2955
كان هان سين قد رأى هذا المكان من قبل من الفيديو الذي صوره القط العجوز له. لقد قضى ليتيل فلاور الكثير من الوقت في ممارسة الفنون الجينية في تلك الساحة ، وقد تدرب كثيراً مع العمة مي أيضاً.
لكن لم يهتم هان سين وباوير كثير بذلك. فتحرك كلاهما للأمام عبر الهواء ، وسقطت قدم كبيرة وأخري صغيرة على الباب. فتردد صدي الضوضاء بينما انفتح جانبي الباب الحجري على اليسار واليمين. و بمجرد فتح الباب ، تم الكشف عن كل ما كان داخل القصر.
2955 داخل قاعة المقدس
أطلقت قوي السيدة الشيطانية 30 سحر فضاء ، لكن بدا كما لو أن المزيد منهم يخرجون من الظلام. طارت مجموعة كبيرة منهم. حتى النسر العجوز بدأ يبدو عابس.
“توقف عن ذلك! كل من يأتي إلى قصر المقدس يجب أن يموت!” صاح النسر العجوز ، و بلا عيون ، والسيدة الشيطانية جميعاً ، لكنهم وقعوا في هجوم سحر الفضاء. و لم يتمكنوا من اللحاق به.
التقط هان سين الفانوس الحجري ومرآة دورات القدر التسعة الذان أسقطتهم باوير. و نظر لباوير التي تحولت لتبدو وكأنها سحر فضاء حقيقية.
كان النسر العجوز هو الأسرع ، لكن سحر الفضاء حاصروه أيضاً. وحتي بعد أن بذل قصارى جهده للتخلص من سحر الفضاء ، لم يستطع اللحاق بهان سين وباوير.
ومع اختفاء قوة مرآة دورات القدر التسعة التي شتتهم ، اندفعت مجموعة سحر الفضاء إلى الأمام كالمد.
قالت باوير: “لا تقلق يا أبي”. “سنرى أخي الصغير ليتيل فلاور قريباً جداً.” و واصلت سحب هان سين للأمام.
في اللحظة التالية ، أطلقت باوير صوت بكاء رهيب. و عندما انتشر هذا الصوت ، توقف سحر الفضاء المتجهين إلى هان سين. و نظروا جميعاً إلى سحر الفضاء باوير بارتباك.
“الأب! هيا نهرب.” بينما كانت السيدة الشيطانية والآخرين يقاتلون سحر الفضاء ، قامت باوير ، التي لاتزال بشكل سحر الفضاء ، بسحب هان سين نحو قصر المقدس. واصلت الطيران والبكاء في نفس الوقت. و جعلت الكثير من سحر الفضاء يطيرون نحو السيدة الشيطانية.
استمرن باوير في إصدار أصوات البكاء. و بعد إصدار الصوت ، قالت باوير لهان سين ، “أبي ، أطفئ الضوء.”
لكن لم يهتم هان سين وباوير كثير بذلك. فتحرك كلاهما للأمام عبر الهواء ، وسقطت قدم كبيرة وأخري صغيرة على الباب. فتردد صدي الضوضاء بينما انفتح جانبي الباب الحجري على اليسار واليمين. و بمجرد فتح الباب ، تم الكشف عن كل ما كان داخل القصر.
صُدم هان سين لكنه سرعان ما فهم ما تعنيه. فأبعد الفانوس الحجري وسقطو في الظلام. فقط دبوس شعر الفتاة الشيطانية ، الذي ظل يمزق الفضاء، استمر في اطلاق ضوء غريب.
“همهمف! هوهوف!” بدأت باوير تبكي مرة أخرى. فانتشر صوت البكاء بسرعة في الظلام. و لم يمضي وقت طويل حتى انتشر صوت البكاء في كل مكان في الظلام. فبدأ العديد من سحر الفضاء المختبئين في الظلام بالتحليق إلى موقعهم.
يجب أن يكون هذا المكان هو قصر المقدس. أتسائل عما إذا كان ليتيل فلاور موجود هناك”. لم يكن هان سين سيصدق ما قالته له السيدة الشيطانية والآخرين. كان سيصدق غياب ليتيل فلاور فقط إذا رأي ذلك بأم عينيه.
تم تجميد النسر العجوز و بلا عيون. لم يروا شيئ كهذا يحدث أبداً. السيدة الشيطانية كانت مرتبكة أيضاً. فهي لم تسمع أبداً عن مخلوق يمكنه التحول إلى سحر الفضاء.
استمرن باوير في إصدار أصوات البكاء. و بعد إصدار الصوت ، قالت باوير لهان سين ، “أبي ، أطفئ الضوء.”
فجأة تغيرت تعابير السيدة الشيطانية والآخرين. فسحر الفضاء الأبيض الذي اطلقته دبابيس السيدة الشيطانية وسحر الفضاء الأزرق الذي خرج من ظلام المقدس بدأو يطلقون أصوات بكاء. و استداروا جميعاً وطاروا باتجاههم.
أطلقت قوي السيدة الشيطانية 30 سحر فضاء ، لكن بدا كما لو أن المزيد منهم يخرجون من الظلام. طارت مجموعة كبيرة منهم. حتى النسر العجوز بدأ يبدو عابس.
“اللعنة! ماذا يحصل هنا؟ المرأة المنحرفة ، لماذا يقوم سحر الفضاء خاصتك بالانقلاب علينا؟” كان بعض سحر الفضاء يتجهون نحو الوحش الكبير بلا عيون. و استمروا في التحليق حول الوحش الكبير بلا عيون وهم يصرخون بغرابة.
“أوقفهم!” بدت السيدة الشيطانية مصدومة وغاضبة. أرادت الاندفاع إلى الأمام وإيقافهم ، لكن سحر الفضاء اعترضو الطريق. و لم تتمكن من التقدم.
بدا تعبير السيدة الشيطانية فظيع. لقد استخدمت قوى السيدة الشيطانية بأقصى طاقتها ، لكنها لم تستطع السيطرة على سحر الفضاء.
لم يستخدم الأب وابنته الفانوس الحجري لإضاءة الطريق. فوجد هان سين صعوبة في منع القوى القاحلة. لكن نظراً لأن باوير كانت تتمتع بقوة سحر الفضاء ، فالقوة القاحلة الكبيرة لم تؤذي هان سين.
استمرت باوير في البكاء. و من الواضح أنها كانت أكثر جاذبية لسحر الفضاء الآخرين. حيث بدأ العديد من سحر الفضاء بالطيران باتجاه الوحوش الثلاثة. حتى أنهم بدؤوا بمهاجمة السيدة الشيطانية.
“الأب! هيا نهرب.” بينما كانت السيدة الشيطانية والآخرين يقاتلون سحر الفضاء ، قامت باوير ، التي لاتزال بشكل سحر الفضاء ، بسحب هان سين نحو قصر المقدس. واصلت الطيران والبكاء في نفس الوقت. و جعلت الكثير من سحر الفضاء يطيرون نحو السيدة الشيطانية.
قالت باوير: “لا تقلق يا أبي”. “سنرى أخي الصغير ليتيل فلاور قريباً جداً.” و واصلت سحب هان سين للأمام.
“أوقفهم!” بدت السيدة الشيطانية مصدومة وغاضبة. أرادت الاندفاع إلى الأمام وإيقافهم ، لكن سحر الفضاء اعترضو الطريق. و لم تتمكن من التقدم.
تم تجميد النسر العجوز و بلا عيون. لم يروا شيئ كهذا يحدث أبداً. السيدة الشيطانية كانت مرتبكة أيضاً. فهي لم تسمع أبداً عن مخلوق يمكنه التحول إلى سحر الفضاء.
كان النسر العجوز هو الأسرع ، لكن سحر الفضاء حاصروه أيضاً. وحتي بعد أن بذل قصارى جهده للتخلص من سحر الفضاء ، لم يستطع اللحاق بهان سين وباوير.
لم يستخدم الأب وابنته الفانوس الحجري لإضاءة الطريق. فوجد هان سين صعوبة في منع القوى القاحلة. لكن نظراً لأن باوير كانت تتمتع بقوة سحر الفضاء ، فالقوة القاحلة الكبيرة لم تؤذي هان سين.
استمرت السيدة الشيطانية والنسر العجوز والوحش الكبير بلا عيون في مطاردتهم من الخلف. بينما ظل هان سين وباوير يركضون في الأمام بأسرع ما يمكن بينما كانت باوير تطلق أصوات البكاء. وظل سحر الفضاء يتأثرون بالبكاء وبهذا استمرو بمطاردة السيدة الشيطانية والآخرين. مما منع السيدة الشيطانية والآخرين من مطاردة الأب وابنته. فلم يتمكنوا من اللحاق بالاثنين.
لقد كان مجرد تمثال ، ولكن حتي هذا التمثال بدا وكأنه يمتلك القدرة على النظر إلى العالم بازدراء. إذا نظر مخلوق ضعيف إلى التمثال ، فسيشعر بأنه مضطر إلى الانحناء أمامه.
لم يستخدم الأب وابنته الفانوس الحجري لإضاءة الطريق. فوجد هان سين صعوبة في منع القوى القاحلة. لكن نظراً لأن باوير كانت تتمتع بقوة سحر الفضاء ، فالقوة القاحلة الكبيرة لم تؤذي هان سين.
سحر الفضاء استطاع الرقص وسط القوى القاحلة الكبيرة بدون اي اصابة او قمع. وعلي النقيض فبسبب القوى القاحلة الكبيرة التي أصبحت أقوى ، تأثرت السيدة الشيطانية والآخرين. مما جعل مطاردتهم لهان سين مهمة اصعب بكثير.
هرع هان سين إلى القصر الكبير ولاحظ كل شيء من حوله.
ظلت باوير يسحب هان سين للأمام بسرعة خلال الظلام. و لم يمضي وقت طويل ، حتي ظهر في الظلام ضوء خافت. كان ضوء فانوس طويل مضيئ.
يجب أن يكون هذا المكان هو قصر المقدس. أتسائل عما إذا كان ليتيل فلاور موجود هناك”. لم يكن هان سين سيصدق ما قالته له السيدة الشيطانية والآخرين. كان سيصدق غياب ليتيل فلاور فقط إذا رأي ذلك بأم عينيه.
بدا تعبير السيدة الشيطانية فظيع. لقد استخدمت قوى السيدة الشيطانية بأقصى طاقتها ، لكنها لم تستطع السيطرة على سحر الفضاء.
قالت باوير: “لا تقلق يا أبي”. “سنرى أخي الصغير ليتيل فلاور قريباً جداً.” و واصلت سحب هان سين للأمام.
تم تجميد النسر العجوز و بلا عيون. لم يروا شيئ كهذا يحدث أبداً. السيدة الشيطانية كانت مرتبكة أيضاً. فهي لم تسمع أبداً عن مخلوق يمكنه التحول إلى سحر الفضاء.
ظلو يقتربون من الضوء. و في ركن من أركان العالم المظلم للغاية ، رأى هان سين ضوء خافت للغاية و قصر يشبه معبد الهي قديم بساحة كبيرة.
عادت باوير على الفور إلى شكلها الأصلي. و أختفي التأثير.
و في كل ركن من الزوايا الأربعة للساحة فانوس طويل مضاء. مما يكفي فقط لإضاءة الساحة.
فجأة تغيرت تعابير السيدة الشيطانية والآخرين. فسحر الفضاء الأبيض الذي اطلقته دبابيس السيدة الشيطانية وسحر الفضاء الأزرق الذي خرج من ظلام المقدس بدأو يطلقون أصوات بكاء. و استداروا جميعاً وطاروا باتجاههم.
كان هان سين قد رأى هذا المكان من قبل من الفيديو الذي صوره القط العجوز له. لقد قضى ليتيل فلاور الكثير من الوقت في ممارسة الفنون الجينية في تلك الساحة ، وقد تدرب كثيراً مع العمة مي أيضاً.
“هذا هو! هذا هو المكان! ليتيل فلاور … “صاح هان سين عبر الساحة ، لكنه لم يتلقي أي رد.
“هذا هو! هذا هو المكان! ليتيل فلاور … “صاح هان سين عبر الساحة ، لكنه لم يتلقي أي رد.
في النهاية ، قادت باوير هان سين إلى الساحة ، لكن باوير كانت لا تزال بشكل سحر الفضاء. وعندما لمس جسدها الأضواء ، أطلق جسدها بعض الدخان الأبيض. وبدا الأمر وكأنها تتبخر.
و في كل ركن من الزوايا الأربعة للساحة فانوس طويل مضاء. مما يكفي فقط لإضاءة الساحة.
عادت باوير على الفور إلى شكلها الأصلي. و أختفي التأثير.
“ليتيل فلاور … اخي الصغير …” اندفع هان سين وباوير إلى القصر. وهما يصيحان ، لكن المكان بدا هادئ للغاية. لم يسمعو حتى صدى. لم يسمعوا أي رد.
قالت باوير: “لا تقلق يا أبي”. “سنرى أخي الصغير ليتيل فلاور قريباً جداً.” و واصلت سحب هان سين للأمام.
لم يهتم هان سين بالقصر كثيراً. كان من الأفضل أن يكون ليتيل فلاور موجود ، لكن لا بأس إذا لم يكن هناك. فهو على وشك ان يهدم هذا قصر المقدس حتى لا يمكن إعادة بناء المقدس والمخاطرة بحياة ابنه.
ومع اختفاء قوة مرآة دورات القدر التسعة التي شتتهم ، اندفعت مجموعة سحر الفضاء إلى الأمام كالمد.
“توقف عن ذلك! كل من يأتي إلى قصر المقدس يجب أن يموت!” صاح النسر العجوز ، و بلا عيون ، والسيدة الشيطانية جميعاً ، لكنهم وقعوا في هجوم سحر الفضاء. و لم يتمكنوا من اللحاق به.
بدا تعبير السيدة الشيطانية فظيع. لقد استخدمت قوى السيدة الشيطانية بأقصى طاقتها ، لكنها لم تستطع السيطرة على سحر الفضاء.
وصل هان سين وباوير بالفعل عند البوابة الأمامية لقصر المقدس. و بدا الباب الحجري القديم , قديم جداً, كما لو أن كل ذرة من الغبار عليه غرقت في بحيرة من التاريخ الغامض.
لكن لم يهتم هان سين وباوير كثير بذلك. فتحرك كلاهما للأمام عبر الهواء ، وسقطت قدم كبيرة وأخري صغيرة على الباب. فتردد صدي الضوضاء بينما انفتح جانبي الباب الحجري على اليسار واليمين. و بمجرد فتح الباب ، تم الكشف عن كل ما كان داخل القصر.
لم يهتم هان سين بالقصر كثيراً. كان من الأفضل أن يكون ليتيل فلاور موجود ، لكن لا بأس إذا لم يكن هناك. فهو على وشك ان يهدم هذا قصر المقدس حتى لا يمكن إعادة بناء المقدس والمخاطرة بحياة ابنه.
“أنتم جميعاً … أنتم تستحقون الموت …” بدا النسر العجوز غاضب جداً لدرجة أن جسده بدأ يرتجف. و تعبيره قاتل للغاية ، لكنه كان لا يزال بعيد قليلاً عن قصر المقدس. ورغم انه بذل قصارى جهده ، لكنه كان بطيئ جداً لمنع هان سين وباوير من دخول القصر.
هرع هان سين إلى القصر الكبير ولاحظ كل شيء من حوله.
و في كل ركن من الزوايا الأربعة للساحة فانوس طويل مضاء. مما يكفي فقط لإضاءة الساحة.
أول ما رآه هو تمثال من الحجر. كان التمثال الحجري لرجل واقف بمؤخرة المنصة الحجرية بالقاعة. كملك يحكم العالم كله.
استمرت السيدة الشيطانية والنسر العجوز والوحش الكبير بلا عيون في مطاردتهم من الخلف. بينما ظل هان سين وباوير يركضون في الأمام بأسرع ما يمكن بينما كانت باوير تطلق أصوات البكاء. وظل سحر الفضاء يتأثرون بالبكاء وبهذا استمرو بمطاردة السيدة الشيطانية والآخرين. مما منع السيدة الشيطانية والآخرين من مطاردة الأب وابنته. فلم يتمكنوا من اللحاق بالاثنين.
عرف هان سين أن التمثال كان لتشين شيو. الرجل الذي أطلق على نفسه اسم قائد المقدس.
لم يستخدم الأب وابنته الفانوس الحجري لإضاءة الطريق. فوجد هان سين صعوبة في منع القوى القاحلة. لكن نظراً لأن باوير كانت تتمتع بقوة سحر الفضاء ، فالقوة القاحلة الكبيرة لم تؤذي هان سين.
لقد كان مجرد تمثال ، ولكن حتي هذا التمثال بدا وكأنه يمتلك القدرة على النظر إلى العالم بازدراء. إذا نظر مخلوق ضعيف إلى التمثال ، فسيشعر بأنه مضطر إلى الانحناء أمامه.
عرف هان سين أن التمثال كان لتشين شيو. الرجل الذي أطلق على نفسه اسم قائد المقدس.
كان هناك تمثالان حجريان آخران بجوار تمثال تشين شيو. كان هناك اثنين على كل جانب منه. علي الجانب الايسر وقف طائر العنقاء و الكيرين مقدس. و علي الجانب الأيمن وقف الجوستكار و قطة التعسة. كانت هذه التماثيل تمثل الوحوش المقدسة الاربعة.
يجب أن يكون هذا المكان هو قصر المقدس. أتسائل عما إذا كان ليتيل فلاور موجود هناك”. لم يكن هان سين سيصدق ما قالته له السيدة الشيطانية والآخرين. كان سيصدق غياب ليتيل فلاور فقط إذا رأي ذلك بأم عينيه.
و عند النظر إلى الأسفل ، كانت هناك أيضاً تماثيل حجرية للجنرالات العشرة للمقدس. القتال الأرجواني ، و شبح العظام ، وفراشة العين الأرجوانية. والاخرين , بدا كل تمثال منهم فريد من نوعه. و اطلق كل تمثال وجود مميز. بدا الأمر كما لو كان بإمكان هذه التماثيل ان تعود للحياة.
2955 داخل قاعة المقدس
بوووم!
بدا تعبير السيدة الشيطانية فظيع. لقد استخدمت قوى السيدة الشيطانية بأقصى طاقتها ، لكنها لم تستطع السيطرة على سحر الفضاء.
اقترب الأب وابنته من التمثال. في القاعة الكبيرة المظلمة ، فأضاءت جميع الفوانيس الطويلة. بينما بدأ تمثال واناير اليشمي في صدر هان سين يشتعل. و شعر وكأنه سيقفز من صدره.
سحر الفضاء استطاع الرقص وسط القوى القاحلة الكبيرة بدون اي اصابة او قمع. وعلي النقيض فبسبب القوى القاحلة الكبيرة التي أصبحت أقوى ، تأثرت السيدة الشيطانية والآخرين. مما جعل مطاردتهم لهان سين مهمة اصعب بكثير.
________________________________________
“أنتم جميعاً … أنتم تستحقون الموت …” بدا النسر العجوز غاضب جداً لدرجة أن جسده بدأ يرتجف. و تعبيره قاتل للغاية ، لكنه كان لا يزال بعيد قليلاً عن قصر المقدس. ورغم انه بذل قصارى جهده ، لكنه كان بطيئ جداً لمنع هان سين وباوير من دخول القصر.
“همهمف! هوهوف!” بدأت باوير تبكي مرة أخرى. فانتشر صوت البكاء بسرعة في الظلام. و لم يمضي وقت طويل حتى انتشر صوت البكاء في كل مكان في الظلام. فبدأ العديد من سحر الفضاء المختبئين في الظلام بالتحليق إلى موقعهم.
كان هان سين قد رأى هذا المكان من قبل من الفيديو الذي صوره القط العجوز له. لقد قضى ليتيل فلاور الكثير من الوقت في ممارسة الفنون الجينية في تلك الساحة ، وقد تدرب كثيراً مع العمة مي أيضاً.
