Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 669

التخطيط للمستقبل (الجزء الأول)
PDF

التخطيط للمستقبل (الجزء الأول)

 

 

“لقد كنت مخطئًا، الحارس فيرهن. المصفوفة المظلمة لم تكن مخصصة للتكس، بل لنا نحن المتسللين.” قال نشال. “لو أنك خطوتَ عبر البوابة، لكانت التعويذة المظلمة قد حاولت قتلك مباشرة بعد إغلاقها للباب البُعدي.”

 

 

“هذه الأطلال صداع مستمر. بين الخطر الدائم وانقطاع التواصل، افتقدتك كثيرًا.” كان هناك الكثير مما يود سؤاله لها، لكن تميمة الجيش أشعلت شكوكه أكثر من اللازم.

“استخدام نقوش الأودي خطرٌ جدًا. من الأفضل أن نمر عبر الباب الأمامي ونشق طريقنا خطوةً خطوة بدلًا من القفز مباشرة إلى فخ.”

 

 

 

“كم من الوقت قبل أن نتمكن من استئناف استكشاف كولا؟” سأل ليث.

آسف على التوقف عن النشر لأني كنت مشغولا لكن سأعوضكم بالفصول الفائته

 

 

“على الأقل يومين. أوصي بأربعة أيام حتى نتمكن من استخدام سحر النار دون المخاطرة بالاختناق. الحكم من سلوك الغوليمز، فقد عمل الأودي بجدّ لمنع المتسللين من استخدام تعاويذ نارية قوية، لذا إذا عبثنا بذلك ربما يسهل علينا مواجهة دفاعاتهم.”

 

 

فقد كانوا المسؤولين عن إبلاغ رجال الشرطة إذا حدث شيء لأقاربهم. كان ليث قد اختفى عن وجه موغار منذ ما يقارب أسبوعين، ولتزيد الطين بلة، فقد كان فالماج مفقودًا أيضًا.

“موافق. ليس علينا سوى الانتظار الآن.” قالت فلوريا.

 

 

 

وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله، دخل ليث إلى قسم الرجال. استخدم سحر الأرض وتعويذة الكتمان ليحصل على بعض الخصوصية. ثم أخرج تميمة الجيش الخاصة به واتصل بضابط ارتباطه بينما كان يستخدم التراكم.

“كم من الوقت قبل أن نتمكن من استئناف استكشاف كولا؟” سأل ليث.

 

في هذه الأثناء، على سطح موغار، جعل السحب المفاجئ لوعيها كامِيلا ترتجف. أخرجت جهاز التواصل من حقيبتها بقلق لتتأكد إن كان قسم الموارد البشرية من يتصل.

كان تغذية التميمة بطاقة كافية لمعادلة التشويش لعبًا بالنسبة له. فبعكس السحرة المزيفين، كان ليث قادرًا على التحكم بحُرية في نواة ماناه.

 

 

فقد كانوا المسؤولين عن إبلاغ رجال الشرطة إذا حدث شيء لأقاربهم. كان ليث قد اختفى عن وجه موغار منذ ما يقارب أسبوعين، ولتزيد الطين بلة، فقد كان فالماج مفقودًا أيضًا.

في هذه الأثناء، على سطح موغار، جعل السحب المفاجئ لوعيها كامِيلا ترتجف. أخرجت جهاز التواصل من حقيبتها بقلق لتتأكد إن كان قسم الموارد البشرية من يتصل.

 

 

 

فقد كانوا المسؤولين عن إبلاغ رجال الشرطة إذا حدث شيء لأقاربهم. كان ليث قد اختفى عن وجه موغار منذ ما يقارب أسبوعين، ولتزيد الطين بلة، فقد كان فالماج مفقودًا أيضًا.

في هذه الأثناء، على سطح موغار، جعل السحب المفاجئ لوعيها كامِيلا ترتجف. أخرجت جهاز التواصل من حقيبتها بقلق لتتأكد إن كان قسم الموارد البشرية من يتصل.

