Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2729

بركة الحظ الجيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بركة الحظ الجيد

 

بعد انتقال شالي و لي تشون تشيو بعيداً عن شجرة النجم ، وضع شالي جسد المكاك حتى يتمكنوا من فحصه. و عندما نظر لي تشون تشيو إليه ، أدرك أن هناك خطأ ما. فألقى لكمة على الجثة. و عندما سقطت الضربة ، تحول جسد المكاك ذو الستة اذان إلى غبار.

الفصل 2729: بركة الحظ الجيد

 

 

عندما قفز هان سين إلى البركة ، ظهر لي تشون تشيو فجأة بجانب شالي. و راقب بركة الحظ الجيد مع شالي.

بعد انتقال شالي و لي تشون تشيو بعيداً عن شجرة النجم ، وضع شالي جسد المكاك حتى يتمكنوا من فحصه. و عندما نظر لي تشون تشيو إليه ، أدرك أن هناك خطأ ما. فألقى لكمة على الجثة. و عندما سقطت الضربة ، تحول جسد المكاك ذو الستة اذان إلى غبار.

قال شالي: “مع حراسة هان سين لشجرة النجم ، فلا أعتقد أنه سيتمكن من الهروب بهذه السهولة”.

“كيف يمكن حصول هذا؟” شحب وجه شالي بسبب الصدمة. فهز رأسه ، واستدار ليعود إلى شجرة النجم.

كاتشا تشا!

أوقفه لي تشون تشيو وقال ، “لقد فات الأوان للعودة الآن. يجب أن يكون المخلوق قد هرب إلى السماء الخارجية واختفى الآن”.

قال لي تشون تشيو بشكل قاطع “لا أعتقد أن أي شخص سيحصل على منفعة كبيرة منها مثل اللتي تلقيتها”.

قال شالي: “مع حراسة هان سين لشجرة النجم ، فلا أعتقد أنه سيتمكن من الهروب بهذه السهولة”.

في الحقيقة ، لم تكن بركة الحظ الجيد بركة على الإطلاق. كانت أشبه ببئر. و وفقاً لما عرفه هان سين عن ذلك ، لم يكن الماء داخل بركة الحظ الجيد ماء حقاً. بل كان سائل تم إنتاجه من بقايا المتغيرين المتين.

قال لي تشون تشيو بلا عاطفة: “إذا لم أتمكن من اكتشاف المكاك الحقيقي ، فلا أعتقد أن هان سين بإمكانه اكتشافه”. “وحتى لو اكتشفه ، هل تعتقد حقاً أنه يستطيع إيقاف المكاك ذو الستة اذان من الهروب؟”

اعتقد هان سين أن لي تشون تشيو و شالي سيأتيان للبحث عن المكاك ذو الستة أذان ، ولكن بعد الانتظار لفترة ، لم يرا اي اشارة لعودتهم.

“هذا خطأي.” قال شالي: “لم أستطع التمييز بين الجسد المزيف والجسد الحقيقي”.

في الحقيقة ، لم تكن بركة الحظ الجيد بركة على الإطلاق. كانت أشبه ببئر. و وفقاً لما عرفه هان سين عن ذلك ، لم يكن الماء داخل بركة الحظ الجيد ماء حقاً. بل كان سائل تم إنتاجه من بقايا المتغيرين المتين.

هز لي تشون تشيو رأسه. “لا داعي لإلقاء اللوم على نفسك . ان الجسد المزيف للمكاك ذو الستة أذان جيد حقاً. حتي انا لم أتمكن من اكتشافه. هذا اللوم لا يقع عليك”.

اعتقد هان سين أن لي تشون تشيو و شالي سيأتيان للبحث عن المكاك ذو الستة أذان ، ولكن بعد الانتظار لفترة ، لم يرا اي اشارة لعودتهم.

بعد التوقف المؤقت ، قدم لي تشون تشيو مزيد من المواساة لشالي بقوله: “تحتوي السماء الخارجية على عدد لا يحصى من المتغيرين. ستتمكن من اصطياد المزيد من المخلوقات قريباً ، لكن لا تغادر بعد. سيزور هان سين بركة الحظ الجيد قريباً. و يمكننا أن نذهب للصيد بعد أن يفعل ذلك “.

“كيف يمكن حصول هذا؟” شحب وجه شالي بسبب الصدمة. فهز رأسه ، واستدار ليعود إلى شجرة النجم.

أومأ شالي. “ بركة الحظ الجيد ستغير بالتأكيد قوته ، لكنها تؤثر على كل مخلوق بشكل مختلف. أتسائل إلى أي مدى سيستفيد هان سين منها”.

“هذا خطأي.” قال شالي: “لم أستطع التمييز بين الجسد المزيف والجسد الحقيقي”.

قال لي تشون تشيو بشكل قاطع “لا أعتقد أن أي شخص سيحصل على منفعة كبيرة منها مثل اللتي تلقيتها”.

 

وفقاً لـ دراسات مرتفع للغاية ، فقد تراكمت مياه الحظ الجيد عندما بدأت الجينات المؤلهة بالتحول. و هذه الطفرات أسفرت دائماً عن شيء جيد.

اعتقد هان سين أن لي تشون تشيو و شالي سيأتيان للبحث عن المكاك ذو الستة أذان ، ولكن بعد الانتظار لفترة ، لم يرا اي اشارة لعودتهم.

“إنه مجرد بلورة. على عكسك ، لن يتلقى سلالة متغيرة قديمة ويثير رؤية. من المستحيل ان يكسب الكثير.” قال لي تشون تشيو بلا عاطفة: “لن يصبح مؤله ، لكنه سيكسب ما يكفيه للمستقبل”.

في صباح اليوم التالي ، أخبر هان سين الرقم ستة بأن يحرس شجرة النجم مع المخلوقات الأخرى. و قررت باوير البقاء هناك أيضاً ، بينما توجه هان سين إلى بركة الحظ الجيد وحده.

كاتشا تشا!

كان هان سين في عجلة من أمره للوصول إلى بركة الحظ الجيد لأنه أراد استخدامها قبل ان تكتشف روعة و لي كيير انه ذاهب الي هناك.

في الحقيقة ، لم تكن بركة الحظ الجيد بركة على الإطلاق. كانت أشبه ببئر. و وفقاً لما عرفه هان سين عن ذلك ، لم يكن الماء داخل بركة الحظ الجيد ماء حقاً. بل كان سائل تم إنتاجه من بقايا المتغيرين المتين.

لقد أراد استخدام البركة لرفع جادسكين و سوترا دونغ شوان إلى نصف مؤله. إذا كانتا الفتاتان هناك ، فلن يتمكن من المخاطرة باستخدام فنونه الجينية أمامهما.

بعد انتقال شالي و لي تشون تشيو بعيداً عن شجرة النجم ، وضع شالي جسد المكاك حتى يتمكنوا من فحصه. و عندما نظر لي تشون تشيو إليه ، أدرك أن هناك خطأ ما. فألقى لكمة على الجثة. و عندما سقطت الضربة ، تحول جسد المكاك ذو الستة اذان إلى غبار.

في الحقيقة ، لم تكن بركة الحظ الجيد بركة على الإطلاق. كانت أشبه ببئر. و وفقاً لما عرفه هان سين عن ذلك ، لم يكن الماء داخل بركة الحظ الجيد ماء حقاً. بل كان سائل تم إنتاجه من بقايا المتغيرين المتين.

تم اشتقاق البشر من عرق البلورات ، ولم يكن تاريخ المبلورات بعيد جداً. و لم تكن هناك طريقة لان يصلوا إلى السماء الخارجية فقط لينتهي بهم الأمر مدفونين داخل بركة الحظ الجيد. لذلك ، لم يعتقد هان سين أن وجوده سيؤدي إلى تنشيط اي رؤية.

على الأقل هذا ما قاله عضو مرتفع للغاية لهان سين ، و سواء كان ذلك صحيح أم لا ، فهو لم يعرف. لا أحد يعرف على وجه اليقين ماذا يقع بعمق البركة. فحتى الإله الحقيقي لا يمكنه أن يصل إلى القاع.

تم اشتقاق البشر من عرق البلورات ، ولم يكن تاريخ المبلورات بعيد جداً. و لم تكن هناك طريقة لان يصلوا إلى السماء الخارجية فقط لينتهي بهم الأمر مدفونين داخل بركة الحظ الجيد. لذلك ، لم يعتقد هان سين أن وجوده سيؤدي إلى تنشيط اي رؤية.

على الرغم من أن نخب مرتفع للغاية لم تتمكن من الوصول إلى قاع البركة فعلياً ، فقد قاموا بتحليلها وقرروا أنها تحتوي على جثث مجموعة عملاقة من المتغيرين. و يجب أن يكون هؤلاء المؤلهين الأقوياء قد ماتوا هناك منذ مليارات وبلايين السنين ، وظلت اجسادهم المؤلهة هناك منذ ذلك الحين. و بمرور الوقت ، تحول جوهرهم إلى سائل وملأ حفرة قبرهم ليصبح بركة الحظ الجيد.

“آمل ذلك أيضاً ، الأخ شالي. سأذهب الآن “. أعطى هان سين للرجل إيماءة وسار إلى قاعة قاعة الحظ الجيد.

كان الامر اشبه بعملية تكوين النفط.

وفقاً لـ دراسات مرتفع للغاية ، فقد تراكمت مياه الحظ الجيد عندما بدأت الجينات المؤلهة بالتحول. و هذه الطفرات أسفرت دائماً عن شيء جيد.

لأن بركة الحظ الجيد تحتوي على العديد من الجينات المؤلهة بداخلها ، فيمكنها أن تعزز جينات الكائنات التي تستحم فيها.

“آمل ذلك أيضاً ، الأخ شالي. سأذهب الآن “. أعطى هان سين للرجل إيماءة وسار إلى قاعة قاعة الحظ الجيد.

وقدة تم تحديد الفوائد التي يحصل عليها الشخص من المدة التي يمكنهم البقاء فيها داخل البركة ومقدار ما يمكنهم امتصاصه منها.

في الحقيقة ، لم تكن بركة الحظ الجيد بركة على الإطلاق. كانت أشبه ببئر. و وفقاً لما عرفه هان سين عن ذلك ، لم يكن الماء داخل بركة الحظ الجيد ماء حقاً. بل كان سائل تم إنتاجه من بقايا المتغيرين المتين.

لكن كل هذه المعلومات حول بركة الحظ الجيد كانت مجرد تخمين من جانب مرتفع للغاية , أما بالنسبة للحقيقة ، فلا أحد يعرفها تماماً.

“هذا خطأي.” قال شالي: “لم أستطع التمييز بين الجسد المزيف والجسد الحقيقي”.

ولكن عندما يدخل الناس إلى بركة الحظ الجيد ، يمكن للبعض أن يدفع ماء البركة لفعل شيء غريب.

قال لي تشون تشيو بلا عاطفة: “إذا لم أتمكن من اكتشاف المكاك الحقيقي ، فلا أعتقد أن هان سين بإمكانه اكتشافه”. “وحتى لو اكتشفه ، هل تعتقد حقاً أنه يستطيع إيقاف المكاك ذو الستة اذان من الهروب؟”

ذات مرة في الماضي ، دخل غوليم إلى بركة الحظ الجيد. و تفاعل مع الماء ، و تمكن كل شخص قريب من رؤية ظل قديم لغوليم لمؤله يضرب السماء. وبسبب هذه الرؤية الغريبة ، بدا أن هذا الغوليم يمتص كمية أكبر من الماء مقارنة بالمخلوقات الأخرى. اندفعا المياه عبر جسده ، ثم واصل الغوليم التقدم. حتي انه كاد أن يصبح اله حقيقي. و على الرغم من أنه فشل في النهاية ، إلا أنها كانت معجزة أن الغوليم تمكن من تحقيق كل هذا.

قال شالي: “مع حراسة هان سين لشجرة النجم ، فلا أعتقد أنه سيتمكن من الهروب بهذه السهولة”.

لم يتوقع هان سين أن يتمكن من إطلاق نوع من الروئية. كان يأمل فقط في امتصاص أكبر قدر ممكن من مياه بركة الحظ الجيد.

“بالطبع بكل تأكيد. كنت أنتظر هنا حتى أتمكن من فتح قاعة الحظ الجيد من أجلك.” قبل شالي التعويذة من هان سين ، ثم أخذ تعويذة مماثلة من جيبه. و أدخل التعويذتين في أقفال الباب.

افترض مرتفع للغاية أن سبب قيام بعض الأشخاص بإثارة تلك المشاهد الغريبة داخل بركة الحظ الجيد هو أنهم يستطيعون الوصول إلى الأجزاء العميقة من البركة. و عندما يواجه الشخص بقايا كائنات تمتلك نفس قواه ، فيمكن إطلاق رؤية.

على الرغم من أن نخب مرتفع للغاية لم تتمكن من الوصول إلى قاع البركة فعلياً ، فقد قاموا بتحليلها وقرروا أنها تحتوي على جثث مجموعة عملاقة من المتغيرين. و يجب أن يكون هؤلاء المؤلهين الأقوياء قد ماتوا هناك منذ مليارات وبلايين السنين ، وظلت اجسادهم المؤلهة هناك منذ ذلك الحين. و بمرور الوقت ، تحول جوهرهم إلى سائل وملأ حفرة قبرهم ليصبح بركة الحظ الجيد.

تم اشتقاق البشر من عرق البلورات ، ولم يكن تاريخ المبلورات بعيد جداً. و لم تكن هناك طريقة لان يصلوا إلى السماء الخارجية فقط لينتهي بهم الأمر مدفونين داخل بركة الحظ الجيد. لذلك ، لم يعتقد هان سين أن وجوده سيؤدي إلى تنشيط اي رؤية.

على الأقل هذا ما قاله عضو مرتفع للغاية لهان سين ، و سواء كان ذلك صحيح أم لا ، فهو لم يعرف. لا أحد يعرف على وجه اليقين ماذا يقع بعمق البركة. فحتى الإله الحقيقي لا يمكنه أن يصل إلى القاع.

وفقاً لـ دراسات مرتفع للغاية ، فقد تراكمت مياه الحظ الجيد عندما بدأت الجينات المؤلهة بالتحول. و هذه الطفرات أسفرت دائماً عن شيء جيد.

بعد انتقال شالي و لي تشون تشيو بعيداً عن شجرة النجم ، وضع شالي جسد المكاك حتى يتمكنوا من فحصه. و عندما نظر لي تشون تشيو إليه ، أدرك أن هناك خطأ ما. فألقى لكمة على الجثة. و عندما سقطت الضربة ، تحول جسد المكاك ذو الستة اذان إلى غبار.

بالطبع ، إذا امتص شخص ما أكثر من اللازم وتحول اكثر من اللازم ، فقد يضر ذلك بجسده. كان المفتاح في مقدار ما يمكن للمرء أن يستوعبه. كان الإفراط محفوف بالمخاطر. و إذا أخذ الشخص كمية قليلة جداً ، فلن تكون التغييرات في جسده واضحة. اما فيما يتعلق بالمقدار الذي يجب أن يأخذه الشخص ، فهذا يتوقف على لياقة الشخص وقوته.

على الرغم من أن نخب مرتفع للغاية لم تتمكن من الوصول إلى قاع البركة فعلياً ، فقد قاموا بتحليلها وقرروا أنها تحتوي على جثث مجموعة عملاقة من المتغيرين. و يجب أن يكون هؤلاء المؤلهين الأقوياء قد ماتوا هناك منذ مليارات وبلايين السنين ، وظلت اجسادهم المؤلهة هناك منذ ذلك الحين. و بمرور الوقت ، تحول جوهرهم إلى سائل وملأ حفرة قبرهم ليصبح بركة الحظ الجيد.

وقف هان سين خارج القصر الذي يضم بركة الحظ الجيد. لم يرا لي تشون تشيو ، لكن شالي كان يقف خارج القصر. بدا الأمر كما لو أن الرجل ذو رأس الأسد ينتظره.

“هذا خطأي.” قال شالي: “لم أستطع التمييز بين الجسد المزيف والجسد الحقيقي”.

الأخ شالي ، هل يمكنني استخدام بركة الحظ الجيد الآن؟” سلم هان سين تعويذة الحظ الجيد إلى شالي.

عندما قفز هان سين إلى البركة ، ظهر لي تشون تشيو فجأة بجانب شالي. و راقب بركة الحظ الجيد مع شالي.

“بالطبع بكل تأكيد. كنت أنتظر هنا حتى أتمكن من فتح قاعة الحظ الجيد من أجلك.” قبل شالي التعويذة من هان سين ، ثم أخذ تعويذة مماثلة من جيبه. و أدخل التعويذتين في أقفال الباب.

تم اشتقاق البشر من عرق البلورات ، ولم يكن تاريخ المبلورات بعيد جداً. و لم تكن هناك طريقة لان يصلوا إلى السماء الخارجية فقط لينتهي بهم الأمر مدفونين داخل بركة الحظ الجيد. لذلك ، لم يعتقد هان سين أن وجوده سيؤدي إلى تنشيط اي رؤية.

كاتشا تشا!

ولكن عندما يدخل الناس إلى بركة الحظ الجيد ، يمكن للبعض أن يدفع ماء البركة لفعل شيء غريب.

فتح باب قاعة الحظ الجيد ببطء. و قام شالي بإيماءة ترحيب وقال ، “آمل أن تتمكن من استخدام بركة الحظ الجيد لاكتساب القوة لتصبح مؤله.”

