الفراسة
2660 الفراسة
بعد بضعة أيام ، لم يعد بإمكان هان سين الصمود تحت مراقبة روعة بعد الآن. لذلك أخبرها أنه يريد الذهاب إلى مجال الكون.
“أعتقد أنني وحدي.” نظر هان سين حوله. لقد رأى فاكهة نجم تبدو جميلة إلى حد ما ، لذا طار إليها.
أدرك هان سين أنها كانت محقة. فأطلق سراح الخنازير الصغيرة وسمح لهم جميعاً بالركض نحو باوير التي كانت تقف في مقدمة السفينة و تشاهد المشهد المهيب للمكان حولهم.
“هذه الفاكهة منتفخة للغاية وممتلئة. تبدو رائعة جداً. من الواضح أنها علامة على السعادة. يجب أن تحتوي علي متغير مؤله”. يعتقد أولئك الذين درسوا علم الفراسة أنه يمكنهم الحكم على شخصية الشخص بمجرد دراسة ملامح وجه هذا الشخص. و حاول هان سين تطبيق نفس المبدأ على الفاكهة ، و وضع يديه على سطحها.
2660 الفراسة
“ها! هل تحاول قراءة ملامح وجه الفاكهة؟” روعة لم يسعها إلا الضحك. كان لدى مرتفع للغاية مهارات في علم الفراسة أيضاً. لكنهم لم يفكروا أبداً في تجربة شيء كهذا على فاكهة نجمية من بين كل الأشياء.
بعد بضعة أيام ، لم يعد بإمكان هان سين الصمود تحت مراقبة روعة بعد الآن. لذلك أخبرها أنه يريد الذهاب إلى مجال الكون.
“الاشخاص لهم وجوه. و للفاكهة وجوه أيضاً. إذا كان بإمكان علم الفراسة ان يطبق علي الاشخاص، فلماذا لا يمكن أن تطبيقه علي الفاكهة؟” رد هان سين باناقة ولطف.
خاصة إذا أراد قتل خنافس النجوم في المستقبل ، فوجود مخلوق متغير مؤله للمساعدة سيوفر له الكثير من المتاعب.
هو في الواقع لم يفهم علم الفراسة. لقد رأى فقط إشارة إليه في نصوص رجال الشوان . و بالكاد القي هان سين نظرة خاطفة على الموضوع. لا يمكن حتى أن يطلق عليه مبتدئ بعلم الفراسة. لم يستطع في الواقع قراءة وجه البشر ، ناهيك عن قراءة الفاكهة.
في الوقت الحالي ، كان يحتاج فقط إلى شيء لطمأنت نفسه بأنه لم يتخذ خيار أعمى آخر. كان يأمل بشدة في الحصول على مؤله متغير.
أدرك هان سين أنها كانت محقة. فأطلق سراح الخنازير الصغيرة وسمح لهم جميعاً بالركض نحو باوير التي كانت تقف في مقدمة السفينة و تشاهد المشهد المهيب للمكان حولهم.
ذابت الفاكهة بسرعة ، وكشفت عن المتغيرين بداخلهم.
لكن الأله لم يمنح الناس ما يريدون في كثير من الأحيان ، وكان هان سين حتى الآن يتلقي ملوك متغيرين. لقد اختار العديد من الفاكهة ، لكن تبين أنهم جميعاً ملوك. ويمكنه فقط استخدامها في الأعمال الشاقة. لذلك و بشكل عام ، لن يكونوا مفيدين للغاية.
“يجب أن تدعهم يخرجوا.” قالت روعة ، “لن يأخذوا مساحة كبيرة على أي حال”. كانت ترى الخنازير تتلوى في الكيس وهي في حالة انزعاج واضحة.
بعد اختيار المزيد من الفاكهة ، أدرك هان سين أنه لم يتبقي له سوى اثنين. ومنزعجاً من نتائجه المخيبة للآمال ، أمسك بأقرب اثنين وقطفهم.
كانت باوير عديمة الفائدة الآن. كان بإمكان هان سين الاعتماد فقط على حظه ، ولم يكن ذلك جيد بالنسبة له.
لكن الأله لم يمنح الناس ما يريدون في كثير من الأحيان ، وكان هان سين حتى الآن يتلقي ملوك متغيرين. لقد اختار العديد من الفاكهة ، لكن تبين أنهم جميعاً ملوك. ويمكنه فقط استخدامها في الأعمال الشاقة. لذلك و بشكل عام ، لن يكونوا مفيدين للغاية.
ذابت الفاكهة بسرعة ، وكشفت عن المتغيرين بداخلهم.
يمكن أن تشعرت روعة بما كان يفكر فيه هان سين ، مما جعلها تحمر خجلاً. اعتقدت أن هان سين أراد رؤية المزيد من الصور المرسومة علي الأوراق الصفراء. لم تعرف أن الأوراق الصفراء تمثل في الواقع نوع من فنون الجينات.
كان أحدهم ذئب. أدرك هان سين على الفور أن وجوده كان برتبة الملك ، لكن الآخر جعله سعيد جداً بالتغيير.
لذلك ، أراد هان سين التدرب على الأنتقال الآني حتى يتمكن من السفر حول السماء الخارجية بسهولة أكبر. وهكذا لم يخطط لصيد المتغيرين بعد.
لكن الأله لم يمنح الناس ما يريدون في كثير من الأحيان ، وكان هان سين حتى الآن يتلقي ملوك متغيرين. لقد اختار العديد من الفاكهة ، لكن تبين أنهم جميعاً ملوك. ويمكنه فقط استخدامها في الأعمال الشاقة. لذلك و بشكل عام ، لن يكونوا مفيدين للغاية.
كان عملاق صخري. كان في وضعية الجلوس ممسكاً بركبتيها. كان ارتفاعه عشرة أمتار ، و جسده مكون بالكامل من صخرة سوداء. يبدو أنه يشع القوة. من نواحي كثيرة بدا وكأنه جبل صغير.
“متغير مؤله ، هل يمكنك تصديق ذلك؟ أخيراً ، لقد تلقيت متغير مؤله”. شعر هان سين بالحضور الهائل للعملاق الصخري ، بسعادة غامرة.
شعرت روعة بالارتياح. واحدة من أصل 50 فاكهة كان بمثابة حظ عادي. و بينما كان العملاق الصخري لا يزال نائم ، سرعان ما وقع هان سين عقده معه. كانت السماء الخارجية مليئة بالمخلوقات المؤلهة ، وكان وجود مقاتل مؤله بجانبه سيجعل حياة هان سين أسهل بكثير.
بعد اختيار المزيد من الفاكهة ، أدرك هان سين أنه لم يتبقي له سوى اثنين. ومنزعجاً من نتائجه المخيبة للآمال ، أمسك بأقرب اثنين وقطفهم.
خاصة إذا أراد قتل خنافس النجوم في المستقبل ، فوجود مخلوق متغير مؤله للمساعدة سيوفر له الكثير من المتاعب.
انضمت باوير و روعة إلى هان سين عندما استدار للمغادرة ، لكن روعة لم تتمكن من نقل الكثير من المخلوقات معها. حتى لو استخدمت سفينتها الصغيرة ، فلن يكون هناك متسع كافي لكل المخلوقات.
جلب هان سين مجموعته من المتغيرين إلى الرجل العجوز. و لم يقل الرجل العجوز الكثير. لكن عندما مر ببصره فوق الخنازير الصغيرة حول باوير ، بدا مندهش.
“عمي ، أتسائل ما هي هذه الخنازير الصغيرة. لماذا أتت كل هذه المخلوقات المتشابهة من الفاكهة؟” سألت روعة.
شعرت روعة بالارتياح. واحدة من أصل 50 فاكهة كان بمثابة حظ عادي. و بينما كان العملاق الصخري لا يزال نائم ، سرعان ما وقع هان سين عقده معه. كانت السماء الخارجية مليئة بالمخلوقات المؤلهة ، وكان وجود مقاتل مؤله بجانبه سيجعل حياة هان سين أسهل بكثير.
كان عملاق صخري. كان في وضعية الجلوس ممسكاً بركبتيها. كان ارتفاعه عشرة أمتار ، و جسده مكون بالكامل من صخرة سوداء. يبدو أنه يشع القوة. من نواحي كثيرة بدا وكأنه جبل صغير.
قال الرجل العجوز ببساطة: “إن شجرة النجم هي نبات إله حقيقي”. “إنها تمتلك طاقة الكون. إنها ليست شيئ يمكنني فهمه تماماً. ومع ذلك ، فإن لها أسبابها الخاصة”.
ما لم يكن لدى شخص ما الأنتقال الآني ، فسيتعين عليه استخدام سفينة مثل روعة للسفر حول السماء الخارجية. كان للسفينة قوة خاصة تمنع المخلوقات في السماء الخارجية من محاولة كسرها. فحتى النخب المؤلهة لا يمكنها السفر عبر السماء الخارجية سيراً على الأقدام دون مشاكل. وهان سين لم يصبح مؤله حتى الآن.
بعد ذلك ، أحضر الرجل العجوز عنصر آخر لتقديمه إلى هان سين.
“هذه الفاكهة منتفخة للغاية وممتلئة. تبدو رائعة جداً. من الواضح أنها علامة على السعادة. يجب أن تحتوي علي متغير مؤله”. يعتقد أولئك الذين درسوا علم الفراسة أنه يمكنهم الحكم على شخصية الشخص بمجرد دراسة ملامح وجه هذا الشخص. و حاول هان سين تطبيق نفس المبدأ على الفاكهة ، و وضع يديه على سطحها.
“هذا هو رمزي. تحتاج إلى استخدامه عند التخلص من الخنافس في المستقبل. كل عشرة أيام ، عد واعتني بشجرة النجم. و عندما يصل سرب من الحشرات ، يجب أن تتأكد من التخلص من خنفساء. لا يمكنك السماح لأي واحدة منهم بالعيش”.
انحنى هان سين واخذ الرمز. كان عصا صغيرة. و كانت ملونة بألوان مائية ويبدو أنها مصنوعة من اليشم.
“يمكنك الانصراف الآن.” قال الرجل العجوز بهدوء
قال الرجل العجوز ببساطة: “إن شجرة النجم هي نبات إله حقيقي”. “إنها تمتلك طاقة الكون. إنها ليست شيئ يمكنني فهمه تماماً. ومع ذلك ، فإن لها أسبابها الخاصة”.
العنصر كان له حضور قوي جداً. بدا وكأنه كنز مؤله.
لكن يبدو أن هان سين يصيد تلك الأوراق الصفراء فقط. و كلما نظر إليهم هان سين ، شعرت بذلك. وفي كل مرة يفعل هذا ، احمر وجهها.
لم يكن هان سين يتوقع الحصول على عنصر قوي من هذه الصفقة ، لكنه سرعان ما أخذ عصا اليشم وانحنى أمام الرجل العجوز. “لا تقلق يا عمي. سأبذل قصارى جهدي لرعاية شجرة النجم حتى تعود “.
وبالطبع ، أراد هان سين أيضاً البحث عن بقية الأوراق الصفراء التي كان يقوم بجمعها. كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعله يطلب منها أن تأخذه إلى بحيرة العالم السفلي بدلاً من المنزل الخشبي.
“يمكنك الانصراف الآن.” قال الرجل العجوز بهدوء
سرعان ما وصلوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي ، لكن هذه المرة ، روعة لم تغادر. بدلاً من ذلك ، ظلت تصطاد بجانبه. و كان ذلك محبط للغاية.
خاصة إذا أراد قتل خنافس النجوم في المستقبل ، فوجود مخلوق متغير مؤله للمساعدة سيوفر له الكثير من المتاعب.
انضمت باوير و روعة إلى هان سين عندما استدار للمغادرة ، لكن روعة لم تتمكن من نقل الكثير من المخلوقات معها. حتى لو استخدمت سفينتها الصغيرة ، فلن يكون هناك متسع كافي لكل المخلوقات.
كان أحدهم ذئب. أدرك هان سين على الفور أن وجوده كان برتبة الملك ، لكن الآخر جعله سعيد جداً بالتغيير.
2660 الفراسة
لذلك ، و في الوقت الحالي ، ترك هان سين المخلوقات هناك. فعلى أي حال ، سيعود إلى الشجرة بعد 10 أيام.
كانت خنازير باوير صغيرة بحجم قبضة اليد ، لذا لم يكن نقلهم صعب. أخرج هان سين كيس وحشاهم بداخله. و حملهم إلى السفينة الصغيرة.
“يجب أن تدعهم يخرجوا.” قالت روعة ، “لن يأخذوا مساحة كبيرة على أي حال”. كانت ترى الخنازير تتلوى في الكيس وهي في حالة انزعاج واضحة.
سرعان ما وصلوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي ، لكن هذه المرة ، روعة لم تغادر. بدلاً من ذلك ، ظلت تصطاد بجانبه. و كان ذلك محبط للغاية.
ذابت الفاكهة بسرعة ، وكشفت عن المتغيرين بداخلهم.
أدرك هان سين أنها كانت محقة. فأطلق سراح الخنازير الصغيرة وسمح لهم جميعاً بالركض نحو باوير التي كانت تقف في مقدمة السفينة و تشاهد المشهد المهيب للمكان حولهم.
لكن الأله لم يمنح الناس ما يريدون في كثير من الأحيان ، وكان هان سين حتى الآن يتلقي ملوك متغيرين. لقد اختار العديد من الفاكهة ، لكن تبين أنهم جميعاً ملوك. ويمكنه فقط استخدامها في الأعمال الشاقة. لذلك و بشكل عام ، لن يكونوا مفيدين للغاية.
“هل تريد العودة إلى بحيرة العالم السفلي ، أم تفضل اصطياد بعض المتغيرين؟” سألت روعة هان سين حيث استراح كلاهما في الجزء الخلفي من السفينة.
كانت باوير عديمة الفائدة الآن. كان بإمكان هان سين الاعتماد فقط على حظه ، ولم يكن ذلك جيد بالنسبة له.
“دعينا نعود إلى بحيرة العالم السفلي.” قال هان سين: “أعتقد أنه سيكون من الأمن أكثر إذا مارست تجول الأله لفترة اطول قبل أن أبدأ في صيد المتغيرين”.
سرعان ما وصلوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي ، لكن هذه المرة ، روعة لم تغادر. بدلاً من ذلك ، ظلت تصطاد بجانبه. و كان ذلك محبط للغاية.
“بالتأكيد.” هزت روعة رأسها و اوصلت هان سين إلى بحيرة العالم السفلي.
لكن روعة فوجئت اكثر بنجاح هان سين في الصيد. قبل أن تسحب شيئ واحد ، تمكن هان سين بالفعل من جمع بعض العناصر.
“بالتأكيد.” هزت روعة رأسها و اوصلت هان سين إلى بحيرة العالم السفلي.
ما لم يكن لدى شخص ما الأنتقال الآني ، فسيتعين عليه استخدام سفينة مثل روعة للسفر حول السماء الخارجية. كان للسفينة قوة خاصة تمنع المخلوقات في السماء الخارجية من محاولة كسرها. فحتى النخب المؤلهة لا يمكنها السفر عبر السماء الخارجية سيراً على الأقدام دون مشاكل. وهان سين لم يصبح مؤله حتى الآن.
أدرك هان سين أنها كانت محقة. فأطلق سراح الخنازير الصغيرة وسمح لهم جميعاً بالركض نحو باوير التي كانت تقف في مقدمة السفينة و تشاهد المشهد المهيب للمكان حولهم.
لذلك ، أراد هان سين التدرب على الأنتقال الآني حتى يتمكن من السفر حول السماء الخارجية بسهولة أكبر. وهكذا لم يخطط لصيد المتغيرين بعد.
“عمي ، أتسائل ما هي هذه الخنازير الصغيرة. لماذا أتت كل هذه المخلوقات المتشابهة من الفاكهة؟” سألت روعة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
وبالطبع ، أراد هان سين أيضاً البحث عن بقية الأوراق الصفراء التي كان يقوم بجمعها. كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعله يطلب منها أن تأخذه إلى بحيرة العالم السفلي بدلاً من المنزل الخشبي.
ذابت الفاكهة بسرعة ، وكشفت عن المتغيرين بداخلهم.
يمكن أن تشعرت روعة بما كان يفكر فيه هان سين ، مما جعلها تحمر خجلاً. اعتقدت أن هان سين أراد رؤية المزيد من الصور المرسومة علي الأوراق الصفراء. لم تعرف أن الأوراق الصفراء تمثل في الواقع نوع من فنون الجينات.
“متغير مؤله ، هل يمكنك تصديق ذلك؟ أخيراً ، لقد تلقيت متغير مؤله”. شعر هان سين بالحضور الهائل للعملاق الصخري ، بسعادة غامرة.
سرعان ما وصلوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي ، لكن هذه المرة ، روعة لم تغادر. بدلاً من ذلك ، ظلت تصطاد بجانبه. و كان ذلك محبط للغاية.
مع وجود روعة هناك ، كان عليه أن يتحكم في أفكاره. ولم تكن هذه مهمة سهلة. حتى هان سين كافح لإبقاء أفكاره تحت السيطرة.
“دعينا نعود إلى بحيرة العالم السفلي.” قال هان سين: “أعتقد أنه سيكون من الأمن أكثر إذا مارست تجول الأله لفترة اطول قبل أن أبدأ في صيد المتغيرين”.
مع وجود روعة هناك ، كان عليه أن يتحكم في أفكاره. ولم تكن هذه مهمة سهلة. حتى هان سين كافح لإبقاء أفكاره تحت السيطرة.
سرعان ما وصلوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي ، لكن هذه المرة ، روعة لم تغادر. بدلاً من ذلك ، ظلت تصطاد بجانبه. و كان ذلك محبط للغاية.
ما لم يكن لدى شخص ما الأنتقال الآني ، فسيتعين عليه استخدام سفينة مثل روعة للسفر حول السماء الخارجية. كان للسفينة قوة خاصة تمنع المخلوقات في السماء الخارجية من محاولة كسرها. فحتى النخب المؤلهة لا يمكنها السفر عبر السماء الخارجية سيراً على الأقدام دون مشاكل. وهان سين لم يصبح مؤله حتى الآن.
استمتع هان سين بممارسة فنونه الجينية، وتلقت روعة تجربة كل ما تعلمه أيضاً. و على الرغم من أن روعة قد تعلمت بالفعل تجول الأله ، إلا أن مشاهدة تدريب هان سين سمح لها بتعلم بعض الأشياء الجديدة في بعض الأحيان.
ذابت الفاكهة بسرعة ، وكشفت عن المتغيرين بداخلهم.
خاصة إذا أراد قتل خنافس النجوم في المستقبل ، فوجود مخلوق متغير مؤله للمساعدة سيوفر له الكثير من المتاعب.
لكن روعة فوجئت اكثر بنجاح هان سين في الصيد. قبل أن تسحب شيئ واحد ، تمكن هان سين بالفعل من جمع بعض العناصر.
خاصة إذا أراد قتل خنافس النجوم في المستقبل ، فوجود مخلوق متغير مؤله للمساعدة سيوفر له الكثير من المتاعب.
لكن يبدو أن هان سين يصيد تلك الأوراق الصفراء فقط. و كلما نظر إليهم هان سين ، شعرت بذلك. وفي كل مرة يفعل هذا ، احمر وجهها.
“يمكنك الانصراف الآن.” قال الرجل العجوز بهدوء
أصبحت باوير الآن صديقة مقربة للخنازير الصغيرة ، لعبت معهم في مكان قريب بينما كان هان سين و روعة يصطادون. و أبقت الخنازير باوير مشغولة. لولا ذلك لكانت قد ماتت من الملل. استمرت الخنازير الصغيرة في التصرف بلطف ، ولم تظهر أوقية من العدوان. رغم ان هذا جعلهم حيوانات أليفة رائعة ، فقد كانوا عديمي الفائدة. و شعر هان سين بالإحباط قليلاً في كل مرة ينظر إليهم.
سرعان ما وصلوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي ، لكن هذه المرة ، روعة لم تغادر. بدلاً من ذلك ، ظلت تصطاد بجانبه. و كان ذلك محبط للغاية.
بعد بضعة أيام ، لم يعد بإمكان هان سين الصمود تحت مراقبة روعة بعد الآن. لذلك أخبرها أنه يريد الذهاب إلى مجال الكون.
خاصة إذا أراد قتل خنافس النجوم في المستقبل ، فوجود مخلوق متغير مؤله للمساعدة سيوفر له الكثير من المتاعب.
لكن روعة أخبرته أن السماء الخارجية كانت بين العالم الحقيقي والعالم المضاد للمادة. و بسبب وجود حواجز الفضاء ، لن يتمكن من دخول مجال الكون.
مع وجود روعة هناك ، كان عليه أن يتحكم في أفكاره. ولم تكن هذه مهمة سهلة. حتى هان سين كافح لإبقاء أفكاره تحت السيطرة.
شعرت روعة بالارتياح. واحدة من أصل 50 فاكهة كان بمثابة حظ عادي. و بينما كان العملاق الصخري لا يزال نائم ، سرعان ما وقع هان سين عقده معه. كانت السماء الخارجية مليئة بالمخلوقات المؤلهة ، وكان وجود مقاتل مؤله بجانبه سيجعل حياة هان سين أسهل بكثير.
حاول هان سين ذلك على أي حال ، واكتشف انه لم يعد بإمكانه دخول باب قاعة مجال الكون بعد الآن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“أعتقد أنني وحدي.” نظر هان سين حوله. لقد رأى فاكهة نجم تبدو جميلة إلى حد ما ، لذا طار إليها.
لكن روعة أخبرته أن السماء الخارجية كانت بين العالم الحقيقي والعالم المضاد للمادة. و بسبب وجود حواجز الفضاء ، لن يتمكن من دخول مجال الكون.
في الوقت الحالي ، كان يحتاج فقط إلى شيء لطمأنت نفسه بأنه لم يتخذ خيار أعمى آخر. كان يأمل بشدة في الحصول على مؤله متغير.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“أعتقد أنني وحدي.” نظر هان سين حوله. لقد رأى فاكهة نجم تبدو جميلة إلى حد ما ، لذا طار إليها.
