النبوءة تتحقق
تحطمت البيضة وسقطت على الأرض، لكن الفتاة ظلت معلقة في الهواء. كان جسدها ملتف في وضع الجنين، وانبثقت منها رائحة رائعة. كانت رائحتها مثل بيضة شجرة القداس، لكنها أفضل. اعتقد هان سين في إحدى اللحظات أنه بالكاد يستطيع شم الرائحة، وفي اللحظة التالية كانت الرائحة تطغي علي حاسة الشم تماماً.
الفصل 2432 النبوءة تتحقق
كان رياح الليل شخصية حاسمة للغاية. عندما لم يتمكن من سحب السيف من شعرها، تخلى عن السيف واستدار ليهرب.
بالحديث عن الهرب ، كان هان سين الأفضل في ذلك. ركض أسرع من الآنسة ميرور ، وهذا وضعه في المقدمة.
فكر هان سين في قلبه: “هذا سئ”.
“أرررغغ!” أصبح رياح الليل واحدة مع الظلام. حتى قطع السيف المكسور لن يؤذيه الآن، لكنه صرخ عندما سطع عليه الضوء الذهبي.
نزل السيف نحو حلق الفتاة. وكانت شفرته تلمس بشرتها.
قام بمراجعة الحقائق بسرعة. كانت هناك شجرة قداس عملاقة داخل مدينة الاله دو. واحتوت الشجرة على بيضة قداس عملاقة ، و هناك فتاة مجمدة داخل تلك البيضة ، و لسبب ما. تلك الفتاة تحمل وشم قطة التسعة على ظهرها بالكامل. تسارع عقل هان سين للحصول على تفسير، لكنه لم يستطع التوصل إلى تفسير.
كان شكل وشم قطة التسعة على ظهر المرأة مألوف لهان سين. بدا وشمها مثل وشم الزيرو. كان الوشم مثله تماماً، ولهذا السبب أصيب هان سين بصدمة شديدة.
طعن رياح الليل ، ولم يتغير وجهه قليلاً. لم ينزف دم من صدره أيضا. ذاب جسده ببساطة في الظلام. ثم ذهب إلى الفضاء.
“هل تلك الفتاة داخل البيضة أخت زيرو؟ لكن هذا غير منطقي. سقطت مدينة الاله دو منذ مليار سنة. كم عمر الزيرو؟ لا يبدو الأمر وكانهم مرتبطين. ولكن اذا لم يكونوا مرتبطين ، فلماذا تمتلك نفس الوشم على ظهرها؟ هل هي علامة للمنظمة؟ رمز فيلق الدم هو قطة التسعة، لكن فيلق الدم لم يكن موجود بعصر مدينة الاله دو ، ولم يصل تاريخهم لوقت سقطوطها. ذاك القط العجوز… يجب أن يعرف كل الإجابات التي أبحث عنها …”اصاب هان سين نفسه بالصداع في محاولة لمعرفة اجابة كل هذا. أراد أن يضع يديه على القط العجوز ويحتجزه. أراد تعذيب القط حتى يعرف كل ما يعرفه.
ولكن مع رؤيته الموسعة، رأى هان سين شيئ ما أصاب الآنسة ميرور في ظهرها. فسقطت على الأرض والدم يتدفق على شفتيها. و فجأة ، ظهرت الفتاة الشقراء بجوار هان سين. ولم تحذره منطقة دونغ شوان من أنها قادمة.
بدأ هان سين والآنسة ميرور بالهرب بمجرد أن هاجم رياح الليل الفتاة.
كاتشا!
كاتشا!
فجأة جاء صوت طقطقة من البيضة ، مما أدى إلى إخراج هان سين من أفكاره. بينما تشكل صدع عبر البيضة الذهبية.
لم تكن الآنسة ميرور بطيئة، لكنها كانت برتبة الملك. لن تكون بنفس سرعة رياح الليل بعد الآن. فسرعان ما تسارع رياح الليل وتجاوزها.
“هل تلك الفتاة لا تزال على قيد الحياة؟” سأل هان سين في دهشة، و ببطء أخذ خطوة واحدة للخلف.
فجأة جاء صوت طقطقة من البيضة ، مما أدى إلى إخراج هان سين من أفكاره. بينما تشكل صدع عبر البيضة الذهبية.
كان لكل من الآنسة ميرور و رياح الليل و هان سين نفس رد الفعل. بعد التراجع قليلاً ، توقفوا. لم يتمكنوا من الهروب الآن. لم يجدوا علاجاً لعيونهم الحمراء ، وكانوا متأكدين من أنهم سيموتون إذا اختاروا المغادرة.
بو تشا!
ولدهشة رياح الليل، ارتفع شعر الفتاة الأشقر والتف حول نصل السيف المكسور ، وأوقف السلاح في لحظة.
لكن هان سين كان قلق بشأن شيء مختلف قليلاً. على الرغم من أنه كان يعاني أيضاً من عيون حمراء لا يستطيع التخلص منها، إلا أنه كان أكثر خوفاً من أن القوة الغريبة قد تكون معدية. لم يُرد المخاطرة بإصابة باوير أو نينغ يوي. هذا هو سبب قدومه إلى هنا. لقد أراد إيجاد طريقة ما لإزالة القوة المعدية ، وإذا لم تقدم هذه المدينة المهجورة أي إجابات، سيحاول التخلص من العيون الحمراء بجسد الأله الخارق.
لم يكن أمام رياح الليل خيار آخر. إذا لم يفعل ذلك ، فإن قوة العين الحمراء ستدفعه إلى الجنون. كان الهروب الوحيد من هذا المصير هو اكتساب المزيد من القوة.
لم يكن لدى هان سين أي سيطرة على ما يحدث ، ولم يستطع حتى معرفة ما إذا كان الأمر خطير أم لا. وهكذا أراد الهرب.
توقف الزمن. كانت الآنسة ميرور على الأرض. وكان هان سين يقف بجانب الفتاة الشقراء ، وكانت الفتاة الشقراء قد طعنت السيف المكسور في صدر رياح الليل. كانت نفس المشهد بالصورة الرابعة.
ولكن قبل أن يتاح له الوقت للالتفاف والركض ، سمع نغمة طنين مثل الصوت الذي قد يتوقعه المرء من فيولا. و تحطمت البيضة العملاقة مثل الزجاج حول شكل الفتاة الشقراء، ثم تحطمت تماماً.
عند رؤية اثار البيضة المتناثرة، صر رياح الليل أسنانه و اتخذ وضع انحناء دفاعي. ثم أطلق سلاسل الجوهر المظلمة لجمع كل قطع البيضة.
كان رياح الليل يركض بجوار هان سين، وعندما ظهرت الفتاة الشقراء ، كاد ان يصطدم بها. رفع ذراعيه للدفاع عن نفسه، لكن الأوان كان قد فات. كانت الفتاة الشقراء تمسك السيف المكسور، ودفعته في قلب رياح الليل بحركة شبه عرضية.
تحطمت البيضة وسقطت على الأرض، لكن الفتاة ظلت معلقة في الهواء. كان جسدها ملتف في وضع الجنين، وانبثقت منها رائحة رائعة. كانت رائحتها مثل بيضة شجرة القداس، لكنها أفضل. اعتقد هان سين في إحدى اللحظات أنه بالكاد يستطيع شم الرائحة، وفي اللحظة التالية كانت الرائحة تطغي علي حاسة الشم تماماً.
“هل تلك الفتاة داخل البيضة أخت زيرو؟ لكن هذا غير منطقي. سقطت مدينة الاله دو منذ مليار سنة. كم عمر الزيرو؟ لا يبدو الأمر وكانهم مرتبطين. ولكن اذا لم يكونوا مرتبطين ، فلماذا تمتلك نفس الوشم على ظهرها؟ هل هي علامة للمنظمة؟ رمز فيلق الدم هو قطة التسعة، لكن فيلق الدم لم يكن موجود بعصر مدينة الاله دو ، ولم يصل تاريخهم لوقت سقطوطها. ذاك القط العجوز… يجب أن يعرف كل الإجابات التي أبحث عنها …”اصاب هان سين نفسه بالصداع في محاولة لمعرفة اجابة كل هذا. أراد أن يضع يديه على القط العجوز ويحتجزه. أراد تعذيب القط حتى يعرف كل ما يعرفه.
“أنا لا أهتم بمن أو ما أنت , لا بد لي من قتلك الآن!” كانت سلاسل الجوهر المظلمة تدور حول جسد رياح الليل، وأرسلت كميات متزايدة من القوة لليد التي لم تحمل السيف المكسور. بعد أن جمع قوته لبضعة ثواني ، هاجم الفتاة.
لم يكن أمام رياح الليل خيار آخر. إذا لم يفعل ذلك ، فإن قوة العين الحمراء ستدفعه إلى الجنون. كان الهروب الوحيد من هذا المصير هو اكتساب المزيد من القوة.
مزق سيفه المظلم الهواء باتجاه الفتاة النائمة.
نظراً لأن السيف المكسور تمكن من قطع شجرة القداس ، فقد فكر بأنه قادر علي قطع جلد الفتاة الرقيق.
بدا جسد الفتاة كما لو كان محمي ببعض القوي غير المرئية. عندما دخلت سلاسل الجوهر المظلمة لرياح الليل لمسافة معينة من الفتاة ، تحطمت. لم تستطع قوته الوصول إليها.
لم يكن أمام رياح الليل خيار آخر. إذا لم يفعل ذلك ، فإن قوة العين الحمراء ستدفعه إلى الجنون. كان الهروب الوحيد من هذا المصير هو اكتساب المزيد من القوة.
هدر رياح الليل مثل الرعد واستعد لقطعها بالسيف المكسور. كانت سلاسله المظلمة غير قادرة على اصابة الفتاة ، لذلك سكب كل قوته في السيف المكسور.
بدأ هان سين والآنسة ميرور بالهرب بمجرد أن هاجم رياح الليل الفتاة.
“هل تلك الفتاة لا تزال على قيد الحياة؟” سأل هان سين في دهشة، و ببطء أخذ خطوة واحدة للخلف.
نظراً لأن السيف المكسور تمكن من قطع شجرة القداس ، فقد فكر بأنه قادر علي قطع جلد الفتاة الرقيق.
هسهس النصل في الهواء باتجاهها، ولم ينفجر مثل سلسلة الجوهر المظلمة. تقدم نحوها، لكن السيف تحرك ببطء شديد. كان الأمر كما لو ان السيف يقطع شيئاً فشيئاً عبر مادة غير مرئية.
كان رياح الليل يركض بجوار هان سين، وعندما ظهرت الفتاة الشقراء ، كاد ان يصطدم بها. رفع ذراعيه للدفاع عن نفسه، لكن الأوان كان قد فات. كانت الفتاة الشقراء تمسك السيف المكسور، ودفعته في قلب رياح الليل بحركة شبه عرضية.
نزل السيف نحو حلق الفتاة. وكانت شفرته تلمس بشرتها.
استخدم هان سين منطقة دونغ شوان، والتي سمحت له برؤية كل شيء. رياح الليل لم يتبتطئ. لقد تجاوز هان سين كما لو كان يتنقل عن بعد.
وعندما حدث هذا، تحركت عينا الفتاة تحت جفونها. بدا الأمر كما لو كانت على وشك الاستيقاظ. بينما شعرها الأشقر يلوح بصمت ويتلألأ.
ولدهشة رياح الليل، ارتفع شعر الفتاة الأشقر والتف حول نصل السيف المكسور ، وأوقف السلاح في لحظة.
حدق رياح الليل بصدمة. لم يكن السيف المكسور الذي يمكن أن يقطع شجرة القداس قادر على قص شعر الفتاة.
كان رياح الليل شخصية حاسمة للغاية. عندما لم يتمكن من سحب السيف من شعرها، تخلى عن السيف واستدار ليهرب.
كاتشا!
ظل رياح الليل ممسكاً بالسيف المكسور, و استخدم سلسلته الجوهرية في محاولة لسحب السيف المكسور من قبضة شعر الفتاة. لقد جره لعدة مرات ، لكنه لم يتزحزح.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر لا تزال تمسك بالسيف المكسور في وضع الدفع. لم ترمش، بدت باردة بشكل لا يصدق. كان الأمر كما لو أنها لم تركز علي اي شئ.
بدأ هان سين والآنسة ميرور بالهرب بمجرد أن هاجم رياح الليل الفتاة.
فتحت الفتاة عينيها أخيراً. كان لديها قزحية ذهبية. و نظرت بلا تعبير إلى رياح الليل. إما ذلك ، أو أنها كانت تنظر إلى الأمام وحدث أنه كان في طريقها.
توقف الزمن. كانت الآنسة ميرور على الأرض. وكان هان سين يقف بجانب الفتاة الشقراء ، وكانت الفتاة الشقراء قد طعنت السيف المكسور في صدر رياح الليل. كانت نفس المشهد بالصورة الرابعة.
كان رياح الليل شخصية حاسمة للغاية. عندما لم يتمكن من سحب السيف من شعرها، تخلى عن السيف واستدار ليهرب.
بدأ هان سين والآنسة ميرور بالهرب بمجرد أن هاجم رياح الليل الفتاة.
مزق سيفه المظلم الهواء باتجاه الفتاة النائمة.
بالحديث عن الهرب ، كان هان سين الأفضل في ذلك. ركض أسرع من الآنسة ميرور ، وهذا وضعه في المقدمة.
نزل السيف نحو حلق الفتاة. وكانت شفرته تلمس بشرتها.
لم تكن الآنسة ميرور بطيئة، لكنها كانت برتبة الملك. لن تكون بنفس سرعة رياح الليل بعد الآن. فسرعان ما تسارع رياح الليل وتجاوزها.
لكن رموز ذلك السيف المكسور اشتعل بها بعض اللهب الذهبي. كان السيف المكسور يحترق مثل الشمس. بضوء ذهبي مخيف.
استخدم هان سين منطقة دونغ شوان، والتي سمحت له برؤية كل شيء. رياح الليل لم يتبتطئ. لقد تجاوز هان سين كما لو كان يتنقل عن بعد.
هدر رياح الليل مثل الرعد واستعد لقطعها بالسيف المكسور. كانت سلاسله المظلمة غير قادرة على اصابة الفتاة ، لذلك سكب كل قوته في السيف المكسور.
ولكن مع رؤيته الموسعة، رأى هان سين شيئ ما أصاب الآنسة ميرور في ظهرها. فسقطت على الأرض والدم يتدفق على شفتيها. و فجأة ، ظهرت الفتاة الشقراء بجوار هان سين. ولم تحذره منطقة دونغ شوان من أنها قادمة.
ولدهشة رياح الليل، ارتفع شعر الفتاة الأشقر والتف حول نصل السيف المكسور ، وأوقف السلاح في لحظة.
بو تشا!
هسهس النصل في الهواء باتجاهها، ولم ينفجر مثل سلسلة الجوهر المظلمة. تقدم نحوها، لكن السيف تحرك ببطء شديد. كان الأمر كما لو ان السيف يقطع شيئاً فشيئاً عبر مادة غير مرئية.
كان رياح الليل يركض بجوار هان سين، وعندما ظهرت الفتاة الشقراء ، كاد ان يصطدم بها. رفع ذراعيه للدفاع عن نفسه، لكن الأوان كان قد فات. كانت الفتاة الشقراء تمسك السيف المكسور، ودفعته في قلب رياح الليل بحركة شبه عرضية.
توقف الزمن. كانت الآنسة ميرور على الأرض. وكان هان سين يقف بجانب الفتاة الشقراء ، وكانت الفتاة الشقراء قد طعنت السيف المكسور في صدر رياح الليل. كانت نفس المشهد بالصورة الرابعة.
“هل كانت حقاً نبوءة؟” تسائل هان سين. الشيء الوحيد المتأكد منه هو أنه لن يتمكن من الهروب من الفتاة. حتى رياح الليل المؤله لم يقف أمام سرعتها.
لم يكن لدى هان سين أي سيطرة على ما يحدث ، ولم يستطع حتى معرفة ما إذا كان الأمر خطير أم لا. وهكذا أراد الهرب.
“هل كانت حقاً نبوءة؟” تسائل هان سين. الشيء الوحيد المتأكد منه هو أنه لن يتمكن من الهروب من الفتاة. حتى رياح الليل المؤله لم يقف أمام سرعتها.
فجأة جاء صوت طقطقة من البيضة ، مما أدى إلى إخراج هان سين من أفكاره. بينما تشكل صدع عبر البيضة الذهبية.
طعن رياح الليل ، ولم يتغير وجهه قليلاً. لم ينزف دم من صدره أيضا. ذاب جسده ببساطة في الظلام. ثم ذهب إلى الفضاء.
نظراً لأن السيف المكسور تمكن من قطع شجرة القداس ، فقد فكر بأنه قادر علي قطع جلد الفتاة الرقيق.
كانت الفتاة ذات الشعر الأشقر لا تزال تمسك بالسيف المكسور في وضع الدفع. لم ترمش، بدت باردة بشكل لا يصدق. كان الأمر كما لو أنها لم تركز علي اي شئ.
بدأ هان سين والآنسة ميرور بالهرب بمجرد أن هاجم رياح الليل الفتاة.
هسهس النصل في الهواء باتجاهها، ولم ينفجر مثل سلسلة الجوهر المظلمة. تقدم نحوها، لكن السيف تحرك ببطء شديد. كان الأمر كما لو ان السيف يقطع شيئاً فشيئاً عبر مادة غير مرئية.
لكن رموز ذلك السيف المكسور اشتعل بها بعض اللهب الذهبي. كان السيف المكسور يحترق مثل الشمس. بضوء ذهبي مخيف.
“أرررغغ!” أصبح رياح الليل واحدة مع الظلام. حتى قطع السيف المكسور لن يؤذيه الآن، لكنه صرخ عندما سطع عليه الضوء الذهبي.
كاتشا!
جسده تلاشى في الضوء الذهبي. استغرق الأمر ثانية واحدة فقط لتدمير قوة حياته تماماً.
بدا جسد الفتاة كما لو كان محمي ببعض القوي غير المرئية. عندما دخلت سلاسل الجوهر المظلمة لرياح الليل لمسافة معينة من الفتاة ، تحطمت. لم تستطع قوته الوصول إليها.
شعر هان سين بالبرودة. رياح الليل نخبة مؤلهة، و رغم ذلك قُتل في لحظة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
فتحت الفتاة عينيها أخيراً. كان لديها قزحية ذهبية. و نظرت بلا تعبير إلى رياح الليل. إما ذلك ، أو أنها كانت تنظر إلى الأمام وحدث أنه كان في طريقها.
