Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2583

من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك جيد أم سيئ

من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك جيد أم سيئ

 

عادت الرياح مرة أخرى. و هذه المرة , بقوة أكبر. أدت قوة الرياح إلى لف وجوه القراصنة في مجموعة متنوعة من الأشكال الغريبة. و رفرف جلد وجوههم على جماجمهم مع الرياح.

الفصل 2583: من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك جيد أم سيئ

لم يهتم هان سين بحياة فرسان الملك المتطرف والقراصنة، لكنه اهتم بغو تشينغ تشينغ ونينغ يو.

   

 

 

لم تكن الرياح الباردة قوية جداً. كانت من نوع الرياح التي تجعل أوراق الشجر ترفرف بلطف ، لذلك لم تكن ضارة بمجموعة هان سين. ومع ذلك ، فإن الريح جعلت الجميع يشعرون بالغرابة.

اسكتشف هان سين والآخرين هذه الجزيرة عدة مرات من قبل. و بصرف النظر عن الفطر ، لم يكن هناك شيء مميز يمكن العثور عليه.

 

 

“الرجاء استخدام عقلك. حتى لو كانت معدته مضطربة ، فسيحتاج لشيء لهضمه. هذا ما يجعلك تشعر بالمرض. لقد سافرنا كل هذا الطريق ، ومع ذلك ، وجدنا فقط الصخور الجافة. لا يوجد شئ.”

لقد فتشوا السفينة الحربية المحطمة مراراً وتكراراً ، لكن لم يتم اكتشاف أي شيء مهم على الإطلاق.

النفق ملتوي وملتف ، لكن بشكل عام ، كان متجه نحو الأسفل. كانت بعض الأماكن واسعة بما يكفي للسماح لطائرة بالتحليق. و كانت أماكن أخرى ضيقة جداً لدرجة أن شخص واحد فقط يمكنه السير.

 

 

“إلى أين يأخذنا النمر الأبيض؟ هل سيأخذنا بعيداً عن هنا بطريقة ما؟” تسائل هان سين بفضول.

“لا تتركني هنا!” قفزت نينغ يو إلى الأمام. و تشبثت بساقي هان سين ، مدركة أن اتباع هان سين أفضل من البقاء مع القراصنة و الاسري.

 

لحسن الحظ ، لم تكن الرياح قوية بما يكفي لإيذاء أي شخص. كانت فقط مشؤومة.

ولكن سرعان ما أصيب هان سين بخيبة أمل. لم يخطط النمر الأبيض لمغادرة الجزيرة. جاء إلى فطر عملاق يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة طوابق. و مشى النمر نحو الفطر وصفعه. فسقط الفطر ، وكشف عن كهف تحت الأرض.

 

 

“توقف عن الكلام! يمكننا كذلك استكشاف الكهف بالكامل. ربما هذا هو المكان الذي يخزن فيه النمر الأبيض كنزه. من يعرف؟ قد نتمكن من الحصول على شيء جيد منه”.

“هناك كهف؟” غمغم هان سين بتفاجئ. لم يعرف المواد التي صنعت منها هذه الجزيرة ، لكن الصخور كانت شديدة الصلابة لدرجة أنه حتى القوى المؤلهة لم تستطع تحطيمها.

 

 

 

سيكون من الصعب للغاية إنشاء كهف هناك.

 

 

واصل هان سين والآخرين اتباع النمر الأبيض. سرعان ما أدرك هان سين أن الكهف كان تكوين طبيعي وليس صناعي. و هذا جعله يشعر بالارتياح الشديد.

اختفى النمر الأبيض في الكهف. و بعد فترة خرج. لقد هدر في اتجاه هان سين ، كما لو كان يتعجله للدخول.

 

 

 

رأى هان سين أن الثعابين لم تكن بعيدة جداً عنهم. إذا دخلوا الكهف الآن ، فقد تصل الثعابين قبل أن تتاح لهم فرصة المغادرة. و هذا من شأنه أن يدفعهم إلى معركة أخرى.

“الرياح تزداد قوة هنا. هل يجب علينا الاستمرار؟” انجرفت المجموعة إلى نقطة توقف ونظرت إلى هان سين. فقد كان قائدهم.

 

 

ولكن عندما فكر هان سين في الأمر أكثر ، أدرك أنه ليس لديهم خيار سوى القليل إذا أرادوا البقاء في الجزيرة. ستكون الأفاعي أعدائهم طالما ظلوا على الجزيرة ، وكان هناك القليل مما يمكنهم فعله ضد الثعابين في حالتها الحالية.

 

 

 

نزل الجميع من الحوت الأبيض. و قام هان سين بتقليص الحوت الأبيض ووضعه بعيداً ، ثم نزل للكهف تحت الأرض. لم يستطع الآخرين فعل أي شيء باستثناء اتباعه.

 

 

 

كانوا قد دخلوا الكهف لمدة تقل عن ثلاثين ثانية عندما وصلت الثعابين ، وغطوا الأرض مثل بطانية سوداء. كان العديد من الثعابين تنزلق وتدق رؤوسها في الكهف.

 

 

اختفى النمر الأبيض في الكهف. و بعد فترة خرج. لقد هدر في اتجاه هان سين ، كما لو كان يتعجله للدخول.

ومع ذلك ، نظراً لعدم وجود أي فطر ، لم تكن الثعابين مهتمة جداً. و بعد النظر حول الكهف لفترة وجيزة ، زحفوا للخارج.

“لماذا ذلك النمر الأبيض لطيف جداً ، ويأخذنا إلى كهف لتجنب الكارثة؟ أم أن هذا جزء من مؤامرة أكبر؟” سأل أحد القراصنة.

 

 

واصل هان سين والآخرين اتباع النمر الأبيض. سرعان ما أدرك هان سين أن الكهف كان تكوين طبيعي وليس صناعي. و هذا جعله يشعر بالارتياح الشديد.

 

 

النفق ملتوي وملتف ، لكن بشكل عام ، كان متجه نحو الأسفل. كانت بعض الأماكن واسعة بما يكفي للسماح لطائرة بالتحليق. و كانت أماكن أخرى ضيقة جداً لدرجة أن شخص واحد فقط يمكنه السير.

إذا كان من صناعي، فأياً كان من صنع الكهف يمكن أن يكون خطير جداً ليواجهوه. لكن من ناحية أخرى ، إذا كان الأمر طبيعي ، فهناك احتمال أن يكون مجرد كهف عادي يمكن أن يساعدهم في تجنب الكارثة.

ولكن عندما فكر هان سين في الأمر أكثر ، أدرك أنه ليس لديهم خيار سوى القليل إذا أرادوا البقاء في الجزيرة. ستكون الأفاعي أعدائهم طالما ظلوا على الجزيرة ، وكان هناك القليل مما يمكنهم فعله ضد الثعابين في حالتها الحالية.

 

سيكون من الصعب للغاية إنشاء كهف هناك.

“لماذا ذلك النمر الأبيض لطيف جداً ، ويأخذنا إلى كهف لتجنب الكارثة؟ أم أن هذا جزء من مؤامرة أكبر؟” سأل أحد القراصنة.

 

 

 

“بغض النظر عن نواياه ، نحن بحاجة إلى التقدم.” قال قرصان آخر ، “ما لم تكن تريد محاربة تلك الوحوش خارج الكهف.”

 

 

نزل الجميع من الحوت الأبيض. و قام هان سين بتقليص الحوت الأبيض ووضعه بعيداً ، ثم نزل للكهف تحت الأرض. لم يستطع الآخرين فعل أي شيء باستثناء اتباعه.

“توقف عن الكلام! يمكننا كذلك استكشاف الكهف بالكامل. ربما هذا هو المكان الذي يخزن فيه النمر الأبيض كنزه. من يعرف؟ قد نتمكن من الحصول على شيء جيد منه”.

إذا كان من صناعي، فأياً كان من صنع الكهف يمكن أن يكون خطير جداً ليواجهوه. لكن من ناحية أخرى ، إذا كان الأمر طبيعي ، فهناك احتمال أن يكون مجرد كهف عادي يمكن أن يساعدهم في تجنب الكارثة.

 

ولكن سرعان ما أصيب هان سين بخيبة أمل. لم يخطط النمر الأبيض لمغادرة الجزيرة. جاء إلى فطر عملاق يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة طوابق. و مشى النمر نحو الفطر وصفعه. فسقط الفطر ، وكشف عن كهف تحت الأرض.

كان طاقم القراصنة يتجاذبون أطراف الحديث فيما بينهم عندما شعروا فجأة أن شيئ ما يخرج من أعماق الكهف.

 

 

جعل تفسير فانغ تشينغ يو الآخرين يشعرون بعدم الارتياح. لكن أكثر من أي شيء آخر ، كانوا فقط مندهشين. إذا كان هذا صحيح ، فلديهم فرصة للهروب من هذا المكان الجحيمي أحياء.

في الواقع ، لم يروا أي شيء. لقد شعروا بشيء يتقدم.

“ربما عنكبوت الثقب الأسود يعاني من اضطراب في المعدة؟”

 

في الواقع ، لم يروا أي شيء. لقد شعروا بشيء يتقدم.

في الثانية التالية ، شعر الجميع بالبرودة. و انتفخت ملابسهم عندما اندفعت رياح باردة من أعماق الكهف.

“الرجاء استخدام عقلك. حتى لو كانت معدته مضطربة ، فسيحتاج لشيء لهضمه. هذا ما يجعلك تشعر بالمرض. لقد سافرنا كل هذا الطريق ، ومع ذلك ، وجدنا فقط الصخور الجافة. لا يوجد شئ.”

 

 

لم تكن الرياح الباردة قوية جداً. كانت من نوع الرياح التي تجعل أوراق الشجر ترفرف بلطف ، لذلك لم تكن ضارة بمجموعة هان سين. ومع ذلك ، فإن الريح جعلت الجميع يشعرون بالغرابة.

 

 

طار جسد الماركيز فانغ تشينغ يو تماماً. وكان على هان سين أن يمد يده ويمسكه لكي لا يطير بعيداً.

قال أحد القراصنة ، “غريب. هناك رياح تحت الأرض. هل هذا يعني وجود مخرج؟”

لم تكن الرياح الباردة قوية جداً. كانت من نوع الرياح التي تجعل أوراق الشجر ترفرف بلطف ، لذلك لم تكن ضارة بمجموعة هان سين. ومع ذلك ، فإن الريح جعلت الجميع يشعرون بالغرابة.

 

 

أضاءت عيون فانغ تشينغ يو ، وقال “نحن نفترض أننا كنا في معدة عنكبوت الثقب الأسود ، أليس كذلك؟ إذا كان المحيط معدة المخلوق ، فيجب أن يكون هناك بعض الأعضاء التي تتصل به. ربما يمكن أن يؤدي الوصول إلى تلك الأعضاء إلى الخروج “.

 

 

لقد فتشوا السفينة الحربية المحطمة مراراً وتكراراً ، لكن لم يتم اكتشاف أي شيء مهم على الإطلاق.

“تباً! هل هذا يعني أن الرياح كانت ضرطة؟” صاح القراصنة ، وتحولت تعبيراتهم للون الأخضر.

“دعنا نأتي معك.” قررت غو تشينغ تشينغ والقمر السماوي اتباعه ، ولم يكن لديهما أي اهتمام بالبقاء هناك.

 

ومع ذلك ، نظراً لعدم وجود أي فطر ، لم تكن الثعابين مهتمة جداً. و بعد النظر حول الكهف لفترة وجيزة ، زحفوا للخارج.

جعل تفسير فانغ تشينغ يو الآخرين يشعرون بعدم الارتياح. لكن أكثر من أي شيء آخر ، كانوا فقط مندهشين. إذا كان هذا صحيح ، فلديهم فرصة للهروب من هذا المكان الجحيمي أحياء.

 

 

 

الهروب من أمعاء الكائن لا يبدو لطيف، لكنه سيكون أفضل من الموت. مهما كانت الرحلة سيئة ، فالحياة أكثر أهمية.

في الواقع ، لم يروا أي شيء. لقد شعروا بشيء يتقدم.

 

 

 

 

كان الجميع مليئن بالأمل. أعطتهم معنوياتهم دفعة كبيرة ، فتبعوا النمر بوتيرة اسرع.

 

 

“الرياح تزداد قوة هنا. هل يجب علينا الاستمرار؟” انجرفت المجموعة إلى نقطة توقف ونظرت إلى هان سين. فقد كان قائدهم.

النفق ملتوي وملتف ، لكن بشكل عام ، كان متجه نحو الأسفل. كانت بعض الأماكن واسعة بما يكفي للسماح لطائرة بالتحليق. و كانت أماكن أخرى ضيقة جداً لدرجة أن شخص واحد فقط يمكنه السير.

 

 

ومع ذلك ، نظراً لعدم وجود أي فطر ، لم تكن الثعابين مهتمة جداً. و بعد النظر حول الكهف لفترة وجيزة ، زحفوا للخارج.

أثناء سفرهم ، استمرت الرياح الباردة في الهبوب عليهم من الأسفل. كانت رياح شديدة النعومة في البداية ، ولكن كلما تعمقوا ، أصبحت أقوى. كانت الجدران الحجرية حولهم ناعمة ، والتي كانت بلا شك نتيجة تعرضها للرياح المستمرة. كان الأمر كما لو انهم تعرضوا للتعرية لمليار سنة.

 

 

ومع ذلك ، نظراً لعدم وجود أي فطر ، لم تكن الثعابين مهتمة جداً. و بعد النظر حول الكهف لفترة وجيزة ، زحفوا للخارج.

وبعد ذلك ، سمعوا صوت آخر يشبه الرياح. جاء مع ضوضاء الرعد الهادر البعيد. كان مثل عاصفة رعدية لا نهاية لها مستعرة بأصداء تحطم الفضاء. شعر القراصنة كما لو أن طبلة أذنهم على وشك الانفجار.

   

 

 

لحسن الحظ ، لم تكن الرياح قوية بما يكفي لإيذاء أي شخص. كانت فقط مشؤومة.

 

 

“وماذا عن هذا؟ أن الثعابين لم تصل إلينا بعد ، لذلك يبدو أن هذا مكان آمن للراحة.” قال هان سين لفانغ تشينغ يو ، “أنتم ابقوا هنا بينما أستكشف الطريق امامكم.”

“هذا خطأ. إذا أدى هذا النفق إلى امعاء المخلوق ، فلن يتمكن من الاستمرار في إطلاق الريح بهذا القدر”.

 

 

“توقف عن الكلام! يمكننا كذلك استكشاف الكهف بالكامل. ربما هذا هو المكان الذي يخزن فيه النمر الأبيض كنزه. من يعرف؟ قد نتمكن من الحصول على شيء جيد منه”.

“ربما عنكبوت الثقب الأسود يعاني من اضطراب في المعدة؟”

رأى هان سين أن الثعابين لم تكن بعيدة جداً عنهم. إذا دخلوا الكهف الآن ، فقد تصل الثعابين قبل أن تتاح لهم فرصة المغادرة. و هذا من شأنه أن يدفعهم إلى معركة أخرى.

 

كانوا قد دخلوا الكهف لمدة تقل عن ثلاثين ثانية عندما وصلت الثعابين ، وغطوا الأرض مثل بطانية سوداء. كان العديد من الثعابين تنزلق وتدق رؤوسها في الكهف.

“الرجاء استخدام عقلك. حتى لو كانت معدته مضطربة ، فسيحتاج لشيء لهضمه. هذا ما يجعلك تشعر بالمرض. لقد سافرنا كل هذا الطريق ، ومع ذلك ، وجدنا فقط الصخور الجافة. لا يوجد شئ.”

 

 

كان هان سين متردد أيضاً. لم يعرف الكثير عن النمر الأبيض. فبعد كل شيء ، قد لا يكون اتباع النمر الأبيض في هذه الحفرة العشوائية في الأرض فكرة جيدة. إذا كان بإمكانه العودة في الوقت المناسب، فلن يقود فريقه إلى هناك.

 

 

 

 

“إذن ما رأيك في هذا المكان؟”

 

 

أراد هان سين أن يسأل النمر الأبيض ، لكن النمر الأبيض استمر في الركض إلى الأمام. لقد تجاهلهم. لذا فالحصول على معلومات من هذا المخلوق أمر مستبعد.

“إذا علمت ، فلن أتحدث معك عن ذلك.”

“إلى أين يأخذنا النمر الأبيض؟ هل سيأخذنا بعيداً عن هنا بطريقة ما؟” تسائل هان سين بفضول.

 

 

كان القراصنة يتجادلون فيما بينهم مرة أخرى. لم يتجادلوا من أجل المتعة ، لكن من الواضح أنهم كانوا بحاجة إلى تفجير بعض البخار. كانوا يحاولون التخفيف من ضغط الوضع.

“إذن ما رأيك في هذا المكان؟”

 

“الرجاء استخدام عقلك. حتى لو كانت معدته مضطربة ، فسيحتاج لشيء لهضمه. هذا ما يجعلك تشعر بالمرض. لقد سافرنا كل هذا الطريق ، ومع ذلك ، وجدنا فقط الصخور الجافة. لا يوجد شئ.”

كان هان سين يعرف في وقت مبكر أن هذه لم تكن معدة العنكبوت. ومع وجود كل الرياح جعله المكان يشعر بالغرابة.

 

 

في الثانية التالية ، شعر الجميع بالبرودة. و انتفخت ملابسهم عندما اندفعت رياح باردة من أعماق الكهف.

إذا لم يكن هناك مخرج في الأسفل ، فإن وجود الرياح غريب للغاية.

“وماذا عن هذا؟ أن الثعابين لم تصل إلينا بعد ، لذلك يبدو أن هذا مكان آمن للراحة.” قال هان سين لفانغ تشينغ يو ، “أنتم ابقوا هنا بينما أستكشف الطريق امامكم.”

 

 

أراد هان سين أن يسأل النمر الأبيض ، لكن النمر الأبيض استمر في الركض إلى الأمام. لقد تجاهلهم. لذا فالحصول على معلومات من هذا المخلوق أمر مستبعد.

“توقف عن الكلام! يمكننا كذلك استكشاف الكهف بالكامل. ربما هذا هو المكان الذي يخزن فيه النمر الأبيض كنزه. من يعرف؟ قد نتمكن من الحصول على شيء جيد منه”.

 

كانوا قد دخلوا الكهف لمدة تقل عن ثلاثين ثانية عندما وصلت الثعابين ، وغطوا الأرض مثل بطانية سوداء. كان العديد من الثعابين تنزلق وتدق رؤوسها في الكهف.

بوووم! بوووم! بوووم!

 

 

كان طاقم القراصنة يتجاذبون أطراف الحديث فيما بينهم عندما شعروا فجأة أن شيئ ما يخرج من أعماق الكهف.

عادت الرياح مرة أخرى. و هذه المرة , بقوة أكبر. أدت قوة الرياح إلى لف وجوه القراصنة في مجموعة متنوعة من الأشكال الغريبة. و رفرف جلد وجوههم على جماجمهم مع الرياح.

 

 

سيكون من الصعب للغاية إنشاء كهف هناك.

طار جسد الماركيز فانغ تشينغ يو تماماً. وكان على هان سين أن يمد يده ويمسكه لكي لا يطير بعيداً.

 

 

لحسن الحظ ، لم تكن الرياح قوية بما يكفي لإيذاء أي شخص. كانت فقط مشؤومة.

“الرياح تزداد قوة هنا. هل يجب علينا الاستمرار؟” انجرفت المجموعة إلى نقطة توقف ونظرت إلى هان سين. فقد كان قائدهم.

في الثانية التالية ، شعر الجميع بالبرودة. و انتفخت ملابسهم عندما اندفعت رياح باردة من أعماق الكهف.

 

 

كان هان سين متردد أيضاً. لم يعرف الكثير عن النمر الأبيض. فبعد كل شيء ، قد لا يكون اتباع النمر الأبيض في هذه الحفرة العشوائية في الأرض فكرة جيدة. إذا كان بإمكانه العودة في الوقت المناسب، فلن يقود فريقه إلى هناك.

 

 

“وماذا عن هذا؟ أن الثعابين لم تصل إلينا بعد ، لذلك يبدو أن هذا مكان آمن للراحة.” قال هان سين لفانغ تشينغ يو ، “أنتم ابقوا هنا بينما أستكشف الطريق امامكم.”

بينما كان هان سين يفكر في ظروفهم الحالية ، لاحظ النمر الأبيض أنهم لم يعودوا يتبعوه. فاستدار وزأر في هان سين ، وطلب منهم الإسراع.

 

 

إذا كان من صناعي، فأياً كان من صنع الكهف يمكن أن يكون خطير جداً ليواجهوه. لكن من ناحية أخرى ، إذا كان الأمر طبيعي ، فهناك احتمال أن يكون مجرد كهف عادي يمكن أن يساعدهم في تجنب الكارثة.

“وماذا عن هذا؟ أن الثعابين لم تصل إلينا بعد ، لذلك يبدو أن هذا مكان آمن للراحة.” قال هان سين لفانغ تشينغ يو ، “أنتم ابقوا هنا بينما أستكشف الطريق امامكم.”

“هناك كهف؟” غمغم هان سين بتفاجئ. لم يعرف المواد التي صنعت منها هذه الجزيرة ، لكن الصخور كانت شديدة الصلابة لدرجة أنه حتى القوى المؤلهة لم تستطع تحطيمها.

 

اسكتشف هان سين والآخرين هذه الجزيرة عدة مرات من قبل. و بصرف النظر عن الفطر ، لم يكن هناك شيء مميز يمكن العثور عليه.

لم يهتم هان سين بحياة فرسان الملك المتطرف والقراصنة، لكنه اهتم بغو تشينغ تشينغ ونينغ يو.

إذا لم يكن هناك مخرج في الأسفل ، فإن وجود الرياح غريب للغاية.

 

جعل تفسير فانغ تشينغ يو الآخرين يشعرون بعدم الارتياح. لكن أكثر من أي شيء آخر ، كانوا فقط مندهشين. إذا كان هذا صحيح ، فلديهم فرصة للهروب من هذا المكان الجحيمي أحياء.

“دعنا نأتي معك.” قررت غو تشينغ تشينغ والقمر السماوي اتباعه ، ولم يكن لديهما أي اهتمام بالبقاء هناك.

كان هان سين يعرف في وقت مبكر أن هذه لم تكن معدة العنكبوت. ومع وجود كل الرياح جعله المكان يشعر بالغرابة.

 

 

“لا تتركني هنا!” قفزت نينغ يو إلى الأمام. و تشبثت بساقي هان سين ، مدركة أن اتباع هان سين أفضل من البقاء مع القراصنة و الاسري.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

كانوا قد دخلوا الكهف لمدة تقل عن ثلاثين ثانية عندما وصلت الثعابين ، وغطوا الأرض مثل بطانية سوداء. كان العديد من الثعابين تنزلق وتدق رؤوسها في الكهف.

 

 

 

“توقف عن الكلام! يمكننا كذلك استكشاف الكهف بالكامل. ربما هذا هو المكان الذي يخزن فيه النمر الأبيض كنزه. من يعرف؟ قد نتمكن من الحصول على شيء جيد منه”.

 

ومع ذلك ، نظراً لعدم وجود أي فطر ، لم تكن الثعابين مهتمة جداً. و بعد النظر حول الكهف لفترة وجيزة ، زحفوا للخارج.

 

 

 

كان الجميع مليئن بالأمل. أعطتهم معنوياتهم دفعة كبيرة ، فتبعوا النمر بوتيرة اسرع.

إذا لم يكن هناك مخرج في الأسفل ، فإن وجود الرياح غريب للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط