Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجينات الخارقة 3185

قصة إضافية لإحياء ذكرى مرور عامين - النهاية ليست النهاية

قصة إضافية لإحياء ذكرى مرور عامين - النهاية ليست النهاية

 

استطاعت الأخت الكبرى أن ترى أنني أشعر بالضيق. و بقلق حقيقي ، فسألتني ما المشكلة. “ليتل تشي تشي ، ما بك؟”

الفصل 3185: قصة إضافية لإحياء ذكرى مرور عامين – النهاية ليست النهاية

“علمت أنك لن تصدقيني ، فالمستقبل لا يمكن تغييره.” خاب أملي جداً. و شعرت بألم في قلبي. و كرهت نفسي لكوني عديم الفائدة هكذا.

 

من طرف أنفي ، لاحظت وجود صغير جداً. فرفعت رأسي لإلقاء نظرة. و أدركت أنها كانت أخت كبيرة ترتدي ملابس رياضية بيضاء. و شعرها على شكل ذيل حصان.

اسمي هان جينشي ، طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في روضة أطفال الفيل ، في السنة الثالثة. يجب أن أكون في مرحلة الزهور مع حياة ملونة. لكن بالنسبة لي ، فكل ما أراه هو الظلام.

الفصل بدعم من hosni alafari

انا من عائلة محتالين. كان والدي محتال. وكان جدي محتال. و كان جد جدي محتال. لا أعرف أي جد بدأت به هذه السلسلة ، لكننا عائلة من المحتالين.

أنا مثل الغشاش الذي يمكنه رؤية جميع إجابات الامتحان. لذا لا يهم كيف أصل إلى مكان ما. ما دمت أستطيع رؤية الإجابات ، فلا يهم. لن أخطئ.

المحتالين هم منظمة. يتنكر الأشخاص في هذه المنظمة في صورة عرافين. و كل ما يفعلونه هو الكذب علي الناس. و على الرغم من أن أعضاء المنظمة يمكنهم التكهن بالثروات ، إلا أن أياً منهم لا يؤمن بالقدر. القدر المزعوم هو مجرد أداة يلعب عليها المحتالين.

“الأخت الكبرى ، هل يمكنك الا تقودي سيارة رياضية حمراء لفترة من الوقت؟” حاولت مرة أخرى تغيير قدرها.

المحتالين لا يؤمنون بالقدر والتقمص. إنهم لا يؤمنون بالكارما. لا يتحدثون عن العلاقات. و يجيدون مشاهدة الناس واحتساب قرارهم.

يعتقد بعض الناس أن هذا رائع. إنه مثل عيش حياة غشاش. وهو بالتأكيد يجعل الناس يشعرون بالغيرة والجنون ، لكنني أفضل ألا أملك أي قدرة. فقد قادتني القدرة على رؤية اقدار الجميع إلى حياة مظلمة. وعلى الرغم من أنني أبلغ من العمر خمس سنوات فقط ، لكنني أحمل وزن رجل عجوز على فراش الموت. أنا لست مهتم بأي شيء.

إذا أصبح الناس هدف للمحتالين ، فهذا لا يعني سوى الحظ السيئ بالنسبة لهم. سينتهي بهم الأمر بخسارة مالهم بسهولة. و إذا كان حظهم سيئ للغاية ، فمن المحتمل أن تتحطم الأسرة ويموت الناس.

أسير بأسرع ما استطيع ، لكني شعرت ان الدراجة لم تكن أسرع من الحلزون. وبينما شاهدت الوقت يمر. ظللت اندفع بجنون.

لقد جئت من عائلة لديها هذا النوع من الخلفية ، لكنني أؤمن بالقدر. او بتعبير أدق ، أستطيع أن أرى القدر.

للأسف لم يتمكن من تربية هان سين

نعم ، لاستخدام الكلمات التي يستخدمها الناس المعاصرين ، يمكنك القول إن لدي قوى خارقة. و قدرتي تمكنني من رؤية اشياء.

قواعد المرور والإشارات يمكن أن تذهب إلى الجحيم. علي أن أنقذ الأخت الكبرى.

قوتي تمكنني من رؤية ما هو أكثر من قدر البشر. كل مادة في هذا العالم يمكنني الرؤية من خلالها، ويمكنني تحليل قدر الجميع.

ما حدث بعد ذلك كان صفعة. ثم مشهد لأمرأة جميلة تغادر بجنون.

على سبيل المثال ، يمكنني رؤية نتائج اليانصيب التالي. ساتمكن من تحديد أرقام اليانصيب. و إذا كنت أرغب في ذلك ، يمكنني رؤية الحصان الذي سيفوز في سباق الخيل التالي.

في الوقت نفسه رأيت رجال يرتدون ملابس سوداء يحملون رشاشات.

يمكنني حتى أن أقول ما هي الوظيفة التي سينتهي بها الناس ، ومن سينتهي بهم الأمر متزوجين ، وأين سيموتون. و إذا اخترت ذلك ، يمكنني رؤية نهاية الجميع.

في تلك اللحظة فقدت كل الاهتمام بكرة القدم. و بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي اللعب معه ، كنت أعلم أنه لن ينتهي به الأمر لأن يصبح لاعب كرة قدم. كل هذا مضيعة للوقت. الاقدار التي أراها لن تخطئ أبداً ، ولا يمكن تغييرها أبداً.

و على الرغم من أن قوتي لا تمكنني من رؤية تقدم المرء ، إلا أن رؤية النهاية ، وهو كل ما يمكنني فعله ، تكفي.

في روضة الفيل ، لدي زميلة جميلة جداً. انا معجب بها جداً. و أود أن أكون أفضل اصدقائها. و قد أرغب حتى في أن أكون أكثر من ذلك.

أنا مثل الغشاش الذي يمكنه رؤية جميع إجابات الامتحان. لذا لا يهم كيف أصل إلى مكان ما. ما دمت أستطيع رؤية الإجابات ، فلا يهم. لن أخطئ.

“أنا بخير. أنا سعيد لأنك بخير.” بدأت أخيراً في إدراك ما حدث. و لم أتضايق من خطأي. بل اعتقدت فعلاً انه كان رائع نوعاً ما.

يعتقد بعض الناس أن هذا رائع. إنه مثل عيش حياة غشاش. وهو بالتأكيد يجعل الناس يشعرون بالغيرة والجنون ، لكنني أفضل ألا أملك أي قدرة. فقد قادتني القدرة على رؤية اقدار الجميع إلى حياة مظلمة. وعلى الرغم من أنني أبلغ من العمر خمس سنوات فقط ، لكنني أحمل وزن رجل عجوز على فراش الموت. أنا لست مهتم بأي شيء.

“لماذا؟” سألت الأخت الكبرى بنظرة غريبة.

في روضة الأطفال لدي صديق جيد جداً. يحب لعب كرة القدم. حلمه هو أن يصبح نجم في عالم كرة القدم. و يريدني أيضاً أن أمارس لعب كرة القدم معه حتى أتمكن من أن أصبح أفضل شريك له. يريد الفوز بكأس العالم وأن يصبح نجم.

“الأخت الكبرى ، هل يمكنك الا تقودي سيارة رياضية حمراء لفترة من الوقت؟” حاولت مرة أخرى تغيير قدرها.

أعتقد أن هذه فكرة عظيمة. لكن بعد التفكير في الأمر ، بدأت قوتي الخارقة. و رأيت مستقبل صديقي الصغير.

من طرف أنفي ، لاحظت وجود صغير جداً. فرفعت رأسي لإلقاء نظرة. و أدركت أنها كانت أخت كبيرة ترتدي ملابس رياضية بيضاء. و شعرها على شكل ذيل حصان.

في المستقبل ، أستطيع أن أرى أنه ليس لاعب كرة قدم. بل بائع سمين متوسط العمر يسكر كل يوم. ناهيك عن ذكر كرة القدم ، فبعد الركض لمسافة 150 قدم ، من المحتمل أن ينتهي به الأمر منهار بسبب الإرهاق.

من طرف أنفي ، لاحظت وجود صغير جداً. فرفعت رأسي لإلقاء نظرة. و أدركت أنها كانت أخت كبيرة ترتدي ملابس رياضية بيضاء. و شعرها على شكل ذيل حصان.

في تلك اللحظة فقدت كل الاهتمام بكرة القدم. و بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي اللعب معه ، كنت أعلم أنه لن ينتهي به الأمر لأن يصبح لاعب كرة قدم. كل هذا مضيعة للوقت. الاقدار التي أراها لن تخطئ أبداً ، ولا يمكن تغييرها أبداً.

بالطبع ، حاولت والدتي اصطحابي إلى المدرسة. لكن في طريقنا إلى هناك ، سرقة محفظتين وسيارة من شخص ما. و بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى المدرسة ، حاولت خداع معلمة روضةتي. لذلك أجبرتها على الخروج من المدرسة وتوسلت إليهم ألا يأخذوني إلى هناك مرة أخرى.

في روضة الفيل ، لدي زميلة جميلة جداً. انا معجب بها جداً. و أود أن أكون أفضل اصدقائها. و قد أرغب حتى في أن أكون أكثر من ذلك.

على الرغم من أنني لم أعرف اسمها أو أين تعيش ، لكنها لم تكن مشكلة كبيرة للأشخاص الذين ولدوا في عائلة من المحتالين.

عندما بدـ أفكر فيها ، بدأت قواي الخارقة. ومكنتني من رؤية مستقبلها. سوف تكون متزوجة من رجل أصلع يبلغ من العمر 40 عام. و سترتدي ثوب الزفاف وتنزل مع ذلك الرجل في ممر الكنيسة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

في تلك اللحظة ، دُمرت حياتي.

“حبيبي ، يجب أن تأكل المزيد من البصل. في الآونة الأخيرة ، زرع جدك من الريف الكثير من البصل. و كان حصاده كبير هذا العام. لذلك ارسل لنا الكثير والكثير منه”. كانت أمي سعيدة وهي تخبرني بذلك.

لقد فقدت الاهتمام بكل شيء لأنه بغض النظر عما فعلته ، غفد رأيت نهاية كل العقود الآجلة.

في روضة الفيل ، لدي زميلة جميلة جداً. انا معجب بها جداً. و أود أن أكون أفضل اصدقائها. و قد أرغب حتى في أن أكون أكثر من ذلك.

أذهب لمشاهدة كرة القدم ، لكني أعرف نتيجة المباراة. أذهب وأشاهد فيلم ، لكنني أعرف النهاية. إذا ذهبت لمشاهدة النساء الجميلات يسبحن ، أرى النساء الجميلات يكبرن قبل أن يموتن. هذا العالم قاسي بالنسبة لي. الظلام في كل مكان حولي. وهو كل ما ارآه هناك.

لقد صدمت. لم أري مثل هذه المرأة الجميلة هناك من قبل. من الواضح أنها كانت في الخارج لممارسة رياضة الجري. لذا لا بد أنها تعيش في المنطقة.

حاولت تغيير القدر ، مثل كره البصل. رأيت أن والدتي كانت بصدد إعداد البصل والبيض المقلي في الصباح ، لذلك رميت كل البصل الموجود في المنزل واشتريت كل البصل من محلات السوبر ماركت والأسواق الموجودة بثلاث مناطق تسوق.

يمكنني حتى أن أقول ما هي الوظيفة التي سينتهي بها الناس ، ومن سينتهي بهم الأمر متزوجين ، وأين سيموتون. و إذا اخترت ذلك ، يمكنني رؤية نهاية الجميع.

لا تسألني لماذا يمكن لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات القيام بذلك. فلم يكن المال أبدا مصدر قلق بالنسبة لي.

“حتى لو أراد الاله موتها ، فيجب أن أفعل ما بوسعي لإنقاذها.” استجمع قلبي فجأة الشجاعة اللازمة للمواجهة.

في صباح اليوم التالي ، رأيت أن بيض الإفطار لا يزال بالبصل. مما حطم قلبي الصغير.

على الرغم من أنني لم أحب الشاي بالحليب ، لكنني كنت بروضة أطفال تحكم على الناس من خلال مظهرهم. لذلك أومأت برأسي موافقاً. و أمسكت بيدها وتبعتها إلى المقهى.

“حبيبي ، يجب أن تأكل المزيد من البصل. في الآونة الأخيرة ، زرع جدك من الريف الكثير من البصل. و كان حصاده كبير هذا العام. لذلك ارسل لنا الكثير والكثير منه”. كانت أمي سعيدة وهي تخبرني بذلك.

“لا …” كرهت نفسي لعدم محاولتي إنقاذ الأخت الكبرى عاجلاً. إذا اكتشفت هذا بوقت أقرب ، فلربما تمكنت من ابقائها آمنة.

لذلك ، أكلنا البصل لمدة شهر. و بدأت أعتقد أن هذا عقاب من الاله على محاولتي تغيير القدر.

أعتقد أن هذه فكرة عظيمة. لكن بعد التفكير في الأمر ، بدأت قوتي الخارقة. و رأيت مستقبل صديقي الصغير.

لا أحد يستطيع أن يفهم ألمي. في هذا العالم ، ليس هناك ما هو مجهول بالنسبة لي. لا يوجد شيء جديد بالنسبة لي. لقد فقدت أكثر شيء أعتز به في حياتي. ماذا كان هذا؟ انه الأمل بالمستقبل.

أنا مثل الغشاش الذي يمكنه رؤية جميع إجابات الامتحان. لذا لا يهم كيف أصل إلى مكان ما. ما دمت أستطيع رؤية الإجابات ، فلا يهم. لن أخطئ.

في طريقي إلى المنزل من المدرسة ، شاهدت غروب الشمس فوق النهر. مما جعلني أشعر بالحزن الشديد.

بعد أن سقطت على الأرض رأيت رجل في منتصف العمر يحمل مكبر صوت و يصرخ بجنون. بينما كان الناس يستخدمون جميع أنواع الأدوات حوله. فاعتذرت الأخت الكبرى للرجل بمنتصف العمر. بينما غمرني شعور لم يحدث من قبل. لقد تجمدت.

سألت نفسي لماذا ينتهي المطاف بطفل روضة يبلغ من العمر خمس سنوات بالعودة إلى المنزل بمفرده. لم تكن صفقة كبيرة لأن أمي وأبي وجدي وجدتي وأعمامي وخالاتي جميعهم محتالين. وهم سادة ذلك. و قد كانوا دائماً مشغولين. لذلك لم يكن لديهم الوقت لاصطحابي من المدرسة.

“هذا عظيم!” لم أفكر في النتيجة التي كان يمكن أن تحدث. لكني شعرت بالسعادة لإنقاذ الأخت الكبرى. و لم أشعر بهذه السعادة من قبل.

بالطبع ، حاولت والدتي اصطحابي إلى المدرسة. لكن في طريقنا إلى هناك ، سرقة محفظتين وسيارة من شخص ما. و بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى المدرسة ، حاولت خداع معلمة روضةتي. لذلك أجبرتها على الخروج من المدرسة وتوسلت إليهم ألا يأخذوني إلى هناك مرة أخرى.

دينغ!

“هوووف. ما الهدف من حياتي؟ ” جلست بالقرب من النهر ، و شعرت بالحزن في قلبي.

ما أفضل استخدام لقواك الخارقة ان لم يكن الحصول علي كل الفتيات الجميلات؟؟؟

العودة إلى المنزل كانت بلا معنى بالنسبة لي. لن يكون هناك أحد في المنزل. سمعت أن الجميع سيشاركون في عملية احتيال على رجل ثري. و قد مر نصف شهر منذ أن رأيتهم.

استطاعت الأخت الكبرى أن ترى أنني أشعر بالضيق. و بقلق حقيقي ، فسألتني ما المشكلة. “ليتل تشي تشي ، ما بك؟”

“الأخ الصغير ، لماذا أنت هنا؟ هل فقدت عائلتك؟” تردد صوت رقيق في رأسي.

“هوووف. ما الهدف من حياتي؟ ” جلست بالقرب من النهر ، و شعرت بالحزن في قلبي.

من طرف أنفي ، لاحظت وجود صغير جداً. فرفعت رأسي لإلقاء نظرة. و أدركت أنها كانت أخت كبيرة ترتدي ملابس رياضية بيضاء. و شعرها على شكل ذيل حصان.

…………………………

لقد صدمت. لم أري مثل هذه المرأة الجميلة هناك من قبل. من الواضح أنها كانت في الخارج لممارسة رياضة الجري. لذا لا بد أنها تعيش في المنطقة.

في صباح اليوم التالي ، رأيت أن بيض الإفطار لا يزال بالبصل. مما حطم قلبي الصغير.

لاحظت الأخت الكبرى أنني لم أرد. فجثمت لتصبح بمستواي وأخذت يدي وسألتني ، “أيها الأخ الصغير ، ما اسمك؟”

أجبتها: “أعطاني جدي اسمي”. “قال إن عائلتنا لا يمكن إجبارها على طاعة الأشباح والآلهة ، ولا نحتاج إلى الأخلاق. و لا نحتاج لأن نكون طيبين أو نهتم بالأداب ، لكن يجب أن نكون محترمين. وإلا فلن نكون بشر. لهذا السبب أعطوني اسم هان جينشي. لكي احصل على القليل من الانسانية”.

“اسمي هان جينشي.” لم يسعني سوي الرد. في العادة لا أتحدث إلى الناس ، لكني كنت بروضة أطفال حكمت على الناس بمظهرهم. و كانت هذه الفتاة ناضجة وجميلة ولطيفة. لذا كنت مضطر للرد عليها.

اسمي هان جينشي ، طفل يبلغ من العمر خمس سنوات في روضة أطفال الفيل ، في السنة الثالثة. يجب أن أكون في مرحلة الزهور مع حياة ملونة. لكن بالنسبة لي ، فكل ما أراه هو الظلام.

قالت الأخت الكبرى بابتسامة ناعمة: “اسمك مضحك للغاية”. “لا يبدو أنه اسم يجب أن يحمله هذا الصغير.”

أجبتها: “أعطاني جدي اسمي”. “قال إن عائلتنا لا يمكن إجبارها على طاعة الأشباح والآلهة ، ولا نحتاج إلى الأخلاق. و لا نحتاج لأن نكون طيبين أو نهتم بالأداب ، لكن يجب أن نكون محترمين. وإلا فلن نكون بشر. لهذا السبب أعطوني اسم هان جينشي. لكي احصل على القليل من الانسانية”.

أجبتها: “أعطاني جدي اسمي”. “قال إن عائلتنا لا يمكن إجبارها على طاعة الأشباح والآلهة ، ولا نحتاج إلى الأخلاق. و لا نحتاج لأن نكون طيبين أو نهتم بالأداب ، لكن يجب أن نكون محترمين. وإلا فلن نكون بشر. لهذا السبب أعطوني اسم هان جينشي. لكي احصل على القليل من الانسانية”.

انخفض مزاجي إلى عالم آخر من الظلام. لقد رأيت المستقبل فقط دون أن أعرف كيف ومتى سيحدث. كما أنني لم أعرف أين سيحدث ذلك. و مهما كانت الحالة ، لم أستطع منع حدوثه.

في الواقع ، لم أفهم قط ما قصده جدي. فعندما بدأ في الاحتيال ، لم يبدوا أبداً وكأنه يهتم بسلامة الآخرين. لكن عندما عاد إلى المنزل ، لم يتحدث أبداً عن الاحتيال.

في المستقبل ، أستطيع أن أرى أنه ليس لاعب كرة قدم. بل بائع سمين متوسط العمر يسكر كل يوم. ناهيك عن ذكر كرة القدم ، فبعد الركض لمسافة 150 قدم ، من المحتمل أن ينتهي به الأمر منهار بسبب الإرهاق.

قالت الأخت الكبرى بابتسامة: “إن جدك مضحك”. ربما ظنت أنني أمزح.

كان المكان الذي قتلت فيه الأخت الكبرى عند مفترق طرق كبير. و لم تكن هناك علامات. و من النباتات القريبة من الطريق ، حيث كانت العلامة المميزة هي عشبة الين. فاينما حدث ذلك ، فلابد انه حدث في هذه المدينة.

لم أجرؤ على النظر إليها. كنت أخشى أن أرى مستقبلها بالصدفة وينتهي بي الأمر بمشاهدتها وهي تموت أو تمارس الجنس مع رجل عجوز. و هذا سيحزننن فقط

لقد فقدت الاهتمام بكل شيء لأنه بغض النظر عما فعلته ، غفد رأيت نهاية كل العقود الآجلة.

ليتيل تشي تشي ، هل تود أن تأتي وتشرب شاي بالحليب معي؟” سألت الأخت الكبرى.

ما حدث بعد ذلك كان صفعة. ثم مشهد لأمرأة جميلة تغادر بجنون.

على الرغم من أنني لم أحب الشاي بالحليب ، لكنني كنت بروضة أطفال تحكم على الناس من خلال مظهرهم. لذلك أومأت برأسي موافقاً. و أمسكت بيدها وتبعتها إلى المقهى.

بااام!

لم أخف من كونها مهربة بشر. فعندما كنت متفرغ ، ساعدت اثنين من المهربين الذين حاولوا بيعي من قبل. و عندما غادرت ، شكروني.

كان عرض الطريق الرئيسي 120 قدم. و هناك ثلاثة طرق رئيسية فقط بهذا العرض. ظللت أقوم بتحليل الصور التي لدي. و درست خريطة لمحاولة العثور على هدفي.

كانت الأخت الكبرى لطيفة و رقيقة. و شرب الشاي بالحليب معها جعلني سعيد جداً. لقد جعل أحزاني تتساقط من ذهني لبعض الوقت ، مما دفعني في النهاية إلى النظر إليها. و في هذا الوقت بدأت قدرتي اللعينة تعمل.

بعد أن سقطت على الأرض رأيت رجل في منتصف العمر يحمل مكبر صوت و يصرخ بجنون. بينما كان الناس يستخدمون جميع أنواع الأدوات حوله. فاعتذرت الأخت الكبرى للرجل بمنتصف العمر. بينما غمرني شعور لم يحدث من قبل. لقد تجمدت.

المشهد الذي حطم قلبي خيم برأسي. خرجت الأخت الكبرى الجميلة والرائعة من سيارة رياضية حمراء. ثم قام مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء بإطلاق النار عليها. دمها اتساقط مثل بتلات الزهور. و دون شك ، ستموت.

“حبيبي ، يجب أن تأكل المزيد من البصل. في الآونة الأخيرة ، زرع جدك من الريف الكثير من البصل. و كان حصاده كبير هذا العام. لذلك ارسل لنا الكثير والكثير منه”. كانت أمي سعيدة وهي تخبرني بذلك.

انخفض مزاجي إلى عالم آخر من الظلام. لقد رأيت المستقبل فقط دون أن أعرف كيف ومتى سيحدث. كما أنني لم أعرف أين سيحدث ذلك. و مهما كانت الحالة ، لم أستطع منع حدوثه.

كان مزاجي سيئ. و كل ما فعلته هو الايماء. حتى أنني لم أستمع إليها بشكل صحيح. تركت الأخت الكبرى في مزاج سيئ ، لكنني ظللت أفكر في أنني لا أستطيع ترك هذا يحدث.

كرهت نفسي لأنني أمتلك قدرة كهذه ، وكرهت نفسي لكوني قمامة بلا فائدة. لكني لم أرد أن ينتهي أمرها بهذا الشكل.

كانت الأخت الكبرى لطيفة و رقيقة. و شرب الشاي بالحليب معها جعلني سعيد جداً. لقد جعل أحزاني تتساقط من ذهني لبعض الوقت ، مما دفعني في النهاية إلى النظر إليها. و في هذا الوقت بدأت قدرتي اللعينة تعمل.

استطاعت الأخت الكبرى أن ترى أنني أشعر بالضيق. و بقلق حقيقي ، فسألتني ما المشكلة. “ليتل تشي تشي ، ما بك؟”

لقد فقدت الاهتمام بكل شيء لأنه بغض النظر عما فعلته ، غفد رأيت نهاية كل العقود الآجلة.

“الأخت الكبرى ، هل يمكنك الا تقودي سيارة رياضية حمراء لفترة من الوقت؟” حاولت مرة أخرى تغيير قدرها.

لا أحد يستطيع أن يفهم ألمي. في هذا العالم ، ليس هناك ما هو مجهول بالنسبة لي. لا يوجد شيء جديد بالنسبة لي. لقد فقدت أكثر شيء أعتز به في حياتي. ماذا كان هذا؟ انه الأمل بالمستقبل.

“لماذا؟” سألت الأخت الكبرى بنظرة غريبة.

نعم ، لاستخدام الكلمات التي يستخدمها الناس المعاصرين ، يمكنك القول إن لدي قوى خارقة. و قدرتي تمكنني من رؤية اشياء.

“أستطيع أن أرى المستقبل.  وإذا قدتي سيارة رياضية حمراء ، فستنتهي حياتك”. كنت أعلم أنه سيكون من الصعب جداً عليها تصديقي ، لكنني أردت حقاً إقناعها. فانا لم أرغب في مشاهدتها وهي تموت.

في الوقت نفسه رأيت رجال يرتدون ملابس سوداء يحملون رشاشات.

بدت الأخت الكبرى مندهشة. و استخدمت يديها الناعمتين لتربت علي رأسي. ثم ابتسمت وقالت ، “ليتل تشي تشي ، أنت قلق على سلامتي. أشكرك كثيراً على ذلك ، لكنني لن أموت”.

في صباح اليوم التالي ، رأيت أن بيض الإفطار لا يزال بالبصل. مما حطم قلبي الصغير.

“علمت أنك لن تصدقيني ، فالمستقبل لا يمكن تغييره.” خاب أملي جداً. و شعرت بألم في قلبي. و كرهت نفسي لكوني عديم الفائدة هكذا.

“الاخت … الكبري … احذري … أسرعي … أهربي …” لقد فات الأوان لإنقاذ الأخت الكبرى. فسرت بأسرع ما يمكن إلى الرجال ذو الملابس السوداء وصرخت.

أمسكت الأخت الكبرى بيدي وبدت جادة وهي تقول ، “أنا أصدقك يا ليتل تشي تشي. عليك فقط أن تتذكر أن النهاية ليست النهاية. إذا كان لديك حقاً قدرة خارقة تمكنك من رؤية المستقبل ، وإذا رأيت أشخاص بطريقك يحتاجون إلى المساعدة ، فلا يجب أن تتخلى عن سعيك بتصحيح طريقهم ومساعدتهم. لا يهم ما سيحدث في النهاية. بل المهم انك حاولت قصارى جهدك للقيام بعملك. هل فهمت هذا؟”

لم أجرؤ على النظر إليها. كنت أخشى أن أرى مستقبلها بالصدفة وينتهي بي الأمر بمشاهدتها وهي تموت أو تمارس الجنس مع رجل عجوز. و هذا سيحزننن فقط

كان مزاجي سيئ. و كل ما فعلته هو الايماء. حتى أنني لم أستمع إليها بشكل صحيح. تركت الأخت الكبرى في مزاج سيئ ، لكنني ظللت أفكر في أنني لا أستطيع ترك هذا يحدث.

قواعد المرور والإشارات يمكن أن تذهب إلى الجحيم. علي أن أنقذ الأخت الكبرى.

انها اخت كبيرة رقيقة ولطيفة. لم أستطع الجلوس مكتوف الأيدي وأتركها تموت.

انخفض مزاجي إلى عالم آخر من الظلام. لقد رأيت المستقبل فقط دون أن أعرف كيف ومتى سيحدث. كما أنني لم أعرف أين سيحدث ذلك. و مهما كانت الحالة ، لم أستطع منع حدوثه.

“حتى لو أراد الاله موتها ، فيجب أن أفعل ما بوسعي لإنقاذها.” استجمع قلبي فجأة الشجاعة اللازمة للمواجهة.

لذلك ، أكلنا البصل لمدة شهر. و بدأت أعتقد أن هذا عقاب من الاله على محاولتي تغيير القدر.

على الرغم من أنني لم أعرف اسمها أو أين تعيش ، لكنها لم تكن مشكلة كبيرة للأشخاص الذين ولدوا في عائلة من المحتالين.

بدأ جرس إنذار الحريق في الرنين.

ان المحتالين جيدين جداً في جمع المعلومات والتنبؤ بالأشياء. فكرت في المشعد المستقبلي.

أخيراً ، وصلت إلى الشارع الذي رأيته في رؤيتي المستقبلية. و رأيت سيارة الأخت الكبيرة الرياضية الحمراء. و نزلت هي من السيارة. كانت جميلة جداً تلك الليلة. و كانت ترتدي سترة وجوارب حمراء. و بدا كبيها العاليام جذابان للغاية.

كان المكان الذي قتلت فيه الأخت الكبرى عند مفترق طرق كبير. و لم تكن هناك علامات. و من النباتات القريبة من الطريق ، حيث كانت العلامة المميزة هي عشبة الين. فاينما حدث ذلك ، فلابد انه حدث في هذه المدينة.

جاءت الأخت الكبرى أمامي. و حملتني بين ذراعيها وسألتني بقلق ، “ليتل تشي تشي ، شكراً لك على إنقاذي. هل أنت بخير؟”

كان عرض الطريق الرئيسي 120 قدم. و هناك ثلاثة طرق رئيسية فقط بهذا العرض. ظللت أقوم بتحليل الصور التي لدي. و درست خريطة لمحاولة العثور على هدفي.

…………………………

“انطلاقا من موقع القمر ، لابد ان الوقت كان بحوالي الساعة ال10 إنه الليلة …” نظرت في ذلك الوقت. كنت على بعد خمس دقائق من النهاية.

الان هذا بطل رواية صينية

“لا …” كرهت نفسي لعدم محاولتي إنقاذ الأخت الكبرى عاجلاً. إذا اكتشفت هذا بوقت أقرب ، فلربما تمكنت من ابقائها آمنة.

لا تسألني لماذا يمكن لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات القيام بذلك. فلم يكن المال أبدا مصدر قلق بالنسبة لي.

كان علي أن أحصل على رقم هاتفها قبل أن نفترق. كان من الممكن أن يساعدني في تجنب هذا الوضع.

بعد أن رويت قصتي وانا بعمر خمس سنوات ، أشعلت سيجارة وتنفست بعمق. و زفرت الدخان. و قلت بنظرة صالحة: “منذ ذلك الوقت ، أدركت أن النهاية ليست النهاية. إذا وجدت أشخاص يحتاجون إلى المساعدة ، فسأساعد. و سأسألهم عن أرقام هواتفهم. و على الرغم من أن الفرص هي واحد في المليون ، فقد قررت أن أنقذ كل من أستطيع. فهذا هو الوعد الذي قطعته لتلك الأخت الكبرى”.

ركضت بجنون لخارج الغرفة. و سرقت الدراجة التي استقلتها والدتي لشراء الطعام كل يوم وذهبت بأسرع ما يمكن إلى الموقع الذي حددت أن الحدث سيحدث فيه.

في تلك اللحظة ، دُمرت حياتي.

قواعد المرور والإشارات يمكن أن تذهب إلى الجحيم. علي أن أنقذ الأخت الكبرى.

جاءت الأخت الكبرى أمامي. و حملتني بين ذراعيها وسألتني بقلق ، “ليتل تشي تشي ، شكراً لك على إنقاذي. هل أنت بخير؟”

أسير بأسرع ما استطيع ، لكني شعرت ان الدراجة لم تكن أسرع من الحلزون. وبينما شاهدت الوقت يمر. ظللت اندفع بجنون.

قالت الأخت الكبرى بابتسامة: “إن جدك مضحك”. ربما ظنت أنني أمزح.

أخيراً ، وصلت إلى الشارع الذي رأيته في رؤيتي المستقبلية. و رأيت سيارة الأخت الكبيرة الرياضية الحمراء. و نزلت هي من السيارة. كانت جميلة جداً تلك الليلة. و كانت ترتدي سترة وجوارب حمراء. و بدا كبيها العاليام جذابان للغاية.

“أنا آسفة أيها المدير. هذا صديقي.”

***الان عرفنا من اين ورث هان سين فيتشه 🙂

قوتي تمكنني من رؤية ما هو أكثر من قدر البشر. كل مادة في هذا العالم يمكنني الرؤية من خلالها، ويمكنني تحليل قدر الجميع.

 

يعتقد بعض الناس أن هذا رائع. إنه مثل عيش حياة غشاش. وهو بالتأكيد يجعل الناس يشعرون بالغيرة والجنون ، لكنني أفضل ألا أملك أي قدرة. فقد قادتني القدرة على رؤية اقدار الجميع إلى حياة مظلمة. وعلى الرغم من أنني أبلغ من العمر خمس سنوات فقط ، لكنني أحمل وزن رجل عجوز على فراش الموت. أنا لست مهتم بأي شيء.

في الوقت نفسه رأيت رجال يرتدون ملابس سوداء يحملون رشاشات.

كرهت نفسي لأنني أمتلك قدرة كهذه ، وكرهت نفسي لكوني قمامة بلا فائدة. لكني لم أرد أن ينتهي أمرها بهذا الشكل.

“الاخت … الكبري … احذري … أسرعي … أهربي …” لقد فات الأوان لإنقاذ الأخت الكبرى. فسرت بأسرع ما يمكن إلى الرجال ذو الملابس السوداء وصرخت.

في تلك اللحظة فقدت كل الاهتمام بكرة القدم. و بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي اللعب معه ، كنت أعلم أنه لن ينتهي به الأمر لأن يصبح لاعب كرة قدم. كل هذا مضيعة للوقت. الاقدار التي أراها لن تخطئ أبداً ، ولا يمكن تغييرها أبداً.

تا تا تا تا! بابابابانغ!

نعم ، لاستخدام الكلمات التي يستخدمها الناس المعاصرين ، يمكنك القول إن لدي قوى خارقة. و قدرتي تمكنني من رؤية اشياء.

تردد صوت الطلقات واصطدامهم و ضجيجهم. فوجهت دراجتي لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء. فأطلق الرجال نيران أسلحتهم ، لكنهم لم يصيبوا الأخت الكبرى.

المحتالين هم منظمة. يتنكر الأشخاص في هذه المنظمة في صورة عرافين. و كل ما يفعلونه هو الكذب علي الناس. و على الرغم من أن أعضاء المنظمة يمكنهم التكهن بالثروات ، إلا أن أياً منهم لا يؤمن بالقدر. القدر المزعوم هو مجرد أداة يلعب عليها المحتالين.

“هذا عظيم!” لم أفكر في النتيجة التي كان يمكن أن تحدث. لكني شعرت بالسعادة لإنقاذ الأخت الكبرى. و لم أشعر بهذه السعادة من قبل.

بالطبع ، حاولت والدتي اصطحابي إلى المدرسة. لكن في طريقنا إلى هناك ، سرقة محفظتين وسيارة من شخص ما. و بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى المدرسة ، حاولت خداع معلمة روضةتي. لذلك أجبرتها على الخروج من المدرسة وتوسلت إليهم ألا يأخذوني إلى هناك مرة أخرى.

“اقطع! اقطع! اقطع! من هذا الطفل؟”

قوتي تمكنني من رؤية ما هو أكثر من قدر البشر. كل مادة في هذا العالم يمكنني الرؤية من خلالها، ويمكنني تحليل قدر الجميع.

“أنا آسفة أيها المدير. هذا صديقي.”

انها اخت كبيرة رقيقة ولطيفة. لم أستطع الجلوس مكتوف الأيدي وأتركها تموت.

بعد أن سقطت على الأرض رأيت رجل في منتصف العمر يحمل مكبر صوت و يصرخ بجنون. بينما كان الناس يستخدمون جميع أنواع الأدوات حوله. فاعتذرت الأخت الكبرى للرجل بمنتصف العمر. بينما غمرني شعور لم يحدث من قبل. لقد تجمدت.

“أنا آسفة أيها المدير. هذا صديقي.”

جاءت الأخت الكبرى أمامي. و حملتني بين ذراعيها وسألتني بقلق ، “ليتل تشي تشي ، شكراً لك على إنقاذي. هل أنت بخير؟”

“حسناً. أنا أعترف بذلك. القصة حقيقية ، لكني أردت فقط الحصول علي تلك الفتاة المثيرة. لم أستطع منع نفسي, لأنني هان جينشي. أنا رجل يحكم على الناس من خلال مظهرهم”. عندما رأيت المرأة الجميلة تغادر ، التقطت سيجارة وأخذت نفخة أخرى ضخمة. و تركت الدخان يتدفق. ثم نظرت في عيني إلى مستقبل المرأة الجميلة.

“أنا بخير. أنا سعيد لأنك بخير.” بدأت أخيراً في إدراك ما حدث. و لم أتضايق من خطأي. بل اعتقدت فعلاً انه كان رائع نوعاً ما.

إذا أصبح الناس هدف للمحتالين ، فهذا لا يعني سوى الحظ السيئ بالنسبة لهم. سينتهي بهم الأمر بخسارة مالهم بسهولة. و إذا كان حظهم سيئ للغاية ، فمن المحتمل أن تتحطم الأسرة ويموت الناس.

بعد أن رويت قصتي وانا بعمر خمس سنوات ، أشعلت سيجارة وتنفست بعمق. و زفرت الدخان. و قلت بنظرة صالحة: “منذ ذلك الوقت ، أدركت أن النهاية ليست النهاية. إذا وجدت أشخاص يحتاجون إلى المساعدة ، فسأساعد. و سأسألهم عن أرقام هواتفهم. و على الرغم من أن الفرص هي واحد في المليون ، فقد قررت أن أنقذ كل من أستطيع. فهذا هو الوعد الذي قطعته لتلك الأخت الكبرى”.

في تلك اللحظة فقدت كل الاهتمام بكرة القدم. و بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي اللعب معه ، كنت أعلم أنه لن ينتهي به الأمر لأن يصبح لاعب كرة قدم. كل هذا مضيعة للوقت. الاقدار التي أراها لن تخطئ أبداً ، ولا يمكن تغييرها أبداً.

نظرت إلي الفتاة الجميلة الجالسة بجواري. والتي بدت مخيفة. في الحقيقة بدت كبركان على وشك الانفجار. ثم صرخت بجنون ، “هان جينشي ، هل لهذا السبب عندما ذهبت إلى الحمام قررت أن تسأل تلك المرأة الجميلة عن رقم هاتفها؟”

سألت نفسي لماذا ينتهي المطاف بطفل روضة يبلغ من العمر خمس سنوات بالعودة إلى المنزل بمفرده. لم تكن صفقة كبيرة لأن أمي وأبي وجدي وجدتي وأعمامي وخالاتي جميعهم محتالين. وهم سادة ذلك. و قد كانوا دائماً مشغولين. لذلك لم يكن لديهم الوقت لاصطحابي من المدرسة.

بااام!

كان مزاجي سيئ. و كل ما فعلته هو الايماء. حتى أنني لم أستمع إليها بشكل صحيح. تركت الأخت الكبرى في مزاج سيئ ، لكنني ظللت أفكر في أنني لا أستطيع ترك هذا يحدث.

ما حدث بعد ذلك كان صفعة. ثم مشهد لأمرأة جميلة تغادر بجنون.

كان مزاجي سيئ. و كل ما فعلته هو الايماء. حتى أنني لم أستمع إليها بشكل صحيح. تركت الأخت الكبرى في مزاج سيئ ، لكنني ظللت أفكر في أنني لا أستطيع ترك هذا يحدث.

“حسناً. أنا أعترف بذلك. القصة حقيقية ، لكني أردت فقط الحصول علي تلك الفتاة المثيرة. لم أستطع منع نفسي, لأنني هان جينشي. أنا رجل يحكم على الناس من خلال مظهرهم”. عندما رأيت المرأة الجميلة تغادر ، التقطت سيجارة وأخذت نفخة أخرى ضخمة. و تركت الدخان يتدفق. ثم نظرت في عيني إلى مستقبل المرأة الجميلة.

بعد أن سقطت على الأرض رأيت رجل في منتصف العمر يحمل مكبر صوت و يصرخ بجنون. بينما كان الناس يستخدمون جميع أنواع الأدوات حوله. فاعتذرت الأخت الكبرى للرجل بمنتصف العمر. بينما غمرني شعور لم يحدث من قبل. لقد تجمدت.

بدأ حريق حيث كان هان سين. و انتشرت النار في كل مكان بالحانة. انطلقت شرارات الأسلاك. وسقطت الكثير من الأضواء من السقف. و ضرب مصباح ضوء دائري كبير رأس الفتاة الجميلة وهي تركض.

 

دينغ!

“الاخت … الكبري … احذري … أسرعي … أهربي …” لقد فات الأوان لإنقاذ الأخت الكبرى. فسرت بأسرع ما يمكن إلى الرجال ذو الملابس السوداء وصرخت.

بدأ جرس إنذار الحريق في الرنين.

أسير بأسرع ما استطيع ، لكني شعرت ان الدراجة لم تكن أسرع من الحلزون. وبينما شاهدت الوقت يمر. ظللت اندفع بجنون.

“هل يمكنني تغيير المستقبل؟” رأيت الجميع يركضون خوفاً مع انتشار الحريق ، بينما جلست بهدوء أمام البار. و تناولت مشروبي وانا انظر إلى مصباح الضوء بوسط الحانة.

المحتالين لا يؤمنون بالقدر والتقمص. إنهم لا يؤمنون بالكارما. لا يتحدثون عن العلاقات. و يجيدون مشاهدة الناس واحتساب قرارهم.

________________________________________

أسير بأسرع ما استطيع ، لكني شعرت ان الدراجة لم تكن أسرع من الحلزون. وبينما شاهدت الوقت يمر. ظللت اندفع بجنون.

الان هذا بطل رواية صينية

في طريقي إلى المنزل من المدرسة ، شاهدت غروب الشمس فوق النهر. مما جعلني أشعر بالحزن الشديد.

ما أفضل استخدام لقواك الخارقة ان لم يكن الحصول علي كل الفتيات الجميلات؟؟؟

حاولت تغيير القدر ، مثل كره البصل. رأيت أن والدتي كانت بصدد إعداد البصل والبيض المقلي في الصباح ، لذلك رميت كل البصل الموجود في المنزل واشتريت كل البصل من محلات السوبر ماركت والأسواق الموجودة بثلاث مناطق تسوق.

للأسف لم يتمكن من تربية هان سين

للأسف لم يتمكن من تربية هان سين

…………………………

***الان عرفنا من اين ورث هان سين فيتشه 🙂

الفصل بدعم من hosni alafari

في روضة الفيل ، لدي زميلة جميلة جداً. انا معجب بها جداً. و أود أن أكون أفضل اصدقائها. و قد أرغب حتى في أن أكون أكثر من ذلك.

 

تردد صوت الطلقات واصطدامهم و ضجيجهم. فوجهت دراجتي لضرب الرجال ذوي الملابس السوداء. فأطلق الرجال نيران أسلحتهم ، لكنهم لم يصيبوا الأخت الكبرى.

 

يعتقد بعض الناس أن هذا رائع. إنه مثل عيش حياة غشاش. وهو بالتأكيد يجعل الناس يشعرون بالغيرة والجنون ، لكنني أفضل ألا أملك أي قدرة. فقد قادتني القدرة على رؤية اقدار الجميع إلى حياة مظلمة. وعلى الرغم من أنني أبلغ من العمر خمس سنوات فقط ، لكنني أحمل وزن رجل عجوز على فراش الموت. أنا لست مهتم بأي شيء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

جاءت الأخت الكبرى أمامي. و حملتني بين ذراعيها وسألتني بقلق ، “ليتل تشي تشي ، شكراً لك على إنقاذي. هل أنت بخير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط