Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 3080

لا يمكنه منع نفسه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا يمكنه منع نفسه

 

هان سين أراد فقط أن يفعل ذلك. لكمن الرجل الأصلع وقف بالفعل وفتح ذراعيه ومشى الي النهر بابتسامة على وجهه.

الفصل 3080 لا يمكنه منع نفسه

“هل هذا غونغ شوجين؟ هل يحاول قتلي مرة أخرى؟ مستحيل! إذا كان هو ، لأمكنه قتلي الآن. أنا محاصر بهذه القوة الغريبة. لا أستطيع حتي التحرك.” كان هان سين لا يزال يفكر بينما وصل جسده إلى النهر.

 

عبس هان سين. فعلى الرغم من أنه لم يعرف ذلك الرجل الأصلع ، لكن الرجل لم يكن عدوه. و لم يُرد أن يشاهد شخص من نفس عرقه يموت أمامه.

أدرك هان سين أخيراً سبب تحديق الرجل الأصلع في الماء وعدم تحركه. الآن بعد أن نظر إلى انعكاس صورته في الماء ، شعر هان سين بشيئ واحد فقط

بالكاد يمكن لقوة إرادة هان سين أن تمنع تلك الرغبة. و أجبر عينيه على مراقبة الرجل الأصلع. بدأ الأصلع يسبح في النهر وهو يواصل الابتسام. وظل يتعمق أكثر في النهر.

“وسيم حد اللعنة.” عرف هان سين أن هناك شيئ خاطئ ، لكنه لم يستطع إبعاد عينيه عن انعكاسه. لقد أحبه حقاً. لقد عشقه تماماً. بدا الأمر كما لو أنه عثر علي الحب الذي يتوق إليه طوال حياته.

 

***بمجرد ان قرأت الجملة تذكرت روايات الوتباد وأسمك ولم استطع مقاومة ترجمتها باي شكل اخر , لذا عذراً يا رفاق + ما يحدث الان يذكرني باسطورة نركسوس او نرجس وهي اسطورة اغريقية تتحدث عن نركسوس ابن الأله كيفيسيا والحورية ليريوبي , الصياد الجميل الفخور الذي بلغ به حبه لنفسه ان تجاهل كل شيئ حتي اخذته الألهة نمسيس في يوم لبحيرة ليرا انعكاسه فوقع بحبه وظل يراقبه حتي مات

نظر هان سين إلى الضوء. و بدأ التركيز على ماهية هذا الضوء. كانت محارة عملاقة. بلون كريمي وابيض شفاف. بدت المحارة كما لو كانت مصنوعة من اليشم.

 

عبس هان سين. فعلى الرغم من أنه لم يعرف ذلك الرجل الأصلع ، لكن الرجل لم يكن عدوه. و لم يُرد أن يشاهد شخص من نفس عرقه يموت أمامه.

هان سين والرجل الأصلع جلسوا بالقرب من النهر مطأطأين رأسهما لأسفل. و حدقوا بانعكاسهم لو كانوا مهووسين.

بالكاد يمكن لقوة إرادة هان سين أن تمنع تلك الرغبة. و أجبر عينيه على مراقبة الرجل الأصلع. بدأ الأصلع يسبح في النهر وهو يواصل الابتسام. وظل يتعمق أكثر في النهر.

“هذا خطأ … هذا خطأ حقاً … لا يجب ان استمر في النظر ، لكنه وسيم للغاية…” شعر هان سين بالتناقض. لم يستطع منع نفسه من النظر. حتى مع إرادته الفولاذية ، لم يستطع تفادي هذا الإغراء.

“عندما يحل الظلام و يختفي الضوء ، ربما لن أتمكن من رؤية انعكاسي بعد الآن.” ظل بقلب هان سين بعض الوضوح. لكنه لم يستطع الهروب من هذا الوضع تماماً.

عرف هان سين أن هذا لا علاقة له بقوة إرادته. لقد وقع تحت قبضة نوع من القوي الغريبة التي أدت إلى تشويه إرادته ، مما جعله يقع في حب الانعكاس الذي رآه.

كانت المرأة مستلقية على الجانب تراقب هان سين من موقعها على المحارة. لم تقل شيئ ولم تفعل شيئ ، لكن هان سين بدا كفراشة تطير إلى النار. مشى نحوها. وكأنها الشخص الذي يحبه منذ ألف عام. أراد أن يحتضنها ويخبرها بكم يحبها.

لكن هان سين نفسه كان سعيد لأنه علي الأقل لم يقع بحب انعكاس الرجل الأصلع.

لكن هان سين نفسه كان سعيد لأنه علي الأقل لم يقع بحب انعكاس الرجل الأصلع.

“عندما يحل الظلام و يختفي الضوء ، ربما لن أتمكن من رؤية انعكاسي بعد الآن.” ظل بقلب هان سين بعض الوضوح. لكنه لم يستطع الهروب من هذا الوضع تماماً.

“أود أن أرى الحيل الأخرى التي لديك.” مشى هان سين بسرعة أبعد في النهر حتى غطي الماء عينيه. و لم يعد يرا انعكاس صورته.

مع مرور الوقت ، ظل الاثنان جالسين بالقرب من حافة الماء. بينما الشمس تغرب والسماء تخفت.

أخيراً ، رأى هان سين ماهية الظل في المحارة. كانت امرأة رشيقة. كان جسدها بداخل المحارة. و يداها تمسكان تدعمان خديها الخلابين. بينما ترتدي حجاب نصف شفاف. ومع تلويحها في الماء. بدا جسدها مثير للغاية.

اعتقد هان سين أن وضعه سيصبح أفضل بعد ذلك ، لكن كوكب غويا لم يكن له قمر واحد فقط. بل ثلاثة اقمار. ثلاثة أقمار لمعة لتضيئ السماء وتبقي الليل مضاءً. مما ترك انعكاساتهم في النهر واضحة للغاية. و الجزء الأكثر رعباً هو أن هان سين غرق بتأملاته وحبه لأنعكاسه لدرجة أنه بدأ يفكر في احتضانه.

ومع ذلك ، لازال وجه الرجل الأصلع يُظهر ابتسامة سعادة ، لكن تلك السعادة بدت مخيفة للغاية. بدت كابتسامة حاصد الأرواح.

هان سين أراد فقط أن يفعل ذلك. لكمن الرجل الأصلع وقف بالفعل وفتح ذراعيه ومشى الي النهر بابتسامة على وجهه.

كانت المرأة مستلقية على الجانب تراقب هان سين من موقعها على المحارة. لم تقل شيئ ولم تفعل شيئ ، لكن هان سين بدا كفراشة تطير إلى النار. مشى نحوها. وكأنها الشخص الذي يحبه منذ ألف عام. أراد أن يحتضنها ويخبرها بكم يحبها.

بالكاد يمكن لقوة إرادة هان سين أن تمنع تلك الرغبة. و أجبر عينيه على مراقبة الرجل الأصلع. بدأ الأصلع يسبح في النهر وهو يواصل الابتسام. وظل يتعمق أكثر في النهر.

“وسيم حد اللعنة.” عرف هان سين أن هناك شيئ خاطئ ، لكنه لم يستطع إبعاد عينيه عن انعكاسه. لقد أحبه حقاً. لقد عشقه تماماً. بدا الأمر كما لو أنه عثر علي الحب الذي يتوق إليه طوال حياته.

غطى ما النهر النقي ركبتيه. و سرعان ما غطي خصره. و شاهد هان سين الرجل الأصلع يمشي في النهر بدون ان يتغير وجهه. بل ان ابتسامته بدت اكبر. بدا الأمر كما لو أنه سيعانق السيدة التي لطالما حلم بها.

 

“يجب أن يكون هذا نوع من الاعراق الجينية. الاعراق الجينية بهذا العالم غريبة بعض الشيء. ما الذي يحاولون فعله؟” فهم هان سين كل هذا ، لكنه لم يستطع منع نفسه عن الوقوف. و البدأ في المشي في الماء.

***بمجرد ان قرأت الجملة تذكرت روايات الوتباد وأسمك ولم استطع مقاومة ترجمتها باي شكل اخر , لذا عذراً يا رفاق + ما يحدث الان يذكرني باسطورة نركسوس او نرجس وهي اسطورة اغريقية تتحدث عن نركسوس ابن الأله كيفيسيا والحورية ليريوبي , الصياد الجميل الفخور الذي بلغ به حبه لنفسه ان تجاهل كل شيئ حتي اخذته الألهة نمسيس في يوم لبحيرة ليرا انعكاسه فوقع بحبه وظل يراقبه حتي مات

كان يعلم أن هذا انعكاسه ، وكان يعلم أنه لا ينبغي أن يفعل أياً من هذا. ومع ذلك ، لم يستطع منع نفسه من أن محاولة احتضان انعكاسه الموجود بالماء. بدا الأمر كما لو أن احتضان انعكاسيه يمكنه أن يمحو مرارة فقدانه لكل شخص يحبه.

ومع ذلك ، لازال وجه الرجل الأصلع يُظهر ابتسامة سعادة ، لكن تلك السعادة بدت مخيفة للغاية. بدت كابتسامة حاصد الأرواح.

شعر وكأنها قصة فيلم سخيفة. على الرغم من أنك تعرف ان هذه الشخصية أن قتلت أحد والديها ، إلا أنك لا تستطيع منع نفسك من الوقوع في حبها. كان الأمر اشبه بانجذاب العث للهب. يعرف العث ان النار ستقتله ، لكنهم لم يوقفوا أنفسهم.

كان الرجل الأصلع قد نزل في الماء في وقت سابق ، و قد سار أسرع من هان سين. و الآن , غطي الماء رأس الرجل الأصلع.

“هل هذا غونغ شوجين؟ هل يحاول قتلي مرة أخرى؟ مستحيل! إذا كان هو ، لأمكنه قتلي الآن. أنا محاصر بهذه القوة الغريبة. لا أستطيع حتي التحرك.” كان هان سين لا يزال يفكر بينما وصل جسده إلى النهر.

عبس هان سين. فعلى الرغم من أنه لم يعرف ذلك الرجل الأصلع ، لكن الرجل لم يكن عدوه. و لم يُرد أن يشاهد شخص من نفس عرقه يموت أمامه.

كان النهر بارد ، لكنه لم يستطع إيقاف النار المشتعلة بقلبه. مشى أعمق في الماء. و حتي مع رؤىته لمياه النهر تتخطى ساقيه ، لم يستطع إيقاف تقدمه.

ومع ذلك ، لازال وجه الرجل الأصلع يُظهر ابتسامة سعادة ، لكن تلك السعادة بدت مخيفة للغاية. بدت كابتسامة حاصد الأرواح.

لقد أراد استدعاء عرق جيني ، لكن كل محاولاته فشلت. كيف لعاشق  أن يرفع سيفه اتجاه من يعشقه؟؟. لم يكن الأمر انه لم يستطع. بل أنه لم يرغب في رفعه.

كان يعلم أن هذا انعكاسه ، وكان يعلم أنه لا ينبغي أن يفعل أياً من هذا. ومع ذلك ، لم يستطع منع نفسه من أن محاولة احتضان انعكاسه الموجود بالماء. بدا الأمر كما لو أن احتضان انعكاسيه يمكنه أن يمحو مرارة فقدانه لكل شخص يحبه.

على الرغم من أن هان سين كان يعلم أن هذا النوع من عدم الرغبة لم يكن إرادته الحقيقية ، إلا أنه لم يستطع إنكاره.

ومع ذلك ، لازال وجه الرجل الأصلع يُظهر ابتسامة سعادة ، لكن تلك السعادة بدت مخيفة للغاية. بدت كابتسامة حاصد الأرواح.

كان الرجل الأصلع قد نزل في الماء في وقت سابق ، و قد سار أسرع من هان سين. و الآن , غطي الماء رأس الرجل الأصلع.

كان الرجل الأصلع قد نزل في الماء في وقت سابق ، و قد سار أسرع من هان سين. و الآن , غطي الماء رأس الرجل الأصلع.

عرف هان سين أن الرجل سيموت. لم يمتلك البشر في هذا العالم اجساد قوية. و بدون مساعدة من عرق جيني ، لن يستطيعو البقاء تحت الماء لفترة طويلة.

مع مرور الوقت ، ظل الاثنان جالسين بالقرب من حافة الماء. بينما الشمس تغرب والسماء تخفت.

و عرف هان سين أنه سيكون بخير. فحتى لو تم جذبه للماء ، يمكنه أن يعيش هناك بدون اي مشاكل. إذا كان جذبه لهناك برض اغراقه ، فهذا ببساطة مستحيل.

 

“أود أن أرى الحيل الأخرى التي لديك.” مشى هان سين بسرعة أبعد في النهر حتى غطي الماء عينيه. و لم يعد يرا انعكاس صورته.

ومع ذلك ، لازال وجه الرجل الأصلع يُظهر ابتسامة سعادة ، لكن تلك السعادة بدت مخيفة للغاية. بدت كابتسامة حاصد الأرواح.

لكن وعلى الرغم من اختفاء الانعكاس ، لم يتم إطلاق سراحه. فقد رأى شخص تحت الماء في النهر. شخص يشبهه تماماً يبتسم له في أعماق النهر.

كان الرجل الأصلع الذي أمامه قد أغمي عليه بالفعل. و لم يكن معروف ما إذا كان قد غرق أم لا. بينما ظل جسده يطفو ويغرق لأن معدته كانت انتفخت كالكرة.

لم يستطع هان سين منع نفسه من السير نحوه. فمشى أعمق في النهر.

***بمجرد ان قرأت الجملة تذكرت روايات الوتباد وأسمك ولم استطع مقاومة ترجمتها باي شكل اخر , لذا عذراً يا رفاق + ما يحدث الان يذكرني باسطورة نركسوس او نرجس وهي اسطورة اغريقية تتحدث عن نركسوس ابن الأله كيفيسيا والحورية ليريوبي , الصياد الجميل الفخور الذي بلغ به حبه لنفسه ان تجاهل كل شيئ حتي اخذته الألهة نمسيس في يوم لبحيرة ليرا انعكاسه فوقع بحبه وظل يراقبه حتي مات

رأى هان سين الرجل الأصلع الذي أمامه مع تعبير فظيع علي وجهه. ظل فمه ينتج الفقاعات. و من الواضح أن رئتيه امتلئت بالماء ولم يعد قادر على التنفس. سيغرق قريباً جداً.

 

ومع ذلك ، لازال وجه الرجل الأصلع يُظهر ابتسامة سعادة ، لكن تلك السعادة بدت مخيفة للغاية. بدت كابتسامة حاصد الأرواح.

عبس هان سين. فعلى الرغم من أنه لم يعرف ذلك الرجل الأصلع ، لكن الرجل لم يكن عدوه. و لم يُرد أن يشاهد شخص من نفس عرقه يموت أمامه.

هان سين والرجل الأصلع جلسوا بالقرب من النهر مطأطأين رأسهما لأسفل. و حدقوا بانعكاسهم لو كانوا مهووسين.

كان هان سين قد بدأ يتسائل عما إذا كان يجب عليه كسر قيود العالم , ولكن فجأة , رأى ضوء غريب.

هان سين أراد فقط أن يفعل ذلك. لكمن الرجل الأصلع وقف بالفعل وفتح ذراعيه ومشى الي النهر بابتسامة على وجهه.

نظر هان سين نحوه. فرأى ضوء ضبابي يظهر تحت النهر. و معه جوهرة عملاقة تتوهج تحت النهر.

“هذا خطأ … هذا خطأ حقاً … لا يجب ان استمر في النظر ، لكنه وسيم للغاية…” شعر هان سين بالتناقض. لم يستطع منع نفسه من النظر. حتى مع إرادته الفولاذية ، لم يستطع تفادي هذا الإغراء.

كان الظل الذي يغري هان سين أمامه هو ذاك الضوء تحت النهر.

كان الرجل الأصلع قد نزل في الماء في وقت سابق ، و قد سار أسرع من هان سين. و الآن , غطي الماء رأس الرجل الأصلع.

نظر هان سين إلى الضوء. و بدأ التركيز على ماهية هذا الضوء. كانت محارة عملاقة. بلون كريمي وابيض شفاف. بدت المحارة كما لو كانت مصنوعة من اليشم.

 

كانت المحارة العملاقة مفتوحة. و عندما نظر هان سين إلىها ، رآي الظل بداخل القشرة. بدا وكأنه مدمج مع شخص ما بداخلها. مما جعل هان سين يقع بحب ذلك الظل.

 

أخيراً ، رأى هان سين ماهية الظل في المحارة. كانت امرأة رشيقة. كان جسدها بداخل المحارة. و يداها تمسكان تدعمان خديها الخلابين. بينما ترتدي حجاب نصف شفاف. ومع تلويحها في الماء. بدا جسدها مثير للغاية.

كان هان سين قد بدأ يتسائل عما إذا كان يجب عليه كسر قيود العالم , ولكن فجأة , رأى ضوء غريب.

كانت المرأة مستلقية على الجانب تراقب هان سين من موقعها على المحارة. لم تقل شيئ ولم تفعل شيئ ، لكن هان سين بدا كفراشة تطير إلى النار. مشى نحوها. وكأنها الشخص الذي يحبه منذ ألف عام. أراد أن يحتضنها ويخبرها بكم يحبها.

هان سين أراد فقط أن يفعل ذلك. لكمن الرجل الأصلع وقف بالفعل وفتح ذراعيه ومشى الي النهر بابتسامة على وجهه.

كان الرجل الأصلع الذي أمامه قد أغمي عليه بالفعل. و لم يكن معروف ما إذا كان قد غرق أم لا. بينما ظل جسده يطفو ويغرق لأن معدته كانت انتفخت كالكرة.

كان الرجل الأصلع قد نزل في الماء في وقت سابق ، و قد سار أسرع من هان سين. و الآن , غطي الماء رأس الرجل الأصلع.

كان هان سين لا يزال واقع تحت قوة الاغراء. فمشى إلى المرأة التي بدت عيناها وكأنهما تستطيعان التحدث. وكأنهم يقولون ، “تعال ، زوجي , حبيبي ، تعال إلى حضني.”

***بمجرد ان قرأت الجملة تذكرت روايات الوتباد وأسمك ولم استطع مقاومة ترجمتها باي شكل اخر , لذا عذراً يا رفاق + ما يحدث الان يذكرني باسطورة نركسوس او نرجس وهي اسطورة اغريقية تتحدث عن نركسوس ابن الأله كيفيسيا والحورية ليريوبي , الصياد الجميل الفخور الذي بلغ به حبه لنفسه ان تجاهل كل شيئ حتي اخذته الألهة نمسيس في يوم لبحيرة ليرا انعكاسه فوقع بحبه وظل يراقبه حتي مات

________________________________________

“هل هذا غونغ شوجين؟ هل يحاول قتلي مرة أخرى؟ مستحيل! إذا كان هو ، لأمكنه قتلي الآن. أنا محاصر بهذه القوة الغريبة. لا أستطيع حتي التحرك.” كان هان سين لا يزال يفكر بينما وصل جسده إلى النهر.

 

لم يستطع هان سين منع نفسه من السير نحوه. فمشى أعمق في النهر.

 

نظر هان سين إلى الضوء. و بدأ التركيز على ماهية هذا الضوء. كانت محارة عملاقة. بلون كريمي وابيض شفاف. بدت المحارة كما لو كانت مصنوعة من اليشم.

“يجب أن يكون هذا نوع من الاعراق الجينية. الاعراق الجينية بهذا العالم غريبة بعض الشيء. ما الذي يحاولون فعله؟” فهم هان سين كل هذا ، لكنه لم يستطع منع نفسه عن الوقوف. و البدأ في المشي في الماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط