ساعة السماء
كانت ساعة السماء هي جوهر سماء الوقت. و هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير قواعد سماء الوقت ، لذلك فقط هي من يمكن ان يدفعها اي شخص.
الفصل 3390 ساعة السماء
إذا كان طوف القتل قد حاول إلهروب كشخص عادي بدون قتال ، فسيكون من الصعب على هان سين قتله.
انتقل إلى ساعة حجرية بحجم ملعب كرة قدم. و لم يتردد هان سين في وضع يده على الإبرة الحجرية. و دفعها قليلا.
نظر هان سين إلى طوف القتل ، الذي تحول لضباب دموي. و سخر من الرجل وهو يتحدث مع نفسه. “إذا كان كل خصومي أغبياء مثل طوف القتل وحاولوا قتالي مباشرةً ، فجسدي سيكون فعال للغاية.”
امتلك هان سين جسد قوي ، لكن حواسه لازالت حساسة للغاية. بل و ربما اصبحوا أكثر حساسية من ذي قبل. و بالنسبة للقوى الخارجية ، فلازالوا أقوياء جداً أيضاً. و الشيء الوحيد الذي لم يشعر به هان سين هي قوته الداخلية. وهذا تسبب في اكتئاب هان سين جداً.
تسائل هان سين عما سيفكر فيه طوف القتل إذا عرف وضعه الحقيقي. فإذا لم يهاجمه ، لما تمكن هان سين من قتله.
كان لدى هان سين نصيبه من الشكوك فيما يتعلق بصدق ما أخبره به الشيطان القديم ، لكن التفسير الذي قدمه له الشيطان القديم كان لائق إلى حد ما. بدا الأمر منطقي ، لذلك قرر هان سين تصديقه.
نظراً لأن طوف القتل استخدم برجه لمحاولة تقييد هان سين ، واستخدم قوة الجرم السماوي، فقد حفز رد فعل جسد هان سين.
كانت ساعة السماء هي جوهر سماء الوقت. و هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير قواعد سماء الوقت ، لذلك فقط هي من يمكن ان يدفعها اي شخص.
إذا كان طوف القتل قد حاول إلهروب كشخص عادي بدون قتال ، فسيكون من الصعب على هان سين قتله.
كان الشعور بالبرودة نتيجة لدرجة حرارة الإبرة الطبيعية. إذا حدث هذا بالسابق ، فلن يشعر هان سين بهذا الشعور المتزايد. كان عليه أن يستخدم هالة دونغ شوان ليشعر بهذا الشيء. لكن الآن ، كلما اصبح جسده أقوى ، اصبحت حساسيته أقل.
كان من المؤسف أن تكون إلمواجهة هي بالضبط ما أدى إلى موته. من كان يظن أن ذلك سيحدث؟
مد هان سين يده للمس الإبرة الحجرية العملاقة. فشعر بأن هناك شعور بارد يؤثر عليه.
لم يكن طوف القتل وحش مصنع من وحوش تشين شيو. لذا فقتله لم يعطيه جين تحطيم العالم. فنظر حوله. لم تمر ساعة بعد. و كانت الساعات الحجرية لا تزال تدور.
فكر هان سين ، “اللعنة! كذب علي الشيطان القديم ، ذلك الوغد. لكن هذا غير منطقي. كيف يمكنني دفعهم؟” كان يعتقد أن الإبرة الحجرية لم يكن من الممكن دفعها، لكن الحقيقة أمامه الان. لم يكن لديه خيار سوى تصديقه.
بالنسبة لهان سين ، كان هذا كله بلا معنى. فجسده لم يخشي قوي الوقت. كانت سماء الوقت مكان كبير ، لكن لم يعد هناك مكان لم يعد بامكانه الوصول إليه.
“من المؤسف أنه لا يمكنني معرفة أي ساعة حجرية هي ساعة السماء. و لازال يتعين علي الانتظار حتى يتوقفوا عن الدوران قبل اختبارهم أيضاً “. بعد أن فكر هان سين في الأمر ، لم يخطط للذهاب إلى أي مكان. قرر ان ينتظر فقط بمكانه حتى ينتهي الوقت.
“من المؤسف أنه لا يمكنني معرفة أي ساعة حجرية هي ساعة السماء. و لازال يتعين علي الانتظار حتى يتوقفوا عن الدوران قبل اختبارهم أيضاً “. بعد أن فكر هان سين في الأمر ، لم يخطط للذهاب إلى أي مكان. قرر ان ينتظر فقط بمكانه حتى ينتهي الوقت.
أمتلكت الساعات في التحالف ثلاث إبر مختلفة. كانت هناك إبرة للساعات والدقائق والثواني. لكن الساعات في سماء الوقت تمتلك إبرة واحدة فقط. و لم تمثل عدد الثواني أو الدقائق ، لكنها لم تمثل إبرة الساعة أيضاً. من الناحية النظرية ، فيجب أن تمثل الإبرة عدد الساعات لأن كل جزء تمر به يعني ساعة واحدة. و في هذا المكان ، كانت الساعة الثانية بالفعل.
بعد وقت ليس ببعيد ، انتهت ساعة واحدة من الدورة الزمنية. و على مدار الساعة التالية ، لم تظهر سماء الوقت أي تغييرات غريبة.
على الرغم من أنه اعتقد أن احتمالية حدوث ذلك منخفضة ، فنظراً لأن الشيطان القديم كان محق بشأن الساعات الحجرية والإبر المتصلة بـ سماء الوقت ، فمن الناحية النظرية ، لا ينبغي أن يدفع أي منها على الإطلاق.
مشى هان سين إلى أقرب إبرة وفحصها.
تسائل هان سين عما سيفكر فيه طوف القتل إذا عرف وضعه الحقيقي. فإذا لم يهاجمه ، لما تمكن هان سين من قتله.
أمتلكت الساعات في التحالف ثلاث إبر مختلفة. كانت هناك إبرة للساعات والدقائق والثواني. لكن الساعات في سماء الوقت تمتلك إبرة واحدة فقط. و لم تمثل عدد الثواني أو الدقائق ، لكنها لم تمثل إبرة الساعة أيضاً. من الناحية النظرية ، فيجب أن تمثل الإبرة عدد الساعات لأن كل جزء تمر به يعني ساعة واحدة. و في هذا المكان ، كانت الساعة الثانية بالفعل.
بالطبع ، فكل هذا يتوقف على ما إذا كانت ساعة السماء علي استعداد لان تتركه يدفع أبرتها أم لا. إذا لم ترغب في أن يدفع ابرتها ، فلن تتحرك.
كانت كل الساعات الحجرية كهذا. و الآن ، توقفت جميع إبر الساعة الحجرية ولم تعد تتحرك.
وفقاً لـ الشيطان القديم ، كانت الساعات الحجرية عادةً متصلة بـ سماء الوقت. و حركة واحدة يمكنها التأثير على الجسد كله. لذا فتحريك إبرة واحدة مثل التأثير على قوى قواعد سماء الوقت. حتى لو كان تشين شيو هناك ، فقد لا يستطيع دفعها باي شكل.
لا تبدو الإبر الحجرية وكأنها أشياء حساسة. و كان لشكلها وتصميمها العديد من العيوب الطبيعية. لكنهم بدوا متناسقين نوعاً ما. رغم انهم لم يتطابقوا مع الساعات ذات التكنولوجيا الأعلى ، ولكن كان هناك شعور قديم بهم.
مشى هان سين إلى أقرب إبرة وفحصها.
مد هان سين يده للمس الإبرة الحجرية العملاقة. فشعر بأن هناك شعور بارد يؤثر عليه.
بالنسبة لهان سين ، كان هذا كله بلا معنى. فجسده لم يخشي قوي الوقت. كانت سماء الوقت مكان كبير ، لكن لم يعد هناك مكان لم يعد بامكانه الوصول إليه.
كان الشعور بالبرودة نتيجة لدرجة حرارة الإبرة الطبيعية. إذا حدث هذا بالسابق ، فلن يشعر هان سين بهذا الشعور المتزايد. كان عليه أن يستخدم هالة دونغ شوان ليشعر بهذا الشيء. لكن الآن ، كلما اصبح جسده أقوى ، اصبحت حساسيته أقل.
كان مثل الناس الذين يمارسون القتال بالأيدي. حيث اصبحت قبضاتهم صلبة وخشنة . إذا اصطدمت قبضتهم بأشياء تتغير درجات حرارتها أو تفتقر إلى المقاومة ، فسيكونون أقل حساسية اتجاه هذه التغييرات.
فوجئ هان سين. و التفت ليلقي نظرة. رأه الرجل ذو العيون المشرقة وهو يدفع الإبرة الحجرية. فاعتقد ذلك الشخص أن هان سين وجد ساعة السماء.
امتلك هان سين جسد قوي ، لكن حواسه لازالت حساسة للغاية. بل و ربما اصبحوا أكثر حساسية من ذي قبل. و بالنسبة للقوى الخارجية ، فلازالوا أقوياء جداً أيضاً. و الشيء الوحيد الذي لم يشعر به هان سين هي قوته الداخلية. وهذا تسبب في اكتئاب هان سين جداً.
________________________________________
وضع يديه على الإبرة. و بذل هان سين كل ما في وسعه ودفع الإبرة الحجرية في اتجاه عقارب الساعة.
لا تبدو الإبر الحجرية وكأنها أشياء حساسة. و كان لشكلها وتصميمها العديد من العيوب الطبيعية. لكنهم بدوا متناسقين نوعاً ما. رغم انهم لم يتطابقوا مع الساعات ذات التكنولوجيا الأعلى ، ولكن كان هناك شعور قديم بهم.
كان لدى هان سين نصيبه من الشكوك فيما يتعلق بصدق ما أخبره به الشيطان القديم ، لكن التفسير الذي قدمه له الشيطان القديم كان لائق إلى حد ما. بدا الأمر منطقي ، لذلك قرر هان سين تصديقه.
مد هان سين يده للمس الإبرة الحجرية العملاقة. فشعر بأن هناك شعور بارد يؤثر عليه.
وفقاً لـ الشيطان القديم ، كانت الساعات الحجرية عادةً متصلة بـ سماء الوقت. و حركة واحدة يمكنها التأثير على الجسد كله. لذا فتحريك إبرة واحدة مثل التأثير على قوى قواعد سماء الوقت. حتى لو كان تشين شيو هناك ، فقد لا يستطيع دفعها باي شكل.
فكر هان سين ، “اللعنة! كذب علي الشيطان القديم ، ذلك الوغد. لكن هذا غير منطقي. كيف يمكنني دفعهم؟” كان يعتقد أن الإبرة الحجرية لم يكن من الممكن دفعها، لكن الحقيقة أمامه الان. لم يكن لديه خيار سوى تصديقه.
كانت ساعة السماء هي جوهر سماء الوقت. و هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير قواعد سماء الوقت ، لذلك فقط هي من يمكن ان يدفعها اي شخص.
وفقاً لـ الشيطان القديم ، كانت الساعات الحجرية عادةً متصلة بـ سماء الوقت. و حركة واحدة يمكنها التأثير على الجسد كله. لذا فتحريك إبرة واحدة مثل التأثير على قوى قواعد سماء الوقت. حتى لو كان تشين شيو هناك ، فقد لا يستطيع دفعها باي شكل.
بالطبع ، فكل هذا يتوقف على ما إذا كانت ساعة السماء علي استعداد لان تتركه يدفع أبرتها أم لا. إذا لم ترغب في أن يدفع ابرتها ، فلن تتحرك.
كانت ساعة السماء هي جوهر سماء الوقت. و هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير قواعد سماء الوقت ، لذلك فقط هي من يمكن ان يدفعها اي شخص.
“مهما كان الأمر ، فكل هذا يتوقف على الحظ.” شعر هان سين بالغضب قليلاً. فلم يعجبه مفهوم الحظ لأن حظه كان دائماً حقير.
وفقاً لـ الشيطان القديم ، كانت الساعات الحجرية عادةً متصلة بـ سماء الوقت. و حركة واحدة يمكنها التأثير على الجسد كله. لذا فتحريك إبرة واحدة مثل التأثير على قوى قواعد سماء الوقت. حتى لو كان تشين شيو هناك ، فقد لا يستطيع دفعها باي شكل.
استخدم هان سين قوته لدفع الإبرة. و سرعان ما سمع صوت “كاتشا”. و تحركت الإبرة الحجرية العملاقة. ظل هان سين يدفعها لفترة من الوقت. و في النهاية ، تحرك الوقت.
وضع يديه على الإبرة. و بذل هان سين كل ما في وسعه ودفع الإبرة الحجرية في اتجاه عقارب الساعة.
“هل أنا محظوظ حقاً؟ هل وجدت بالفعل ساعة السماء؟” بدا هان سين سعيد جداً. و حاول دفعها اكثر. لم يدفع بقوة ، لكنه تمكن من دفع الإبرة قليلاً.
بعد الشعور بالسعادة ، شعر هان سين بسرعة بالفزع. فعلى الرغم من أنه وجد ساعة السماء ، إلا أنه لم يعرف كيف يقنع ساعة السماء بالتحرك.
“ها! ها! لقد عاد حظي. الشيطان القديم! الشيطان القديم! لم ترغب في القدوم معي ، والآن وجدت ساعة السماء أولاً. ستندم على هذا جداً”. كان هان سين متحمس جداً لدرجة أنه أراد أن يضحك نحو السماء. لقد عاش لفترة طويلة جداً ، و فاز أخير بالجائزة الكبرى.
بالطبع ، فكل هذا يتوقف على ما إذا كانت ساعة السماء علي استعداد لان تتركه يدفع أبرتها أم لا. إذا لم ترغب في أن يدفع ابرتها ، فلن تتحرك.
بعد الشعور بالسعادة ، شعر هان سين بسرعة بالفزع. فعلى الرغم من أنه وجد ساعة السماء ، إلا أنه لم يعرف كيف يقنع ساعة السماء بالتحرك.
لم يكن طوف القتل وحش مصنع من وحوش تشين شيو. لذا فقتله لم يعطيه جين تحطيم العالم. فنظر حوله. لم تمر ساعة بعد. و كانت الساعات الحجرية لا تزال تدور.
“ساعة السماء هي مفتاح سماء الوقت. إنها تشبه تماماً ملك السماء وقوى الحياة الأخرى. لديها ذكاء عالى”. نظر هان سين إلى الإبرة الحجرية. ثم تحدث إلى الإبرة الحجرية. “ساعة السماء، إذا كنتى على استعداد لطاعتي ، أعدك بأنك ستضحكين جيداً. بخلاف ذلك ، لا تلوميني لكوني لئيم معك. سأكسر إبرتك أو روحك”.
مد هان سين يده للمس الإبرة الحجرية العملاقة. فشعر بأن هناك شعور بارد يؤثر عليه.
حاول هان سين تهديدها لفترة. لقد فعل ذلك لفترة طويلة لدرجة أنه شعر أن فمه سينكسر. لكن بعد كل هذا الوقت ، فالساعة الحجرية لم تتفاعل.
مد هان سين يده للمس الإبرة الحجرية العملاقة. فشعر بأن هناك شعور بارد يؤثر عليه.
“يبدو أنك لن تعرفين معني الندم ما لم أستخدم قوتي.” عندما كان هان سين مستعد لدفع الإبرة أكثر ، قفز قلبه. وفكر “انتظر! هل كان الشيطان القديم يكذب علي؟ ماذا لو انه يمكن دفع ابر كل الساعات الحجرية؟”
انتقل إلى ساعة حجرية بحجم ملعب كرة قدم. و لم يتردد هان سين في وضع يده على الإبرة الحجرية. و دفعها قليلا.
على الرغم من أنه اعتقد أن احتمالية حدوث ذلك منخفضة ، فنظراً لأن الشيطان القديم كان محق بشأن الساعات الحجرية والإبر المتصلة بـ سماء الوقت ، فمن الناحية النظرية ، لا ينبغي أن يدفع أي منها على الإطلاق.
ظلت الشكوك تساور هان سين. فنظر حوله. و مشى إلى ساعة حجرية أخرى ، راغباً في معرفة ما إذا كان بأمكانه تحريك أبرة الساعة الحجرية الأخرى.
كان الشعور بالبرودة نتيجة لدرجة حرارة الإبرة الطبيعية. إذا حدث هذا بالسابق ، فلن يشعر هان سين بهذا الشعور المتزايد. كان عليه أن يستخدم هالة دونغ شوان ليشعر بهذا الشيء. لكن الآن ، كلما اصبح جسده أقوى ، اصبحت حساسيته أقل.
انتقل إلى ساعة حجرية بحجم ملعب كرة قدم. و لم يتردد هان سين في وضع يده على الإبرة الحجرية. و دفعها قليلا.
“هل أنا محظوظ حقاً؟ هل وجدت بالفعل ساعة السماء؟” بدا هان سين سعيد جداً. و حاول دفعها اكثر. لم يدفع بقوة ، لكنه تمكن من دفع الإبرة قليلاً.
بهذه الدفعة الصغيرة ، تم دفع الإبرة التي تشبه العمود بعيداً حقاً. و تسارع الوقت بالمنطقة الزمنية بأكملها.
فكر هان سين ، “اللعنة! كذب علي الشيطان القديم ، ذلك الوغد. لكن هذا غير منطقي. كيف يمكنني دفعهم؟” كان يعتقد أن الإبرة الحجرية لم يكن من الممكن دفعها، لكن الحقيقة أمامه الان. لم يكن لديه خيار سوى تصديقه.
كانت ساعة السماء هي جوهر سماء الوقت. و هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير قواعد سماء الوقت ، لذلك فقط هي من يمكن ان يدفعها اي شخص.
استعد هان سين للخروج والبحث عن الشيطان القديم. لكن فجأة سمع صوت مثير ليس بعيداً جداً. “ساعة السماء …. ساعة السماء … لقد وجدت أخيراً ساعة السماء “.
كان من المؤسف أن تكون إلمواجهة هي بالضبط ما أدى إلى موته. من كان يظن أن ذلك سيحدث؟
فوجئ هان سين. و التفت ليلقي نظرة. رأه الرجل ذو العيون المشرقة وهو يدفع الإبرة الحجرية. فاعتقد ذلك الشخص أن هان سين وجد ساعة السماء.
فوجئ هان سين. و التفت ليلقي نظرة. رأه الرجل ذو العيون المشرقة وهو يدفع الإبرة الحجرية. فاعتقد ذلك الشخص أن هان سين وجد ساعة السماء.
________________________________________
انتقل إلى ساعة حجرية بحجم ملعب كرة قدم. و لم يتردد هان سين في وضع يده على الإبرة الحجرية. و دفعها قليلا.
كان من المؤسف أن تكون إلمواجهة هي بالضبط ما أدى إلى موته. من كان يظن أن ذلك سيحدث؟
انتقل إلى ساعة حجرية بحجم ملعب كرة قدم. و لم يتردد هان سين في وضع يده على الإبرة الحجرية. و دفعها قليلا.
انتقل إلى ساعة حجرية بحجم ملعب كرة قدم. و لم يتردد هان سين في وضع يده على الإبرة الحجرية. و دفعها قليلا.
بالطبع ، فكل هذا يتوقف على ما إذا كانت ساعة السماء علي استعداد لان تتركه يدفع أبرتها أم لا. إذا لم ترغب في أن يدفع ابرتها ، فلن تتحرك.
