مشكلة الهة الزهور
قال الملك شي تشينغ بنبرة ودية: “بالطبع”. و أمسك القلم وبدأ في كتابة توقيعه. لقد كتب اسمه مثل تنين وعنقاء كانا يطيران معاً.
الفصل 2777 مشكلة الهة الزهور
“أنا شي تشينغ.” اعتاد الملك شي تشينغ على حدوث هذا النوع من الأشياء. فابتسم ودياً وهو يتحدث.
“نعم. لذلك يجب أن تخبرنا الآن. وبعد ذلك ، سنجد حل”.
“أنا آسف لأنني طلبت من الجميع أن يجتمعوا هنا اليوم ، لكنني أخشى أن الهة الزهور لديها مشكلة. يؤسفني أن أبلغكم أن خططنا قد تغيرت. لمنع الجميع من التفكير في أن الهة الزهور غير موثوقين ، طلبنا من الجميع المجيء إلى هنا حتى نتمكن من شرح الأمور شخصياً “. كانت كلمات بنفسج صادمة لجميع الحاضرين.
ولكن بسرعة ، تحدث أحدهم ، ووافق على مساعدة الهة الزهور على الرغم من نقص المعلومات. و مشى الشخص للانضمام إلى بنفسج.
“ماذا حدث لالهة الزهور؟ هل هناك أي طريقة يمكنني من خلالها المساعدة؟ ” تحدث الأمير باي وانجي بسرعة.
حتى لو خطط الهة الزهور لشيء مخادع ، اعتقد النخب أن قوتهم ستكون كافية للهروب من أي ضرر قد يصيبهم.
لقد أصبح مؤله منذ وقت ليس ببعيد. كان مؤله بدائي فقط ، لذلك لم يكن بالتأكيد أعلى مؤله حاضر. ومع ذلك ، فقد كان ولي عهد الملك المتطرف. كان أحد أكثر المبعوثين المؤهلين الذين حضروا هذا الاجتماع.
كان هان سين والملك شي تشينغ بالداخل أيضاً. و نظراً لوجود مزيج من الاعراق الأعلي و الاعراق الأدني ، فقد كانت السفينة بوتقة انصهار حقيقية. و كل هذا التنوع عني أيضاً أن الملك شي تشينغ و هان سين لم يبرزا كثيراً.
“أشكرك على اهتمامك يا ولي العهد. عرقنا يحتاج إلى معروف. أريد أن أدعوكم جميعاً لدخول حديقة الفضاء حتى تتمكنوا من مساعدة شعبي”. و خيم صمت مذهول على الاجتماع.
“أنت لن تخبرنا بأي شيء ، ومع ذلك تريد مساعدتنا؟ كيف يفترض بنا أن نعرف ما إذا كان بإمكاننا المساعدة؟ ” سأل باي وانجي.
لم يسمح الهة الزهور أبداً للغرباء بالدخول إلى حديقة الفضاء. أرادوا الاحتفاظ بها لأنفسهم. كان الناس يعرفون فقط أن حديقة الفضاء كانت مليئة بموارد السوائل الجينية عالية المستوى. أما بالنسبة لما في الداخل ، فلم يره أحد سوى الهة الزهور.
“ما تقوله لا معنى له. حتى لو لم تخبرنا الآن ، فسنعرف أسرارك بمجرد دخولنا. “
عبر التاريخ ، لم يُسمح إلا لعدد قليل من الغرباء بدخول حديقة الفضاء ، وكانوا قريبين جداً من الهة الزهور. لكن النخب التي حضرت هذا الاجتماع بالكاد كان لها أي صلة بالهة الزهور. على الرغم من حقيقة أنهم كانوا غرباء من الناحية العملية ، إلا أن الهة الزهور دعوهم جميعاً لقضاء بعض الوقت في حديقة الفضاء. كان الوضع برمته غريب جداً.
لقد أصبح مؤله منذ وقت ليس ببعيد. كان مؤله بدائي فقط ، لذلك لم يكن بالتأكيد أعلى مؤله حاضر. ومع ذلك ، فقد كان ولي عهد الملك المتطرف. كان أحد أكثر المبعوثين المؤهلين الذين حضروا هذا الاجتماع.
بدا أن بنفسج يعرف أن الجميع قد يفكر في هذا على أنه شيئ مريب ، ولذا سرعان ما قال ، “مواهب شعبي ليست السبب الوحيد الذي يجعلنا قادرين على إنشاء مثل هذه السوائل الجينية الفريدة. السبب الرئيسي ، في الحقيقة ، هو أن حديقة الفضاء توفر لنا الوصول إلى الموارد غير المتاحة لأي عرق آخر. لذلك ، لم يتمكن أحد من نسخ السوائل الجينية التي نصنعه”.
قال الملك شي تشينغ بنبرة ودية: “بالطبع”. و أمسك القلم وبدأ في كتابة توقيعه. لقد كتب اسمه مثل تنين وعنقاء كانا يطيران معاً.
“هل تقول أن شيئاً ما قد حدث للموارد التي تستخدموها لإنتاج منتجاتكم؟” سأل التنين الاول بنفسج وهو يميل رأسه إلى جانب واحد.
ومع ذلك ، ففي النهاية ، قرر كل النخب التي حضرت الاجتماع اتباع بنفسج. و دخلوا جميعاً السفينة الحربية لالهة الزهور وتركوا الكوكب الذي ينتمي إلى آلاف الكنوز.
عند سماع ذلك ، اعتقد الجميع أن ما قاله التنين الاول منطقي. إذا لم تكن هناك مشكلة في موارد حديقة الفضاء ، فلن يتحدث بنفسج بصراحة عن أسرار الهة الزهور.
بدا ديا روبير كما لو أنه وجد كنز. لقد أخذ الدفتر وقام بإخفائه بعناية داخل ملابسه.
أومأ بنفسج برأسه وقال ، “هناك مشكلة خطيرة للغاية ، وإذا لم نحل هذه المشكلة ، أخشى أن الهة الزهور لن يتمكنوا من انتاج سوائل جينية بعد الآن خاصة سوائل الدرجة العالية التي نشتهر بها.”
لم يسمح الهة الزهور أبداً للغرباء بالدخول إلى حديقة الفضاء. أرادوا الاحتفاظ بها لأنفسهم. كان الناس يعرفون فقط أن حديقة الفضاء كانت مليئة بموارد السوائل الجينية عالية المستوى. أما بالنسبة لما في الداخل ، فلم يره أحد سوى الهة الزهور.
“ما المشكلة؟ يمكنك إخبارنا. هناك العديد من النخب هنا ، وحتى ولي العهد للملك المتطرف.” قال ديا روبير “يمكننا مساعدتك”.
“أنت لن تخبرنا بأي شيء ، ومع ذلك تريد مساعدتنا؟ كيف يفترض بنا أن نعرف ما إذا كان بإمكاننا المساعدة؟ ” سأل باي وانجي.
“نعم. سنجد طريقة لمساعدتك – معاً. لن نسمح للسوائل الجينية لالهة الزهور بالانقراض. سيكون ذلك خسارة كبيرة للكون بأسره”. كان الجميع يحاولون إظهار الدعم الجاد.
بدا ديا روبير كما لو أنه وجد كنز. لقد أخذ الدفتر وقام بإخفائه بعناية داخل ملابسه.
ولكن أكثر من أي شيء آخر ، أرادوا فقط معرفة أسرار السوائل الجينية. كانوا يقدمون المساعدة فقط بسبب الفوائد التي سيحصلون عليها. لا أحد سيساعد الهة الزهور بدون سبب.
حتى لو كانت هناك مؤامرة، فالهة الزهور عرق أدني. ليس لديهم أي نخب مؤله لإلحاق ضرر جسيم بالنخب التي تجمعت هنا. فقد اعتمد الهة الزهور على حديقة الفضاء والسوائل الجينية التي أنتجوها. كان هذا مسارهم الوحيد إلى الشهرة. كانت النخب التي حضرت هذا الاجتماع مؤلهة في الغالب ، لذلك لم يكونوا خائفين من أي شيء قد تفعله الهة الزهور.
تنهد بنفسج وقال ، “أريد حقاً أن أخبركم جميعاً حتى نتمكن من حل هذه المشكلة بسرعة ، لكن هذه المعلومات هي مسألة تتعلق بالأمن القومي لالهة الزهور. أمرنا القائد بعدم إخبار أحد. وإلا فقد يتم نفينا”.
عبر التاريخ ، لم يُسمح إلا لعدد قليل من الغرباء بدخول حديقة الفضاء ، وكانوا قريبين جداً من الهة الزهور. لكن النخب التي حضرت هذا الاجتماع بالكاد كان لها أي صلة بالهة الزهور. على الرغم من حقيقة أنهم كانوا غرباء من الناحية العملية ، إلا أن الهة الزهور دعوهم جميعاً لقضاء بعض الوقت في حديقة الفضاء. كان الوضع برمته غريب جداً.
“بنفسج ، ماذا من المفترض أن يعني ذلك؟ طلبت منا الحضور إلى هنا ، لكنك لن تخبرنا بأي شيء. في هذه الحالة ، كيف يفترض بنا أن نساعد؟ ” سأل نخبة مؤله ذو مزاج قصير.
“ليست هناك جدوى من مواصلة هذه المحادثة. إذا كنتم تريدون حقاً مساعدتنا ، فسيشكركم عرقنا. سنفعل كل ما في وسعنا لرد الجميل. إذا لم تكونوا على استعداد للمساعدة ، فهذا جيد أيضاً. لكن في الوقت الحالي ، هذا الوضع مُلح. أنا بحاجة للعودة إلى حديقة الفضاء بسرعة. يمكن لأي شخص يرغب في مساعدتنا أن يسافر معي الآن إلى حديقة الفضاء. بخلاف ذلك ، سوف نفترق هنا ونأمل أن نلتقي مرة أخرى يوماً ما”.
بدا وجه بنفسج كئيب. تنهد وقال ، “الهة الزهور يودون منكم جميعاً أن تأتي إلى حديقة الفضاء لمساعدة عرقنا. لكن قبل أن تدخلوا حديقة الفضاء ، لا يمكنني إخباركم بما يجري هناك. أعلم أن هذا وقح ، لكن ليس لدينا خيار. ما يحدث مهم للغاية بالنسبة لشعبي ، ولذا لا يمكننا المخاطرة بتسريب أسرارنا”.
“هل سنذهب؟” سأل هان سين الملك شي تشينغ.
“أنت لن تخبرنا بأي شيء ، ومع ذلك تريد مساعدتنا؟ كيف يفترض بنا أن نعرف ما إذا كان بإمكاننا المساعدة؟ ” سأل باي وانجي.
ولكن بسرعة ، تحدث أحدهم ، ووافق على مساعدة الهة الزهور على الرغم من نقص المعلومات. و مشى الشخص للانضمام إلى بنفسج.
“نحن نعلم أن هذا أمر محرج للغاية لجميع المعنيين ، وإذا كنتم لا تريدون الدخول ، فلن نحاول إجباركم.” قال بنفسج: “نحن نفضل السماح بتدمير مواردنا بدلاً من السماح لأسرارنا بأن تصبح معرفة عامة”.
“ما تقوله لا معنى له. حتى لو لم تخبرنا الآن ، فسنعرف أسرارك بمجرد دخولنا. “
“ما تقوله لا معنى له. حتى لو لم تخبرنا الآن ، فسنعرف أسرارك بمجرد دخولنا. “
حتى لو خطط الهة الزهور لشيء مخادع ، اعتقد النخب أن قوتهم ستكون كافية للهروب من أي ضرر قد يصيبهم.
“نعم. لذلك يجب أن تخبرنا الآن. وبعد ذلك ، سنجد حل”.
“نظراً لأننا هنا بالفعل ، فليس الأمر كما لو أنه يمكننا المغادرة ببساطة. دعنا نتابعه ونلقي نظرة خاطفة ، حتى نتمكن من رؤية الشكل الذي قد تبدو عليه أراضينا المستقبلية”. هز الملك شي تشينغ كتفيه وهو يتحدث.
لكن بغض النظر عما قاله الناس ، كان بنفسج مصر. لن يقدم لهم أي تفاصيل.
“هل تقول أن شيئاً ما قد حدث للموارد التي تستخدموها لإنتاج منتجاتكم؟” سأل التنين الاول بنفسج وهو يميل رأسه إلى جانب واحد.
“ليست هناك جدوى من مواصلة هذه المحادثة. إذا كنتم تريدون حقاً مساعدتنا ، فسيشكركم عرقنا. سنفعل كل ما في وسعنا لرد الجميل. إذا لم تكونوا على استعداد للمساعدة ، فهذا جيد أيضاً. لكن في الوقت الحالي ، هذا الوضع مُلح. أنا بحاجة للعودة إلى حديقة الفضاء بسرعة. يمكن لأي شخص يرغب في مساعدتنا أن يسافر معي الآن إلى حديقة الفضاء. بخلاف ذلك ، سوف نفترق هنا ونأمل أن نلتقي مرة أخرى يوماً ما”.
“ما المشكلة؟ يمكنك إخبارنا. هناك العديد من النخب هنا ، وحتى ولي العهد للملك المتطرف.” قال ديا روبير “يمكننا مساعدتك”.
كان الجميع يتحدثون فيما بينهم بهدوء. لم يتوقعوا أبداً حدوث شيء كهذا.
بدا ديا روبير كما لو أنه وجد كنز. لقد أخذ الدفتر وقام بإخفائه بعناية داخل ملابسه.
ولكن بسرعة ، تحدث أحدهم ، ووافق على مساعدة الهة الزهور على الرغم من نقص المعلومات. و مشى الشخص للانضمام إلى بنفسج.
________________________________________
نظر هان سين والملك شي تشينغ إلى بعضهما البعض. يبدو أنهم يعرفون أن هذه هي الطريقة التي سيتقدم بها الأمر. كان الجميع مهتم بأسرار الهة الزهور. وإلا لما كانوا ليأتوا في المقام الأول. و الآن ، كانت هناك فرصة للجميع هنا لرؤية الأسرار بأعينهم. لن يفوت أحدهم فرصة كهذه.
“أنا شي تشينغ.” اعتاد الملك شي تشينغ على حدوث هذا النوع من الأشياء. فابتسم ودياً وهو يتحدث.
حتى لو كانت هناك مؤامرة، فالهة الزهور عرق أدني. ليس لديهم أي نخب مؤله لإلحاق ضرر جسيم بالنخب التي تجمعت هنا. فقد اعتمد الهة الزهور على حديقة الفضاء والسوائل الجينية التي أنتجوها. كان هذا مسارهم الوحيد إلى الشهرة. كانت النخب التي حضرت هذا الاجتماع مؤلهة في الغالب ، لذلك لم يكونوا خائفين من أي شيء قد تفعله الهة الزهور.
ومع ذلك ، ففي النهاية ، قرر كل النخب التي حضرت الاجتماع اتباع بنفسج. و دخلوا جميعاً السفينة الحربية لالهة الزهور وتركوا الكوكب الذي ينتمي إلى آلاف الكنوز.
حتى لو خطط الهة الزهور لشيء مخادع ، اعتقد النخب أن قوتهم ستكون كافية للهروب من أي ضرر قد يصيبهم.
________________________________________
“هل سنذهب؟” سأل هان سين الملك شي تشينغ.
“نظراً لأننا هنا بالفعل ، فليس الأمر كما لو أنه يمكننا المغادرة ببساطة. دعنا نتابعه ونلقي نظرة خاطفة ، حتى نتمكن من رؤية الشكل الذي قد تبدو عليه أراضينا المستقبلية”. هز الملك شي تشينغ كتفيه وهو يتحدث.
“ليست هناك جدوى من مواصلة هذه المحادثة. إذا كنتم تريدون حقاً مساعدتنا ، فسيشكركم عرقنا. سنفعل كل ما في وسعنا لرد الجميل. إذا لم تكونوا على استعداد للمساعدة ، فهذا جيد أيضاً. لكن في الوقت الحالي ، هذا الوضع مُلح. أنا بحاجة للعودة إلى حديقة الفضاء بسرعة. يمكن لأي شخص يرغب في مساعدتنا أن يسافر معي الآن إلى حديقة الفضاء. بخلاف ذلك ، سوف نفترق هنا ونأمل أن نلتقي مرة أخرى يوماً ما”.
“أنت محق.” أومأ هان سين برأسه. ولكن الآن ، كان يلعب دور مرؤوس الملك شي تشينغ. لم يستطع التحدث بنفسه ، ولذا فعليه أن يترك الملك شي تشينغ يتحدث.
________________________________________
لم يستبعد بنفسج أي شخص. كان أكثر من سعيد لقبول أي شخص على استعداد للذهاب إلى حديقة الفضاء معه. بدأ الملوك والمؤلهين على حد سواء ينضمون إلى الحشد الذي يستعد للمغادرة.
“نحن نعلم أن هذا أمر محرج للغاية لجميع المعنيين ، وإذا كنتم لا تريدون الدخول ، فلن نحاول إجباركم.” قال بنفسج: “نحن نفضل السماح بتدمير مواردنا بدلاً من السماح لأسرارنا بأن تصبح معرفة عامة”.
قبل أن يتوجهوا ، أخبرهم بنفسج أن الرحلة ستكون خطيرة للغاية. كانوا بحاجة إلى التفكير في هذا الأمر بعناية والتأكد من رغبتهم في المجيء.
“بنفسج ، ماذا من المفترض أن يعني ذلك؟ طلبت منا الحضور إلى هنا ، لكنك لن تخبرنا بأي شيء. في هذه الحالة ، كيف يفترض بنا أن نساعد؟ ” سأل نخبة مؤله ذو مزاج قصير.
ومع ذلك ، ففي النهاية ، قرر كل النخب التي حضرت الاجتماع اتباع بنفسج. و دخلوا جميعاً السفينة الحربية لالهة الزهور وتركوا الكوكب الذي ينتمي إلى آلاف الكنوز.
“نعم. سنجد طريقة لمساعدتك – معاً. لن نسمح للسوائل الجينية لالهة الزهور بالانقراض. سيكون ذلك خسارة كبيرة للكون بأسره”. كان الجميع يحاولون إظهار الدعم الجاد.
كان هان سين والملك شي تشينغ بالداخل أيضاً. و نظراً لوجود مزيج من الاعراق الأعلي و الاعراق الأدني ، فقد كانت السفينة بوتقة انصهار حقيقية. و كل هذا التنوع عني أيضاً أن الملك شي تشينغ و هان سين لم يبرزا كثيراً.
كان الجميع يتحدثون فيما بينهم بهدوء. لم يتوقعوا أبداً حدوث شيء كهذا.
عندما كان هان سين والملك شي تشينغ يحصلان على طبق لتناول الطعام في مطعم السفينة الحربية ، اقترب ديا روبير. و بدا متحمس لرؤية الملك شي تشينغ. “هل أنت مؤلف كتاب حب الرئيس المتعجرف ، المعلم شي؟”
“ما المشكلة؟ يمكنك إخبارنا. هناك العديد من النخب هنا ، وحتى ولي العهد للملك المتطرف.” قال ديا روبير “يمكننا مساعدتك”.
“أنا شي تشينغ.” اعتاد الملك شي تشينغ على حدوث هذا النوع من الأشياء. فابتسم ودياً وهو يتحدث.
“هل سنذهب؟” سأل هان سين الملك شي تشينغ.
“إنه المعلم شي حقاً! هذا عظيم. لقد قابلت أخيراً المعلم شي. أنا من أشد المعجبين بقصصك المصورة… “أمسك ديا روبير بيد الملك شي تشينغ بشغف.
“ماذا حدث لالهة الزهور؟ هل هناك أي طريقة يمكنني من خلالها المساعدة؟ ” تحدث الأمير باي وانجي بسرعة.
تم تجميد هان سين. لقد مثل ديا روبير مستقبل المدمر. كان رجل يمكنه قتل الناس بتلويحة يده. لكن اتضح انه أيضاً من معجبي الملك شي تشينغ. كان من الصعب على هان سين أن يلف عقله حول ما يراه.
بدا أن بنفسج يعرف أن الجميع قد يفكر في هذا على أنه شيئ مريب ، ولذا سرعان ما قال ، “مواهب شعبي ليست السبب الوحيد الذي يجعلنا قادرين على إنشاء مثل هذه السوائل الجينية الفريدة. السبب الرئيسي ، في الحقيقة ، هو أن حديقة الفضاء توفر لنا الوصول إلى الموارد غير المتاحة لأي عرق آخر. لذلك ، لم يتمكن أحد من نسخ السوائل الجينية التي نصنعه”.
“هل هذا الرجل حقيقي؟” تسائل هان سين. لم يظن أبداً أن شخص مثل ديا روبير سيحب القصص المصورة. ربما كان المدمر يبحث فقط عن عذر للاقتراب من الملك شي تشينغ.
بدا وجه بنفسج كئيب. تنهد وقال ، “الهة الزهور يودون منكم جميعاً أن تأتي إلى حديقة الفضاء لمساعدة عرقنا. لكن قبل أن تدخلوا حديقة الفضاء ، لا يمكنني إخباركم بما يجري هناك. أعلم أن هذا وقح ، لكن ليس لدينا خيار. ما يحدث مهم للغاية بالنسبة لشعبي ، ولذا لا يمكننا المخاطرة بتسريب أسرارنا”.
“المعلم شي ، هل يمكنني الحصول على توقيعك؟” سأل ديا روبير ، وهو يسحب قلم ودفتر ويمسكهما حتى يتمكن الملك شي تشينغ من تدوين توقيعه.
عندما كان هان سين والملك شي تشينغ يحصلان على طبق لتناول الطعام في مطعم السفينة الحربية ، اقترب ديا روبير. و بدا متحمس لرؤية الملك شي تشينغ. “هل أنت مؤلف كتاب حب الرئيس المتعجرف ، المعلم شي؟”
قال الملك شي تشينغ بنبرة ودية: “بالطبع”. و أمسك القلم وبدأ في كتابة توقيعه. لقد كتب اسمه مثل تنين وعنقاء كانا يطيران معاً.
بدا وجه بنفسج كئيب. تنهد وقال ، “الهة الزهور يودون منكم جميعاً أن تأتي إلى حديقة الفضاء لمساعدة عرقنا. لكن قبل أن تدخلوا حديقة الفضاء ، لا يمكنني إخباركم بما يجري هناك. أعلم أن هذا وقح ، لكن ليس لدينا خيار. ما يحدث مهم للغاية بالنسبة لشعبي ، ولذا لا يمكننا المخاطرة بتسريب أسرارنا”.
لماذا بدا توقيعه كرقصة التنين و العنقاء؟ لم يستطع هان سين تحديد الكلمات التي كان من المفترض أن تكون اسمه ، أو ما إذا كانت حتي كلمات. كانوا مختلطين و ملتصقين. لا أحد يستطيع قراءة ما كتبه الملك شي تشينغ.
ولكن أكثر من أي شيء آخر ، أرادوا فقط معرفة أسرار السوائل الجينية. كانوا يقدمون المساعدة فقط بسبب الفوائد التي سيحصلون عليها. لا أحد سيساعد الهة الزهور بدون سبب.
بدا ديا روبير كما لو أنه وجد كنز. لقد أخذ الدفتر وقام بإخفائه بعناية داخل ملابسه.
“بنفسج ، ماذا من المفترض أن يعني ذلك؟ طلبت منا الحضور إلى هنا ، لكنك لن تخبرنا بأي شيء. في هذه الحالة ، كيف يفترض بنا أن نساعد؟ ” سأل نخبة مؤله ذو مزاج قصير.
________________________________________
ولكن بسرعة ، تحدث أحدهم ، ووافق على مساعدة الهة الزهور على الرغم من نقص المعلومات. و مشى الشخص للانضمام إلى بنفسج.
لكن بغض النظر عما قاله الناس ، كان بنفسج مصر. لن يقدم لهم أي تفاصيل.
تم تجميد هان سين. لقد مثل ديا روبير مستقبل المدمر. كان رجل يمكنه قتل الناس بتلويحة يده. لكن اتضح انه أيضاً من معجبي الملك شي تشينغ. كان من الصعب على هان سين أن يلف عقله حول ما يراه.
“أنا شي تشينغ.” اعتاد الملك شي تشينغ على حدوث هذا النوع من الأشياء. فابتسم ودياً وهو يتحدث.
