Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2731

تطور جسد الاله

تطور جسد الاله

الفصل 2731 تطور جسد الاله

كان هذا الامر بحد ذاته مشكلة كبيرة. فقد كان شالي مؤله عندما دخل بركة الحظ الجيد ، وقد أطلق رؤية ، لكنه استمر لساعتين فقط.

 

 

“هان سين ليس سيئ حقاً. إنه لأمر مثير للإعجاب أن يستمر بلورة لنصف ساعة بالبركة. قال لي تشون تشيو وهو يحدق في الماء “إنه عينة نادرة جداً”.

لن يكون قتاله للملك المتطرف أو عرق كبير مثل السماء أمر واقعي. كان عليه أن يجد بعض الاعراق الأعلى التي لم تمتلك سوي مؤلهان ، أو ربما لا تمتلك اي مؤله على الإطلاق. إذا حدث ذلك ، فهان سين واثق من قدرته على اسقاطهم.

ولكن بعد نصف ساعة أخرى ، لم يخرج هان سين من بركة الحظ الجيد. الآن، حتى وجه لي تشون تشيو بدت عليه علامات الذهول.

“لقد مرت ساعة ، وما زال لم يخرج بعد … يجب أن يكون هذا ما يمكن أن يحققه مؤله بدائي ، أليس كذلك؟” قال شالي بصدمة.

لكن لم يكن من الممكن أن يموت هان سين أيضاً. لقد ماتت المخلوقات في البركة من قبل ، بسبب اثقالهم من القوة التي استولوا عليها. ولكن عندما ماتوا ، ستنفجر قواهم بعنف إلى حد ما. و سيستشعر شالي ولي تشون تشيو ذلك.

أومأ لي تشون تشيو برأسه وقال ، “وفقاً لأفضل نظرية لدينا ، لا يمكن أن يستمر نصف المؤل سوى لنصف ساعة على الأكثر. ما لم يتمكن من إطلاق رؤية ، بعد الرؤية يمكن أن يستمر لأكثر من ساعة. بينما يمكن أن يستمر المؤله البدائي لساعة… “توقف لي تشون تشيو. كان يتسائل لماذا استغرق هان سين وقت طويل ، ولماذا لم يخرج بعد.

 

لم يعرفوا سوى القليل ، و كان هان سين نفسه مرتبك مثلهم. لقد استهلك بالفعل طاقة أكثر مما يمتلكها جسده سابقاً ، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. بل شعر أنه لا يزال بإمكانه استيعاب المزيد والمزيد من الطاقة. كان الأمر كما لو أن نظامه العصبي متضرر لدرجة انه ولم يعد بامكانه معرفة متى يشعر بالشبع.

الآن ، ظل هان سين هناك لما يقرب من فترة بقاء شالي ، ولم يظهر بعد علامة على خروجه . كان هذا غريب جداً.

“الجين المؤله +1. التقدم المؤله: 30/100 “

لم يعرفوا سوى القليل ، و كان هان سين نفسه مرتبك مثلهم. لقد استهلك بالفعل طاقة أكثر مما يمتلكها جسده سابقاً ، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. بل شعر أنه لا يزال بإمكانه استيعاب المزيد والمزيد من الطاقة. كان الأمر كما لو أن نظامه العصبي متضرر لدرجة انه ولم يعد بامكانه معرفة متى يشعر بالشبع.

فجأة ، تردد صوت داخل عقل هان سين. ورغم صدمته بالاشعار.الا انه ابتسم بسعادى.

“يجب أن يكون جسد هان سين نصف مؤله. و يجب أن يكون قد أمتص الكثير من القوة الجينية. وحتى لو كانت كل تلك القوة مفيدة له بطريقة ما ، كان يجب أن يتملئ جسده حتي يفيض الآن. كيف يمكنه أن يظل هناك؟” سأل شالي هامساً.

“اللعنة! يمكن للمياه داخل بركة الحظ الجيد أن تزيد من جيناتي المؤلهة. هل الامر فعلاً مثلما توقع مرتفع للغاية؟ هل هذه المياه هنا ممتلئة بجينات مؤلهة ممتزجة معاً… ” هان سين كان منتشي تماماً . لقد مر وقت طويل منذ أن حصل على جين مؤله . و لم يصدق أنه يمكنه ان يحصل عليهم هنا.

 

حاول هان سين استهلاك الجينات المؤلهة من قبل ، لكنه لم يتمكن من هضمهم. ومع ذلك ، تم امتصاص هذه الجينات المؤلهة المتحولة دون مشاكل.

“الجين المؤله +1. التقدم المؤله: 98/100 “

في الوقت الحالي ، لم يهتم هان سين بمدة بقائه تحت الماء. لقد كانت هذه فرصة رائعة ، لذلك لن يتوقف حتى يمتلئ.

بعد سماع الاشعار مرة أخرى ، حاول هان سين بجهد أكبر امتصاص قوة مياه الحظ الجيد. و بدا جسده يغرق ، مما دفعه إلى التعمق أكثر في البركة. وكلما تعمق ، أصبحت قوة الجينات أقوى.

“الجين المؤله +1. التقدم المؤله: 40/100 … “

مع مرور الوقت ، اندفع تقدم هان سين المؤله لأعلى وأعلى. ويمكن أن يشعر هان سين بالقوة تتجمع بداخله. كانت هناك تغييرات تحدث في جسده شعر أنها يمكن أن تقلب السماء والأرض.

بعد فترة وجيزة ، تردد بدماغ هان سين اشعار مشابه.

“لقد مرت ساعة ، وما زال لم يخرج بعد … يجب أن يكون هذا ما يمكن أن يحققه مؤله بدائي ، أليس كذلك؟” قال شالي بصدمة.

بعد سماع الاشعار مرة أخرى ، حاول هان سين بجهد أكبر امتصاص قوة مياه الحظ الجيد. و بدا جسده يغرق ، مما دفعه إلى التعمق أكثر في البركة. وكلما تعمق ، أصبحت قوة الجينات أقوى.

بعد سماع الاشعار مرة أخرى ، حاول هان سين بجهد أكبر امتصاص قوة مياه الحظ الجيد. و بدا جسده يغرق ، مما دفعه إلى التعمق أكثر في البركة. وكلما تعمق ، أصبحت قوة الجينات أقوى.

غرق هان سين داخل بركة الحظ الجيد ، واستمر في استيعاب كل ما يمكنه. كان شالي و لي تشون تشيو لا يزالان في الخارج ، وبديا خائفين للغاية. بحلول هذه اللحظة كانوا ينتظرون لساعتين ، ولم يروا أي علامة على عودة هان سين إلى السطح.

“اللعنة! يمكن للمياه داخل بركة الحظ الجيد أن تزيد من جيناتي المؤلهة. هل الامر فعلاً مثلما توقع مرتفع للغاية؟ هل هذه المياه هنا ممتلئة بجينات مؤلهة ممتزجة معاً… ” هان سين كان منتشي تماماً . لقد مر وقت طويل منذ أن حصل على جين مؤله . و لم يصدق أنه يمكنه ان يحصل عليهم هنا.

كان هذا الامر بحد ذاته مشكلة كبيرة. فقد كان شالي مؤله عندما دخل بركة الحظ الجيد ، وقد أطلق رؤية ، لكنه استمر لساعتين فقط.

 

الآن ، ظل هان سين هناك لما يقرب من فترة بقاء شالي ، ولم يظهر بعد علامة على خروجه . كان هذا غريب جداً.

بعد سماع الاشعار مرة أخرى ، حاول هان سين بجهد أكبر امتصاص قوة مياه الحظ الجيد. و بدا جسده يغرق ، مما دفعه إلى التعمق أكثر في البركة. وكلما تعمق ، أصبحت قوة الجينات أقوى.

“يجب أن يكون جسد هان سين نصف مؤله. و يجب أن يكون قد أمتص الكثير من القوة الجينية. وحتى لو كانت كل تلك القوة مفيدة له بطريقة ما ، كان يجب أن يتملئ جسده حتي يفيض الآن. كيف يمكنه أن يظل هناك؟” سأل شالي هامساً.

لم تكن هذه التغييرات مرتبطة بأي من فنونه الجينية الأربعة. بل كان جسده نفسه هو الذي يتغير. لقد كانت عملية لا يمكن أن يبدأ في وصفها. كان لحمه وعظامه وأعضائه وكل خلية في جسده تتغير.

نظر لي تشون تشيو إلى الماء لكنه لم يتحدث. كان يحاول تخمين ما حدث لهان سين. لقد نظر في العديد من الاحتمالات ، لكنه لم يعتقد أن أياً من تلك الاحتمالات منطقية. باختصار ، ما لم يكن هان سين قد اخترق ليصبح مؤله ، فمن المفترض أن تكون القوة الجينية لـ بركة الحظ الجيد قد فجرت جسده الآن.

مع مرور الوقت ، اندفع تقدم هان سين المؤله لأعلى وأعلى. ويمكن أن يشعر هان سين بالقوة تتجمع بداخله. كانت هناك تغييرات تحدث في جسده شعر أنها يمكن أن تقلب السماء والأرض.

إذا كان هان سين قد أصبح مؤله داخل بركة الحظ الجيد ، فيجب أن تكون هناك حركة كبيرة على السطح تُعلمهم بما حدث. و لكانوا قد لاحظوا شيئاً كهذه. لا ينبغي أن تظل البركة هادئة كما هي الآن.

وكان شالي قد دخل للتو إلى بركة الحظ الجيد ، لذلك لم يستطع الدخول مرة أخرى أيضاً. لذلك لم يكن أمامهما خيار سوى المراقبة من حافة البركة. كانوا يأملون أن يعود هان سين ، حتى يتمكنوا من معرفة ما تمكن من تحقيقه هناك.

لكن لم يكن من الممكن أن يموت هان سين أيضاً. لقد ماتت المخلوقات في البركة من قبل ، بسبب اثقالهم من القوة التي استولوا عليها. ولكن عندما ماتوا ، ستنفجر قواهم بعنف إلى حد ما. و سيستشعر شالي ولي تشون تشيو ذلك.

________________________________________

“ماذا يفعل هناك؟” لم يستطع لي تشون تشيو احتواء فضوله. لكن و على الرغم من أنه كان مسؤول عن بركة الحظ الجيد ، إلا أنه لم يستطع القفز والتحقق من ما يحدث.

 

كان لدى بركة الحظ الجيد قوى جينية لا تصدق ، لكن المكونات التي تتكون منها كانت معقدة للغاية. بمجرد أن يصل شخص ما إلى الحد الأقصى من القوى الجينية الضارة التي يمكنه تحملها ويترك البركة ، يمكن أن يبدأ ببطء في تطهير تلك القوى الضارة. ومع ذلك ، فجيناته الأساسية ستتأثر إلى الأبد. و سيعيش مع الآثار الجانبية للأبد.

لم تكن هذه التغييرات مرتبطة بأي من فنونه الجينية الأربعة. بل كان جسده نفسه هو الذي يتغير. لقد كانت عملية لا يمكن أن يبدأ في وصفها. كان لحمه وعظامه وأعضائه وكل خلية في جسده تتغير.

لم تؤثر هذه الآثار الجانبية على جسد المرء و تدريبه ، ولكن إذا أراد هذا الشخص الدخول إلى بركة الحظ الجيد مرة أخرى ، فسيتم زيادة معدل تراكم القوى الجينية الضارة بشكل كبير. بل و قد يكون دخول الماء مرة أخرى أمر خطير بالنسبة لهم.

لذلك ، يمكن للأشخاص العاديين فقط كسب الفوائد في المرة الأولى التي يدخلوا فيها إلى بركة الحظ الجيد. و قد يؤدي الدخول إلى بركة الحظ الجيد مرة أخرى إلى تفاقم هذه الآثار الجانبية. و بعد عدة مرات ، جتي لن يعود بإمكان معظم الناس لمس الماء بعد الآن.

“هان سين ليس سيئ حقاً. إنه لأمر مثير للإعجاب أن يستمر بلورة لنصف ساعة بالبركة. قال لي تشون تشيو وهو يحدق في الماء “إنه عينة نادرة جداً”.

كان هذا هو الموقف الذي وجد لي تشون تشيو نفسه فيه. أراد الغوص في البركة وإلقاء نظرة ، لكنه ببساطة لم يستطع.

كان هان سين لا يزال يستوعب كل القوة بجنون. و كان تقدمه المؤله يتحرك بثبات إلى الأمام.

وكان شالي قد دخل للتو إلى بركة الحظ الجيد ، لذلك لم يستطع الدخول مرة أخرى أيضاً. لذلك لم يكن أمامهما خيار سوى المراقبة من حافة البركة. كانوا يأملون أن يعود هان سين ، حتى يتمكنوا من معرفة ما تمكن من تحقيقه هناك.

 

“الجين المؤله +1. التقدم المؤله: 56/100 “

كان هذا الامر بحد ذاته مشكلة كبيرة. فقد كان شالي مؤله عندما دخل بركة الحظ الجيد ، وقد أطلق رؤية ، لكنه استمر لساعتين فقط.

كان هان سين لا يزال يستوعب كل القوة بجنون. و كان تقدمه المؤله يتحرك بثبات إلى الأمام.

لكن لم يكن من الممكن أن يموت هان سين أيضاً. لقد ماتت المخلوقات في البركة من قبل ، بسبب اثقالهم من القوة التي استولوا عليها. ولكن عندما ماتوا ، ستنفجر قواهم بعنف إلى حد ما. و سيستشعر شالي ولي تشون تشيو ذلك.

“هل سأصبح مؤله؟” كان هان سين متحمس جداً. إذا كان يمكن أن يتأله هنا ، فعندئذ في نظر الكون ، ستكون لديه القوة الأساسية لبدء عرقه الخاص. و هذا يعني أنه يمكن أن يمثل البشر ويبدأ قتال من أجل اضاءة مصباح في قاعة الجينات. وهكذا يمكن أن يصبح البشر عرق أعلي.

بالطبع ، كان لكل عرق اعلي صلاته. لم يستطع بدء حرب مع من يريد. كان الامر تماماً مثل الريباتي. إذا حاول أي شخص القتال معهم علي مصباحهم ، فسيتعين عليهم التفكير في رد فعل قصر السماء.

لن يكون قتاله للملك المتطرف أو عرق كبير مثل السماء أمر واقعي. كان عليه أن يجد بعض الاعراق الأعلى التي لم تمتلك سوي مؤلهان ، أو ربما لا تمتلك اي مؤله على الإطلاق. إذا حدث ذلك ، فهان سين واثق من قدرته على اسقاطهم.

بعد سماع الاشعار مرة أخرى ، حاول هان سين بجهد أكبر امتصاص قوة مياه الحظ الجيد. و بدا جسده يغرق ، مما دفعه إلى التعمق أكثر في البركة. وكلما تعمق ، أصبحت قوة الجينات أقوى.

بالطبع ، كان لكل عرق اعلي صلاته. لم يستطع بدء حرب مع من يريد. كان الامر تماماً مثل الريباتي. إذا حاول أي شخص القتال معهم علي مصباحهم ، فسيتعين عليهم التفكير في رد فعل قصر السماء.

فجأة ، تردد صوت داخل عقل هان سين. ورغم صدمته بالاشعار.الا انه ابتسم بسعادى.

لكن لم يكن هان سين قلق كثيراً لهذا الأمر. كان عليه فقط أن يجد عرق أعلي متحالف مع الملك المتطرف ، ثم يطفئ مصباحهم. لم تكن هناك اي مشاعر ودية بينه وبين الملك المتطرف على أي حال ، لذا فقتالهم سيحدث يوماً ما بغض النظر عما سيفعله.

وكان شالي قد دخل للتو إلى بركة الحظ الجيد ، لذلك لم يستطع الدخول مرة أخرى أيضاً. لذلك لم يكن أمامهما خيار سوى المراقبة من حافة البركة. كانوا يأملون أن يعود هان سين ، حتى يتمكنوا من معرفة ما تمكن من تحقيقه هناك.

“الجين المؤله +1. التقدم المؤله: 98/100 “

إذا كان هان سين قد أصبح مؤله داخل بركة الحظ الجيد ، فيجب أن تكون هناك حركة كبيرة على السطح تُعلمهم بما حدث. و لكانوا قد لاحظوا شيئاً كهذه. لا ينبغي أن تظل البركة هادئة كما هي الآن.

مع مرور الوقت ، اندفع تقدم هان سين المؤله لأعلى وأعلى. ويمكن أن يشعر هان سين بالقوة تتجمع بداخله. كانت هناك تغييرات تحدث في جسده شعر أنها يمكن أن تقلب السماء والأرض.

 

لم تكن هذه التغييرات مرتبطة بأي من فنونه الجينية الأربعة. بل كان جسده نفسه هو الذي يتغير. لقد كانت عملية لا يمكن أن يبدأ في وصفها. كان لحمه وعظامه وأعضائه وكل خلية في جسده تتغير.

فجأة ، تردد صوت داخل عقل هان سين. ورغم صدمته بالاشعار.الا انه ابتسم بسعادى.

“الجين المؤله +1. التقدم المؤله: 100/100 … جسد الاله يتطور … “

كان هذا هو الموقف الذي وجد لي تشون تشيو نفسه فيه. أراد الغوص في البركة وإلقاء نظرة ، لكنه ببساطة لم يستطع.

عندما وصل تقدمه المؤله إلى 100 ، شعر هان سين أن جسده كان زهرة ، وأن البتلات بدأت تتساقط واحدة تلو الأخرى. شعر وكأنه أفعى تقشر جلدها. كان هذا الشعور يتجاوز أي شيء يمكن ان يتخيله هان سين ، وعلى الرغم من أنه كان شعور غريب بشكل لا يصدق ، إلا أنه بدا مريح بشكل مذهل.

“هان سين ليس سيئ حقاً. إنه لأمر مثير للإعجاب أن يستمر بلورة لنصف ساعة بالبركة. قال لي تشون تشيو وهو يحدق في الماء “إنه عينة نادرة جداً”.

________________________________________

 

كان هذا الامر بحد ذاته مشكلة كبيرة. فقد كان شالي مؤله عندما دخل بركة الحظ الجيد ، وقد أطلق رؤية ، لكنه استمر لساعتين فقط.

 

بعد سماع الاشعار مرة أخرى ، حاول هان سين بجهد أكبر امتصاص قوة مياه الحظ الجيد. و بدا جسده يغرق ، مما دفعه إلى التعمق أكثر في البركة. وكلما تعمق ، أصبحت قوة الجينات أقوى.

 

لم تؤثر هذه الآثار الجانبية على جسد المرء و تدريبه ، ولكن إذا أراد هذا الشخص الدخول إلى بركة الحظ الجيد مرة أخرى ، فسيتم زيادة معدل تراكم القوى الجينية الضارة بشكل كبير. بل و قد يكون دخول الماء مرة أخرى أمر خطير بالنسبة لهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط