2950
نظرت السيدة الشيطانية إلى الفانوس الحجري. و صُدمت بينما سألته ، “لماذا فانوس عرق المقدس بين يدك؟”
“ماذا تريد؟” الشبح الأحمر والنسر العجوز والآخرين ارتسمت علي وجوههم تعبيرات قاتمة. لم يتوقعوا أن يصبح هان سين معادي جداً.
“هل تعتقد أنني سأصدق ما تقوله لي؟” سأل الشبح الأحمر بازدراء.
2950 سيلان الدموع
“ما الذي يفترض أن يعنيه هذا؟” بدا الملك تسعة الآف غاضب.
“ما الذي يفترض أن يعنيه هذا؟” بدا الملك تسعة الآف غاضب.
بدا تعبير النسر العجوز قاتم وهو يقول ، “على الرغم من أن لديك دم السيد الصغير ، لا يمكنك أن تسرق روح السيد الصغير المقدسة. يجب أن تعيد الروح المقدسة.
حدق الشبح الأحمر في الملك تسعة الآف وقال بتذمر ، “توقف عن الصياح. تتطور الفراشات من اليرقات. يمكن أن تطير الفراشات. لكن هل تستطيع اليرقات أن تطير؟”
“نعم.” قال الشبح الأحمر بينما كان يحدق في هان سين.
قال هان سين ببرود: “يمكنني إعادة الروح المقدسة”. “أعطني ليتيل فلاور ، وسأسلمها له.”
“هل أنتم حمقي يا رفاق؟” تغير تعبير الملك تسعة الآف.
“إذا كان سينقلها إلى أي شخص ، فسيكون السيد الصغير!” صاح الملك تسعة الآف من مكانه القريب. “لماذا يعطيها لكم يا رفاق؟ اسرعو وقودو الطريق. اسمحو للسيد هان بالانتظار في قصر المقدس حتي عودة السيد الصغير.”
ضحكت السيدة الشيطانية ، العمة مي نحو هان سين. “انت ضيف هنا. أنت ضيف في المقدس ، لكن الروح المقدسة مهمة جداً. إنها عنصر لابنك. أنا متأكدة من أنك لن ترغب في سرقة ما يخص ابنك ، أليس كذلك؟ آمل أن تكون على استعداد لإعادة الروح المقدسة.”
ضحكت السيدة الشيطانية ، العمة مي نحو هان سين. “انت ضيف هنا. أنت ضيف في المقدس ، لكن الروح المقدسة مهمة جداً. إنها عنصر لابنك. أنا متأكدة من أنك لن ترغب في سرقة ما يخص ابنك ، أليس كذلك؟ آمل أن تكون على استعداد لإعادة الروح المقدسة.”
قال هان سين ببرود: “يمكنني إعادة الروح المقدسة”. “أعطني ليتيل فلاور ، وسأسلمها له.”
“ليس لديك ما يلزم.” صاح الشبح الاحمر بازدراء واضح.
قالت العمة مي “ليتيل فلاور ليس في المقدس الآن”. “فقط أعطني الروح المقدسة وسيكون كل شيء على ما يرام.”
قالت العمة مي “ليتيل فلاور ليس في المقدس الآن”. “فقط أعطني الروح المقدسة وسيكون كل شيء على ما يرام.”
أجاب هان سين: “في هذه الحالة ، سوف أنتظر عودته”.
بدا تعبير النسر العجوز قاتم وهو يقول ، “على الرغم من أن لديك دم السيد الصغير ، لا يمكنك أن تسرق روح السيد الصغير المقدسة. يجب أن تعيد الروح المقدسة.
“إذا كان سينقلها إلى أي شخص ، فسيكون السيد الصغير!” صاح الملك تسعة الآف من مكانه القريب. “لماذا يعطيها لكم يا رفاق؟ اسرعو وقودو الطريق. اسمحو للسيد هان بالانتظار في قصر المقدس حتي عودة السيد الصغير.”
“ماذا؟ فانوس العرق؟ ” أصيب الشبح الأحمر والنسر العجوز والوحش بلا عيون بالصدمة. و نظروا إلى الفانوس الحجري في يد باوير.
قال الشبح الأحمر ببرود: “لا يمكنه دخول قصر المقدس”.
“فيما يتعلق بالروح المقدسة ، فهي عنصر يحتاجه السيد الصغير لتحرير المقدس. بخلاف ذلك ، فعندما يفتح المقدس من جديد ، سيتأذى السيد الصغير. أنت والد السيد الصغير. لن ترغب في رؤية السيد الصغير يتعرض للأذى ، أليس كذلك؟ ” نفضت السيدة الشيطانية شعرها. و أغمضت عينها و استمرت لتقول ، “لقد أخبرتك بالكثير لأنك والد السيد الصغير. كنا سنقتلك ونعيد الروح المقدسة بسهولة لو لم تكن والده. لن نضيع الكثير من الوقت في الحديث بالهراء إذا كنت أي شخص آخر. نحن نحترمك لأنك والد السيد الصغير. أتمنى أنك تستطيع فهم هذا.”
“لماذا لا يدخل قصر المقدس؟” سأل الملك تسعة الآف. “إنه الأب الحقيقي السيد الصغير. لماذا لا يدخل قصر المقدس؟”
سمع هان سين ما قاله النسر العجوز. فشعر بالغرابة بسبب عدم وجود فانوس عرق المقدس داخل قاعة الجينات ولكن بدلاً من ذلك كان بداخل الكون. لكن لم يتمكن هان سين من الاهتمام كثيراً بهذه الحقيقة حتى الآن. فقفز و اندفع في الظلام باتجاه القصر.
حدق الشبح الأحمر في الملك تسعة الآف وقال بتذمر ، “توقف عن الصياح. تتطور الفراشات من اليرقات. يمكن أن تطير الفراشات. لكن هل تستطيع اليرقات أن تطير؟”
“ما الذي يفترض أن يعنيه هذا؟” بدا الملك تسعة الآف غاضب.
“هذا يعني بالضبط ما قلته. أعطني الروح المقدسة وأخرج من هنا بحق الجحيم! عندما يحتاجها السيد الصغير ، سيذهب ويبحث عنها”. حدق الشبح الأحمر والملك تسعة الآف في بعضهما البعض. مثل ديوك في قتال.
“كيف تجرؤ على تجاهل السيد هان! قيل له أن يأتي إلى قصر المقدس من قبل القائد. لماذا تعصي أمره؟” بدا الملك تسعة الآف غاضب جداً لدرجة أنه بدأ يرتجف.
بدا تعبير هان سين قاتم. “شأن مقدس؟ ليتيل فلاور هو ابني. هل تقولين شأن ابني ليس شأني؟”
“هل تعتقد أنني سأصدق ما تقوله لي؟” سأل الشبح الأحمر بازدراء.
أراد الملك تسعة الآف أن يقول شيئاً ما ، لكن السيدة الشيطانية قاطعته. “ألف عين ، قاعة المقدس مكان مختلف. هذا هو الأمل الأخير للمقدس. يستطيع السيد الصغير فقط الدخول. لا أحد يستطيع الدخول ، بما في ذلك أشخاص مثلنا. إذا كنت تريد أن تقوم بعمل صالح من أجل المقدس ، فعليك على الأقل أن تفهم ذلك”.
بعد التوقف ، قالت العمة مي لهان سين. “نحن نعتني به ، انه في رعاية جيدة. إنه ليس في خطر. لا داعي للقلق بشأنه. الآن ، سيتم تأليه السيد الصغير. و بعد فترة وجيزة ، يمكنه بناء المقدس مرة أخرى. بعد ذلك ، سيفتح باب المقدس ، ويمكنك أن تأتي لرؤيته وتصبح ضيف المقدساً الدائم.”
في عصر المقدس ، كانوا كائنات لا تقهر. لم يكن الكثير من الناس قادرين على قتالهم. و في هذه الحقبة ، كانوا أقوى من أي وقت مضى بألقابهم.
“فيما يتعلق بالروح المقدسة ، فهي عنصر يحتاجه السيد الصغير لتحرير المقدس. بخلاف ذلك ، فعندما يفتح المقدس من جديد ، سيتأذى السيد الصغير. أنت والد السيد الصغير. لن ترغب في رؤية السيد الصغير يتعرض للأذى ، أليس كذلك؟ ” نفضت السيدة الشيطانية شعرها. و أغمضت عينها و استمرت لتقول ، “لقد أخبرتك بالكثير لأنك والد السيد الصغير. كنا سنقتلك ونعيد الروح المقدسة بسهولة لو لم تكن والده. لن نضيع الكثير من الوقت في الحديث بالهراء إذا كنت أي شخص آخر. نحن نحترمك لأنك والد السيد الصغير. أتمنى أنك تستطيع فهم هذا.”
“نعم.” قال الشبح الأحمر بينما كان يحدق في هان سين.
“خطر من إعادة فتح المقدس ؟ ما نوع الخطر الذي سيواجهه ليتيل فلاور؟ ” عبس هان سين ونظر إلى العمة مي.
بدا تعبير النسر العجوز قاتم وهو يقول ، “على الرغم من أن لديك دم السيد الصغير ، لا يمكنك أن تسرق روح السيد الصغير المقدسة. يجب أن تعيد الروح المقدسة.
“هذا شأن المقدس!” صرخ النسر العجوز. “لا تقلق بشأن ذلك.”
“لماذا لا يدخل قصر المقدس؟” سأل الملك تسعة الآف. “إنه الأب الحقيقي السيد الصغير. لماذا لا يدخل قصر المقدس؟”
بدا تعبير هان سين قاتم. “شأن مقدس؟ ليتيل فلاور هو ابني. هل تقولين شأن ابني ليس شأني؟”
بعد أن قال هان سين ذلك ، مرر الفانوس الحجري إلى باوير وقال ، “باوير ، امسكي بالفانوس لأباكي. سنقوم بتمزيق هذا قصر المقدس اللعين. لقد سقط بالفعل من قبل. فدعيه يبقى إلى الأبد داخل كتب التاريخ”.
“أيها الفتى ، لا تجعلنا نواجهك بقسوة. إذا جعلتنا نقاتلك من أجل الروح المقدسة ، فلن نهتم حتى بكونك والد السيد الصغير.” بدأ جسد الشبح الأحمر يتحرك وكانه وحش كبير يمكنه ابتلاع السماء. كان يحاول قمع هان سين.
قالت العمة مي “ليتيل فلاور ليس في المقدس الآن”. “فقط أعطني الروح المقدسة وسيكون كل شيء على ما يرام.”
كانت شخصية هان سين عنيدة للغاية. لكنه كان سيأخذ الأمور بهدوء فقط. و لم يحاول معاملتهم بصعوبة. إلى جانب ذلك ، أثر هذا على سلامة ليتيل فلاور. لذلك لم يكن على استعداد للتراجع الآن.
كانت شخصية هان سين عنيدة للغاية. لكنه كان سيأخذ الأمور بهدوء فقط. و لم يحاول معاملتهم بصعوبة. إلى جانب ذلك ، أثر هذا على سلامة ليتيل فلاور. لذلك لم يكن على استعداد للتراجع الآن.
قال هان سين ببرود: “أخشى أنك لا تملك ما يلزم”. وسحب سكين الكارما. بينما حمل درع نظرة ميدوسا بيده الأخرى.
“إذا كان سينقلها إلى أي شخص ، فسيكون السيد الصغير!” صاح الملك تسعة الآف من مكانه القريب. “لماذا يعطيها لكم يا رفاق؟ اسرعو وقودو الطريق. اسمحو للسيد هان بالانتظار في قصر المقدس حتي عودة السيد الصغير.”
على الرغم من أن الروح المقدسة وروح الوحش كان لهما أسماء مختلفة ، إلا أنهما كانا نفس الشيء. إذا لم يتمكنو من استخدام القوة لأخذ روح الوحش ، فالروح المقدسة نثلها. إذا مات السيد ، فستختفي الروح المقدسة . لم يعتقد هان سين أنهم يستطيعون إخراج الروح المقدسة منه دون قتله.
2950 سيلان الدموع
إذا تمكنو من أخذها ، لكانت السيدة الشيطانية قد هاجمت بالفعل. لم تكن لتقضي الكثير من الوقت في التحدث معه.
“إذا كان سينقلها إلى أي شخص ، فسيكون السيد الصغير!” صاح الملك تسعة الآف من مكانه القريب. “لماذا يعطيها لكم يا رفاق؟ اسرعو وقودو الطريق. اسمحو للسيد هان بالانتظار في قصر المقدس حتي عودة السيد الصغير.”
“ماذا تريد؟” الشبح الأحمر والنسر العجوز والآخرين ارتسمت علي وجوههم تعبيرات قاتمة. لم يتوقعوا أن يصبح هان سين معادي جداً.
“فانوس المقدس لا يزال هنا ، لذا … هل هذا يعني …” بدا النسر العجوز متحمس جداً لدرجة أنه بدأ يرتجف.
في عصر المقدس ، كانوا كائنات لا تقهر. لم يكن الكثير من الناس قادرين على قتالهم. و في هذه الحقبة ، كانوا أقوى من أي وقت مضى بألقابهم.
سمع هان سين ما قاله النسر العجوز. فشعر بالغرابة بسبب عدم وجود فانوس عرق المقدس داخل قاعة الجينات ولكن بدلاً من ذلك كان بداخل الكون. لكن لم يتمكن هان سين من الاهتمام كثيراً بهذه الحقيقة حتى الآن. فقفز و اندفع في الظلام باتجاه القصر.
حتى الأشخاص الأقوياء مثل المقعد الأول لقصر السماء ، والذي كان الأفضل في الكون ، حاصره الوحش الكبير بلا عيون.
“فانوس المقدس لا يزال هنا ، لذا … هل هذا يعني …” بدا النسر العجوز متحمس جداً لدرجة أنه بدأ يرتجف.
كان هان سين مجرد مخلوق من المقدسات. و كان مجرد فراشة ، لكنه تجرأ على رفع صوته ضدهم. لم يعتقدوا أن شيئاً كهذا يمكن أن يحدث.
“لماذا لا يدخل قصر المقدس؟” سأل الملك تسعة الآف. “إنه الأب الحقيقي السيد الصغير. لماذا لا يدخل قصر المقدس؟”
“ماذا عنه؟” بدا هان سين هادئ. و نظر إلى ما وراء النسر العجوز في الظلام.
سمع هان سين ما قاله النسر العجوز. فشعر بالغرابة بسبب عدم وجود فانوس عرق المقدس داخل قاعة الجينات ولكن بدلاً من ذلك كان بداخل الكون. لكن لم يتمكن هان سين من الاهتمام كثيراً بهذه الحقيقة حتى الآن. فقفز و اندفع في الظلام باتجاه القصر.
كان هان سين ينظر نحو المكان الذي أتى منه الشبح الأحمر. إذا كان هذا صحيح ، فهذا هو قصر المقدس.
أراد الملك تسعة الآف أن يقول شيئاً ما ، لكن السيدة الشيطانية قاطعته. “ألف عين ، قاعة المقدس مكان مختلف. هذا هو الأمل الأخير للمقدس. يستطيع السيد الصغير فقط الدخول. لا أحد يستطيع الدخول ، بما في ذلك أشخاص مثلنا. إذا كنت تريد أن تقوم بعمل صالح من أجل المقدس ، فعليك على الأقل أن تفهم ذلك”.
“لا يهمني ما هو هذا المكان. و أنا لا أهتم بمن أنتم. و لا يهمني إعادة فتح المقدس. و لا يهمني ان اصبح ضوء العالم كله. في عيني ، كل هذا بلا قيمة. إذا كان هناك شيء سيؤذي ليتيل فلاور ، فسواء كان الجحيم أو موجات المحيط ، سأمزقهم”.
“هذا يعني بالضبط ما قلته. أعطني الروح المقدسة وأخرج من هنا بحق الجحيم! عندما يحتاجها السيد الصغير ، سيذهب ويبحث عنها”. حدق الشبح الأحمر والملك تسعة الآف في بعضهما البعض. مثل ديوك في قتال.
بعد أن قال هان سين ذلك ، مرر الفانوس الحجري إلى باوير وقال ، “باوير ، امسكي بالفانوس لأباكي. سنقوم بتمزيق هذا قصر المقدس اللعين. لقد سقط بالفعل من قبل. فدعيه يبقى إلى الأبد داخل كتب التاريخ”.
كان هان سين ينظر نحو المكان الذي أتى منه الشبح الأحمر. إذا كان هذا صحيح ، فهذا هو قصر المقدس.
جلست باوير على كتف هان سين. وامسكت بالفانوس الحجري وصرخت بحماس ، “لنهدمه!”
“نعم.” قال الشبح الأحمر بينما كان يحدق في هان سين.
“ليس لديك ما يلزم.” صاح الشبح الاحمر بازدراء واضح.
“لا يهمني ما هو هذا المكان. و أنا لا أهتم بمن أنتم. و لا يهمني إعادة فتح المقدس. و لا يهمني ان اصبح ضوء العالم كله. في عيني ، كل هذا بلا قيمة. إذا كان هناك شيء سيؤذي ليتيل فلاور ، فسواء كان الجحيم أو موجات المحيط ، سأمزقهم”.
نظرت السيدة الشيطانية إلى الفانوس الحجري. و صُدمت بينما سألته ، “لماذا فانوس عرق المقدس بين يدك؟”
“ماذا؟ فانوس العرق؟ ” أصيب الشبح الأحمر والنسر العجوز والوحش بلا عيون بالصدمة. و نظروا إلى الفانوس الحجري في يد باوير.
“هذا يعني بالضبط ما قلته. أعطني الروح المقدسة وأخرج من هنا بحق الجحيم! عندما يحتاجها السيد الصغير ، سيذهب ويبحث عنها”. حدق الشبح الأحمر والملك تسعة الآف في بعضهما البعض. مثل ديوك في قتال.
لقد صدموا لرؤيته. فصاح الشبح الاحمر ، “فانوس العرق … إنه حقاً فانوس عرق المقدس! كيف يمكنه الحصول عليه؟”
“فانوس المقدس لا يزال هنا ، لذا … هل هذا يعني …” بدا النسر العجوز متحمس جداً لدرجة أنه بدأ يرتجف.
على الرغم من أن الروح المقدسة وروح الوحش كان لهما أسماء مختلفة ، إلا أنهما كانا نفس الشيء. إذا لم يتمكنو من استخدام القوة لأخذ روح الوحش ، فالروح المقدسة نثلها. إذا مات السيد ، فستختفي الروح المقدسة . لم يعتقد هان سين أنهم يستطيعون إخراج الروح المقدسة منه دون قتله.
سمع هان سين ما قاله النسر العجوز. فشعر بالغرابة بسبب عدم وجود فانوس عرق المقدس داخل قاعة الجينات ولكن بدلاً من ذلك كان بداخل الكون. لكن لم يتمكن هان سين من الاهتمام كثيراً بهذه الحقيقة حتى الآن. فقفز و اندفع في الظلام باتجاه القصر.
حتى الأشخاص الأقوياء مثل المقعد الأول لقصر السماء ، والذي كان الأفضل في الكون ، حاصره الوحش الكبير بلا عيون.
“أنا لا أهتم بقائد المقدس اللعين أو بفانوس العرق. كل من يؤذي ابني سأحطمه”. بدأ هان سين غاضب جداً. قدفع سوترا نبض الدم و جادسكين إلى أقصى حدودهم. مما جعل جسده يتحول إلى يشم جليدي. واصبحت بشرته نصف شفافة وبدأت تتوهج.
“ماذا؟ فانوس العرق؟ ” أصيب الشبح الأحمر والنسر العجوز والوحش بلا عيون بالصدمة. و نظروا إلى الفانوس الحجري في يد باوير.
________________________________________
أراد الملك تسعة الآف أن يقول شيئاً ما ، لكن السيدة الشيطانية قاطعته. “ألف عين ، قاعة المقدس مكان مختلف. هذا هو الأمل الأخير للمقدس. يستطيع السيد الصغير فقط الدخول. لا أحد يستطيع الدخول ، بما في ذلك أشخاص مثلنا. إذا كنت تريد أن تقوم بعمل صالح من أجل المقدس ، فعليك على الأقل أن تفهم ذلك”.
جلست باوير على كتف هان سين. وامسكت بالفانوس الحجري وصرخت بحماس ، “لنهدمه!”
“ماذا؟ فانوس العرق؟ ” أصيب الشبح الأحمر والنسر العجوز والوحش بلا عيون بالصدمة. و نظروا إلى الفانوس الحجري في يد باوير.
“فانوس المقدس لا يزال هنا ، لذا … هل هذا يعني …” بدا النسر العجوز متحمس جداً لدرجة أنه بدأ يرتجف.
