من الدم على هان سين مثل المطر. تفاجئ هان سين ، ولم يكن متأكد تماماً مما تفعله ييشا.
دونغ اونغ!
“توقف عن إضاعة الوقت! اخرج الان! حتى لو مت، عليك أن تستعيد كوكب الشفرة. اعتني بقصري، لا أريد أن يلمس أحد أغراضي”صاحت ييشا.
دونغ اونغ!
ضمن الدم هذا ، سقط شيء على الجسر أمام هان سين.
ألقى هان سين نظرة فاحصة. كانت إبرة خياطة حمراء. كانت أرق من الشعرة ، و بطول الإصبع تقريباً.
بينما كان هان سين يفكر ، صاحت ييشا “هان سين ، هل مت بعد؟ اذا لم تمت فاخرج من هنا الان!”
“ما هذا؟” التقطها هان سين. كان يعتقد أن هناك شئ ما بابرة الخياطة غير عادي للغاية.
“لقد استخدمت كل قوة املكها لمرة واحدة على الأقل ، و رغم ذلك لم أتمكن من ضربه. الاحتمال الوحيد المتبقي هو استخدام جسدي الخارق. باستخدام جسدي الخارق يمكنني إزالة قوة الجحيم وتجنب التعرض للأذى من تمثال الشبح. لكن إذا فعلت ذلك ، فستعرف ييشا أنني الدولار. هذا سيء.” شعر هان سين بالاكتئاب.
شعر وكأنها مصنوعة من العظام وليس المعدن. كانت صغيرة جداً لكنها كانت مجوفة من الداخل. كانت أشبه بإبرة حقن أكثر من كونها إبرة خياطة.
الفصل 2279 إبرة
عندما رفع هان سين الإبرة العظمية ، شعر أنها تنشط القوة داخل جسده. و بدأت طاقته في الانتشار.
ضرب تمثال الشبح هان سين مرة أخرى وسقطه علي الجسر مرة أخرى. لكن هذه المرة، ظل هان سين تحت عش الطائر لفترة.
شعر وكأنها مصنوعة من العظام وليس المعدن. كانت صغيرة جداً لكنها كانت مجوفة من الداخل. كانت أشبه بإبرة حقن أكثر من كونها إبرة خياطة.
حدق هان سين بالأبرة بعيون واسعة. كانت القوة التي نشطت بجسده هي نهب نبض الدم التي تعلمها منذ وقت ليس ببعيد.
قالت ييشا بهدوء: “لقد تدمرت معظم الأغراض التي أحضرتها معي. هذا عنصر صغير تمكنت من الحصول عليه من تمثال مكسور. خذها كتذكار واذهب”.
دونغ!
عند سماع ذلك ، أصبح هان سين فجأة سعيد جداً.”التمثال الذي ذكرته اهو الموجود في القصر؟”
بعد كل ما مر به ، كان آخر شيء أراده رؤيته هو موت ييشا وكيرين الدم. كان بحاجة لفعل هذا ، حتى لو عني ذلك الكشف عن هويته.
هان سين لم يتحرك. كان يختبئ تحت عش الطائر ليفكر في كيفية كسر قوة الجحيم ، أو لمعرفة العلاقة بينها وبين تمثال الشبح.
“توقف عن إضاعة الوقت! اخرج الان! حتى لو مت، عليك أن تستعيد كوكب الشفرة. اعتني بقصري، لا أريد أن يلمس أحد أغراضي”صاحت ييشا.
شعر وكأنها مصنوعة من العظام وليس المعدن. كانت صغيرة جداً لكنها كانت مجوفة من الداخل. كانت أشبه بإبرة حقن أكثر من كونها إبرة خياطة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان لدى هان سين عش الطائر لحمايته ، وهذا يعني ان لديه قدر من الحماية من الهجمات المؤلهة. حتي لو كانت هناك نخبة مؤلهة تطارده ، فإن قدرته على الهروب لازلت ممكنة. لكن هان سين ظل يخاطر لتحريرها لدرجة أن ييشا تأثرت.
قد تكون قوة جادسكين مثالية لهذا العمل. ربما لن يؤدي استخدامها لأثارة قوة الجحيم داخل جسد هان سين. ربما يمكنه تجنب إيقاظ تمثال الشبح.
عند سماع ذلك ، أصبح هان سين فجأة سعيد جداً.”التمثال الذي ذكرته اهو الموجود في القصر؟”
كانت المراوغة مستحيلة . انجذب تمثال الشبح لقوة الجحيم الموجودة بجسد هان سين مثل المغناطيس. عندما نزل بقدميه كان على وشك تحطيم هان سين تماماً. سقط التمثال وحاصر هان سين بمخالبه.