 

 

بعد أن قدمت زينيا طلب الطلاق، حاول عدة مرات التواصل مع كامِيلا ليعرف مكان زوجته، لكنه فشل في كل مرة. لم تكن قد شاركت نقش تواصلها معه قط، وحجبت حتى نقش والدتها منذ اللحظة التي حصلت فيها زينيا على تميمة تواصلها الخاصة.

 

 

 

لقد أصبحَت عائلتها ميتة رسميًا بالنسبة لها. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تقلق من أن شيئًا ما قد حدث لليث، أو أن فالماج قد وجد زينيا، لذا كانت متوترة جدًا من فكرة تلقي أخبار سيئة.

لقد تم التحقيق معه أيامًا قبل أن تلجأ الشرطية إرنَاس لطرق أكثر عنفًا. ومع ذلك لم ينبس ببنت شفة. كان يدرك أنه بمجرد أن ينفد ما لديه من معلومات فسوف يُعدموه.

 

“اللعنة، أظن أنك محقّة. كيف حال الجميع؟”

“كم مرة علي أن أقول لك أن تبقي بعيدًا عن ذلك الشيء أثناء دروسنا؟” قالت جيرني وهي تطعن سجينهما في فخذه بإبرة من إبرها.

“لا عجلة يا عزيزتي. لقد انتهينا لهذا اليوم.” كلمات جيرني أدهشت السجين كثيرًا. كان قد أُسر خلال مزاد عبيد وتبيّن أنه أحد مدبّريه الرئيسيين.

 

في هذه الأثناء، على سطح موغار، جعل السحب المفاجئ لوعيها كامِيلا ترتجف. أخرجت جهاز التواصل من حقيبتها بقلق لتتأكد إن كان قسم الموارد البشرية من يتصل.

“أياً يكن، يمكنه الانتظار.”

 

 

“اللعنة، أظن أنك محقّة. كيف حال الجميع؟”

“إن نقش ليث نشط! إنه يتصل بي.” تجاهلت كامِيلا صرخات الرجل وأظهرت لجيرني النقش الوامض، تكاد تقفز فرحًا.

في البداية، شعر السجين بوخز طفيف فقط. ثم أدرك فجأة أنه لم يعد قادرًا على التنفس. كان الهواء يدخل من أنفه وفمه، لكن كأن أحدًا يخنقه.

 

 

“ما الذي تنتظرينه؟ أجيبي فورًا، لم أسمع لا منه ولا من بناتي منذ أيام!” وضعت جيرني كمّامة على فم السجين بضربة محكمة أزاحت فكّه من مكانه، بحيث لم يعد يحتاج إلى أربطة لتثبيته.

 

 

 

“لكن أولاً: تجاوز ملكي. تعريف: الأرخون جيرني إرنَس. كلمة السر لليوم: سيلفا، سيلفروينغ، نايت، بلو.” أضاءت جميع البلورات السحرية في تميمة كامِيلا دفعة واحدة.

“إن كنت محظوظًا، ستكون هي قد انتهت قبل ذلك. أنا دائمًا أؤكد قتل أهدافي، لذا ما إن يُفتح هذا الباب سأمنحك موتًا سريعًا.” لاحظت جيرني الحيرة في عينيه، وكل تلك الأسئلة التي بقيت بلا إجابة، وكانت تمنع الألم من السيطرة.

 

 

“لقد فعّلتُ الخط الآمن. لا أحد يمكنه الاستماع لمحادثتكما، حتى الجيش.”

في غرفة الاجتماع رقم ثلاثة، كانت كامِيلا في غاية السعادة لرؤية ليث بخير. لم يستطع أن يخبرها بالكثير عن مهمته، لذا كانت هي التي تتحدث معظم الوقت.

 

 

“شكرًا! هناك الكثير من الأمور التي لا أستطيع قولها كضابط ارتباط.” لم تصدّق كامِيلا حظها.

 

 

 

“إذا أردتِ حقًا شكري، بعد أن تنتهي مكالمتكما ضعيه على الخط. أحتاج أن أحدثه أنا أيضًا. وبما أننا في الأمر، استعملي غرفة الاجتماع رقم ثلاثة. إنها الوحيدة بلا أجهزة تسجيل.” قالت جيرني.

 

 

“شكرًا! هناك الكثير من الأمور التي لا أستطيع قولها كضابط ارتباط.” لم تصدّق كامِيلا حظها.

“سأفعل! سأحاول أن أكون سريعة.”

وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله، دخل ليث إلى قسم الرجال. استخدم سحر الأرض وتعويذة الكتمان ليحصل على بعض الخصوصية. ثم أخرج تميمة الجيش الخاصة به واتصل بضابط ارتباطه بينما كان يستخدم التراكم.

 

 

“لا عجلة يا عزيزتي. لقد انتهينا لهذا اليوم.” كلمات جيرني أدهشت السجين كثيرًا. كان قد أُسر خلال مزاد عبيد وتبيّن أنه أحد مدبّريه الرئيسيين.

 

 

 

لقد تم التحقيق معه أيامًا قبل أن تلجأ الشرطية إرنَاس لطرق أكثر عنفًا. ومع ذلك لم ينبس ببنت شفة. كان يدرك أنه بمجرد أن ينفد ما لديه من معلومات فسوف يُعدموه.

 

 

 

كلما صمدت أكثر، نال رفاقي وقتًا أطول لإنقاذي. عليهم أن يفعلوا ذلك، وإلا فإن رؤوس نبلاء كُثُر ستتدحرج. لا نية لي في الموت وحيدًا.

مجرد فكرة أن أحدًا قد يستمع لمحادثتهما جعلته متوترًا رغم تأكيدات جيرني.

 

 

لقد منحتني هذه المرأة الغبية وسيلةً للاتصال بحلفائي. بكلمتها السرية، أستطيع بسهولة رشوة حارس واستخدام تميمة تواصل بأمان.

 

وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله، دخل ليث إلى قسم الرجال. استخدم سحر الأرض وتعويذة الكتمان ليحصل على بعض الخصوصية. ثم أخرج تميمة الجيش الخاصة به واتصل بضابط ارتباطه بينما كان يستخدم التراكم.

لكن جيرني بدت وكأنها تقرأ أفكاره، فكلما ازداد ثقته، اتسعت ابتسامتها أكثر.

في هذه الأثناء، على سطح موغار، جعل السحب المفاجئ لوعيها كامِيلا ترتجف. أخرجت جهاز التواصل من حقيبتها بقلق لتتأكد إن كان قسم الموارد البشرية من يتصل.

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

“تعلم؟ من الصعب العثور على حُثالة مثلك.” قالت. “هذا هو السبب في أنك ما زلت حيًا. تلميذتي ما زالت ساذجة، وعندما رأيتك عرفتُ أنك ستكون عظمًا صعب الكسر.

في هذه الأثناء، على سطح موغار، جعل السحب المفاجئ لوعيها كامِيلا ترتجف. أخرجت جهاز التواصل من حقيبتها بقلق لتتأكد إن كان قسم الموارد البشرية من يتصل.

 

 

“لقد استعملتك لتتدرّب على كل تقنيات التحقيق العادية وتطوير أسلوبها الخاص. ثم، كما توقعتُ، لم تتكلم، وكان هدفي أن أستخدمك كي لا تشعر بالذنب حيال ما ستفعله. كل أحد يجب أن يبدأ من مكان ما.

لقد تم التحقيق معه أيامًا قبل أن تلجأ الشرطية إرنَاس لطرق أكثر عنفًا. ومع ذلك لم ينبس ببنت شفة. كان يدرك أنه بمجرد أن ينفد ما لديه من معلومات فسوف يُعدموه.

 

مجرد فكرة أن أحدًا قد يستمع لمحادثتهما جعلته متوترًا رغم تأكيدات جيرني.

“لكن هذه المكالمة غيّرت كل شيء. نحن نستحق بعض الوقت الجيد مع عائلاتنا، وأنا أكره ترك عملي نصف منجز، لذا….” غرست إبرتين دقيقتين مجوّفتين في رئتيه.

 

 

“لا عجلة يا عزيزتي. لقد انتهينا لهذا اليوم.” كلمات جيرني أدهشت السجين كثيرًا. كان قد أُسر خلال مزاد عبيد وتبيّن أنه أحد مدبّريه الرئيسيين.

في البداية، شعر السجين بوخز طفيف فقط. ثم أدرك فجأة أنه لم يعد قادرًا على التنفس. كان الهواء يدخل من أنفه وفمه، لكن كأن أحدًا يخنقه.

“استخدام نقوش الأودي خطرٌ جدًا. من الأفضل أن نمر عبر الباب الأمامي ونشق طريقنا خطوةً خطوة بدلًا من القفز مباشرة إلى فخ.”

 

“لماذا ما زلت تعملين في عطلة نهاية الأسبوع؟ كنت آمل أن أصل إليك وأنت في منزلي، لأتحدث مع عائلتي ’عرضًا’.”

“هذا ما يُسمى بالاسترواح الصدري. لقد ثقبت رئتيك بحيث مهما استنشقت من هواء، فلن تمتلئا، لأن الهواء يتسرب ليملأ تجويفك الصدري. ستموت بعد حوالي ثماني دقائق، غير قادر على الكلام أو حتى الصراخ.

 

 

“كم مرة علي أن أقول لك أن تبقي بعيدًا عن ذلك الشيء أثناء دروسنا؟” قالت جيرني وهي تطعن سجينهما في فخذه بإبرة من إبرها.

“إن كنت محظوظًا، ستكون هي قد انتهت قبل ذلك. أنا دائمًا أؤكد قتل أهدافي، لذا ما إن يُفتح هذا الباب سأمنحك موتًا سريعًا.” لاحظت جيرني الحيرة في عينيه، وكل تلك الأسئلة التي بقيت بلا إجابة، وكانت تمنع الألم من السيطرة.

 

 

“هذه الأطلال صداع مستمر. بين الخطر الدائم وانقطاع التواصل، افتقدتك كثيرًا.” كان هناك الكثير مما يود سؤاله لها، لكن تميمة الجيش أشعلت شكوكه أكثر من اللازم.

“هل كنت تظن حقًا أنك بصمتك لديك فرصة للبقاء؟ في عملي، أول من يتكلم ينال الصفقة الأفضل. رفاقك كانوا أذكى منك وأخبرونا بكل ما نحتاج.

“كم مرة علي أن أقول لك أن تبقي بعيدًا عن ذلك الشيء أثناء دروسنا؟” قالت جيرني وهي تطعن سجينهما في فخذه بإبرة من إبرها.

 

“إذا أردتِ حقًا شكري، بعد أن تنتهي مكالمتكما ضعيه على الخط. أحتاج أن أحدثه أنا أيضًا. وبما أننا في الأمر، استعملي غرفة الاجتماع رقم ثلاثة. إنها الوحيدة بلا أجهزة تسجيل.” قالت جيرني.

“بعضهم سينال الحرية، وآخرون سيقضون عقوبة. أما أنت، فلم تكن سوى أداة تعليمية منذ البداية.”

 

 

“لقد كنت مخطئًا، الحارس فيرهن. المصفوفة المظلمة لم تكن مخصصة للتكس، بل لنا نحن المتسللين.” قال نشال. “لو أنك خطوتَ عبر البوابة، لكانت التعويذة المظلمة قد حاولت قتلك مباشرة بعد إغلاقها للباب البُعدي.”

في غرفة الاجتماع رقم ثلاثة، كانت كامِيلا في غاية السعادة لرؤية ليث بخير. لم يستطع أن يخبرها بالكثير عن مهمته، لذا كانت هي التي تتحدث معظم الوقت.

“لا عجلة يا عزيزتي. لقد انتهينا لهذا اليوم.” كلمات جيرني أدهشت السجين كثيرًا. كان قد أُسر خلال مزاد عبيد وتبيّن أنه أحد مدبّريه الرئيسيين.

 

لقد منحتني هذه المرأة الغبية وسيلةً للاتصال بحلفائي. بكلمتها السرية، أستطيع بسهولة رشوة حارس واستخدام تميمة تواصل بأمان.

“هذه الأطلال صداع مستمر. بين الخطر الدائم وانقطاع التواصل، افتقدتك كثيرًا.” كان هناك الكثير مما يود سؤاله لها، لكن تميمة الجيش أشعلت شكوكه أكثر من اللازم.

 

 

 

مجرد فكرة أن أحدًا قد يستمع لمحادثتهما جعلته متوترًا رغم تأكيدات جيرني.

 

 

 

“لماذا ما زلت تعملين في عطلة نهاية الأسبوع؟ كنت آمل أن أصل إليك وأنت في منزلي، لأتحدث مع عائلتي ’عرضًا’.”

 

 

“كم من الوقت قبل أن نتمكن من استئناف استكشاف كولا؟” سأل ليث.

“العطلة انتهت البارحة، أيها الغبي.” ضحكت. “لا بد أنك فقدت الإحساس بالأيام.”

“لقد كنت مخطئًا، الحارس فيرهن. المصفوفة المظلمة لم تكن مخصصة للتكس، بل لنا نحن المتسللين.” قال نشال. “لو أنك خطوتَ عبر البوابة، لكانت التعويذة المظلمة قد حاولت قتلك مباشرة بعد إغلاقها للباب البُعدي.”

 

 

“اللعنة، أظن أنك محقّة. كيف حال الجميع؟”

في غرفة الاجتماع رقم ثلاثة، كانت كامِيلا في غاية السعادة لرؤية ليث بخير. لم يستطع أن يخبرها بالكثير عن مهمته، لذا كانت هي التي تتحدث معظم الوقت.

 

 

أخبرته كامِيلا آخر أخبار عائلته. تيستا أخيرًا بدأت رحلتها، ما أدخل الجميع في حالة ذعر. كانت تلك المرة الأولى التي تسافر فيها بمفردها تمامًا، وغيابها عقد الأمور أكثر الآن مع حمل رينا.

“تعلم؟ من الصعب العثور على حُثالة مثلك.” قالت. “هذا هو السبب في أنك ما زلت حيًا. تلميذتي ما زالت ساذجة، وعندما رأيتك عرفتُ أنك ستكون عظمًا صعب الكسر.

 

 

“يا آلهي! ليس مجددًا!” صرخ ليث.

 

 

كان تغذية التميمة بطاقة كافية لمعادلة التشويش لعبًا بالنسبة له. فبعكس السحرة المزيفين، كان ليث قادرًا على التحكم بحُرية في نواة ماناه.

“أختك صغيرة جدًا وعائلتها ثرية. لماذا لا يكون لديها أكثر من طفل؟” وجدت كامِيلا رد فعل ليث مزعجًا بعض الشيء. لم تفكر يومًا في إنجاب أطفال بنفسها، لكن رفضه الشديد جعلها تخشى المستقبل.

 

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

“تعلم؟ من الصعب العثور على حُثالة مثلك.” قالت. “هذا هو السبب في أنك ما زلت حيًا. تلميذتي ما زالت ساذجة، وعندما رأيتك عرفتُ أنك ستكون عظمًا صعب الكسر.

 

“استخدام نقوش الأودي خطرٌ جدًا. من الأفضل أن نمر عبر الباب الأمامي ونشق طريقنا خطوةً خطوة بدلًا من القفز مباشرة إلى فخ.”

3 فصول = 1 دولار

“لماذا ما زلت تعملين في عطلة نهاية الأسبوع؟ كنت آمل أن أصل إليك وأنت في منزلي، لأتحدث مع عائلتي ’عرضًا’.”

 

لقد أصبحَت عائلتها ميتة رسميًا بالنسبة لها. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تقلق من أن شيئًا ما قد حدث لليث، أو أن فالماج قد وجد زينيا، لذا كانت متوترة جدًا من فكرة تلقي أخبار سيئة.

آسف على التوقف عن النشر لأني كنت مشغولا لكن سأعوضكم بالفصول الفائته

“هل كنت تظن حقًا أنك بصمتك لديك فرصة للبقاء؟ في عملي، أول من يتكلم ينال الصفقة الأفضل. رفاقك كانوا أذكى منك وأخبرونا بكل ما نحتاج.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط