علاقات جيدة
منذ هذه المرة و أخبر هان سين ليتيل غولد بأنه لا يُسمح له بفتح الباب الذهبي كما. فذلك إلهجوم البسيط كان مخيف للغاية. لكن من الجيد ان ليتيل غولد يستمع دائماً إلى هان سين. و طالما طُلب منه ان لا يستخدمه ، فحتى لو كان سيُقتل ، فلن يستخدم الباب الذهبي.
الفصل 3426: علاقات جيدة
في الواقع ، عندما حارب المخلوق المعدني ، كان قد استنفد الكثير من طاقته. وهو لم يُرد القتال أيضاً. لذا كان من الجيد له مقابلة هان سين. اصبحت المعركة استراحة لطيفة لكليهما.
بووووم! بووووم!
لم يكن هان سين قلق على نفسه. كان قلق على عائلته واصدقائه.
كانت ساحات القتال ال16 تحتوي على حواجز غير مرئية تمنع المقاتلين وتحتجزهم في ساحاتهم الخاصة. و بعد انتهاء القتال ، ستنهار الحواجز غير المرئية في الساحتين. و سيتعين على الفائزين في الساحتين مواصلة القتال للوصول إلى المراكز الثمانية الأولى.
في المعركة ، فرك وانغ يوهانغ وجهه وقال ، “حسناً ، يمكنني مساعدتك في التقدم إلى المرحلة التالية. لقد أوفيت بالتزامات مهمتي ، لذلك سأترك الباقي لك”.
كانت معارك اللوح الجيني بأكملها هكذا. حيث لم يُمنح أحد الوقت لأخذ قسط من الراحة. ما ان تنتهى المعركة في ساحتي القتال ، حتي تبدأ معركة جديدة. و ستستمر هذه العملية حتى يتم يظل شخص واحد.
بعد أن أوضح هان سين ، تراجع وقال ، “حسناً. يمكنك المغادرة الآن “.
اضطر هان سين إلى الانتظار لبعض الوقت قبل أن يسقط حاجز ساحته. و المكان الذي لم يستطع رؤيته لم يعد مغلق الان.
“شخصان يتنافسان ضد بعضهما البعض. هذا سيكون ممتع جداً. أي من الأثنين في رأيك أقوى؟”
“من هو خصمي الثاني؟ آمل أن يكون تشين شيو.” فكر هان سين بهذا. ثم نظر في الاتجاه الجديد . لكن ما رآه هناك أصابه بصدمة شديدة.
اعتقد معظم البشر في عالم الممالك أن وانغ يوهانغ أقوى من هان سين. لذا ظنوا أن وانغ يوهانغ سيفوز.
“هان سين” عندما رأى وانغ يوهانغ هان سين ، صُدم وضحك بعد ذلك مباشرةً.
لم يتم فتح الباب الذهبي بالكامل مطلقاً ، ومع ذلك فوحوش تحطيم العالم تم تدميرها تماماً. بل و تم تدمير كل شيء على بعد بضعة آلاف من الأميال من الباب.
“هذا مريع.” ذهب هان سين إلى وانغ يوهانغ وأعطاه ابتسامة ساخرة.
في الممالك السبع ، شعر الكثير من الناس بالسوء اتجاه وانغ يوهانغ. شعروا بالأسف اتجاهه. فبعد كل شيء ، عندما هزم وانغ يوهانغ المخلوق المعدني ، كان ذلك بمثابة انتصار صادم لهم.
لم تكن فرص هذه المواجهة عالية جداً ، لكن انتهى بهم الأمر بمواجهة بعضهم البعض. من الواضح أن هذا لم يكن جيد. فهذا يعني أن أحدهم سيخسر الآن.
لم يكن هان سين قلق على نفسه. كان قلق على عائلته واصدقائه.
في حديقة الفضاء ، شاهد لين فينغ و هوانغفو جينغ والآخرون هان سين يواجه وانغ يوهانغ. و بعد أن رأوا هذا ، بدوا حزينين للغاية. لكن منذ أن حدث هذا ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله لتغييره.
على الجانب الآخر، اعتقدت جميع المخلوقات في العالم الجينى أن هذا كان من المفترض أن يحدث. فالدولار هو الأقوى بينهم، لذا يجب أن يكون هو الشخص الذي يستمر. لم يكن قرار وانغ يوهانغ مفاجئ بالنسبة لهم.
“شخصان يتنافسان ضد بعضهما البعض. هذا سيكون ممتع جداً. أي من الأثنين في رأيك أقوى؟”
في المعركة ، فرك وانغ يوهانغ وجهه وقال ، “حسناً ، يمكنني مساعدتك في التقدم إلى المرحلة التالية. لقد أوفيت بالتزامات مهمتي ، لذلك سأترك الباقي لك”.
“بالطبع ، إنه وانغ يوهانغ. ذلك الزعيم المعدني الذي أسقطه لم يكن بحاجة إلا إلى نصف خطوة للوصول إلى الحد الأقصى لمعدل تحطيم العالم، ولكن امام وانغ يوهانغ ، كان على استعداد للركوع وقتل نفسه. كم هذه القوة مخيفة ، هاه؟ لكن هان سين لعب الحيل في قتإله الأول. لم تكن المعركة الأولى سوى تزييف. الآن بعد أن أصبح عليه القتال حقاً ، أراهن أن وانغ يوهانغ سيلقيه كالقمامة”.
بعد بعض التردد ، قال هان سين ، “حسناً. سأدعك تتعامل مع كل ذلك. إذا… أقول إذا… إذا لم تستطيع فعل ذلك ، فأخبر ليتيل غولد (الهدير الذهبى) بان يستخدم قوته.
“لا أعرف ما إذا كان هان سين قد زيف معركته ، لكن وانغ يوهانغ قوي جداً. ليس هناك شك في ذلك. علبة الصفيح التي أخرجها كانت واحد من الملوك الأربعة الأساسيين لحزب فوضي الإله. و جعله ينزع رأسه. من في العالم يمكن أن يمتلك هذا التأثير على أي شخص؟ هل يمكن لأي شخص آخر في الكون أن يفعل هذا الشيء؟”
في المعركة ، فرك وانغ يوهانغ وجهه وقال ، “حسناً ، يمكنني مساعدتك في التقدم إلى المرحلة التالية. لقد أوفيت بالتزامات مهمتي ، لذلك سأترك الباقي لك”.
اعتقد معظم البشر في عالم الممالك أن وانغ يوهانغ أقوى من هان سين. لذا ظنوا أن وانغ يوهانغ سيفوز.
الفصل 3426: علاقات جيدة
لكن الناس في العالم الجينى لم يفكروا في الأمر بالطريقة نفسها. فقد فهموا العلاقة بين هان سين و وانغ يوهانغ أكثر منهم بكثير.
في عالم الممالك ، بدأ النبلاء الذين لم يحبوا هان سين يصرخون.
“لقد واجه وانغ يوهانغ هان سين! ربما هذا شيء جيد. هذا يمكن أن يسمح لهان سين بالحصول على استراحة جيدة ، وتجديد نشاطه ، والاستعداد للقتال بالمعركة بين أفضل ثمانية وهو في أفضل حالاته”.
لم يكن هان سين قلق على نفسه. كان قلق على عائلته واصدقائه.
“هذا مؤسف تماماً. وانغ يوهانغ والدولار كلاهما قويان للغاية. لا ينبغي أن يتقابلوا الان”.
عندما حدثت كارثة وحوش تحطيم العالم ، فتح ليتيل غولد بابه الذهبي. لم يكن وانغ يوهانغ يعرف ما يكمن خلف هذا الباب الذهبي ، لكنه عرف بأنه شيئ مخيف للغاية.
“من المؤسف أنه واجه وانغ يوهانغ. قوته مخيفة وغريبة للغاية ، لكن السيد الدولار موجود الآن. و من منطلق الاحترام البسيط ، يجب أن يترك السيد الدولار يفوز. أعتقد أن السيد الدولار هو الوحيد القادر على هزيمة تشين شيو”.
“نتحدث؟” صُدمت المخلوقات التي شاهدت هذه المعركة. لكنهم فهموا شيئاً ما ، وبدت تعبيراتهم غريبة.
كان للعالمين رأي معاكس بشأن هذه المعركة ، وكانوا جميعاً يشاهدون معركتهم من بين معارك اللوح الجينى. لم يوجه الكثير من الناس انتباههم إلى معارك تشين شيو.
لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يريدون رؤية تشين شيو يقاتل. بل لأنه من غير المجدي بالنسبة لهم أن يشاهدوا معركة تشين شيو. فلا يمكن لأحد على الإطلاق على منع يد تشين شيو.
“لقد واجه وانغ يوهانغ هان سين! ربما هذا شيء جيد. هذا يمكن أن يسمح لهان سين بالحصول على استراحة جيدة ، وتجديد نشاطه ، والاستعداد للقتال بالمعركة بين أفضل ثمانية وهو في أفضل حالاته”.
في المعركة ، فرك وانغ يوهانغ وجهه وقال ، “حسناً ، يمكنني مساعدتك في التقدم إلى المرحلة التالية. لقد أوفيت بالتزامات مهمتي ، لذلك سأترك الباقي لك”.
بووووم! بووووم!
بعد أن قال وانغ يوهانغ ، سقط عالم الممالك بصدمة. فوانغ يوهانغ الذي دعموه جميعاً سينسحب ويرمي المنشفة(يستسلم).
“نتحدث؟” صُدمت المخلوقات التي شاهدت هذه المعركة. لكنهم فهموا شيئاً ما ، وبدت تعبيراتهم غريبة.
“لماذا يحدث هذا؟ وانغ يوهانغ أقوى. لماذا يعطي هان سين فرصة النصر؟”
“كلاهما بشر. ألا يؤمنون بالبقاء للأصلح؟ يجب أن يكون الشخص الأقوى من يتقدم “.
كانت معارك اللوح الجيني بأكملها هكذا. حيث لم يُمنح أحد الوقت لأخذ قسط من الراحة. ما ان تنتهى المعركة في ساحتي القتال ، حتي تبدأ معركة جديدة. و ستستمر هذه العملية حتى يتم يظل شخص واحد.
“يبدو أن هان سين لديه بعض الأصدقاء الجيدين. لقد تمكن من مقابلة أشخاص يعرفهم في كلتا المباراتين ، لكن بدون قوة حقيقية ، لن يتمكن من الوصول إلى أبعد من ذلك بكثير. لا أعتقد أنه سيقابل صديق آخر من بين الثمانية الأوائل”.
“هذا مؤسف تماماً. وانغ يوهانغ والدولار كلاهما قويان للغاية. لا ينبغي أن يتقابلوا الان”.
في الممالك السبع ، شعر الكثير من الناس بالسوء اتجاه وانغ يوهانغ. شعروا بالأسف اتجاهه. فبعد كل شيء ، عندما هزم وانغ يوهانغ المخلوق المعدني ، كان ذلك بمثابة انتصار صادم لهم.
على الجانب الآخر، اعتقدت جميع المخلوقات في العالم الجينى أن هذا كان من المفترض أن يحدث. فالدولار هو الأقوى بينهم، لذا يجب أن يكون هو الشخص الذي يستمر. لم يكن قرار وانغ يوهانغ مفاجئ بالنسبة لهم.
“لا تذهب.” جر هان سين وانغ يوهانغ وقال ، “لا داعي للاندفاع. ربما يجب أن نتحدث قليلا “.
بعد أن قال وانغ يوهانغ ، سقط عالم الممالك بصدمة. فوانغ يوهانغ الذي دعموه جميعاً سينسحب ويرمي المنشفة(يستسلم).
“نتحدث؟” صُدمت المخلوقات التي شاهدت هذه المعركة. لكنهم فهموا شيئاً ما ، وبدت تعبيراتهم غريبة.
“هذا مريع.” ذهب هان سين إلى وانغ يوهانغ وأعطاه ابتسامة ساخرة.
في عالم الممالك ، بدأ النبلاء الذين لم يحبوا هان سين يصرخون.
“ماذا؟” نظر وانغ يوهانغ إلى هان سين بقدر لا بأس به من الارتباك.
“هان سين هو إله الثروة ، ومع ذلك فهو وقح للغاية! لا بأس في السماح لصديقه بالأنسحاب ، لكنه يريده أن ينتظر لمجرد الحصول على استراحة. إنه وقح تماماً!”
“يبدو أن هان سين لديه بعض الأصدقاء الجيدين. لقد تمكن من مقابلة أشخاص يعرفهم في كلتا المباراتين ، لكن بدون قوة حقيقية ، لن يتمكن من الوصول إلى أبعد من ذلك بكثير. لا أعتقد أنه سيقابل صديق آخر من بين الثمانية الأوائل”.
“إنه ليس وقح فقط! إنه حقير! كانت المعركة الأخيرة زائفة. و لم يستخدم أي قدرات ، فلماذا يأخذ استراحة الآن؟ هذه حقارة.”
“سأتركك تتعامل مع هذه المشكلة. تخلص من ذلك الأحمق تشين شيو ، حسناً؟ وأعد لنا واناير ذات الشعر الأسود ايضاً”. ربت وانغ يوهانغ على كتف هان سين. ثم انسحب وغادر ساحة المعركة.
“ماذا؟” نظر وانغ يوهانغ إلى هان سين بقدر لا بأس به من الارتباك.
“هان سين هو إله الثروة ، ومع ذلك فهو وقح للغاية! لا بأس في السماح لصديقه بالأنسحاب ، لكنه يريده أن ينتظر لمجرد الحصول على استراحة. إنه وقح تماماً!”
في الواقع ، عندما حارب المخلوق المعدني ، كان قد استنفد الكثير من طاقته. وهو لم يُرد القتال أيضاً. لذا كان من الجيد له مقابلة هان سين. اصبحت المعركة استراحة لطيفة لكليهما.
“هذا مؤسف تماماً. وانغ يوهانغ والدولار كلاهما قويان للغاية. لا ينبغي أن يتقابلوا الان”.
“اعتنى بحديقة الفضاء من أجلي” ، همس هان سين في أذن وانغ يوهانغ. “أخشى أن تشين شيو لديه بعض الحيل في جعبته.”
في عالم الممالك ، بدأ النبلاء الذين لم يحبوا هان سين يصرخون.
لم يكن هان سين قلق على نفسه. كان قلق على عائلته واصدقائه.
لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يريدون رؤية تشين شيو يقاتل. بل لأنه من غير المجدي بالنسبة لهم أن يشاهدوا معركة تشين شيو. فلا يمكن لأحد على الإطلاق على منع يد تشين شيو.
“لن أضمن لك أنها ستبقى آمنة تماماً ، ولكن إذا كان لدى تشين شيو بعض الحيل المتبقية ليلعبها ، فطالما عشت ، لن يتعرض أهل حديقة الفضاء لاي ضرر.”
كان للعالمين رأي معاكس بشأن هذه المعركة ، وكانوا جميعاً يشاهدون معركتهم من بين معارك اللوح الجينى. لم يوجه الكثير من الناس انتباههم إلى معارك تشين شيو.
بعد بعض التردد ، قال هان سين ، “حسناً. سأدعك تتعامل مع كل ذلك. إذا… أقول إذا… إذا لم تستطيع فعل ذلك ، فأخبر ليتيل غولد (الهدير الذهبى) بان يستخدم قوته.
“لقد واجه وانغ يوهانغ هان سين! ربما هذا شيء جيد. هذا يمكن أن يسمح لهان سين بالحصول على استراحة جيدة ، وتجديد نشاطه ، والاستعداد للقتال بالمعركة بين أفضل ثمانية وهو في أفضل حالاته”.
“أفهم. إذا لم يكن الأمر ضروري ، فلن أوقظ هذا الرجل”. أومأ وانغ يوهانغ برأسه, فهو يعرف أن جسد ليتيل غولد غريب جداً.
“يبدو أن هان سين لديه بعض الأصدقاء الجيدين. لقد تمكن من مقابلة أشخاص يعرفهم في كلتا المباراتين ، لكن بدون قوة حقيقية ، لن يتمكن من الوصول إلى أبعد من ذلك بكثير. لا أعتقد أنه سيقابل صديق آخر من بين الثمانية الأوائل”.
عندما حدثت كارثة وحوش تحطيم العالم ، فتح ليتيل غولد بابه الذهبي. لم يكن وانغ يوهانغ يعرف ما يكمن خلف هذا الباب الذهبي ، لكنه عرف بأنه شيئ مخيف للغاية.
بووووم! بووووم!
لم يتم فتح الباب الذهبي بالكامل مطلقاً ، ومع ذلك فوحوش تحطيم العالم تم تدميرها تماماً. بل و تم تدمير كل شيء على بعد بضعة آلاف من الأميال من الباب.
في عالم الممالك ، بدأ النبلاء الذين لم يحبوا هان سين يصرخون.
لحسن الحظ ، عاش ليتيل غولد بعيداً عن القاعدة. لولا هذا، لتم القضاء على القاعدة وجميع الأشخاص الذين احتلوها.
منذ هذه المرة و أخبر هان سين ليتيل غولد بأنه لا يُسمح له بفتح الباب الذهبي كما. فذلك إلهجوم البسيط كان مخيف للغاية. لكن من الجيد ان ليتيل غولد يستمع دائماً إلى هان سين. و طالما طُلب منه ان لا يستخدمه ، فحتى لو كان سيُقتل ، فلن يستخدم الباب الذهبي.
منذ هذه المرة و أخبر هان سين ليتيل غولد بأنه لا يُسمح له بفتح الباب الذهبي كما. فذلك إلهجوم البسيط كان مخيف للغاية. لكن من الجيد ان ليتيل غولد يستمع دائماً إلى هان سين. و طالما طُلب منه ان لا يستخدمه ، فحتى لو كان سيُقتل ، فلن يستخدم الباب الذهبي.
“يبدو أن هان سين لديه بعض الأصدقاء الجيدين. لقد تمكن من مقابلة أشخاص يعرفهم في كلتا المباراتين ، لكن بدون قوة حقيقية ، لن يتمكن من الوصول إلى أبعد من ذلك بكثير. لا أعتقد أنه سيقابل صديق آخر من بين الثمانية الأوائل”.
بعد أن أوضح هان سين ، تراجع وقال ، “حسناً. يمكنك المغادرة الآن “.
“من المؤسف أنه واجه وانغ يوهانغ. قوته مخيفة وغريبة للغاية ، لكن السيد الدولار موجود الآن. و من منطلق الاحترام البسيط ، يجب أن يترك السيد الدولار يفوز. أعتقد أن السيد الدولار هو الوحيد القادر على هزيمة تشين شيو”.
“سأتركك تتعامل مع هذه المشكلة. تخلص من ذلك الأحمق تشين شيو ، حسناً؟ وأعد لنا واناير ذات الشعر الأسود ايضاً”. ربت وانغ يوهانغ على كتف هان سين. ثم انسحب وغادر ساحة المعركة.
“أفهم. إذا لم يكن الأمر ضروري ، فلن أوقظ هذا الرجل”. أومأ وانغ يوهانغ برأسه, فهو يعرف أن جسد ليتيل غولد غريب جداً.
رأى الكثير من الناس أن هان سين تقدم بسهولة وشعروا بالسوء حيال ذلك. و ذلك ينطبق بشكل خاص على الناس من الممالك السبعة. كان الناس هناك يكرهون هان سين بالفعل ، لذلك بدت تعبيراتهم الآن أكثر مرارة واكتئاب.
“هان سين” عندما رأى وانغ يوهانغ هان سين ، صُدم وضحك بعد ذلك مباشرةً.
________________________________________
“ماذا؟” نظر وانغ يوهانغ إلى هان سين بقدر لا بأس به من الارتباك.
“شخصان يتنافسان ضد بعضهما البعض. هذا سيكون ممتع جداً. أي من الأثنين في رأيك أقوى؟”
“لا أعرف ما إذا كان هان سين قد زيف معركته ، لكن وانغ يوهانغ قوي جداً. ليس هناك شك في ذلك. علبة الصفيح التي أخرجها كانت واحد من الملوك الأربعة الأساسيين لحزب فوضي الإله. و جعله ينزع رأسه. من في العالم يمكن أن يمتلك هذا التأثير على أي شخص؟ هل يمكن لأي شخص آخر في الكون أن يفعل هذا الشيء؟”
بعد أن أوضح هان سين ، تراجع وقال ، “حسناً. يمكنك المغادرة الآن “.
“لماذا يحدث هذا؟ وانغ يوهانغ أقوى. لماذا يعطي هان سين فرصة النصر؟”
