أفضل الخطط الموضوعة 2
الفصل 542 أفضل الخطط الموضوعة 2
بل لمحاولته جعل الأصوات في رأسه تسكت لفترة كافية لتحقيق هدفه.
‘مهما كان ، فهو ليس مجرد بلورة بسيطة.’ حاولت سولوس أن تفهم ما كانت تحدق فيه.
بموجة من يده صارت الطاولة الفضية حلقة عملاقة بحجم باب مزدوج. تدفقت الطاقات الروحانية من الهواء إلى الهيكل حيث امتلأ الفراغ داخل الحلقة بجوهر أحمر وأسود عرفه ليث كجزء من جوهر الدم.
تضاءل جوهر دم ساحر الموت إلا إن عقله سليم. على الرغم من أن دان كاه أقوى منه بعدة مرات ويمتلك نفس الطاقات ، إلا أن إبقائهم تحت السيطرة كان صراعاً دائماً للأورك.
“أنا لا أحب هذا. لماذا لا يوجد أحد هنا؟” سأل ليث وهو يستخدم كل حواسه لمسح المنطقة.
“لا يجدر بالبشر أن يقاتلوا آلهتهم.” قال يوزموغ. كان صوته هادئاً وجليلاً. ليست فيه غطرسة ولا تهديد ، أدلى فقط ما اعتبره الحقيقة.
“لأن مستوى الأمان تم ضبطه بحيث يموت أي شخص بدون توقيع طاقتي عند الدخول.”
“… محق. اللعنة!” لوح ساحر الموت بيده مرة أخرى ، مما تسبب في عودة الحلقة إلى الطاولة.
عند هذه الكلمات ، استحضر ليث العديد من الحواجز بينما توهجت الأحجار الكريمة على شكل ذراع سولوس الحامي مع المانا.
لسوء الحظ فإن الحقيقة هي من خلال وجود الكثير من الذكريات التي تغمر عقله إلى جانب قرون من الكراهية والغضب ، كان دان كاه على وشك الجنون. ما انفك يهز رأسه باستمرار ، ولكن ليس بسبب الجهد المبذول من تفكيك إرادة زولغريش.
“استرخِ! لقد قمت بتعطيلها.” ضحك زولغريش من ذعر حارس الأحراش.
“أيها الأحمق! ألا يعني ذلك أن كل من يشاركنا جوهرك بإمكانه أن ينتظرنا؟” وبخ ليث.
العيون على جبين المخلوق حمراء وزرقاء والتي تحت حاجبيه سوداء وبيضاء ، بينما عيونه على عظام وجنتيه بنية وصفراء. تساءل كل من ليث وسولوس لو هناك أية صلة بين شكل البالور و ليث الهجين.
“أوه ، من فضلك. أنت ببساطة…” اختفت تسلية زولغريش حيث ظهرت العشرات من الوحوش المرتدة التي تستخدم أدوات سحرية من فراغ.
لم يحظَ زولغريش بمثل هذه المشكلة. كانت طاقته ومختبره. استجاب كلاهما لأفكاره وكأنها امتداد لجسده.
“… محق. اللعنة!” لوح ساحر الموت بيده مرة أخرى ، مما تسبب في عودة الحلقة إلى الطاولة.
اتبعت الأجنحة الموجودة على ظهره نفس نمط العيون ويبدو أنها مصنوعة من طاقات عنصرية نقية.
تذكّر تعويذات الشامان الواحد أمر صعب ومعقد لأنه كلما عاشوا في ماضٍ أبعد ، كلما خفت أثرهم وصَعُبَ العثور عليه.
“ليس بهذه السرعة.” قال صوت عميق ورخيم.
العيون على جبين المخلوق حمراء وزرقاء والتي تحت حاجبيه سوداء وبيضاء ، بينما عيونه على عظام وجنتيه بنية وصفراء. تساءل كل من ليث وسولوس لو هناك أية صلة بين شكل البالور و ليث الهجين.
ظهر مخلوقان بشريان بجوار الجهاز مباشرة. ارتدى أحدهم رداء ساحر رمادي ، ولم يظهر منه سوى رأسه ويديه. طوله 1.78 متراً (5’10 بوصات) ، وله جلد بني فاتح وشعر ذهبي بطول الكتفين.
لم يكن إتقانهم لأدوات القطع مساوياً إلا لاستيائهم منه ، وبمجرد أن أصدر دان كاه الأمر جعلوا القضبان في أيديهم تصيّر المانا خاصتهم على شكل صولجان وضربوا بلا رحمة زولغريش من كل جانب.
فصلت أذناه المدببتان شعره ، وكشفت عن رقبته النحيلة التي أعطته مع ملامحه الدقيقة مظهراً أنثوياً. فقط بؤبواه المشتعلان بالمانا الحمراء المتدفقة بداخلهما ، خانا طبيعته الحقيقية.
كان الجواب أنه لم يخلق هذا. كلما استخدم شامان أورك بلورة مانا قوية لفترة كافية ، فإنهم سيتركون بصمة عليها. لو كان خلفائهم موهوبين بدرجة كافية فبإمكانهم استخدام هذه البصمات للوصول إلى جزء من تجربة أسلافهم وتعاويذهم الأكثر استخداماً.
أمسك كل قزم بعصوين ذهبيتين ، على قمتي كل منهما ما يبدو وكأنه ياقوتة بحجم تفاحة ، مما أدى إلى انبعاث تيارات متدفقة من اللهب الأزرق.
على البنصر من يده اليمنى وُضع خاتم أرجواني مصنوع من البلور. الآن بعد أن قام دان كاه بتنشيطه ، امتلأ بالكثير من المانا لدرجة أنه طغى على بقية المختبر لإحساس سولوس بالمانا.
بل لمحاولته جعل الأصوات في رأسه تسكت لفترة كافية لتحقيق هدفه.
“أطفئ هذا المختبر اللعين وإلا سيستخدمونه ضدنا!” قال ليث وهو يستحضر عدة تيارات من البرق لتفريق الأعداء ووقف أياً ما يفعله دان كاه.
‘مهما كان ، فهو ليس مجرد بلورة بسيطة.’ حاولت سولوس أن تفهم ما كانت تحدق فيه.
الآن بعد أن كان قريباً جداً من الجهاز ، والذي حافظ دان كاه على نصفه مفتوحاً ، فإن كل الطاقة التي سيفقدها بسبب الجروح التي لحقت به ستمتصها الحلقة وتعود إليه في غضون ثانية.
‘إنه يحتوي على العديد من تواقيع الطاقة المختلفة وكأنه يتكون من عدة كائنات حية مضغوطة معاً. كيف لأورك أن يخلق عنصراً ملعوناً في وقت قصير جداً؟’
“أوه ، من فضلك. أنت ببساطة…” اختفت تسلية زولغريش حيث ظهرت العشرات من الوحوش المرتدة التي تستخدم أدوات سحرية من فراغ.
كان الجواب أنه لم يخلق هذا. كلما استخدم شامان أورك بلورة مانا قوية لفترة كافية ، فإنهم سيتركون بصمة عليها. لو كان خلفائهم موهوبين بدرجة كافية فبإمكانهم استخدام هذه البصمات للوصول إلى جزء من تجربة أسلافهم وتعاويذهم الأكثر استخداماً.
——————-
تذكّر تعويذات الشامان الواحد أمر صعب ومعقد لأنه كلما عاشوا في ماضٍ أبعد ، كلما خفت أثرهم وصَعُبَ العثور عليه.
“… محق. اللعنة!” لوح ساحر الموت بيده مرة أخرى ، مما تسبب في عودة الحلقة إلى الطاولة.
لكن دان كاه مختلف. بعد استعادة القدرات التي امتلكها عرقه قبل سقوطهم ، اكتشف أنه يستطيع تنشيط جميع البصمات التي تركها أجداده. كانت المانا المتبقية من الشامان السابقين التي أخطأت سولوس بها لقوى الحياة.
فصلت أذناه المدببتان شعره ، وكشفت عن رقبته النحيلة التي أعطته مع ملامحه الدقيقة مظهراً أنثوياً. فقط بؤبواه المشتعلان بالمانا الحمراء المتدفقة بداخلهما ، خانا طبيعته الحقيقية.
استخدم دان كاه جزءاً من طاقات اللاموت لساحر الموت لإبقائه نشط بشكل دائم والوصول إلى تعاويذ المستوى الرابع والخامس. أعطت المانا المتبقية الممزوجة بقوة حياة اللاموتى تلك الأصداء من الماضي مظهراً من مظاهر الحياة.
آمن دان كاه بأنه استحضر أرواح أسلافه وأنهم يرشدونه من العالم السفلي ، ويمنحونه معرفتهم.
لكن دان كاه مختلف. بعد استعادة القدرات التي امتلكها عرقه قبل سقوطهم ، اكتشف أنه يستطيع تنشيط جميع البصمات التي تركها أجداده. كانت المانا المتبقية من الشامان السابقين التي أخطأت سولوس بها لقوى الحياة.
استخدم دان كاه جزءاً من طاقات اللاموت لساحر الموت لإبقائه نشط بشكل دائم والوصول إلى تعاويذ المستوى الرابع والخامس. أعطت المانا المتبقية الممزوجة بقوة حياة اللاموتى تلك الأصداء من الماضي مظهراً من مظاهر الحياة.
لسوء الحظ فإن الحقيقة هي من خلال وجود الكثير من الذكريات التي تغمر عقله إلى جانب قرون من الكراهية والغضب ، كان دان كاه على وشك الجنون. ما انفك يهز رأسه باستمرار ، ولكن ليس بسبب الجهد المبذول من تفكيك إرادة زولغريش.
لم يكن إتقانهم لأدوات القطع مساوياً إلا لاستيائهم منه ، وبمجرد أن أصدر دان كاه الأمر جعلوا القضبان في أيديهم تصيّر المانا خاصتهم على شكل صولجان وضربوا بلا رحمة زولغريش من كل جانب.
بل لمحاولته جعل الأصوات في رأسه تسكت لفترة كافية لتحقيق هدفه.
بموجة من يده صارت الطاولة الفضية حلقة عملاقة بحجم باب مزدوج. تدفقت الطاقات الروحانية من الهواء إلى الهيكل حيث امتلأ الفراغ داخل الحلقة بجوهر أحمر وأسود عرفه ليث كجزء من جوهر الدم.
بل لمحاولته جعل الأصوات في رأسه تسكت لفترة كافية لتحقيق هدفه.
كان المخلوق الثاني عاري الصدر ويرتدي بنطالاً فقط. طول يوزموغ 2.3 متر (7 أقدام و 7 بوصات) ، وله جلد أزرق شاحب وشعر فضي طويل منسدل يصل إلى خصره. لديه جسد إله يوناني ، مع عضلات بدت وكأنها محفورة بدلاً من كونها مدربة.
امتلك ست عيون على وجهه وستة أجنحة مريشة تخرج من ظهره. تلونت كل عين بلون مختلف ، بناءً على العنصر الذي يسكنها ، وكذلك أجنحته.
العيون على جبين المخلوق حمراء وزرقاء والتي تحت حاجبيه سوداء وبيضاء ، بينما عيونه على عظام وجنتيه بنية وصفراء. تساءل كل من ليث وسولوس لو هناك أية صلة بين شكل البالور و ليث الهجين.
بصرف النظر عن عدم وجود عين سابعة على الجبهة ، تموضعت عيون البالور تماماً بنفس الطريقة.
تضاءل جوهر دم ساحر الموت إلا إن عقله سليم. على الرغم من أن دان كاه أقوى منه بعدة مرات ويمتلك نفس الطاقات ، إلا أن إبقائهم تحت السيطرة كان صراعاً دائماً للأورك.
ترجمة: Acedia
اتبعت الأجنحة الموجودة على ظهره نفس نمط العيون ويبدو أنها مصنوعة من طاقات عنصرية نقية.
ترجمة: Acedia
“أطفئ هذا المختبر اللعين وإلا سيستخدمونه ضدنا!” قال ليث وهو يستحضر عدة تيارات من البرق لتفريق الأعداء ووقف أياً ما يفعله دان كاه.
‘إنه يحتوي على العديد من تواقيع الطاقة المختلفة وكأنه يتكون من عدة كائنات حية مضغوطة معاً. كيف لأورك أن يخلق عنصراً ملعوناً في وقت قصير جداً؟’
طقطق جناح يوزموغ الأصفر مثل الرعد ، وفجأة انجذبت تعويذات ليث إليه كأن الجناح مغناطيس قوي. قام الجناح الأصفر بتخزين الطاقة وتنقيتها من مانا ليث قبل نقلها إلى العين الصفراء.
ضم الغيلان أيديهم وشكلوا جداراً من الكروم أحاط بسرعة بليث حيث قام العديد من الأقزام المرتدّون بتنشيط الأدوات في أيديهم الأربعة لضربه من خلال الفتحات التي أنشأها رفاقهم لهم.
“لا يجدر بالبشر أن يقاتلوا آلهتهم.” قال يوزموغ. كان صوته هادئاً وجليلاً. ليست فيه غطرسة ولا تهديد ، أدلى فقط ما اعتبره الحقيقة.
ضم الغيلان أيديهم وشكلوا جداراً من الكروم أحاط بسرعة بليث حيث قام العديد من الأقزام المرتدّون بتنشيط الأدوات في أيديهم الأربعة لضربه من خلال الفتحات التي أنشأها رفاقهم لهم.
أمسك كل قزم بعصوين ذهبيتين ، على قمتي كل منهما ما يبدو وكأنه ياقوتة بحجم تفاحة ، مما أدى إلى انبعاث تيارات متدفقة من اللهب الأزرق.
بينما خاض زولغريش و دان كاه معركة قوة الإرادة المطلقة ، فر راتباك من المشهد واختبأ داخل أقرب ظل على أمل ألا يلاحظه أحد.
“لأن مستوى الأمان تم ضبطه بحيث يموت أي شخص بدون توقيع طاقتي عند الدخول.”
تضاءل جوهر دم ساحر الموت إلا إن عقله سليم. على الرغم من أن دان كاه أقوى منه بعدة مرات ويمتلك نفس الطاقات ، إلا أن إبقائهم تحت السيطرة كان صراعاً دائماً للأورك.
لم يحظَ زولغريش بمثل هذه المشكلة. كانت طاقته ومختبره. استجاب كلاهما لأفكاره وكأنها امتداد لجسده.
امتلك ست عيون على وجهه وستة أجنحة مريشة تخرج من ظهره. تلونت كل عين بلون مختلف ، بناءً على العنصر الذي يسكنها ، وكذلك أجنحته.
العيون على جبين المخلوق حمراء وزرقاء والتي تحت حاجبيه سوداء وبيضاء ، بينما عيونه على عظام وجنتيه بنية وصفراء. تساءل كل من ليث وسولوس لو هناك أية صلة بين شكل البالور و ليث الهجين.
“ماذا تنتظرون؟ دمروه!” أمر دان كاه الأورك الشبيهين بالجان. فهو يعلم جيداً أنه لولا البلورة الأرجوانية على إصبعه لكان قد تم التغلب عليه بالفعل.
“أنا لا أحب هذا. لماذا لا يوجد أحد هنا؟” سأل ليث وهو يستخدم كل حواسه لمسح المنطقة.
تضاءل جوهر دم ساحر الموت إلا إن عقله سليم. على الرغم من أن دان كاه أقوى منه بعدة مرات ويمتلك نفس الطاقات ، إلا أن إبقائهم تحت السيطرة كان صراعاً دائماً للأورك.
بدت أدوات التعدين المجهز بها الأورك المرتدون أشبه بقضبان فضية حيث يبلغ طولها حوالي متر واحد (3،3 قدم) ، مع توباز مدمج على جوانبها.
الفصل 542 أفضل الخطط الموضوعة 2
لم يحظَ زولغريش بمثل هذه المشكلة. كانت طاقته ومختبره. استجاب كلاهما لأفكاره وكأنها امتداد لجسده.
قامت بتضخيم المانا المشبعة بها لتوليد شفرات طاقة قادرة على قطع الصخور بسهولة. قضى الأورك ساعات لا حصر لها في المناجم وهم يكدون من أجل ساحر الموت.
آمن دان كاه بأنه استحضر أرواح أسلافه وأنهم يرشدونه من العالم السفلي ، ويمنحونه معرفتهم.
على البنصر من يده اليمنى وُضع خاتم أرجواني مصنوع من البلور. الآن بعد أن قام دان كاه بتنشيطه ، امتلأ بالكثير من المانا لدرجة أنه طغى على بقية المختبر لإحساس سولوس بالمانا.
لم يكن إتقانهم لأدوات القطع مساوياً إلا لاستيائهم منه ، وبمجرد أن أصدر دان كاه الأمر جعلوا القضبان في أيديهم تصيّر المانا خاصتهم على شكل صولجان وضربوا بلا رحمة زولغريش من كل جانب.
بعد أن سحقه تروبل لعدة أشهر ، ما يمكن أن تلحقه هذه الأسلحة بساحر الموت هو مجرد إزعاج. كاد كبريائه أن ينكسر عندما رأى أن إبداعاته تستخدم ضده ، حيث رأى عبيده يجرؤون على رفع أيديهم ضد سيدهم.
أمسك كل قزم بعصوين ذهبيتين ، على قمتي كل منهما ما يبدو وكأنه ياقوتة بحجم تفاحة ، مما أدى إلى انبعاث تيارات متدفقة من اللهب الأزرق.
كاد.
قامت بتضخيم المانا المشبعة بها لتوليد شفرات طاقة قادرة على قطع الصخور بسهولة. قضى الأورك ساعات لا حصر لها في المناجم وهم يكدون من أجل ساحر الموت.
الآن بعد أن كان قريباً جداً من الجهاز ، والذي حافظ دان كاه على نصفه مفتوحاً ، فإن كل الطاقة التي سيفقدها بسبب الجروح التي لحقت به ستمتصها الحلقة وتعود إليه في غضون ثانية.
استخدم دان كاه جزءاً من طاقات اللاموت لساحر الموت لإبقائه نشط بشكل دائم والوصول إلى تعاويذ المستوى الرابع والخامس. أعطت المانا المتبقية الممزوجة بقوة حياة اللاموتى تلك الأصداء من الماضي مظهراً من مظاهر الحياة.
“أوه ، من فضلك. أنت ببساطة…” اختفت تسلية زولغريش حيث ظهرت العشرات من الوحوش المرتدة التي تستخدم أدوات سحرية من فراغ.
ظهرت احتمالات لا حصر لها في ذهن زولغريش ولتشكلت ابتسامة قاسية على وجهه لو فقط امتلكها.
بل لمحاولته جعل الأصوات في رأسه تسكت لفترة كافية لتحقيق هدفه.
لم يكن إتقانهم لأدوات القطع مساوياً إلا لاستيائهم منه ، وبمجرد أن أصدر دان كاه الأمر جعلوا القضبان في أيديهم تصيّر المانا خاصتهم على شكل صولجان وضربوا بلا رحمة زولغريش من كل جانب.
‘الوضع أفضل بكثير مما توقعت. من غير المحتمل أن ينجو بالاء ، لكن المساعدة المستأجرة دائماً ما تكون مستهلكة.’ فكر ساحر الموت.
——————-
ترجمة: Acedia
تذكّر تعويذات الشامان الواحد أمر صعب ومعقد لأنه كلما عاشوا في ماضٍ أبعد ، كلما خفت أثرهم وصَعُبَ العثور عليه.
لكن دان كاه مختلف. بعد استعادة القدرات التي امتلكها عرقه قبل سقوطهم ، اكتشف أنه يستطيع تنشيط جميع البصمات التي تركها أجداده. كانت المانا المتبقية من الشامان السابقين التي أخطأت سولوس بها لقوى الحياة.
