مدمن كحول
“لست متأكدة. قد يستغرق الأمر شهرين أو ثلاثة أشهر ، أو قد يستغرق عامين.”
الفصل 2574: مدمن على الكحول
عاد هان سين إلى مجال الكون. و عندما وصل ، ركض الاله التمساح الصغير بجنون إلى هان سين. و هدر عليه مراراً وتكراراً ، بنبرة غريبة. ربما كان التمساح يشكو من بطئه الشديد.
الفصل 2574: مدمن على الكحول
عاد هان سين إلى منزله في التحالف. أراد اختبار النظارات على ابنته هان لينغير ومعرفة مدى إمكاناتها. و بعد فترة وجيزة من المحاولة ، أجبر على الاعتراف بأنه لا يمكنك أبداً معرفة مقدار الإمكانيات التي يتمتع بها البشر. ستقول النظارات دائماً أن جينات البشر كانت غير مستقرة وغير قابلة للتحليل.
أشرقت عينا التمساح الصغير. و توقف عن الهدير بهان سين وقفز مباشرةً في برميل النبيذ.
ومع ذلك ، يمكن أن يكون لامخلوقات إمكانيات واعراق. و كانت النتائج واعدة ، وكان لبعضهم إمكانيات جينية من فئة الخمس نجوم.
لكن لأنهم لم يصلوا إلى الدرجة المؤلهة، كانت الخمس نجوم هي أعلى إمكاناتهم. بعد أن يصبحوا مؤلهين، يمكن اختبار إمكانياتهم الجينية مرة أخرى ، وبالتالي ستكون الاختبارات في ذلك الوقت أكثر دقة. كان الأمر كما لو كان هناك فرق بين الذين تم تأليههم والذين لم يكونوا مؤلهين.
“هذا كنز نادر جداً.” قال هان سين: “لقد استغرق الأمر مني بعض الوقت لجمع هذه البراميل القليلة، لذلك إذا كنت تريد المزيد ، فسيتعين عليك الانتظار لفترة طويلة”.
“لا عجب أن النخب لم تريدني من قبل. الآن هذا منطقي. هل جينات البشر غير مستقرة حقاً؟” تسائل هان سين.
“أبي… عناق عناق …” لينغير تمكنت من التحدث بشكل جيد في هذا الوقت, و مدت يديها الصغيرتين الشاحبتين بينما ركضت إلى هان سين.
“طفلتي الصغيرة ، دعي أباكِ يقبلك.” رفع هان سين لينغير وقبلها على خديها.
كانت لينغير طفلة جيدة ، ولم تبكي كثيراً. و قامت الأسرة بعمل جيد في حمايتها أيضاً. وبعد أن ولدت ، لم تستخدم روحها الإلهية الخارقة ولو مرة أخرى. وكان ذلك بمثابة راحة كبيرة لهان سين.
عندما لم يكن محاصر، كان هان سين يعود كل يوم للراحة. لكنه كان محاصر داخل مجال الكون لعدة أيام ، و لم يرا عائلته خلال هذه الفترة.
كان الأطفال الصغار و القوة الكبيرة مزيج سيئ. لم تعرف لينغير بعد مدى قوتها ، ولذا فهي لم تتعلم بعد كيفية السيطرة عليها. إذا خرج مزاجها عن السيطرة ، فسيكون أمر خطير ومخيف.
ثم ركز هان سين على سوترا نبض الدم ، تاركاً قصة الجينات باعتبارها آخر ما سيرفعه.
كانت لينغير طفلة جيدة ، ولم تبكي كثيراً. و قامت الأسرة بعمل جيد في حمايتها أيضاً. وبعد أن ولدت ، لم تستخدم روحها الإلهية الخارقة ولو مرة أخرى. وكان ذلك بمثابة راحة كبيرة لهان سين.
لقد حاولوا استخدام عذر استرجاع النبيذ ، لكن الاله التمساح لم يكن مهتم بما يريدون تقديمه. و هذا جعلهم حزينين بشكل لا يصدق.
في وقت قصير للغاية ، تبخرت بضع براميل من النبيذ. خرج الاله التمساح الصغير من البرميل الأخير وهدر بهدوء في هان سين. بدا الأمر كما لو أنه يريد المزيد. أراد أن يعود هان سين ويجمع المزيد من النبيذ من أجله.
كان الأطفال الصغار و القوة الكبيرة مزيج سيئ. لم تعرف لينغير بعد مدى قوتها ، ولذا فهي لم تتعلم بعد كيفية السيطرة عليها. إذا خرج مزاجها عن السيطرة ، فسيكون أمر خطير ومخيف.
لحسن الحظ ، كانت لينغير تتمتع بشخصية هادئة للغاية ، وكانت الأسرة قادرة على الاعتناء بها. و لذلك ، لم يحدث خطأ في الوقت الذي قضاه بعيداً عنها.
لكن روعة و لي كيير لم يصبحن في خطر. وهكذا فتعويذتهز لن تنذر اي شخص. وإذا لم يسمع المتفعين أي شيء من تعويذاتهم، فلن يكون لديهم أي دليل على أن هناك شيئ ما قد حدث للفتاتان.
أمل هان سين أن تتمكن لينغير من أن تكبر كطفل عادي. أراد لها أن تعيش طفولة طبيعية. و آخر شيء أراده هو أن تصل إلى تعقيدات مرحلة البلوغ في وقت مبكر جداً.
كانت روعة و لي كيير مكتئبين للغاية. يمكنهم رؤية هان سين يأتي ويذهب كما لو كانت القلعة فناء منزله الخلفي. لقد أرادوا المغادرة أيضاً ، ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم التحدث إلى الألهة التماسيح ، لم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي مكان.
استراح في المنزل طوال الليل. و في اليوم التالي ، جمع بضع علب من النبيذ وأخذهم إلى مجال الكون. الآن بعد أن سمح له التمساح الصغير بالمغادرة ، كان هذا يعني أنه من المحتمل أن يتمكن من المغادرة مرة أخرى في المستقبل. و لم يكن هان سين في عجلة من أمره للخروج من هناك على أي حال. أراد قضاء المزيد من الوقت في الحفر ومعرفة ما يمكن العثور عليه أيضاً في قلعة البلورات.
عاد هان سين إلى مجال الكون. و عندما وصل ، ركض الاله التمساح الصغير بجنون إلى هان سين. و هدر عليه مراراً وتكراراً ، بنبرة غريبة. ربما كان التمساح يشكو من بطئه الشديد.
“كنت أبحث عن هذا النبيذ من أجلك. كنت بحاجة لبعض الوقت ، لأن هذه الأشياء ثمينة للغاية “. افتتح هان سين برميل من النبيذ ، مما سمح للعطر المسكر بالانتشار بالمنطقة.
“أبي… عناق عناق …” لينغير تمكنت من التحدث بشكل جيد في هذا الوقت, و مدت يديها الصغيرتين الشاحبتين بينما ركضت إلى هان سين.
أشرقت عينا التمساح الصغير. و توقف عن الهدير بهان سين وقفز مباشرةً في برميل النبيذ.
كانت لينغير طفلة جيدة ، ولم تبكي كثيراً. و قامت الأسرة بعمل جيد في حمايتها أيضاً. وبعد أن ولدت ، لم تستخدم روحها الإلهية الخارقة ولو مرة أخرى. وكان ذلك بمثابة راحة كبيرة لهان سين.
كانت روعة و لي كيير مكتئبين للغاية. يمكنهم رؤية هان سين يأتي ويذهب كما لو كانت القلعة فناء منزله الخلفي. لقد أرادوا المغادرة أيضاً ، ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم التحدث إلى الألهة التماسيح ، لم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي مكان.
أتت أعمدة بخار ضخمة من برميل النبيذ ، وبعد ثانية ، جف النبيذ تماماً. و قفز الاله التمساح الصغير. و قبل أن يتمكن هان سين من فتح البرميل التالي ، كان الاله التمساح قد قفز بالفعل إلى الداخل.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قام هان سين بفحص القلعة بأكملها، لكنه لم يجد شيئ مفيد. لم يتمكن حتى من العثور على جثة صاحب الذراع المقطوع. بدا الأمر كما لو أن الذراع فقط قد تبقي من الجثة.
سرعان ما أدرك هان سين أن الاله التمساح لا يريد استخدام النبيذ للشرب. أراد التمساح أن يستحم فيه.
ثم ركز هان سين على سوترا نبض الدم ، تاركاً قصة الجينات باعتبارها آخر ما سيرفعه.
“لقد سمعت عن نساء يستمتعن بحمامات الحليب، لكنني لم أسمع قط عن تمساح يريد أن يستحم في النبيذ.” لم يستطع هان سين إلا أن يبتسم وهو يراقب المخلوق الصغير المتحمس. كانت حراشف التمساح شديدة السخونة، ورغم أنه حاول بالفعل تبريد نفسه ، فقد تبخر النبيذ بمجرد دخوله البراميل. لم يتمكن من قضاء وقته بالسباحة في محتويات البرميل.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
في وقت قصير للغاية ، تبخرت بضع براميل من النبيذ. خرج الاله التمساح الصغير من البرميل الأخير وهدر بهدوء في هان سين. بدا الأمر كما لو أنه يريد المزيد. أراد أن يعود هان سين ويجمع المزيد من النبيذ من أجله.
“هذا كنز نادر جداً.” قال هان سين: “لقد استغرق الأمر مني بعض الوقت لجمع هذه البراميل القليلة، لذلك إذا كنت تريد المزيد ، فسيتعين عليك الانتظار لفترة طويلة”.
كان لدى هان سين العديد من براميل النبيذ في المخزن، ويمكنه بسهولة شراء عدد قليل من مزارع الكروم. ومع ذلك ، لم يستطع إفساد الاله التمساح الصغير. كان عليه أن يخطط على المدى الطويل.
جلب هان سين برميلين أو ثلاثة براميل للتمساح كل يوم. و كان هذا كافي لإبقاء المخلوق الصغير سعيد ، لكنه لم يكن ذلك كافي لإبقائه راضي.
الآن ، لم يعد هان سين مضطراً للعمل. أراده التمساح الصغير أن يجلب له النبيذ فقط ، لكن هان سين ظل متمسك بواجبات التنظيف. كان ذلك لأنه الان يستطيع الحفر أينما شاء دون أمر أو توجيه صريح من الاله التمساح الصغير.
“لماذا يستغرق الأمر وقت طويل؟” صُدم هان سين.
“لا عجب أن النخب لم تريدني من قبل. الآن هذا منطقي. هل جينات البشر غير مستقرة حقاً؟” تسائل هان سين.
منذ أن وجد النظارات ، لم يكتشف هان سين أي شيء مفيد. كان افتقاره إلى التقدم محبط. و عمل في القلعة لمدة شهر ، لكنه لم يجد شيئ آخر يثير اهتمامه. وفي هذه الفترة وصلت منطقة جادسكين إلى المستوى التاسع ، لذلك لم يعد بإمكانه رفع مستواها حتى لو استمر في استهلاك جينات الملك.
ثم ركز هان سين على سوترا نبض الدم ، تاركاً قصة الجينات باعتبارها آخر ما سيرفعه.
في الواقع ، اعتقد هان سين هذا فقط لأنه لم يعرف طبيعة قوتهم. لم تكمن قوة مرتفع للغاية في قدراتهم القتالية فحسب، بل وكان لديهم موارد غير محدودة تقريباً. إذا نجا المرتفعين لفترة كافية ، يمكن أن يصبحوا فراشات بسهولة. كان ذلك أفضل من معظم الاعراق.
كانت روعة و لي كيير مكتئبين للغاية. يمكنهم رؤية هان سين يأتي ويذهب كما لو كانت القلعة فناء منزله الخلفي. لقد أرادوا المغادرة أيضاً ، ولكن بغض النظر عن مدى محاولتهم التحدث إلى الألهة التماسيح ، لم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي مكان.
“لماذا يستغرق الأمر وقت طويل؟” صُدم هان سين.
لقد حاولوا استخدام عذر استرجاع النبيذ ، لكن الاله التمساح لم يكن مهتم بما يريدون تقديمه. و هذا جعلهم حزينين بشكل لا يصدق.
لقد حاولوا استخدام عذر استرجاع النبيذ ، لكن الاله التمساح لم يكن مهتم بما يريدون تقديمه. و هذا جعلهم حزينين بشكل لا يصدق.
لم يعرف هان سين سبب معاملة الألهة التماسيح له بشكل مختلف ، لكن الامر كان جيد تماماً بالنسبة له. و اعتقد هان سين أنه من الملائم أن يكونا الاثنتان محاصرتان هنا. فإذا تم إطلاق سراحهم، قد يسببون له مشاكل من نوع ما.
في الواقع ، اعتقد هان سين هذا فقط لأنه لم يعرف طبيعة قوتهم. لم تكمن قوة مرتفع للغاية في قدراتهم القتالية فحسب، بل وكان لديهم موارد غير محدودة تقريباً. إذا نجا المرتفعين لفترة كافية ، يمكن أن يصبحوا فراشات بسهولة. كان ذلك أفضل من معظم الاعراق.
“لا يوجد شيء مميز للغاية. لا يمكنهم حتى التعامل مع مؤله بمستوي متحول. فكر هان سين في نفسه “إنهم اسوء من الإله القديم”.
في الواقع ، اعتقد هان سين هذا فقط لأنه لم يعرف طبيعة قوتهم. لم تكمن قوة مرتفع للغاية في قدراتهم القتالية فحسب، بل وكان لديهم موارد غير محدودة تقريباً. إذا نجا المرتفعين لفترة كافية ، يمكن أن يصبحوا فراشات بسهولة. كان ذلك أفضل من معظم الاعراق.
نظراً لأنه لم يتمكن من التنقيب عن أي أشياء جديرة بالاهتمام ، فإن كل ما حققه هان سين هو جعل التمساح الصغير مدمن كحول. لقد استمر هان سين في إعطائه النبيذ ، لكن المخلوق لم يشربها أبداً. بل استخدم كل برميل للاستحمام. لقد أصاب هان سين بالغثيان بسبب رؤية الكثير من النبيذ الفاخر يضيع. فمهما كان ثري، كان من المؤلم أن يرى شيئ ثمين ينسكب في البالوعة.
قام هان سين بفحص القلعة بأكملها، لكنه لم يجد شيئ مفيد. لم يتمكن حتى من العثور على جثة صاحب الذراع المقطوع. بدا الأمر كما لو أن الذراع فقط قد تبقي من الجثة.
روعة لم تجيب على سؤال هان سين. في الواقع ، كان لدى المرتفعين تعويذات ذاتية مشفرة في أجسادهم. إذا كانوا في خطر أو جرحى ، ستستيقظ التعويذة الذاتية. و إذا ماتوا ، فإن التعويذة ستدمر نفسها ، وسيتأكد الناس من معرفة أن شيئ ما قد حدث لهم.
“كنت أبحث عن هذا النبيذ من أجلك. كنت بحاجة لبعض الوقت ، لأن هذه الأشياء ثمينة للغاية “. افتتح هان سين برميل من النبيذ ، مما سمح للعطر المسكر بالانتشار بالمنطقة.
“يبدو أنني بحاجة إلى إيجاد طريقة للخروج من هنا.” لم يكن هان سين مهتم بتوصيل النبيذ إلى الألهة التماسيح إلى الأبد.
لكن إذا ظلت روعة في عداد المفقودين ، فإن الناس من عرقها سيلاحظون غيابها. و يعرفون إلى أين ذهبت ، ولكن كان من الصعب تحديد متى سيلاحظون غيابها.
“السيدة روعة ، ألم تقولي أن كباركم سيأتون وينقذك؟ متى سيأتون؟” وجد هان سين فرصة للتوقف والتحدث إلى روعة و لي كيير.
“طفلتي الصغيرة ، دعي أباكِ يقبلك.” رفع هان سين لينغير وقبلها على خديها.
“لست متأكدة. قد يستغرق الأمر شهرين أو ثلاثة أشهر ، أو قد يستغرق عامين.”
“لماذا يستغرق الأمر وقت طويل؟” صُدم هان سين.
“لماذا يستغرق الأمر وقت طويل؟” صُدم هان سين.
لكن روعة و لي كيير لم يصبحن في خطر. وهكذا فتعويذتهز لن تنذر اي شخص. وإذا لم يسمع المتفعين أي شيء من تعويذاتهم، فلن يكون لديهم أي دليل على أن هناك شيئ ما قد حدث للفتاتان.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
روعة لم تجيب على سؤال هان سين. في الواقع ، كان لدى المرتفعين تعويذات ذاتية مشفرة في أجسادهم. إذا كانوا في خطر أو جرحى ، ستستيقظ التعويذة الذاتية. و إذا ماتوا ، فإن التعويذة ستدمر نفسها ، وسيتأكد الناس من معرفة أن شيئ ما قد حدث لهم.
لكن روعة و لي كيير لم يصبحن في خطر. وهكذا فتعويذتهز لن تنذر اي شخص. وإذا لم يسمع المتفعين أي شيء من تعويذاتهم، فلن يكون لديهم أي دليل على أن هناك شيئ ما قد حدث للفتاتان.
“السيدة روعة ، ألم تقولي أن كباركم سيأتون وينقذك؟ متى سيأتون؟” وجد هان سين فرصة للتوقف والتحدث إلى روعة و لي كيير.
قام هان سين بفحص القلعة بأكملها، لكنه لم يجد شيئ مفيد. لم يتمكن حتى من العثور على جثة صاحب الذراع المقطوع. بدا الأمر كما لو أن الذراع فقط قد تبقي من الجثة.
لكن إذا ظلت روعة في عداد المفقودين ، فإن الناس من عرقها سيلاحظون غيابها. و يعرفون إلى أين ذهبت ، ولكن كان من الصعب تحديد متى سيلاحظون غيابها.
في الواقع ، اعتقد هان سين هذا فقط لأنه لم يعرف طبيعة قوتهم. لم تكمن قوة مرتفع للغاية في قدراتهم القتالية فحسب، بل وكان لديهم موارد غير محدودة تقريباً. إذا نجا المرتفعين لفترة كافية ، يمكن أن يصبحوا فراشات بسهولة. كان ذلك أفضل من معظم الاعراق.
“لقد سمعت عن نساء يستمتعن بحمامات الحليب، لكنني لم أسمع قط عن تمساح يريد أن يستحم في النبيذ.” لم يستطع هان سين إلا أن يبتسم وهو يراقب المخلوق الصغير المتحمس. كانت حراشف التمساح شديدة السخونة، ورغم أنه حاول بالفعل تبريد نفسه ، فقد تبخر النبيذ بمجرد دخوله البراميل. لم يتمكن من قضاء وقته بالسباحة في محتويات البرميل.
بينما كانت المرأتان تتدهوران في اكتئابهما ، وضع هان سين أوزة مشوية لقضمها. كان يأكل الاوز مع بعض الشراب و الفاكهة. ونظرت اليه الفتاتان بجوع, لقد أرادتا أن تأكلا أيضاً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بينما كانت المرأتان تتدهوران في اكتئابهما ، وضع هان سين أوزة مشوية لقضمها. كان يأكل الاوز مع بعض الشراب و الفاكهة. ونظرت اليه الفتاتان بجوع, لقد أرادتا أن تأكلا أيضاً.
“لست متأكدة. قد يستغرق الأمر شهرين أو ثلاثة أشهر ، أو قد يستغرق عامين.”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
