السجناء العمالقة
عندما نزلت قدم هان سين على رأس الخروف البرونزي ، بدأت السمكتان الذهبيتان تسبحان بجنون مرة أخرى. و أصبح الماء في المكعب دوامة مرة أخرى.
الفصل 2701 السجناء العمالقة
عندما توقف تدفق المياه ، وخرج هان سين من المكعب ، أدرك بمفاجأة سارة أنهم عادوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي.
كان صوت قرع الأجراس يتردد عبر المحيط الشاسع. كان من الغريب للغاية سماع الكثير من الأصوات في مكان كان ميت منذ لحظات.
والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أن العمالقة هؤلاء يعاملون كسجناء. كانت أطرافهم مقيدة بالسلاسل وكان هناك شيء خاطئ في عيونهم. من كان بإمكانه أن يسجن عمالقة مثلهم؟
“خمس مرات … ست مرات …” كان هان سين يعد بصمت كل رنين. وظل يعد حتي وصل للدقة ال12 ، ثم هدأت الأجراس.
على الرغم من كل قوته ومواهبه ، كان لدى هان سين عيب. وهو أنه فضولي جداً. لقد كان يعلم مدى خطورة ذلك البحر المليء بالعمالقة ، ولكن الآن بعد أن اكتشف مكان غريب وغامض كهذا ، فالأمر سيدفعه إلى الجنون إذا لم يذهب ويكتشف أسراره.
في اللحظة التي توقفت فيها الأجراس ، فتحت أبواب كل قصر على مصراعيها. بدت بعض المباني وكأنها هياكل معدنية حديثة ، بينما تم صنع بعضهم وكأنهم قلاع قديمة. وبغض النظر عن شكلهم ، فقد فتحت كل القصور أبوابها في نفس الوقت ، وكأنها مصممة للقيام بذلك بشكل آلي.
عندما نزلت قدم هان سين على رأس الخروف البرونزي ، بدأت السمكتان الذهبيتان تسبحان بجنون مرة أخرى. و أصبح الماء في المكعب دوامة مرة أخرى.
عندما فتحت أبواب القصر ، ساد الإحساس بالحياة المحيط الميت والقاحل سابقاً. و كان بإمكان هان سين سماع صدى خطوات الأقدام من أقرب قصر.
حتى الشخص الذي كان أصم تقريباً يمكنه أن يسمع تلك الخطوات. فكل خطوة كانت اشبه بزلزال صغير ، كان الأصوات تضغط على طبلة أذن هان سين وكأنها تلملك وزن مادي.
“خمس مرات … ست مرات …” كان هان سين يعد بصمت كل رنين. وظل يعد حتي وصل للدقة ال12 ، ثم هدأت الأجراس.
وجهت تلك الخطوات الشبيهة بالزلزال نظرة هان سين نحو باب القصر ، وسرعان ما رأى شيئ هائل يخرج من إطار الباب المفتوح.
كانت هناك جاذبية لا تصدق لوجود العمالقة ، مما جعل هان سين يتسائل عما إذا كانوا نخب مؤلهة.
كان عملاق يبلغ ارتفاعه 100 متر. و على الرغم من أنه ضخم ، إلا أنه لم يبدو أخرق أو مرتبك. بدلاً من ذلك ، حرك جسده الضخم برشاقة ، مما أعطي شعور بمدي قوته المتفجرة بكل حركة. إذا اراد المخلوق ، فقد صدق هان سين تماماً أنه يستطيع أن يطلق ما يكفي من القوة والسرعة لتدمير كوكب بكل سهولة.
“هل مكعب الخراف الأربعة جهاز ناقل آني؟ إذا كان هذا هو الحال ، فأتسائل إلى أين أرسلنا. وماذا كانوا هؤلاء العمالقة؟ ” نظر هان سين إلى مكعب الخراف الأربعة وهو يفكر في هذه الأسئلة. واستمر في التفكير بنفسه قائلاً ، “رأس الخروف البرونزي هذا يمنحني القدرة على النقل الآني. أتسائل ماذا تفعل رؤوس الخراف الثلاثة الأخرى. هل كل واحد يقدم وظيفة مختلفة؟ أم سيرسلني الآخرين إلى أماكن مختلفة؟ “
تجعدت حواجب هان سين عندما لاحظ الأغلال المعلقة على يدي العملاق وساقيه. أعطته إحساس بأنه سجين. بينما بدت عيون العملاق باهتة للغاية ، وظل يحدق إلى الأمام في الفضاء.
سرعان ما أدرك هان سين أن العملاق الذي كان يشاهده لم يكن هو الوحيد الذي ظهر. فالان وقف عملاق أمام كل قصر من قصور ذلك المحيط.
أراد هان سين أن يذهب ويكتشف ، لكنه قرر أن ذلك سيكون خطير للغاية. إذا كان هناك شيء ما قادر علي محاصرة هؤلاء العمالقة ، فمن المحتمل أن يكتشف وجود هان سين ، خاصة إذا ذهب للبحث عنه.
كان جميع العمالقة الآخرين مثله, مقيدي الأيدي والأرجل، و عيونهم هامدة . و وقفوا بهدوء أمام المباني اللتي خرجوا منها.
تماماً كما كان من قبل ، بدأت السمكتان الذهبيتان تسبحان في دائرة سريعة. و صنعوا دوامة في الماء امتصت هان سين لداخلها.
“لديهم أجساد كبيرة. وهم لا يغرقون ، على الرغم من حقيقة أنهم يقفون على سطح البحر. يبدو أن التيار يحركهم. ويتم سحبهم جميعاً في نفس الاتجاه “. تردد هان سين. لم يكن متأكد مما إذا كان يجب عليه اتباعهم ورؤية ما حدث ، حيث بدا كل هذا وكأنه هراء غريب.
فكر هان سين بهذه المسألة قليلاً. و زاد فضوله اتجاه العنصر بشكل كبير ، لكنه لم يرغب في تحمل الكثير من المخاطر. إذا كانت غرائزه صحيحة ، فهؤلاء العمالقة مؤلهين. وإذا كان هذا صحيح ، فيجب أن يكون المكان الذي سيتجهون إليه في غاية الخطورة.
لا ينبغي أن تسمح السماء الخارجية لجسد غريب بإجراء النقل الفضائي ، لكن مكعب الأربعة خراف أوصلهم بسهولة إلى هذا البحر الغريب.
زار هان سين العديد من الأماكن الغريبة في حياته. لذلك و على الرغم من أن هذا المكان كان غريب جداً ، إلا أن هان سين لم يرتبك كثيراً. لكن ما فاجأه هو وجود هؤلاء العمالقة.
لا ينبغي أن تسمح السماء الخارجية لجسد غريب بإجراء النقل الفضائي ، لكن مكعب الأربعة خراف أوصلهم بسهولة إلى هذا البحر الغريب.
كانت هناك جاذبية لا تصدق لوجود العمالقة ، مما جعل هان سين يتسائل عما إذا كانوا نخب مؤلهة.
“لديهم أجساد كبيرة. وهم لا يغرقون ، على الرغم من حقيقة أنهم يقفون على سطح البحر. يبدو أن التيار يحركهم. ويتم سحبهم جميعاً في نفس الاتجاه “. تردد هان سين. لم يكن متأكد مما إذا كان يجب عليه اتباعهم ورؤية ما حدث ، حيث بدا كل هذا وكأنه هراء غريب.
ولكن عندما فكر هان سين في الأمر ، أدرك أنه يمكنه رؤية 200 أو 300 من العمالقة. إذا كانوا جميعاً نخب مؤلهة ، فلن يتمكن من تخيل العرق الذي يجب أن يمثلوه ليمتلك هذا الكم من النخب المؤلهة في صفوفه.
“خمس مرات … ست مرات …” كان هان سين يعد بصمت كل رنين. وظل يعد حتي وصل للدقة ال12 ، ثم هدأت الأجراس.
والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أن العمالقة هؤلاء يعاملون كسجناء. كانت أطرافهم مقيدة بالسلاسل وكان هناك شيء خاطئ في عيونهم. من كان بإمكانه أن يسجن عمالقة مثلهم؟
على الرغم من كل قوته ومواهبه ، كان لدى هان سين عيب. وهو أنه فضولي جداً. لقد كان يعلم مدى خطورة ذلك البحر المليء بالعمالقة ، ولكن الآن بعد أن اكتشف مكان غريب وغامض كهذا ، فالأمر سيدفعه إلى الجنون إذا لم يذهب ويكتشف أسراره.
أراد هان سين أن يذهب ويكتشف ، لكنه قرر أن ذلك سيكون خطير للغاية. إذا كان هناك شيء ما قادر علي محاصرة هؤلاء العمالقة ، فمن المحتمل أن يكتشف وجود هان سين ، خاصة إذا ذهب للبحث عنه.
“خمس مرات … ست مرات …” كان هان سين يعد بصمت كل رنين. وظل يعد حتي وصل للدقة ال12 ، ثم هدأت الأجراس.
“لا تهتم. دعنا فقط نجد طريقة لمغادرة هذا المكان المخيف”. التقط هان سين باوير وعاد إلى مكعب الخراف الأربعة.
كان جميع العمالقة الآخرين مثله, مقيدي الأيدي والأرجل، و عيونهم هامدة . و وقفوا بهدوء أمام المباني اللتي خرجوا منها.
“الن تذهب للتحقق منهم؟” سألت باوير ، ناظرة إلى العمالقة الذين ينجرفون بعيداً مع التيارات.
“الآن ، علينا المجازفة.” وجه هان سين الخنازير الصغيرة للعودة إلى بركة الماء في مكعب الخراف الأربعة. و التقط باوير وقفز ورائهم ، بعد أن داس على أحد رؤوس الخراف البرونزية.
“انه خطر للغاية. في الوقت الحالي دعونا نتوصل فقط لطريقة للخروج من هنا.”أجاب هان سين بهز رأسه. و مشى إلى مكعب الأربعة خراف. لقد تذكر أن باوير داست على رأس أحد الخراف ، مما أدى إلى اطلاق الدوامة التي جلبتهم إلى هذا المكان.
“الآن ، علينا المجازفة.” وجه هان سين الخنازير الصغيرة للعودة إلى بركة الماء في مكعب الخراف الأربعة. و التقط باوير وقفز ورائهم ، بعد أن داس على أحد رؤوس الخراف البرونزية.
“الن تذهب للتحقق منهم؟” سألت باوير ، ناظرة إلى العمالقة الذين ينجرفون بعيداً مع التيارات.
كاتشا تشا!
“خمس مرات … ست مرات …” كان هان سين يعد بصمت كل رنين. وظل يعد حتي وصل للدقة ال12 ، ثم هدأت الأجراس.
عندما نزلت قدم هان سين على رأس الخروف البرونزي ، بدأت السمكتان الذهبيتان تسبحان بجنون مرة أخرى. و أصبح الماء في المكعب دوامة مرة أخرى.
________________________________________
“يجب أن نعود.” شعر هان سين مرة أخرى بقوة مغناطيسية تنبعث من المكعب. تم امتصاصه هو وباوير في المكعب ولدوامة الماء. كانت الخنازير الستة عشر الصغيرة تدور في الداخل بجنون أيضاً.
عندما توقف تدفق المياه ، وخرج هان سين من المكعب ، أدرك بمفاجأة سارة أنهم عادوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي.
كانت هناك جاذبية لا تصدق لوجود العمالقة ، مما جعل هان سين يتسائل عما إذا كانوا نخب مؤلهة.
“هل مكعب الخراف الأربعة جهاز ناقل آني؟ إذا كان هذا هو الحال ، فأتسائل إلى أين أرسلنا. وماذا كانوا هؤلاء العمالقة؟ ” نظر هان سين إلى مكعب الخراف الأربعة وهو يفكر في هذه الأسئلة. واستمر في التفكير بنفسه قائلاً ، “رأس الخروف البرونزي هذا يمنحني القدرة على النقل الآني. أتسائل ماذا تفعل رؤوس الخراف الثلاثة الأخرى. هل كل واحد يقدم وظيفة مختلفة؟ أم سيرسلني الآخرين إلى أماكن مختلفة؟ “
زار هان سين العديد من الأماكن الغريبة في حياته. لذلك و على الرغم من أن هذا المكان كان غريب جداً ، إلا أن هان سين لم يرتبك كثيراً. لكن ما فاجأه هو وجود هؤلاء العمالقة.
فكر هان سين بهذه المسألة قليلاً. و زاد فضوله اتجاه العنصر بشكل كبير ، لكنه لم يرغب في تحمل الكثير من المخاطر. إذا كانت غرائزه صحيحة ، فهؤلاء العمالقة مؤلهين. وإذا كان هذا صحيح ، فيجب أن يكون المكان الذي سيتجهون إليه في غاية الخطورة.
أخذ هان سين باوير لمكان ما بعيداً قبل أن يعود إلى مكعب الاربعة خراف. و استخدم يده للضغط على رأس الخروف.
بناءً على هذا الافتراض ، تخيل هان سين أن رؤوس الخراف البرونزية الثلاثة الأخرى ستقوده إلى مكان آخري خطيرة أيضاً.
“الن تذهب للتحقق منهم؟” سألت باوير ، ناظرة إلى العمالقة الذين ينجرفون بعيداً مع التيارات.
على الرغم من كل قوته ومواهبه ، كان لدى هان سين عيب. وهو أنه فضولي جداً. لقد كان يعلم مدى خطورة ذلك البحر المليء بالعمالقة ، ولكن الآن بعد أن اكتشف مكان غريب وغامض كهذا ، فالأمر سيدفعه إلى الجنون إذا لم يذهب ويكتشف أسراره.
ولكن عندما فكر هان سين في الأمر ، أدرك أنه يمكنه رؤية 200 أو 300 من العمالقة. إذا كانوا جميعاً نخب مؤلهة ، فلن يتمكن من تخيل العرق الذي يجب أن يمثلوه ليمتلك هذا الكم من النخب المؤلهة في صفوفه.
“باوير ، أنتي ابقي هنا.” وضع هان سين باوير ، و خطط لزيارة عالم العمالقة بمفرده.
والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أن العمالقة هؤلاء يعاملون كسجناء. كانت أطرافهم مقيدة بالسلاسل وكان هناك شيء خاطئ في عيونهم. من كان بإمكانه أن يسجن عمالقة مثلهم؟
“أبي ، سأذهب معك.” أمسكت باوير بساق هان سين ، ولم ترغب في تركها.
“الن تذهب للتحقق منهم؟” سألت باوير ، ناظرة إلى العمالقة الذين ينجرفون بعيداً مع التيارات.
“هذا المكان خطير للغاية. سأذهب وأستكشفه. إذا بدا المكان ممتع ، فسوف آخذك إلى هناك”. كان على هان سين أن يريح باوير لفترة من الوقت قبل أن توافق على البقاء.
أخذ هان سين باوير لمكان ما بعيداً قبل أن يعود إلى مكعب الاربعة خراف. و استخدم يده للضغط على رأس الخروف.
أخذ هان سين باوير لمكان ما بعيداً قبل أن يعود إلى مكعب الاربعة خراف. و استخدم يده للضغط على رأس الخروف.
تماماً كما كان من قبل ، بدأت السمكتان الذهبيتان تسبحان في دائرة سريعة. و صنعوا دوامة في الماء امتصت هان سين لداخلها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عندما خرج هان سين من مكعب الأربعة خراف ، وجد نفسه واقف على قمة ذلك البحر الكبير مرة أخرى. وقد اختفى كل العمالقة. نظر إلى الشمس ، وكانت الساعة تُظهر أن عشر دقائق فقط قد مرت.
والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أن العمالقة هؤلاء يعاملون كسجناء. كانت أطرافهم مقيدة بالسلاسل وكان هناك شيء خاطئ في عيونهم. من كان بإمكانه أن يسجن عمالقة مثلهم؟
بوووم!
________________________________________
سمع هان سين فجأة انفجار هائل يأتي من حيث ذهب العمالقة. و يمكنه أن يشعر بارتفاع القوة القادم من هذا الاتجاه.
“باوير ، أنتي ابقي هنا.” وضع هان سين باوير ، و خطط لزيارة عالم العمالقة بمفرده.
عندما هزت القوة الهواء من حوله ، تغير وجه هان سين. همس لنفسه بصوت أجش ، ” موجة الصدمة هذه … تبدو وكأنها تحطيم ستة سماوات. هل هؤلاء العمالقة هم تحطيم السماوات الأسطوريين؟”
زعمت أساطير الكون أن تحطيم السماوات لم يتمكنوا من التكاثر. لذلك ، نسيهم الكون تدريجياً. إذا أرادوا تمديد سلالتهم ، فعليهم التزاوج مع أعراق أخرى لإنشاء تحطيم سماوات هجين ، مثل المدمرين.
كان فن تحطيم ستة سماوات , فن جيني سري لعرق تحطيم السماوات. كان المدمرين أحد الأعراق القليلة التي تمتلك دماء تحطيم السماوات ، لكنهم لم يكونوا جيدين أبداً مثل تحطيم السماوات أنفسهم.
“الآن ، علينا المجازفة.” وجه هان سين الخنازير الصغيرة للعودة إلى بركة الماء في مكعب الخراف الأربعة. و التقط باوير وقفز ورائهم ، بعد أن داس على أحد رؤوس الخراف البرونزية.
زعمت أساطير الكون أن تحطيم السماوات لم يتمكنوا من التكاثر. لذلك ، نسيهم الكون تدريجياً. إذا أرادوا تمديد سلالتهم ، فعليهم التزاوج مع أعراق أخرى لإنشاء تحطيم سماوات هجين ، مثل المدمرين.
“الآن ، علينا المجازفة.” وجه هان سين الخنازير الصغيرة للعودة إلى بركة الماء في مكعب الخراف الأربعة. و التقط باوير وقفز ورائهم ، بعد أن داس على أحد رؤوس الخراف البرونزية.
إذا كان هؤلاء العمالقة هم حقاً تحطيم السماوات ، فإن قصة سقوط تحطيم السماوات لم تكن بسيطة كما بدت في البداية.
“انه خطر للغاية. في الوقت الحالي دعونا نتوصل فقط لطريقة للخروج من هنا.”أجاب هان سين بهز رأسه. و مشى إلى مكعب الأربعة خراف. لقد تذكر أن باوير داست على رأس أحد الخراف ، مما أدى إلى اطلاق الدوامة التي جلبتهم إلى هذا المكان.
________________________________________
تماماً كما كان من قبل ، بدأت السمكتان الذهبيتان تسبحان في دائرة سريعة. و صنعوا دوامة في الماء امتصت هان سين لداخلها.
عندما توقف تدفق المياه ، وخرج هان سين من المكعب ، أدرك بمفاجأة سارة أنهم عادوا إلى شواطئ بحيرة العالم السفلي.
“لديهم أجساد كبيرة. وهم لا يغرقون ، على الرغم من حقيقة أنهم يقفون على سطح البحر. يبدو أن التيار يحركهم. ويتم سحبهم جميعاً في نفس الاتجاه “. تردد هان سين. لم يكن متأكد مما إذا كان يجب عليه اتباعهم ورؤية ما حدث ، حيث بدا كل هذا وكأنه هراء غريب.
“الآن ، علينا المجازفة.” وجه هان سين الخنازير الصغيرة للعودة إلى بركة الماء في مكعب الخراف الأربعة. و التقط باوير وقفز ورائهم ، بعد أن داس على أحد رؤوس الخراف البرونزية.
كان عملاق يبلغ ارتفاعه 100 متر. و على الرغم من أنه ضخم ، إلا أنه لم يبدو أخرق أو مرتبك. بدلاً من ذلك ، حرك جسده الضخم برشاقة ، مما أعطي شعور بمدي قوته المتفجرة بكل حركة. إذا اراد المخلوق ، فقد صدق هان سين تماماً أنه يستطيع أن يطلق ما يكفي من القوة والسرعة لتدمير كوكب بكل سهولة.
تماماً كما كان من قبل ، بدأت السمكتان الذهبيتان تسبحان في دائرة سريعة. و صنعوا دوامة في الماء امتصت هان سين لداخلها.
