إله الظل
في سماء سكين الجندي ، كان على هان سين سحب سيف البوصة الرمادية ليظهر إله الاسلحة. بخلاف ذلك ، فسماء سكين الجندي كبيرة جداً لدرجة أن اله الاسلحة نفسه لم يكن ليعرف أن هان سين وطاقمه دخلوا لسماء سكين الجندي لو لم يسحبوا السيف.
الفصل 3216 إله الظل
كانت باوير تجلس على كتف هان سين طوال الوقت. فأشارت إلى الأمام بينما قالت ، “أبي ، يبدو أن هناك شيئاً ما في الساعة ال11.”
“أهذا مدخل السماء الثالثة؟” هرع هان سين على الفور نحو الدوامة. لقد تلقى أله السوائل للتو ضربة سيئة وقتلته واناير.
عاش هان سين لفترة كأمير للملك المتطرف ، لذلك لم يكن غريب عن قوى المياه. وهكذا لم تتأثر حركته في الماء. بل بدا وكأنه سمكة عادت للماء.
بينما كان هان سين ذاهب للسماء الثالثة ، و في مقر حزب فوضي الأله ، فتح الأعضاء الأساسيين في حزب فوضي الأله وقادته شاشة من الضوء تحركت عبر سماء عالم الماء.
لم تتأثر واناير بسائل قوس قزح أيضاً. و كشبح ، استمرت بمطاردت هان سين.
عند رؤية مخالب أله السوائل تحاول ربطها ، اشتعلت النيران حول جسد واناير اكثر. والتي كانت اشبه بنصل حاد سيقطع مجسات أله السوائل.
“أتسائل أين يقع معبد حارس السماء الثانية” فكر هان سين.
في سماء سكين الجندي ، كان على هان سين سحب سيف البوصة الرمادية ليظهر إله الاسلحة. بخلاف ذلك ، فسماء سكين الجندي كبيرة جداً لدرجة أن اله الاسلحة نفسه لم يكن ليعرف أن هان سين وطاقمه دخلوا لسماء سكين الجندي لو لم يسحبوا السيف.
دوووونغ!
استخدم هان سين الانتقال المجري للاستمرار في التحرك عبر الماء. حتى لو لم يتمكن من العثور على معبد إله ، فإن إيجاد الطريق المؤدي إلى السماء الثالثة سيكون جيد أيضاً.
الفصل 3216 إله الظل
اعتقد هان سين أن المعبد الإلهي لملك كل سماء سيكون على الأرجح عند نقطة الخروج من تلك السماء.
فكر هان سين ، “الهروب بهذه الطريقة ليس مثالي. إذا لم أتمكن من جعل واناير تركز على حزب فوضي الأله ، فلن أتمكن من الهروب منها”.
انهى انتقاله المجري. و شعر هان سين فجأة بأن جسده عالق بشيء ما. وعندما نظر حوله لم يرا اي مخلوق. كان لا يزال السائل الملون في كل مكان. و هو حالياً في جزء من البحر به سائل أرجواني.
لكن الضوء الالهي الذهبي اللامع كان لا يزال موجود. وسرعان ما حول معبد اله السوائل الذي يشبه الكريستال إلى لا شيء.
ألقى هان سين نظرة فاحصة حوله ولاحظ ما هي المشكلة. فالسائل الأرجواني كان على شكل حوت عملاق. وهو علق بداخل دماغ الحوت.
بعد ذلك ، سيكن حزب فوضي الأله ضغينة نحو واناير. و في هذه المرحلة ، نجحت خطة هان سين لسحب الكارثة إلى الشرق تقريباً.
ربما كان ذلك بسبب وجود هان سين هناك ، لكن السائل الأرجواني على شكل حوت بدأ في التحرك. و أرجح ذيله وبدأ في السباحة. بدا وكأنه حوت حقيقي تماماً على الرغم من أنه مكون من سائل أرجواني. “في سماء العالم المائي هذه ، يبدو أن جميع الكائنات مخلوقات ماء.” هان سين فهم الآن السماء الثانية تماماً.
لكن الضوء الالهي الذهبي اللامع كان لا يزال موجود. وسرعان ما حول معبد اله السوائل الذي يشبه الكريستال إلى لا شيء.
كان الحوت السائل الأرجواني قد بدأ للتو في السباحة عندما تألق ضوء ذهبي. ثم قطع جسد الحوت بالضوء الذهبي. و بدأ الكثير من السائل الأرجواني يتسرب في كل مكان.
عاش هان سين لفترة كأمير للملك المتطرف ، لذلك لم يكن غريب عن قوى المياه. وهكذا لم تتأثر حركته في الماء. بل بدا وكأنه سمكة عادت للماء.
