السياف رقم 1 في مملكة تشين؟
أحضرت الفتاة هان سين إلى شجرة ليجلس بجانبها. و جمعت بضع قطع من الفاكهة وأعطتها لهان سين. “بسرعة ، كل منها. بعد أن تمتلئ ، اسرع واخرج من هنا. لا تدع أختي تجدك مرة أخرى. لن تكون محظوظا جداً في المرة القادمة”.
الفصل 3269 السياف رقم 1 في مملكة تشين؟
أحضرت الفتاة هان سين إلى شجرة ليجلس بجانبها. و جمعت بضع قطع من الفاكهة وأعطتها لهان سين. “بسرعة ، كل منها. بعد أن تمتلئ ، اسرع واخرج من هنا. لا تدع أختي تجدك مرة أخرى. لن تكون محظوظا جداً في المرة القادمة”.
صُدمت تشاو تشيويي. “كيف علمت بذلك؟ كان من المفترض أن يكون تشاو تشيويي هو اسم أختي الكبرى. و من المفترض أن أكون انا تشاو نينغ’يير ، لكن المعلم تيان قال إن تشاو تشيويي ليس لديه حظ سعيد. لذا ، أُعطي اسمي لأختي الكبرى. و بهذه الطريقة ، تمكنت أختي من أن تصبح نجمة. و اثناء ذلك ، يجب أن أستخدم اسمها”.
بدت الفتاة قلقة بينما سألت هان سين ، “هل أنت حقا السياف رقم 1 في مملكة تشين؟”
استطاع هان سين أن يخمن أن الصعوبات التي ذكرتها تشاو تشيويي هي فقط ما أرادت تشاو نينغ’يير أن تراها اختها. ولابد ان هناك المزيد من الصعوبات والتحديات التي لم تُرد تشاو نينغ’يير أن تعرفها أختها.
قال هان سين وهو يرمش بعينيه: “بالطبع ، أنا المبارز الأول الذي لا يقهر لمملكة تشين”.
“هوووف. لقد أكلت فقط بعض الطعام ، ولم أشبع بعد. لدي القليل من القوة المتبقية. أستطيع المشي فقط. لا تقلقي. سأمشي بحذر. أختك لن تتمكن من أكتشافي”. بعد أن قال هان سين ذلك ، غادر عبر بوابة الحديقة. وسرعان ما شعر بوجود غير طبيعي في المنطقة. كان يشتبه في وصول حزب فوضي الأله.
لم تصدق الفتاة ذلك وسألت: “إذا كان هذا صحيح ، فلماذا ما زلت ضعيف؟ أنت متأكدة من أنك لا تبدو كالسياف رقم واحد الذي انتشرت كل تلك القصص عن تحطيمه لجدار يشم مملكة تشين”.
“توقف. سأذهب وأحضره لك “. كسرت تشاو نينغ’يير الفضاء وغادرت. و هبطت بجانب تشاو تشيويي. لكن كانت أيدي تشاو تشيويي فارغة. فعبست وقالت: “أين رجل الطين؟”
“هذا لأنني لم آكل بعد. أنا جائع. ليس لدي أي قوة. هذا هو السبب الوحيد الذي جعل أختك تآسرني. إذا لم أكن جائع ، فلن يكفي حتى 10 من أختك لآسر رجل مثلي “. سأل هان سين على عجل ، “هل لديكِ أي طعام هنا؟ إذا لم تسمحي لي بملء معدتي ، فلن أتمكن من المشي أكثر من ذلك”.
“أرى. من أين أتت روح حياة أختك الكبرى؟” أراد هان سين المزيد من المعلومات.
“الآن ليس وقت الطعام. ماذا عن هذا؟ لدي العديد من أشجار الفاكهة. والكثير منهم ممتلئين بالكثير من الفاكهة. هل يمكنك أن تأكل الفاكهة؟” ربما لم تصدقه الفتاة ، لكنها ظلت تساعد و تدعم جسد هان سين بينما قدمت اقتراح الفاكهة.
قالت الفتاة بجدية: “اسمي تشاو تشيويي. يمكنك دعوتي ب تشيويي “.
قال هان سين بإيماءة “بالتأكيد”.
