السيد الروح الألهية
قال هان سين: “ربما هناك”. “ربما يمكن للشخص الذي جرحك في المقام الأول.” بدت عيون تشين جينغتشن مشرقة ولكنها بهتت على الفور. و سأل بابتسامة ساخرة: “إذا جرحتني ، فلماذا تشفيني؟ ليس عليك أن تعطيني ضوء أمل أيها المعلم. في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي لا أريد التخلي عنه هو ابني. أخشى أن يصبح شقي بعد أن أموت. إنه ليس ملك حكيم ، لكنه ابني الوحيد. و أخشى أن يلحق الضرر بمملكة تشين – ليس فقط للمدنيين بل بحياته أيضاً. إذا كانت الأمور على هذا النحو ، فلا ينبغي أن يصبح ملك. ما رأيك؟”
الفصل 3244 السيد الروح الألهية
“ملكي ، مهما تراه ، يجب ألا تخبر الناس به.” بعد قول ذلك ، كسر هان سين قواعد الكون. واستخدم وضع روح الأله الخارق.
بعد مشاهدة مغادرة تشين باي ، سأل تشين جينغتشن هان سين ، “المعلم هان ، كيف حال جروحي؟ اخبرني بصراحة. أحتاج إلى تحديد موعد لجنازتي”.
إن القول بأن هان سين احد النخب الجيدين هو شيئ لم يصدقه أحد في مدينة جدار اليشم.
قال هان سين: “لا تقلق”. “بوجودي هنا ، لن يموت. على الأقل ، ليس الآن.”
ومع ذلك ، فقد اتفقوا جميعاً على أن مهارات سيف هان سين قوية. جعلت وجوه الجميع تتغير. بغض النظر عن مدى كرههم هان سين ، كان عليهم الاعتراف بأن مهاراته في السيف قوية جداً ، ومن المحتمل أن يكون المبارز رقم 1 في الكون.
ضحك تشين جينغتشن وقال ، “جيد ، جيد ، جيد. بعد سماع ما قلته ، أشعر بأمان أكثر “.
في القصر ، جلس هان سين بالقرب من تشين جينغتشن. و وضع يده على جبين تشين جينغتشن وعبس.
“غادروا الغرفة يا رفاق. بغض النظر عما يحدث ، حتى لو مت ، سيكون عليكم الاستماع إلى ما يخبركم به المعلم هان”, قال تشين جينغتشن ذلك للضباط ثم طردهم جميعاً.
أصبحت حالة تشين جينغتشن أكثر صعوبة بعد المتاعب التي مر بها للتو. إذا لم يكن لديه عدد قليل من الاعراق الجينية المعجزة ، لكان قد مات بالفعل.
ومع ذلك ، فقد اتفقوا جميعاً على أن مهارات سيف هان سين قوية. جعلت وجوه الجميع تتغير. بغض النظر عن مدى كرههم هان سين ، كان عليهم الاعتراف بأن مهاراته في السيف قوية جداً ، ومن المحتمل أن يكون المبارز رقم 1 في الكون.
تلألأت عيون تشين باي بالدموع عندما سأل ، “هان سين ، كيف هي جروح والدي؟ هل تشك في أنه سيموت؟”
كان تشين باي ساذج. إذا كان أي شخص آخر ، فلن يطرح سؤال كهذا أمام تشين جينغتشن. لكنه لم يعرف ما يجب تجنبه
قال هان سين: “يا ملكي ، من فضلك لا تقاوم قوتي”. “أحتاج إلى قمع الجروح في جسدك. لا يمكن التدخل بهذه العملية”.
قال هان سين: “لا تقلق”. “بوجودي هنا ، لن يموت. على الأقل ، ليس الآن.”
بعد قول ذلك ، أمسك تشين جينغتشن بيد هان سين. و نظر إلى هان سين بعيون بدت وكأنها تشتعل. “المعلم هان ، هل أنت على استعداد لرعاية ابني من أجلي؟”
بدا تشين باي سعيد. “كنت أعرف! مهما حدث ، سأذهب وأبحث عنك. يمكنك أن تنقذ أبي. “
ضحك تشين جينغتشن وقال ، “جيد ، جيد ، جيد. بعد سماع ما قلته ، أشعر بأمان أكثر “.
بعد ذلك ، ركض تشين باي بجوار تشين جينغتشن بوجه لا يزال يبكي. و أمسك بيده بسعادة وقال ، “أبي ، هذا عظيم. يمكن أن ينقذك هان سين. يمكنك العيش!”
نظر تشين باي إلى هان سين ، الذي أومأ إليه. “بوجودي هنا ، يمكنك أن ترتاح, والدك بامان.”
ابتسم تشين جينغتشن. و ربت علي رأس تشين باي وقال ، “هذا عظيم. ابني ، من فضلك اذهب واسترح. المعلم هان لا يزال بحاجة إلى شفائي. لا يجب أن تبقي هنا لتزعجه”.
بعد مشاهدة مغادرة تشين باي ، سأل تشين جينغتشن هان سين ، “المعلم هان ، كيف حال جروحي؟ اخبرني بصراحة. أحتاج إلى تحديد موعد لجنازتي”.
نظر تشين باي إلى هان سين ، الذي أومأ إليه. “بوجودي هنا ، يمكنك أن ترتاح, والدك بامان.”
بعد ذلك ، ركض تشين باي بجوار تشين جينغتشن بوجه لا يزال يبكي. و أمسك بيده بسعادة وقال ، “أبي ، هذا عظيم. يمكن أن ينقذك هان سين. يمكنك العيش!”
“في هذه الحالة ، حياة والدي بين يديك ، هان سين.” لقد اتبع تشين باي تشين جينغتشن في توسله لنخب عائلة تشين في مبانيهم القديمة. و لم يعرف احد إلى أي مدى قد ركضوا. لذا كان متعب جداً ولكن الوضع انساه تعبه. لكن الآن و بعد أن عاد هان سين ، شعر بالراحة. لكنه شعر ايضاً بمدي ارهاقه.
بعد مشاهدة مغادرة تشين باي ، سأل تشين جينغتشن هان سين ، “المعلم هان ، كيف حال جروحي؟ اخبرني بصراحة. أحتاج إلى تحديد موعد لجنازتي”.
بعد مشاهدة مغادرة تشين باي ، سأل تشين جينغتشن هان سين ، “المعلم هان ، كيف حال جروحي؟ اخبرني بصراحة. أحتاج إلى تحديد موعد لجنازتي”.
إن القول بأن هان سين احد النخب الجيدين هو شيئ لم يصدقه أحد في مدينة جدار اليشم.
جعل تشين جينغتشن هان سين معلم ، لذلك حصل هان سين الآن على هذا اللقب.
كان البشر مجرد بشر. حتى لو استخدموا نوعاً من القوة أو اندمجوا مع روح ألهية ، فلن يبدوا أبداً كروح ألهية.
تنهد هان سين وقال ، “لو لم تتفاقم جروحك ، فمع قوتي ، كان بإمكانك العيش لمدة خمس سنوات. و إذا تعاملت مع الأمور بشكل جيد ، فاربما صمدت لعامين آخرين. لكن الآن ، تفاقمت جروحك. و سارت الأمور بشكل سيء للغاية. حتى لو بذلت قصارى جهدي ، لا يمكنك العيش سوي لثلاث سنوات أخرى”.
لم يشعر تشين جينغتشن بالحزن. بل ضحك وقال: “بالطبع ثلاث سنوات لا تكفي. حتى لو منحتني 300 عام ، فلن أتمكن من تحقيق كل ما أتمناه. لكن ثلاث سنوات لا تزال كافية لي لأفعل أشياء كثيرة. لا يزال لدي الوقت للقيام بأشياء لابني والتأكد من أن لديه مملكة ثابته للتعامل معها عندما ارحل”.
لم يشعر تشين جينغتشن بالحزن. بل ضحك وقال: “بالطبع ثلاث سنوات لا تكفي. حتى لو منحتني 300 عام ، فلن أتمكن من تحقيق كل ما أتمناه. لكن ثلاث سنوات لا تزال كافية لي لأفعل أشياء كثيرة. لا يزال لدي الوقت للقيام بأشياء لابني والتأكد من أن لديه مملكة ثابته للتعامل معها عندما ارحل”.
بعد قول ذلك ، أمسك تشين جينغتشن بيد هان سين. و نظر إلى هان سين بعيون بدت وكأنها تشتعل. “المعلم هان ، هل أنت على استعداد لرعاية ابني من أجلي؟”
هز تشين جينغتشن رأسه. “أنا أعرف جسدي. يمكنني العيش لمدة ثلاث سنوات أخرى ، لكنك ساعدت بالفعل في تغيير مصيري. في هذا العالم ، من يمكنني أن أطلب مساعدته؟ من غيرك يمكنه زيادة حياتي أكثر منك؟”
لقد فهم هان سين ما كان يعنيه تشين جينغتشن ، لكنه لم يستطع أن يعد بأي شيء طواعية. فتنهد وقال ، “يا ملكي ، يمكن أن تتغير جراحك في الواقع. ربما في المستقبل ، ستكون هناك فرصة لك لرعاية ولي العهد بنفسك”.
قال هان سين: “يا ملكي ، من فضلك لا تقاوم قوتي”. “أحتاج إلى قمع الجروح في جسدك. لا يمكن التدخل بهذه العملية”.
هز تشين جينغتشن رأسه. “أنا أعرف جسدي. يمكنني العيش لمدة ثلاث سنوات أخرى ، لكنك ساعدت بالفعل في تغيير مصيري. في هذا العالم ، من يمكنني أن أطلب مساعدته؟ من غيرك يمكنه زيادة حياتي أكثر منك؟”
جعل تشين جينغتشن هان سين معلم ، لذلك حصل هان سين الآن على هذا اللقب.
قال هان سين: “ربما هناك”. “ربما يمكن للشخص الذي جرحك في المقام الأول.” بدت عيون تشين جينغتشن مشرقة ولكنها بهتت على الفور. و سأل بابتسامة ساخرة: “إذا جرحتني ، فلماذا تشفيني؟ ليس عليك أن تعطيني ضوء أمل أيها المعلم. في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي لا أريد التخلي عنه هو ابني. أخشى أن يصبح شقي بعد أن أموت. إنه ليس ملك حكيم ، لكنه ابني الوحيد. و أخشى أن يلحق الضرر بمملكة تشين – ليس فقط للمدنيين بل بحياته أيضاً. إذا كانت الأمور على هذا النحو ، فلا ينبغي أن يصبح ملك. ما رأيك؟”
بعد مشاهدة مغادرة تشين باي ، سأل تشين جينغتشن هان سين ، “المعلم هان ، كيف حال جروحي؟ اخبرني بصراحة. أحتاج إلى تحديد موعد لجنازتي”.
ضحك هان سين وقال: “يعتقد الجميع في مملكة تشين أنني رجل شرير. بالنسبة لشخص مثلي. لماذا قد أهتم بالمدنيين؟ لا يهم إذا كان ولي العهد ملك جيد أم طاغية. بالنسبة لشرير مثلي ، فلا يمكن أن يكون هناك فرق. أريد فقط أن أعرف أنه تشين باي الذي أعرفه. و ذلك يكفي”.
أرادت الأرواح الالهية أشياء مختلفة عن البشر. كونك قائداً كان مفهوماً جذاباً للغاية بالنسبة للبشر. لكن بالنسبة لروح ألهية ، حتى أدنى مستوى من الارواح الألهية ، فلن يريدوا أن يكونوا ملك لمملكة. و هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لروح قوية مثل هان سين.
ضحك تشين جينغتشن وقال ، “جيد ، جيد ، جيد. بعد سماع ما قلته ، أشعر بأمان أكثر “.
“غادروا الغرفة يا رفاق. بغض النظر عما يحدث ، حتى لو مت ، سيكون عليكم الاستماع إلى ما يخبركم به المعلم هان”, قال تشين جينغتشن ذلك للضباط ثم طردهم جميعاً.
بينما كانوا يضحكون ، سعل تشين جينغتشن بعض الدم.
ابتسم تشين جينغتشن. و ربت علي رأس تشين باي وقال ، “هذا عظيم. ابني ، من فضلك اذهب واسترح. المعلم هان لا يزال بحاجة إلى شفائي. لا يجب أن تبقي هنا لتزعجه”.
قال هان سين: “يا ملكي ، من فضلك لا تقاوم قوتي”. “أحتاج إلى قمع الجروح في جسدك. لا يمكن التدخل بهذه العملية”.
كانت ثقته في هان سين مجرد عرض لهان سين والآخرين. في الواقع ، لم يثق بأحد أبداً. كانت هذه طريقة بسيطة لتكون ملك ، كان هان سين قوي جداً. و كان يخشى أن يفعل هان سين يوماً ما كارثة لمملكة تشين أو تشين باي. و فقط لأنه كان عاجزاً عن إيقافه. عامل هان سين بلطف شديد.
“غادروا الغرفة يا رفاق. بغض النظر عما يحدث ، حتى لو مت ، سيكون عليكم الاستماع إلى ما يخبركم به المعلم هان”, قال تشين جينغتشن ذلك للضباط ثم طردهم جميعاً.
عرف هان سين أن تشين جينغتشن كان لطيف. و قد وضع الكثير من ثقته به. بل و وضع حياته في يديه.
بعد مشاهدة مغادرة تشين باي ، سأل تشين جينغتشن هان سين ، “المعلم هان ، كيف حال جروحي؟ اخبرني بصراحة. أحتاج إلى تحديد موعد لجنازتي”.
“ملكي ، مهما تراه ، يجب ألا تخبر الناس به.” بعد قول ذلك ، كسر هان سين قواعد الكون. واستخدم وضع روح الأله الخارق.
إن القول بأن هان سين احد النخب الجيدين هو شيئ لم يصدقه أحد في مدينة جدار اليشم.
فجأة تحول هان سين, شعر أبيض وعيون بيضاء وجسد مقدس. و وضع يده على جبين تشين جينغتشن.
كان تشين باي ساذج. إذا كان أي شخص آخر ، فلن يطرح سؤال كهذا أمام تشين جينغتشن. لكنه لم يعرف ما يجب تجنبه
“أنت … أنت … أنت روح ألهية … سيد…” عندما رأى وجه هان سين ، بدا تشين جينغتشن يشعر بالصدمة حقاً.
الفصل 3244 السيد الروح الألهية
كان البشر مجرد بشر. حتى لو استخدموا نوعاً من القوة أو اندمجوا مع روح ألهية ، فلن يبدوا أبداً كروح ألهية.
بعد مشاهدة مغادرة تشين باي ، سأل تشين جينغتشن هان سين ، “المعلم هان ، كيف حال جروحي؟ اخبرني بصراحة. أحتاج إلى تحديد موعد لجنازتي”.
لكن الآن ، اظهر هان سين جسد روح ألهية نقي. كان مختلف تماماً عن شكل البشر. لهذا السبب اعتقد تشين جينغتشن أن هان سين روح ألهية.
أصبحت حالة تشين جينغتشن أكثر صعوبة بعد المتاعب التي مر بها للتو. إذا لم يكن لديه عدد قليل من الاعراق الجينية المعجزة ، لكان قد مات بالفعل.
ابتسم هان سين ولم يقل أي شيء عن ذلك. بل وضع قوته في جسد تشين جينغتشن. و استخدم قوة روحه الإلهية الخارقة لقمع قوة روح الأله الخارق العكسية التي تدمر جسد الملك.
ضحك هان سين وقال: “يعتقد الجميع في مملكة تشين أنني رجل شرير. بالنسبة لشخص مثلي. لماذا قد أهتم بالمدنيين؟ لا يهم إذا كان ولي العهد ملك جيد أم طاغية. بالنسبة لشرير مثلي ، فلا يمكن أن يكون هناك فرق. أريد فقط أن أعرف أنه تشين باي الذي أعرفه. و ذلك يكفي”.
تمسك تشين جينغتشن بلسانه حتى لا ينبس ببنت شفة ، لكن قلبه شعر وكأنه قارب ضائع في بحر عاصف. “هان سين روح ألهية. لكن ما هو مستواه كروح الهية؟ حتى اراوح مستوي الابادة لم تستطع إصلاح جراحي ، لكنه يستطيع ذلك. هل مستواه أعلى من من مستوي الابادة؟”
ومع ذلك ، فقد اتفقوا جميعاً على أن مهارات سيف هان سين قوية. جعلت وجوه الجميع تتغير. بغض النظر عن مدى كرههم هان سين ، كان عليهم الاعتراف بأن مهاراته في السيف قوية جداً ، ومن المحتمل أن يكون المبارز رقم 1 في الكون.
شعر قلب تشين جينغتشن وكأنه صخرة متدحرجة.
لقد فهم هان سين ما كان يعنيه تشين جينغتشن ، لكنه لم يستطع أن يعد بأي شيء طواعية. فتنهد وقال ، “يا ملكي ، يمكن أن تتغير جراحك في الواقع. ربما في المستقبل ، ستكون هناك فرصة لك لرعاية ولي العهد بنفسك”.
كانت ثقته في هان سين مجرد عرض لهان سين والآخرين. في الواقع ، لم يثق بأحد أبداً. كانت هذه طريقة بسيطة لتكون ملك ، كان هان سين قوي جداً. و كان يخشى أن يفعل هان سين يوماً ما كارثة لمملكة تشين أو تشين باي. و فقط لأنه كان عاجزاً عن إيقافه. عامل هان سين بلطف شديد.
________________________________________
لكنه عرف الآن أن هان سين كان روح ألهية. مما جعل قلبه المضطرب يتحول لبحيرة هادئة, لم يعد يشعر بالقلق من أن هان سين سيفعل شيئاً ما لـ تشين باي أو مملكة تشين.
فجأة تحول هان سين, شعر أبيض وعيون بيضاء وجسد مقدس. و وضع يده على جبين تشين جينغتشن.
أرادت الأرواح الالهية أشياء مختلفة عن البشر. كونك قائداً كان مفهوماً جذاباً للغاية بالنسبة للبشر. لكن بالنسبة لروح ألهية ، حتى أدنى مستوى من الارواح الألهية ، فلن يريدوا أن يكونوا ملك لمملكة. و هذا صحيح بشكل خاص بالنسبة لروح قوية مثل هان سين.
ابتسم تشين جينغتشن. و ربت علي رأس تشين باي وقال ، “هذا عظيم. ابني ، من فضلك اذهب واسترح. المعلم هان لا يزال بحاجة إلى شفائي. لا يجب أن تبقي هنا لتزعجه”.
“بارك الاله ابني. في المستقبل ، مع المعلم هان إلى جانبه … لا … مع رعاية السيد الروح الألهية لأبني ، حتى لو لم يعيش إلى الأبد ، فسبقي على الأقل مباركاً طوال حياته. ابني رجل محظوظ حقاً”.
“في هذه الحالة ، حياة والدي بين يديك ، هان سين.” لقد اتبع تشين باي تشين جينغتشن في توسله لنخب عائلة تشين في مبانيهم القديمة. و لم يعرف احد إلى أي مدى قد ركضوا. لذا كان متعب جداً ولكن الوضع انساه تعبه. لكن الآن و بعد أن عاد هان سين ، شعر بالراحة. لكنه شعر ايضاً بمدي ارهاقه.
________________________________________
شعر قلب تشين جينغتشن وكأنه صخرة متدحرجة.
في القصر ، جلس هان سين بالقرب من تشين جينغتشن. و وضع يده على جبين تشين جينغتشن وعبس.
إن القول بأن هان سين احد النخب الجيدين هو شيئ لم يصدقه أحد في مدينة جدار اليشم.
