أله الماء القديم
الفصل 2349 أله الماء القديم
كان كيرين الدم لا يزال واقفة خارج الخيمة ، لكنه بدا هادئ بشكل غريب بالنسبة لشخص تم نقله عن بعد، ولم يظهر أي رد فعل.
لم يتمكنوا من العثور على آلانج ، لذلك أعادت الآنسة ميرور هان سين إلى القمة. و لحسن الحظ ، يبدو أن هان سين يعاني من الأنفلونزا. لم تكن مشكلة كبيرة.
“كنت أتحدث فقط. لم أفعل أي شيء في الواقع.” قال هان سين ، وهو يشعر باليأس.
بالعودة إلى القمة ، كان لدى الآنسة ميرور شخص ما نصب خيمة لهان سين حتى يتمكن من الراحة.
“أنا ألفا الماء. أنا إله الماء القديم.” بدا صوت إله البحر وكأنه تسونامي. تغير لون السماء ، وهبت رياح شديدة، مما جعل ملابس هان سين ترفرف بجنون. كان مستوى الصوت مرتفع جداً ، وشعر هان سين كما لو أن طبلتي أذنيه ستتمزقان.
اندفع التنين ذو الأجنحة الفضية ليأكل هان سين، ووجد نفسه واقفاً أمام فمه الغائر ، هان سين نفسه لم يكن أكبر من أي من أسنان التنين.
شعر هان سين بدوار مريع. ومع ذلك ، لم يحاول القتال والوقوف على قدميه. لقد نام تحت الاغطية. لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه تحدي الآنسة ميرور ، حتى لو أراد ذلك. إذا سعت المرأة إلى اصابته او تقييده ، فلن يتمكن من المقاومة.
الآن ، يمكنه فقط التفكير في الهرب. و لحسن الحظ ، كان إله الماء القديم على وشك أن يصبح روح إلهية. احتاج هان سين للهروب مرة فقط إلى المأوي، و الانتظر حتى يموت المؤله أثناء محاولته الصعود ، ثم سيعود بعد ذلك.
ولا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء لهان سين لأن الآنسة ميرور كانت تراقبه. بالإضافة إلى ذلك ، كان كيرين الدم سعيد بحراسة خيمة هان سين. وهكذا ، تمكن هان سين من النوم بسلام.
تمسك هان سين بإحكام بسن التنين حيث تم دفع جسده بشكل أعمق وأعمق في الماء. لكنه لم يستطع إيقاف الوحش.
“أنت لا تتذكرني؟” زمجر إله البحر.
لأن هان سين شعر بالدوار الشديد، لم يمضي وقت طويل قبل أن ينزلق في نوم عميق. لم يعرف كم من الوقت ظل نائم ، لكن عندما استيقظ أخيراً ، شعر بتحسن كبير. و اختفت أعراض الانفلونزا.
بووووم!
اندفع التنين ذو الأجنحة الفضية ليأكل هان سين، ووجد نفسه واقفاً أمام فمه الغائر ، هان سين نفسه لم يكن أكبر من أي من أسنان التنين.
تمدد و خرج من الخيمة ، ثم تجمد على الفور.
“نعم ، لقد كانت مجرد مزحة.” أومأ هان سين برأسه. و استمر في تنشيط قصة الجينات. لم يكن متعجرف بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع الصمود أمام قوة كائن مؤله.
كان قد ذهب للنوم في خيمة على قمة جبل، لكنه الآن خرج منها ليجد نفسه امام شاطئ أبيض. كان المد يرتطم بالشاطئ على بعد أمتار قليلة فقط منه ، وكانت الأمواج اللطيفة تتحطم عبر الرمال.
“أنت لا تتذكرني؟” زمجر إله البحر.
استدار هان سين وأدرك أنه كان على جزيرة صغيرة. كان بإمكانه رؤية كل شبر من الجزيرة الصغيرة بادراة رأسه فقط.
فتح التنين ذو الأجنحة الفضية فمه الضخم، ليكشف عن ضوء فضي يشبه المجرة . كان سيأكل جسد هان سين.
لكن الموجة لم تتحطم علي الجزيرة. توقفت في مكانها، كانت تحوم مباشرةً أمام اليابسة. و تجمعت المياه لتشكيل وجه إله البحر العملاق. الذي نظر ألي هان سين، الذي ظل على الجزيرة.
لم تكن تلك الجزيرة أكبر من ملعب بيسبول، وكانت هناك شجرتان على مقربة منه. و جعل المشهد هان سين يعبس.
كان من المدهش جداً أن يتمكن شخص ما من نقل هان سين الي هناك ، خاصةً تحت النظرة الساهرة للآنسة ميرور . فبعد كل شيء كانت قوية للغاية.
“نعم ، لقد كانت مجرد مزحة.” أومأ هان سين برأسه. و استمر في تنشيط قصة الجينات. لم يكن متعجرف بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع الصمود أمام قوة كائن مؤله.
على الرغم من أن هان سين لم يعرف المدى الكامل لقوة الآنسة ميرور ، إلا أنها كانت اليد اليمنى للملك باي. يجب أن يكون هذا دليل على قوتها.
كان كيرين الدم لا يزال واقفة خارج الخيمة ، لكنه بدا هادئ بشكل غريب بالنسبة لشخص تم نقله عن بعد، ولم يظهر أي رد فعل.
كان كيرين الدم لا يزال واقفة خارج الخيمة ، لكنه بدا هادئ بشكل غريب بالنسبة لشخص تم نقله عن بعد، ولم يظهر أي رد فعل.
بينما كان هان سين يفكر، ظهرت فجأة موجة بلغ ارتفاعها بضع مئات من الأمتار في البحر. واندفعت نحو الجزيرة وكأنها جبل ينهار، والهدير الذي أحدثته بدا وكأنه ينذر بنهاية العالم.
“كنت أتحدث فقط. لم أفعل أي شيء في الواقع.” قال هان سين ، وهو يشعر باليأس.
كان التنين ذو الأجنحة الفضية مخيف. كافح هان سين للحفاظ على قبضته علي سن التنين ، لكن الماء ظل يضرب جسده باستمرار. ارتجف تحت قوته ، وشعر كما لو أن القوة ستمزق ذراعيه.
ارتجفت معدة هان سين ، وسرعان ما استخدم قصة الجينات. نظراً لأن جسده كان مليئ بالقوة الملكية ، كانت قصة الجينات هي الفن الجيني الوحيد الذي يمكنه استخدامه بسلاسة.
“أنت لا تتذكرني؟” زمجر إله البحر.
لكن الموجة لم تتحطم علي الجزيرة. توقفت في مكانها، كانت تحوم مباشرةً أمام اليابسة. و تجمعت المياه لتشكيل وجه إله البحر العملاق. الذي نظر ألي هان سين، الذي ظل على الجزيرة.
على الرغم من أن هان سين لم يعرف المدى الكامل لقوة الآنسة ميرور ، إلا أنها كانت اليد اليمنى للملك باي. يجب أن يكون هذا دليل على قوتها.
“من أنت؟ لماذا أتيت بي إلى هنا؟” سأل هان سين إله البحر العملاق.
لأن هان سين شعر بالدوار الشديد، لم يمضي وقت طويل قبل أن ينزلق في نوم عميق. لم يعرف كم من الوقت ظل نائم ، لكن عندما استيقظ أخيراً ، شعر بتحسن كبير. و اختفت أعراض الانفلونزا.
“أنت لا تتذكرني؟” زمجر إله البحر.
كان أسوأ شيء هو أن جسد هان سين كان ممتلئ جداً بالقوة الملكية بحيث لم يستطع اسخدام سوترا نبض الدم. لم يستطع استخدام قوى نبض الدم للعودة إلى المأوي.
لم يظهر إله الماء القديم مرة أخرى، لكن شيئاً ما انفجر في الماء من مكان ليس بعيداً جداً. خرج من البحر تنين فضي، اضاءت حراشفه الفضية مثل الشمس. بينما امطر المطر الفضي من المخلوق، كان وجوده مرعب جداً.
اعتقد هان سين أن الوجه كان مألوف إلى حد ما ، لذلك نظر عن قرب. و سرعان ما لاحظ أن الوجه الذي يتكون من الماء لم يكن سوى وجه آلانج.
“ألانج؟” فوجئ هان سين.
“أنا ألفا الماء. أنا إله الماء القديم.” بدا صوت إله البحر وكأنه تسونامي. تغير لون السماء ، وهبت رياح شديدة، مما جعل ملابس هان سين ترفرف بجنون. كان مستوى الصوت مرتفع جداً ، وشعر هان سين كما لو أن طبلتي أذنيه ستتمزقان.
“أنت إله الماء القديم؟” تم تجميد هان سين. بدا وكأنه يتذكر أنه أخبر آلانج أنه سيأكل أصل إله الماء القديم.
“لا عجب أن تعبير ألانج بدا غريب جداً عندما قلت ذلك، لأنه…” هان سين أراد أن يصفع نفسه. تمنى لو لم يقل شيئ بهذا الغباء بصوت مرتفع , كانت تلك الأفكار التي يجب عليه حقاً الاحتفاظ بها داخل عقله. عرف هان سين أن الشعور بالندم لن يكون مفيد الآن. سعل مرتين أمام إله الماء القديم وقال “احم احم السيد أله، من فضلك لا تغضب. كنت أمزح فقط.”
“كنت تمزح؟” صنع إله الماء القديم تعبير يشبه الابتسامة تقريباً ، لكنها لم تكن ابتسامة تماماً.
“كنت تمزح؟” صنع إله الماء القديم تعبير يشبه الابتسامة تقريباً ، لكنها لم تكن ابتسامة تماماً.
ضرب وزن التنين الفضي هان سين ، ودفعه إلى السقوط في البحر.
“نعم ، لقد كانت مجرد مزحة.” أومأ هان سين برأسه. و استمر في تنشيط قصة الجينات. لم يكن متعجرف بما يكفي ليعتقد أنه يستطيع الصمود أمام قوة كائن مؤله.
تمسك هان سين بإحكام بسن التنين حيث تم دفع جسده بشكل أعمق وأعمق في الماء. لكنه لم يستطع إيقاف الوحش.
الآن ، يمكنه فقط التفكير في الهرب. و لحسن الحظ ، كان إله الماء القديم على وشك أن يصبح روح إلهية. احتاج هان سين للهروب مرة فقط إلى المأوي، و الانتظر حتى يموت المؤله أثناء محاولته الصعود ، ثم سيعود بعد ذلك.
كان أسوأ شيء هو أن جسد هان سين كان ممتلئ جداً بالقوة الملكية بحيث لم يستطع اسخدام سوترا نبض الدم. لم يستطع استخدام قوى نبض الدم للعودة إلى المأوي.
استدار هان سين وأدرك أنه كان على جزيرة صغيرة. كان بإمكانه رؤية كل شبر من الجزيرة الصغيرة بادراة رأسه فقط.
قال إله الماء القديم: “اسمح لي بمواصلة المزحة”. تحطم جسده وأصبح عاصفة شديدة. كان سيغرق الجزيرة بأكملها.
تدفقت المياه حول هان سين، غرقة في ملابسه. لقد بدا مثل دجاجة مبللة ، لكنه لم يصاب باي شكل. لم يضع إله الماء القديم أي قوة في الماء ، لذلك شعر فقط وكأنها عاصفة ممطرة قوية.
لم يظهر إله الماء القديم مرة أخرى، لكن شيئاً ما انفجر في الماء من مكان ليس بعيداً جداً. خرج من البحر تنين فضي، اضاءت حراشفه الفضية مثل الشمس. بينما امطر المطر الفضي من المخلوق، كان وجوده مرعب جداً.
نشط هان سين قصة الجينات بأقصى ما يمكن ، في محاولة لصد قوة التنين الفضي.
“كنت أتحدث فقط. لم أفعل أي شيء في الواقع.” قال هان سين ، وهو يشعر باليأس.
بووووم!
تدفقت المياه حول هان سين، غرقة في ملابسه. لقد بدا مثل دجاجة مبللة ، لكنه لم يصاب باي شكل. لم يضع إله الماء القديم أي قوة في الماء ، لذلك شعر فقط وكأنها عاصفة ممطرة قوية.
لم يظهر إله الماء القديم مرة أخرى، لكن شيئاً ما انفجر في الماء من مكان ليس بعيداً جداً. خرج من البحر تنين فضي، اضاءت حراشفه الفضية مثل الشمس. بينما امطر المطر الفضي من المخلوق، كان وجوده مرعب جداً.
قال إله الماء القديم: “اسمح لي بمواصلة المزحة”. تحطم جسده وأصبح عاصفة شديدة. كان سيغرق الجزيرة بأكملها.
الفصل 2349 أله الماء القديم
رووواااااراااار!
طاف التنين ذو الأجنحة الفضية في الهواء، وامتدت منطقة الملك الفضية لتغطي كل شيء في الأفق. شعر جسد هان سين كما لو كان عالق في الوحل ، وبالكاد استطاع التحرك.
طاف التنين ذو الأجنحة الفضية في الهواء، وامتدت منطقة الملك الفضية لتغطي كل شيء في الأفق. شعر جسد هان سين كما لو كان عالق في الوحل ، وبالكاد استطاع التحرك.
فتح التنين ذو الأجنحة الفضية فمه الضخم، ليكشف عن ضوء فضي يشبه المجرة . كان سيأكل جسد هان سين.
تدفقت المياه حول هان سين، غرقة في ملابسه. لقد بدا مثل دجاجة مبللة ، لكنه لم يصاب باي شكل. لم يضع إله الماء القديم أي قوة في الماء ، لذلك شعر فقط وكأنها عاصفة ممطرة قوية.
اندفع التنين ذو الأجنحة الفضية ليأكل هان سين، ووجد نفسه واقفاً أمام فمه الغائر ، هان سين نفسه لم يكن أكبر من أي من أسنان التنين.
ولا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء لهان سين لأن الآنسة ميرور كانت تراقبه. بالإضافة إلى ذلك ، كان كيرين الدم سعيد بحراسة خيمة هان سين. وهكذا ، تمكن هان سين من النوم بسلام.
تمدد و خرج من الخيمة ، ثم تجمد على الفور.
في منطقة التنين الملك الفضي، وجد هان سين صعوبة في التحرك. لن يتمكن من تجنب هجوم التنين الفضي. بينما استمر في تنشيط قصة الجينات، مد يده ولف كلتا يديه حول أحدي أسنان التنين. كان الأمر مثل اصطدام الثيران، حيث حاول إيقاف تنين الجناح الفضي.
ضرب وزن التنين الفضي هان سين ، ودفعه إلى السقوط في البحر.
“أنا ألفا الماء. أنا إله الماء القديم.” بدا صوت إله البحر وكأنه تسونامي. تغير لون السماء ، وهبت رياح شديدة، مما جعل ملابس هان سين ترفرف بجنون. كان مستوى الصوت مرتفع جداً ، وشعر هان سين كما لو أن طبلتي أذنيه ستتمزقان.
تمسك هان سين بإحكام بسن التنين حيث تم دفع جسده بشكل أعمق وأعمق في الماء. لكنه لم يستطع إيقاف الوحش.
كان من المدهش جداً أن يتمكن شخص ما من نقل هان سين الي هناك ، خاصةً تحت النظرة الساهرة للآنسة ميرور . فبعد كل شيء كانت قوية للغاية.
“لا عجب أن تعبير ألانج بدا غريب جداً عندما قلت ذلك، لأنه…” هان سين أراد أن يصفع نفسه. تمنى لو لم يقل شيئ بهذا الغباء بصوت مرتفع , كانت تلك الأفكار التي يجب عليه حقاً الاحتفاظ بها داخل عقله. عرف هان سين أن الشعور بالندم لن يكون مفيد الآن. سعل مرتين أمام إله الماء القديم وقال “احم احم السيد أله، من فضلك لا تغضب. كنت أمزح فقط.”
نشط هان سين قصة الجينات بأقصى ما يمكن ، في محاولة لصد قوة التنين الفضي.
“لا عجب أن تعبير ألانج بدا غريب جداً عندما قلت ذلك، لأنه…” هان سين أراد أن يصفع نفسه. تمنى لو لم يقل شيئ بهذا الغباء بصوت مرتفع , كانت تلك الأفكار التي يجب عليه حقاً الاحتفاظ بها داخل عقله. عرف هان سين أن الشعور بالندم لن يكون مفيد الآن. سعل مرتين أمام إله الماء القديم وقال “احم احم السيد أله، من فضلك لا تغضب. كنت أمزح فقط.”
عندما غرق التنين في الماء ، تسبب في زيادة قوي الجذب. إذا ترك هان سين ، فسوف يتم سحبه إلى فم التنين.
كان التنين ذو الأجنحة الفضية مخيف. كافح هان سين للحفاظ على قبضته علي سن التنين ، لكن الماء ظل يضرب جسده باستمرار. ارتجف تحت قوته ، وشعر كما لو أن القوة ستمزق ذراعيه.
الآن ، يمكنه فقط التفكير في الهرب. و لحسن الحظ ، كان إله الماء القديم على وشك أن يصبح روح إلهية. احتاج هان سين للهروب مرة فقط إلى المأوي، و الانتظر حتى يموت المؤله أثناء محاولته الصعود ، ثم سيعود بعد ذلك.
بووووم!
“لا عجب أن تعبير ألانج بدا غريب جداً عندما قلت ذلك، لأنه…” هان سين أراد أن يصفع نفسه. تمنى لو لم يقل شيئ بهذا الغباء بصوت مرتفع , كانت تلك الأفكار التي يجب عليه حقاً الاحتفاظ بها داخل عقله. عرف هان سين أن الشعور بالندم لن يكون مفيد الآن. سعل مرتين أمام إله الماء القديم وقال “احم احم السيد أله، من فضلك لا تغضب. كنت أمزح فقط.”
فجأة ، أصبح جسد هان سين ذهبي لامع. كان الضوء الذهبي ينطلق من كل شبر من جسده، و تخللت هذا الضوء رموز صغيرة.
بسبب هجوم التنين ذو الأجنحة الفضية ، تم تنشيط الملكية بداخله.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت الملكية الذهبية تنتشر بشراسة عبر جسده، مما يجعل هان سين يشعر كما لو أن كمية لا نهاية لها من القوة كانت تندفع الآن في عروقه. كان الأمر الأكثر رعباً هو الشعور بأن كل شيء في الوجود يمنحه القوة. الجبل والوادي والشمس والقمر وكل نبات في الوجود يغذي قوة هان سين.
تمدد و خرج من الخيمة ، ثم تجمد على الفور.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الآن ، يمكنه فقط التفكير في الهرب. و لحسن الحظ ، كان إله الماء القديم على وشك أن يصبح روح إلهية. احتاج هان سين للهروب مرة فقط إلى المأوي، و الانتظر حتى يموت المؤله أثناء محاولته الصعود ، ثم سيعود بعد ذلك.
نشط هان سين قصة الجينات بأقصى ما يمكن ، في محاولة لصد قوة التنين الفضي.
كان قد ذهب للنوم في خيمة على قمة جبل، لكنه الآن خرج منها ليجد نفسه امام شاطئ أبيض. كان المد يرتطم بالشاطئ على بعد أمتار قليلة فقط منه ، وكانت الأمواج اللطيفة تتحطم عبر الرمال.
لكن الموجة لم تتحطم علي الجزيرة. توقفت في مكانها، كانت تحوم مباشرةً أمام اليابسة. و تجمعت المياه لتشكيل وجه إله البحر العملاق. الذي نظر ألي هان سين، الذي ظل على الجزيرة.
