المصاعب الجزء الاول

“إنه نجاح! كان من الممكن أن يتم اختراق درع سكينوكر القديم ولم يكن حاجزه قويًا بما يكفي لحماية أطرافي المكشوفة من حافة الخنجر المسحورة. لو لم يكن كل من الدرع والمطرقة مجرد نموذج أولي!” مشتكى ليث.
‘اللعنة! إذا فاتني إيقاعهم بإيقاع واحد، فسوف يذهب كل شيء إلى الحضيض. ولجعل الأمور أسوأ، علي أيضًا أن أكون حذرًا حتى لا تتشوه النوى بشكل يصعب التعرف عليه. إن “بلوم تشكيل سكين ووكر” هو مهمة ضخمة منذ البداية!” فكر ليث.
لقد استخدم بلورات المانا السماوية لصنع كلا المطارقين بدلاً من المطارق الزرقاء، مما يعني أن سكينوكر لم يكن قبيحًا عند النظر إليه فحسب، بل لم يكن أيضًا قويًا كما كان يمكن أن يكون.
وسرعان ما اضطر ليث إلى إيقاف عملية إتقان صياغة، مما جعلها فاشلة وناجحة في نفس الوقت. نجاح لأن بلوم سكينووكر اكتمل. فشل لأن ليث اضطر إلى إيقاف العملية قبل أن يصبح النواة الزائفة كبيرة مثل تلك الخاصة بـ نيكرو سكين ووكر.
“نعم، صحيح. توقف عن التذمر وابتهج. أو على الأقل خذ قسطًا من الراحة قبل العمل على تزوير الدم آخر سكينوكر. هناك سبب يطلق عليها اسم التجارب. لا نعرف ما إذا كانت المطرقة الكريستالية الزرقاء ستضيف تعقيدات جديدة.” قال سولوس.
تفاجأت كاميلا عندما أحضرها إلى بوابة بيليوس الاعوجاج. لم يكن ليث من النوع الذي يذهب بعيدًا لتناول وجبة. أصبحت مفاجأتها أكبر عندما قادتهم البوابة إلى مكتب خاص فيما يشبه القلعة القديمة.
“كما أنني أرفض الاستمرار في استخدام مطارق ويلميرت كتصميم لهم.”
فحص ليث ساعة جيبه. لا يزال أمامهم الكثير من الوقت قبل العودة إلى بيليوس. أخذ حمامًا سريعًا وأكل شطيرة لحم خنزير لاستعادة قوته المفقودة. وبعد نصف ساعة، عاد تقريبًا إلى ذروة حالته، لكنه استخدم التنشيط رغم ذلك.
“تشرفت بلقائك يا آنسة كاميلا. اتبعي نصيحتي ولا ترتقي أبدًا في حياتك، وإلا ستحرق الأوراق أجنحتك وتدفنك حيًا!” فتحت موجة من يده خطوات Warp Steps التي أجبرتها ليث على عبورها قبل أن تتمكن حتى من فهم مكان وجودها.
“مدير المدرسة مارث، هذه كاميلا، صديقتي. كاميلا، هذا مدير المدرسة مارث، رجل يشرفني أن أدعوه صديقًا.”
“إنها المرة الأولى التي أستخدم فيها بلوم فورج، لذلك يجب أن يكون كل شيء مثاليًا. لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث، ولكن على الأقل من خلال كوني في قمة مستواي عقليًا وجسديًا، يمكنني استبعاد التعب كمصدر محتمل للراحة.” الأخطاء.” قال ليث.
“فظيع. لم أستخدم التنشيط مطلقًا عدة مرات متتالية. لم يعد له أي تأثير تقريبًا.” قال ليث.
كانت المرحلة الأولية من التجربة مماثلة لـ نيكرو فورج. كان ربط البريد المتسلسل ببلورة المانا أمرًا سهلاً، في حين تحول ما تلا ذلك بسرعة إلى كابوس.
نظرًا لعدم حاجتهم للمطرقة بعد، كان سولوس حرًا في مساعدته في إعطاء النوى الشكل الصحيح. ثم تحولت إتقان صياغة من كابوس إلى رواية لوفكرافت.
“تشرفت بلقائك يا آنسة كاميلا. اتبعي نصيحتي ولا ترتقي أبدًا في حياتك، وإلا ستحرق الأوراق أجنحتك وتدفنك حيًا!” فتحت موجة من يده خطوات Warp Steps التي أجبرتها ليث على عبورها قبل أن تتمكن حتى من فهم مكان وجودها.
كان على ليث أن يقوم بتنقيح المكونات واحدًا تلو الآخر، ليخلق من كل واحدة نواة زائفة صغيرة. يتطلب تكثيف الكثير من الطاقة في مثل هذا الشكل الصغير الكثير من التركيز، لكنه نجح بسهولة.
بدا اليأس والعجز والجنون هو النهاية الوحيدة الممكنة.
نشأت المشكلة الحقيقية الأولى عند دمج أول مركزين زائفين. لم تكن مسارات المانا قوية بما يكفي لاحتوائهما معًا، لذلك كان على ليث توسيع المسارات مع الحفاظ على دمج النوى ومحاربة تأثير الرفض.
نشأت المشكلة الحقيقية الأولى عند دمج أول مركزين زائفين. لم تكن مسارات المانا قوية بما يكفي لاحتوائهما معًا، لذلك كان على ليث توسيع المسارات مع الحفاظ على دمج النوى ومحاربة تأثير الرفض.
“هل أنت متأكد؟ أنت تعلم أنني لا أخطط لأي أشياء محببة، أليس كذلك؟ حتى لو أردت ذلك، فأنا متعب جدًا.” اعتاد ليث على الانفصال عن سولوس، لكنه لا يزال يكره الفراغ الذي تركه غيابها داخل روحه.
ومع كل جوهر أضافه، أصبح الوضع أكثر تعقيدا. كان عليه تقوية مسارات المانا، وإصلاح التشوهات التي ظهرت عندما اصطدمت الدروع والنوى بالإضافة إلى تلك التي حدثت أثناء عملية دمج النوى الزائفة.
“أحتاج إلى بعض الراحة أيضًا. هل تمانع إذا بقيت في لوتيا؟ سيساعدني نبع المانا على التعافي سريعًا ولا أريد أن أكون العجلة الخامسة لك مرة أخرى.” سأل سولوس.
لدمج جميع النوى الأربعة، استغرق الأمر أكثر من ساعة والمادة اللزجة أكثر بكثير مما توقع حيث كان عليه استهلاك بعض منها لكل نواة زائفة جديدة. بعد ذلك، أُجبر على التوقف، مع التركيز فقط على تثبيت مسارات المانا بينما الرنين بين الأوريكالكوم والنوى جعل الأخير ينمو.

‘اللعنة! إذا فاتني إيقاعهم بإيقاع واحد، فسوف يذهب كل شيء إلى الحضيض. ولجعل الأمور أسوأ، علي أيضًا أن أكون حذرًا حتى لا تتشوه النوى بشكل يصعب التعرف عليه. إن “بلوم تشكيل سكين ووكر” هو مهمة ضخمة منذ البداية!” فكر ليث.
“أنا شاب يتمتع بصحة جيدة ولدي علاقة صحية، وقد مرت أسابيع منذ أن أمضيت بعض الوقت مع كاميلا. كيف يمكنني أن أرفضها؟”
قبلت ليث قرارها على مضض. كانت Solus شخصًا خاصًا بها، ومثله تمامًا، كانت تستحق مساحة خاصة بها.
“أليست هذه هي نفس الملابس التي ارتديتها خلال موعدنا الأول؟ إنها ليست الذكرى السنوية لنا بعد.” سأل ليث.
نظرًا لعدم حاجتهم للمطرقة بعد، كان سولوس حرًا في مساعدته في إعطاء النوى الشكل الصحيح. ثم تحولت إتقان صياغة من كابوس إلى رواية لوفكرافت.

بدا اليأس والعجز والجنون هو النهاية الوحيدة الممكنة.
‘اللعنة! إذا فاتني إيقاعهم بإيقاع واحد، فسوف يذهب كل شيء إلى الحضيض. ولجعل الأمور أسوأ، علي أيضًا أن أكون حذرًا حتى لا تتشوه النوى بشكل يصعب التعرف عليه. إن “بلوم تشكيل سكين ووكر” هو مهمة ضخمة منذ البداية!” فكر ليث.
إن زراعة وإصلاح أربعة نوى زائفة في وقت واحد، بينما يؤدي تكييف مسارات المانا إلى جعل ليث يتقيأ الدم تقريبًا. على عكس ما حدث عندما صنع مطرقة بلوم، فإن الزيادة الصغيرة في حجم النوى الزائفة تعني زيادة بمقدار أربعة أضعاف في الضغط الذي تمارسه على مسارات المانا.
“فظيع. لم أستخدم التنشيط مطلقًا عدة مرات متتالية. لم يعد له أي تأثير تقريبًا.” قال ليث.
كانت العملية أبطأ مما توقعه ليث، مما أثر سلباً على عقله ومانا. علاوة على ذلك، في كل مرة تكبر فيها النوى المندمجة، يتفاعل عمود ثندربيرد وأوريشالكوم مرة أخرى.
“أعلم، ولكن الآن أعتبرها ملابسي المحظوظة، وأشعر بأنني محظوظ جدًا مؤخرًا.” قالت قبل أن تعطيه قبلة عاطفية. لقد شعرت بالاطراء لأن ليث تذكر الملابس والتاريخ الذي التقيا فيه.
وسرعان ما اضطر ليث إلى إيقاف عملية إتقان صياغة، مما جعلها فاشلة وناجحة في نفس الوقت. نجاح لأن بلوم سكينووكر اكتمل. فشل لأن ليث اضطر إلى إيقاف العملية قبل أن يصبح النواة الزائفة كبيرة مثل تلك الخاصة بـ نيكرو سكين ووكر.
كان لدى دوق مارث شعر رمادي أكثر من المرة الأخيرة التي رآه فيها ليث، وبدا أكثر تعبًا من ليث.
“أي ساعة؟” سأل ليث.
“لدينا بدلة أخيرة من سلسلة البريد. إذا فشلنا مرة أخرى، فهذا يعني أن تقديرنا الأول صحيح وأن بلوم فورج على مستوانا غير مناسب لصياغة العديد من النوى الزائفة في وقت واحد.”
“لقد تأخرت تقريبًا. كيف تشعر؟”
كانت المرحلة الأولية من التجربة مماثلة لـ نيكرو فورج. كان ربط البريد المتسلسل ببلورة المانا أمرًا سهلاً، في حين تحول ما تلا ذلك بسرعة إلى كابوس.
“فظيع. لم أستخدم التنشيط مطلقًا عدة مرات متتالية. لم يعد له أي تأثير تقريبًا.” قال ليث.
إن زراعة وإصلاح أربعة نوى زائفة في وقت واحد، بينما يؤدي تكييف مسارات المانا إلى جعل ليث يتقيأ الدم تقريبًا. على عكس ما حدث عندما صنع مطرقة بلوم، فإن الزيادة الصغيرة في حجم النوى الزائفة تعني زيادة بمقدار أربعة أضعاف في الضغط الذي تمارسه على مسارات المانا.
“أحتاج إلى بعض الراحة أيضًا. هل تمانع إذا بقيت في لوتيا؟ سيساعدني نبع المانا على التعافي سريعًا ولا أريد أن أكون العجلة الخامسة لك مرة أخرى.” سأل سولوس.
“مرحبا أيها الوسيم. كيف كان يومك؟” تظاهرت كاميلا بأنها لم تلاحظ، وألقت ذراعيها حول رقبته. وكانت مليئة بالفرح.
“هل أنت متأكد؟ أنت تعلم أنني لا أخطط لأي أشياء محببة، أليس كذلك؟ حتى لو أردت ذلك، فأنا متعب جدًا.” اعتاد ليث على الانفصال عن سولوس، لكنه لا يزال يكره الفراغ الذي تركه غيابها داخل روحه.
“صحيح. تمامًا مثل الأمس واليوم السابق.” كان صوت سولوس ينضح بالسخرية.
كانت المرحلة الأولية من التجربة مماثلة لـ نيكرو فورج. كان ربط البريد المتسلسل ببلورة المانا أمرًا سهلاً، في حين تحول ما تلا ذلك بسرعة إلى كابوس.
“أنا شاب يتمتع بصحة جيدة ولدي علاقة صحية، وقد مرت أسابيع منذ أن أمضيت بعض الوقت مع كاميلا. كيف يمكنني أن أرفضها؟”
كانت المرحلة الأولية من التجربة مماثلة لـ نيكرو فورج. كان ربط البريد المتسلسل ببلورة المانا أمرًا سهلاً، في حين تحول ما تلا ذلك بسرعة إلى كابوس.
“لدينا بدلة أخيرة من سلسلة البريد. إذا فشلنا مرة أخرى، فهذا يعني أن تقديرنا الأول صحيح وأن بلوم فورج على مستوانا غير مناسب لصياغة العديد من النوى الزائفة في وقت واحد.”
كان على ليث أن يقوم بتنقيح المكونات واحدًا تلو الآخر، ليخلق من كل واحدة نواة زائفة صغيرة. يتطلب تكثيف الكثير من الطاقة في مثل هذا الشكل الصغير الكثير من التركيز، لكنه نجح بسهولة.
“لا يمكنك ولا ينبغي لك، ولكن هذا لا يجعل الأمر أسهل على العجلة الخامسة. أنا. سأرى ما إذا كنت سأجعل الفتيات يأتون لزيارتي، وإلا فإنني أفضل قضاء بعض الوقت بمفردي. العمل على بلوم فورج.
“لدينا بدلة أخيرة من سلسلة البريد. إذا فشلنا مرة أخرى، فهذا يعني أن تقديرنا الأول صحيح وأن بلوم فورج على مستوانا غير مناسب لصياغة العديد من النوى الزائفة في وقت واحد.”
كانت العملية أبطأ مما توقعه ليث، مما أثر سلباً على عقله ومانا. علاوة على ذلك، في كل مرة تكبر فيها النوى المندمجة، يتفاعل عمود ثندربيرد وأوريشالكوم مرة أخرى.
قبلت ليث قرارها على مضض. كانت Solus شخصًا خاصًا بها، ومثله تمامًا، كانت تستحق مساحة خاصة بها.
جهة الاتصال – ToS – خريطة الموقع – التبرع
عندما وصلت كاميلا إلى المنزل، كان ليث قد انتهى للتو من الاستحمام. لقد بدا وكأنه شخص أنهى للتو نوبة عمل مزدوجة في منجم. كان أنفاسه قصيرًا وكتفيه يتراخيان من التعب.
ومع كل جوهر أضافه، أصبح الوضع أكثر تعقيدا. كان عليه تقوية مسارات المانا، وإصلاح التشوهات التي ظهرت عندما اصطدمت الدروع والنوى بالإضافة إلى تلك التي حدثت أثناء عملية دمج النوى الزائفة.
“مرحبا أيها الوسيم. كيف كان يومك؟” تظاهرت كاميلا بأنها لم تلاحظ، وألقت ذراعيها حول رقبته. وكانت مليئة بالفرح.
بدا اليأس والعجز والجنون هو النهاية الوحيدة الممكنة.
“آمنة ولكنها متعبة.”
“لقد تأخرت تقريبًا. كيف تشعر؟”
“هل أنت مستعد للخروج لتناول العشاء؟”
“ألا تفضلين البقاء في المنزل لبعض العناق؟ تبدو متعبة بعض الشيء.” قالت.
“هذه طريقة لطيفة لقول إنني أبدو سيئًا، ونعم، أفضل البقاء في المنزل، لكن لا يمكنني تحمل خسارة الحجز. سأصطحبك إلى مطعم عائلي، لذلك لا داعي للتخيلات. ملابس.”
فحص ليث ساعة جيبه. لا يزال أمامهم الكثير من الوقت قبل العودة إلى بيليوس. أخذ حمامًا سريعًا وأكل شطيرة لحم خنزير لاستعادة قوته المفقودة. وبعد نصف ساعة، عاد تقريبًا إلى ذروة حالته، لكنه استخدم التنشيط رغم ذلك.
ارتدت كاميلا قميصًا أزرق فاتحًا فوق تنورة سوداء بطول الركبة. كان شعرها الأسود الطويل منسدلاً. وقد أكد ذلك مع كحلها الأسود وأحمر الشفاه الأحمر الفاتح على بشرتها الشاحبة.
“أليست هذه هي نفس الملابس التي ارتديتها خلال موعدنا الأول؟ إنها ليست الذكرى السنوية لنا بعد.” سأل ليث.
“أعلم، ولكن الآن أعتبرها ملابسي المحظوظة، وأشعر بأنني محظوظ جدًا مؤخرًا.” قالت قبل أن تعطيه قبلة عاطفية. لقد شعرت بالاطراء لأن ليث تذكر الملابس والتاريخ الذي التقيا فيه.
تفاجأت كاميلا عندما أحضرها إلى بوابة بيليوس الاعوجاج. لم يكن ليث من النوع الذي يذهب بعيدًا لتناول وجبة. أصبحت مفاجأتها أكبر عندما قادتهم البوابة إلى مكتب خاص فيما يشبه القلعة القديمة.
تفاجأت كاميلا عندما أحضرها إلى بوابة بيليوس الاعوجاج. لم يكن ليث من النوع الذي يذهب بعيدًا لتناول وجبة. أصبحت مفاجأتها أكبر عندما قادتهم البوابة إلى مكتب خاص فيما يشبه القلعة القديمة.
كانت المرحلة الأولية من التجربة مماثلة لـ نيكرو فورج. كان ربط البريد المتسلسل ببلورة المانا أمرًا سهلاً، في حين تحول ما تلا ذلك بسرعة إلى كابوس.
“مدير المدرسة مارث، هذه كاميلا، صديقتي. كاميلا، هذا مدير المدرسة مارث، رجل يشرفني أن أدعوه صديقًا.”
نظرًا لعدم حاجتهم للمطرقة بعد، كان سولوس حرًا في مساعدته في إعطاء النوى الشكل الصحيح. ثم تحولت إتقان صياغة من كابوس إلى رواية لوفكرافت.
كان لدى دوق مارث شعر رمادي أكثر من المرة الأخيرة التي رآه فيها ليث، وبدا أكثر تعبًا من ليث.
“هل أنت متأكد؟ أنت تعلم أنني لا أخطط لأي أشياء محببة، أليس كذلك؟ حتى لو أردت ذلك، فأنا متعب جدًا.” اعتاد ليث على الانفصال عن سولوس، لكنه لا يزال يكره الفراغ الذي تركه غيابها داخل روحه.
“تشرفت بلقائك يا آنسة كاميلا. اتبعي نصيحتي ولا ترتقي أبدًا في حياتك، وإلا ستحرق الأوراق أجنحتك وتدفنك حيًا!” فتحت موجة من يده خطوات Warp Steps التي أجبرتها ليث على عبورها قبل أن تتمكن حتى من فهم مكان وجودها.

تقرير الفصل التعليقات
جهة الاتصال – ToS – خريطة الموقع – التبرع
فحص ليث ساعة جيبه. لا يزال أمامهم الكثير من الوقت قبل العودة إلى بيليوس. أخذ حمامًا سريعًا وأكل شطيرة لحم خنزير لاستعادة قوته المفقودة. وبعد نصف ساعة، عاد تقريبًا إلى ذروة حالته، لكنه استخدم التنشيط رغم ذلك.
قبلت ليث قرارها على مضض. كانت Solus شخصًا خاصًا بها، ومثله تمامًا، كانت تستحق مساحة خاصة بها.
