Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2292

2292

2292

 

“ماذا يفعل خلفي؟” سأل هان سين بصوت متوتر.

الفصل 2292 السجين في الخلف

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

اقترب السجين من هان سين. و على الرغم من أنه كان يمشي ببطء ، إلا أنه كان قريب جداً منهم. و بعد لحظة، وصل لخلف هان سين مباشرةً.

لازال عش الطائر جالس على رأس هان سين. لذلك أجبر نفسه على عدم الالتفاف لمواجهته، وفكر في نفسه “فماذا لو وقفت خلفي؟ لا يمكنك كسر عش الطائر. ليس هناك ما أخاف منه”.

 

 

بينما كان السجين يسير ، كانت الأصفاد تتشابك وتتقرقع. و عندما توقف خلف هان سين، صمت تماماً. لم يستطع هان سين حتى سماع تنفء السجين أو نبض قلبه. كان الأمر كما لو أنه لم يعد موجود.

 

 

 

استخدم هان سين هالة دونغ شوان لفحص السجين ، لكنه صُدم عندما اكتشف أنه لم يعد قادر على اكتشاف وجوده . ارتجف جسد هان سين من الخوف.

ثم نظر إلى اليمين. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية أي شيء. اراد الالتفاف بالكامل حتى يتمكن من رؤية ما يفعله السجين, لكنه لم يستطيع تحريك جسده.

 

ثم نظر إلى اليمين. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية أي شيء. اراد الالتفاف بالكامل حتى يتمكن من رؤية ما يفعله السجين, لكنه لم يستطيع تحريك جسده.

كان السجين يقف خلفه مباشرةً ، لكنه لم يشعر بالرجل الغريب المقيد بالسلاسل. عدم قدرته على اكتشاف المخلوق أثار فزع هان سين. لقد أراد الهرب بأسرع ما يمكن. لكنه يمثل حالياً الطائر الأحمر , إذا ترك مكانه، سيتحطم ختم الاربعة رموز. إذا حاول أي من الأربعة الهرب، سيموتون جميعاً.

 

 

 

لازال عش الطائر جالس على رأس هان سين. لذلك أجبر نفسه على عدم الالتفاف لمواجهته، وفكر في نفسه “فماذا لو وقفت خلفي؟ لا يمكنك كسر عش الطائر. ليس هناك ما أخاف منه”.

ردت باوير بسرعة هذه المرة.”دماء المرأة التي نزفت من يديه جفت ، ولم يعد هناك طلاء”.

 

ترددت باوير ، لكنها قالت في النهاية “الأمر يبدوا ك… يبدو الأمر كما لو أن المخلوق يرسم شخص… نعم ، امرأة.”

وقف هان سين حيث كان ولم يتحرك. لم يجرؤ على الالتفاف والنظر خلفه. فقط استمر في دفع قوته لتعويذة الطائر الأحمر لختم المتغير المؤله.

لازال عش الطائر جالس على رأس هان سين. لذلك أجبر نفسه على عدم الالتفاف لمواجهته، وفكر في نفسه “فماذا لو وقفت خلفي؟ لا يمكنك كسر عش الطائر. ليس هناك ما أخاف منه”.

 

 

ولكن عندما نظر هان سين إلى السيد وايت والآخرين ، صُدم.

 

 

 

بدا وجه السيد وايت غريب ، لكن هان سين لم يستطع قراءة تعبير الرجل بدقة. لكن كان التعبير علي وجه اجرام أسهل في القرأة. كان في حالة صدمة كبيرة. حدق في المكان خلف هان سين بعيون واسعة، كما لو أنه رأى شبح.

لازال عش الطائر جالس على رأس هان سين. لذلك أجبر نفسه على عدم الالتفاف لمواجهته، وفكر في نفسه “فماذا لو وقفت خلفي؟ لا يمكنك كسر عش الطائر. ليس هناك ما أخاف منه”.

 

وقف هان سين حيث كان ولم يتحرك. لم يجرؤ على الالتفاف والنظر خلفه. فقط استمر في دفع قوته لتعويذة الطائر الأحمر لختم المتغير المؤله.

كانت استجابة كيرين الدم أكثر دراماتيكية. كان يزمجر في هان سين، كما لو كان يحذره.

 

 

“يرسم؟” توقف عقل هان سين لمدة دقيقة. كان مرتبك للغاية بينما فكر: “يرسم السجين شيئاً على ظهري؟ هل هو فنان؟ هل يحب الرسم على البشر؟ هل جسدي جيد للغاية لدرجة انه لم يسعه إلا أن يستخدم ظهري الجميل للرسم؟ مستحيل! إذا كان مغرم بالرسم على الاجساد ، فعليه أن يذهب ليجد فتاة جميلة يرسم عليها. لماذا تهتم بالرسم علي؟”

“ماذا يفعل ورائي؟” ارتجف قلب هان سين. لم يتمكن من اكتشاف الوجود خلفه. كان الأمر كما لو أن الرجل المقيّد بالسلاسل لم يكن في الواقع مخلوق على الإطلاق ، بل كان شبح الموت نفسه.

كانت استجابة كيرين الدم أكثر دراماتيكية. كان يزمجر في هان سين، كما لو كان يحذره.

 

إذا تعرض هان سين للهجوم، فسيتم كسر ختم الاربعة رموز. لذلك لن يلتزموا الصمت ويطلبون منه ألا يتحرك.

السيد وايت ابتلع لعابه. بدا شاحب، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

شعر هان سين بنبض معابده. هناك الآن سجين قبيح يرسم امرأة قبيحة على ظهره. ماذا واللعنة يحدث؟

 

 

جعل تعبيره هان سين يقلق أكثر. لم يعد بإمكان هان سين كبح نفسه، لذلك حرك رأسه لإلقاء نظرة. لم يستطع أن يدير رأسه بعيداً ، لأنه إذا حرك يديه أو جسده، فقد يعطل عملية الختم . بعد أن التفت برأسه إلى اليسار ، لم يرا شيئ.

“امراة؟ أي نوع من النساء؟” تم تجميد هان سين. ظهر سجين عظمي من العدم ، وتسلل لخلفه ، وبدأ في رسم امرأة علي ظهره. كان هذا مريع للغاية ، وجعل هان سين يشعر بالانزعاج.

 

كان فم هان سين مفتوح على مصراعيه. حاول أن يسأل سؤالاً آخر ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يسأل.

ثم نظر إلى اليمين. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية أي شيء. اراد الالتفاف بالكامل حتى يتمكن من رؤية ما يفعله السجين, لكنه لم يستطيع تحريك جسده.

السيد وايت ابتلع لعابه. بدا شاحب، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

 

ولكن عندما نظر هان سين إلى السيد وايت والآخرين ، صُدم.

لم يستطع هان سين ابعاد عينيه عن تعبيرات الآخرين المرتعبة. استقرت نظراتهم علي الفضاء خلف هان سين ، مما جعل قلبه يرتجف من الخوف.

 

 

كان من العار أن كيرين الدم لم يستطع الكلام. لو تمكن من الكلام ، لسأله هان سين. ولم يكن اجرام جدير بالثقة بدرجة كافية حتى يكلف نفسه عناء سؤاله.

“عليك اللعنة! لدي عش طائر لحمايتي، وليس لدي ما أخاف منه”. صر هان سين على أسنانه ولم يتحرك.

 

 

بينما كان السجين يسير ، كانت الأصفاد تتشابك وتتقرقع. و عندما توقف خلف هان سين، صمت تماماً. لم يستطع هان سين حتى سماع تنفء السجين أو نبض قلبه. كان الأمر كما لو أنه لم يعد موجود.

لكن فجأة ، شعر هان سين بقشعريرة تسيل علي عنقه. شعر كما لو أن شيئاً ما كان يطلق انفاس باردة على عنقه. ارتجف جلد ظهر هان سين مع شعور بالوخز وشعر بان ساقيه تتراخي.

 

 

 

لقد رأى هان سين العديد من الأشياء المخيفة في حياته ، لذلك لم يخاف بسهولة. لكن عدم القدرة على رؤية السجين كان شس مرعب للغاية لدرجة انه شعر بقشعريرة في قلبه.

“يرسم؟” توقف عقل هان سين لمدة دقيقة. كان مرتبك للغاية بينما فكر: “يرسم السجين شيئاً على ظهري؟ هل هو فنان؟ هل يحب الرسم على البشر؟ هل جسدي جيد للغاية لدرجة انه لم يسعه إلا أن يستخدم ظهري الجميل للرسم؟ مستحيل! إذا كان مغرم بالرسم على الاجساد ، فعليه أن يذهب ليجد فتاة جميلة يرسم عليها. لماذا تهتم بالرسم علي؟”

 

 

“لا تتحرك!” قال السيد وايت لهان سين.

 

 

السيد وايت ابتلع لعابه. بدا شاحب، لكنه لم ينبس ببنت شفة.

“ماذا يفعل خلفي؟” سأل هان سين بصوت متوتر.

لكن فجأة ، شعر هان سين بقشعريرة تسيل علي عنقه. شعر كما لو أن شيئاً ما كان يطلق انفاس باردة على عنقه. ارتجف جلد ظهر هان سين مع شعور بالوخز وشعر بان ساقيه تتراخي.

 

 

كان من العار أن كيرين الدم لم يستطع الكلام. لو تمكن من الكلام ، لسأله هان سين. ولم يكن اجرام جدير بالثقة بدرجة كافية حتى يكلف نفسه عناء سؤاله.

 

 

رؤية تردد السيد وايت جعل هان سين يعبس. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يحدث خلفه.

“هذا, من الصعب أن أشرحه.” عبس السيد وايت ، وبدا مستاء. بدا الأمر كما لو أنه لا يعرف ماذا يقول.

لا يبدو أن باوير تعرف كيف يمكنها أن تصف ما رأت. قالت بتردد: ” قبيحة، امرأة قبيحة”.

 

“هذا, من الصعب أن أشرحه.” عبس السيد وايت ، وبدا مستاء. بدا الأمر كما لو أنه لا يعرف ماذا يقول.

رؤية تردد السيد وايت جعل هان سين يعبس. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يحدث خلفه.

بينما كان السجين يسير ، كانت الأصفاد تتشابك وتتقرقع. و عندما توقف خلف هان سين، صمت تماماً. لم يستطع هان سين حتى سماع تنفء السجين أو نبض قلبه. كان الأمر كما لو أنه لم يعد موجود.

 

بينما كان السجين يسير ، كانت الأصفاد تتشابك وتتقرقع. و عندما توقف خلف هان سين، صمت تماماً. لم يستطع هان سين حتى سماع تنفء السجين أو نبض قلبه. كان الأمر كما لو أنه لم يعد موجود.

إذا كان هان سين في خطر ، فربما لن يخبره اجرام و السيد وايت، لأنهم لم يريدا المخاطرة بتحرك هان سين وكسر ختم الاربعة رموز. ومع ذلك، لم يعتقد هان سين أن هذا هو سبب سلوكهم الغريب.

 

 

 

إذا تعرض هان سين للهجوم، فسيتم كسر ختم الاربعة رموز. لذلك لن يلتزموا الصمت ويطلبون منه ألا يتحرك.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

“إذا لم يكن هناك خطر حقيقي، فلماذا لا تخبروني بما يحدث؟” تسائل هان سين.

“لماذا؟” سأل هان سين بفضول.

 

أومأت باوير برأسها. انحنت على كتفه وألقت نظرة خلفه. اندهشت وقالت”أبي … خلفك…”

محاولات هان سين لمعرفة ما كان يحدث لم تصل به إلى أي مكان ، لكن ظهره اصبح أكثر برودة. و استمر قلقه في التعمق.

“ماذا خلفي؟” سأل هان سين بسرعة.

 

كانت استجابة كيرين الدم أكثر دراماتيكية. كان يزمجر في هان سين، كما لو كان يحذره.

كان السيد وايت و اجرام مايزالان يحدقان في الفضاء خلفه. و ظل كيرين الدم يزمجر في هان سين ، كما لو كان يرغب في إخباره بشيء.

 

 

 

لم يعد بإمكان هان سين مقاومة الإغراء. استدعى باوير وطلب منها إلقاء نظرة على السجين الذي يقف خلفه.

 

 

“باوير ، ماذا يرسم؟” تمتم هان سين. اخبر نفسه إنه لا يخاف. لكنه منزعج مما يحدث.

ظهرت باوير على كتف هان سين. و تحدث هان سين معها “باوير ، ساعدي والدك في إلقاء نظرة على ما يفعله هذا الشيء خلفي.”

 

 

 

أومأت باوير برأسها. انحنت على كتفه وألقت نظرة خلفه. اندهشت وقالت”أبي … خلفك…”

الفصل 2292 السجين في الخلف

 

 

“ماذا خلفي؟” سأل هان سين بسرعة.

كان فم هان سين مفتوح على مصراعيه. حاول أن يسأل سؤالاً آخر ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يسأل.

 

 

قالت باوير بعد التفكير”هناك رجل يرسم على ظهرك”.

كان فم هان سين مفتوح على مصراعيه. حاول أن يسأل سؤالاً آخر ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يسأل.

 

شعر هان سين بنبض معابده. هناك الآن سجين قبيح يرسم امرأة قبيحة على ظهره. ماذا واللعنة يحدث؟

“يرسم؟” توقف عقل هان سين لمدة دقيقة. كان مرتبك للغاية بينما فكر: “يرسم السجين شيئاً على ظهري؟ هل هو فنان؟ هل يحب الرسم على البشر؟ هل جسدي جيد للغاية لدرجة انه لم يسعه إلا أن يستخدم ظهري الجميل للرسم؟ مستحيل! إذا كان مغرم بالرسم على الاجساد ، فعليه أن يذهب ليجد فتاة جميلة يرسم عليها. لماذا تهتم بالرسم علي؟”

 

 

“عليك اللعنة! لدي عش طائر لحمايتي، وليس لدي ما أخاف منه”. صر هان سين على أسنانه ولم يتحرك.

“باوير ، ماذا يرسم؟” سأل هان سين بسرعة. لابد ان هناك شيء آخر يجب يحدث. انحنت باوير أكثر على كتف هان سين ، وحدقت بظهر هان سين ، لكنها لم تتحدث.

 

 

 

“باوير ، ماذا يرسم؟” تمتم هان سين. اخبر نفسه إنه لا يخاف. لكنه منزعج مما يحدث.

راقبت باوير ظهره أكثر ، ثم قالت “أبي ، لم يعد بإمكانه الرسم.”

 

استخدم هان سين هالة دونغ شوان لفحص السجين ، لكنه صُدم عندما اكتشف أنه لم يعد قادر على اكتشاف وجوده . ارتجف جسد هان سين من الخوف.

ترددت باوير ، لكنها قالت في النهاية “الأمر يبدوا ك… يبدو الأمر كما لو أن المخلوق يرسم شخص… نعم ، امرأة.”

ظهرت باوير على كتف هان سين. و تحدث هان سين معها “باوير ، ساعدي والدك في إلقاء نظرة على ما يفعله هذا الشيء خلفي.”

 

 

“امراة؟ أي نوع من النساء؟” تم تجميد هان سين. ظهر سجين عظمي من العدم ، وتسلل لخلفه ، وبدأ في رسم امرأة علي ظهره. كان هذا مريع للغاية ، وجعل هان سين يشعر بالانزعاج.

 

 

 

لا يبدو أن باوير تعرف كيف يمكنها أن تصف ما رأت. قالت بتردد: ” قبيحة، امرأة قبيحة”.

 

 

“ماذا؟ يستخدم دم المرأة في الرسم على ظهري؟” شعر هان سين كما لو أن رأسه سوف ينفجر. لم يستطع تخيل المشهد خلفه.

شعر هان سين بنبض معابده. هناك الآن سجين قبيح يرسم امرأة قبيحة على ظهره. ماذا واللعنة يحدث؟

 

 

رؤية تردد السيد وايت جعل هان سين يعبس. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يحدث خلفه.

كان فم هان سين مفتوح على مصراعيه. حاول أن يسأل سؤالاً آخر ، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما يجب أن يسأل.

 

 

كان السجين يقف خلفه مباشرةً ، لكنه لم يشعر بالرجل الغريب المقيد بالسلاسل. عدم قدرته على اكتشاف المخلوق أثار فزع هان سين. لقد أراد الهرب بأسرع ما يمكن. لكنه يمثل حالياً الطائر الأحمر , إذا ترك مكانه، سيتحطم ختم الاربعة رموز. إذا حاول أي من الأربعة الهرب، سيموتون جميعاً.

راقبت باوير ظهره أكثر ، ثم قالت “أبي ، لم يعد بإمكانه الرسم.”

 

 

“يرسم؟” توقف عقل هان سين لمدة دقيقة. كان مرتبك للغاية بينما فكر: “يرسم السجين شيئاً على ظهري؟ هل هو فنان؟ هل يحب الرسم على البشر؟ هل جسدي جيد للغاية لدرجة انه لم يسعه إلا أن يستخدم ظهري الجميل للرسم؟ مستحيل! إذا كان مغرم بالرسم على الاجساد ، فعليه أن يذهب ليجد فتاة جميلة يرسم عليها. لماذا تهتم بالرسم علي؟”

“لماذا؟” سأل هان سين بفضول.

لم يعد بإمكان هان سين مقاومة الإغراء. استدعى باوير وطلب منها إلقاء نظرة على السجين الذي يقف خلفه.

 

 

ردت باوير بسرعة هذه المرة.”دماء المرأة التي نزفت من يديه جفت ، ولم يعد هناك طلاء”.

 

 

 

“ماذا؟ يستخدم دم المرأة في الرسم على ظهري؟” شعر هان سين كما لو أن رأسه سوف ينفجر. لم يستطع تخيل المشهد خلفه.

 

 

“لا تتحرك!” قال السيد وايت لهان سين.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

جعل تعبيره هان سين يقلق أكثر. لم يعد بإمكان هان سين كبح نفسه، لذلك حرك رأسه لإلقاء نظرة. لم يستطع أن يدير رأسه بعيداً ، لأنه إذا حرك يديه أو جسده، فقد يعطل عملية الختم . بعد أن التفت برأسه إلى اليسار ، لم يرا شيئ.

 

جعل تعبيره هان سين يقلق أكثر. لم يعد بإمكان هان سين كبح نفسه، لذلك حرك رأسه لإلقاء نظرة. لم يستطع أن يدير رأسه بعيداً ، لأنه إذا حرك يديه أو جسده، فقد يعطل عملية الختم . بعد أن التفت برأسه إلى اليسار ، لم يرا شيئ.

 

 

 

 

 

بينما كان السجين يسير ، كانت الأصفاد تتشابك وتتقرقع. و عندما توقف خلف هان سين، صمت تماماً. لم يستطع هان سين حتى سماع تنفء السجين أو نبض قلبه. كان الأمر كما لو أنه لم يعد موجود.

 

بدا وجه السيد وايت غريب ، لكن هان سين لم يستطع قراءة تعبير الرجل بدقة. لكن كان التعبير علي وجه اجرام أسهل في القرأة. كان في حالة صدمة كبيرة. حدق في المكان خلف هان سين بعيون واسعة، كما لو أنه رأى شبح.

 

اقترب السجين من هان سين. و على الرغم من أنه كان يمشي ببطء ، إلا أنه كان قريب جداً منهم. و بعد لحظة، وصل لخلف هان سين مباشرةً.

 

الفصل 2292 السجين في الخلف

الفصل 2292 السجين في الخلف

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط