عُد
في هذا الدفاع الأخير ، احتاج المرء إلى زعيم آن تانغ تينغ والملك لتنشيطه. هكذا بدأ وعد التنين الأسود. زعيم أن يانغ تينغ الذي كان يمتلك الملك التنين الأسود الكبير الشرير سيحصل على دعم التنين الأسود. و سيصبح الأقوى في مملكة تشين. وسيهزم الجميع.
الفصل 3241 عُد
داخل المعبد اللامع تردد صوت امرأة مقدسة وجادة. “جينغتشن ، لماذا أنت عنيد جداً؟ أنت ملك مملكة تشين ، وسيصبح ابنك ملك مملكة تشين. لماذا يجب أن تهتم بأي شيء آخر؟”
كان المكان هادئ جدا داخل المعبد القديم. و كان لا يزال هناك ضوء مخيف ينبعث ، إلى جانب ترديد خفي.
________________________________________
صلى جينغ تشن مرة أخرى: “يأمل جينغ تشن أن تتمكن من سحب هواء التنين”.
صلى جينغ تشن مرة أخرى: “يأمل جينغ تشن أن تتمكن من سحب هواء التنين”.
انتهى الهتاف في المعبد القديم. ثم سمع صوت قديم. “يا ملكي ، عُد.”
“تشين جينغتشن ، توقف عن هذه السخافة. أنت ملك وأنت ملك اخترناك. يجب أن تواجه موتك كرجل حقيقي. لا تفسدوا مصير مملكة تشين بسبب ما تريده”. في مكان قديم ، كان هناك صوت جاد يتكلم. “تشين جينغتشن يسأل الألفا, كيف سأدمر مصير مملكة تشين.” بدا وجه تشين جينغتشن شاحب ، لكنه ظل هادئ. و نظر إلى المبنى القديم وهو يتحدث.
تغير وجه تشين جينغتشن. ثم نظر إلى المعبد القديم وأصر ، “الألفا ، أنا زعيم مملكة تشين ، وأنا أطلب منك استرجاع هواء التنين.”
عاد تشين جينغتشن وتشين باي وركعوا ثلاث مرات. قال تشين جينغتشن ، “أنا ، ملك مملكة تشين ، تشين جينغتشن ، أحضرت ابني لتحية الألفا. من فضلك اسحب هواء التنين “.
تنهد الصوت القديم. “يا ملكي ، ليس لديك وقت طويل. تحتاج مملكة تشين مساعدة آن يانغ تينغ. يجب عليك العودة فقط”.
لم يبدو وكأنه يعرف ما يعنيه ذلك ، ولم يعرف ما الذي كان يفعله تشين جينغتشن. لكن كان بإمكانه أن يرا بأنه مهما كانت خطته ، فقد فشلت.
بدا وجه تشين جينغتشن شاحب مثل الثلج. و ارتجف جسده. لكنه بدا غاضب. كما لو أنه تعرض للظلم ، و أمتلئ قلبه بالكراهية المطلقة.
كان المكان هادئ جدا داخل المعبد القديم. و كان لا يزال هناك ضوء مخيف ينبعث ، إلى جانب ترديد خفي.
“الأب” ، سرعان ما انتقل تشين باي لدعم تشين جينغتشن. و بدا قلق ، فصرخ.
ترجي تشين جينغتشن وتشين باي في كل مكان ذهبوا إليه. حتي بدأ وجه تشين جينغتشن شاحب. لقد كان بلا شك يحتضر. لكن سوء حالته كان في الغالب لان اسلاف أسرته تشين التي ظل طوال عمره يعمل لاجلها, تخلوا عنه ، رغم انه الملك.
لم يبدو وكأنه يعرف ما يعنيه ذلك ، ولم يعرف ما الذي كان يفعله تشين جينغتشن. لكن كان بإمكانه أن يرا بأنه مهما كانت خطته ، فقد فشلت.
قال صوت من المكان القديم: “مرآة القمر كنز معجزة”. “يمكن أن يعيد الناس إلى الحياة. أنت ملك مملكة تشين. من أجل مصلحتك قررت ان تعطيها للآخرين. هذا وحده يثبت مدى ضعفك”.
لوح تشين جينغتشن بيده وأشار إلى أن تشين باي بان لا يتكلم. ثم نظر إلى المعبد القديم وقال ببطء ، “أردت فقط أن أسأل عما إذا كنت لا ازال ملك مملكة تشين أم لا.”
داخل المعبد اللامع تردد صوت امرأة مقدسة وجادة. “جينغتشن ، لماذا أنت عنيد جداً؟ أنت ملك مملكة تشين ، وسيصبح ابنك ملك مملكة تشين. لماذا يجب أن تهتم بأي شيء آخر؟”
قال الصوت القديم: “نعم ، لكنك تحتضر”. “هناك أشياء يجب أن تتخلى عنها. وإلا ستصيب نفسك. عُد الآن وسأتظاهر بأن قدمك لم تطأ هذا المكان”.
“الأب!” صدم تشين باي.
لم يتكلم تشين جينغتشن. بل حدق في النور المقدس للمعبد القديم. و بدا تعبيره متضارب جداً. لا يمكن وصفه.
“هل هذا يعني أن حياتي أدني قيمة من ذلك العرق الجيني؟” بدا تشين جينغتشن حزين.
صر تشين جينغتشن أسنانه وقال لـ تشين باي ، “يا بني ، من فضلك خذني بعيداً من هنا.”
انتهى الهتاف في المعبد القديم. ثم سمع صوت قديم. “يا ملكي ، عُد.”
كان تشين باي مرح ، لكنه لم يكن ساذج لكي لا يفهم ما يحدث. فأمسك تشين جينغتشن وغادر المعبد القديم.
أجاب الصوت من المبنى القديم: “هذا فقط لأنه لم يحن الوقت بعد”.
“بلاااارغ!” بعد مغادرة المعبد القديم ، لم يذهب تشين جينغتشن بعيداً قبل أن يصبح غير قادر على احتواء مشاعره. و هذا ، بالإضافة إلى حقيقة أنه مصاب بجروح بالغة ، أدى إلى سعاله الدم بالشارع الحجري الترابي.
“تشين جينغتشن ، توقف عن هذه السخافة. أنت ملك وأنت ملك اخترناك. يجب أن تواجه موتك كرجل حقيقي. لا تفسدوا مصير مملكة تشين بسبب ما تريده”. في مكان قديم ، كان هناك صوت جاد يتكلم. “تشين جينغتشن يسأل الألفا, كيف سأدمر مصير مملكة تشين.” بدا وجه تشين جينغتشن شاحب ، لكنه ظل هادئ. و نظر إلى المبنى القديم وهو يتحدث.
“الأب!” صدم تشين باي.
في هذا الدفاع الأخير ، احتاج المرء إلى زعيم آن تانغ تينغ والملك لتنشيطه. هكذا بدأ وعد التنين الأسود. زعيم أن يانغ تينغ الذي كان يمتلك الملك التنين الأسود الكبير الشرير سيحصل على دعم التنين الأسود. و سيصبح الأقوى في مملكة تشين. وسيهزم الجميع.
قال تشين جينغتشن وهو يرفع رأسه: “أنا بخير”. “دعنا نذهب. أنا لم أمت بعد. ما زلت ملك مملكة تشين”. ثم مسح الدم وراقب المعبد الذي أمامه.
مسح تشين باي دموعه وهو يسأل ، “أبي ، هل سيموت هان سين؟”
عاد تشين جينغتشن وتشين باي وركعوا ثلاث مرات. قال تشين جينغتشن ، “أنا ، ملك مملكة تشين ، تشين جينغتشن ، أحضرت ابني لتحية الألفا. من فضلك اسحب هواء التنين “.
تغير وجه تشين جينغتشن. ثم نظر إلى المعبد القديم وأصر ، “الألفا ، أنا زعيم مملكة تشين ، وأنا أطلب منك استرجاع هواء التنين.”
داخل المعبد اللامع تردد صوت امرأة مقدسة وجادة. “جينغتشن ، لماذا أنت عنيد جداً؟ أنت ملك مملكة تشين ، وسيصبح ابنك ملك مملكة تشين. لماذا يجب أن تهتم بأي شيء آخر؟”
الفصل 3241 عُد
“جينغتشن يطلب منكِ سحب هواء التنين.” صر تشين جينغتشن أسنانه ترجي.
كان المكان هادئ جدا داخل المعبد القديم. و كان لا يزال هناك ضوء مخيف ينبعث ، إلى جانب ترديد خفي.
“ابتعد.” من المعبد ، سمع هذه الكلمة فقط. ثم ساد الصمت.
“ابتعد.” من المعبد ، سمع هذه الكلمة فقط. ثم ساد الصمت.
بدت عيون تشين جينغتشن كما لو كانت تحترق. لكنه لم يتفوه بكلمة. هو فقط وقف. وجاء تشين باي ليمسك بيده ويأخذه حول جميع أنواع المباني القديمة والمشرقة. و في كل مكان ترجي ، و تلقى الرفض.
لكن بعد رؤية حالة تشين جينغتشن فألم الاحتفاظ بتلك الصراخات سيكون اسهل مئة مرة من تلقي رد “فقط مت”
داخل تلك المباني القديمة ، اجتمع أقوى النخب في مملكة تشين. كان هؤلاء هم الناس في مملكة تشين ذوي اهم نبض دم. إن اختيار مملكة تشين لملك لم يتلخص في إمكاناتهم. لم يعتمدوا على سلطاتهم. لقد رأوا فقط إذا كانوا قادرين على أن يصبحوا ملك. لكن لحماية هذه المباني القديمة، كان علي الشخص أن يكون الأقوى في جيله.
مسح تشين باي دموعه وهو يسأل ، “أبي ، هل سيموت هان سين؟”
و بغض النظر عن مدى قوة أفراد عائلة تشين ، فإذا وعدوا بالذهاب إلى المباني القديمة ، فسوف يفقدون هوياتهم ويصبحون وصي المبنى القدامى. وهم آخر خط دفاع لعائلة تشين.
لم يبدو وكأنه يعرف ما يعنيه ذلك ، ولم يعرف ما الذي كان يفعله تشين جينغتشن. لكن كان بإمكانه أن يرا بأنه مهما كانت خطته ، فقد فشلت.
لأنهم لم يمتلكوا اسم أو لقب ، اصبحوا مجرد جزء من عائلة تشين. لذلك ، لم يكن لدى تشين جينغتشن خيار سوى تسميتهم بالألفا.
كان تشين باي مرح ، لكنه لم يكن ساذج لكي لا يفهم ما يحدث. فأمسك تشين جينغتشن وغادر المعبد القديم.
في هذا الدفاع الأخير ، احتاج المرء إلى زعيم آن تانغ تينغ والملك لتنشيطه. هكذا بدأ وعد التنين الأسود. زعيم أن يانغ تينغ الذي كان يمتلك الملك التنين الأسود الكبير الشرير سيحصل على دعم التنين الأسود. و سيصبح الأقوى في مملكة تشين. وسيهزم الجميع.
“بلاااارغ!” بعد مغادرة المعبد القديم ، لم يذهب تشين جينغتشن بعيداً قبل أن يصبح غير قادر على احتواء مشاعره. و هذا ، بالإضافة إلى حقيقة أنه مصاب بجروح بالغة ، أدى إلى سعاله الدم بالشارع الحجري الترابي.
الآن ، بدأ تشين يوان وحده وعد التنين الأسود ، وما زال شعب مملكة تشين الذين يحمون المباني القديمة يمضون قدماً في استخدام وعد التنين الأسود. حتى عندما جاء تشين جينغتشن ، الذي كان الملك الفعلي ، ليطلب إيقاف تلك العملية ، تم رفضه. لقد أرادوا حقاً دعم تشين يوان وقتل هان سين.
صلى جينغ تشن مرة أخرى: “يأمل جينغ تشن أن تتمكن من سحب هواء التنين”.
ترجي تشين جينغتشن وتشين باي في كل مكان ذهبوا إليه. حتي بدأ وجه تشين جينغتشن شاحب. لقد كان بلا شك يحتضر. لكن سوء حالته كان في الغالب لان اسلاف أسرته تشين التي ظل طوال عمره يعمل لاجلها, تخلوا عنه ، رغم انه الملك.
و بغض النظر عن مدى قوة أفراد عائلة تشين ، فإذا وعدوا بالذهاب إلى المباني القديمة ، فسوف يفقدون هوياتهم ويصبحون وصي المبنى القدامى. وهم آخر خط دفاع لعائلة تشين.
“تشين جينغتشن ، توقف عن هذه السخافة. أنت ملك وأنت ملك اخترناك. يجب أن تواجه موتك كرجل حقيقي. لا تفسدوا مصير مملكة تشين بسبب ما تريده”. في مكان قديم ، كان هناك صوت جاد يتكلم. “تشين جينغتشن يسأل الألفا, كيف سأدمر مصير مملكة تشين.” بدا وجه تشين جينغتشن شاحب ، لكنه ظل هادئ. و نظر إلى المبنى القديم وهو يتحدث.
“الأب!” صدم تشين باي.
قال صوت من المكان القديم: “مرآة القمر كنز معجزة”. “يمكن أن يعيد الناس إلى الحياة. أنت ملك مملكة تشين. من أجل مصلحتك قررت ان تعطيها للآخرين. هذا وحده يثبت مدى ضعفك”.
إذا لم يستفد منه أحد ، فهي عديمة الفائدة. أنا أستخدمها للحصول على بضع سنوات إضافية لأفعل المزيد من أجل مملكة تشين. فما الخطأ في ذلك؟ ” ثبّت تشين جينغتشن قبضتيه.
ضحك تشين جينغتشن وقال: “لقد بقيت مرآة القمر في حديقة الشموع لفترة طويلة. فمن استخدمها لإحياء أي شخص؟ من استفاد منها في اي وقت سابق؟”
مسح تشين باي دموعه وهو يسأل ، “أبي ، هل سيموت هان سين؟”
أجاب الصوت من المبنى القديم: “هذا فقط لأنه لم يحن الوقت بعد”.
ارتجف صوت تشين جينغتشن. لقد حُرمت عيناه من الأمل. و لا شيء أكثر من هذا يمكن أن يخيب أمله.
إذا لم يستفد منه أحد ، فهي عديمة الفائدة. أنا أستخدمها للحصول على بضع سنوات إضافية لأفعل المزيد من أجل مملكة تشين. فما الخطأ في ذلك؟ ” ثبّت تشين جينغتشن قبضتيه.
لم يبدو وكأنه يعرف ما يعنيه ذلك ، ولم يعرف ما الذي كان يفعله تشين جينغتشن. لكن كان بإمكانه أن يرا بأنه مهما كانت خطته ، فقد فشلت.
قال الصوت من المبنى القديم: “بغض النظر عن أي شيء ، فإن مرآة القمر مهمة للغاية بحيث لا يمكن السماح لها بالوقوع في أيدي اي شخص غريب”. بدا الصوت بارد وقاسي لاقصي حد.
داخل تلك المباني القديمة ، اجتمع أقوى النخب في مملكة تشين. كان هؤلاء هم الناس في مملكة تشين ذوي اهم نبض دم. إن اختيار مملكة تشين لملك لم يتلخص في إمكاناتهم. لم يعتمدوا على سلطاتهم. لقد رأوا فقط إذا كانوا قادرين على أن يصبحوا ملك. لكن لحماية هذه المباني القديمة، كان علي الشخص أن يكون الأقوى في جيله.
“هل هذا يعني أن حياتي أدني قيمة من ذلك العرق الجيني؟” بدا تشين جينغتشن حزين.
بدا وجه تشين جينغتشن شاحب مثل الثلج. و ارتجف جسده. لكنه بدا غاضب. كما لو أنه تعرض للظلم ، و أمتلئ قلبه بالكراهية المطلقة.
“ليس لديك الكثير من الوقت. يجب أن تستسلم عندما يفترض أن تستسلم”. تنهد الصوت في المبنى القديم. “تشين جينغتشن ، عُد. و افعل ما تستطيع واترك الباقي لـ تشين باي “.
قال تشين جينغتشن وهو يرفع رأسه: “أنا بخير”. “دعنا نذهب. أنا لم أمت بعد. ما زلت ملك مملكة تشين”. ثم مسح الدم وراقب المعبد الذي أمامه.
ارتجف صوت تشين جينغتشن. لقد حُرمت عيناه من الأمل. و لا شيء أكثر من هذا يمكن أن يخيب أمله.
“تشين جينغتشن ، توقف عن هذه السخافة. أنت ملك وأنت ملك اخترناك. يجب أن تواجه موتك كرجل حقيقي. لا تفسدوا مصير مملكة تشين بسبب ما تريده”. في مكان قديم ، كان هناك صوت جاد يتكلم. “تشين جينغتشن يسأل الألفا, كيف سأدمر مصير مملكة تشين.” بدا وجه تشين جينغتشن شاحب ، لكنه ظل هادئ. و نظر إلى المبنى القديم وهو يتحدث.
قال تشين جينغتشن ببرود: “ما دمت على قيد الحياة ، فأنا لا ازال ملك مملكة تشين”. أمسك تشين باي وعاد إلى القصر.
الآن ، بدأ تشين يوان وحده وعد التنين الأسود ، وما زال شعب مملكة تشين الذين يحمون المباني القديمة يمضون قدماً في استخدام وعد التنين الأسود. حتى عندما جاء تشين جينغتشن ، الذي كان الملك الفعلي ، ليطلب إيقاف تلك العملية ، تم رفضه. لقد أرادوا حقاً دعم تشين يوان وقتل هان سين.
مسح تشين باي دموعه وهو يسأل ، “أبي ، هل سيموت هان سين؟”
عاد تشين جينغتشن وتشين باي وركعوا ثلاث مرات. قال تشين جينغتشن ، “أنا ، ملك مملكة تشين ، تشين جينغتشن ، أحضرت ابني لتحية الألفا. من فضلك اسحب هواء التنين “.
ظل تشين جينغتشن صامت. وفي الحقيقة شعر بالخجل من نفسه. كان ملك مملكة تشين. أعظم ملك في الكون ، ومع ذلك لم يستطع إنقاذ حياة شخص واحد. وقد حدث هذا أيضاً في مملكته وعلى أرضه. أي نوع من الإذلال هذا؟
ترجي تشين جينغتشن وتشين باي في كل مكان ذهبوا إليه. حتي بدأ وجه تشين جينغتشن شاحب. لقد كان بلا شك يحتضر. لكن سوء حالته كان في الغالب لان اسلاف أسرته تشين التي ظل طوال عمره يعمل لاجلها, تخلوا عنه ، رغم انه الملك.
في السماء ، نظر تشين يوان إلى هان سين كأله. فقد أعطاه التنين الأسود القوة التي سمحت له بتدمير الكون. لم يعد هان سين تهديداً له الآن.
داخل تلك المباني القديمة ، اجتمع أقوى النخب في مملكة تشين. كان هؤلاء هم الناس في مملكة تشين ذوي اهم نبض دم. إن اختيار مملكة تشين لملك لم يتلخص في إمكاناتهم. لم يعتمدوا على سلطاتهم. لقد رأوا فقط إذا كانوا قادرين على أن يصبحوا ملك. لكن لحماية هذه المباني القديمة، كان علي الشخص أن يكون الأقوى في جيله.
“هان سين ، ماذا لديك لتبرئة نفسه؟” تقدم تشين يوان إلى الأمام مع قيام العالم بأسره بقمع هان سين.
الفصل 3241 عُد
لم يمثل تشين يوان شخص واحد. بل مثل كل شيء وكامل تاريخ مملكة تشين. لقد اصبح قاعدة عائلة تشين الآن. حتى لو سقطت السماء المليئة بالأرواح الالهية ، فلن تتغير مملكة تشين, لأن مملكة تشين تنتمي إلى عائلة تشين.
بدت عيون تشين جينغتشن كما لو كانت تحترق. لكنه لم يتفوه بكلمة. هو فقط وقف. وجاء تشين باي ليمسك بيده ويأخذه حول جميع أنواع المباني القديمة والمشرقة. و في كل مكان ترجي ، و تلقى الرفض.
________________________________________
اعتقدت سابقاً ان الاحتفاظ بكل تلك الصرخات طلباً للمساعدة هو اسوء ألم يمكن ان يمر به اي شخص
________________________________________
لكن بعد رؤية حالة تشين جينغتشن فألم الاحتفاظ بتلك الصراخات سيكون اسهل مئة مرة من تلقي رد “فقط مت”
أجاب الصوت من المبنى القديم: “هذا فقط لأنه لم يحن الوقت بعد”.
لم يتكلم تشين جينغتشن. بل حدق في النور المقدس للمعبد القديم. و بدا تعبيره متضارب جداً. لا يمكن وصفه.
كان المكان هادئ جدا داخل المعبد القديم. و كان لا يزال هناك ضوء مخيف ينبعث ، إلى جانب ترديد خفي.
بدا وجه تشين جينغتشن شاحب مثل الثلج. و ارتجف جسده. لكنه بدا غاضب. كما لو أنه تعرض للظلم ، و أمتلئ قلبه بالكراهية المطلقة.
