Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 690

صراعات (الجزء الثاني)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صراعات (الجزء الثاني)

الردهة أمام المصعد كانت غرفة مستطيلة، بارتفاع 2.4 متر (7.9 قدم) وعرض 7 أمتار (23 قدمًا). ذكّرت ليث بالشركة التي كان يعمل بها في قسم الأسئلة والأجوبة (Q&A).

“الوصول مرفوض. الإذن مُلغى.” قرأ نيشال الرسالة المصاحبة للضوء الأحمر.

لم يكن هناك أي أثاث، فقط علامات وإشارات للتنقل داخل المنشأة. كانت الجدران مطلية بلون أخضر باهت بينما كانت الشبكة المعدنية التي تغطي السقف الحجري بيضاء.

“ماذا يقول هذا؟” سألت بعد التمرير.

الكاميرات السحرية كانت مخفية بين الشبكة والحجر، مما جعلها شبه غير مرئية للعين المجردة. بعد أن اكتمل الفحص الدقيق للغرفة، قالت فلوريا:

“بطاقة القائد مُعترف بها.” ترجمت جاكهو دون أن تعطي فلوريا حتى وقتًا لتسأل.

“أولًا الغاز والآن كمين آخر. إذا كانت هذه استجابة دفاع آلي، فهو يشبه شيئًا ملعونًا واعيًا. نحن في وضع غير متكافئ هنا لمتابعة المهمة بأمان.

“ماذا يقول هذا؟” سألت بعد التمرير.

هل لدى أحد فكرة إن كان من الآمن العودة للأعلى ومغادرة كولا (Kulah)؟ سأتخذ المسؤولية الكاملة عن القرار.”

“سنكون جميعًا أمواتًا قبل أسبوع.” قال موروك. كلماته تسببت هذه المرة في المزيد من الإيماءات المؤيدة بدلًا من النظرات الغاضبة، مما جعل فلوريا تدرك أن مشكلتها الحقيقية الأولى كانت المعنويات. جاكهو كانت مجرد عَرَض، لا المرض نفسه، تمامًا كما أن موروك قال ببساطة ما كان الجميع يفكر به.

فكّر الأساتذة قليلًا قبل الرد.

الأودي كانوا قد حلّوا مشكلة تسمم المانا بطريقة ما عبر تدمير النواة السحرية لضحاياهم.

“لقد رأيت ذلك الغاز من قبل.” قالت يوندارا. “إنه سم عصبي مخلوط بمسحوق بلورات سحرية حتى يتمكن من حمل وتعزيز نبضات سحر الظلام دون أن يتدمر. نصف عمره حوالي ثلاثة أيام، لذا علينا الانتظار أسبوعًا على الأقل قبل مغادرة هذا المكان.

“سنكون جميعًا أمواتًا قبل أسبوع.” قال موروك. كلماته تسببت هذه المرة في المزيد من الإيماءات المؤيدة بدلًا من النظرات الغاضبة، مما جعل فلوريا تدرك أن مشكلتها الحقيقية الأولى كانت المعنويات. جاكهو كانت مجرد عَرَض، لا المرض نفسه، تمامًا كما أن موروك قال ببساطة ما كان الجميع يفكر به.

وإلا، حتى لو حملنا معنا بطريقة أو بأخرى هو ما يكفي من الهواء النقي للبقاء، فإن نبضة سوداء أخرى ستسافر عبر السم بسرعة كبيرة بحيث نموت قبل أن نجد وقتًا لفتح خطوات الإعوجاج.”

ترجمة : العنكبوت

“سنكون جميعًا أمواتًا قبل أسبوع.” قال موروك. كلماته تسببت هذه المرة في المزيد من الإيماءات المؤيدة بدلًا من النظرات الغاضبة، مما جعل فلوريا تدرك أن مشكلتها الحقيقية الأولى كانت المعنويات. جاكهو كانت مجرد عَرَض، لا المرض نفسه، تمامًا كما أن موروك قال ببساطة ما كان الجميع يفكر به.

“ماذا عن العلامات؟ هل هناك أي إشارة إلى مخرج طوارئ؟” صلّت للآلهة من أجل أخبار جيدة.

أماكن المعيشة كان لها قارئ بطاقة آخر. كانت فلوريا قد رأت ليث يستخدم بطاقة المفتاح وتمكنت من تمريرها بشكل صحيح من المحاولة الأولى. العرض تحول إلى اللون الأخضر الساطع وظهرت عدة حروف.

“إنها تقول فقط: ’الردهة الرئيسية ’…” أشارت جاكهو إلى العلامة أمام المصعد.

لم ينتظر موروك أوامر، هاجم أقرب تركيب بعد أن حوّل أسلحته إلى مطارق حرب. الغولم تفاعل بسرعة وحش سحري، حوّل يديه إلى دروع ليصد الهجوم بينما ينفث النار ضد موروك.

“… ’أماكن المعيشة ’ و ’منطقة الأبحاث ’.” تلك كانت العلامات التي تشير على التوالي إلى اليسار واليمين.

لم يكن هناك أي أثاث، فقط علامات وإشارات للتنقل داخل المنشأة. كانت الجدران مطلية بلون أخضر باهت بينما كانت الشبكة المعدنية التي تغطي السقف الحجري بيضاء.

“جيد.” أومأت فلوريا بينما نظر إليها الجميع كما لو أنها فقدت عقلها.

المنطقة كانت نظيفة ومضاءة بشكل مثالي، بدون أي علامة على التخريب. الأرضية كانت مغطاة بسجادة حمراء ناعمة والجدران الكريمية اللون جعلت الجميع يسترخي بمجرد أن أُغلق الباب الثقيل خلفهم.

“أماكن المعيشة ستكون بالتأكيد مكانًا آمنًا. الأودي لن يضعوا مصنع لحم بالقرب من أماكن سكنهم. لنمضِ.” فلوريا كانت أقل ثقة مما أظهرت.

لم يكن أحد ليسمح بمثل هذه الرسالة المزعجة، ناهيك عن الدم، لولا أن الظاهرة أصبحت منتشرة جدًا لدرجة أن السلطات تخلت عن إزالة رسالة المجانين ووضعت رسالة خاصة بهم.

لكن كان عليها أن تجد مكانًا لترك المساعدين فيه قبل استكشاف باقي المجمع. مجموعة كبيرة كهذه ستكون صعبة جدًا لإدارتها. على طول الطريق، استمروا في العثور على كاميرات عاملة كانت تُزال بانتظام، تاركين العدو أعمى.

كانوا جميعًا بشريين، لكن أجسادهم عُدلت بشدة، استُبدل معظم لحمهم بالحجر والمعدن. زُرعت بلورات مانا ضخمة في جميع أطرافهم، بما في ذلك رؤوسهم.

كان الممر طويلًا ومليئًا بالمفاجآت. أولًا، وجدوا منشورات زاهية الألوان معلقة على الجدران. وفقًا لإلكاس، كانت مجرد دعاية تحث العلماء على القتال من أجل قضية الأودي وعدم فقدان الأمل.

“أماكن المعيشة ستكون بالتأكيد مكانًا آمنًا. الأودي لن يضعوا مصنع لحم بالقرب من أماكن سكنهم. لنمضِ.” فلوريا كانت أقل ثقة مما أظهرت.

ثم، كانت هناك آثار منشورات ممزقة، استُبدلت بما بدا أنه رسومات طفل عن العالم الخارجي تغطي معظم الجدران، حتى تحولت إلى نص جداري من الهراء مكرر مرارًا وتكرارًا.

“لدينا بطاقة مفتاح واحدة فقط.” قالت فلوريا مشيرة إلى قارئ البطاقات بجانب كل باب. “لذا، علينا أن نعيش معًا حتى نجد طريقًا للخروج. أيها الأساتذة، من فضلكم افحصوا المنطقة. سأبحث عن أكبر شقة بينما يبقى الباقون هنا.”

“إنه يقول ’هلاك ’.” قال إلكاس، ولاحظ أنه لم يكن عمل شخص واحد. الكلمة كانت نفسها لكن الخطوط اليدوية كانت مختلفة. علامات الأظافر وبقع الدم الباهتة على الجدران حكت لهم قصة مرعبة.

هل لدى أحد فكرة إن كان من الآمن العودة للأعلى ومغادرة كولا (Kulah)؟ سأتخذ المسؤولية الكاملة عن القرار.”

لم يكن أحد ليسمح بمثل هذه الرسالة المزعجة، ناهيك عن الدم، لولا أن الظاهرة أصبحت منتشرة جدًا لدرجة أن السلطات تخلت عن إزالة رسالة المجانين ووضعت رسالة خاصة بهم.

هل لدى أحد فكرة إن كان من الآمن العودة للأعلى ومغادرة كولا (Kulah)؟ سأتخذ المسؤولية الكاملة عن القرار.”

رسالة عنف.

الأودي كانوا قد حلّوا مشكلة تسمم المانا بطريقة ما عبر تدمير النواة السحرية لضحاياهم.

لحسن الحظ، الباب المعدني المزدوج في نهاية الممر كان سليمًا تمامًا، مما رفع معنوياتهم. الأودي لم يسمحوا للجنون بالانتشار بعيدًا جدًا، لذا لا يزال البشر يأملون في العثور على ملجأ بدلًا من مصحة.

“اللعنة، إنه فخ! هذا ليس دفاعًا آليًا، شخص ما حاصرنا هنا.” كان بإمكان فلوريا أن تلقي خطوات الإعوجاج لتخرجهم من هناك، لكن مشكلتها أنها لم تكن تعرف إلى أين تذهب.

أماكن المعيشة كان لها قارئ بطاقة آخر. كانت فلوريا قد رأت ليث يستخدم بطاقة المفتاح وتمكنت من تمريرها بشكل صحيح من المحاولة الأولى. العرض تحول إلى اللون الأخضر الساطع وظهرت عدة حروف.

لم يكن هناك أي أثاث، فقط علامات وإشارات للتنقل داخل المنشأة. كانت الجدران مطلية بلون أخضر باهت بينما كانت الشبكة المعدنية التي تغطي السقف الحجري بيضاء.

“بطاقة القائد مُعترف بها.” ترجمت جاكهو دون أن تعطي فلوريا حتى وقتًا لتسأل.

أومأت فلوريا وفتحت الباب، كاشفة عن مساحة تمتد بقدر ما تستطيع العين أن ترى، كبيرة تقريبًا مثل المنطقة السكنية لكولا. من المسافة بين الأبواب، كان كل شقة واسعة جدًا.

الردهة أمام المصعد كانت غرفة مستطيلة، بارتفاع 2.4 متر (7.9 قدم) وعرض 7 أمتار (23 قدمًا). ذكّرت ليث بالشركة التي كان يعمل بها في قسم الأسئلة والأجوبة (Q&A).

المنطقة كانت نظيفة ومضاءة بشكل مثالي، بدون أي علامة على التخريب. الأرضية كانت مغطاة بسجادة حمراء ناعمة والجدران الكريمية اللون جعلت الجميع يسترخي بمجرد أن أُغلق الباب الثقيل خلفهم.

كان الممر طويلًا ومليئًا بالمفاجآت. أولًا، وجدوا منشورات زاهية الألوان معلقة على الجدران. وفقًا لإلكاس، كانت مجرد دعاية تحث العلماء على القتال من أجل قضية الأودي وعدم فقدان الأمل.

“لدينا بطاقة مفتاح واحدة فقط.” قالت فلوريا مشيرة إلى قارئ البطاقات بجانب كل باب. “لذا، علينا أن نعيش معًا حتى نجد طريقًا للخروج. أيها الأساتذة، من فضلكم افحصوا المنطقة. سأبحث عن أكبر شقة بينما يبقى الباقون هنا.”

“الوصول مرفوض. الإذن مُلغى.” أصبح نيشال شاحبًا وبدأ بترديد تعويذة.

بمجرد أن أشار نيشال لها أن الساحل آمن، ذهبت فلوريا إلى أقرب باب ومررت بطاقة المفتاح، لتحصل فقط على صفير وضوء أحمر.

“اللعنة، إنه فخ! هذا ليس دفاعًا آليًا، شخص ما حاصرنا هنا.” كان بإمكان فلوريا أن تلقي خطوات الإعوجاج لتخرجهم من هناك، لكن مشكلتها أنها لم تكن تعرف إلى أين تذهب.

“ربما هذه بطاقة القائد الشخصية ويمكنها فتح شقته فقط.” فكرت، لكن فكرة أن ضابطًا قياديًا يحتاج أكثر من مفتاح واحد لم تكن منطقية لها، لذا عندما رفض الباب الثاني أن يُفتح أيضًا، استدعت إلكاس.

الردهة أمام المصعد كانت غرفة مستطيلة، بارتفاع 2.4 متر (7.9 قدم) وعرض 7 أمتار (23 قدمًا). ذكّرت ليث بالشركة التي كان يعمل بها في قسم الأسئلة والأجوبة (Q&A).

“ماذا يقول هذا؟” سألت بعد التمرير.

الردهة أمام المصعد كانت غرفة مستطيلة، بارتفاع 2.4 متر (7.9 قدم) وعرض 7 أمتار (23 قدمًا). ذكّرت ليث بالشركة التي كان يعمل بها في قسم الأسئلة والأجوبة (Q&A).

“الوصول مرفوض. الإذن مُلغى.” أصبح نيشال شاحبًا وبدأ بترديد تعويذة.

أطلقت فلوريا الإنذار بينما عادت إلى المدخل ومررت البطاقة عند الباب الذي كانوا قد فتحوه قبل دقيقة بالكاد.

“ربما هذه بطاقة القائد الشخصية ويمكنها فتح شقته فقط.” فكرت، لكن فكرة أن ضابطًا قياديًا يحتاج أكثر من مفتاح واحد لم تكن منطقية لها، لذا عندما رفض الباب الثاني أن يُفتح أيضًا، استدعت إلكاس.

“الوصول مرفوض. الإذن مُلغى.” قرأ نيشال الرسالة المصاحبة للضوء الأحمر.

“… ’أماكن المعيشة ’ و ’منطقة الأبحاث ’.” تلك كانت العلامات التي تشير على التوالي إلى اليسار واليمين.

“اللعنة، إنه فخ! هذا ليس دفاعًا آليًا، شخص ما حاصرنا هنا.” كان بإمكان فلوريا أن تلقي خطوات الإعوجاج لتخرجهم من هناك، لكن مشكلتها أنها لم تكن تعرف إلى أين تذهب.

“ربما هذه بطاقة القائد الشخصية ويمكنها فتح شقته فقط.” فكرت، لكن فكرة أن ضابطًا قياديًا يحتاج أكثر من مفتاح واحد لم تكن منطقية لها، لذا عندما رفض الباب الثاني أن يُفتح أيضًا، استدعت إلكاس.

أبواب الشقق انفتحت جميعها مرة واحدة وخرج جيش صغير من الغولمات . التراكيب لم تكن تشبه أبدًا تلك التي واجهتها مجموعة الاستكشاف خارج كولا.

“أماكن المعيشة ستكون بالتأكيد مكانًا آمنًا. الأودي لن يضعوا مصنع لحم بالقرب من أماكن سكنهم. لنمضِ.” فلوريا كانت أقل ثقة مما أظهرت.

كانوا جميعًا بشريين، لكن أجسادهم عُدلت بشدة، استُبدل معظم لحمهم بالحجر والمعدن. زُرعت بلورات مانا ضخمة في جميع أطرافهم، بما في ذلك رؤوسهم.

لحسن الحظ، الباب المعدني المزدوج في نهاية الممر كان سليمًا تمامًا، مما رفع معنوياتهم. الأودي لم يسمحوا للجنون بالانتشار بعيدًا جدًا، لذا لا يزال البشر يأملون في العثور على ملجأ بدلًا من مصحة.

أنابيب رفيعة خرجت من ظهورهم واخترقت بطونهم. كانت جلودهم شاحبة مميتة، عيونهم محتقنة بالدم مع بؤبؤ مغبش نموذجي للجثث، ومع ذلك كانوا لا يزالون أحياء.

“سنكون جميعًا أمواتًا قبل أسبوع.” قال موروك. كلماته تسببت هذه المرة في المزيد من الإيماءات المؤيدة بدلًا من النظرات الغاضبة، مما جعل فلوريا تدرك أن مشكلتها الحقيقية الأولى كانت المعنويات. جاكهو كانت مجرد عَرَض، لا المرض نفسه، تمامًا كما أن موروك قال ببساطة ما كان الجميع يفكر به.

نظر إليهم ليث برؤية الحياة بينما تحولت أسوأ مخاوفه حول غولمات اللحم إلى حقيقة. لا يزال لديهم أثر ضعيف من قوة الحياة، لكن لا تدفق مانا إلا ذاك المنبعث من أجزائهم الاصطناعية، التي تحمل توقيع طاقة غير إنساني.

“لدينا بطاقة مفتاح واحدة فقط.” قالت فلوريا مشيرة إلى قارئ البطاقات بجانب كل باب. “لذا، علينا أن نعيش معًا حتى نجد طريقًا للخروج. أيها الأساتذة، من فضلكم افحصوا المنطقة. سأبحث عن أكبر شقة بينما يبقى الباقون هنا.”

لم ينتظر موروك أوامر، هاجم أقرب تركيب بعد أن حوّل أسلحته إلى مطارق حرب. الغولم تفاعل بسرعة وحش سحري، حوّل يديه إلى دروع ليصد الهجوم بينما ينفث النار ضد موروك.

المنطقة كانت نظيفة ومضاءة بشكل مثالي، بدون أي علامة على التخريب. الأرضية كانت مغطاة بسجادة حمراء ناعمة والجدران الكريمية اللون جعلت الجميع يسترخي بمجرد أن أُغلق الباب الثقيل خلفهم.

انحنى الحارس لتفادي الهجوم وضرب في الوقت نفسه رُكبتي التركيب، ملوّحًا بمطارقه في حركة على شكل X. كانت الضربة قوية جدًا حتى أنها حطمت الركبتين، لكن بدلًا من السقوط، طفا غولم اللحم ببساطة بينما تجددت أطرافه.

الأودي كانوا قد حلّوا مشكلة تسمم المانا بطريقة ما عبر تدمير النواة السحرية لضحاياهم.

«اقتُلني.» قال بلغة غير معروفة بينما انطلقت من يديه تيارات من صواعق البرق رمت موروك بقوة ضد الجدار وأدخلته في نوبة تشنج.

مرة أخرى، بطريقة ما فهم ليث كلماته. لقد تعرف على تلك الحالة، كان قد رآها تحدث مرة في الماضي عندما كان الحامي على وشك الموت.

مرة أخرى، بطريقة ما فهم ليث كلماته. لقد تعرف على تلك الحالة، كان قد رآها تحدث مرة في الماضي عندما كان الحامي على وشك الموت.

لم ينتظر موروك أوامر، هاجم أقرب تركيب بعد أن حوّل أسلحته إلى مطارق حرب. الغولم تفاعل بسرعة وحش سحري، حوّل يديه إلى دروع ليصد الهجوم بينما ينفث النار ضد موروك.

الأودي كانوا قد حلّوا مشكلة تسمم المانا بطريقة ما عبر تدمير النواة السحرية لضحاياهم.

أومأت فلوريا وفتحت الباب، كاشفة عن مساحة تمتد بقدر ما تستطيع العين أن ترى، كبيرة تقريبًا مثل المنطقة السكنية لكولا. من المسافة بين الأبواب، كان كل شقة واسعة جدًا.

ترجمة : العنكبوت

“سنكون جميعًا أمواتًا قبل أسبوع.” قال موروك. كلماته تسببت هذه المرة في المزيد من الإيماءات المؤيدة بدلًا من النظرات الغاضبة، مما جعل فلوريا تدرك أن مشكلتها الحقيقية الأولى كانت المعنويات. جاكهو كانت مجرد عَرَض، لا المرض نفسه، تمامًا كما أن موروك قال ببساطة ما كان الجميع يفكر به.

«اقتُلني.» قال بلغة غير معروفة بينما انطلقت من يديه تيارات من صواعق البرق رمت موروك بقوة ضد الجدار وأدخلته في نوبة تشنج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط