ابن عائلة هان
لم يكن لدى تانغ مينغير أي فكرة عن كيفية الرد. لقد حدقت فقط في هان ليتيل فلاور بصدمة مطلقة. لم يخطر ببالها أي رد آخر.
الفصل 2557: ابن عائلة هان
“اسمي هان ليتيل فلاور ، وأنا بشر. ألم أخبرك بهذا بالفعل؟” أشار إلى الحريش الشيطاني العملاق وقال ، “لا يمكنه هزيمتي. بالطبع سيستمع إلي”.
“بار؟” عندما رأى هان سين بار ، شعر فجأة بالصداع. لم يكن خائف من المدمر الهجين. كان يعتقد فقط أن الرجل كان مزعج للغاية.
كانت تانغ مينغير قد دخلت لتوها المقدسات ، وعلى الرغم من أن فنونها الجينية لم تكن سيئة ، إلا أن جيناتها لم تتعزز بعد. كانت لاتزال ضعيفة ، ولم تستطع الهروب من الحريش الشيطاني العملاق. فوصل الىهم الحريش في غضون ثواني.
“بار؟” عندما رأى هان سين بار ، شعر فجأة بالصداع. لم يكن خائف من المدمر الهجين. كان يعتقد فقط أن الرجل كان مزعج للغاية.
حملت تانغ مينغير ليتيل فلاور وهي تندفع بعيداً ، لكن السماء أصبحت مظلمة فجأة. و سقط ظل هائل على الأرض. و دون أن تنظر لأعلى ، عرفت أن فم الحريش الشيطاني العملاق كان معلق فوق رؤوسهم.
“لماذا أنا غير محظوظة إلى هذا الحد؟ هل يحسد الأله الأذكياء أو شئ كهذا؟ أم لأنني ، تانغ مينغير ، ببساطة ذكية جداً؟” فكرت تانغ مينغير في نفسها. يمكن القول إن تصرفها كان سخيف بقدر ما كان حزين ويأس.
“الأخت الكبرى ، هل أنتي بخير؟” مشى هان ليتيل فلاور إلى تانغ مينغير، و بدا قلق.
احمر وجه تانغ مينغير. تراجعت ونظرت إليه. “من أنت؟ لا ، هل أنت بشر؟ لماذا يستمع إليك الحريش الشيطاني؟”
كانت تانغ مينغير لا تزال تسحب يدي ليتيل فلاور وهي تركض. و عندما رأت فم الحريش الشيطاني العملاق يقترب من خلفها ، ألقت ليتيل فلاور إلى الأمام.
هذا كل شيئ
“اهرب!” و صرخت به.
عندما رأت أن الفم المخيف يقترب جداً ، شعرت تانغ مينغير وكأنها على وشك الذوبان من الخوف. فبعد كل شيء ، كانت الفتاة قاصر. لقد بدت نوعاً ما مثل تانغ تشين ليو ، لكنها لم تواجه تجربة قريبة من الموت من قبل. لذلك كانت خائفة.
ارتجف جسد الحريش الشيطاني العملاق واهتز. و بينما كانت تانغ مينغير تشاهد بأعين غير مصدقة ، فالحريش الشيطاني العملاق أنزل جسده. و استمر في الإيماءة نحو تانغ مينغير كما لو كان يتوسل للمغفرة.
عند رؤية فم الحريش الشيطاني العملاق على وشك أن يأكلها ، تحولت رؤية تانغ مينغير إلى ضبابية. ثم رأت رأس الحريش الشيطاني العملاق يضرب الأرض بالقرب منها. و رش التربة والعشب في كل مكان. كان رأس المخلوق داخل الحفرة، وكان الصبي ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء يقف فوق جسد المخلوق.
فًتحت عيون تانغ مينغير على مصراعيها. و حدقت في الصبي على رأس الحريش الشيطاني العملاق. كان الصبي الذي كانت تحمله قبل لحظات.
فًتحت عيون تانغ مينغير على مصراعيها. و حدقت في الصبي على رأس الحريش الشيطاني العملاق. كان الصبي الذي كانت تحمله قبل لحظات.
“الأخت الكبرى ، هل أنتي بخير؟” مشى هان ليتيل فلاور إلى تانغ مينغير، و بدا قلق.
الفصل 2557: ابن عائلة هان
لم يكن لدى تانغ مينغير أي فكرة عن كيفية الرد. لقد حدقت فقط في هان ليتيل فلاور بصدمة مطلقة. لم يخطر ببالها أي رد آخر.
لم تصدق أن هذا الفتى ، الذي بدا أصغر منها ببضع سنوات ، كان يقف على رأس الحريش الشيطاني العملاق برتبة الدم المقدس. مما جعل المخلوق يبدوا ضعيف للغاية.
عند رؤية فم الحريش الشيطاني العملاق على وشك أن يأكلها ، تحولت رؤية تانغ مينغير إلى ضبابية. ثم رأت رأس الحريش الشيطاني العملاق يضرب الأرض بالقرب منها. و رش التربة والعشب في كل مكان. كان رأس المخلوق داخل الحفرة، وكان الصبي ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء يقف فوق جسد المخلوق.
احمر وجه تانغ مينغير. تراجعت ونظرت إليه. “من أنت؟ لا ، هل أنت بشر؟ لماذا يستمع إليك الحريش الشيطاني؟”
“الأخت الكبرى ، ما الخطأ؟” رأى هان ليتيل فلاور أن تانغ مينغير قد تجمدت. كان يعتقد أنها أصيبت. فوضع يديه على جبهتها ، مستعداً لحقن القوة في جسدها ومعرفة المكان الذي قد تأذت به.
“هذا … ما الذي يحدث؟ هل أنا في حلم؟ هل هذا حقاً مخلوق الدم المقدس المعروف باسم الحريش الشيطاني العملاق؟” تم تجميد تانغ مينغير.
بوووم!
عندما حدث هذا ، كافح الحريش الشيطاني العملاق لسحب رأسه من التربة. و اصبحت تانغ مينغير خائفة مرة أخرى. فتراجعت.
في الوقت نفسه ، في مجال الكون ، لم يجرؤ أحد على استفزازه. كان يعتمد على الاستهلاك و الدمار الكبير ليأكل جينات الملك. و وصلت منطقة دونغ شوان الخاصة به إلى المستوي التاسع. لقد احتاج فقط إلى رتبة واحدة أخرى ليتجاوز رتبة الملك ويصبح نصف مؤله.
“لقد أخفت الأخت الكبرى! اذهب واعتذر. ” استدار هان ليتيل فلاور ونظر إلى الحريش الشيطاني العملاق.
كانت تانغ مينغير لا تزال تسحب يدي ليتيل فلاور وهي تركض. و عندما رأت فم الحريش الشيطاني العملاق يقترب من خلفها ، ألقت ليتيل فلاور إلى الأمام.
قام هان سين بابتلاع جين متغير آخر من رتبة الملك . كان لديه مائة جين من رتبة الملك المتغير.
ارتجف جسد الحريش الشيطاني العملاق واهتز. و بينما كانت تانغ مينغير تشاهد بأعين غير مصدقة ، فالحريش الشيطاني العملاق أنزل جسده. و استمر في الإيماءة نحو تانغ مينغير كما لو كان يتوسل للمغفرة.
“هذا … ما الذي يحدث؟ هل أنا في حلم؟ هل هذا حقاً مخلوق الدم المقدس المعروف باسم الحريش الشيطاني العملاق؟” تم تجميد تانغ مينغير.
كانت تانغ مينغير لا تزال تسحب يدي ليتيل فلاور وهي تركض. و عندما رأت فم الحريش الشيطاني العملاق يقترب من خلفها ، ألقت ليتيل فلاور إلى الأمام.
“الاخت الكبرى! اانتي بخير؟” ركض هان ليتيل فلاور أمام تانغ مينغير مرة أخرى ووضع يديه على جبهتها.
“الأخت الكبرى ، ما الخطأ؟” رأى هان ليتيل فلاور أن تانغ مينغير قد تجمدت. كان يعتقد أنها أصيبت. فوضع يديه على جبهتها ، مستعداً لحقن القوة في جسدها ومعرفة المكان الذي قد تأذت به.
احمر وجه تانغ مينغير. تراجعت ونظرت إليه. “من أنت؟ لا ، هل أنت بشر؟ لماذا يستمع إليك الحريش الشيطاني؟”
“اسمي هان ليتيل فلاور ، وأنا بشر. ألم أخبرك بهذا بالفعل؟” أشار إلى الحريش الشيطاني العملاق وقال ، “لا يمكنه هزيمتي. بالطبع سيستمع إلي”.
“هان ليتيل فلاور … لقبك هو هان؟ هل أنت قريب من العم هان سين؟” سألت تانغ مينغير بسرعة.
“أنا ابنه. هل رأيتي والدي؟” عند سماع اسم والده، أصبح ليتيل فلاور سعيد بما لا يقاس.
“هان سين ، سأكون مباشر. أريدك أن تباركني.” قال بار عند وقوفه أمامه “يمكنني أن أعطيك أي شيء يشتهيه قلبك مقابل هذا.”
عندما رأت أن الفم المخيف يقترب جداً ، شعرت تانغ مينغير وكأنها على وشك الذوبان من الخوف. فبعد كل شيء ، كانت الفتاة قاصر. لقد بدت نوعاً ما مثل تانغ تشين ليو ، لكنها لم تواجه تجربة قريبة من الموت من قبل. لذلك كانت خائفة.
“أنت ابن العم هان؟ في هذه الحالة، فلا عجب أنه يمكنك القيام بذلك. قال جدي إن أي شيء يمكن أن يحدث مع عائلة الهان ، وذلك لأن عائلة هان غريبة للغاية “. كانت عيون تانغ مينغير واسعة بينما قالت “لم أصدق كلمات جدي. ظننت أنني عبقرية ، لكنك صغير جداً وقوي بالفعل؟ ما كان يقوله يجب أن يكون صحيح”.
“الأخت الكبرى ، إلى أين أنتي ذاهبة؟, يمكنني اخذك الي اي مكان تريدين الذهاب اليه” قال هان ليتيل فلاور.
بالنسبة لملك عادي، ربما كان ذلك وقت لائق. لكن بالنسبة لشخص مثل هان سين ، لم يكن صيده بالسرعة الكافية تقريباً. كان بحاجة إلى اختصار.
“تأخذني؟ كيف ستأخذني؟” سألت تانغ مينغير.
في الوقت الحالي ، كان هان سين منزعج جداً. كان المعدل الذي كان يستهلك به جيناته المتراكمة يفوق بكثير السرعة التي تمكن بها من صيد المتغيرين وتجديد مخزونه. كان احتياطه ينضب.
“الأخت الكبرى ، ما الخطأ؟” رأى هان ليتيل فلاور أن تانغ مينغير قد تجمدت. كان يعتقد أنها أصيبت. فوضع يديه على جبهتها ، مستعداً لحقن القوة في جسدها ومعرفة المكان الذي قد تأذت به.
أخذ هان ليتيل فلاور تانغ مينغير من يدها. و قادها إلى رأس حريش شيطاني. ثم أخرج بطانية من حقيبته. و طلب من تانغ مينغير الجلوس عليها. أحضر لها بعض الفاكهة.
في الوقت نفسه ، في مجال الكون ، لم يجرؤ أحد على استفزازه. كان يعتمد على الاستهلاك و الدمار الكبير ليأكل جينات الملك. و وصلت منطقة دونغ شوان الخاصة به إلى المستوي التاسع. لقد احتاج فقط إلى رتبة واحدة أخرى ليتجاوز رتبة الملك ويصبح نصف مؤله.
عندما كانت الشمس تغرب ، ركض الحريش الشيطاني العملاق عبر الحقول. بينما كان هناك صبي وشابة علي رأسه. ركض حريش الشيطان بسرعة ، لكنه حافظ على ثباته بعناية لتجنب ازعاح الاثنين اللذين يحملهما. لكنه بدا الأمر كما لو كان يكافح من أجل القيام بذلك.
“أنا ابنه. هل رأيتي والدي؟” عند سماع اسم والده، أصبح ليتيل فلاور سعيد بما لا يقاس.
احمر وجه تانغ مينغير. تراجعت ونظرت إليه. “من أنت؟ لا ، هل أنت بشر؟ لماذا يستمع إليك الحريش الشيطاني؟”
إذا كان الحريش الشيطاني قادر على التحدث ، فمن المحتمل أنه كان يصيح بشيئ ما على غرار ، “اللعنة! لماذا أنا غير محظوظ إلى هذا الحد؟”
“يبدو أنني بحاجة إلى اختراق المستوى التاسع بقوتي وإعادت كل المستويات إلى المستوي الاول لأصبح نصف مؤله.” كان هان سين قد خمّن بالفعل أن هذا قد يحدث. وبغض النظر عن خيبة أمله ، استخدم نقاط الملك الجينية ال100 لرفع مستوى منطقة جادسكين.
