2315
الفصل 2315 لقاء صديق قديم
لم تكن الحمم البركانية شفافة مثل الماء، لذلك كانت عيناه عديمة الفائدة بمجرد أن غاص. بدلاً من ذلك ، كان عليه استخدام هالة دونغ شوان لفحص محيطه.
كانت نقطة انصهار حجر كوكب كينغ كونغ عالية جداً ، ولهذا كانت الحمم نفسها شديدة السخونة.
أصيب هان سين بخيبة أمل. كادت جروح الذئب المعدني الأزرق أن تلتئم. حتى التنانين الحجرية من رتبة الملك كانوا يخافون من الوحش، لذلك لم تكن أمام هان سين أي فرصة لقتله.
كان هان سين يرتدي درع السلطعون المجري ودفع قوي جادسكين لحدودها. لكن ومع ذلك ظل يشعر وكأن جلده يشوي.
استطاع هان سين أن يرى أن جروح الذئب المعدني الأزرق قد شُفيت تقريباً. بعد الأيام التي قضاها في البحيرة ، بدا أنه استعاد صحته بالكامل تقريباً.
لحسن الحظ ، يمكنه تحمل الحرارة. ومتردداً, غاص في الحمم البركانية.
عند رؤية الظل ، شحب وجه هان سين. و استدار بنية المغادرة على الفور ، لكن هذا الظل كان سريع جداً. و هبط مباشرةً أمام هان سين لعرقلة طريقه.
لم تكن الحمم البركانية شفافة مثل الماء، لذلك كانت عيناه عديمة الفائدة بمجرد أن غاص. بدلاً من ذلك ، كان عليه استخدام هالة دونغ شوان لفحص محيطه.
يمكن أن يشعر هان سين بوجودهم بتفاصيل مخيفة. كانوا جميعاً من رتبة الملك على الأقل ، وكان هناك الكثير منهم. شعر هان سين بما لا يقل عن اثني عشر منهم.
كان تيار الحمم البركانية أوسع مما كان متوقع من رؤيته علي السطح. بعد السباحة لفترة من الوقت لم يتمكن من تحديد مكان الذئب المعدني الأزرق المصاب. ولم يستطع رؤية الحمم البعيدة أيضاً. بدا الأمر وكأنه ضاع في وسط بحر لا نهاية له.
“هل يمكن لمياه تلك البحيرة أن تشفي الاصابات؟” نظر هان سين إلى تلك البحيرة.
عبس هان سين ، ولكن بعد دقيقة ، اكتشفت هالة دونغ شوان مخلوق يسبح عبر الحمم القريبة.
عند رؤية الظل ، شحب وجه هان سين. و استدار بنية المغادرة على الفور ، لكن هذا الظل كان سريع جداً. و هبط مباشرةً أمام هان سين لعرقلة طريقه.
لا ، لم يكن واحد فقط. سرعان ما أدرك هان سين أن هناك العديد من الكائنات الغريبة تسبح في الحمم البركانية.
ارتجف هان سين وأجبر نفسه على اظهار ابتسامة ساخرة. كان يعلم أنه لا يستطيع اخفاء الامر بعد الآن. استدار ليواجه الكم الاحمر ، وقد تغير جسدها بالفعل. كان لديها الان آذان وذيل ثعلب ناصعي البياض. و تحول وجهها إلى وجه يعرفه هان سين جيداً. الملكة فوكس.
كان محاط بتنانين صخرية يبلغ طولها مائة متر على الأقل. و كانوا جميعاً يلعبون معاً في الحمم البركانية.
كانت تنانين الصخور تطير الآن حول الجزيرة. و أرادوا دخول البحيرة أيضاً ، لكن بدا أنهم خائفين جداً. وبدلاً من ذلك ، استمروا في الزئير نحو الذئب المعدني.
يمكن أن يشعر هان سين بوجودهم بتفاصيل مخيفة. كانوا جميعاً من رتبة الملك على الأقل ، وكان هناك الكثير منهم. شعر هان سين بما لا يقل عن اثني عشر منهم.
فجأة رأى ظل يسقط من السماء. لقد حطم الجو ، واتجه مباشرةً إلى هان سين.
لحسن الحظ ، لم يبدو و كأن التنانين الحجرية مهتمة بهان سين. ربما كان صغير جداً ، وبالتالي لم يتمكن من لفت انتباههم.
لحسن الحظ ، لم يبدو و كأن التنانين الحجرية مهتمة بهان سين. ربما كان صغير جداً ، وبالتالي لم يتمكن من لفت انتباههم.
سبح تنين صخري طوله ألف متر بسلاسة متجاوزاً هان سين ، وقرر القفز على هذا الجسم الحجري مثل سحلية صغيرة. و أمسك بجلد التنين الصخري وتركه يدفعه للأمام.
ولكن لم تظهر أي علامة على وجود ذئب معدني أزرق في أي مكان. مما جعل هان سين يتسائل.”هذا المكان غير مناسب للذئب المعدني الأزرق. فلماذا يأتي إلى هنا؟”
في بحر الحمم البركانية الذي لا نهاية له، لم يعد العثور على ذئب معدني أزرق مصاب هدف واقعي. لكن إذا لم يكن حشد التنانين الصخرية مُعادي، فإن استخدام تنين صخري للتحقق من بحر الحمم بدت فكرة جيدة.
سبح التنين الصخري عبر الحمم البركانية لفترة، وفي النهاية غاص في عمق بحر الحمم البركانية.
سبح التنين الصخري عبر الحمم البركانية لفترة، وفي النهاية غاص في عمق بحر الحمم البركانية.
كان تيار الحمم البركانية أوسع مما كان متوقع من رؤيته علي السطح. بعد السباحة لفترة من الوقت لم يتمكن من تحديد مكان الذئب المعدني الأزرق المصاب. ولم يستطع رؤية الحمم البعيدة أيضاً. بدا الأمر وكأنه ضاع في وسط بحر لا نهاية له.
ارتفعت درجة الحرارة من حولهم، وشعر هان سين كما لو أن جلده يحترق. ولحسن الحظ ، كانت حراشف التنين الصخري رائعة. لقد يتغيروا وفقاً لدرجة حرارة الحمم البركانية ، والالتصاق لهم جعل هان سين يشعر بتحسن.
كان هناك العديد من انواع المتغيرين في بحر الحمم البركانية. و كانوا جميعاً إما من متغيري عنصر النار أو الصخور ، لكن عندما واجهوا حشد التنين، ابتعدوا جميعاً. لم يرغب أي من المخلوقات في بدء معركة مع التنانين.
كان هناك العديد من انواع المتغيرين في بحر الحمم البركانية. و كانوا جميعاً إما من متغيري عنصر النار أو الصخور ، لكن عندما واجهوا حشد التنين، ابتعدوا جميعاً. لم يرغب أي من المخلوقات في بدء معركة مع التنانين.
اتبع هان سين المسار المتعرج للوادي. و بعد المشي لألف ميل ، وجد عدد قليل من شياطين الصخور. لقد قتلهم وحصل على جيناتهم المتغيرة، لكنه لم يستقبل حتى الآن أي ارواح وحوش.
ولكن لم تظهر أي علامة على وجود ذئب معدني أزرق في أي مكان. مما جعل هان سين يتسائل.”هذا المكان غير مناسب للذئب المعدني الأزرق. فلماذا يأتي إلى هنا؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما كان هان سين يفكر في السؤال ، شعر فجأة بموجة من الضغط تكتسحه. وبعد ذلك ، سرعان ما اختفى هذا الإحساس.
ولكن لم تظهر أي علامة على وجود ذئب معدني أزرق في أي مكان. مما جعل هان سين يتسائل.”هذا المكان غير مناسب للذئب المعدني الأزرق. فلماذا يأتي إلى هنا؟”
لاحظ هان سين أن كل الحمم البركانية اختفت. و فتح عينيه وصدمه ما رآه.
كان محاط بتنانين صخرية يبلغ طولها مائة متر على الأقل. و كانوا جميعاً يلعبون معاً في الحمم البركانية.
كانت الحمم المحترقة ترفع عالياً بواسطة قوة غير مرئية. و كونت سماء من الحمم البركانية، وتحت سماء الحمم كانت جزيرة خيالية بها برك وجبال وزهور وأشجار. و غيوم بيضاء معلقة في كل مكان حولها. بدت وكأنه قطعة من الجنة.
بدت كل التنانين الصخرية مصدومة ، واندفعوا عائدين نحو سماء الحمم البركانية تاركسين الجزيرة الغريبة.
كانت هناك بحيرة في وسط تلك الجزيرة اطلقت البخار مثل الينابيع الساخنة العملاقة. و كان الذئب المعدني الأزرق يستحم داخل البحيرة. بدا المخلوق مسترخي للغاية، كما لو أن القدوم إلى الجزيرة كان إجازة يحتاجها.
لحسن الحظ ، لم يبدو و كأن التنانين الحجرية مهتمة بهان سين. ربما كان صغير جداً ، وبالتالي لم يتمكن من لفت انتباههم.
كانت تنانين الصخور تطير الآن حول الجزيرة. و أرادوا دخول البحيرة أيضاً ، لكن بدا أنهم خائفين جداً. وبدلاً من ذلك ، استمروا في الزئير نحو الذئب المعدني.
لم تكن الحمم البركانية شفافة مثل الماء، لذلك كانت عيناه عديمة الفائدة بمجرد أن غاص. بدلاً من ذلك ، كان عليه استخدام هالة دونغ شوان لفحص محيطه.
واصل الذئب المعدني الأزرق حمامه بلامبالاة، متجاهلاً التنانين الصاخبة تماماً.
لحسن الحظ ، يمكنه تحمل الحرارة. ومتردداً, غاص في الحمم البركانية.
استطاع هان سين أن يرى أن جروح الذئب المعدني الأزرق قد شُفيت تقريباً. بعد الأيام التي قضاها في البحيرة ، بدا أنه استعاد صحته بالكامل تقريباً.
عندما نظر هان سين الي الجزيرة ، خمن أن الجزيرة ربما كانت بيت تنانين الصخور. و يبدو أن الذئب المعدني الأزرق أخذها منهم. ربما كان هذا هو سبب إجبارهم على المغادرة.
“هل يمكن لمياه تلك البحيرة أن تشفي الاصابات؟” نظر هان سين إلى تلك البحيرة.
ربما نجحت تنانين الصخور أخيراً في إزعاج الذئب ، لأن المخلوق وقف من البحيرة وزأر بهم.
بدت البحيرة نقية للغاية، وكان بإمكانه رؤية مياه الينابيع تتصاعد في وسطها. كان الهواء مليء بالبخار الذي ارتفع من سطح البحيرة ، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيئ مميز بها.
“الحارسة الكم الاحمر، لقد قابلتك مرة واحدة فقط. أنا ببساطة لم أتعرف عليك. كيف يمكن ألا أحبك؟ أنا فقط في عجلة من أمري لاصطياد المتغيرين. إذا لم يكن هناك شيء آخر تريديه، فيجب أن أذهب “. استدار هان سين وبدأ في المغادرة.
كانت البحيرة محاطة بالجبال والأشجار والكروم. و بعض الزهور التي تفتحت بين الغيوم. لولا سماء الحمم البركانية ، لبدا المكان كاحد منتجعات العطلات.
يمكن أن يشعر هان سين بوجودهم بتفاصيل مخيفة. كانوا جميعاً من رتبة الملك على الأقل ، وكان هناك الكثير منهم. شعر هان سين بما لا يقل عن اثني عشر منهم.
ربما نجحت تنانين الصخور أخيراً في إزعاج الذئب ، لأن المخلوق وقف من البحيرة وزأر بهم.
لم يُظهر هان سين أنه تعرف عليها من قبل، وهذا بالطبع على أمل ألا تدرك أنه تعرف عليها. كان يعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تكتشف أنه اكتشف حقيقتها، ولذلك لم يتوقع أن تطارده الان.
بدت كل التنانين الصخرية مصدومة ، واندفعوا عائدين نحو سماء الحمم البركانية تاركسين الجزيرة الغريبة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما نظر هان سين الي الجزيرة ، خمن أن الجزيرة ربما كانت بيت تنانين الصخور. و يبدو أن الذئب المعدني الأزرق أخذها منهم. ربما كان هذا هو سبب إجبارهم على المغادرة.
“هل يمكن لمياه تلك البحيرة أن تشفي الاصابات؟” نظر هان سين إلى تلك البحيرة.
وربما كان الذئب المعدني الأزرق يستخدم البحيرة في الجزيرة لشفاء نفسه.
عبس هان سين ، ولكن بعد دقيقة ، اكتشفت هالة دونغ شوان مخلوق يسبح عبر الحمم القريبة.
أصيب هان سين بخيبة أمل. كادت جروح الذئب المعدني الأزرق أن تلتئم. حتى التنانين الحجرية من رتبة الملك كانوا يخافون من الوحش، لذلك لم تكن أمام هان سين أي فرصة لقتله.
استطاع هان سين أن يرى أن جروح الذئب المعدني الأزرق قد شُفيت تقريباً. بعد الأيام التي قضاها في البحيرة ، بدا أنه استعاد صحته بالكامل تقريباً.
حرر هان سين قبضته الممسكة بحراشف التنين الصخري وغاص في بحر الحمم البركانية. أراد العودة إلى الوادي حتى يتمكن من العودة إلى صيد المتغيرين.
لم يُظهر هان سين أنه تعرف عليها من قبل، وهذا بالطبع على أمل ألا تدرك أنه تعرف عليها. كان يعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تكتشف أنه اكتشف حقيقتها، ولذلك لم يتوقع أن تطارده الان.
اتبع هان سين المسار المتعرج للوادي. و بعد المشي لألف ميل ، وجد عدد قليل من شياطين الصخور. لقد قتلهم وحصل على جيناتهم المتغيرة، لكنه لم يستقبل حتى الآن أي ارواح وحوش.
بدت البحيرة نقية للغاية، وكان بإمكانه رؤية مياه الينابيع تتصاعد في وسطها. كان الهواء مليء بالبخار الذي ارتفع من سطح البحيرة ، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيئ مميز بها.
فجأة رأى ظل يسقط من السماء. لقد حطم الجو ، واتجه مباشرةً إلى هان سين.
كان هناك العديد من انواع المتغيرين في بحر الحمم البركانية. و كانوا جميعاً إما من متغيري عنصر النار أو الصخور ، لكن عندما واجهوا حشد التنين، ابتعدوا جميعاً. لم يرغب أي من المخلوقات في بدء معركة مع التنانين.
عند رؤية الظل ، شحب وجه هان سين. و استدار بنية المغادرة على الفور ، لكن هذا الظل كان سريع جداً. و هبط مباشرةً أمام هان سين لعرقلة طريقه.
لم تكن الحمم البركانية شفافة مثل الماء، لذلك كانت عيناه عديمة الفائدة بمجرد أن غاص. بدلاً من ذلك ، كان عليه استخدام هالة دونغ شوان لفحص محيطه.
“ماذا؟ أستغادر بهذه السرعة بعد رؤيتي؟ ألا تحبني؟” كان هذا الظل حارسة جميلة. ابتسمت لهان سين بينما حادئته.
عندما نظر هان سين الي الجزيرة ، خمن أن الجزيرة ربما كانت بيت تنانين الصخور. و يبدو أن الذئب المعدني الأزرق أخذها منهم. ربما كان هذا هو سبب إجبارهم على المغادرة.
“الحارسة الكم الاحمر، لقد قابلتك مرة واحدة فقط. أنا ببساطة لم أتعرف عليك. كيف يمكن ألا أحبك؟ أنا فقط في عجلة من أمري لاصطياد المتغيرين. إذا لم يكن هناك شيء آخر تريديه، فيجب أن أذهب “. استدار هان سين وبدأ في المغادرة.
كان هان سين يرتدي درع السلطعون المجري ودفع قوي جادسكين لحدودها. لكن ومع ذلك ظل يشعر وكأن جلده يشوي.
ابتسمت الكم الاحمر وقالت “أخي الصغير اللطيف، في حديقة الملك، أعتقد أنك تعرفت على أختك الكبرى ، أليس كذلك؟ لماذا لاتريد ان تقول ذلك؟”
حرر هان سين قبضته الممسكة بحراشف التنين الصخري وغاص في بحر الحمم البركانية. أراد العودة إلى الوادي حتى يتمكن من العودة إلى صيد المتغيرين.
ارتجف هان سين وأجبر نفسه على اظهار ابتسامة ساخرة. كان يعلم أنه لا يستطيع اخفاء الامر بعد الآن. استدار ليواجه الكم الاحمر ، وقد تغير جسدها بالفعل. كان لديها الان آذان وذيل ثعلب ناصعي البياض. و تحول وجهها إلى وجه يعرفه هان سين جيداً. الملكة فوكس.
ولكن لم تظهر أي علامة على وجود ذئب معدني أزرق في أي مكان. مما جعل هان سين يتسائل.”هذا المكان غير مناسب للذئب المعدني الأزرق. فلماذا يأتي إلى هنا؟”
“أرى أن وجه أختي يبدو كما كان دائماً. ما زلتي تبدين جميلة جداً. أنا سعيد جداً لرؤيتك.” ابتسم هان سين ، لكن عقله كان يسارع في التفكير بكيفية الهروب.
سبح تنين صخري طوله ألف متر بسلاسة متجاوزاً هان سين ، وقرر القفز على هذا الجسم الحجري مثل سحلية صغيرة. و أمسك بجلد التنين الصخري وتركه يدفعه للأمام.
كانت الملكة فوكس جريئة بما يكفي لإخفاء نفسها كواحدة من الملك المتطرف والاقتراب من الأمير الرابع عشر. لابد أنها خططت لشيء كبير. و الآن بعد أن عر هان سين حقيقتها، فمن المستحيل ان تتركه على قيد الحياة.
يمكن أن يشعر هان سين بوجودهم بتفاصيل مخيفة. كانوا جميعاً من رتبة الملك على الأقل ، وكان هناك الكثير منهم. شعر هان سين بما لا يقل عن اثني عشر منهم.
لم يُظهر هان سين أنه تعرف عليها من قبل، وهذا بالطبع على أمل ألا تدرك أنه تعرف عليها. كان يعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تكتشف أنه اكتشف حقيقتها، ولذلك لم يتوقع أن تطارده الان.
كانت البحيرة محاطة بالجبال والأشجار والكروم. و بعض الزهور التي تفتحت بين الغيوم. لولا سماء الحمم البركانية ، لبدا المكان كاحد منتجعات العطلات.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ارتفعت درجة الحرارة من حولهم، وشعر هان سين كما لو أن جلده يحترق. ولحسن الحظ ، كانت حراشف التنين الصخري رائعة. لقد يتغيروا وفقاً لدرجة حرارة الحمم البركانية ، والالتصاق لهم جعل هان سين يشعر بتحسن.
كانت البحيرة محاطة بالجبال والأشجار والكروم. و بعض الزهور التي تفتحت بين الغيوم. لولا سماء الحمم البركانية ، لبدا المكان كاحد منتجعات العطلات.
