كل شيء واحد الجزء الرابع
الفصل 648 كل شيء واحد الجزء الرابع
“ليس لديك أدنى فكرة عن الألم الذي تحملناه. لقد قضينا قرونًا من العبودية ونحن نتعرض لانتهاك عقولنا كل يوم ونضطر إلى زيادة أعدادنا على الرغم من الألم الذي نتج عن تقسيم وعينا بين مستعمرة كبيرة كهذه فرضت علينا. لن نمنعك بعد الآن. فلتباركك الأم العظيمة.”
قامت فلوريا بتشتيت حصن الموت، حيث وجهت ليث لكمة قوية في معدته قبل أن تعانقه بقوة كافية لإخراج القليل من الهواء المتبقي في رئتيه.
كانت مشكلة ليث هي أنه إذا قام بإلقاء كمية كافية من الورق مرة واحدة، فقد يؤدي ذلك إلى إخماد النيران.
“اذهب إلى الجحيم. أتمنى لو أضفت عنصر الهواء إلى المزيج. سيكون من الصعب التغلب على إعصار من اللهب الأسود.” فكر ليث وهو ينظر إلى الانهيار الجليدي القادم.
هل ترى بلورات المانا حول هنا؟
“مرة أخرى، فقط النظرة إلى الماضي هي الصحيحة بنسبة 100%.” ردت سولوس. “بالإضافة إلى ذلك، فإن جعل عنصرين يتعايشان معًا أمر صعب بالفعل. إذا كان هناك عنصر ثالث، فستشتكي من عدم وجود ما يكفي من المانا للحفاظ عليها نشطًة لفترة طويلة.”
كانت مشكلة ليث هي أنه إذا قام بإلقاء كمية كافية من الورق مرة واحدة، فقد يؤدي ذلك إلى إخماد النيران.
وكما كانت تخشى، كانت الحاوية محمية بعدة صفوف. كانت الطبقات مصفوفة فوق بعضها البعض، لإجبار العدو على إضاعة وقته في تعطيلها واحدة تلو الأخرى.
كانت خطة مثالية، فمع وجود المخلوق الفطري في حالة هياج، لم يكن لدى ليث وسولوس أكثر من بضع ثوانٍ تحت تصرفهما. حتى غروب الشمس المنعش لم يكن ليصمد طويلاً.
“آمل حقًا أن تكونوا جميعًا موتى يا أودي، وإلا سأقتلكم!” قال ليث وهو يجعل اللهب الأسود متماسكًا بإحكام لدرجة أنه أصبح صلبًا تقريبًا. تحولت الموجة الأولى من الجراثيم إلى رماد عند الاصطدام، لكن الموجة الثانية تمكنت من اختراق الحاجز، والثالثة توغلت إلى عمق أكبر.
كانت أطنان من الجراثيم تنهال عليه بلا توقف من كل اتجاه، وكان ليث يركز كثيرًا على إبطاء تقدمهم للحفاظ على إيقاع تنفسه. وقد تم تأمين الانتعاش من خلال القوة الخام البسيطة لهجوم المخلوق.
“من فضلك، ساعد كويلا. إنها لا تتحسن”. لم تكن فلوريا تدرك كيف يمكنه أن يظل نشطًا إلى هذا الحد ولا يهتم بأي شيء. مات كاليل وكان العديد من الآخرين على وشك الموت، بما في ذلك كويلا.
“هل ابتكروا حقًا هذه الاستراتيجية لمحاربة المستيقظين؟” فكر ليث بينما كان العدو على بعد ثوانٍ من أكل وجهه.
“جيرني. والدك هو أوريون وكلبك لاكي. في الاسم وفي الحقيقة.”
“لا، أنت تعرف أودي. إنهم متغطرسون للغاية لدرجة أنه لا يعترف بأن الشيطان يكمن في التفاصيل.” قالت سولوس بينما انهارت المصفوفات في انسجام، مما سمح لها بتدمير الجراثيم الفاسدة. في اللحظة التي تحرر فيها المخلوق من تعويذة التحكم في العقل، توقف عن هجومه.
بعد ذلك، ماتت أغلب السحابة، ولم يتبق سوى عدد كافٍ من الجراثيم لتشكيل شخصية بشرية تشبه ليث بشكل مخيف حتى أدق التفاصيل. لم يكن لديه أي فكرة أن هذه كانت طريقة المخلوق لإظهار الاحترام تجاه عضو من عرق آخر.
“لا نعلم إن كان قويًا أم لا. سحره يأتي من أودي الملعون وهو عديم الفائدة بالنسبة لنا. ندعو الله أن يساعدك في رحلتك. من فضلك، سامحنا.” انحنى المخلوق له بعمق قبل أن ينطلق بعيدًا.
“شكرًا لك أيها الإنسان. ورغم أننا نشك في أن تحريرنا كان هدفك الحقيقي، فلا يمكننا الجدال بشأن النتائج ولا تبرير محاولاتنا لإنهاء حياتك.” قال المخلوق. لسوء الحظ، لم يستطع ليث فهم لغة الوحوش، ناهيك عن لغة الفطريات.
وكما كانت تخشى، كانت الحاوية محمية بعدة صفوف. كانت الطبقات مصفوفة فوق بعضها البعض، لإجبار العدو على إضاعة وقته في تعطيلها واحدة تلو الأخرى.
الفصل 648 كل شيء واحد الجزء الرابع
لقد استخدم تلك اللحظة من الراحة لإعادة إشعال شمس الغروب إلى قوتها الكاملة.
“أنقذ أولئك الذين هم أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة. فمن غير المجدي إهدار طاقة الحياة على أولئك الذين قد يموتون حتى بعد تلقي العلاج.”
“ليس لديك أدنى فكرة عن الألم الذي تحملناه. لقد قضينا قرونًا من العبودية ونحن نتعرض لانتهاك عقولنا كل يوم ونضطر إلى زيادة أعدادنا على الرغم من الألم الذي نتج عن تقسيم وعينا بين مستعمرة كبيرة كهذه فرضت علينا. لن نمنعك بعد الآن. فلتباركك الأم العظيمة.”
كانت خطة مثالية، فمع وجود المخلوق الفطري في حالة هياج، لم يكن لدى ليث وسولوس أكثر من بضع ثوانٍ تحت تصرفهما. حتى غروب الشمس المنعش لم يكن ليصمد طويلاً.
أشار المخلوق ذو المظهر الليثي بيده وحلقة صغيرة تطفو في الفراغ بينهما.
“آمل حقًا أن تكونوا جميعًا موتى يا أودي، وإلا سأقتلكم!” قال ليث وهو يجعل اللهب الأسود متماسكًا بإحكام لدرجة أنه أصبح صلبًا تقريبًا. تحولت الموجة الأولى من الجراثيم إلى رماد عند الاصطدام، لكن الموجة الثانية تمكنت من اختراق الحاجز، والثالثة توغلت إلى عمق أكبر.
“لا نعلم إن كان قويًا أم لا. سحره يأتي من أودي الملعون وهو عديم الفائدة بالنسبة لنا. ندعو الله أن يساعدك في رحلتك. من فضلك، سامحنا.” انحنى المخلوق له بعمق قبل أن ينطلق بعيدًا.
فقط عندما أكد سولوس ورؤية الحياة لليث أنه لم يعد هناك أي جراثيم، قام بخفض تعويذته.
“أيها الأغبياء. أما بالنسبة للهدية التي تركها لنا المخلوق، فلا بد أنها هدية تذكارية فقدها شخص ما ولم يكلف نفسه عناء التقاطها. وهذا أمر رائع. ربما تكون حجر رشيد لدراسة الأحرف الرونية.” فكر ليث، وهو يضع الخاتم داخل بُعد جيبه.
“حسنًا. أولاً وقبل كل شيء، كيف تمكنت من كسر هذا العدد الكبير من المصفوفات بهذه السرعة؟” سأل وهو يستخدم سحر الروح لرفع الخاتم قبل دراسته باستخدام رؤية الحياة. لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كان عليه الخاتم، لكنه كان قادرًا على التعرف على الأحرف الرونية الزرقاء المتوهجة عندما رآها.
أشار المخلوق ذو المظهر الليثي بيده وحلقة صغيرة تطفو في الفراغ بينهما.
“لقد كانت في الواقع مهمة شاقة للغاية. ما الذي تحتاجه العديد من المصفوفات القوية للعمل؟” سألت وهي تدرس الخاتم بإحساسها بالمانا. لم يكن جوهره الزائف معقدًا للغاية وكانت الجوهرة الموجودة فوقه خضراء فقط.
لقد جعل كل من ليث وسولوس سعداء للغاية.
“أنا هنا. دعني أخرج، لقد ذهب المخلوق وأصبحت المنطقة آمنة.” قال ليث بمجرد وصوله إلى معقل الموت.
“من فضلك، ساعد كويلا. إنها لا تتحسن”. لم تكن فلوريا تدرك كيف يمكنه أن يظل نشطًا إلى هذا الحد ولا يهتم بأي شيء. مات كاليل وكان العديد من الآخرين على وشك الموت، بما في ذلك كويلا.
“الكثير من المانا. ماذا؟” أجاب ليث.
“حسنًا. أولاً وقبل كل شيء، كيف تمكنت من كسر هذا العدد الكبير من المصفوفات بهذه السرعة؟” سأل وهو يستخدم سحر الروح لرفع الخاتم قبل دراسته باستخدام رؤية الحياة. لم يكن لدى ليث أي فكرة عما كان عليه الخاتم، لكنه كان قادرًا على التعرف على الأحرف الرونية الزرقاء المتوهجة عندما رآها.
هل ترى بلورات المانا حول هنا؟
“لا، أنت تعرف أودي. إنهم متغطرسون للغاية لدرجة أنه لا يعترف بأن الشيطان يكمن في التفاصيل.” قالت سولوس بينما انهارت المصفوفات في انسجام، مما سمح لها بتدمير الجراثيم الفاسدة. في اللحظة التي تحرر فيها المخلوق من تعويذة التحكم في العقل، توقف عن هجومه.
“لا. انتظري، لا تخبريني بذلك…” لم يستطع ليث أن يصدق أن عِرقًا بأكمله يمكن أن يكون بهذه البراعة وفي نفس الوقت بهذا الغباء.
“جيرني. والدك هو أوريون وكلبك لاكي. في الاسم وفي الحقيقة.”
“من فضلك، ساعد كويلا. إنها لا تتحسن”. لم تكن فلوريا تدرك كيف يمكنه أن يظل نشطًا إلى هذا الحد ولا يهتم بأي شيء. مات كاليل وكان العديد من الآخرين على وشك الموت، بما في ذلك كويلا.
“بينجو! لقد قطعت للتو كابل عرق المانا الذي يزود المصفوفات بطاقة العالم من نافورة المانا وتبددت. الأمر سهل للغاية كقلب مفتاح.” لفَّت سولوس نفسها حول ذراع ليث قبل أن تعود إلى شكلها الدائري.
“اذهب إلى الجحيم. أتمنى لو أضفت عنصر الهواء إلى المزيج. سيكون من الصعب التغلب على إعصار من اللهب الأسود.” فكر ليث وهو ينظر إلى الانهيار الجليدي القادم.
“أيها الأغبياء. أما بالنسبة للهدية التي تركها لنا المخلوق، فلا بد أنها هدية تذكارية فقدها شخص ما ولم يكلف نفسه عناء التقاطها. وهذا أمر رائع. ربما تكون حجر رشيد لدراسة الأحرف الرونية.” فكر ليث، وهو يضع الخاتم داخل بُعد جيبه.
“ما اسم والدتي؟” سألت فلوريا. لم تترك حياتهما للصدفة. ما تعرفه هو أن شخصًا ما أو شيئًا ما ربما كان يقلد صوت ليث.
كانت يوندرا شاحبة كالموتى، وكان تنفسها غير منتظم، وكانت بالكاد تمتلك ما يكفي من قوة الحياة لتظل واعية. كان موروك أسودًا وأزرق اللون وشاحبًا أيضًا. بمجرد أن توقف المخلوق عن هجومه، طالبته فلوريا”بأدب” بسحب وزنه.
لقد عاد ليث بالفعل إلى أفضل حالاته بفضل التنشيط. لقد طار عائداً إلى بوابات كولا، للاطمئنان على فلوريا وكويلا. وربما على يوندرا أيضاً. أما بقية أفراد البعثة فقد يموتون من أجل ما يهمه.
شربها ليث منشطًا وأعطاها ما يكفي من قوة الحياة لملء ثورين. بعد ذلك فقط استقرت حالتها وتحول لون بشرتها من الشاحب إلى الوردي. ثم أعطى ليث القليل من قوة الحياة ليوندرا قبل الانتقال إلى الآخرين.
شربها ليث منشطًا وأعطاها ما يكفي من قوة الحياة لملء ثورين. بعد ذلك فقط استقرت حالتها وتحول لون بشرتها من الشاحب إلى الوردي. ثم أعطى ليث القليل من قوة الحياة ليوندرا قبل الانتقال إلى الآخرين.
“أنا هنا. دعني أخرج، لقد ذهب المخلوق وأصبحت المنطقة آمنة.” قال ليث بمجرد وصوله إلى معقل الموت.
“الكثير من المانا. ماذا؟” أجاب ليث.
“ما اسم والدتي؟” سألت فلوريا. لم تترك حياتهما للصدفة. ما تعرفه هو أن شخصًا ما أو شيئًا ما ربما كان يقلد صوت ليث.
لم تفكر فلورا مرتين في إجابتها وكرهت نفسها بسبب ذلك.
“أنا هنا. دعني أخرج، لقد ذهب المخلوق وأصبحت المنطقة آمنة.” قال ليث بمجرد وصوله إلى معقل الموت.
“جيرني. والدك هو أوريون وكلبك لاكي. في الاسم وفي الحقيقة.”
“شكرًا لك أيها الإنسان. ورغم أننا نشك في أن تحريرنا كان هدفك الحقيقي، فلا يمكننا الجدال بشأن النتائج ولا تبرير محاولاتنا لإنهاء حياتك.” قال المخلوق. لسوء الحظ، لم يستطع ليث فهم لغة الوحوش، ناهيك عن لغة الفطريات.
“هل ابتكروا حقًا هذه الاستراتيجية لمحاربة المستيقظين؟” فكر ليث بينما كان العدو على بعد ثوانٍ من أكل وجهه.
قامت فلوريا بتشتيت حصن الموت، حيث وجهت ليث لكمة قوية في معدته قبل أن تعانقه بقوة كافية لإخراج القليل من الهواء المتبقي في رئتيه.
“لا نعلم إن كان قويًا أم لا. سحره يأتي من أودي الملعون وهو عديم الفائدة بالنسبة لنا. ندعو الله أن يساعدك في رحلتك. من فضلك، سامحنا.” انحنى المخلوق له بعمق قبل أن ينطلق بعيدًا.
“الحمد لله أنك بخير. لقد كدت تخيفني حتى الموت. مرة أخرى!” بحثت بسرعة في جسده عن أي إصابات وعندما لم تجد أي شيء قالت:
“هذا يعني أن هناك اثنين آخرين سنستطيع انقاذهم. وهذا يعني أن واحداً أو اثنين منهم يجب أن يموتوا. اتخذ قرارك يا يا قائد.” في تلك اللحظة، لم يكن يتحدث بصفته صديقها بل بصفته معالجها الميداني.
“من فضلك، ساعد كويلا. إنها لا تتحسن”. لم تكن فلوريا تدرك كيف يمكنه أن يظل نشطًا إلى هذا الحد ولا يهتم بأي شيء. مات كاليل وكان العديد من الآخرين على وشك الموت، بما في ذلك كويلا.
قام ليث أولاً بفحص كويلا. كانت قوة حياتها ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع أن تحافظ على جوهر مانا الخاص بها. كانت لا تزال سليمة، لكن جسدها كان قد تجاوز بالفعل نقطة التعافي. ما لم يكن بإمكان المرء استخدام التنشيط، بالطبع.
كانت يوندرا شاحبة كالموتى، وكان تنفسها غير منتظم، وكانت بالكاد تمتلك ما يكفي من قوة الحياة لتظل واعية. كان موروك أسودًا وأزرق اللون وشاحبًا أيضًا. بمجرد أن توقف المخلوق عن هجومه، طالبته فلوريا”بأدب” بسحب وزنه.
“هل ابتكروا حقًا هذه الاستراتيجية لمحاربة المستيقظين؟” فكر ليث بينما كان العدو على بعد ثوانٍ من أكل وجهه.
قام ليث أولاً بفحص كويلا. كانت قوة حياتها ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع أن تحافظ على جوهر مانا الخاص بها. كانت لا تزال سليمة، لكن جسدها كان قد تجاوز بالفعل نقطة التعافي. ما لم يكن بإمكان المرء استخدام التنشيط، بالطبع.
“بينجو! لقد قطعت للتو كابل عرق المانا الذي يزود المصفوفات بطاقة العالم من نافورة المانا وتبددت. الأمر سهل للغاية كقلب مفتاح.” لفَّت سولوس نفسها حول ذراع ليث قبل أن تعود إلى شكلها الدائري.
شربها ليث منشطًا وأعطاها ما يكفي من قوة الحياة لملء ثورين. بعد ذلك فقط استقرت حالتها وتحول لون بشرتها من الشاحب إلى الوردي. ثم أعطى ليث القليل من قوة الحياة ليوندرا قبل الانتقال إلى الآخرين.
“جيرني. والدك هو أوريون وكلبك لاكي. في الاسم وفي الحقيقة.”
كان جنود فلورا وبقية المساعدين فاقدين للوعي. لقد منعتهم العلاجات المناسبة ورعاية كويلا من الموت على الفور، ولكن على عكسهم، لم يعد الأساتذة صغارًا.
“إنهم جميعًا يحتاجون إلى قوة الحياة، ولا أملك ما يكفي منهم جميعًا. يمكنني إنقاذ واحد أو اثنين، لكن الباقي يعتمد على حظهم وبنيتهم.” إن إنقاذهم جميعًا كان ليعني الكشف عن سره. لم يكن ليث على استعداد للمخاطرة بعمله طوال حياته من أجل مجموعة من الغرباء المتغطرسين.
“إنهم جميعًا يحتاجون إلى قوة الحياة، ولا أملك ما يكفي منهم جميعًا. يمكنني إنقاذ واحد أو اثنين، لكن الباقي يعتمد على حظهم وبنيتهم.” إن إنقاذهم جميعًا كان ليعني الكشف عن سره. لم يكن ليث على استعداد للمخاطرة بعمله طوال حياته من أجل مجموعة من الغرباء المتغطرسين.
قامت فلوريا بتشتيت حصن الموت، حيث وجهت ليث لكمة قوية في معدته قبل أن تعانقه بقوة كافية لإخراج القليل من الهواء المتبقي في رئتيه.
“من فضلك، ساعد كويلا. إنها لا تتحسن”. لم تكن فلوريا تدرك كيف يمكنه أن يظل نشطًا إلى هذا الحد ولا يهتم بأي شيء. مات كاليل وكان العديد من الآخرين على وشك الموت، بما في ذلك كويلا.
“استخدم يدي.” عرضت عليه فلورا يدها التي فحصها على الفور.
شربها ليث منشطًا وأعطاها ما يكفي من قوة الحياة لملء ثورين. بعد ذلك فقط استقرت حالتها وتحول لون بشرتها من الشاحب إلى الوردي. ثم أعطى ليث القليل من قوة الحياة ليوندرا قبل الانتقال إلى الآخرين.
وفي ساحة المعركة، تم اختراع كلمات مروعة. “إدارة الموارد”، و”الأضرار الجانبية”، و”قواعد الاشتباك”، كانت كلها مصطلحات خيالية لوصف أشكال القتل التي اعتبرها المجتمع البشري مقبولة.
“هذا يعني أن هناك اثنين آخرين سنستطيع انقاذهم. وهذا يعني أن واحداً أو اثنين منهم يجب أن يموتوا. اتخذ قرارك يا يا قائد.” في تلك اللحظة، لم يكن يتحدث بصفته صديقها بل بصفته معالجها الميداني.
لم تفكر فلورا مرتين في إجابتها وكرهت نفسها بسبب ذلك.
لم تفكر فلورا مرتين في إجابتها وكرهت نفسها بسبب ذلك.
“أنقذ أولئك الذين هم أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة. فمن غير المجدي إهدار طاقة الحياة على أولئك الذين قد يموتون حتى بعد تلقي العلاج.”
“هذا يعني أن هناك اثنين آخرين سنستطيع انقاذهم. وهذا يعني أن واحداً أو اثنين منهم يجب أن يموتوا. اتخذ قرارك يا يا قائد.” في تلك اللحظة، لم يكن يتحدث بصفته صديقها بل بصفته معالجها الميداني.
وفي ساحة المعركة، تم اختراع كلمات مروعة. “إدارة الموارد”، و”الأضرار الجانبية”، و”قواعد الاشتباك”، كانت كلها مصطلحات خيالية لوصف أشكال القتل التي اعتبرها المجتمع البشري مقبولة.
“آمل حقًا أن تكونوا جميعًا موتى يا أودي، وإلا سأقتلكم!” قال ليث وهو يجعل اللهب الأسود متماسكًا بإحكام لدرجة أنه أصبح صلبًا تقريبًا. تحولت الموجة الأولى من الجراثيم إلى رماد عند الاصطدام، لكن الموجة الثانية تمكنت من اختراق الحاجز، والثالثة توغلت إلى عمق أكبر.
