سقوط الأقوياء الجزء الثاني
“خريج بسيط ليس حتى حارسًا فتح المصفوفات التي تغلق الأبواب ولولا الجيش لكنا ميتين بالفعل. هل قللت من شأن هذه المهمة، أم أن أودي كانوا أكثر دهاءً، أم أنني أصبحت أكبر سنًا من أن أتحمل هذه المهمة؟”
“كيف تشعرين؟” سألت زيناجروش، ووضعت يديها بشكل عرضي على شفرة نصل التنين المعلقة على وركها.
“أنا لست جائعًه.” كان هذا هو الشيء الوحيد الذي استطاعت بايترا التفكير فيه.
“أولاً، تحتاجين إلى بعض الملابس. ثانيًا، سأحضر لك مطرقتك. لدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به.”
“أو لا.” كان البروفيسور نيشال مذهولاً. “هل هذه هي الطريقة التي حررت بها مخلوق الفطريات؟ أقسم، إذا عدنا إلى السطح، فسيكون عنوان تقريري: أودي، أغبى العباقرة على الإطلاق.”
***
“إنها تستطيع أن تغمض عينيها وتدخل الى هنا وهي ترتدي درعي. لا أرى سببًا يمنع كويلا من المجيء معنا.” همس ليث في أذنها.
“هل نحن نواجه حقًا دفاعات آلية أم أن عدونا يعدل استراتيجيته كلما كشفنا عن أوراقنا؟” فكر.
موقع الرحلة الاستكشافية في كولا، في صباح اليوم التالي.
لقد عاد الجميع إلى لياقتهم البدنية، لكن الروح المعنوية كانت منخفضة بشكل خطير. والآن أصبح المساعدون ينظرون إلى المجمع العسكري وكأنه مشنقتهم الشخصية، بينما بدأ الأساتذة يشككون في مهاراتهم لأول مرة منذ سنوات.
“لدي إدراك مانا ممتاز. هذه المصفوفات لا تحتوي على بلورات كافية لدعمها والكابل يصدر هالة قوية.”
“خريج بسيط ليس حتى حارسًا فتح المصفوفات التي تغلق الأبواب ولولا الجيش لكنا ميتين بالفعل. هل قللت من شأن هذه المهمة، أم أن أودي كانوا أكثر دهاءً، أم أنني أصبحت أكبر سنًا من أن أتحمل هذه المهمة؟”
“من الجيد أن أرى أنك قد استعديت. نحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها.” قالت فلوريا. “سننقسم إلى ثلاث مجموعات. البروفيسورة يوندرا، البروفيسور إلكاس، الحارس فيرهين، وأنا سنستكشف أول مبنى على اليسار، مباشرة بعد باب المدينة.
كان هذا ما كان يفكر فيه كل واحد منهم.
“هذا غير عادل! أنا لست مقاتلًا، ولكن بإمكاني المساعدة. تمامًا كما فعلت مع الباب.” اعترضت كويلا.
كان ليث الأكثر توترًا بينهم جميعًا، لكنه كان جيدًا في إخفاء توتره. كانت غرائزه تخبره أن هناك شيئًا غير طبيعي.
“بعد هجوم التيكس، كنت أتوقع أن من يحرك خيوطهم سيرفع الرهان، لكن لم يحدث شيء. ثم فتحنا الباب وخرج الفطر. مر يومان آخران ومرة أخرى، لم يحدث شيء.
“هل نحن نواجه حقًا دفاعات آلية أم أن عدونا يعدل استراتيجيته كلما كشفنا عن أوراقنا؟” فكر.
على الرغم من كل الأدلة التي تشير إلى أنه مخطئ، لم يتمكن ليث من الاسترخاء. كان هناك شيء أشبه بوخز في زاوية رأسه أزعجه إلى حد لا نهاية له. على الجانب المشرق، كان الأساتذة يرتدون الآن أفضل معداتهم.
بعد أن أومأ لها برأسه، لكنه لم يتوقف عن اعتبار أودي مجموعة من الحمقى، سأل ليث:
“بعد هجوم التيكس، كنت أتوقع أن من يحرك خيوطهم سيرفع الرهان، لكن لم يحدث شيء. ثم فتحنا الباب وخرج الفطر. مر يومان آخران ومرة أخرى، لم يحدث شيء.
“بحق صانعي، هذا مذهل.” قالت سولوس وهي تحاول النظر إلى مصفوفة بحس المانا الخاص بها. كل عنصر من عناصرهم كان مشبعًا بالعديد من التعويذات القوية.
“سوف تكون على حق إذا لم تكن المصفوفات التي قمت بتعطيلها للتو هي التي تحمي أيضًا نوى الطاقة. بدأت أعتقد أن السبب الحقيقي وراء محو إمبراطورية أودي في أقل من جيل هو أنه بمجرد الكشف عن نقاط الضعف في أعمالهم من قبل المتمردين في أودي، لم تعد دفاعاتهم ذات قيمة.”
كانت المشكلة الوحيدة بالنسبة لها هي وجود الكثير منها لدرجة أنها لم تكن لديها فكرة عن أي منها تدرس أولاً.
على الأقل حتى استخدم ليث سكينًا صغيرًا لقطعه وفجأة تم إيقاف تشغيل اثنتين من ثلاث مصفوفات، ولم يتبق سوى المجموعة التي تعمل بالبلورة الأرجوانية النشطة.
“من الجيد أن أرى أنك قد استعديت. نحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها.” قالت فلوريا. “سننقسم إلى ثلاث مجموعات. البروفيسورة يوندرا، البروفيسور إلكاس، الحارس فيرهين، وأنا سنستكشف أول مبنى على اليسار، مباشرة بعد باب المدينة.
“مجرد التفكير في إهدار خلية واحدة من دماغي لحل مثل هذا الجهاز الغبي قد يسبب لي سكتة دماغية.” أجاب نيشال.
سيقوم البروفيسورة كاهو والبروفيسور نيشال والحارس إيري واثنان من جنودي باستكشاف المبنى الثاني على اليسار. وبهذه الطريقة، إذا حدث أي شيء، يمكننا تقديم الدعم لبعضنا البعض بأقل قدر من الإشعار بفضل السحر البعدي.
“نعم!” قال جميع المساعدين باستثناء واحد.
“بالإضافة إلى ذلك، إذا دعت الحاجة، يمكننا التراجع خلف حماية مصفوفاتنا بنفس السهولة. وسيقوم بقية جنودي بحماية المساعدين أثناء غيابنا. ستكون مهمتكم التأكد من أن حواجز المعسكر بكامل قوتها ومنع أي شخص من مهاجمتنا من الخلف.”
“نعم!” قال جميع المساعدين باستثناء واحد.
“لدي إدراك مانا ممتاز. هذه المصفوفات لا تحتوي على بلورات كافية لدعمها والكابل يصدر هالة قوية.”
“هذا غير عادل! أنا لست مقاتلًا، ولكن بإمكاني المساعدة. تمامًا كما فعلت مع الباب.” اعترضت كويلا.
“اعتبروها هدية. فهي ليست شيئًا مميزًا، لذا فإن المملكة ستمنحنا إياها بالتأكيد كمكافأة. وسوف يخصمونها من حصتي بدلاً من حصتك. لقد وفرت عليّ للتو أيامًا من العمل وأسابيع من الإحباط.
“أو لا.” كان البروفيسور نيشال مذهولاً. “هل هذه هي الطريقة التي حررت بها مخلوق الفطريات؟ أقسم، إذا عدنا إلى السطح، فسيكون عنوان تقريري: أودي، أغبى العباقرة على الإطلاق.”
“اذا وجدنا شيئًا لا نستطيع فك شفرته، فسنعود إلى المخيم ونعمل عليه معًا. حتى ذلك الحين، ابقوا في المخيم.” لم تترك نبرة صوت فلوريا مجالًا للجدال، لذا تراجعت كويلا إلى الخلف وجرّت قدميها حتى أصبحت بين أقرانها.
بعد أن أومأ لها برأسه، لكنه لم يتوقف عن اعتبار أودي مجموعة من الحمقى، سأل ليث:
“إنها تستطيع أن تغمض عينيها وتدخل الى هنا وهي ترتدي درعي. لا أرى سببًا يمنع كويلا من المجيء معنا.” همس ليث في أذنها.
“إذا ما اضطررت إلى ذلك، يمكنني أن آمر الأساتذة بالانسحاب وسوف يطيعونني. حينها يمكنك أن تنطلق بكل قوتك دون قلق. لكن كويلا، على العكس من ذلك، لن تتركك أبدًا، فهي تحبك كأخ. لماذا تعتقد أنني نظمت المجموعات بهذه الطريقة؟ لأكون بعيدًا قدر الإمكان عن أعين المتطفلين.”
كان ليث مضطرًا للاعتراف بأن تفكيرها كان ممتازًا. أعطى إبهامه لـ فلوريا للأعلى وبعد الانتهاء من التفاصيل، دخلت المجموعتان كالا مرة أخرى. تولى ليث القيادة، مستخدمًا رؤية الحياة وأستشعار المانا للتأكد من عدم حدوث أي تغيير.
كان ليث مضطرًا للاعتراف بأن تفكيرها كان ممتازًا. أعطى إبهامه لـ فلوريا للأعلى وبعد الانتهاء من التفاصيل، دخلت المجموعتان كالا مرة أخرى. تولى ليث القيادة، مستخدمًا رؤية الحياة وأستشعار المانا للتأكد من عدم حدوث أي تغيير.
“لقد سألته ذالك بالفعل.” شخرت يوندرا.
بعد تحليل شامل للمنطقة، انتقل إلى أقرب مبنى. كانت جميع الهياكل داخل المجمع العسكري متشابهة، تشبه المستودعات الضخمة المستطيلة ذات السقف المسطح مثل تلك التي رآها ليث أكثر من مرة على أرصفة الأرض.
“اذا وجدنا شيئًا لا نستطيع فك شفرته، فسنعود إلى المخيم ونعمل عليه معًا. حتى ذلك الحين، ابقوا في المخيم.” لم تترك نبرة صوت فلوريا مجالًا للجدال، لذا تراجعت كويلا إلى الخلف وجرّت قدميها حتى أصبحت بين أقرانها.
كان لكل منها مدخل واحد، يتألف من باب مزدوج كبير جدًا بحيث يمكن لشاحنة أن تلائمه بسهولة مع وجود مساحة إضافية ومجموعة من الختم المرئية للعين المجردة.
“لقد لاحظت ذلك أيضًا، ولكن فقط لأنني تمكنت من أخذ وقتي والتركيز على الباب. لا بد أن القيام بذلك تحت حصار ذلك المخلوق كان يتطلب أكثر من مجرد دم بارد. يتطلب الأمر موهبة وشجاعة للمراهنة بكل شيء على الحدس.
فتحت البروفيسورة كاهو الباب الثاني تحت إشراف ليث، وقطع كابل الطاقة قبل أن يسأل:
كان شكلها يشبه ثلاث دوائر متحدة المركز، كل منها محفور عليها أحرف رونية غير معروفة، وكانت تتغذى على بلورات أرجوانية ونبع المانا الذي يقع أسفل كولا. كان هناك كابل رفيع مصنوع من بلورات المانا يربط بين المصفوفات والأرض، مما يزودها بالمانا.
“بحق صانعي، هذا مذهل.” قالت سولوس وهي تحاول النظر إلى مصفوفة بحس المانا الخاص بها. كل عنصر من عناصرهم كان مشبعًا بالعديد من التعويذات القوية.
فتحت البروفيسورة كاهو الباب الثاني تحت إشراف ليث، وقطع كابل الطاقة قبل أن يسأل:
“يا إلهي، لم أر قط شيئًا معقدًا كهذا على باب واحد!” قال الأستاذ نيشال، رئيس الحراس (الحارس من تخصص انشاء المصفوفات) الوحيد في المجموعة. “سوف يستغرق الأمر منا أيامًا فقط لفهم كيفية تعطيل أحد هذه الأبواب.”
كانت المشكلة الوحيدة بالنسبة لها هي وجود الكثير منها لدرجة أنها لم تكن لديها فكرة عن أي منها تدرس أولاً.
“هل يستطيع الجميع رؤية هذا الخط الأزرق الرفيع، المموه على طول إطار الباب؟” سأل ليث.
“من الجيد أن أرى أنك قد استعديت. نحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها.” قالت فلوريا. “سننقسم إلى ثلاث مجموعات. البروفيسورة يوندرا، البروفيسور إلكاس، الحارس فيرهين، وأنا سنستكشف أول مبنى على اليسار، مباشرة بعد باب المدينة.
“نعم، لماذا؟” لم تستطع البروفيسورة يوندرا أن ترى مدى أهمية مثل هذه التفاصيل البصرية.
على الأقل حتى استخدم ليث سكينًا صغيرًا لقطعه وفجأة تم إيقاف تشغيل اثنتين من ثلاث مصفوفات، ولم يتبق سوى المجموعة التي تعمل بالبلورة الأرجوانية النشطة.
هز نيشال رأسه فقط، وسحب البلورات الأرجوانية من الحائط بيديه العاريتين وأعطاها إلى ليث.
على الأقل حتى استخدم ليث سكينًا صغيرًا لقطعه وفجأة تم إيقاف تشغيل اثنتين من ثلاث مصفوفات، ولم يتبق سوى المجموعة التي تعمل بالبلورة الأرجوانية النشطة.
فتحت البروفيسورة كاهو الباب الثاني تحت إشراف ليث، وقطع كابل الطاقة قبل أن يسأل:
كان هذا ما كان يفكر فيه كل واحد منهم.
“أو لا.” كان البروفيسور نيشال مذهولاً. “هل هذه هي الطريقة التي حررت بها مخلوق الفطريات؟ أقسم، إذا عدنا إلى السطح، فسيكون عنوان تقريري: أودي، أغبى العباقرة على الإطلاق.”
“بحق صانعي، هذا مذهل.” قالت سولوس وهي تحاول النظر إلى مصفوفة بحس المانا الخاص بها. كل عنصر من عناصرهم كان مشبعًا بالعديد من التعويذات القوية.
“حسنًا، لا يزال هناك مجموعة أخيرة لتفكيكها.” قال ليث.
“نعم!” قال جميع المساعدين باستثناء واحد.
كان ليث الأكثر توترًا بينهم جميعًا، لكنه كان جيدًا في إخفاء توتره. كانت غرائزه تخبره أن هناك شيئًا غير طبيعي.
هز نيشال رأسه فقط، وسحب البلورات الأرجوانية من الحائط بيديه العاريتين وأعطاها إلى ليث.
“أولاً، تحتاجين إلى بعض الملابس. ثانيًا، سأحضر لك مطرقتك. لدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به.”
“سوف تكون على حق إذا لم تكن المصفوفات التي قمت بتعطيلها للتو هي التي تحمي أيضًا نوى الطاقة. بدأت أعتقد أن السبب الحقيقي وراء محو إمبراطورية أودي في أقل من جيل هو أنه بمجرد الكشف عن نقاط الضعف في أعمالهم من قبل المتمردين في أودي، لم تعد دفاعاتهم ذات قيمة.”
“لدي إدراك مانا ممتاز. هذه المصفوفات لا تحتوي على بلورات كافية لدعمها والكابل يصدر هالة قوية.”
على الأقل حتى استخدم ليث سكينًا صغيرًا لقطعه وفجأة تم إيقاف تشغيل اثنتين من ثلاث مصفوفات، ولم يتبق سوى المجموعة التي تعمل بالبلورة الأرجوانية النشطة.
عند رؤية مثل هذا التصميم الرديء، انكمشت شفتا ليث في اشمئزاز. لم يكن حارسًا رئيسيًا لكن حتى إبداعاتهم كانت تتطلب أكثر من مجرد سحب القابس لتعطيلها.
“لقد سألته ذالك بالفعل.” شخرت يوندرا.
“لقد أساء هؤلاء الحمقى استخدام قاعدة “”ابق الأمر بسيطًا””.” لقد تركوا مفاتيح التشغيل والإيقاف واضحة في كل المصفوفات التي قابلناها حتى الآن.”” هكذا فكر.
“بالإضافة إلى ذلك، إذا دعت الحاجة، يمكننا التراجع خلف حماية مصفوفاتنا بنفس السهولة. وسيقوم بقية جنودي بحماية المساعدين أثناء غيابنا. ستكون مهمتكم التأكد من أن حواجز المعسكر بكامل قوتها ومنع أي شخص من مهاجمتنا من الخلف.”
كان لكل منها مدخل واحد، يتألف من باب مزدوج كبير جدًا بحيث يمكن لشاحنة أن تلائمه بسهولة مع وجود مساحة إضافية ومجموعة من الختم المرئية للعين المجردة.
“ربما كانت القراءة والسحر في ذلك الوقت حكراً على النخبة”، اقترحت سولوس. “بالنسبة للجهلاء والعوام، فإن السحر قوة إلهية. يبدو الأمر غبياً بالنسبة لنا لأننا جميعاً من المثقفين”.
“هل ستكون مهتمًا بأن تصبح أستاذًا في غريفون الكرستالية ؟”
بعد أن أومأ لها برأسه، لكنه لم يتوقف عن اعتبار أودي مجموعة من الحمقى، سأل ليث:
“لقد أساء هؤلاء الحمقى استخدام قاعدة “”ابق الأمر بسيطًا””.” لقد تركوا مفاتيح التشغيل والإيقاف واضحة في كل المصفوفات التي قابلناها حتى الآن.”” هكذا فكر.
موقع الرحلة الاستكشافية في كولا، في صباح اليوم التالي.
“لماذا أعطيتني هذه البلورات؟”
“اعتبروها هدية. فهي ليست شيئًا مميزًا، لذا فإن المملكة ستمنحنا إياها بالتأكيد كمكافأة. وسوف يخصمونها من حصتي بدلاً من حصتك. لقد وفرت عليّ للتو أيامًا من العمل وأسابيع من الإحباط.
“بعد هجوم التيكس، كنت أتوقع أن من يحرك خيوطهم سيرفع الرهان، لكن لم يحدث شيء. ثم فتحنا الباب وخرج الفطر. مر يومان آخران ومرة أخرى، لم يحدث شيء.
“مجرد التفكير في إهدار خلية واحدة من دماغي لحل مثل هذا الجهاز الغبي قد يسبب لي سكتة دماغية.” أجاب نيشال.
فتحت البروفيسورة كاهو الباب الثاني تحت إشراف ليث، وقطع كابل الطاقة قبل أن يسأل:
“كيف فهمت كيفية عملهم؟”
على الأقل حتى استخدم ليث سكينًا صغيرًا لقطعه وفجأة تم إيقاف تشغيل اثنتين من ثلاث مصفوفات، ولم يتبق سوى المجموعة التي تعمل بالبلورة الأرجوانية النشطة.
“لدي إدراك مانا ممتاز. هذه المصفوفات لا تحتوي على بلورات كافية لدعمها والكابل يصدر هالة قوية.”
“لقد لاحظت ذلك أيضًا، ولكن فقط لأنني تمكنت من أخذ وقتي والتركيز على الباب. لا بد أن القيام بذلك تحت حصار ذلك المخلوق كان يتطلب أكثر من مجرد دم بارد. يتطلب الأمر موهبة وشجاعة للمراهنة بكل شيء على الحدس.
“هل نحن نواجه حقًا دفاعات آلية أم أن عدونا يعدل استراتيجيته كلما كشفنا عن أوراقنا؟” فكر.
“أو لا.” كان البروفيسور نيشال مذهولاً. “هل هذه هي الطريقة التي حررت بها مخلوق الفطريات؟ أقسم، إذا عدنا إلى السطح، فسيكون عنوان تقريري: أودي، أغبى العباقرة على الإطلاق.”
“هل ستكون مهتمًا بأن تصبح أستاذًا في غريفون الكرستالية ؟”
“اذا وجدنا شيئًا لا نستطيع فك شفرته، فسنعود إلى المخيم ونعمل عليه معًا. حتى ذلك الحين، ابقوا في المخيم.” لم تترك نبرة صوت فلوريا مجالًا للجدال، لذا تراجعت كويلا إلى الخلف وجرّت قدميها حتى أصبحت بين أقرانها.
“لقد سألته ذالك بالفعل.” شخرت يوندرا.
