وشم المهرج
بالإضافة إلى أن الذراع كانت مثالية. فكيف نحت شخص ما على عظامها مباشرةً دون الإضرار بالجلد والعضلات المحيطة؟
الفصل 2569: وشم المهرج
تحت الكريستال المحطم ، وجد يد رجل. بدت كبيرة جداً ، وكان جلده داكن نوعاً ما.
“موضوع اختبار M67 لديه تغييرات غير طبيعية. نتائج الاختبار غير معروفة. رقم 7586 فشل صنع جوهر الإله … “قرأ هان سين ذلك. و بدا النص وكأنه نوع من سجلات التقارير.
التقط هان سين الأدوات وتوجه نحو حوض السباحة. لم يكن يمانع في العمل. فمن خلال القيام بذلك ، سيتمكن من التجول في القلعة بأكملها، مما قد يمنحه الفرصة للعثور على شيء ما. ففي الوقت الحالي ، كان فضولي للغاية بشأن طبيعة الموقع الذي انتهى بهم الأمر فيه.
كانت روعة ولي كيير على علم بما يريده هان سين. لذلك ، أخذوا على مضض أدواتهم وذهبوا معه. ولكن قبل أن يخرجوا من المنطقة المجاورة ، أوقفهم الاله التمساح الصغير. رفع يده المخلبية للإشارة إلى القمامة المتناثرة عبر الشاطئ. أراد منهم تنظيف منطقة الشاطئ أولاً.
خرج هان سين من حمام السباحة وصندوق الأدوات في يده. و لم يتبعه الاله التمساح. و لم يكن هان سين في عجلة من أمره للتنظيف، لذلك انتهز الفرصة للتجول في القلعة بينما يستطيع ذلك.
تم الحفاظ على الذراع المقطوعة تماماً عندما وجدها هان سين لأول مرة ، ولكن بعد أن أمضى عشر دقائق في تنظيف الكريستال المحطمة ، وجد انها تعفنت تماماً. فقط عظامها بقيت.
كانت القلعة في حالة سيئة. تم تدمير معظم الآلات في حدث كارثي أنهى حياة هذا المكان. حتى عندما رأى آلة غير مكسورة ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة عما كان من المفترض أن تفعله هذه الأدوات والأجهزة.
وكانت هناك بعض الأرقام التي لم يفهمها هان سين. لقد ارتبطوا بالبيانات حول كيفية تغير M67. لكنه لم يكن يعرف لماذا كُتب كل هذا على عظام ذراعه.
الغريب أنه باستثناء التماسيح الشيطانية في الحاويات، لم يرا أي جثث أخرى. لم يستطع حتى العثور على أي عظام منسية منذ زمن طويل.
“انطلاقا من الطريقة التي تحطمت بها المباني والمعدات ، يجب أن يكون هذا المكان قد تعرض للهجوم بوابل من الشهب. ولكن لماذا لا أستطيع أن أرى ما امطر على المكان؟”
ومع ذلك ، والغريب , أنه لم يجد أي دليل على وجود جثة تحت الحاوية الكريستالية المدمرة. في الحقيقة ، لم يكن هناك حتى بقعة دم واحدة.
بينما واصل هان سين التفكير في المشكلة ، عاد إلى الساحة ذات الحاويات الكريستالية. لقد استقر على التحقق من هذا المكان أولاً.
كانت روعة ولي كيير على علم بما يريده هان سين. لذلك ، أخذوا على مضض أدواتهم وذهبوا معه. ولكن قبل أن يخرجوا من المنطقة المجاورة ، أوقفهم الاله التمساح الصغير. رفع يده المخلبية للإشارة إلى القمامة المتناثرة عبر الشاطئ. أراد منهم تنظيف منطقة الشاطئ أولاً.
كان هان سين متحمس جداً بهذا الاكتشاف. قام بتحريك الكريستال المحطم ليكشف عن المزيد من اليد. وجد هان سين أنها كانت في الواقع ذراع كاملة. لكن لم يكن هناك جسد مرتبط به ، كانت الذراع مقطوعة من الكتف.
لم تظهر التماسيح الشيطانية هناك أي مظهر من مظاهر قوة الحياة. داخل تلك العلب المحطمة ، لم يكن هناك شيء. لم تكن هناك جثث ، وأي سائل كانت تحتويه في يوم من الأيام , جف بالكامل ، ولم يترك ورائه قطرة واحدة.
لم يختفي رمز المهرج الموجود على الجلد. كان لايزال الوشم معلق على عظام الذراع. و لايزال لديه نفس الابتسامة الصغيرة المخيفة ، وكان المهرج لا يزال في منتصف القفزة.