في الحقيقة ، لم تكن بركة الحظ الجيد بركة على الإطلاق. كانت أشبه ببئر. و وفقاً لما عرفه هان سين عن ذلك ، لم يكن الماء داخل بركة الحظ الجيد ماء حقاً. بل كان سائل تم إنتاجه من بقايا المتغيرين المتين.

“آمل ذلك أيضاً ، الأخ شالي. سأذهب الآن “. أعطى هان سين للرجل إيماءة وسار إلى قاعة قاعة الحظ الجيد.

“كيف يمكن حصول هذا؟” شحب وجه شالي بسبب الصدمة. فهز رأسه ، واستدار ليعود إلى شجرة النجم.

في وسط القصر كانت هناك بركة من حجر اليشم. و كان الماء بداخلها ساكن تماماً ، دون موجة واحدة تتموج على سطحها. كان ينبغي أن يكون الماء شفاف ، لكن نظراً لأن البركة كانت عميقة جداً ، فقد بدت مظلمة تماماً. بدت وكأنها بوابة إلى الجحيم.

قال شالي لنفسه: “أتسائل عما إذا كان هان سين سيصبح مؤله داخل بركة الحظ الجيد”.

على الرغم من أن البركة كانت هادئة مثل البئر العميق ، إلا أن هان سين شعر بالوجود المخيف القادم منه. كانت بركة الماء الهادئة تتدفق منها الطاقة مثل ثوران بركان. و كانت تلك القوة اكثر رعباً بمئات الآلاف من المرات من قوة حياة مخلوق مؤله. و بمجرد وقوفه بجانب المسبح ، شعر هان سين كما لو أن جسده سوف يذوب.

“الأخ شالي ، هل يمكنني استخدام بركة الحظ الجيد الآن؟” سلم هان سين تعويذة الحظ الجيد إلى شالي.

“يا لها من قوة حياة قوية بجنون.” قال هان سين لنفسه بهدوء ، “لا عجب أن بركة الحظ الجيد هذه أسطورية.” و دون تردد ، قفز رأساً على عقب في بركة الحظ الجيد.

بالطبع ، إذا امتص شخص ما أكثر من اللازم وتحول اكثر من اللازم ، فقد يضر ذلك بجسده. كان المفتاح في مقدار ما يمكن للمرء أن يستوعبه. كان الإفراط محفوف بالمخاطر. و إذا أخذ الشخص كمية قليلة جداً ، فلن تكون التغييرات في جسده واضحة. اما فيما يتعلق بالمقدار الذي يجب أن يأخذه الشخص ، فهذا يتوقف على لياقة الشخص وقوته.

عندما قفز هان سين إلى البركة ، ظهر لي تشون تشيو فجأة بجانب شالي. و راقب بركة الحظ الجيد مع شالي.

بعد انتقال شالي و لي تشون تشيو بعيداً عن شجرة النجم ، وضع شالي جسد المكاك حتى يتمكنوا من فحصه. و عندما نظر لي تشون تشيو إليه ، أدرك أن هناك خطأ ما. فألقى لكمة على الجثة. و عندما سقطت الضربة ، تحول جسد المكاك ذو الستة اذان إلى غبار.

قال شالي لنفسه: “أتسائل عما إذا كان هان سين سيصبح مؤله داخل بركة الحظ الجيد”.

بعد التوقف المؤقت ، قدم لي تشون تشيو مزيد من المواساة لشالي بقوله: “تحتوي السماء الخارجية على عدد لا يحصى من المتغيرين. ستتمكن من اصطياد المزيد من المخلوقات قريباً ، لكن لا تغادر بعد. سيزور هان سين بركة الحظ الجيد قريباً. و يمكننا أن نذهب للصيد بعد أن يفعل ذلك “.

“إنه مجرد بلورة. على عكسك ، لن يتلقى سلالة متغيرة قديمة ويثير رؤية. من المستحيل ان يكسب الكثير.” قال لي تشون تشيو بلا عاطفة: “لن يصبح مؤله ، لكنه سيكسب ما يكفيه للمستقبل”.

 

________________________________________

لم يتوقع هان سين أن يتمكن من إطلاق نوع من الروئية. كان يأمل فقط في امتصاص أكبر قدر ممكن من مياه بركة الحظ الجيد.

 

قال شالي لنفسه: “أتسائل عما إذا كان هان سين سيصبح مؤله داخل بركة الحظ الجيد”.

 

عندما قفز هان سين إلى البركة ، ظهر لي تشون تشيو فجأة بجانب شالي. و راقب بركة الحظ الجيد مع شالي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط