بلورة سوداء غريبة
نقل هان سين قوة قصة الجينات إلى البلورة السوداء ، وارتفعت البلورة من يده وطارت. و تضخمت لتصبح تنين خالد بالحجم الطبيعي. و حدق التنين مباشرةً في هان سين ، تماماً مثل المرة الأولى التي رأوا فيها بعضهم البعض.
الفصل 2723 بلورة سوداء غريبة
وكانت القدرة على رؤية الماضي سيئة للغاية. سمحت مرآة قياس النجوم بفتح نافذة على الماضي ، لكن تفعيل هذه القدرة كلفه مقدار كبير من الطاقة. و كلما اعاد الزمن إلى الوراء ، زادت تكلفة الطاقة.
سُمح للآلهة بخداع الناس ، لكنهم لا يستطيعون الكذب أبداً. إذا قال أله الفراغ أن مرآة قياس النجوم كنز إله حقيقي ، فمن المحتمل أنها كذلك.
اعتقد أله الفراغ أنه على وشك أن يصاب بجلطة دماغية. لقد خدعته باوير ، مما جعله غاضب جداً لدرجة أنه بالكاد استطاع الرؤية بشكل مستقيم. لقد أراد اللحاق بالفتاة الصغيرة ، لكن هان سين انتقل بالفعل لجانبها. كانوا يقفون معاً عند قاعدة الشجرة.
على سبيل المثال ، عندما استخدم هان سين مرآة قياس النجوم لرؤية المستقبل ، كان بإمكانه فقط رؤية مشهد واحد. ومضت الصورة عبر المشهد ، واظهرت هان سين نائم ولا شيء غير ذلك.
لم يكن أله الفراغ خائف من هان سين ، لكن هذا السيناريو برمته كان محرج جداً بالنسبة له. لقد حاول خداع طفلة ، لكنه فشل فشل ذريع. بل و لأكثر من مرة. لقد فقد أيضاً عنصر اله حقيقي – مرآة قياس النجوم.
لم يكن أله الفراغ خائف من هان سين ، لكن هذا السيناريو برمته كان محرج جداً بالنسبة له. لقد حاول خداع طفلة ، لكنه فشل فشل ذريع. بل و لأكثر من مرة. لقد فقد أيضاً عنصر اله حقيقي – مرآة قياس النجوم.
بدأ يتقدم نحوهم ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء لهان سين. لم يستطع استعادة مرآة قياس النجوم ، وقد يسخر هان سين منه لأنه حاول خداع طفلته.
على الرغم من أنه لم يستطع تنشيط قوة مرآة قياس النجوم بالكامل ، إلا أن سوترا دونغ شوان تمكنت من اظهار بعض الاستجابة من مرآة قياس النجوم. لقد حاول استخدامه عدة مرات ، لكنه أصيب بخيبة أمل في النهاية.
“انتظروا هنا. نحن لم ننتهي بعد!” زمجر أله الفراغ بغضب ، محدقاً في الأب وابنته. ثم انتقل بعيداً.
لقد استخدمها لعدة مرات ، لكن المشاهد التي اظهرت المستقبل تبين أنها مضيعة للوقت والطاقة. فبعد كل شيء كانت مجرد ومضات, لم يعرف منها أي معلومات مفيدة.
عندما سمع هان سين باوير تناديه ، صُدم. مكان مثل شجرة النجم لا ينبغي أن يكون به شخص غيرهم. انتقل هان سين إلى باوير ، لكنه لم يرا الرجل الذي ذكرته. لكنه لاحظ أن باوير كانت تحمل مرآة برونزية صغيرة في يديها. و كانت تركض نحوه بمرح.
وكانت القدرة على رؤية الماضي سيئة للغاية. سمحت مرآة قياس النجوم بفتح نافذة على الماضي ، لكن تفعيل هذه القدرة كلفه مقدار كبير من الطاقة. و كلما اعاد الزمن إلى الوراء ، زادت تكلفة الطاقة.
“أبي! انظر إلى مرآة الكنز هذه وهذه الجوهرة. أعطاهم لي عم صالح”. دفعت باوير مرآة قياس النجوم والجوهرة باتجاه هان سين أثناء تحدثها.
توقع هان سين أن يعود أله الفراغ ويعذبهم أكثر ، ولكن خلال الأيام القليلة التالية ، لم يظهر الدرع الاسود أي علامة على النشاط. هذا يعني أن أله الفراغ لم يكلف نفسه عناء العودة.
“أي عم صالح؟” سأل هان سين عابساً.
من الواضح أن مستوي مرآة قياس النجوم كانت مرتفع للغاية بالنسبة له ، تماماً مثل درع نظرة ميدوسا. لم يكن مستوى وقوة هان سين كافيين لإطلاق العنان للقوة الحقيقية للعنصر.
“كنت ألعب على فاكهة نجم في وقت سابق …” روت باوير القصة بسرعة.
بعد أن تحدثت باوير ، كاد هان سين ان يضحك بصوت عالي. لابد أن الرجل الذي التقت به هو اله الفراغ. اعتقد هان سين أن أله الفراغ سيذهب إلى روعة أو لي كيير ، لكنه اختار باوير بالفعل.
بعد أن تحدثت باوير ، كاد هان سين ان يضحك بصوت عالي. لابد أن الرجل الذي التقت به هو اله الفراغ. اعتقد هان سين أن أله الفراغ سيذهب إلى روعة أو لي كيير ، لكنه اختار باوير بالفعل.
________________________________________
“يا إله الفراغ. لم يحالفك الحظ في اختيارك لباوير. و الآن خسرت كل كنوزك. لم تستطع جعل باوير تتمنى أمنية ، وبينما حاولت دفعها للتمني ، فقدت كنز اله حقيقي “. هز هان سين رأسه وهو يفكر بهذا ، وأخذ مرآة قياس النجوم من يدي باوير.
أطلق الدرع الاسود ختمه ، لذلك يمكن أن يأخذ هان سين البلورة السوداء من بحر الروح. وبمجرد أن اصبحت في يديه مرة أخرى ، حاول هان سين إطعام البلورة السوداء إلى متغير آخر.
سُمح للآلهة بخداع الناس ، لكنهم لا يستطيعون الكذب أبداً. إذا قال أله الفراغ أن مرآة قياس النجوم كنز إله حقيقي ، فمن المحتمل أنها كذلك.
“كنت ألعب على فاكهة نجم في وقت سابق …” روت باوير القصة بسرعة.
ذهب عقل هان سين إلى درع نظرة ميدوسا ، والذي كان ايضاً سلاح أله حقيقي. كانت هذه المرآة من نفس الرتبة ، ووفقاً لما قالته باوير ، ستمكنه من رؤية المستقبل والماضي. كان هان سين سعيد جداً بتلقيها.
“هل هناك طريقة لنا للتخلص من أله الفراغ المزعج هذا؟ إذا استمر في محاولة نصب الفخاخ لنا ، فسوف تسوء الأمور للغاية”. كان هان سين منزعج قليلاً من الرجل ، لكنه لم يستطع التفكير في طريقة للتعامل معه حتى الآن.
لم يعد الدرع الاسود يختم قوته و جسده ، مما يعني أن أله الفراغ ترك المنطقة المجاورة. لذلك ، قام هان سين بإلقاء نظرة على سوترا دونغ شوان لمحاولة الاستفادة من مرآة قياس النجوم. أراد أن يرى ما إذا كانت جيدة كما وصفها أله الفراغ.
لم يكن أله الفراغ خائف من هان سين ، لكن هذا السيناريو برمته كان محرج جداً بالنسبة له. لقد حاول خداع طفلة ، لكنه فشل فشل ذريع. بل و لأكثر من مرة. لقد فقد أيضاً عنصر اله حقيقي – مرآة قياس النجوم.
على الرغم من أنه لم يستطع تنشيط قوة مرآة قياس النجوم بالكامل ، إلا أن سوترا دونغ شوان تمكنت من اظهار بعض الاستجابة من مرآة قياس النجوم. لقد حاول استخدامه عدة مرات ، لكنه أصيب بخيبة أمل في النهاية.
قفز قلب هان سين. أطلق جسد التنين الخالد ضوء مقدس قوي. غطت مساحة واسعة من حولهم. كانت هناك ندبة على سطح الشجرة في مكان قريب ، والتي ربما كانت نتيجة قضمة حشرة. وفي هذه اللحظة تم شفائها بالضوء المقدس للتنين الخالد.
لم يكن هان سين يعرف ما إذا كانت قوته أضعف من أن يستخدم مرآة قياس النجوم بشكل فعال ، أو ما إذا كان للمرآة نفسها بعض القيود. لكن و في كلتا الحالتين ، كان المستقبل الذي يمكن لـ مرآة قياس النجوم عرضه مجرد مشهد قصير جداً.
الفصل 2723 بلورة سوداء غريبة
على سبيل المثال ، عندما استخدم هان سين مرآة قياس النجوم لرؤية المستقبل ، كان بإمكانه فقط رؤية مشهد واحد. ومضت الصورة عبر المشهد ، واظهرت هان سين نائم ولا شيء غير ذلك.
وكانت القدرة على رؤية الماضي سيئة للغاية. سمحت مرآة قياس النجوم بفتح نافذة على الماضي ، لكن تفعيل هذه القدرة كلفه مقدار كبير من الطاقة. و كلما اعاد الزمن إلى الوراء ، زادت تكلفة الطاقة.
وبعد أن استخدمها هان سين تلك المرة ، استغرق الأمر يوم لاستعادة الطاقة اللازمة لتنشيطها مرة أخرى.
لم يكن أله الفراغ خائف من هان سين ، لكن هذا السيناريو برمته كان محرج جداً بالنسبة له. لقد حاول خداع طفلة ، لكنه فشل فشل ذريع. بل و لأكثر من مرة. لقد فقد أيضاً عنصر اله حقيقي – مرآة قياس النجوم.
لقد استخدمها لعدة مرات ، لكن المشاهد التي اظهرت المستقبل تبين أنها مضيعة للوقت والطاقة. فبعد كل شيء كانت مجرد ومضات, لم يعرف منها أي معلومات مفيدة.
أخذت البلورة السوداء في يد هان سين شكل تنين خالد مصغر. و بصرف النظر عن اللون الأسود والحجم الصغير ، فقد بدت تماماً مثل التنين الخالد.
وكانت القدرة على رؤية الماضي سيئة للغاية. سمحت مرآة قياس النجوم بفتح نافذة على الماضي ، لكن تفعيل هذه القدرة كلفه مقدار كبير من الطاقة. و كلما اعاد الزمن إلى الوراء ، زادت تكلفة الطاقة.
وقف هان سين بجانب شجرة النجم ممسكاً بلورة سوداء. بدت غريبة جداً.
و مع القوة الحالية لهان سين ، يمكنه رؤية ما يصل إلى دقيقة واحدة فقط في الماضي ، وستظهر المرآة المنطقة التي تقع على بعد متر من موقعها فقط. و استخدام القدرة بشكل متكرر من شأنه أن يستنزف قوته بمعدل ينذر بالخطر.
بدأ يتقدم نحوهم ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء لهان سين. لم يستطع استعادة مرآة قياس النجوم ، وقد يسخر هان سين منه لأنه حاول خداع طفلته.
كانت تلك هي النتائج التي حصل عليها هان سين بعد اختبارات صارمة. لكن بالنسبة للقواعد الدقيقة التي تحكم استخدام مرآة قياس النجوم ، فهان سين لم يكتشفها بعد.
على الرغم من أنه لم يستطع تنشيط قوة مرآة قياس النجوم بالكامل ، إلا أن سوترا دونغ شوان تمكنت من اظهار بعض الاستجابة من مرآة قياس النجوم. لقد حاول استخدامه عدة مرات ، لكنه أصيب بخيبة أمل في النهاية.
من الواضح أن مستوي مرآة قياس النجوم كانت مرتفع للغاية بالنسبة له ، تماماً مثل درع نظرة ميدوسا. لم يكن مستوى وقوة هان سين كافيين لإطلاق العنان للقوة الحقيقية للعنصر.
ذهب عقل هان سين إلى درع نظرة ميدوسا ، والذي كان ايضاً سلاح أله حقيقي. كانت هذه المرآة من نفس الرتبة ، ووفقاً لما قالته باوير ، ستمكنه من رؤية المستقبل والماضي. كان هان سين سعيد جداً بتلقيها.
لكن درع المرآة كان مفاجأة سارة. فعلى الرغم من أن قوة هان سين كانت محدودة ، إلا أن قوة درع المرآة لم تحتج الكثير من الطاقة لتنشيطها. قام بتنشيط الدرع الجديد بينما كان يرتدي مجموعة أبولو الخاصة به ، ووجد أن الدرعين يعززان بعضهما البعض. واصبح دفاع الدرع جيد مثل كنز من مستوي اليرقة.
لم يكن هان سين يعرف ما إذا كانت قوته أضعف من أن يستخدم مرآة قياس النجوم بشكل فعال ، أو ما إذا كان للمرآة نفسها بعض القيود. لكن و في كلتا الحالتين ، كان المستقبل الذي يمكن لـ مرآة قياس النجوم عرضه مجرد مشهد قصير جداً.
لكن للأسف ، كان هناك حد زمني للدروع. فبعد أن قام بتنشيطها ، سيبدو درع هان سين فقط كمرآة لبضع دقائق. و بمجرد انقضاء ذلك الوقت ، سيعود إلى طبيعته.
من الواضح أن مستوي مرآة قياس النجوم كانت مرتفع للغاية بالنسبة له ، تماماً مثل درع نظرة ميدوسا. لم يكن مستوى وقوة هان سين كافيين لإطلاق العنان للقوة الحقيقية للعنصر.
قرر هان سين أن المدة القصيرة لجميع قدرات المرآة ربما كانت مرتبطة بافتقاره إلى القوة. وانه هو السبب في انه لم يستطع استخدام سلاح الاله الحقيقي بشكل فعال.
لكن للأسف ، كان هناك حد زمني للدروع. فبعد أن قام بتنشيطها ، سيبدو درع هان سين فقط كمرآة لبضع دقائق. و بمجرد انقضاء ذلك الوقت ، سيعود إلى طبيعته.
لم تكن باوير مهتمة بـ مرآة قياس النجوم ، ولم تلعب بها إلا قليلاً قبل أن ترميها إلى هان سين. فأخذها هان سين بكل سرور من يديها. سيظل هذا الكنز مفيد له، وبمجرد أن يتأله ، كان لا بد أن تصبح مفيدة أكثر. فبعد كل شيء ، يمكن أن تصبح القدرة على النظر إلى الماضي جيدة بشكل لا تصدق بمجرد أن يصبح هان سين أقوى.
الفصل 2723 بلورة سوداء غريبة
“هل هناك طريقة لنا للتخلص من أله الفراغ المزعج هذا؟ إذا استمر في محاولة نصب الفخاخ لنا ، فسوف تسوء الأمور للغاية”. كان هان سين منزعج قليلاً من الرجل ، لكنه لم يستطع التفكير في طريقة للتعامل معه حتى الآن.
بدأ يتقدم نحوهم ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء لهان سين. لم يستطع استعادة مرآة قياس النجوم ، وقد يسخر هان سين منه لأنه حاول خداع طفلته.
استمرت الآلهة في الظهور من العدم. يمكنهم حتى أن يأتوا ويذهبوا كما يحلو لهم في مكان مثل السماء الخارجية. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى هان سين طريقة لقتل هذه المخلوقات. لم يكن بوسعه عمل أي شيء لهم.
لم يكن أله الفراغ خائف من هان سين ، لكن هذا السيناريو برمته كان محرج جداً بالنسبة له. لقد حاول خداع طفلة ، لكنه فشل فشل ذريع. بل و لأكثر من مرة. لقد فقد أيضاً عنصر اله حقيقي – مرآة قياس النجوم.
توقع هان سين أن يعود أله الفراغ ويعذبهم أكثر ، ولكن خلال الأيام القليلة التالية ، لم يظهر الدرع الاسود أي علامة على النشاط. هذا يعني أن أله الفراغ لم يكلف نفسه عناء العودة.
وقف هان سين بجانب شجرة النجم ممسكاً بلورة سوداء. بدت غريبة جداً.
فاجئ ذلك هان سين ، ولكن فقط لأنه يفتقر إلى جزء أساسي من المعلومات عن الآلهة. يمكنهم الذهاب إلى أي مكان في الكون بحرية ، لكن أجسادهم عليها قيود كثيرة. لم يتمكنوا من البقاء في مكان واحد لفترة طويلة. لذلك لا يمكن أن يبقى أله الفراغ في السماء الخارجية للأبد.
وبعد أن استخدمها هان سين تلك المرة ، استغرق الأمر يوم لاستعادة الطاقة اللازمة لتنشيطها مرة أخرى.
لكن أله الفراغ سيجد طريقة للتعامل مع هان سين وابنته. التقى بهم لأول مرة من خلال بحثه عن البروتوبلازم الجيني ، لكن الإحباط الذي تسببوا فيه له قد ابعد بحثه عن البروتوبلازم الجيني من عقله.
لقد استخدمها لعدة مرات ، لكن المشاهد التي اظهرت المستقبل تبين أنها مضيعة للوقت والطاقة. فبعد كل شيء كانت مجرد ومضات, لم يعرف منها أي معلومات مفيدة.
وقف هان سين بجانب شجرة النجم ممسكاً بلورة سوداء. بدت غريبة جداً.
لقد استخدمها لعدة مرات ، لكن المشاهد التي اظهرت المستقبل تبين أنها مضيعة للوقت والطاقة. فبعد كل شيء كانت مجرد ومضات, لم يعرف منها أي معلومات مفيدة.
أطلق الدرع الاسود ختمه ، لذلك يمكن أن يأخذ هان سين البلورة السوداء من بحر الروح. وبمجرد أن اصبحت في يديه مرة أخرى ، حاول هان سين إطعام البلورة السوداء إلى متغير آخر.
“كنت ألعب على فاكهة نجم في وقت سابق …” روت باوير القصة بسرعة.
ومع ذلك ، فالمخلوقات الأخرى التي اختبرها لم تتفاعل. كان الأمر كما لو أن البلورة السوداء أصبح الآن عديمة الفائدة.
وبعد أن حاول هان سين وضع قوته في البلورة السوداء ، أدرك أن سوترا دونغ شوان لم تعد تفعل أي شيء لها. ولكن عندما قام بتنشيط “قصة الجينات” ، أظهرت البلورة السوداء بعض التغييرات الغريبة.
وكانت القدرة على رؤية الماضي سيئة للغاية. سمحت مرآة قياس النجوم بفتح نافذة على الماضي ، لكن تفعيل هذه القدرة كلفه مقدار كبير من الطاقة. و كلما اعاد الزمن إلى الوراء ، زادت تكلفة الطاقة.
أخذت البلورة السوداء في يد هان سين شكل تنين خالد مصغر. و بصرف النظر عن اللون الأسود والحجم الصغير ، فقد بدت تماماً مثل التنين الخالد.
“أبي! انظر إلى مرآة الكنز هذه وهذه الجوهرة. أعطاهم لي عم صالح”. دفعت باوير مرآة قياس النجوم والجوهرة باتجاه هان سين أثناء تحدثها.
نقل هان سين قوة قصة الجينات إلى البلورة السوداء ، وارتفعت البلورة من يده وطارت. و تضخمت لتصبح تنين خالد بالحجم الطبيعي. و حدق التنين مباشرةً في هان سين ، تماماً مثل المرة الأولى التي رأوا فيها بعضهم البعض.
قفز قلب هان سين. أطلق جسد التنين الخالد ضوء مقدس قوي. غطت مساحة واسعة من حولهم. كانت هناك ندبة على سطح الشجرة في مكان قريب ، والتي ربما كانت نتيجة قضمة حشرة. وفي هذه اللحظة تم شفائها بالضوء المقدس للتنين الخالد.
ومع ذلك ، فالمخلوقات الأخرى التي اختبرها لم تتفاعل. كان الأمر كما لو أن البلورة السوداء أصبح الآن عديمة الفائدة.
________________________________________
عندما سمع هان سين باوير تناديه ، صُدم. مكان مثل شجرة النجم لا ينبغي أن يكون به شخص غيرهم. انتقل هان سين إلى باوير ، لكنه لم يرا الرجل الذي ذكرته. لكنه لاحظ أن باوير كانت تحمل مرآة برونزية صغيرة في يديها. و كانت تركض نحوه بمرح.
وبعد أن حاول هان سين وضع قوته في البلورة السوداء ، أدرك أن سوترا دونغ شوان لم تعد تفعل أي شيء لها. ولكن عندما قام بتنشيط “قصة الجينات” ، أظهرت البلورة السوداء بعض التغييرات الغريبة.
“هل هناك طريقة لنا للتخلص من أله الفراغ المزعج هذا؟ إذا استمر في محاولة نصب الفخاخ لنا ، فسوف تسوء الأمور للغاية”. كان هان سين منزعج قليلاً من الرجل ، لكنه لم يستطع التفكير في طريقة للتعامل معه حتى الآن.