قبل أن تقوم تشاو نينغ’يير بصفقتها مع أعضاء حزب فوضي الأله ، لم يكن بإمكان هان سين المغادرة. لذا عرف أنه سيضطر إلى المماطلة لبعض الوقت.
حملت الفتاة هان سين إلى دفيئة كبيرة بها العديد من أشجار الفاكهة. و كانت أغصان الأشجار المثمرة مليئة بالفاكهة.
حملت الفتاة هان سين إلى دفيئة كبيرة بها العديد من أشجار الفاكهة. و كانت أغصان الأشجار المثمرة مليئة بالفاكهة.
شاهدت تشاو تشيويي مغادرة هان سين وهمست لنفسها ، “هل حصلت الأخت الكبرى على الرجل الخطأ؟ إنه لا يشبه السياف رقم واحد لمملكة تشين باي شكل”.
أحضرت الفتاة هان سين إلى شجرة ليجلس بجانبها. و جمعت بضع قطع من الفاكهة وأعطتها لهان سين. “بسرعة ، كل منها. بعد أن تمتلئ ، اسرع واخرج من هنا. لا تدع أختي تجدك مرة أخرى. لن تكون محظوظا جداً في المرة القادمة”.
استطاع هان سين أن يخمن أن الصعوبات التي ذكرتها تشاو تشيويي هي فقط ما أرادت تشاو نينغ’يير أن تراها اختها. ولابد ان هناك المزيد من الصعوبات والتحديات التي لم تُرد تشاو نينغ’يير أن تعرفها أختها.
“أنا أعرف.” أومأ هان سين برأسه وقضم فاكهة تشبه الكمثرى. فوجدها حلوة وممتازة جداً. “بالمناسبة ، ما زلت لا أعرف اسمك.” أكل هان سين وهو ينظر إلى الفتاة.
“بالتأكيد.” ألقى مسار الدفن البيضة الجينية إلى تشاو نينغ’يير. لقد ألقى بها كما لو أنها لم تكن بيضة جينية نادرة بل شيء متوسط.
قالت الفتاة بجدية: “اسمي تشاو تشيويي. يمكنك دعوتي ب تشيويي “.
أحضرت الفتاة هان سين إلى شجرة ليجلس بجانبها. و جمعت بضع قطع من الفاكهة وأعطتها لهان سين. “بسرعة ، كل منها. بعد أن تمتلئ ، اسرع واخرج من هنا. لا تدع أختي تجدك مرة أخرى. لن تكون محظوظا جداً في المرة القادمة”.
“هل اسمك عكس اسم أختك؟” قال هان سين ، “أعتقد أن اسمك يجب أن ينتمي إلى أختك الكبرى.” لقد أراد التحدث معها لشراء المزيد من الوقت وانتظار وصول جماعة حزب فوضي الأله.
قال هان سين بإيماءة “بالتأكيد”.
صُدمت تشاو تشيويي. “كيف علمت بذلك؟ كان من المفترض أن يكون تشاو تشيويي هو اسم أختي الكبرى. و من المفترض أن أكون انا تشاو نينغ’يير ، لكن المعلم تيان قال إن تشاو تشيويي ليس لديه حظ سعيد. لذا ، أُعطي اسمي لأختي الكبرى. و بهذه الطريقة ، تمكنت أختي من أن تصبح نجمة. و اثناء ذلك ، يجب أن أستخدم اسمها”.
لم تصدق الفتاة ذلك وسألت: “إذا كان هذا صحيح ، فلماذا ما زلت ضعيف؟ أنت متأكدة من أنك لا تبدو كالسياف رقم واحد الذي انتشرت كل تلك القصص عن تحطيمه لجدار يشم مملكة تشين”.
توقع هان سين ذلك بلا مبالاة وكان على صواب.
“تشاو نينغ’يير هي أخت صلبة(يقصد قوية).” هان سين لم يستطع إلا الإعجاب بها.
“أرى. من أين أتت روح حياة أختك الكبرى؟” أراد هان سين المزيد من المعلومات.
لم تصدق الفتاة ذلك وسألت: “إذا كان هذا صحيح ، فلماذا ما زلت ضعيف؟ أنت متأكدة من أنك لا تبدو كالسياف رقم واحد الذي انتشرت كل تلك القصص عن تحطيمه لجدار يشم مملكة تشين”.
“لقد جاءت من رجل مخيف للغاية. أعطاها لأختي الكبرى. لقد رفضتها ، لكن الرجل السيئ أراد أن يتنمر علي. و لم تستطع أختي هزيمة الرجل السيئ ، فقبلت روح الحياة وتغلبت على الرجل السيئ “. لم يتحدث تشاو تشيويي مع أي شخص آخر لفترة طويلة من الوقت. لذا و بعد الدردشة ، بدا أنها نسيت أن هان سين كان من المفترض أن يغادر المنطقة.
قال هان سين وهو يرمش بعينيه: “بالطبع ، أنا المبارز الأول الذي لا يقهر لمملكة تشين”.
مما أخبرته به تشاو تشيويي ، تمكن هان سين من فهم الكثير عن الديناميكية بين الأخوات.
توقع هان سين ذلك بلا مبالاة وكان على صواب.
كانت تشاو نينغ’يير المغني رقم 1 في مملكة تشاو. و هو ما جعلها تبدوا مجيدة للغاية ، لكن لا أحد عرف عدد الصعوبات التي واجهتها في صعودها إلى النجومية.
أحضرت الفتاة هان سين إلى شجرة ليجلس بجانبها. و جمعت بضع قطع من الفاكهة وأعطتها لهان سين. “بسرعة ، كل منها. بعد أن تمتلئ ، اسرع واخرج من هنا. لا تدع أختي تجدك مرة أخرى. لن تكون محظوظا جداً في المرة القادمة”.
ولدت الأخوات في مكان نبيل ، لكن أسرهن وأولياء أمورهن ماتوا عندما كانوا مجرد مراهقين. كانت تشاو نينغ’يير تبلغ من العمر 13 عام عندما أُجبرت على رعاية أختها الصغيرة تشاو تشيويي.
قالت تشاو نينغ’يير ببرود: “أعطني البيضة الجينية ، وسأعطيك هان سين”.
عاش الاثنان معاً. و لقد بنوا سمعة طيبة لأنفسهم. لكنهم لم يمتلكوا آباء وكانتا جميلتين جداً. مما تسبب لهم في الكثير من المتاعب ، ومعاناتهم للكثير.
قال مسار الدفن بهدوء: “لقد أعطيتك البيضة الجينية”. “أين هان سين؟”
لم يستطع هان سين تخيل فتاتين جميلتين تبلغان من العمر 13 عام تحاولان الحفاظ على إرثهما وسلامتهما بهذه الطريقة. ما مدى صعوبة ذلك؟
“هوووف. لقد أكلت فقط بعض الطعام ، ولم أشبع بعد. لدي القليل من القوة المتبقية. أستطيع المشي فقط. لا تقلقي. سأمشي بحذر. أختك لن تتمكن من أكتشافي”. بعد أن قال هان سين ذلك ، غادر عبر بوابة الحديقة. وسرعان ما شعر بوجود غير طبيعي في المنطقة. كان يشتبه في وصول حزب فوضي الأله.
كانت تشاو نينغ’يير أم أيضاً. لقد اعتنت بـ تشاو تشيويي كطفلتها. و لم تدع ضغط العالم الخارجي يفسدها. وهي مهمة صعبة للغاية.
قال مسار الدفن بهدوء: “لقد أعطيتك البيضة الجينية”. “أين هان سين؟”
استطاع هان سين أن يخمن أن الصعوبات التي ذكرتها تشاو تشيويي هي فقط ما أرادت تشاو نينغ’يير أن تراها اختها. ولابد ان هناك المزيد من الصعوبات والتحديات التي لم تُرد تشاو نينغ’يير أن تعرفها أختها.
لم تصدق الفتاة ذلك وسألت: “إذا كان هذا صحيح ، فلماذا ما زلت ضعيف؟ أنت متأكدة من أنك لا تبدو كالسياف رقم واحد الذي انتشرت كل تلك القصص عن تحطيمه لجدار يشم مملكة تشين”.
“تشاو نينغ’يير هي أخت صلبة(يقصد قوية).” هان سين لم يستطع إلا الإعجاب بها.
لم يستطع هان سين تخيل فتاتين جميلتين تبلغان من العمر 13 عام تحاولان الحفاظ على إرثهما وسلامتهما بهذه الطريقة. ما مدى صعوبة ذلك؟
لقد واجه شيئ مشابه ، لذلك تمكن من فهم الصعوبات التي اضطرت تشاو نينغ’يير لتحملها وتعاطف معها. بالإضافة إلى ذلك ، كان هان سين رجل ، بينما كانت تشاو نينغ’يير مجرد امرأة. لذا كان دعم الأسرة مهمة اصعب بالنسبة لها.
لم يستطع هان سين تخيل فتاتين جميلتين تبلغان من العمر 13 عام تحاولان الحفاظ على إرثهما وسلامتهما بهذه الطريقة. ما مدى صعوبة ذلك؟
“لقد أكلت الكثير من الفاكهة! ألا يجب أن يكون لديك بعض القوة الآن؟” تذكرت تشاو تشيويي للتو أن هان سين كان عليه المغادرة بسرعة.
“حسنا إذا. أنا مغادر.” بعد أن قال هان سين ذلك ، سار لخارج الحديقة.
“بالتأكيد.” ألقى مسار الدفن البيضة الجينية إلى تشاو نينغ’يير. لقد ألقى بها كما لو أنها لم تكن بيضة جينية نادرة بل شيء متوسط.
شاهدت تشاو تشيويي هان سين يسير ببطء. ففتحت عينيها على مصراعيها وسألت: “ألست أنت المبارز الأول في مملكة تشين؟ ألا يمكنك استخدام الانتقال الآني؟”
“أنا أعرف.” أومأ هان سين برأسه وقضم فاكهة تشبه الكمثرى. فوجدها حلوة وممتازة جداً. “بالمناسبة ، ما زلت لا أعرف اسمك.” أكل هان سين وهو ينظر إلى الفتاة.
“هوووف. لقد أكلت فقط بعض الطعام ، ولم أشبع بعد. لدي القليل من القوة المتبقية. أستطيع المشي فقط. لا تقلقي. سأمشي بحذر. أختك لن تتمكن من أكتشافي”. بعد أن قال هان سين ذلك ، غادر عبر بوابة الحديقة. وسرعان ما شعر بوجود غير طبيعي في المنطقة. كان يشتبه في وصول حزب فوضي الأله.
لقد واجه شيئ مشابه ، لذلك تمكن من فهم الصعوبات التي اضطرت تشاو نينغ’يير لتحملها وتعاطف معها. بالإضافة إلى ذلك ، كان هان سين رجل ، بينما كانت تشاو نينغ’يير مجرد امرأة. لذا كان دعم الأسرة مهمة اصعب بالنسبة لها.
شاهدت تشاو تشيويي مغادرة هان سين وهمست لنفسها ، “هل حصلت الأخت الكبرى على الرجل الخطأ؟ إنه لا يشبه السياف رقم واحد لمملكة تشين باي شكل”.
”هذا الوجود. هل هذا بسبب وصول الاله مسار دفن؟ ” نظر هان سين إلى البرج الطويل.
كانت الأمواج الصادمة تموج في البحر. بينما برج أبيض يجلس على قمة الجرف. وكانت تشاو نينغ’يير تقف فوق البرج. و رجل يعبر الأمواج حيث قطع 1000 ميل بخطوة واحدة. و انتقل آنياً لأمام البرج.
توقع هان سين ذلك بلا مبالاة وكان على صواب.
“مسار الدفن ، أنت أخيراً هنا.” نظرت إليه تشاو نينغ’يير ببرود.
خفضت تشاو تشيويي رأسها وقالت بهدوء ، “أنا آسفة ، الأخت الكبرى. تركته يذهب.”
ابتسم مسار الدفن. و بسط يديه . فظهرت بيضة جينية في يد واحدة. و قال ، “لقد أحضرت لكِ البيضة الجينية لسيدة السماء الراقصة. أين هي اشيائي؟”.
قال هان سين بإيماءة “بالتأكيد”.
قالت تشاو نينغ’يير ببرود: “أعطني البيضة الجينية ، وسأعطيك هان سين”.
قال هان سين وهو يرمش بعينيه: “بالطبع ، أنا المبارز الأول الذي لا يقهر لمملكة تشين”.
“بالتأكيد.” ألقى مسار الدفن البيضة الجينية إلى تشاو نينغ’يير. لقد ألقى بها كما لو أنها لم تكن بيضة جينية نادرة بل شيء متوسط.
“تشاو نينغ’يير هي أخت صلبة(يقصد قوية).” هان سين لم يستطع إلا الإعجاب بها.
تلقت تشاو نينغ’يير البيضة الجينية وتعرضت لصدمة. فقد تأكدت بأن هذه هي البيضة الجينية لسيدة السماء الراقصة. كانت تحلم دائماً بالحصول على سيدة السماء الراقصة من أجل تشاو تشيويي. فقد كانت اختيار مثالي لـ نبض دم الروح الألهية الذي تمتلكه تشاو تشيويي، لذلك تحققت من كل شيئ عن البيضة الجينية لسيدة السماء الراقصة. وبهذا عرفت ان ما بيديها هو الشيء الحقيقي.
كانت تشاو نينغ’يير أم أيضاً. لقد اعتنت بـ تشاو تشيويي كطفلتها. و لم تدع ضغط العالم الخارجي يفسدها. وهي مهمة صعبة للغاية.
قال مسار الدفن بهدوء: “لقد أعطيتك البيضة الجينية”. “أين هان سين؟”
قال مسار الدفن بهدوء: “لقد أعطيتك البيضة الجينية”. “أين هان سين؟”
“توقف. سأذهب وأحضره لك “. كسرت تشاو نينغ’يير الفضاء وغادرت. و هبطت بجانب تشاو تشيويي. لكن كانت أيدي تشاو تشيويي فارغة. فعبست وقالت: “أين رجل الطين؟”
________________________________________
خفضت تشاو تشيويي رأسها وقالت بهدوء ، “أنا آسفة ، الأخت الكبرى. تركته يذهب.”
كانت تشاو نينغ’يير أم أيضاً. لقد اعتنت بـ تشاو تشيويي كطفلتها. و لم تدع ضغط العالم الخارجي يفسدها. وهي مهمة صعبة للغاية.
“انتي ماذا؟” تغير تعبير تشاو نينغ’يير. بينما أوضحت تشاو تشيويي: “الأخت الكبرى ، أنا حقاً لا أريدك أن تؤذي الأبرياء على حسابي”.
لم يستطع هان سين تخيل فتاتين جميلتين تبلغان من العمر 13 عام تحاولان الحفاظ على إرثهما وسلامتهما بهذه الطريقة. ما مدى صعوبة ذلك؟
أرادت تشاو نينغ’يير أن تقول شيئاً لكن الأله مسار الدفن ظهر أمامهم بالفعل. و نظر إلى تشاو نينغ’يير وقال ببرود: “يبدو أنك لم توفين بوعدك.”
“أرى. من أين أتت روح حياة أختك الكبرى؟” أراد هان سين المزيد من المعلومات.
________________________________________
حملت الفتاة هان سين إلى دفيئة كبيرة بها العديد من أشجار الفاكهة. و كانت أغصان الأشجار المثمرة مليئة بالفاكهة.
“الآن ليس وقت الطعام. ماذا عن هذا؟ لدي العديد من أشجار الفاكهة. والكثير منهم ممتلئين بالكثير من الفاكهة. هل يمكنك أن تأكل الفاكهة؟” ربما لم تصدقه الفتاة ، لكنها ظلت تساعد و تدعم جسد هان سين بينما قدمت اقتراح الفاكهة.
شاهدت تشاو تشيويي هان سين يسير ببطء. ففتحت عينيها على مصراعيها وسألت: “ألست أنت المبارز الأول في مملكة تشين؟ ألا يمكنك استخدام الانتقال الآني؟”
“لقد أكلت الكثير من الفاكهة! ألا يجب أن يكون لديك بعض القوة الآن؟” تذكرت تشاو تشيويي للتو أن هان سين كان عليه المغادرة بسرعة.
قال هان سين بإيماءة “بالتأكيد”.
