Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2709

المؤله المتغير في العاصفة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المؤله المتغير في العاصفة

 

كان هذا كل ما يمكن أن يراه هان سين في وميض الضوء اللحظي.

الفصل 2709 المؤله المتغير في العاصفة

قفز قلب هان سين وفكر ، “باو ليان ، هذا الوغد! هل قواه وضعت علي نوع من علامة التضحية اللتي يستطيع هذا المؤله أن يكتشفها؟ لا عجب أن عاصفة روح الأله استمرت في مطاردتي. لقد قدمني كقربان للمتغير المؤله!”

 

إذا كانت روعة في حالة الذروة ، فلن يكون افقادها الوعي بهذه السهولة. لكنها الآن منهكة تماماً. كان جسدها مستنفز ، ولم تتوقع أبداً أن يهاجمها هان سين. لذلك فقدت الوعي على الفور.

نظر هان سين إلى السماء. ثم نظر الي روعة. و فجأة رفع يده وصفع روعة على مؤخرة رأسه ، وافقدها الوعي.

نظر هان سين إلى السماء. ثم نظر الي روعة. و فجأة رفع يده وصفع روعة على مؤخرة رأسه ، وافقدها الوعي.

إذا كانت روعة في حالة الذروة ، فلن يكون افقادها الوعي بهذه السهولة. لكنها الآن منهكة تماماً. كان جسدها مستنفز ، ولم تتوقع أبداً أن يهاجمها هان سين. لذلك فقدت الوعي على الفور.

لكن هان سين عرف أن البرق كان حقيقي جداً ، لكن العنصر الذي يتكون منه كان مميز إلى حد ما. والآن بعد أن دخل هذه العاصفة البرقية ، لم يستطع استخدام تقنيات النقل الآني. بدا أن العاصفة ختمت الفضاء المحيط.

“أنا اسف. يجب أن أفعل شيئاً من شأنه التأثير على عرقي بأكمله ، لذلك لا يمكنني السماح لأي شخص آخر بمعرفة اي شيئ”. التقط هان سين روعة. و نظر إلى السماء المظلمة فوقه ، وعندما فعل ذلك ، بدأت عيناه تتحول إلى اللون الأبيض. و بعد ذلك ، بدأ جسده كله يتوهج عندما قام بتنشيط وضع روح الإله الخارق.

كان انفجار الضوء ساطع لدرجة أن هان سين لم يستطع سوى تحديد شكل الظل. كان وحش برأس وقرون ثور. بينما انتشر زوج من أجنحة الخفافيش من ظهره.

على الرغم من أن التحول قد بدأ للتو ، إلا أن القوة الغريبة التي ظلت متصقة بهان سين انهارت في اللحظة التي تم فيها تنشيط جسده الإلهي الخارق. لقد أختفت تماما.

و في لحظات ، اختفت أيضاً القوة البيضاء المتوهجة. و عاد جسد هان سين إلى طبيعته مرة أخرى.

ومض البرق عبر السماء شديدة السواد ، مرسلاً اندفاعات من الضوء عبر الغيوم.

“أخيراً ، لقد اختفت!” اختفت الطاقة الغريبة التي غلفته ، وشعر براحة كبيرة. تم الغاء هجوم باو ليان. لكن لم تختفي عاصفة روح الأله المخيفة. كانت لا تزال في السماء.

وحش الثور لم يتحدث. بل وقف بصمت بينما استمر دوي الرعد في التردد عبر السماء.

بوووم! بوووم! بوووم!

لم يجرؤ على التفكير في الأمر كثيراً. بدلاً من ذلك ، واصل الطيران إلى الأمام بأقصى سرعة. و بينما كان يطير ، انفجرت أمامه صاعقة أخرى من الضوء الساطع. و رأى هان سين وحش الثور يظهر أمامه و يقترب منه.

ومض البرق عبر السماء شديدة السواد ، مرسلاً اندفاعات من الضوء عبر الغيوم.

لم يكن لدى هان سين أي نية لتسليم درع نظرة ميدوسا. كان خصمه مجرد متغير ، فمن يستطيع أن يعرف ما إذا كان سيفي بوعده؟ في الوقت الحالي ، كان خوفه من درع نظرة ميدوسا يبقيه بعيداً. لكن إذا أعطاها هان سين الدرع ، فسيكون ذلك مماثل لتسليمه حياته. لن يسمح هان سين أبداً لشخص آخر بالتحكم في مصيره.

عندما ضرب البرق ، قرقرت السماء بأكملها بصوت الرعد. و بدأ البرق والرعد في التراكم في التردد والشدة. مما جعل السماء والأرض كلها تصبح محيط من الكهرباء.

نظر هان سين إلى السماء. ثم نظر الي روعة. و فجأة رفع يده وصفع روعة على مؤخرة رأسه ، وافقدها الوعي.

بدا تعبير هان سين كئيب. لم يعرف ما إذا كانت عاصفة روح الإله من بقايا قوة باو ليان ، أم أنها ببساطة لن تختفي لأنها قد تشكلت بالفعل. و بغض النظر عن السبب ، فهو الآن عالق داخل عاصفة روح الأله تلك. واختفي أي أمل له في الهروب السهل.

“هذا الرجل ذكي ، لكنه مجرد متغير. هو ليس من الغانا. لماذا يريد درع نظرة ميدوسا؟ أخشى ألا يتمكن سوى الغانا من استخدام كامل قوته”. كان هان سين مرتبك ، وسأل وحش الثور ، “لماذا تريد هذا الدرع؟ هذا كنز ينتمي إلى الغانا. لا يمكن تنششيطه من قبل شخص يفتقر إلى دماء الغانا”.

كانت تلك العاصفة البرقية غريبة جدا. على الرغم من أن العاصفة كانت تنبض بالبرق ، إلا أن الصواعق لم تلحق الضرر بالعشب عند هبوطها. كان الأمر كما لو كان البرق مجرد وهم.

بدا تعبير هان سين كئيب. لم يعرف ما إذا كانت عاصفة روح الإله من بقايا قوة باو ليان ، أم أنها ببساطة لن تختفي لأنها قد تشكلت بالفعل. و بغض النظر عن السبب ، فهو الآن عالق داخل عاصفة روح الأله تلك. واختفي أي أمل له في الهروب السهل.

لكن هان سين عرف أن البرق كان حقيقي جداً ، لكن العنصر الذي يتكون منه كان مميز إلى حد ما. والآن بعد أن دخل هذه العاصفة البرقية ، لم يستطع استخدام تقنيات النقل الآني. بدا أن العاصفة ختمت الفضاء المحيط.

سمع الوحش الثور ما قاله هان سين ، لكنه لم يغادر. فقط نظر إليه وروعة.

استنفدت روعة احتياطياتها من الطاقة قبل أن يفقدها هان سين الوعي. وحتى لو كانت مستيقظة وممتلئة بالقوة ، فلن تتمكن من نقلهم.

كانت تلك العاصفة البرقية غريبة جدا. على الرغم من أن العاصفة كانت تنبض بالبرق ، إلا أن الصواعق لم تلحق الضرر بالعشب عند هبوطها. كان الأمر كما لو كان البرق مجرد وهم.

“ليس لدي أي فكرة عما إذا كان بإمكاننا الهروب من عاصفة روح الإله هذه على قيد الحياة.” لم يتردد هان سين. ظل ممسك بروعة ، و طار عبر العاصفة البرقية بأقصى سرعة.

لم يجرؤ على التفكير في الأمر كثيراً. بدلاً من ذلك ، واصل الطيران إلى الأمام بأقصى سرعة. و بينما كان يطير ، انفجرت أمامه صاعقة أخرى من الضوء الساطع. و رأى هان سين وحش الثور يظهر أمامه و يقترب منه.

سقط البرق على جسده مثل قطرات المطر. و على الرغم من أنه لم يؤذيه أو يشله ، إلا أنه كان شعر به بالتأكيد.

كان صوت الرعد يتردد مع كل خطوة يخطوها ، كان وجود المخلوق مشابه لجبل متحرك. كان طول جسده 100 متر ، وكل خطوة خطاها تسببت بزلزال.

بوووم! بوووم!