التقط هان سين العظام من كومة العفن. و قام بتنظيف الفوضى التي تراكمت حتى يتمكن من إلقاء نظرة أفضل عليها. كانت العظام شاحبة ، ولم يستطع الكشف عن أي مظهر من مظاهر قوة الحياة بداخلها. لكنه استطاع أن يعرف بأن وشم المهرج والنص محفوران بواسطة آلة. كانا محفورين وليسوا موشومين.
كانت القلعة في حالة سيئة. تم تدمير معظم الآلات في حدث كارثي أنهى حياة هذا المكان. حتى عندما رأى آلة غير مكسورة ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة عما كان من المفترض أن تفعله هذه الأدوات والأجهزة.
“عجيب. هل هذا يعني أن الحاويات الكريستالية نفسها كانت فارغة؟” عبس هان سين واستمر في القدم.
الغريب أنه باستثناء التماسيح الشيطانية في الحاويات، لم يرا أي جثث أخرى. لم يستطع حتى العثور على أي عظام منسية منذ زمن طويل.
نظر هان سين إلى جميع الحاويات الكريستالية. و بدوا جميعاً متشابهين ، ولم يعتقد أن هناك شيئ خاطئ.
لم يجد هان سين الوشم مسلي. كان المهرج غريب ، وجعلت ابتسامته هان سين يشعر بالانزعاج.
فجأة ، توقف هان سين امام حاوية كريستالية. و تحت تلك الحاوية الكريستالية المحطمة ، وجد شيئ.
التقط هان سين الأدوات وتوجه نحو حوض السباحة. لم يكن يمانع في العمل. فمن خلال القيام بذلك ، سيتمكن من التجول في القلعة بأكملها، مما قد يمنحه الفرصة للعثور على شيء ما. ففي الوقت الحالي ، كان فضولي للغاية بشأن طبيعة الموقع الذي انتهى بهم الأمر فيه.
تحت الكريستال المحطم ، وجد يد رجل. بدت كبيرة جداً ، وكان جلده داكن نوعاً ما.
خطط هان سين لتوسيع بحثه ، لكن عندما استدار لالتقاط الذراع المقطوعة، أصيب بصدمة.
لكن أهم شيء في الأمر أنها كانت في حالة ممتازة. لم تظهر عليها علامات التحلل. كان هان سين ليعتقد انها يد رجل حي إذا لم يشعر أنه لا توجد قوة حياة تأتي منها.
“موضوع اختبار M67 لديه تغييرات غير طبيعية. نتائج الاختبار غير معروفة. رقم 7586 فشل صنع جوهر الإله … “قرأ هان سين ذلك. و بدا النص وكأنه نوع من سجلات التقارير.
كان هان سين متحمس جداً بهذا الاكتشاف. قام بتحريك الكريستال المحطم ليكشف عن المزيد من اليد. وجد هان سين أنها كانت في الواقع ذراع كاملة. لكن لم يكن هناك جسد مرتبط به ، كانت الذراع مقطوعة من الكتف.
كانت الذراع عضلية للغاية. و انطلاقاً من طولها ، يجب أن يكون طول الشخص الذي لديه تلك الذراع بطول مترين. وبدا انه كان رجل قوي جداً.
“هل قُطعت هذه الذراع في مكان آخر، ثم تم إحضارها إلى هنا في وقت لاحق؟” نظر هان سين حوله. كانت القلعة اشبه بمدينة كبيرة ، لذا فالبحث بها بالكامل سيكون مهمة صعبة.
على جانب الذراع ، بالقرب من العضلة ذات الرأسين ، كان هناك وشم. يصور مهرج ، وكان لونه أحمر غامق.
التقط هان سين العظام من كومة العفن. و قام بتنظيف الفوضى التي تراكمت حتى يتمكن من إلقاء نظرة أفضل عليها. كانت العظام شاحبة ، ولم يستطع الكشف عن أي مظهر من مظاهر قوة الحياة بداخلها. لكنه استطاع أن يعرف بأن وشم المهرج والنص محفوران بواسطة آلة. كانا محفورين وليسوا موشومين.
خطط هان سين لتوسيع بحثه ، لكن عندما استدار لالتقاط الذراع المقطوعة، أصيب بصدمة.
يبدو أن المهرج بالوشم يقفز. انفتحت قدماه وكأنه قفز لتوه قفزة كبيرة. و كان وجه المهرج متجه للأمام ، وعلى قبعته قرنان. و عيناه صغيرتان ، وفمه يبتسم.
استخدم هان سين فراشة العين الأرجوانية للتحقق من المنطقة. لم يعرف ما إذا كان باقي الجسد لم يكن هناك من قبل أو انه ببساطة تحلل بمرور الوقت ، ولكن بصرف النظر عن الذراع ، لم تكن هناك مواد متبقية من أي شيء آخر.
“عجيب. هل هذا يعني أن الحاويات الكريستالية نفسها كانت فارغة؟” عبس هان سين واستمر في القدم.
لم يجد هان سين الوشم مسلي. كان المهرج غريب ، وجعلت ابتسامته هان سين يشعر بالانزعاج.
فجأة ، توقف هان سين امام حاوية كريستالية. و تحت تلك الحاوية الكريستالية المحطمة ، وجد شيئ.
تم الحفاظ على الذراع المقطوعة تماماً عندما وجدها هان سين لأول مرة ، ولكن بعد أن أمضى عشر دقائق في تنظيف الكريستال المحطمة ، وجد انها تعفنت تماماً. فقط عظامها بقيت.
وضع هان سين الذراع لأسفل وعاد لتنظيف قطع الكريستال المحطمة. كان يأمل في العثور على الجثة التي أتت منها الذراع. أراد أن يكتشف من يكون الرجل.
الغريب أنه باستثناء التماسيح الشيطانية في الحاويات، لم يرا أي جثث أخرى. لم يستطع حتى العثور على أي عظام منسية منذ زمن طويل.
كانت قطع الكريستال المحطمة أثقل من الفولاذ ، لكن بالنسبة لهان سين ، لم تكن شيئ. وهكذا تمكن بسرعة من تنظيف جميع الكريستالات المحطمة جانباً.
لكن أهم شيء في الأمر أنها كانت في حالة ممتازة. لم تظهر عليها علامات التحلل. كان هان سين ليعتقد انها يد رجل حي إذا لم يشعر أنه لا توجد قوة حياة تأتي منها.
تفقد هان سين الذراع المتعفنة ، وهو يحدق فيه. فقط العظام بقيت الآن ، لكنه اكتشف شيئ مميز عنها.
ومع ذلك ، والغريب , أنه لم يجد أي دليل على وجود جثة تحت الحاوية الكريستالية المدمرة. في الحقيقة ، لم يكن هناك حتى بقعة دم واحدة.
كان هان سين قد تعلم لغة البلورات من سهر ، لذلك عرف ما تعنيه الكلمات. ولكن حتي وهو يفحص النص ، لازال يفكر بأنه من الغريب أن يقوم شخص ما بنحت الكلمات علي عظامه.
استخدم هان سين فراشة العين الأرجوانية للتحقق من المنطقة. لم يعرف ما إذا كان باقي الجسد لم يكن هناك من قبل أو انه ببساطة تحلل بمرور الوقت ، ولكن بصرف النظر عن الذراع ، لم تكن هناك مواد متبقية من أي شيء آخر.
“هل قُطعت هذه الذراع في مكان آخر، ثم تم إحضارها إلى هنا في وقت لاحق؟” نظر هان سين حوله. كانت القلعة اشبه بمدينة كبيرة ، لذا فالبحث بها بالكامل سيكون مهمة صعبة.
الفصل 2569: وشم المهرج
خطط هان سين لتوسيع بحثه ، لكن عندما استدار لالتقاط الذراع المقطوعة، أصيب بصدمة.
يبدو أن المهرج بالوشم يقفز. انفتحت قدماه وكأنه قفز لتوه قفزة كبيرة. و كان وجه المهرج متجه للأمام ، وعلى قبعته قرنان. و عيناه صغيرتان ، وفمه يبتسم.
كانت القلعة في حالة سيئة. تم تدمير معظم الآلات في حدث كارثي أنهى حياة هذا المكان. حتى عندما رأى آلة غير مكسورة ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة عما كان من المفترض أن تفعله هذه الأدوات والأجهزة.
تم الحفاظ على الذراع المقطوعة تماماً عندما وجدها هان سين لأول مرة ، ولكن بعد أن أمضى عشر دقائق في تنظيف الكريستال المحطمة ، وجد انها تعفنت تماماً. فقط عظامها بقيت.
اعتاد هان سين على رؤية جثث الموتى ، ولم يشعر بالاشمئزاز من المشهد كما قد يشعر كثير من الناس ، لكنه شعر بالغرابة. “كانت هذه الذراع على ما يرام طوال هذه السنوات. لماذا تتعفن فجأة الآن؟”
كما أظهر اللحم المذاب علامات أخرى. لقد أظهر جلد الذراع وشم المهرج فقط ، لكن العظام كانت مغطاة برموز أخرى.
أصبحت البشرة الداكنة والعضلات القوية كومة من الرائحة الكريهة.
اعتاد هان سين على رؤية جثث الموتى ، ولم يشعر بالاشمئزاز من المشهد كما قد يشعر كثير من الناس ، لكنه شعر بالغرابة. “كانت هذه الذراع على ما يرام طوال هذه السنوات. لماذا تتعفن فجأة الآن؟”
لم يختفي رمز المهرج الموجود على الجلد. كان لايزال الوشم معلق على عظام الذراع. و لايزال لديه نفس الابتسامة الصغيرة المخيفة ، وكان المهرج لا يزال في منتصف القفزة.
كانت روعة ولي كيير على علم بما يريده هان سين. لذلك ، أخذوا على مضض أدواتهم وذهبوا معه. ولكن قبل أن يخرجوا من المنطقة المجاورة ، أوقفهم الاله التمساح الصغير. رفع يده المخلبية للإشارة إلى القمامة المتناثرة عبر الشاطئ. أراد منهم تنظيف منطقة الشاطئ أولاً.
تفقد هان سين الذراع المتعفنة ، وهو يحدق فيه. فقط العظام بقيت الآن ، لكنه اكتشف شيئ مميز عنها.
لم يختفي رمز المهرج الموجود على الجلد. كان لايزال الوشم معلق على عظام الذراع. و لايزال لديه نفس الابتسامة الصغيرة المخيفة ، وكان المهرج لا يزال في منتصف القفزة.
الغريب أنه باستثناء التماسيح الشيطانية في الحاويات، لم يرا أي جثث أخرى. لم يستطع حتى العثور على أي عظام منسية منذ زمن طويل.
لم يختفي رمز المهرج الموجود على الجلد. كان لايزال الوشم معلق على عظام الذراع. و لايزال لديه نفس الابتسامة الصغيرة المخيفة ، وكان المهرج لا يزال في منتصف القفزة.
كانت روعة ولي كيير على علم بما يريده هان سين. لذلك ، أخذوا على مضض أدواتهم وذهبوا معه. ولكن قبل أن يخرجوا من المنطقة المجاورة ، أوقفهم الاله التمساح الصغير. رفع يده المخلبية للإشارة إلى القمامة المتناثرة عبر الشاطئ. أراد منهم تنظيف منطقة الشاطئ أولاً.
كما أظهر اللحم المذاب علامات أخرى. لقد أظهر جلد الذراع وشم المهرج فقط ، لكن العظام كانت مغطاة برموز أخرى.
التقط هان سين العظام من كومة العفن. و قام بتنظيف الفوضى التي تراكمت حتى يتمكن من إلقاء نظرة أفضل عليها. كانت العظام شاحبة ، ولم يستطع الكشف عن أي مظهر من مظاهر قوة الحياة بداخلها. لكنه استطاع أن يعرف بأن وشم المهرج والنص محفوران بواسطة آلة. كانا محفورين وليسوا موشومين.
الغريب أنه باستثناء التماسيح الشيطانية في الحاويات، لم يرا أي جثث أخرى. لم يستطع حتى العثور على أي عظام منسية منذ زمن طويل.
“لغة البلورات؟” كان هان سين مصدوم بقدر ما كان سعيد. نظر إلى الكلمات المكتوبة بخط صغير ومزدحم. بدون فراشة العين الأرجوانية ، ربما كان سيحتاج إلى مجهر عالي التقنية لفحص النص.
عندما كان هان سين يفكر في هذا ، سمع هدير منخفض من الاله التمساح الصغير. كان يتأرجح ذيله بانزعاج وهو يقترب منه. و زأر مرة أخرى كما لو كان يستعجله. لم يعجبه حقيقة أن هان سين كان جالس هناك ولا يفعل شيئ.
كان هان سين قد تعلم لغة البلورات من سهر ، لذلك عرف ما تعنيه الكلمات. ولكن حتي وهو يفحص النص ، لازال يفكر بأنه من الغريب أن يقوم شخص ما بنحت الكلمات علي عظامه.
بالإضافة إلى أن الذراع كانت مثالية. فكيف نحت شخص ما على عظامها مباشرةً دون الإضرار بالجلد والعضلات المحيطة؟
الغريب أنه باستثناء التماسيح الشيطانية في الحاويات، لم يرا أي جثث أخرى. لم يستطع حتى العثور على أي عظام منسية منذ زمن طويل.
التقط هان سين العظام من كومة العفن. و قام بتنظيف الفوضى التي تراكمت حتى يتمكن من إلقاء نظرة أفضل عليها. كانت العظام شاحبة ، ولم يستطع الكشف عن أي مظهر من مظاهر قوة الحياة بداخلها. لكنه استطاع أن يعرف بأن وشم المهرج والنص محفوران بواسطة آلة. كانا محفورين وليسوا موشومين.
لم تظهر التماسيح الشيطانية هناك أي مظهر من مظاهر قوة الحياة. داخل تلك العلب المحطمة ، لم يكن هناك شيء. لم تكن هناك جثث ، وأي سائل كانت تحتويه في يوم من الأيام , جف بالكامل ، ولم يترك ورائه قطرة واحدة.
“ما الذي يجري هنا؟ كيف يمكن لشخص أن يستخدم آلة لكتابة الكلمات على عظامه؟ هل كتب أحدهم هذا بعد وفاة الشخص؟” فكر هان سين في نفسه ، وهو يحاول قراءة النص.
“ما الذي يجري هنا؟ كيف يمكن لشخص أن يستخدم آلة لكتابة الكلمات على عظامه؟ هل كتب أحدهم هذا بعد وفاة الشخص؟” فكر هان سين في نفسه ، وهو يحاول قراءة النص.
“موضوع اختبار M67 لديه تغييرات غير طبيعية. نتائج الاختبار غير معروفة. رقم 7586 فشل صنع جوهر الإله … “قرأ هان سين ذلك. و بدا النص وكأنه نوع من سجلات التقارير.
لم يعرف هان سين ما تعنيه كلمة “M67“. لكن انطلاقاً من المحتويات ، يبدو أن البلورات كانوا يحاولون صنع أله وحدث شيء لموضوع الاختبار. ثم انتهت الاختبارات.
وكانت هناك بعض الأرقام التي لم يفهمها هان سين. لقد ارتبطوا بالبيانات حول كيفية تغير M67. لكنه لم يكن يعرف لماذا كُتب كل هذا على عظام ذراعه.
نظر هان سين إلى جميع الحاويات الكريستالية. و بدوا جميعاً متشابهين ، ولم يعتقد أن هناك شيئ خاطئ.
نظر هان سين إلى جميع الحاويات الكريستالية. و بدوا جميعاً متشابهين ، ولم يعتقد أن هناك شيئ خاطئ.
“هل هؤلاء الناس مجانين؟ كان من الممكن تخزين هذه البيانات والمعلومات على محرك أقراص او اي ذاكرة الكترونية. لماذا تنحتها على عظم؟ يجب أن يكون هناك سبب لفعلهم هذا “. حدق هان سين في النص على العظم بذعر.
كانت قطع الكريستال المحطمة أثقل من الفولاذ ، لكن بالنسبة لهان سين ، لم تكن شيئ. وهكذا تمكن بسرعة من تنظيف جميع الكريستالات المحطمة جانباً.
عندما كان هان سين يفكر في هذا ، سمع هدير منخفض من الاله التمساح الصغير. كان يتأرجح ذيله بانزعاج وهو يقترب منه. و زأر مرة أخرى كما لو كان يستعجله. لم يعجبه حقيقة أن هان سين كان جالس هناك ولا يفعل شيئ.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت روعة ولي كيير على علم بما يريده هان سين. لذلك ، أخذوا على مضض أدواتهم وذهبوا معه. ولكن قبل أن يخرجوا من المنطقة المجاورة ، أوقفهم الاله التمساح الصغير. رفع يده المخلبية للإشارة إلى القمامة المتناثرة عبر الشاطئ. أراد منهم تنظيف منطقة الشاطئ أولاً.
بينما واصل هان سين التفكير في المشكلة ، عاد إلى الساحة ذات الحاويات الكريستالية. لقد استقر على التحقق من هذا المكان أولاً.
الغريب أنه باستثناء التماسيح الشيطانية في الحاويات، لم يرا أي جثث أخرى. لم يستطع حتى العثور على أي عظام منسية منذ زمن طويل.
لم يختفي رمز المهرج الموجود على الجلد. كان لايزال الوشم معلق على عظام الذراع. و لايزال لديه نفس الابتسامة الصغيرة المخيفة ، وكان المهرج لا يزال في منتصف القفزة.
لم يجد هان سين الوشم مسلي. كان المهرج غريب ، وجعلت ابتسامته هان سين يشعر بالانزعاج.