كانت تانغ مينغير قد دخلت لتوها المقدسات ، وعلى الرغم من أن فنونها الجينية لم تكن سيئة ، إلا أن جيناتها لم تتعزز بعد. كانت لاتزال ضعيفة ، ولم تستطع الهروب من الحريش الشيطاني العملاق. فوصل الىهم الحريش في غضون ثواني.
…
قام هان سين بابتلاع جين متغير آخر من رتبة الملك . كان لديه مائة جين من رتبة الملك المتغير.
لم تصدق أن هذا الفتى ، الذي بدا أصغر منها ببضع سنوات ، كان يقف على رأس الحريش الشيطاني العملاق برتبة الدم المقدس. مما جعل المخلوق يبدوا ضعيف للغاية.
تمتم هان سين في نفسه: “أتسائل متى سأكون قادر على أن أصبح نصف مؤله”. أراد ترقية منطقة دونغ شوان.
تمتم هان سين في نفسه: “أتسائل متى سأكون قادر على أن أصبح نصف مؤله”. أراد ترقية منطقة دونغ شوان.
فًتحت عيون تانغ مينغير على مصراعيها. و حدقت في الصبي على رأس الحريش الشيطاني العملاق. كان الصبي الذي كانت تحمله قبل لحظات.
في الوقت نفسه ، في مجال الكون ، لم يجرؤ أحد على استفزازه. كان يعتمد على الاستهلاك و الدمار الكبير ليأكل جينات الملك. و وصلت منطقة دونغ شوان الخاصة به إلى المستوي التاسع. لقد احتاج فقط إلى رتبة واحدة أخرى ليتجاوز رتبة الملك ويصبح نصف مؤله.
وداعاً حتي الاسبوع القادم
“يبدو أنني بحاجة إلى اختراق المستوى التاسع بقوتي وإعادت كل المستويات إلى المستوي الاول لأصبح نصف مؤله.” كان هان سين قد خمّن بالفعل أن هذا قد يحدث. وبغض النظر عن خيبة أمله ، استخدم نقاط الملك الجينية ال100 لرفع مستوى منطقة جادسكين.
لسوء الحظ ، أصيب هان سين بخيبة أمل. فعلى الرغم من وجود مائة جين من جينات الملك ، إلا أن منطقة دونغ شوان الخاصة به كانت ترفض الاختراق.
“يبدو أنني بحاجة إلى اختراق المستوى التاسع بقوتي وإعادت كل المستويات إلى المستوي الاول لأصبح نصف مؤله.” كان هان سين قد خمّن بالفعل أن هذا قد يحدث. وبغض النظر عن خيبة أمله ، استخدم نقاط الملك الجينية ال100 لرفع مستوى منطقة جادسكين.
“الأخت الكبرى ، ما الخطأ؟” رأى هان ليتيل فلاور أن تانغ مينغير قد تجمدت. كان يعتقد أنها أصيبت. فوضع يديه على جبهتها ، مستعداً لحقن القوة في جسدها ومعرفة المكان الذي قد تأذت به.
في الوقت الحالي ، كان هان سين منزعج جداً. كان المعدل الذي كان يستهلك به جيناته المتراكمة يفوق بكثير السرعة التي تمكن بها من صيد المتغيرين وتجديد مخزونه. كان احتياطه ينضب.
بالنسبة لملك عادي، ربما كان ذلك وقت لائق. لكن بالنسبة لشخص مثل هان سين ، لم يكن صيده بالسرعة الكافية تقريباً. كان بحاجة إلى اختصار.
لسوء الحظ ، أصيب هان سين بخيبة أمل. فعلى الرغم من وجود مائة جين من جينات الملك ، إلا أن منطقة دونغ شوان الخاصة به كانت ترفض الاختراق.
كانت مجال الكون ممتلئ بالعديد من متغيري رتبة الملك، لكن المكان كان كبير جداً لدرجة أنه استغرق وقت طويل للسفر. قد يستغرق الأمر عدة أيام للعثور على ملك متغير واحد.
بالنسبة لملك عادي، ربما كان ذلك وقت لائق. لكن بالنسبة لشخص مثل هان سين ، لم يكن صيده بالسرعة الكافية تقريباً. كان بحاجة إلى اختصار.
حملت تانغ مينغير ليتيل فلاور وهي تندفع بعيداً ، لكن السماء أصبحت مظلمة فجأة. و سقط ظل هائل على الأرض. و دون أن تنظر لأعلى ، عرفت أن فم الحريش الشيطاني العملاق كان معلق فوق رؤوسهم.
بالنسبة لملك عادي، ربما كان ذلك وقت لائق. لكن بالنسبة لشخص مثل هان سين ، لم يكن صيده بالسرعة الكافية تقريباً. كان بحاجة إلى اختصار.
“حسناً. ماذا عن ألفي جين من جينات الملك؟” اقترح هان سين ، وهو يحدق في بار.
لسوء الحظ ، أصيب هان سين بخيبة أمل. فعلى الرغم من وجود مائة جين من جينات الملك ، إلا أن منطقة دونغ شوان الخاصة به كانت ترفض الاختراق.
“لا ، يجب أن أجد المزيد من جينات الملك المتغيرة” ، هكذا فكر هان سين في نفسه. وبينما كان يتحدث إلى نفسه ، بدأ عقله في البحث في مجموعة من الأفكار المختلفة التي قد تمكنه من جمع كمية كافية من جينات الملك دفعة واحدة.
أسرع طريقة هي اصطياد المؤلهين مع التنين الأول أو أي شخص آخر مرة أخرى. ولكن إذا كان هناك مخلوق مؤله بالفعل ، فهان سين يفضل قتله بنفسه. مساعدة الآخرين لن تستحق العناء حقاً.
عندما فكر هان سين بعمق في هذه المشكلة ، جاء شخص ما مسرعاً. و تحرك الشخص أمامه ليغلق طريقه.
كانت مجال الكون ممتلئ بالعديد من متغيري رتبة الملك، لكن المكان كان كبير جداً لدرجة أنه استغرق وقت طويل للسفر. قد يستغرق الأمر عدة أيام للعثور على ملك متغير واحد.
عندما رأت أن الفم المخيف يقترب جداً ، شعرت تانغ مينغير وكأنها على وشك الذوبان من الخوف. فبعد كل شيء ، كانت الفتاة قاصر. لقد بدت نوعاً ما مثل تانغ تشين ليو ، لكنها لم تواجه تجربة قريبة من الموت من قبل. لذلك كانت خائفة.
“بار؟” عندما رأى هان سين بار ، شعر فجأة بالصداع. لم يكن خائف من المدمر الهجين. كان يعتقد فقط أن الرجل كان مزعج للغاية.
“هان سين ، سأكون مباشر. أريدك أن تباركني.” قال بار عند وقوفه أمامه “يمكنني أن أعطيك أي شيء يشتهيه قلبك مقابل هذا.”
“بار؟” عندما رأى هان سين بار ، شعر فجأة بالصداع. لم يكن خائف من المدمر الهجين. كان يعتقد فقط أن الرجل كان مزعج للغاية.
“حسناً. ماذا عن ألفي جين من جينات الملك؟” اقترح هان سين ، وهو يحدق في بار.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بينما اندهش بار. فقد كان ألفي جين ملك متغير عدد كبير للغاية.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا كان الحريش الشيطاني قادر على التحدث ، فمن المحتمل أنه كان يصيح بشيئ ما على غرار ، “اللعنة! لماذا أنا غير محظوظ إلى هذا الحد؟”
في الوقت الحالي ، كان هان سين منزعج جداً. كان المعدل الذي كان يستهلك به جيناته المتراكمة يفوق بكثير السرعة التي تمكن بها من صيد المتغيرين وتجديد مخزونه. كان احتياطه ينضب.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
فًتحت عيون تانغ مينغير على مصراعيها. و حدقت في الصبي على رأس الحريش الشيطاني العملاق. كان الصبي الذي كانت تحمله قبل لحظات.
حسناً يا رفاق
“اسمي هان ليتيل فلاور ، وأنا بشر. ألم أخبرك بهذا بالفعل؟” أشار إلى الحريش الشيطاني العملاق وقال ، “لا يمكنه هزيمتي. بالطبع سيستمع إلي”.
هذا كل شيئ
وداعاً حتي الاسبوع القادم
“هذا … ما الذي يحدث؟ هل أنا في حلم؟ هل هذا حقاً مخلوق الدم المقدس المعروف باسم الحريش الشيطاني العملاق؟” تم تجميد تانغ مينغير.
