Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 567

المعلم والتلميذ 1

المعلم والتلميذ 1

 

كيران هو وريث ليساليا مثلما ديرانيال وريثه.

– داعم : turki bahbaul (2/15)

“لا إن التنين الوحيد الذي أعرفه يطلب الكثير من أجل قارورة واحدة بحيث يكون من الأنسب الإتصال به عند الضرورة بدلاً من تخزينه… نحن بحاجة إلى التحدث”.

*****

يبلغ تازار كوينوس من العمر 600 عام تقريبًا ومع ذلك لم يبدو أنه قد تجاوز 50 من عمره، طوله 1.8 متر (5’11 بوصة) وله جلد برونزي عميق وشعر أسود رمادي مع لحية تظهر أسنانه البيضاء اللؤلؤية.

“يا فتى إذا جعلتني آتي إلى هناك ستكون ليساليا هي أقل مشاكلك” إشتعلت عيون تازار بالمانا.

يعتبر من أفضل الحراس وأسياد السيف في صحراء الدم، لا يزال يتجادل داخليًا حول ما إذا كان غاضبًا بسبب هزيمته وريثه أو لأنه فشل في قتل مستيقظ مارق، الهالة الأرجوانية المنبعثة من جسده جعلت رداءه الأبيض يرفرف كما لو أنه وسط عاصفة رياح.

لم يستطع تازار رؤية أي خطأ في تحركات القاتل إذا كان بدل ليث لنجا بفضل أعماله فقط.

“هل لديك أي فكرة عن المدة التي إستغرقتها للحصول على أرضي؟ أن يمنحني الأفرلورد سالارك السلطة الكاملة على قبيلتي؟ الآن أخاطر بكل شيء ولماذا؟”.

لديه الكثير من المكالمات ليقوم بها مع راغو وتيريس من المجلس البشري حكام منطقة كيلار ولكن الأهم من ذلك هو صديقته مدى الحياة.

السبب الوحيد وراء عدم وجود تازار بالفعل في زانتيا لقتل وريثه بيديه بدلاً من التحدث إليه بتميمة الإتصال الخاصة به هو المسافة بينهما.

يبلغ تازار كوينوس من العمر 600 عام تقريبًا ومع ذلك لم يبدو أنه قد تجاوز 50 من عمره، طوله 1.8 متر (5’11 بوصة) وله جلد برونزي عميق وشعر أسود رمادي مع لحية تظهر أسنانه البيضاء اللؤلؤية.

“هل نسيت ما حدث لتريوس؟ هل أنت متشوق للإنضمام إليه في الموت؟ حسنًا أنا لست كذلك! تعال إلى هنا على الفور”.

حركة أخرى من أصابعها وتوهجت الكريستالة الخضراء للكهف ما جعل الغرفة مظلمة حيث ركز ضوءها على أقرب جدار لعرض صورة ثلاثية الأبعاد لكلا الكمينين.

“ولكن يا أبي هناك عاصفة في الخارج…”.

ترجمة : Ozy.

“لا تناديني أبي! لدي عشرات الأطفال لكنك الوحيد الذي إنتقل من الأكثر موهبة إلى الأكثر غباءً في أقل من يوم واحد، أفضل أن تموت في عاصفة ثلجية على أن تكون حياً وتسبب المزيد من الضرر لذا أحضر كيران معك أتمنى أن يكون لديه تفسير جيد، أنت تعلم أنني لست جادًا عندما أقول إنني سأقتلكما في حين أن ليساليا قد لا تكون لطيفة” قال تازار.

 

“سيدي أنا – لا أستطيع أن أطيع” تلعثم ديرانيال.

“بالطبع فلدي جهاز تتبع ونظام إتصالات مدمجين في بدلته يمكنني أن أوضح لك مدى صعوبة تعليم هؤلاء الصغار”.

“يا فتى إذا جعلتني آتي إلى هناك ستكون ليساليا هي أقل مشاكلك” إشتعلت عيون تازار بالمانا.

“ولكن يا أبي هناك عاصفة في الخارج…”.

بإمكانه أن يتفهم أن خليفته الشاب الحماسي قد إرتكب خطأً فادحًا لكن تحدي أوامره أمر غير مقبول.

– داعم : turki bahbaul (2/15)

“أعني أنني سأتي على الفور لكن كيران مات لا يمكنني حتى إعادة جثته لأنها إنفجرت” أصبح ديرانيال شاحبا.

*****

والده رجل وديع ولكن بمجرد أن يغضب يمكنه قلب أراضيه بالكامل للعثور على عملة واحدة مفقودة.

“هل نسيت ما حدث لتريوس؟ هل أنت متشوق للإنضمام إليه في الموت؟ حسنًا أنا لست كذلك! تعال إلى هنا على الفور”.

“ماذا؟ كيف؟”.

 

إعتبر ديرانيال فضول والده فرصة للتخلص من غضبه لذا أخبره بكل شيء عن الوحش الشيطاني الذي واجهوه.

“أيها الغبي! هل تخبرني أنك لم تطلب الإذن من الإنسان المستيقظ ولا من الوحش الذي يحكم منطقة كيلار؟، أقسم إذا كان علي أن أقدم لهم أي تعويض فسيخرج من جيبك! الأن عد إلى المنزل!”.

حركة أخرى من أصابعها وتوهجت الكريستالة الخضراء للكهف ما جعل الغرفة مظلمة حيث ركز ضوءها على أقرب جدار لعرض صورة ثلاثية الأبعاد لكلا الكمينين.

أغلق تازار المكالمة دون إنتظار الرد.

خلعت ليساليا القناع الأبيض الذي يغطي وجهها كاشفة عن التجاعيد والجلد المتصلب، نظرًا لكونها تبلغ من العمر 600 عام تقريبًا بدت وكأنها إمرأة في منتصف الستينيات من عمرها مع عدة خطوط رمادية وسط شعرها الأسود.

لديه الكثير من المكالمات ليقوم بها مع راغو وتيريس من المجلس البشري حكام منطقة كيلار ولكن الأهم من ذلك هو صديقته مدى الحياة.

“بالطبع فلدي جهاز تتبع ونظام إتصالات مدمجين في بدلته يمكنني أن أوضح لك مدى صعوبة تعليم هؤلاء الصغار”.

كيران هو وريث ليساليا مثلما ديرانيال وريثه.

حركة أخرى من أصابعها وتوهجت الكريستالة الخضراء للكهف ما جعل الغرفة مظلمة حيث ركز ضوءها على أقرب جدار لعرض صورة ثلاثية الأبعاد لكلا الكمينين.

كانوا يأملون في أن يصبحوا أصدقاء جيدين مثل أسيادهم لكن الحياة قررت خلاف ذلك.

“سيدي أنا – لا أستطيع أن أطيع” تلعثم ديرانيال.

‘لا أريدها أن تعلم بوفاة وريثها من شخص غريب ربما مات كيران مثل الأحمق لكنها تستحق الأفضل’ تنهد تازار.

إعتبر ديرانيال فضول والده فرصة للتخلص من غضبه لذا أخبره بكل شيء عن الوحش الشيطاني الذي واجهوه.

فتح بوابة الإعوجاج التي تقود مباشرة داخل ورشة الضياغة.

–+–

لم تكن ليساليا من أفضل القتلة في صحراء الدم فحسب بل هي أيضًا واحدة من أفضل سادة الصياغة، لم تثق بأحد لذا فإن جميع المعدات التي إستخدمتها بغض النظر عما إذا كانت الملابس أو الكرة الحديدية الشائكة كلهم من صنعها.

“لا شيء فشل كيران مرتين وأثبت أنه لا يستحق أن يرثني فقد أخبرته مرات عديدة أننا قتلة ولسنا محاربين، الصبر له أهمية قصوى ومع ذلك فقد أخطأ في فهم الإنضباط على أنه قيود وتحذيراتي على أنها إهانات، لن أعبر دولتين والكثير من الأوصياء للإنتقام لشفرة مكسورة لأن هذا هو ما هو عليه لقد قمت بتدريب العديد من قبله على أمل أن يحصلوا على تراثي، كان بعضهم ناعمين جدًا وعازمين على فهم تعاليمي بينما البعض الآخر صعب جدًا ولا يمكن تحملهم، عندما يفشل الحداد فإنه لا يلوم اللهب أو المعدن بل يلوم نفسه وعندما ينكسر النصل لا يجمع قطعه بل يتعلم من أخطائه وينتقل إلى المشروع التالي”.

“اللعنة!” سمعها تصرخ “لا يمكنني تنقية المزيد من الأدامنت بدون لهب الأصل وتلك الوحوش اللعينة تطلب الكثير من المال مقابل ذلك هل لديك البعض؟”.

“هل هذا عن كيران؟” طلبت من تازار حفظ تعازيه.

“لا إن التنين الوحيد الذي أعرفه يطلب الكثير من أجل قارورة واحدة بحيث يكون من الأنسب الإتصال به عند الضرورة بدلاً من تخزينه… نحن بحاجة إلى التحدث”.

“أعني أنني سأتي على الفور لكن كيران مات لا يمكنني حتى إعادة جثته لأنها إنفجرت” أصبح ديرانيال شاحبا.

خلعت ليساليا القناع الأبيض الذي يغطي وجهها كاشفة عن التجاعيد والجلد المتصلب، نظرًا لكونها تبلغ من العمر 600 عام تقريبًا بدت وكأنها إمرأة في منتصف الستينيات من عمرها مع عدة خطوط رمادية وسط شعرها الأسود.

“لا إن التنين الوحيد الذي أعرفه يطلب الكثير من أجل قارورة واحدة بحيث يكون من الأنسب الإتصال به عند الضرورة بدلاً من تخزينه… نحن بحاجة إلى التحدث”.

ترتدي مئزرًا جلديًا فوق قميص أسود بدون أكمام وبنطلون جلدي للعمل، غطت قفازاتها الذراعين حتى مرفقيها ومثل مئزرها مصنوعين من الجلد الذهبي للوايفرين.

السبب الوحيد وراء عدم وجود تازار بالفعل في زانتيا لقتل وريثه بيديه بدلاً من التحدث إليه بتميمة الإتصال الخاصة به هو المسافة بينهما.

قاموا بحمايتها من حرارة الفرن القوية بما يكفي لإيذاء حتى جسد المستيقظ المعزز.

“بالطبع فلدي جهاز تتبع ونظام إتصالات مدمجين في بدلته يمكنني أن أوضح لك مدى صعوبة تعليم هؤلاء الصغار”.

شكلها نحيف لكنها قوية بما يكفي لسحق الحجر بيديها العاريتين وسمح لها ​​طولها المتوسط وبنيتها بأن لا يلاحظها أحد، لديها عيون حادة وأنف طويل مما يعطيها مظهر الحرفي المتطلب لكن تازار يعرف أن مكان صياغتها يشبه ورشة الحداد الحقيقي أكثر من المختبر السحري.

“اللعنة!” سمعها تصرخ “لا يمكنني تنقية المزيد من الأدامنت بدون لهب الأصل وتلك الوحوش اللعينة تطلب الكثير من المال مقابل ذلك هل لديك البعض؟”.

إحتلت العديد من الأفران والطاولات الفضية معظم الكهوف الحجرية التي بنتها داخل بركان نشط حتى أنها تستخدم أحيانًا حرارته ضد أصعب القطع لديها، تعمل حاليًا في مصنع يغذيه مزيج من الحمم البركانية والسحر الذي جعل أدواتها بيضاء ساخنة ومع ذلك فإن السائل الفضي الموجود داخل الحمم البركانية رفض الغليان، خففت أصابع ليساليا من ألسنة اللهب الأرجواني والإعصار الصغير ما جعلهم يختفون كما تحول السائل إلى صلب في لحظة لأنها لعنت حظها السيئ.

أغلق تازار المكالمة دون إنتظار الرد.

“هل هذا عن كيران؟” طلبت من تازار حفظ تعازيه.

خلعت ليساليا القناع الأبيض الذي يغطي وجهها كاشفة عن التجاعيد والجلد المتصلب، نظرًا لكونها تبلغ من العمر 600 عام تقريبًا بدت وكأنها إمرأة في منتصف الستينيات من عمرها مع عدة خطوط رمادية وسط شعرها الأسود.

“أنت تعرفين بالفعل؟”.

“هل هذا عن كيران؟” طلبت من تازار حفظ تعازيه.

“بالطبع فلدي جهاز تتبع ونظام إتصالات مدمجين في بدلته يمكنني أن أوضح لك مدى صعوبة تعليم هؤلاء الصغار”.

*****

حركة أخرى من أصابعها وتوهجت الكريستالة الخضراء للكهف ما جعل الغرفة مظلمة حيث ركز ضوءها على أقرب جدار لعرض صورة ثلاثية الأبعاد لكلا الكمينين.

خلعت ليساليا القناع الأبيض الذي يغطي وجهها كاشفة عن التجاعيد والجلد المتصلب، نظرًا لكونها تبلغ من العمر 600 عام تقريبًا بدت وكأنها إمرأة في منتصف الستينيات من عمرها مع عدة خطوط رمادية وسط شعرها الأسود.

الكمين الذي قام به المستيقظين والكمين الذي خسرا يسببه.

أغلق تازار المكالمة دون إنتظار الرد.

“هل ترى؟ في الزقاق لدى كيران كل المزايا لكنه خسر وأضاع الوقت في الحديث ولم يستغل السم بينما ظل قريبًا جدًا من الخصم” بإعتبارها واحدة من أعظم القتلة على قيد الحياة فإن كل خطأ صغير إرتكبه كيران بمثابة خطيئة كبيرة بالنسبة لها.

“أعني أنني سأتي على الفور لكن كيران مات لا يمكنني حتى إعادة جثته لأنها إنفجرت” أصبح ديرانيال شاحبا.

لم يستطع تازار رؤية أي خطأ في تحركات القاتل إذا كان بدل ليث لنجا بفضل أعماله فقط.

خلعت ليساليا القناع الأبيض الذي يغطي وجهها كاشفة عن التجاعيد والجلد المتصلب، نظرًا لكونها تبلغ من العمر 600 عام تقريبًا بدت وكأنها إمرأة في منتصف الستينيات من عمرها مع عدة خطوط رمادية وسط شعرها الأسود.

“ليث هذا زميل مثير للإهتمام فقد قلب الطاولة بمجرد أن كشف كيران أنه مستيقظ، أسلوبه صعب بعض الشيء لكنه يتكيف بسرعة ولا توجد حركة ضائعة من الواضح أنه تدرب كثيرًا” تنهدت ليساليا “في المستودع كانت مذبحة صريحة فبمجرد أن فجر كيران الفخ حُدد مصيره، هذا ما حاولت تعليمه لجميع تلاميذي ومع ذلك حتى أفضلهم تعرض للضرب من قبل مجرد مخادع في لعبتنا”.

“ماذا؟ كيف؟”.

“ما الذي ستقومين له حيال ذلك؟” سأل تازار.

لم تكن ليساليا من أفضل القتلة في صحراء الدم فحسب بل هي أيضًا واحدة من أفضل سادة الصياغة، لم تثق بأحد لذا فإن جميع المعدات التي إستخدمتها بغض النظر عما إذا كانت الملابس أو الكرة الحديدية الشائكة كلهم من صنعها.

“لا شيء فشل كيران مرتين وأثبت أنه لا يستحق أن يرثني فقد أخبرته مرات عديدة أننا قتلة ولسنا محاربين، الصبر له أهمية قصوى ومع ذلك فقد أخطأ في فهم الإنضباط على أنه قيود وتحذيراتي على أنها إهانات، لن أعبر دولتين والكثير من الأوصياء للإنتقام لشفرة مكسورة لأن هذا هو ما هو عليه لقد قمت بتدريب العديد من قبله على أمل أن يحصلوا على تراثي، كان بعضهم ناعمين جدًا وعازمين على فهم تعاليمي بينما البعض الآخر صعب جدًا ولا يمكن تحملهم، عندما يفشل الحداد فإنه لا يلوم اللهب أو المعدن بل يلوم نفسه وعندما ينكسر النصل لا يجمع قطعه بل يتعلم من أخطائه وينتقل إلى المشروع التالي”.

كانوا يأملون في أن يصبحوا أصدقاء جيدين مثل أسيادهم لكن الحياة قررت خلاف ذلك.

–+–

قاموا بحمايتها من حرارة الفرن القوية بما يكفي لإيذاء حتى جسد المستيقظ المعزز.

ترجمة : Ozy.

شكلها نحيف لكنها قوية بما يكفي لسحق الحجر بيديها العاريتين وسمح لها ​​طولها المتوسط وبنيتها بأن لا يلاحظها أحد، لديها عيون حادة وأنف طويل مما يعطيها مظهر الحرفي المتطلب لكن تازار يعرف أن مكان صياغتها يشبه ورشة الحداد الحقيقي أكثر من المختبر السحري.

سأحاول جعلها فصلين كل يوم بعد إنهاء الدعم طبعا…

“هل هذا عن كيران؟” طلبت من تازار حفظ تعازيه.

“لا إن التنين الوحيد الذي أعرفه يطلب الكثير من أجل قارورة واحدة بحيث يكون من الأنسب الإتصال به عند الضرورة بدلاً من تخزينه… نحن بحاجة إلى التحدث”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط