سؤال القلب
“فوق ال33يوجد يين …” الأله مسار الدفن لم يتوقف. بل تقدم عندما نطق الكلمة الأولى. وبدأت الضغط يقترب من تشاو نينغ’يير.
الفصل 3270 سؤال القلب
قالت تشاو نينغ’يير بعبوس: “سأعيده”. “لا يمكنه الركض بعيداً.”
“تعال. وحش تحطيم العالم… سؤال القلب … “اشتعلت عيون مسار الدفن. و رفع البيضة الجينية.
قال الأله مسار الدفن ببرود: “لم أعد بحاجة إليه”. وسرعان ما اطلق جسده حضور شيطاني واصبحت السماء مظلمة. و بدت تشاو نينغ’يير كما لو كانت معزولة عن العالم الخارجي.
“قتلك قد لا يفيدني ، لكن روح حياتك قد نضجت. و حان الوقت لاستعادتها. و بالنسبة إلى هان سين ، طالما هرب ، فلن تتمكن أبداً من الحصول على فرصة أخرى”. استمر مسار دفن في الاقتراب بوتيرة بطيئة. و دفن العالم كله تحت خطاه. فمع كل خطوة اطلق ضغط وخوف مرعبين.
تجمدت عيون تشاو نينغ’يير. فحدقت في الأله مسار الدفن و قالت ، “مسار الدفن ، هذه هي عاصمة مملكة تشاو. إذا كنت تجرؤ على فعل أي شيء هنا ، فالروح الألهية الحارسة ستهاجمك”.
صدم صوت طائر السماء الفضاء. حيث تحول جسد تشاو نينغ’يير لطائر إلهي أبيض بالكامل. بينما اشتعل جسدها بالكامل بلهب غامض. فبدت كطائر عنقاء ولد من النار.
الأله مسار الدفن لم يهتم. بل مشى نحو تشاو نينغ’يير وقال ، “لقد أغرقت هذا الكوكب في هاوية. لن تتمكن حتى السماء المليئة بالأرواح الالهية من معرفة ما يجري هنا الآن”.
“أرغ!” صرخت تشاو نينغ’يير فجأة و راكعت على الأرض بينما انفجرت قوة تحطيم العالم بجنون. و تأثر جسدها بالقوة وبدأ يتغير. فتحول شعرها الأسود إلى الأبيض. و أصبحت أذناها الصغيرتان طويلتان وحادتان. و ظهرت على ظهرها أجنحة ناصعة البياض. و انفجر درعها بينما غطي جلدها ريش أبيض.
تغير وجه تشاو نينغ’يير. فسحبت تشاو تشيويي خلفها. و نظرت إلى الأله مسار الدفن وقالت ، “لا يمكنك قتلي ، ولا فائدة من قتلي أيضاً. يمكنني إكمال اتفاقنا واستعادة هان سين”.
“قتلك قد لا يفيدني ، لكن روح حياتك قد نضجت. و حان الوقت لاستعادتها. و بالنسبة إلى هان سين ، طالما هرب ، فلن تتمكن أبداً من الحصول على فرصة أخرى”. استمر مسار دفن في الاقتراب بوتيرة بطيئة. و دفن العالم كله تحت خطاه. فمع كل خطوة اطلق ضغط وخوف مرعبين.
________________________________________
شعرت تشاو نينغ’يير وكأنها لا تستطيع التنفس. بينما سقطت تشاو تشيويي على الأرض كما لو انها سُحقت جسدياً.
وكما لو أنه يعكس كل ما تفعله البيضة الجينية. بدأ الطائر الإلهي (تشاو نينغ’يير) في الطيران. حيث فجرت تشاو تشيويي بعيداً. و طارت في السماء.
لولا وجود تشاو نينغ’يير ، لكان جسد تشاو تشيويي قد تحطم تماماً بسبب الضغط المخيف.
لم يظهر مسار الدفن اي عاطفة. بل أجاب ببرود ، “إن قوة سؤال القلب مفيد بشكل مدهش ، لكنه لا تؤثر بي. فتوقفي عن إضاعة وقتك”.
عرفت تشاو نينغ’يير أن هذه المعركة لا يمكن تجنبها. لكنها لم تكن تريد أن تتعامل تشاو تشيويي مع الضغط. لذلك صرخت وجعلت حضور مخيف يغلف جسدها. فبدت كألهة تصرخ في الأله مسار الدفن.
بعد ذلك ، سار الأله مسار الدفن للأمام واستمر في الاقتراب من تشاو نينغ’يير
“اسمح لي أن أسألك ، أيها الاله ، ما هو ثقل السماء؟”
وكما لو أنه يعكس كل ما تفعله البيضة الجينية. بدأ الطائر الإلهي (تشاو نينغ’يير) في الطيران. حيث فجرت تشاو تشيويي بعيداً. و طارت في السماء.
تحول صوت الألهة الهائج إلى قوة غريبة اندفعت مباشرةً نحو الأله مسار الدفن. وبد الأمر كما لو انها اصطدمت بجسده ، مما منع الأله مسار الدفن من التحرك.
“ما الموجود فوق السماء الخارجية؟” عندما تحدثت تشاو نينغ’يير ، أصبح شعرها فوضى عارمة بدأت تطفو وتطير. و انفجر من جسدها ضوء ألهي مرة أخرى وهي تسأل السؤال.
لم يظهر مسار الدفن اي عاطفة. بل أجاب ببرود ، “إن قوة سؤال القلب مفيد بشكل مدهش ، لكنه لا تؤثر بي. فتوقفي عن إضاعة وقتك”.
“بلاااارغ!” بصقت تشاو نينغ’يير الدم. حيث أدت قوة سؤال القلب إلى نتائج عكسية ، لكنها كانت مستعدة بالفعل لذلك. فقد كانت تعرف أن الأله مسار الدفن يمتلك إجابة. “ما الموجود فوق ال33 سماء؟” اطلق جسد تشاو نينغ’يير ضوء ألهي. و هذه المرة ، كانت مرعبة. حطمت قوة غريبة قواعد العالم وهبطت على الأله مسار الدفن. فتوقف مرة أخرى. و أجاب “فوق ال33 سماء توجد السماء الخارجية”. و بشعور من الاستبداد ، واصل السير إلى الأمام. حيث كان على بعد 10 خطوات من تشاو نينغ’يير في هذه المرحلة.
“مسار الدفن ، دعني أسألك مرة أخرى. ما هو ثقل السماء؟ ” صرت تشاو نينغ’يير علي أسنانها واستخدمت لغة سؤال القلب.
تحول صوت الألهة الهائج إلى قوة غريبة اندفعت مباشرةً نحو الأله مسار الدفن. وبد الأمر كما لو انها اصطدمت بجسده ، مما منع الأله مسار الدفن من التحرك.
قوة غريبة غلفت الأله مسار الدفن. و جعلت الأله مسار الدفن يتوقف. لم يستطع التقدم. و وصل تحطيم العالم إلى نهايته.
نظر مسار الدفن ببرود إلى تشاو نينغ’يير وقال ، “ثلاثة وثلاثين.”
تجمدت عيون تشاو نينغ’يير. فحدقت في الأله مسار الدفن و قالت ، “مسار الدفن ، هذه هي عاصمة مملكة تشاو. إذا كنت تجرؤ على فعل أي شيء هنا ، فالروح الألهية الحارسة ستهاجمك”.
بعد ذلك ، سار الأله مسار الدفن للأمام واستمر في الاقتراب من تشاو نينغ’يير
إذا ظل قلب الخصم على ما يرام وغير منزعج ، مما أدى إلى تمكنه من تقديم إجابة سؤالها ، فقوة سؤال القلب ستكون عديمة الفائدة.
“بلاااارغ!” بصقت تشاو نينغ’يير الدم. حيث أدت قوة سؤال القلب إلى نتائج عكسية ، لكنها كانت مستعدة بالفعل لذلك. فقد كانت تعرف أن الأله مسار الدفن يمتلك إجابة. “ما الموجود فوق ال33 سماء؟” اطلق جسد تشاو نينغ’يير ضوء ألهي. و هذه المرة ، كانت مرعبة. حطمت قوة غريبة قواعد العالم وهبطت على الأله مسار الدفن. فتوقف مرة أخرى. و أجاب “فوق ال33 سماء توجد السماء الخارجية”. و بشعور من الاستبداد ، واصل السير إلى الأمام. حيث كان على بعد 10 خطوات من تشاو نينغ’يير في هذه المرحلة.
نظر مسار الدفن لتحول تشاو نينغ’يير. و تحدث إلى نفسه ، “هل نجح هذا الاختبار؟”
سعلت تشاو نينغ’يير المزيد من الدم. و بدأ جسدها يتشقق. و الدم يتسرب من خلالها. و بدأ أنفها ينزف. و بدأت لغة سؤال القلب تستهلكها مرة أخرى.
“ما الموجود فوق السماء الخارجية؟” عندما تحدثت تشاو نينغ’يير ، أصبح شعرها فوضى عارمة بدأت تطفو وتطير. و انفجر من جسدها ضوء ألهي مرة أخرى وهي تسأل السؤال.
قالت تشاو نينغ’يير بعبوس: “سأعيده”. “لا يمكنه الركض بعيداً.”
“فوق ال33يوجد يين …” الأله مسار الدفن لم يتوقف. بل تقدم عندما نطق الكلمة الأولى. وبدأت الضغط يقترب من تشاو نينغ’يير.
“الأخت الكبرى … لا …” بدأت تشاو تشيويي تبكي وتصرخ بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها ستمزق رئتيها و قلبها. و زحفت إلى الأمام ، راغبة في مطاردة الطائر الإلهي تشاو نينغ’يير. للأسف ، لم تستطع. لكن عند سماع صرخة تشاو تشيويي ، توقف الطائر الإلهي عن الطيران إلى البيضة الجينية. و بدا الأمر وكأنه متردد.
كانت تشاو نينغ’يير تنزف من سبع فتحات. و احتاجت قوة سؤال القلب إلى طرح أسئلة صعبة لإيقاف الخصم حتى تتمكن من تحويل هذا الشخص إلى رجل طين.
“فوق ال33يوجد يين …” الأله مسار الدفن لم يتوقف. بل تقدم عندما نطق الكلمة الأولى. وبدأت الضغط يقترب من تشاو نينغ’يير.
إذا ظل قلب الخصم على ما يرام وغير منزعج ، مما أدى إلى تمكنه من تقديم إجابة سؤالها ، فقوة سؤال القلب ستكون عديمة الفائدة.
سألت ثلاثة أسئلة ، لكنها لم تتمكن من إيقاف الأله مسار الدفن. و نتج عن هذا انها اصابة نفسها. لقد وصلت لحالة مروعة حقاً.
سألت ثلاثة أسئلة ، لكنها لم تتمكن من إيقاف الأله مسار الدفن. و نتج عن هذا انها اصابة نفسها. لقد وصلت لحالة مروعة حقاً.
تغير وجه تشاو نينغ’يير. فسحبت تشاو تشيويي خلفها. و نظرت إلى الأله مسار الدفن وقالت ، “لا يمكنك قتلي ، ولا فائدة من قتلي أيضاً. يمكنني إكمال اتفاقنا واستعادة هان سين”.
“الأخت الكبرى … أنا آسفة… كنت مخطئة…” أعربت تشاو تشيويي عن أسفه الشديد لما حدث. إذا لم يكن الأمر يتعلق بتركها هان سين ، فلن تعاني تشاو نينغ’يير هكذا.
“ما الموجود فوق السماء الخارجية؟” عندما تحدثت تشاو نينغ’يير ، أصبح شعرها فوضى عارمة بدأت تطفو وتطير. و انفجر من جسدها ضوء ألهي مرة أخرى وهي تسأل السؤال.
قالت تشاو نينغ’يير: “هذا لا علاقة له بكِ”. “يبدو أنه يريد قتلي على أي حال. حتى لو أعطيتني هان سين ، فسيظل يقتلني. تشيو يي ، عليكِ الركض فقط “. ثم أجبرت نفسها على استخدام قوى تحطيم العالم. و استخدمت لغة سؤال القلب ضد الأله مسار الدفن للمرة الرابعة. “ما الموجود فوق عالم اليين؟”
كان بحجم كرة البينج بونج. وبدا كبيضة او بلورة. و بداخله اشتعلت نار شبيهة باللهب.
“قلبي يمكن أن يخترق قوتك. منذ العصور القديمة وحتى الآن ، مرت 10 مليارات سنة من عمر الكون بفكرة واحدة. قوة سؤال القلب لا تعمل علي. يجب أن تتوقفي عن إضاعة الوقت “. لم يرد مسار الدفن. بل سحب عنصر.
كان بحجم كرة البينج بونج. وبدا كبيضة او بلورة. و بداخله اشتعلت نار شبيهة باللهب.
الأله مسار الدفن لم يهتم. بل مشى نحو تشاو نينغ’يير وقال ، “لقد أغرقت هذا الكوكب في هاوية. لن تتمكن حتى السماء المليئة بالأرواح الالهية من معرفة ما يجري هنا الآن”.
استخدم مسار الدفن أنملة إصبعه للإشارة إلى البيضة. و تمتم ببعض الترانيم الغامضة واستحضر بعض القوة الغريبة داخل إصبعه ، والتي وضعها بعد ذلك بالبيضة الجينية.
لولا وجود تشاو نينغ’يير ، لكان جسد تشاو تشيويي قد تحطم تماماً بسبب الضغط المخيف.
بووووم!
قالت تشاو نينغ’يير: “هذا لا علاقة له بكِ”. “يبدو أنه يريد قتلي على أي حال. حتى لو أعطيتني هان سين ، فسيظل يقتلني. تشيو يي ، عليكِ الركض فقط “. ثم أجبرت نفسها على استخدام قوى تحطيم العالم. و استخدمت لغة سؤال القلب ضد الأله مسار الدفن للمرة الرابعة. “ما الموجود فوق عالم اليين؟”
اشتعل لهب البيضة الجينية وغلفها بأكملها.
كانت تشاو نينغ’يير تنزف من سبع فتحات. و احتاجت قوة سؤال القلب إلى طرح أسئلة صعبة لإيقاف الخصم حتى تتمكن من تحويل هذا الشخص إلى رجل طين.
“أرغ!” صرخت تشاو نينغ’يير فجأة و راكعت على الأرض بينما انفجرت قوة تحطيم العالم بجنون. و تأثر جسدها بالقوة وبدأ يتغير. فتحول شعرها الأسود إلى الأبيض. و أصبحت أذناها الصغيرتان طويلتان وحادتان. و ظهرت على ظهرها أجنحة ناصعة البياض. و انفجر درعها بينما غطي جلدها ريش أبيض.
كانت تشاو نينغ’يير تنزف من سبع فتحات. و احتاجت قوة سؤال القلب إلى طرح أسئلة صعبة لإيقاف الخصم حتى تتمكن من تحويل هذا الشخص إلى رجل طين.
“الأخت الكبرى ، ماذا حدث لك؟” لمست تشاو تشيويي تشاو نينغ’يير ، لكنها لم تستطع تخفيف آلامها وإعادتها لطبيعتها.
“الأخت الكبرى … لا …” بدأت تشاو تشيويي تبكي وتصرخ بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها ستمزق رئتيها و قلبها. و زحفت إلى الأمام ، راغبة في مطاردة الطائر الإلهي تشاو نينغ’يير. للأسف ، لم تستطع. لكن عند سماع صرخة تشاو تشيويي ، توقف الطائر الإلهي عن الطيران إلى البيضة الجينية. و بدا الأمر وكأنه متردد.
أطلقت تشاو نينغ’يير صرخات بدت وكأنها تحطم القلب والرئتين ببينما ظل جسدها يتحول. حتي تحولت من إنسان إلى طائر أبيض.
كانت تشاو نينغ’يير تنزف من سبع فتحات. و احتاجت قوة سؤال القلب إلى طرح أسئلة صعبة لإيقاف الخصم حتى تتمكن من تحويل هذا الشخص إلى رجل طين.
نظر مسار الدفن لتحول تشاو نينغ’يير. و تحدث إلى نفسه ، “هل نجح هذا الاختبار؟”
الأله مسار الدفن لم يهتم. بل مشى نحو تشاو نينغ’يير وقال ، “لقد أغرقت هذا الكوكب في هاوية. لن تتمكن حتى السماء المليئة بالأرواح الالهية من معرفة ما يجري هنا الآن”.
صدم صوت طائر السماء الفضاء. حيث تحول جسد تشاو نينغ’يير لطائر إلهي أبيض بالكامل. بينما اشتعل جسدها بالكامل بلهب غامض. فبدت كطائر عنقاء ولد من النار.
حمل مسار دفن البيضة الجينية. والتي تحولت النار بها لتبدوا كظل لتحول تشاو نينغ’يير الحالي. والتي رفرفت بجناحيها وحلقت حول الجزء الداخلي من البيضة الجينية.
قال الأله مسار الدفن ببرود: “لم أعد بحاجة إليه”. وسرعان ما اطلق جسده حضور شيطاني واصبحت السماء مظلمة. و بدت تشاو نينغ’يير كما لو كانت معزولة عن العالم الخارجي.
وكما لو أنه يعكس كل ما تفعله البيضة الجينية. بدأ الطائر الإلهي (تشاو نينغ’يير) في الطيران. حيث فجرت تشاو تشيويي بعيداً. و طارت في السماء.
لولا وجود تشاو نينغ’يير ، لكان جسد تشاو تشيويي قد تحطم تماماً بسبب الضغط المخيف.
“تعال. وحش تحطيم العالم… سؤال القلب … “اشتعلت عيون مسار الدفن. و رفع البيضة الجينية.
بدا الأمر كما لو أن هنام قوة ما تجتذبه. فطار الطائر الإلهي تشاو نينغ’يير باتجاه البيضة الجينية في يد مسار الدفن. وكأنه فراشة تطير نحو اللهب.
“تعال. ستصبح أقوى مخلوق في الكون. ما أجمل هذه الحياة؟ هذا ما يجب أن تحصل عليه”. بدت نغمة مسار الدفن متحمسة بينما ضخ المزيد من القوة في البيضة الجينية. فاشتعل لهب ظل الطائر الألهي أكثر.
“الأخت الكبرى … لا …” بدأت تشاو تشيويي تبكي وتصرخ بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها ستمزق رئتيها و قلبها. و زحفت إلى الأمام ، راغبة في مطاردة الطائر الإلهي تشاو نينغ’يير. للأسف ، لم تستطع. لكن عند سماع صرخة تشاو تشيويي ، توقف الطائر الإلهي عن الطيران إلى البيضة الجينية. و بدا الأمر وكأنه متردد.
وكما لو أنه يعكس كل ما تفعله البيضة الجينية. بدأ الطائر الإلهي (تشاو نينغ’يير) في الطيران. حيث فجرت تشاو تشيويي بعيداً. و طارت في السماء.
“تعال. ستصبح أقوى مخلوق في الكون. ما أجمل هذه الحياة؟ هذا ما يجب أن تحصل عليه”. بدت نغمة مسار الدفن متحمسة بينما ضخ المزيد من القوة في البيضة الجينية. فاشتعل لهب ظل الطائر الألهي أكثر.
بدت تشاو نينغ’يير كما لو انها تكافح و تعاني من ألم شديد. خيث نزفت من عيناها دموع من الدم ، لكن جسدها طار رغماً عنها إلى البيضة الجينية.
قالت تشاو نينغ’يير: “هذا لا علاقة له بكِ”. “يبدو أنه يريد قتلي على أي حال. حتى لو أعطيتني هان سين ، فسيظل يقتلني. تشيو يي ، عليكِ الركض فقط “. ثم أجبرت نفسها على استخدام قوى تحطيم العالم. و استخدمت لغة سؤال القلب ضد الأله مسار الدفن للمرة الرابعة. “ما الموجود فوق عالم اليين؟”
________________________________________
لولا وجود تشاو نينغ’يير ، لكان جسد تشاو تشيويي قد تحطم تماماً بسبب الضغط المخيف.
“تعال. وحش تحطيم العالم… سؤال القلب … “اشتعلت عيون مسار الدفن. و رفع البيضة الجينية.
تحول صوت الألهة الهائج إلى قوة غريبة اندفعت مباشرةً نحو الأله مسار الدفن. وبد الأمر كما لو انها اصطدمت بجسده ، مما منع الأله مسار الدفن من التحرك.
“فوق ال33يوجد يين …” الأله مسار الدفن لم يتوقف. بل تقدم عندما نطق الكلمة الأولى. وبدأت الضغط يقترب من تشاو نينغ’يير.
بدا الأمر كما لو أن هنام قوة ما تجتذبه. فطار الطائر الإلهي تشاو نينغ’يير باتجاه البيضة الجينية في يد مسار الدفن. وكأنه فراشة تطير نحو اللهب.