نظر إلى روعة فاقدت الوعي. لم يكن هناك ما يمنعه من تسليمها له ، ولكن عندما فكر في يأس روعة واستعدادها للموت من أجل إنقاذه ، كان يعلم أن إعطائها للوحش الثور لم يكن خيار.

في مكان ما داخل العاصفة البرقية بجانب هان سين ، انفجرت صاعقة عملاقة من البرق. لكن في ضوء تلك الصاعقة، رأى ظل يقف على الأرض.

“هذا الرجل خائف من درع نظرة ميدوسا. لهذا السبب يتوخى الحذر بدلا من مهاجمتي”. كان هذا الإدراك مصدر ارتياح كبير لـ هان سين. إذا كان لدى وحش الثور سبب للخوف من هان سين ، فلديه هو و روعة فرصة أفضل بكثير للهروب.

كان انفجار الضوء ساطع لدرجة أن هان سين لم يستطع سوى تحديد شكل الظل. كان وحش برأس وقرون ثور. بينما انتشر زوج من أجنحة الخفافيش من ظهره.

بدا تعبير هان سين كئيب. لم يعرف ما إذا كانت عاصفة روح الإله من بقايا قوة باو ليان ، أم أنها ببساطة لن تختفي لأنها قد تشكلت بالفعل. و بغض النظر عن السبب ، فهو الآن عالق داخل عاصفة روح الأله تلك. واختفي أي أمل له في الهروب السهل.

كان هذا كل ما يمكن أن يراه هان سين في وميض الضوء اللحظي.

سقط البرق على جسده مثل قطرات المطر. و على الرغم من أنه لم يؤذيه أو يشله ، إلا أنه كان شعر به بالتأكيد.

لم يجرؤ على التفكير في الأمر كثيراً. بدلاً من ذلك ، واصل الطيران إلى الأمام بأقصى سرعة. و بينما كان يطير ، انفجرت أمامه صاعقة أخرى من الضوء الساطع. و رأى هان سين وحش الثور يظهر أمامه و يقترب منه.

كان صوت الرعد يتردد مع كل خطوة يخطوها ، كان وجود المخلوق مشابه لجبل متحرك. كان طول جسده 100 متر ، وكل خطوة خطاها تسببت بزلزال.

كان صوت الرعد يتردد مع كل خطوة يخطوها ، كان وجود المخلوق مشابه لجبل متحرك. كان طول جسده 100 متر ، وكل خطوة خطاها تسببت بزلزال.

“أنا اسف. يجب أن أفعل شيئاً من شأنه التأثير على عرقي بأكمله ، لذلك لا يمكنني السماح لأي شخص آخر بمعرفة اي شيئ”. التقط هان سين روعة. و نظر إلى السماء المظلمة فوقه ، وعندما فعل ذلك ، بدأت عيناه تتحول إلى اللون الأبيض. و بعد ذلك ، بدأ جسده كله يتوهج عندما قام بتنشيط وضع روح الإله الخارق.

وقف الشعر على ذراعي هان سين. كان يعلم أنه تم استهدافه من قبل المتغير المخيف ، وعلى الرغم من أنهم لم يتواجهوا بعد ، شعر هان سين أن وجوده لم يكن مجرد مستوي بدائي.

 

“التضحية ، هل تناديني؟” وقف وحش الثور الجبلي وسط العاصفة. كان مثل الصاعقة نفسها. كانت عيونه ضخمة ، ونظروا مباشرةً إلى هان سين. تحدث بصوت هادئ ، لكن هان سين سمعه بوضوح من خلال العاصفة البرقية.

استنفدت روعة احتياطياتها من الطاقة قبل أن يفقدها هان سين الوعي. وحتى لو كانت مستيقظة وممتلئة بالقوة ، فلن تتمكن من نقلهم.

على الرغم من أنه كان ينظر إلى هان سين ، كان الوحش مرتبك. لم يكن متأكد مما إذا كان هان سين تضحيته ام لا.

ومض البرق عبر السماء شديدة السواد ، مرسلاً اندفاعات من الضوء عبر الغيوم.

قفز قلب هان سين وفكر ، “باو ليان ، هذا الوغد! هل قواه وضعت علي نوع من علامة التضحية اللتي يستطيع هذا المؤله أن يكتشفها؟ لا عجب أن عاصفة روح الأله استمرت في مطاردتي. لقد قدمني كقربان للمتغير المؤله!”

“أخيراً ، لقد اختفت!” اختفت الطاقة الغريبة التي غلفته ، وشعر براحة كبيرة. تم الغاء هجوم باو ليان. لكن لم تختفي عاصفة روح الأله المخيفة. كانت لا تزال في السماء.

“أعتقد أنك ارتكبت خطأ. أنا لست تضحيتك. يجب أن تذهب وتبحث عنها في مكان آخر”. لم يكن هان سين متأكد مما إذا كان الوحش سيفهمه، لكن المخلوق بدا ذكي إلى حد ما. إذا كان المخلوق عاقل بما يكفي، فربما يمكنه التحدث معه للخروج من هذا المأزق.

لم يكن لدى هان سين أي نية لتسليم درع نظرة ميدوسا. كان خصمه مجرد متغير ، فمن يستطيع أن يعرف ما إذا كان سيفي بوعده؟ في الوقت الحالي ، كان خوفه من درع نظرة ميدوسا يبقيه بعيداً. لكن إذا أعطاها هان سين الدرع ، فسيكون ذلك مماثل لتسليمه حياته. لن يسمح هان سين أبداً لشخص آخر بالتحكم في مصيره.

سمع الوحش الثور ما قاله هان سين ، لكنه لم يغادر. فقط نظر إليه وروعة.

على الرغم من أنه لم يتحدث ، فهم هان سين ما يعنيه. لقد قررت بالفعل أن يأخذ أحدهم كتضحية.

“قد لا تكون تضحيتي ، لكنك هنا بالفعل. لا أستطيع العودة خالي الوفاض. يجب أن آخذ أحدكم معي كتضحية “. تردد صدى صوت الوحش الثور وسط الرعد.

فهم هان سين ما يعنيه وحش الثور. إما هو أو روعة , يجب أن يذهب احدهم مع المخلوق.

لم يجرؤ على التفكير في الأمر كثيراً. بدلاً من ذلك ، واصل الطيران إلى الأمام بأقصى سرعة. و بينما كان يطير ، انفجرت أمامه صاعقة أخرى من الضوء الساطع. و رأى هان سين وحش الثور يظهر أمامه و يقترب منه.

نظر إلى روعة فاقدت الوعي. لم يكن هناك ما يمنعه من تسليمها له ، ولكن عندما فكر في يأس روعة واستعدادها للموت من أجل إنقاذه ، كان يعلم أن إعطائها للوحش الثور لم يكن خيار.

 

لكن هان سين لم يرغب في التضحية بنفسه أيضاً.

“قد لا تكون تضحيتي ، لكنك هنا بالفعل. لا أستطيع العودة خالي الوفاض. يجب أن آخذ أحدكم معي كتضحية “. تردد صدى صوت الوحش الثور وسط الرعد.

“كلانا مخلوقات ضعيفة ومنخفضة الرتبة. لا يمكننا أن نكون تضحيتك. لماذا لا آخذك إلى مكان آخر لأجد لك تضحية أفضل؟ “

لكن هان سين لم يرغب في التضحية بنفسه أيضاً.

وحش الثور لم يتحدث. بل وقف بصمت بينما استمر دوي الرعد في التردد عبر السماء.

إذا كانت روعة في حالة الذروة ، فلن يكون افقادها الوعي بهذه السهولة. لكنها الآن منهكة تماماً. كان جسدها مستنفز ، ولم تتوقع أبداً أن يهاجمها هان سين. لذلك فقدت الوعي على الفور.

على الرغم من أنه لم يتحدث ، فهم هان سين ما يعنيه. لقد قررت بالفعل أن يأخذ أحدهم كتضحية.

كان صوت الرعد يتردد مع كل خطوة يخطوها ، كان وجود المخلوق مشابه لجبل متحرك. كان طول جسده 100 متر ، وكل خطوة خطاها تسببت بزلزال.

“هل يجب أن تكون تضحيتك مخلوق؟ هل يمكن ان يكون شيء اخر؟” سأل هان سين.

 

تردد صوت الوحش الثور: “لا أمانع الدرع الذي تحمله على ظهرك”.

وقف الشعر على ذراعي هان سين. كان يعلم أنه تم استهدافه من قبل المتغير المخيف ، وعلى الرغم من أنهم لم يتواجهوا بعد ، شعر هان سين أن وجوده لم يكن مجرد مستوي بدائي.

صُدم هان سين. كان يعرف أي درع يتحدث عنه الوحش الثور. كان يشير إلى درع نظرة ميدوسا.

لكن هان سين عرف أن البرق كان حقيقي جداً ، لكن العنصر الذي يتكون منه كان مميز إلى حد ما. والآن بعد أن دخل هذه العاصفة البرقية ، لم يستطع استخدام تقنيات النقل الآني. بدا أن العاصفة ختمت الفضاء المحيط.

“هذا الرجل ذكي ، لكنه مجرد متغير. هو ليس من الغانا. لماذا يريد درع نظرة ميدوسا؟ أخشى ألا يتمكن سوى الغانا من استخدام كامل قوته”. كان هان سين مرتبك ، وسأل وحش الثور ، “لماذا تريد هذا الدرع؟ هذا كنز ينتمي إلى الغانا. لا يمكن تنششيطه من قبل شخص يفتقر إلى دماء الغانا”.

كان هذا كل ما يمكن أن يراه هان سين في وميض الضوء اللحظي.

ولكن الآن بعد أن كان لدى هان سين لحظة للتفكير في الأمر ، فقد فهم سبب استعداد وحش الثور للتحدث معهم بدلاً من مجرد قتلهم بلمح البصر.

على الرغم من أنه كان ينظر إلى هان سين ، كان الوحش مرتبك. لم يكن متأكد مما إذا كان هان سين تضحيته ام لا.

“هذا الرجل خائف من درع نظرة ميدوسا. لهذا السبب يتوخى الحذر بدلا من مهاجمتي”. كان هذا الإدراك مصدر ارتياح كبير لـ هان سين. إذا كان لدى وحش الثور سبب للخوف من هان سين ، فلديه هو و روعة فرصة أفضل بكثير للهروب.

لكن هان سين عرف أن البرق كان حقيقي جداً ، لكن العنصر الذي يتكون منه كان مميز إلى حد ما. والآن بعد أن دخل هذه العاصفة البرقية ، لم يستطع استخدام تقنيات النقل الآني. بدا أن العاصفة ختمت الفضاء المحيط.

لم يكن لدى هان سين أي نية لتسليم درع نظرة ميدوسا. كان خصمه مجرد متغير ، فمن يستطيع أن يعرف ما إذا كان سيفي بوعده؟ في الوقت الحالي ، كان خوفه من درع نظرة ميدوسا يبقيه بعيداً. لكن إذا أعطاها هان سين الدرع ، فسيكون ذلك مماثل لتسليمه حياته. لن يسمح هان سين أبداً لشخص آخر بالتحكم في مصيره.

“هذا الرجل خائف من درع نظرة ميدوسا. لهذا السبب يتوخى الحذر بدلا من مهاجمتي”. كان هذا الإدراك مصدر ارتياح كبير لـ هان سين. إذا كان لدى وحش الثور سبب للخوف من هان سين ، فلديه هو و روعة فرصة أفضل بكثير للهروب.

“إنه لا يعرف أنني لا أستطيع استخدام درع نظرة ميدوسا. هذه فرصة بالنسبة لي.”فكر هان سين في نفسه.

“ليس لدي أي فكرة عما إذا كان بإمكاننا الهروب من عاصفة روح الإله هذه على قيد الحياة.” لم يتردد هان سين. ظل ممسك بروعة ، و طار عبر العاصفة البرقية بأقصى سرعة.

________________________________________

 

على الرغم من أنه كان ينظر إلى هان سين ، كان الوحش مرتبك. لم يكن متأكد مما إذا كان هان سين تضحيته ام لا.

 

سمع الوحش الثور ما قاله هان سين ، لكنه لم يغادر. فقط نظر إليه وروعة.

 

الفصل 2709 المؤله المتغير في العاصفة

“إنه لا يعرف أنني لا أستطيع استخدام درع نظرة ميدوسا. هذه فرصة بالنسبة لي.”فكر هان سين في نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط