المفقود والموجود الجزء الأول
الفصل 585: المفقود والموجود الجزء الأول
“كل هذا بفضل ذكرياتك.” أعطته قبلة كبيرة على خده.
“يا إلهي! لم أكن أتوقع أبدًا أن يصبح هذا الحيوان الجائع الذي أتى ذات مرة متوسلاً إلى باب منزلي طلبًا للمساعدة، طويل القامة. عانق العمة سيليا أيها البلاء!” مددت ذراعيها واحتضنته قبل أن يتمكن من الإجابة.
“أحتاج إلى توصيلة للعودة إلى المنزل. لا بد أن زيدروس، سيد منطقة كيلار، قد رحل بعيدًا لسبب مهم. إنه ليس بالمنزل ولم يرد على تميمة. هل يمكنك مساعدتي أيها البلاء؟” سأل ريمان.
كان زيدروس الويفيرن مستلقيًا على جانب الجبل وكانت معظم عظامه مكسورة. قررت تيريس أن تنقذ حياته، لكن هذا لا يعني أنها كانت على استعداد لترك تصرفاته المتحدية تمر دون عقاب.
اثنان منهم مشوه حتى وصلوا إلى أقرب نبع ماء حار.
لم تسحق قبضتها جسد زيدروس فحسب، بل عبثت أيضًا بقوة حياته، مما جعل من المستحيل عليه أن يشفي بالتنشيط. سيستغرق الأمر أيامًا لإصلاح الضرر الذي لحقت به قوة حياته وأشهرًا للعودة إلى ذروة حالته.
“أتمنى أن تحصل على جسد قريبًا. النار والحجر ليسا كافيين للتعبير عن شخصيتك الحقيقية. كل من فعل هذا بك إما أنه أحبك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تحمل فكرة خسارتك أو كان وحشًا بلا قلب.”
“نعم، لا تقلق. كنت سأزورك أنت وسيليا على أي حال.” قال ليث.
كان زيدروس الويفيرن مستلقيًا على جانب الجبل وكانت معظم عظامه مكسورة. قررت تيريس أن تنقذ حياته، لكن هذا لا يعني أنها كانت على استعداد لترك تصرفاته المتحدية تمر دون عقاب.
“كل هذا بفضل ذكرياتك.” أعطته قبلة كبيرة على خده.
لم يكن الجيش بحاجة إلى مساعدتهم كثيرًا، لذلك قضى الثلاثة معظم وقتهم في الاسترخاء وتبادل النصائح حول السحر. كان لدى فريا الكثير لتعلمهم إياه عن سحر الأبعاد، بينما كان لدى ليث الكثير ليعلمهم إياه عن كل شيء.
“كيف تعلمت أساسيات جميع التخصصات؟” لقد ذرفت فريا الدم والعرق لتدريب تخصصاتها الثلاثة.
“هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة مطاردة هاتين الآفتين بينما أنا منتفخ هكذا؟ اجعل نفسك مفيدًا وأعد لنا شيئًا نأكله بينما نستمتع بضيفنا.”
في اللحظة التي خذلهم فيها رايمان، ركضت ليليا وليران نحو ليث. وكان عمرهما 4 سنوات وسنتين على التوالي. بشعر ريمان الأحمر وعيون سيليا الحادة، كانوا صورة البصق لوالديهم.
“لديك نقابتك، بينما ليس لدي حياة.” هز ليث كتفيه.
“كيف تعلمت أساسيات جميع التخصصات؟” لقد ذرفت فريا الدم والعرق لتدريب تخصصاتها الثلاثة.
بعد ثلاثة أيام، غادر ليث والحامي زانتيا. كانت فريا حزينة لرؤيتهم يرحلون. ذكّرها لطف الحامي بوالدها أوريون. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبحت مغرمة بالوحش الإمبراطوري الحكيم والمحرج اجتماعيًا.
“لماذا نحن هنا؟ اعتقدت أننا سنأخذ بوابة الاعوجاج.” سأل الحامي.
اثنان منهم مشوه حتى وصلوا إلى أقرب نبع ماء حار.
“لماذا نحن هنا؟ اعتقدت أننا سنأخذ بوابة الاعوجاج.” سأل الحامي.
يبدو أنهم كانوا فضوليين بشأنه، ولكن بدلاً من طرح الأسئلة، استنشقوه لفترة من الوقت قبل تغيير شكل أيديهم وأقدامهم العارية إلى مخالب لتسلق ساقيه بشكل أفضل.
لم تستجب ليث عندما تغيرت سولوس إلى شكل البرج الخاص بها، مما سمح لهم بالدخول إلى الداخل.
حدث هجوم بالكور خلال الثلث الثالث من سنته الرابعة في غريفون الأبيض، مما أعطى الحامي معظم معرفته حول إعادة نمو الأطراف، و إتقان صياغة، وسحر الأبعاد، وحتى البلورات السحرية.
“إنه أكبر مما تذكرته.” نظر الحامي حول المكان المألوف والمجهول.
“لا أريد أن أبدو وقحا، ولكن كيف يمكنك أن تبدو هكذا؟ لماذا يبدو المنزل هكذا؟” سأل متى أطلقته من حضنها.
“ماذا تقصد؟ إنها المرة الأولى لك هنا. كنت أتوقع منك أن تتفاجأ على الأقل.” سأل ليث.
ومع ذلك، لم تكن الفوضى السائدة في الردهة هي التي أعطته الصدمة الثانية في أقل من عشر ثوانٍ من وصوله. كان منزلهم مطابقًا تقريبًا لمنزله. حتى أنها امتلكت معظم الأجهزة المنزلية المسحورة التي صنعها على مر السنين.
“ذكرياتك، أتذكر؟” نقر الحامي على جانب رأسه بالسبابة.
“لا أستطيع السماح لموظفي الجيش بتسجيل جميع تحركاتي. إذا كان علي أن أضمن لك السماح لك باستخدام بوابة الاعوجاج، فإن مملكة غريفون ستخمن هويتك الحقيقية بسهولة. ليس لدي الكثير من الأصدقاء ومعظمهم لهم حرية الوصول إلى البوابات.” قال ليث.
“حسنًا، أراهن أنك لا تعرف هذا.” قطع ليث أصابعه وانتشرت هزة خفيفة في جميع أنحاء البرج. امتدت المساحة المحيطة بهم وتشوهت أثناء عبورهم آلاف الكيلومترات في نبض القلب.
أصبح شعرها الأسود الآن أطول، يصل إلى كتفيها ويمنحها مظهرًا أكثر رقة. كانت ترتدي سترة صيد جلدية فوق قميص أخضر، وسروالًا أخضر اللون، وحذاء صيد بنيًا بنعل خارجي ناعم، للحد من الضوضاء التي تحدث أثناء تحركها.
“لا أستطيع أن أفعل كل ما تستطيع القيام به، ولكن على الأقل أعرف الأساسيات.” أغمض الحامي عينيه واستخدم نفحة صغيرة من سحر الظلام لتنظيف الجدران.
“من قبل الأم العظيمة.” تعرف الحامي على غابات تراون المألوفة جدًا.
“ليس لدي سوى سر واحد وقد سئمت منه بالفعل. لا أعرف كيف تمكن ليث من الاحتفاظ بالكثير منهم وبصراحة، لا أهتم. “أريد أن أكون نظيفًا معه” فكرت.
“ذكرياتك، أتذكر؟” نقر الحامي على جانب رأسه بالسبابة.
“لا أستطيع السماح لموظفي الجيش بتسجيل جميع تحركاتي. إذا كان علي أن أضمن لك السماح لك باستخدام بوابة الاعوجاج، فإن مملكة غريفون ستخمن هويتك الحقيقية بسهولة. ليس لدي الكثير من الأصدقاء ومعظمهم لهم حرية الوصول إلى البوابات.” قال ليث.
“شكرا لك، سولوس.” أعطاها الحامي انحناءة عميقة، مما جعلها تحمر خجلاً.
“أتمنى أن تحصل على جسد قريبًا. النار والحجر ليسا كافيين للتعبير عن شخصيتك الحقيقية. كل من فعل هذا بك إما أنه أحبك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تحمل فكرة خسارتك أو كان وحشًا بلا قلب.”
كان من المفترض أن تكون في أواخر الثلاثينيات من عمرها، لكنها بدت أصغر سنًا من آخر مرة رآها فيها. بدت وكأنها تجاوزت العشرينيات من عمرها بالكاد. كان طولها لا يزال 1.7 (5’7 بوصات) وكان بشرتها مسمرًا بسبب التعرض لأشعة الشمس لسنوات طويلة.
“مرحبًا بك أيها الحامي.” أعربت سولوس عن أسفها لعدم قدرتها على إظهار مظهرها الجسدي له. لقد اعتبرت رايمان أحد أقدم أصدقائها، تمامًا كما فعل ليث.
أصبحت عيناها أكثر لطفًا عندما نظرت إلى ليث.
“مرحبًا بك أيها الحامي.” أعربت سولوس عن أسفها لعدم قدرتها على إظهار مظهرها الجسدي له. لقد اعتبرت رايمان أحد أقدم أصدقائها، تمامًا كما فعل ليث.
“ليس لدي سوى سر واحد وقد سئمت منه بالفعل. لا أعرف كيف تمكن ليث من الاحتفاظ بالكثير منهم وبصراحة، لا أهتم. “أريد أن أكون نظيفًا معه” فكرت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان منزل ريمان على بعد بضع مئات من الكيلومترات من لوتيا. استغرق الأمر منهم بضع دقائق فقط للوصول إلى الوجهة. عندما رأى ليث سيليا، صدمه مظهرها الجسدي.
“لم تنقذ حياة ذلك الذئب فحسب، بل علمته أيضًا عن العالم والسحر أكثر مما يمكن أن يحققه بمفرده. طلبت منه أن يفعل من أجلي ما فعلته من أجل إلينا وأن يصنع كل الأشياء الرائعة التي تريدها يفعل.”
كان من المفترض أن تكون في أواخر الثلاثينيات من عمرها، لكنها بدت أصغر سنًا من آخر مرة رآها فيها. بدت وكأنها تجاوزت العشرينيات من عمرها بالكاد. كان طولها لا يزال 1.7 (5’7 بوصات) وكان بشرتها مسمرًا بسبب التعرض لأشعة الشمس لسنوات طويلة.
اثنان منهم مشوه حتى وصلوا إلى أقرب نبع ماء حار.
“لا أريد أن أبدو وقحا، ولكن كيف يمكنك أن تبدو هكذا؟ لماذا يبدو المنزل هكذا؟” سأل متى أطلقته من حضنها.
أصبح شعرها الأسود الآن أطول، يصل إلى كتفيها ويمنحها مظهرًا أكثر رقة. كانت ترتدي سترة صيد جلدية فوق قميص أخضر، وسروالًا أخضر اللون، وحذاء صيد بنيًا بنعل خارجي ناعم، للحد من الضوضاء التي تحدث أثناء تحركها.
استطاعت ليث أن تعرف من خلال بطنها المستدير أنها تجاوزت الأشهر الستة من الحمل. رغم ذلك، لم تتغير عيونها الحادة وموقفها القاسي.
أصبحت عيناها أكثر لطفًا عندما نظرت إلى ليث.
“أحتاج إلى توصيلة للعودة إلى المنزل. لا بد أن زيدروس، سيد منطقة كيلار، قد رحل بعيدًا لسبب مهم. إنه ليس بالمنزل ولم يرد على تميمة. هل يمكنك مساعدتي أيها البلاء؟” سأل ريمان.
“إنه بشأن الوقت!” زمجرت وهي تعطي الأطفال بين ذراعيها للحامي.
“هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة مطاردة هاتين الآفتين بينما أنا منتفخ هكذا؟ اجعل نفسك مفيدًا وأعد لنا شيئًا نأكله بينما نستمتع بضيفنا.”
أصبحت عيناها أكثر لطفًا عندما نظرت إلى ليث.
“لا أريد أن أبدو وقحا، ولكن كيف يمكنك أن تبدو هكذا؟ لماذا يبدو المنزل هكذا؟” سأل متى أطلقته من حضنها.
“يا إلهي! لم أكن أتوقع أبدًا أن يصبح هذا الحيوان الجائع الذي أتى ذات مرة متوسلاً إلى باب منزلي طلبًا للمساعدة، طويل القامة. عانق العمة سيليا أيها البلاء!” مددت ذراعيها واحتضنته قبل أن يتمكن من الإجابة.
لم تسحق قبضتها جسد زيدروس فحسب، بل عبثت أيضًا بقوة حياته، مما جعل من المستحيل عليه أن يشفي بالتنشيط. سيستغرق الأمر أيامًا لإصلاح الضرر الذي لحقت به قوة حياته وأشهرًا للعودة إلى ذروة حالته.
“بلاء؟” سأل ليث.
بعد ثلاثة أيام، غادر ليث والحامي زانتيا. كانت فريا حزينة لرؤيتهم يرحلون. ذكّرها لطف الحامي بوالدها أوريون. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أصبحت مغرمة بالوحش الإمبراطوري الحكيم والمحرج اجتماعيًا.
“لا يناديك رايمان أبدًا بـ “ليث” وأعتقد أن “بلاء” هو اسم مناسب لصياد عظيم.” أجابت بينما لم تسمح له بالذهاب.
“ليس لدي سوى سر واحد وقد سئمت منه بالفعل. لا أعرف كيف تمكن ليث من الاحتفاظ بالكثير منهم وبصراحة، لا أهتم. “أريد أن أكون نظيفًا معه” فكرت.
كان المنزل في حالة من الفوضى. وقد تُركت الألعاب على السجاد والأثاث. كانت معظم الجدران مكتوبة بالخربشات، واستطاع ليث رؤية آثار جهود سيليا في إزالتها.
ومع ذلك، لم تكن الفوضى السائدة في الردهة هي التي أعطته الصدمة الثانية في أقل من عشر ثوانٍ من وصوله. كان منزلهم مطابقًا تقريبًا لمنزله. حتى أنها امتلكت معظم الأجهزة المنزلية المسحورة التي صنعها على مر السنين.
“سيليا، لقد اشتقت لك كثيرا. وخاصة في جنازة نانا.” أعاد العناق في اللحظة التي خرج فيها من أحلام اليقظة.
“أحتاج إلى توصيلة للعودة إلى المنزل. لا بد أن زيدروس، سيد منطقة كيلار، قد رحل بعيدًا لسبب مهم. إنه ليس بالمنزل ولم يرد على تميمة. هل يمكنك مساعدتي أيها البلاء؟” سأل ريمان.
“اشتقت إليك أيضا.” لقد بكت بسبب فرحة لم شملهم والأفعوانية الهرمونية التي كانت تعاني منها.
“كل هذا خطأ ذلك الذئب! أردت أن أحضر حفل تخرجك، لكنه رفض. أن الوقت لم يكن مناسبًا وكل هذا الجبن.” أرادت سيليا أن تشتم، لكنها تعلمت بالطريقة الصعبة مدى سرعة الأطفال في تقليد عادات والديهم السيئة.
“كل هذا خطأ ذلك الذئب! أردت أن أحضر حفل تخرجك، لكنه رفض. أن الوقت لم يكن مناسبًا وكل هذا الجبن.” أرادت سيليا أن تشتم، لكنها تعلمت بالطريقة الصعبة مدى سرعة الأطفال في تقليد عادات والديهم السيئة.
“يا إلهي! لم أكن أتوقع أبدًا أن يصبح هذا الحيوان الجائع الذي أتى ذات مرة متوسلاً إلى باب منزلي طلبًا للمساعدة، طويل القامة. عانق العمة سيليا أيها البلاء!” مددت ذراعيها واحتضنته قبل أن يتمكن من الإجابة.
“شكرا لك، سولوس.” أعطاها الحامي انحناءة عميقة، مما جعلها تحمر خجلاً.
“لا أريد أن أبدو وقحا، ولكن كيف يمكنك أن تبدو هكذا؟ لماذا يبدو المنزل هكذا؟” سأل متى أطلقته من حضنها.
يبدو أنهم كانوا فضوليين بشأنه، ولكن بدلاً من طرح الأسئلة، استنشقوه لفترة من الوقت قبل تغيير شكل أيديهم وأقدامهم العارية إلى مخالب لتسلق ساقيه بشكل أفضل.
“لا أستطيع أن أفعل كل ما تستطيع القيام به، ولكن على الأقل أعرف الأساسيات.” أغمض الحامي عينيه واستخدم نفحة صغيرة من سحر الظلام لتنظيف الجدران.
“كل هذا بفضل ذكرياتك.” أعطته قبلة كبيرة على خده.
“لم تنقذ حياة ذلك الذئب فحسب، بل علمته أيضًا عن العالم والسحر أكثر مما يمكن أن يحققه بمفرده. طلبت منه أن يفعل من أجلي ما فعلته من أجل إلينا وأن يصنع كل الأشياء الرائعة التي تريدها يفعل.”
حدث هجوم بالكور خلال الثلث الثالث من سنته الرابعة في غريفون الأبيض، مما أعطى الحامي معظم معرفته حول إعادة نمو الأطراف، و إتقان صياغة، وسحر الأبعاد، وحتى البلورات السحرية.
أصبحت عيناها أكثر لطفًا عندما نظرت إلى ليث.
“لا أستطيع أن أفعل كل ما تستطيع القيام به، ولكن على الأقل أعرف الأساسيات.” أغمض الحامي عينيه واستخدم نفحة صغيرة من سحر الظلام لتنظيف الجدران.
يبدو أنهم كانوا فضوليين بشأنه، ولكن بدلاً من طرح الأسئلة، استنشقوه لفترة من الوقت قبل تغيير شكل أيديهم وأقدامهم العارية إلى مخالب لتسلق ساقيه بشكل أفضل.
في اللحظة التي خذلهم فيها رايمان، ركضت ليليا وليران نحو ليث. وكان عمرهما 4 سنوات وسنتين على التوالي. بشعر ريمان الأحمر وعيون سيليا الحادة، كانوا صورة البصق لوالديهم.
كان من المفترض أن تكون في أواخر الثلاثينيات من عمرها، لكنها بدت أصغر سنًا من آخر مرة رآها فيها. بدت وكأنها تجاوزت العشرينيات من عمرها بالكاد. كان طولها لا يزال 1.7 (5’7 بوصات) وكان بشرتها مسمرًا بسبب التعرض لأشعة الشمس لسنوات طويلة.
يبدو أنهم كانوا فضوليين بشأنه، ولكن بدلاً من طرح الأسئلة، استنشقوه لفترة من الوقت قبل تغيير شكل أيديهم وأقدامهم العارية إلى مخالب لتسلق ساقيه بشكل أفضل.
“لا مخالب مع الضيوف! انزل على الفور!” كانت سراويل سيليا مليئة بالثقوب. الآن يمكن ليث أن تفهم سبب انفعالها الشديد. لو كان لدى آران قوى سحرية، لكانت إيلينا قد أصيبت بالجنون دون مساعدته.
