لعنة الاله
الفصل 2753 لعنة الاله
“اعتقد أسلافنا أن نخبة المقدس قد دُمر تماماً ، و ان اصاباته مرعبة بحيث لا يمكن إحيائه. لقد ظنوا أن الكارثة قد انتهت ، لكن … “تراجع القائد ، و نظر إلى مرجان. و بعد فترة قال “لكن مرجان الدم الذي تحتفظ به يشبه تماماً السلاح الجيني الذي يستخدمه نخبة المقدس . و تبدو الحراشف التي تنمو من جسدك تماماً مثل درع الحراشف خاصته. قد ينتهي الأمر بولادة نخبة المقدس من جديد من خلال جسدك. هذه هي طبيعة اللعنة “.
اعتقد أسلافنا أن الأمر وصل إلى نهايته عندما قُتل نخبة المقدس . لكن من الواضح أنهم كانوا مخطئين. جسدك ينمو حراشف. و هذا يعني أن اللعنة لم تنتهي بموت نخبة المقدس … “أجاب العم التاسع ، مشيراً إلى مرجان الدم والحراشف على هان سين.
نظر العم التاسع إلى مرجان الدم لفترة طويلة بصمت. و عندما تحدث أخيراً ، بدا جاد جداً.
الفصل 2753 لعنة الاله
“نحن بحاجة للذهاب لرؤية القائد في الحال. أحضر مرجان الدم معنا”.
“سنبذل قصارى جهدنا ، ولكن إذا لم ينجح شيء ، فقد نضطر إلى قمعك لمنع حدوث شيء سيء للغاية.” كان القائد رجل منطقي جداً. مثل معظم المرتفعين ، لم يصبح عاطفي عندما واجه أزمة. بل حل المشكلة بأكثر الطرق فاعلية.
صُدم هان سين وروعة. كان إحساس العم التاسع المرتفع للغاية على مستوى عالي جداً ، لذا كانت فرصه في أن يظهر عاطفة منخفضة جداً.
أومأ القائد المقدس برأسه وقال ، “ذلك النخبة ضحى بنفسه لمساعدتنا على الخروج من الكارثة. لكنه لُعن من قبل خصمه بسبب أفعاله”.
لكن الآن ، بدا مرتبك إلى حد ما. ولم يقل أي شيء آخر ، لقد أخذ هان سين وروعة وتوجه لرؤية القائد. من الواضح أن هذه مسألة مهمة إلى حد ما.
الفصل 2753 لعنة الاله
“العم التاسع ، هل هان سين في وضع خطير؟” روعة لم تستطع منع نفسها من السؤال.
حدق القائد والعم التاسع بصمت في هان سين. و بعد وقفة ، قال القائد: “هذا شيء بدأ في العصر المقدس . في ذلك الوقت ، لم يكن عرق مرتفع للغاية ضخم ومشهور ، ولم ينفصل السماء عنا بعد. كان أقوى عرق في الكون هو المقدس ، وكان أقوى فصيل أيضاً”.
أومأ العم التاسع برأسه وقال ، “سنتحدث عن هذا عندما نصل إلى القائد. هذا أمر خطير جداً. إذا لم نتعامل مع الأمر بشكل صحيح ، فقد تكون له عواقب وخيمة “.
بدلاً من التوضيح ، أشار العم التاسع فقط إلى هان سين والمرجان الدموي وقال ، “أيها القائد ، انظر إلى جسده.”
بعد ذلك ، لم ينتظر العم التاسع رداً من هان سين أو روعة. بل شمر عن ساعديه وانتقل بعيداً معهم.
“سنبذل قصارى جهدنا ، ولكن إذا لم ينجح شيء ، فقد نضطر إلى قمعك لمنع حدوث شيء سيء للغاية.” كان القائد رجل منطقي جداً. مثل معظم المرتفعين ، لم يصبح عاطفي عندما واجه أزمة. بل حل المشكلة بأكثر الطرق فاعلية.
“العجوز التاسع ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لما الاندفاع؟” كان القائد مسترخي على كرسي هزاز داخل منزل خشبي. و عندما رأى العم التاسع يجلب هان سين و روعة إلى منزله الخشبي ، عبس.
عند سماع تأكيد القائد الأعلى ، بدا وجه العم التاسع أكثر قسوة.
بدلاً من التوضيح ، أشار العم التاسع فقط إلى هان سين والمرجان الدموي وقال ، “أيها القائد ، انظر إلى جسده.”
تنهد القائد وقال ، “ليس الامر انني لا أريد المساعدة. بل انني لا أستطيع المساعدة. كان المخلوق المخيف الذي لعن نخبة المقدس , اله . قاتل نخبة المقدس ذلك الإله ، و عندما طُرد الإله ، دخلت اللعنة حيز التنفيذ. لا يمكن إزالته بقوتنا”.
بدا القائد مرتبك ، ولكن عندما رأى المرجان الدموي وحراشف هان سين ، تغير وجهه. لقد كان قائد اقوي عرق بالكون ، لكنه أطلق وقف من جلسته فجأة. و اتسعت عيناه وهو يحدق في هان سين والمرجان الدموي. لم يستطع حتى أن يرمش.
بدا القائد مرتبك ، ولكن عندما رأى المرجان الدموي وحراشف هان سين ، تغير وجهه. لقد كان قائد اقوي عرق بالكون ، لكنه أطلق وقف من جلسته فجأة. و اتسعت عيناه وهو يحدق في هان سين والمرجان الدموي. لم يستطع حتى أن يرمش.
تأكد هان سين الآن أن هذا أمر مزعج للغاية. إذا كان حتى القائد يظهر رد فعل قوي كهذا ، فهذا يعني أن الوضع كان بالفعل خطير للغاية. أكثر بكثير مما كان اعتقد هان سين في البداية.
بدلاً من التوضيح ، أشار العم التاسع فقط إلى هان سين والمرجان الدموي وقال ، “أيها القائد ، انظر إلى جسده.”
اراد هان سين ان يسأل عما يجري ، لكن العم التاسع فتح فمه بالفعل ليسأل ، ” أيها القائد ، هل هذا ما أعتقده؟”
أومأ القائد برأسه بقوة. و بعد فترة ، تحدث بنبرة صوت خافته. “لا أصدق أنه حدث.”
“أنا أؤمن بالآلهة. ماذا كان يسمى هذا الاله؟ وما هو اسم نخبة المقدس؟” سأل هان سين القائد الأعلى محاولاً كبح حماسته.
عند سماع تأكيد القائد الأعلى ، بدا وجه العم التاسع أكثر قسوة.
“هل كل ما يحدث لي يتعلق بنخبة المقدس؟” سأل هان سين.
“ماذا سنفعل؟” سأل القائد الأعلى بجدية ، ونظر إلى هان سين.
“نحن بحاجة للذهاب لرؤية القائد في الحال. أحضر مرجان الدم معنا”.
“يجب أن نقمعه.” أجاب القائد الأعلى دون تردد “لا يمكننا المخاطرة.”
“سيدي ، ما خطب هان سين؟” سألت روعة ، كانت الآن قلقة للغاية بشأن ما يحدث.
“سيدي ، ما خطب هان سين؟” سألت روعة ، كانت الآن قلقة للغاية بشأن ما يحدث.
“العم التاسع ، هل هان سين في وضع خطير؟” روعة لم تستطع منع نفسها من السؤال.
حدق القائد والعم التاسع بصمت في هان سين. و بعد وقفة ، قال القائد: “هذا شيء بدأ في العصر المقدس . في ذلك الوقت ، لم يكن عرق مرتفع للغاية ضخم ومشهور ، ولم ينفصل السماء عنا بعد. كان أقوى عرق في الكون هو المقدس ، وكان أقوى فصيل أيضاً”.
صُدم هان سين وروعة. كان إحساس العم التاسع المرتفع للغاية على مستوى عالي جداً ، لذا كانت فرصه في أن يظهر عاطفة منخفضة جداً.
توقف القائد ، وبدا تعبيره غير مقروء. “وفقاً لسجلاتنا التاريخية ، حلت كارثة بعرقنا. مما دفعنا لطلب المساعدة من المقدس. و رداً على ذلك ، أرسل المقدس نخبة إلى السماء الخارجية لمساعدتنا في التغلب على الكارثة. ولكن لسبب ما ، مات نخبة المقدس في بحر التنين المدفون”.
اعتقد أسلافنا أن الأمر وصل إلى نهايته عندما قُتل نخبة المقدس . لكن من الواضح أنهم كانوا مخطئين. جسدك ينمو حراشف. و هذا يعني أن اللعنة لم تنتهي بموت نخبة المقدس … “أجاب العم التاسع ، مشيراً إلى مرجان الدم والحراشف على هان سين.
“هل كل ما يحدث لي يتعلق بنخبة المقدس؟” سأل هان سين.
“نحن بحاجة للذهاب لرؤية القائد في الحال. أحضر مرجان الدم معنا”.
أومأ القائد المقدس برأسه وقال ، “ذلك النخبة ضحى بنفسه لمساعدتنا على الخروج من الكارثة. لكنه لُعن من قبل خصمه بسبب أفعاله”.
لكن الآن ، بدا مرتبك إلى حد ما. ولم يقل أي شيء آخر ، لقد أخذ هان سين وروعة وتوجه لرؤية القائد. من الواضح أن هذه مسألة مهمة إلى حد ما.
ضاقت عيون هان سين وسأل ، “إذا مات ذلك النخبة ، فلماذا ظلت اللعنة موجودة؟”
الفصل 2753 لعنة الاله
اعتقد أسلافنا أن الأمر وصل إلى نهايته عندما قُتل نخبة المقدس . لكن من الواضح أنهم كانوا مخطئين. جسدك ينمو حراشف. و هذا يعني أن اللعنة لم تنتهي بموت نخبة المقدس … “أجاب العم التاسع ، مشيراً إلى مرجان الدم والحراشف على هان سين.
أومأ العم التاسع برأسه وقال ، “سنتحدث عن هذا عندما نصل إلى القائد. هذا أمر خطير جداً. إذا لم نتعامل مع الأمر بشكل صحيح ، فقد تكون له عواقب وخيمة “.
“أي نوع من اللعنة هذه؟” سألت روعة بقلق.
عند سماع تأكيد القائد الأعلى ، بدا وجه العم التاسع أكثر قسوة.
نظر القائد والعم التاسع إلى بعضهما البعض. فتنهد العم التاسع وقال ، “لقد أعلنت اللعنة أنه بعد موت نخبة المقدس ، سيقوم يوماً ما مرة أخرى. و سيصبح وحش يعرف فقط كيف يقتل”.
“يجب أن نقمعه.” أجاب القائد الأعلى دون تردد “لا يمكننا المخاطرة.”
“اعتقد أسلافنا أن نخبة المقدس قد دُمر تماماً ، و ان اصاباته مرعبة بحيث لا يمكن إحيائه. لقد ظنوا أن الكارثة قد انتهت ، لكن … “تراجع القائد ، و نظر إلى مرجان. و بعد فترة قال “لكن مرجان الدم الذي تحتفظ به يشبه تماماً السلاح الجيني الذي يستخدمه نخبة المقدس . و تبدو الحراشف التي تنمو من جسدك تماماً مثل درع الحراشف خاصته. قد ينتهي الأمر بولادة نخبة المقدس من جديد من خلال جسدك. هذه هي طبيعة اللعنة “.
بدا القائد مرتبك ، ولكن عندما رأى المرجان الدموي وحراشف هان سين ، تغير وجهه. لقد كان قائد اقوي عرق بالكون ، لكنه أطلق وقف من جلسته فجأة. و اتسعت عيناه وهو يحدق في هان سين والمرجان الدموي. لم يستطع حتى أن يرمش.
“أليست هناك طريقة للقضاء على هذه اللعنة؟” لم يكن هان سين متحمس لهذه الأخبار على الإطلاق.
“اعتقد أسلافنا أن نخبة المقدس قد دُمر تماماً ، و ان اصاباته مرعبة بحيث لا يمكن إحيائه. لقد ظنوا أن الكارثة قد انتهت ، لكن … “تراجع القائد ، و نظر إلى مرجان. و بعد فترة قال “لكن مرجان الدم الذي تحتفظ به يشبه تماماً السلاح الجيني الذي يستخدمه نخبة المقدس . و تبدو الحراشف التي تنمو من جسدك تماماً مثل درع الحراشف خاصته. قد ينتهي الأمر بولادة نخبة المقدس من جديد من خلال جسدك. هذه هي طبيعة اللعنة “.
هز القائد والعم التاسع رؤوسهم بقلق. قالت روعة بسرعة ، “سيدي القائد ، بقوتك ، يجب أن يكون هناك شيء يمكنك القيام به. يرجى انقاذ هان سين”.
تنهد القائد وقال ، “ليس الامر انني لا أريد المساعدة. بل انني لا أستطيع المساعدة. كان المخلوق المخيف الذي لعن نخبة المقدس , اله . قاتل نخبة المقدس ذلك الإله ، و عندما طُرد الإله ، دخلت اللعنة حيز التنفيذ. لا يمكن إزالته بقوتنا”.
“يجب أن نقمعه.” أجاب القائد الأعلى دون تردد “لا يمكننا المخاطرة.”
“هل لعن الإله نخبة المقدس؟” سأل هان سين و خفق قلبه فجأة.
بدا القائد مرتبك ، ولكن عندما رأى المرجان الدموي وحراشف هان سين ، تغير وجهه. لقد كان قائد اقوي عرق بالكون ، لكنه أطلق وقف من جلسته فجأة. و اتسعت عيناه وهو يحدق في هان سين والمرجان الدموي. لم يستطع حتى أن يرمش.
قال القائد ، “ربما لا تصدق أن هذا الكون به آلهة ، لكنهم موجودين. معظم المخلوقات العادية لا تستطيع رؤيتهم”.
“قد لا ينتهي الامر بولادة قوة التنين من جديد من عبر جسد هان سين. ربما تعني اللعنة ولادة التنين نفسه. ألم يقل هان سين أن غابة مرجان الدم بها جثة وحش؟ ربما هذا هو التنين الحقيقي … “اقترحت روعة بسرعة.
“أنا أؤمن بالآلهة. ماذا كان يسمى هذا الاله؟ وما هو اسم نخبة المقدس؟” سأل هان سين القائد الأعلى محاولاً كبح حماسته.
“سيدي ، ما خطب هان سين؟” سألت روعة ، كانت الآن قلقة للغاية بشأن ما يحدث.
“لا أعرف الكثير عما حدث. لم يتم تسجيل الكثير من التفاصيل حول تلك المعركة. يبدو أن شخص ما حاول محو تفاصيلها. نحن نعلم فقط أن القتال كان يسمى كارثة الاله ، وأن نخبة المقدس يسمي بالتنين. هذه هي التفاصيل الوحيدة التي لدينا”.
“لا أعرف الكثير عما حدث. لم يتم تسجيل الكثير من التفاصيل حول تلك المعركة. يبدو أن شخص ما حاول محو تفاصيلها. نحن نعلم فقط أن القتال كان يسمى كارثة الاله ، وأن نخبة المقدس يسمي بالتنين. هذه هي التفاصيل الوحيدة التي لدينا”.
نظر القائد إلى هان سين وقال ، “إذا ولدت قوة التنين من جديد من خلالك ، فسنضطر إلى قمعك. إذا كانت اللعنة حقيقية ، فلا يمكننا السماح لك بأن تصبح وحش قاتل قد يدمر الكون”.
“اعتقد أسلافنا أن نخبة المقدس قد دُمر تماماً ، و ان اصاباته مرعبة بحيث لا يمكن إحيائه. لقد ظنوا أن الكارثة قد انتهت ، لكن … “تراجع القائد ، و نظر إلى مرجان. و بعد فترة قال “لكن مرجان الدم الذي تحتفظ به يشبه تماماً السلاح الجيني الذي يستخدمه نخبة المقدس . و تبدو الحراشف التي تنمو من جسدك تماماً مثل درع الحراشف خاصته. قد ينتهي الأمر بولادة نخبة المقدس من جديد من خلال جسدك. هذه هي طبيعة اللعنة “.
“قد لا ينتهي الامر بولادة قوة التنين من جديد من عبر جسد هان سين. ربما تعني اللعنة ولادة التنين نفسه. ألم يقل هان سين أن غابة مرجان الدم بها جثة وحش؟ ربما هذا هو التنين الحقيقي … “اقترحت روعة بسرعة.
اعتقد أسلافنا أن الأمر وصل إلى نهايته عندما قُتل نخبة المقدس . لكن من الواضح أنهم كانوا مخطئين. جسدك ينمو حراشف. و هذا يعني أن اللعنة لم تنتهي بموت نخبة المقدس … “أجاب العم التاسع ، مشيراً إلى مرجان الدم والحراشف على هان سين.
أومأ القائد برأسه وقال ، “سيتم قمع تلك الغابة المرجانية والجسد بأسفلها أيضاً.”
“العجوز التاسع ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لما الاندفاع؟” كان القائد مسترخي على كرسي هزاز داخل منزل خشبي. و عندما رأى العم التاسع يجلب هان سين و روعة إلى منزله الخشبي ، عبس.
لم يعتقد هان سين أن الأمور تسير على ما يرام. كان مرتفع للغاية يخططون لحبسه كحيوان.
________________________________________
“سيدي القائد ، قد أصبت باللعنة ، ولكن ربما هناك طريقة لإنقاذي.” قال هان سين بسرعة.
أومأ القائد المقدس برأسه وقال ، “ذلك النخبة ضحى بنفسه لمساعدتنا على الخروج من الكارثة. لكنه لُعن من قبل خصمه بسبب أفعاله”.
“سنبذل قصارى جهدنا ، ولكن إذا لم ينجح شيء ، فقد نضطر إلى قمعك لمنع حدوث شيء سيء للغاية.” كان القائد رجل منطقي جداً. مثل معظم المرتفعين ، لم يصبح عاطفي عندما واجه أزمة. بل حل المشكلة بأكثر الطرق فاعلية.
عرف هان سين أنه في الوقت الحالي ، كان مثل مريض مصاب بفايرس معدي. أفضل طريقة للتعامل معه هي عزله. كان القائد محق. لكن هان سين لم يرا أن الحبس في قفص هو حل مقبول. مما جعله يشعر بالاستياء الشديد.
“العجوز التاسع ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لما الاندفاع؟” كان القائد مسترخي على كرسي هزاز داخل منزل خشبي. و عندما رأى العم التاسع يجلب هان سين و روعة إلى منزله الخشبي ، عبس.
________________________________________
نظر القائد والعم التاسع إلى بعضهما البعض. فتنهد العم التاسع وقال ، “لقد أعلنت اللعنة أنه بعد موت نخبة المقدس ، سيقوم يوماً ما مرة أخرى. و سيصبح وحش يعرف فقط كيف يقتل”.
“هل لعن الإله نخبة المقدس؟” سأل هان سين و خفق قلبه فجأة.
“أي نوع من اللعنة هذه؟” سألت روعة بقلق.
“قد لا ينتهي الامر بولادة قوة التنين من جديد من عبر جسد هان سين. ربما تعني اللعنة ولادة التنين نفسه. ألم يقل هان سين أن غابة مرجان الدم بها جثة وحش؟ ربما هذا هو التنين الحقيقي … “اقترحت روعة بسرعة.