فات الأوان بالنسبة لهان سين لاستخدام الأنتقال المجري لأنه كان عالق. و لم يعد بإمكانه الهروب ، لذلك سحب سيف البوصة الرمادية. واستخدم قوة تحطيم العالم لإيقاف الضوء الذهبي.
من الآن فصاعداً ، وبصرف النظر عن سيف البوصة الرمادية في يد هان سين ، لم يعتقد أن هناك عنصر آخر في الوجود يمكنه أن يحميه من هجمات واناير.
دوووونغ!
من الآن فصاعداً ، وبصرف النظر عن سيف البوصة الرمادية في يد هان سين ، لم يعتقد أن هناك عنصر آخر في الوجود يمكنه أن يحميه من هجمات واناير.
ضرب الضوء الذهبي سيف البوصة الرمادية. فشعر هان سين بالقوة التي لا يمكن وقفها تتجه نحوه. بدا الأمر كما لو أنه أصيب بقطار سريع بينما قذف التأثير جسده بعيداً.
________________________________________
لحسن الحظ ، كان سيف البوصة الرمادية غريب جداً. و لم ينكسر بسبب الضوء الذهبي. علاوة على ذلك ، كان هان سين جيد جداً عندما يتعلق الأمر بالتحكم بقوي الآخرين واستخدامها لنفسه .و باقتراض القوة المتفجرة للضوء الذهبي , جعل هان سين ضربة واناير تقذفه لمسافة أكبر.
صلي هان سين بقلبه: “ارجوك دع اله السوائل هذا يرا واناير”. ربما كان ذلك بسبب أن هان سين لم يفعل شيئ سيئ مؤخراً ، ولابد أن الاله ادرك بالتأكيد أن هان سين كان حسن التصرف. لذا اعتقد أن هناك فرصة جيدة بأن الاله سيجعل الأمور تسير كما يريد.
فكر هان سين ، “الهروب بهذه الطريقة ليس مثالي. إذا لم أتمكن من جعل واناير تركز على حزب فوضي الأله ، فلن أتمكن من الهروب منها”.
“الوصي هنا ليس إله الماء. بل إله السوائل. أتسائل ما الفرق بين إله الماء وإله السوائل.” قفز قلب هان سين. و اندفع نحو معبد أله السوائل و لكم بابه.
بينما كان يفكر لعذا ، رأى مبنى غريب يتأرجح في أعماق الماء. كان قصر شبيه بالكريستال وسط عالم المياه. ولم يلامس السماء أو الأرض. بل كان يطفو في الماء.
لقد حرق المعبد الإلهي بأكمله. لم تتبقي حتى قاعدة إلهية.
نظر هان سين إليه. فوجد ان لافتة القصر مكتوب عليها ثلاث كلمات: “معبد أله السوائل”.
دوووونغ!
“الوصي هنا ليس إله الماء. بل إله السوائل. أتسائل ما الفرق بين إله الماء وإله السوائل.” قفز قلب هان سين. و اندفع نحو معبد أله السوائل و لكم بابه.
ربما كان ذلك بسبب وجود هان سين هناك ، لكن السائل الأرجواني على شكل حوت بدأ في التحرك. و أرجح ذيله وبدأ في السباحة. بدا وكأنه حوت حقيقي تماماً على الرغم من أنه مكون من سائل أرجواني. “في سماء العالم المائي هذه ، يبدو أن جميع الكائنات مخلوقات ماء.” هان سين فهم الآن السماء الثانية تماماً.
باااانغ!
لم تكن قوة تحطيم العالم هان سين قوة هجومية ، ولكنها حطمة باب معبد أله السوائل والقاعة الصغيرة خلفه.
لم تكن قوة تحطيم العالم هان سين قوة هجومية ، ولكنها حطمة باب معبد أله السوائل والقاعة الصغيرة خلفه.
كانت باوير تجلس على كتف هان سين طوال الوقت. فأشارت إلى الأمام بينما قالت ، “أبي ، يبدو أن هناك شيئاً ما في الساعة ال11.”
“من حطم معبدي الألهي؟” ظهر صوت غاضب من داخل المعبد الألهي. لكن لم يزعج هان سين نفسه بالنظر إلى من كان. فقد استخدم الانتقال المجري للذهاب لخلف المعبد الألهي.
فات الأوان بالنسبة لهان سين لاستخدام الأنتقال المجري لأنه كان عالق. و لم يعد بإمكانه الهروب ، لذلك سحب سيف البوصة الرمادية. واستخدم قوة تحطيم العالم لإيقاف الضوء الذهبي.
صلي هان سين بقلبه: “ارجوك دع اله السوائل هذا يرا واناير”. ربما كان ذلك بسبب أن هان سين لم يفعل شيئ سيئ مؤخراً ، ولابد أن الاله ادرك بالتأكيد أن هان سين كان حسن التصرف. لذا اعتقد أن هناك فرصة جيدة بأن الاله سيجعل الأمور تسير كما يريد.
انهى انتقاله المجري. و شعر هان سين فجأة بأن جسده عالق بشيء ما. وعندما نظر حوله لم يرا اي مخلوق. كان لا يزال السائل الملون في كل مكان. و هو حالياً في جزء من البحر به سائل أرجواني.
خرج أله السوائل من المعبد الألهي. فرأى واناير ، التي كانت تطارد هان سين. واعتقد أن واناير هي من دمرت معبده ، لذلك دفع مخالبه نحو السيدة.
“أتسائل أين يقع معبد حارس السماء الثانية” فكر هان سين.
كان شكل أله السوائل غريب جداً. حيث بدا نوعاً ما كالأخطبوط أو قنديل البحر. و كان جسده شفاف مثل الماء. مع العديد من المجسات السائلة الملونة بالوان قوس قزح تتحرك من حوله.
قال الزعيم: “لقد اجتاح عدو الثلاثة وثلاثين سماء”. “سيصل الآن للسماء الثالثة.”
عند رؤية مخالب أله السوائل تحاول ربطها ، اشتعلت النيران حول جسد واناير اكثر. والتي كانت اشبه بنصل حاد سيقطع مجسات أله السوائل.
قال اله الظل ضاحكاً: “أنا أفهم”. و بدت عيناه شريرتين بعض الشيء. “لا تقلق أيها الزعيم.”
“ساذجة. لا يمكن مهاجمة السائل. إنه في كل مكان. لا يمكن لأي نوع من الهجمات أن يفعل أي شيء لي….”. و قبل أن يقول اله السوائل أي شيء آخر ، تحول جسده إلى لا شيء بقوة النار الذهبية. لم تتبقي حتى قطرة ماء.
لم تتأثر واناير بسائل قوس قزح أيضاً. و كشبح ، استمرت بمطاردت هان سين.
لكن الضوء الالهي الذهبي اللامع كان لا يزال موجود. وسرعان ما حول معبد اله السوائل الذي يشبه الكريستال إلى لا شيء.
الفصل 3216 إله الظل
لقد حرق المعبد الإلهي بأكمله. لم تتبقي حتى قاعدة إلهية.
عرضت شاشة الضوء بسرعة مهرج سيرك بدا كعرق جيني لروح ألهية. نزع المهرج قبعته وانحنى. “سيدي ، ما الذي تطلبه؟”
بدا هان سين مرعوب. كان وضع روح الأله الخارق لا يقهر. و قد جعل كل هجماته اقوي ، لكنه لم يكن شيئ مقارنة بما يمكن لواناير فعله الان.
الفصل 3216 إله الظل
من الواضح أن قوة واناير عدوانية. كان عكس قوة وضع روح الأله الخارق.
بينما كان يفكر لعذا ، رأى مبنى غريب يتأرجح في أعماق الماء. كان قصر شبيه بالكريستال وسط عالم المياه. ولم يلامس السماء أو الأرض. بل كان يطفو في الماء.
من الآن فصاعداً ، وبصرف النظر عن سيف البوصة الرمادية في يد هان سين ، لم يعتقد أن هناك عنصر آخر في الوجود يمكنه أن يحميه من هجمات واناير.
عاش هان سين لفترة كأمير للملك المتطرف ، لذلك لم يكن غريب عن قوى المياه. وهكذا لم تتأثر حركته في الماء. بل بدا وكأنه سمكة عادت للماء.
كانت باوير تجلس على كتف هان سين طوال الوقت. فأشارت إلى الأمام بينما قالت ، “أبي ، يبدو أن هناك شيئاً ما في الساعة ال11.”
نظر هان سين إلى المكان الذي تشير إليه ورأ دوامة عملاقة تظهر في سماء السوائل. بدت كثقب أسود يؤثر علي الفضاء نفسه.
“أهذا مدخل السماء الثالثة؟” هرع هان سين على الفور نحو الدوامة. لقد تلقى أله السوائل للتو ضربة سيئة وقتلته واناير.
بعد ذلك ، سيكن حزب فوضي الأله ضغينة نحو واناير. و في هذه المرحلة ، نجحت خطة هان سين لسحب الكارثة إلى الشرق تقريباً.
بينما كان هان سين ذاهب للسماء الثالثة ، و في مقر حزب فوضي الأله ، فتح الأعضاء الأساسيين في حزب فوضي الأله وقادته شاشة من الضوء تحركت عبر سماء عالم الماء.
بينما كان هان سين ذاهب للسماء الثالثة ، و في مقر حزب فوضي الأله ، فتح الأعضاء الأساسيين في حزب فوضي الأله وقادته شاشة من الضوء تحركت عبر سماء عالم الماء.
لكن الضوء الالهي الذهبي اللامع كان لا يزال موجود. وسرعان ما حول معبد اله السوائل الذي يشبه الكريستال إلى لا شيء.
صاح عضو من حزب فوضي الأله بغضب ، “اختفي أله السوائل. واختفي معبد أله السوائل. من تجرأ على فعل هذا بنا؟”
“ساذجة. لا يمكن مهاجمة السائل. إنه في كل مكان. لا يمكن لأي نوع من الهجمات أن يفعل أي شيء لي….”. و قبل أن يقول اله السوائل أي شيء آخر ، تحول جسده إلى لا شيء بقوة النار الذهبية. لم تتبقي حتى قطرة ماء.
قال عضو آخر في حزب فوضي الأله ببرود ، “إذا كنت قد خمنت الأمور بشكل صحيح ، فقد دخل الشخص الآن السماء الثالثة. دع اله الظل من السماء الثالثة يتحقق من العدو. “
“أهذا مدخل السماء الثالثة؟” هرع هان سين على الفور نحو الدوامة. لقد تلقى أله السوائل للتو ضربة سيئة وقتلته واناير.
قال الزعيم وهو ينظر عبر الأعضاء أمامه: “اتصلوا بإله الظل”.
قال اله الظل ضاحكاً: “أنا أفهم”. و بدت عيناه شريرتين بعض الشيء. “لا تقلق أيها الزعيم.”
عرضت شاشة الضوء بسرعة مهرج سيرك بدا كعرق جيني لروح ألهية. نزع المهرج قبعته وانحنى. “سيدي ، ما الذي تطلبه؟”
خرج أله السوائل من المعبد الألهي. فرأى واناير ، التي كانت تطارد هان سين. واعتقد أن واناير هي من دمرت معبده ، لذلك دفع مخالبه نحو السيدة.
قال الزعيم: “لقد اجتاح عدو الثلاثة وثلاثين سماء”. “سيصل الآن للسماء الثالثة.”
خرج أله السوائل من المعبد الألهي. فرأى واناير ، التي كانت تطارد هان سين. واعتقد أن واناير هي من دمرت معبده ، لذلك دفع مخالبه نحو السيدة.
“هل تريد الدخيل حي أم ميت؟” سأل اله الظل بأدب و بابتسامة غريبة.
لحسن الحظ ، كان سيف البوصة الرمادية غريب جداً. و لم ينكسر بسبب الضوء الذهبي. علاوة على ذلك ، كان هان سين جيد جداً عندما يتعلق الأمر بالتحكم بقوي الآخرين واستخدامها لنفسه .و باقتراض القوة المتفجرة للضوء الذهبي , جعل هان سين ضربة واناير تقذفه لمسافة أكبر.
“من يجرؤ على إثارة المصائب في الثلاثة وثلاثين سماء؟” سأل زعيم حزب فوضى الاله ببرود. “أيا كان ، لن أسمح لشخص كهذا بالوجود.”
قال الزعيم وهو ينظر عبر الأعضاء أمامه: “اتصلوا بإله الظل”.
قال اله الظل ضاحكاً: “أنا أفهم”. و بدت عيناه شريرتين بعض الشيء. “لا تقلق أيها الزعيم.”
“أهذا مدخل السماء الثالثة؟” هرع هان سين على الفور نحو الدوامة. لقد تلقى أله السوائل للتو ضربة سيئة وقتلته واناير.
قال الزعيم “بالمناسبة ، افتح شاشة الضوء”. “أريد أن أشاهدك تقتل الغازي.”
انهى انتقاله المجري. و شعر هان سين فجأة بأن جسده عالق بشيء ما. وعندما نظر حوله لم يرا اي مخلوق. كان لا يزال السائل الملون في كل مكان. و هو حالياً في جزء من البحر به سائل أرجواني.
“حسناً ، أيها الزعيم. انتظر أدائي بفارغ الصبر. لن اخذلك.” و خرج إله الظل من معبده الألهي.
________________________________________
“من حطم معبدي الألهي؟” ظهر صوت غاضب من داخل المعبد الألهي. لكن لم يزعج هان سين نفسه بالنظر إلى من كان. فقد استخدم الانتقال المجري للذهاب لخلف المعبد الألهي.
نظر هان سين إلى المكان الذي تشير إليه ورأ دوامة عملاقة تظهر في سماء السوائل. بدت كثقب أسود يؤثر علي الفضاء نفسه.
عند رؤية مخالب أله السوائل تحاول ربطها ، اشتعلت النيران حول جسد واناير اكثر. والتي كانت اشبه بنصل حاد سيقطع مجسات أله السوائل.
