التنين المعكوس لاندو
الفصل 2469: التنين المعكوس لاندو
“لاندو!” صرخ الظل من عرق العاصفة. و بدا خائف.
“هان سين ، انظر أين أنت.” رفع ظل الشبح مكعب وانجي الذي كان في يده. كان بث مكعب وانجي لا يزال يعمل. تمكن هان سين من مشاهدة الفيديو ، الذي أظهره ملتقطاً على شاشة كاميرا ظل الشبح.
قفز قلب هان سين مما رآه، ولذا حاول بسرعة الخروج من إطار الكاميرا. راقب بث مكعب وانجي أثناء طيرانه ، لكنه سرعان ما أدرك أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي طار فيه ، فلن يكون هناك مفر من ذلك المكان. أظهر بث الفيديو أنه كان دائماً في منتصف شاشة الكاميرا.
كانت إحدى عيون ظل الشبح تنزف. و بدا الأمر كما لو أن قوة مخيفة قد اخترقت عينه وأرسلت هزة من الألم مباشرةً إلى دماغه.
“هذا غير مجدي! في منطقة الظل، أنت مجرد صورة. وإذا مزقت هذه الصورة ، فسيتمزق جسدك تماماً”، تفاخر ظل الشبح. ثم قام بقطع زاوية من الصورة التي أظهرت القليل من شعر هان سين.
لم يتمكن معظم الملوك والدوقات والنبلاء من معرفة كيف تمكن هان سين من قتل ظل الشبح. و كان هذا أكثر ما أخاف الجمهور.
كان هناك حضور مخيف قادم نحوه. يمكن أن يشعر هان سين أنه إذا لم تكن النخبة المؤلهة هي الاتية لأجله ، فهو كائن نصف مؤله مرعب للغاية. كان على الأرجح عدو لا يستطيع مواجهته بمفرده.
في اللحظة التي تضررت فيها صورة شعر هان سين، تم قطع شعر هان سين الفعلي. لم يعرف كيف حدث ذلك، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله لمنعه.
“في المرة القادمة التي تريد قتلي فيها، لا تثرثر كثيراً.” قام هان سين بأرجحت شوكة اله البرق، ونفض الدم بعيداً. و أخذ مكعب وانجي وطار بعيداً دون النظر إلى الوراء.
شعر الأشخاص الذين كانوا يشاهدون البث بالبرد. كانوا يعلمون أن ظل الشبح يمكنه الدخول للصور، لكنهم لم يعرفوا أن لديه قوة كهذه.
كان هناك حضور مخيف قادم نحوه. يمكن أن يشعر هان سين أنه إذا لم تكن النخبة المؤلهة هي الاتية لأجله ، فهو كائن نصف مؤله مرعب للغاية. كان على الأرجح عدو لا يستطيع مواجهته بمفرده.
شعر الجميع بالبرودة. إذا حاصرهم ظل الشبح في صورة، فسيكون قتلهم أمر بسيط للغاية.
“هذا غير مجدي! في منطقة الظل، أنت مجرد صورة. وإذا مزقت هذه الصورة ، فسيتمزق جسدك تماماً”، تفاخر ظل الشبح. ثم قام بقطع زاوية من الصورة التي أظهرت القليل من شعر هان سين.
“الخائن الذي يكرهه التنين أكثر من اي شخص اخر. قد لا يتم تأليه التنين المعكوس ، لكنه قتل ما يكفي منهم. وكانوا تنانين مؤلهين. رجل مثله لا يمكن أن يتعامل معه الملوك”. كان مزاج الظل قد سقط للقاع.
أومأ بعض النخب المؤلهة الذين يشاهدون الفيديو برأسهم موافقين. لقد أعجبوا بقوة ظل الشبح.
“هل كنتم تقاتلون هان سين؟” سأله الشخص الذي يدعى لاندو بصوت صارم.
قفز قلب هان سين مما رآه، ولذا حاول بسرعة الخروج من إطار الكاميرا. راقب بث مكعب وانجي أثناء طيرانه ، لكنه سرعان ما أدرك أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي طار فيه ، فلن يكون هناك مفر من ذلك المكان. أظهر بث الفيديو أنه كان دائماً في منتصف شاشة الكاميرا.
”لا تقلق. لن أقتلك.” عبرت ابتسامة أخرى مخيفة وجه ظل الشبح.”أنت تستحق الكثير وانت حي. سوف آخذك معي إلى الملك المتطرف. قد تكون أفضل فرصة لي لأصبح مؤله”.
كان هان سين ينظر إلى ظل الشبح، الذي كان خارج الصورة ، بوجه خالي من التعبيرات. بينما قال “هل تعتقد حقاً أنه يمكنك أسري بهذه الطريقة؟”
كان هان سين ينظر إلى ظل الشبح، الذي كان خارج الصورة ، بوجه خالي من التعبيرات. بينما قال “هل تعتقد حقاً أنه يمكنك أسري بهذه الطريقة؟”
”لا تقلق. لن أقتلك.” عبرت ابتسامة أخرى مخيفة وجه ظل الشبح.”أنت تستحق الكثير وانت حي. سوف آخذك معي إلى الملك المتطرف. قد تكون أفضل فرصة لي لأصبح مؤله”.
رد ظل الشبح بثقة قائلاً “منطقتي ليس لها نطاق محدد. علاوة على ذلك، أنت مجرد ملك. حتى لو كنت مؤله، لا يمكنك الهروب من حدود منطقتي”.
“حقاً؟” قال هان سين. ثم ومضت عينه اليسرى بضوء أحمر، وتحول جسده إلى ظل أحمر.
“أين هو؟” تغير وجه ظل الشبح. لقد اختفى هان سين من الصورة.
“أين هو؟” صُدم الأشخاص الذين كانوا يشاهدون البث أيضاً. لم يروا كيف تمكن هان سين من الخروج من إطار الصورة.
“أرراااغ!” صرخة ظل الشبح المفاجئة لفتت انتباه الجميع إليه.
قفز قلب هان سين مما رآه، ولذا حاول بسرعة الخروج من إطار الكاميرا. راقب بث مكعب وانجي أثناء طيرانه ، لكنه سرعان ما أدرك أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي طار فيه ، فلن يكون هناك مفر من ذلك المكان. أظهر بث الفيديو أنه كان دائماً في منتصف شاشة الكاميرا.
بمجرد تحرير بار و رعد ، لاحظوا الرجل الجديد وبدأوا يرتجفون.
كانت إحدى عيون ظل الشبح تنزف. و بدا الأمر كما لو أن قوة مخيفة قد اخترقت عينه وأرسلت هزة من الألم مباشرةً إلى دماغه.
شعر الأشخاص الذين كانوا يشاهدون البث بالبرد. كانوا يعلمون أن ظل الشبح يمكنه الدخول للصور، لكنهم لم يعرفوا أن لديه قوة كهذه.
كان هان سين يقف خلف ظل الشبح. وكان سيف شوكة إله الرعد يقطر بالدم.
“في المرة القادمة التي تريد قتلي فيها، لا تثرثر كثيراً.” قام هان سين بأرجحت شوكة اله البرق، ونفض الدم بعيداً. و أخذ مكعب وانجي وطار بعيداً دون النظر إلى الوراء.
سقط جسد ظل الشبح من خلال فراغ الفضاء. يبدو أنه قُتل.
كل نبيل شاهد الفيديو حدق في صمت متجمدين. كان ظل الشبح عدو كابوسي، لكنه قُتل بضربة واحدة. واجه المشاهدون صعوبة في لف رؤوسهم حول الامر.
“أين هو؟” صُدم الأشخاص الذين كانوا يشاهدون البث أيضاً. لم يروا كيف تمكن هان سين من الخروج من إطار الصورة.
**لف رأسه حوله = اي فهم الامر
بعد سماع إجابة الظل، طارد لاندو هان سين ، كان جسده يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الفضاء من حوله بدا وكأنه يئن.
أومأ بعض النخب المؤلهة الذين يشاهدون الفيديو برأسهم موافقين. لقد أعجبوا بقوة ظل الشبح.
لم يتمكن معظم الملوك والدوقات والنبلاء من معرفة كيف تمكن هان سين من قتل ظل الشبح. و كان هذا أكثر ما أخاف الجمهور.
“حقاً؟” قال هان سين. ثم ومضت عينه اليسرى بضوء أحمر، وتحول جسده إلى ظل أحمر.
بعد سماع إجابة الظل، طارد لاندو هان سين ، كان جسده يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الفضاء من حوله بدا وكأنه يئن.
شخص ما أصبح ملك للتو تمكن من قتل محارب نصف مؤله بالسرعة التي قد يقتل بها اي دجاجة أو بقرة. كان من الصعب تصديق الأمر.
عندما وصل هان سين أخيراً إلى حافة السحب الأرجوانية، رأى شخص يخرج من الغيوم خلفها. كان الكائن يتجه نحوه ، وكان يتحرك بسرعة.
أصبح بث الفيديو فجأة أسود. لقد انتهى المشهد. كان العديد من المشاهدين ما زالوا يعانون من تأثير الصدمة. لم يتوصلوا بعد إلى طريقة للرد ععلي ما رآوه.
“هل كنتم تقاتلون هان سين؟” سأله الشخص الذي يدعى لاندو بصوت صارم.
طار هان سين عبر الغيوم بأقصى سرعة. ظل يغير اتجاهه، ومسح رائحته وأثره أثناء هربه. و مع ذلك ، لم يستطع اضاعت الكيان الذي يطارده من الخلف.
قام هان سين بإيقاف تشغيل مكعب وانجي وطار إلى الأمام. لقد أراد إلقاء نظرة على العناصر التي كان ظل الشبح و بار يحملوها ، لكن لم يكن لديه الوقت.
“الخائن الذي يكرهه التنين أكثر من اي شخص اخر. قد لا يتم تأليه التنين المعكوس ، لكنه قتل ما يكفي منهم. وكانوا تنانين مؤلهين. رجل مثله لا يمكن أن يتعامل معه الملوك”. كان مزاج الظل قد سقط للقاع.
كان هناك حضور مخيف قادم نحوه. يمكن أن يشعر هان سين أنه إذا لم تكن النخبة المؤلهة هي الاتية لأجله ، فهو كائن نصف مؤله مرعب للغاية. كان على الأرجح عدو لا يستطيع مواجهته بمفرده.
في اللحظة التي تضررت فيها صورة شعر هان سين، تم قطع شعر هان سين الفعلي. لم يعرف كيف حدث ذلك، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله لمنعه.
بالطبع، لم يمض وقت طويل على تحليق هان سين بعيداً، و ظهر ظل حيث كان هان سين. نظر ذلك الشخص إلى ظل الشبح الميت وبار المتجمد. و لوح بيده ، وأخرج السيف. و استخدمه لكسر جليد هان سين ، وتحرير بار والآخرين.
“في المرة القادمة التي تريد قتلي فيها، لا تثرثر كثيراً.” قام هان سين بأرجحت شوكة اله البرق، ونفض الدم بعيداً. و أخذ مكعب وانجي وطار بعيداً دون النظر إلى الوراء.
حتى بار بدا مهتز. لم يكن خائف من أي شيء، وكان سيذهب إلى أي مكان. ولكن بصرف النظر عن النخب المؤلهة، كان هناك شخصان يخشاهما: التنين المعكوس لاندو و يو شانشين من قصر السماء.
بمجرد تحرير بار و رعد ، لاحظوا الرجل الجديد وبدأوا يرتجفون.
“أرراااغ!” صرخة ظل الشبح المفاجئة لفتت انتباه الجميع إليه.
“لاندو!” صرخ الظل من عرق العاصفة. و بدا خائف.
“هل كنتم تقاتلون هان سين؟” سأله الشخص الذي يدعى لاندو بصوت صارم.
كانت إحدى عيون ظل الشبح تنزف. و بدا الأمر كما لو أن قوة مخيفة قد اخترقت عينه وأرسلت هزة من الألم مباشرةً إلى دماغه.
أجاب الظل”نعم”. كان خائف جداً من لاندو ، لكنه اجاب بصدق.
أجاب الظل”نعم”. كان خائف جداً من لاندو ، لكنه اجاب بصدق.
لم يتمكن معظم الملوك والدوقات والنبلاء من معرفة كيف تمكن هان سين من قتل ظل الشبح. و كان هذا أكثر ما أخاف الجمهور.
بعد سماع إجابة الظل، طارد لاندو هان سين ، كان جسده يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الفضاء من حوله بدا وكأنه يئن.
شعر الجميع بالبرودة. إذا حاصرهم ظل الشبح في صورة، فسيكون قتلهم أمر بسيط للغاية.
يمكن أن يشعر هان سين أيضاً أن اياً من كان يلاحقه فهو يقترب. كانت الفجوة بينهما تضيق.
“لا أستطيع أن أصدق أن لاندو هنا. بغض النظر عن مدى قوة هان سين ، هذا هو الخصم الوحيد الذي لن يتمكن من الهروب منه”. أنهى رعد حديثه بتنهيدة حسرة طويلة.
شعر الأشخاص الذين كانوا يشاهدون البث بالبرد. كانوا يعلمون أن ظل الشبح يمكنه الدخول للصور، لكنهم لم يعرفوا أن لديه قوة كهذه.
“الخائن الذي يكرهه التنين أكثر من اي شخص اخر. قد لا يتم تأليه التنين المعكوس ، لكنه قتل ما يكفي منهم. وكانوا تنانين مؤلهين. رجل مثله لا يمكن أن يتعامل معه الملوك”. كان مزاج الظل قد سقط للقاع.
“الخائن الذي يكرهه التنين أكثر من اي شخص اخر. قد لا يتم تأليه التنين المعكوس ، لكنه قتل ما يكفي منهم. وكانوا تنانين مؤلهين. رجل مثله لا يمكن أن يتعامل معه الملوك”. كان مزاج الظل قد سقط للقاع.
“هل كنتم تقاتلون هان سين؟” سأله الشخص الذي يدعى لاندو بصوت صارم.
“هناك العديد من النخب في هذا الكون ، وهناك العديد من النخب نصف المؤلهة.” قال رعد: “يجب أن يكون لاندو هو الأكثر رعباً برتبة النصف مؤله”. بعد لحظة من التفكير ، استمر ليقول “على الرغم من أن نصف المؤله للملك المتطرف أقوياء ، إلا أن هذا الرجل يمكنه محاربة جيش كامل منهم. إذا اضطررت إلى اختيار عدو، فإنني أفضل اختيار نصف مؤله للملك المتطرف على لاندو. لاندو شرير للغاية”.
حتى بار بدا مهتز. لم يكن خائف من أي شيء، وكان سيذهب إلى أي مكان. ولكن بصرف النظر عن النخب المؤلهة، كان هناك شخصان يخشاهما: التنين المعكوس لاندو و يو شانشين من قصر السماء.
طار هان سين عبر الغيوم بأقصى سرعة. ظل يغير اتجاهه، ومسح رائحته وأثره أثناء هربه. و مع ذلك ، لم يستطع اضاعت الكيان الذي يطارده من الخلف.
إذا كان أي شخص آخر، فسوف يطارده حتى نهايات الكون. إما هذا أو أنه سيقتل الشخص. ولكن بعد رؤية لاندو ، لم يقل بار كلمة واحدة بعد. لقد شاهد للتو لاندو يلاحق هان سين. و لم يجرؤ على اتباعه.
بعد سماع إجابة الظل، طارد لاندو هان سين ، كان جسده يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الفضاء من حوله بدا وكأنه يئن.
كان هان سين يقف خلف ظل الشبح. وكان سيف شوكة إله الرعد يقطر بالدم.
قال بار في نفسه “هان سين مات”. ثم طار من نظام تيانشيا. لم يعد يخطط لمطاردة هان سين.
“هذا غير مجدي! في منطقة الظل، أنت مجرد صورة. وإذا مزقت هذه الصورة ، فسيتمزق جسدك تماماً”، تفاخر ظل الشبح. ثم قام بقطع زاوية من الصورة التي أظهرت القليل من شعر هان سين.
قفز قلب هان سين مما رآه، ولذا حاول بسرعة الخروج من إطار الكاميرا. راقب بث مكعب وانجي أثناء طيرانه ، لكنه سرعان ما أدرك أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي طار فيه ، فلن يكون هناك مفر من ذلك المكان. أظهر بث الفيديو أنه كان دائماً في منتصف شاشة الكاميرا.
طار هان سين عبر الغيوم بأقصى سرعة. ظل يغير اتجاهه، ومسح رائحته وأثره أثناء هربه. و مع ذلك ، لم يستطع اضاعت الكيان الذي يطارده من الخلف.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
يمكن أن يشعر هان سين أيضاً أن اياً من كان يلاحقه فهو يقترب. كانت الفجوة بينهما تضيق.
شعر الأشخاص الذين كانوا يشاهدون البث بالبرد. كانوا يعلمون أن ظل الشبح يمكنه الدخول للصور، لكنهم لم يعرفوا أن لديه قوة كهذه.
عندما وصل هان سين أخيراً إلى حافة السحب الأرجوانية، رأى شخص يخرج من الغيوم خلفها. كان الكائن يتجه نحوه ، وكان يتحرك بسرعة.
حتى بار بدا مهتز. لم يكن خائف من أي شيء، وكان سيذهب إلى أي مكان. ولكن بصرف النظر عن النخب المؤلهة، كان هناك شخصان يخشاهما: التنين المعكوس لاندو و يو شانشين من قصر السماء.
كان هناك حضور مخيف قادم نحوه. يمكن أن يشعر هان سين أنه إذا لم تكن النخبة المؤلهة هي الاتية لأجله ، فهو كائن نصف مؤله مرعب للغاية. كان على الأرجح عدو لا يستطيع مواجهته بمفرده.
“احد التنين؟” غمغم هان سين. كانت قرون التنين للرجل كبيرة بشكل مميز، لكن لم يكن لديه أجنحة. بدا كتنين هجين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هل كنتم تقاتلون هان سين؟” سأله الشخص الذي يدعى لاندو بصوت صارم.
طار هان سين عبر الغيوم بأقصى سرعة. ظل يغير اتجاهه، ومسح رائحته وأثره أثناء هربه. و مع ذلك ، لم يستطع اضاعت الكيان الذي يطارده من الخلف.
“هان سين ، انظر أين أنت.” رفع ظل الشبح مكعب وانجي الذي كان في يده. كان بث مكعب وانجي لا يزال يعمل. تمكن هان سين من مشاهدة الفيديو ، الذي أظهره ملتقطاً على شاشة كاميرا ظل الشبح.
كانت إحدى عيون ظل الشبح تنزف. و بدا الأمر كما لو أن قوة مخيفة قد اخترقت عينه وأرسلت هزة من الألم مباشرةً إلى دماغه.
“احد التنين؟” غمغم هان سين. كانت قرون التنين للرجل كبيرة بشكل مميز، لكن لم يكن لديه أجنحة. بدا كتنين هجين.
