اليأس (الجزء الأول)
“الحمد لله أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة.” قالت يوندرا بين شهقاتها وتلعثمها. الجرح الذي كُويّ منعها من النزيف، لكنها ما زالت تشعر بكل الألم الذي يُوحي به هذا الجرح.
أولًا، نذهب لتفقد جناح السجن. إن كان أصدقائي لا يزالون هناك، ننقذهم وننقلهم إلى هنا. وإلا، فعلينا العثور على مفاعل المانا وتدميره. بدونه، لن يكون لدى الأودي أي فرصة ضد السحرة الحقيقيين الذين يستطيعون استخدام تعاويذ أعلى من المستوى الثالث.
لكن ما أصاب ليث كالقبضة في معدته لم يكن ثقبًا بحجم كرة التنس في صدرها، بل انهيار مانا قلبها. رفض الاستسلام، مستخدمًا التنشيط لاستعادة طاقتها، لكن دون جدوى.
تتبعوا أثر الكاميرات المعطلة إلى السجن، لكن ليث لم يكن بحاجة للدخول ليعلم أنهم تأخروا. لم يكن هناك أي أثر للطاقة في الداخل، ولا حتى السجان غولم الذي أخبرهم عنه راينر.
استمر قلب مانا الأزرق الخاص بها في تسريب كل ما أعطاه لها وكان يتحول بالفعل إلى اللون السماوي.
تتبعوا أثر الكاميرات المعطلة إلى السجن، لكن ليث لم يكن بحاجة للدخول ليعلم أنهم تأخروا. لم يكن هناك أي أثر للطاقة في الداخل، ولا حتى السجان غولم الذي أخبرهم عنه راينر.
أنا آسف. كان علينا الهرب كما أردتِ. انهمرت دموع الألم والندم على خديها، بينما كل ما كان بوسعه فعله هو تخفيف ألم لحظاتها الأخيرة.
لكن ما أصاب ليث كالقبضة في معدته لم يكن ثقبًا بحجم كرة التنس في صدرها، بل انهيار مانا قلبها. رفض الاستسلام، مستخدمًا التنشيط لاستعادة طاقتها، لكن دون جدوى.
لا، كان هناك عمالقة لحم ينتظروننا. في اللحظة التي رمشت فيها أعيننا، كانوا سيحاصروننا بمصفوفاتهم. لم يكن أمامنا سوى القتال. أجاب ليث.
“لم ينتهِ الأمر بعد.” أجاب ليث. “أعرف الطريق إلى الطابق السفلي، ويمكننا رؤية مفاعل المانا. اتبعني.”
رفعت يوندرا يدها محاولةً الوصول إلى خده. انحنى ليث ليسهل عليها الأمر، مساندًا يدها بيده.
مترجم: (الأبوسوم: حيوان يتظاهر بالموث عندما يواجه الخطر)
أرجوكِ، قولي لأطفالي أنني لم أتخلَّ عنهم، وإن آخر أفكاري، وحتى هذه المداعبة الأخيرة، كانت لهم. قل لهم إنني آسفة لأنني لم أستطع أن أكون الأم التي يستحقونها. لقد أهدرت حياتي، مُعطيةً الأولوية دائمًا للأمور الخاطئة.
يا إلهي، أنتَ عديم الفائدة حقًا. ركّز على الخلق أكثر من التدمير، إن كنتَ تريد لأحدٍ أن يوقظك. الآن، أنت مجرد كارثةٍ سائرةٍ على قدمين. لم يكن ليث يعرف سوى بضع تعاويذ من تخصصات موروك، لكن يُمكن بسهولةٍ تحويلها جميعًا ضدّ مُلقِيها باستخدام المصفوفة الخضراء.
في النهاية، خذلتُ الجميع. عائلتي، راينر، حتى أنت. لو أستطيع أن أحظى بفرصة أخرى…
قال موروك وهو يُنهي وجبته: “ليس لدي خيارات كثيرة. سأساعدك، لكن بما أن الوقت ضيق، فعليك أن تُنعشني بالطاقة. كل هذا القتال أرهقني.”
سنة؟ فرصة؟ نفس؟ لن يعرف ليث أبدًا ما ستقوله يوندرا ميفال، ولم يكترث. كل ما كان يهمه هو أنها ماتت بين ذراعيه تبكي، بعد أن سُلب منها كل ما كان عزيزا عليها.
لا تزال ذكريات انعكاسه تطارده حتى يومنا هذا.
حتى الموت لم يستطع أن يُزيل اليأس من عينيها أو وجهها. خبأ ليث جثتها في جيبه قبل أن يذهب إلى جانب موروك.
لا، كان هناك عمالقة لحم ينتظروننا. في اللحظة التي رمشت فيها أعيننا، كانوا سيحاصروننا بمصفوفاتهم. لم يكن أمامنا سوى القتال. أجاب ليث.
“هل انتهيت من لعب دور الأبوسوم؟” سأل ليث.
رفعت يوندرا يدها محاولةً الوصول إلى خده. انحنى ليث ليسهل عليها الأمر، مساندًا يدها بيده.
مترجم: (الأبوسوم: حيوان يتظاهر بالموث عندما يواجه الخطر)
لقد أنعش ليث كل من موروك ونفسه، متسائلاً عن عدد الاستخدامات المتبقية لتقنية التنفس لديه.
لقد كان يعلم أن مثل هذه الكمية من الدم لم تكن كافية لقتل وحش الإمبراطور وعندما نظر إلى رفيقيه الساقطين عبر رؤية الحياة، لم تكن قوة الطاغية ما يتوقعه ليث من رجل يحتضر.
ساحر المعركة وساحر الحرب. اضطررتُ لحضور مدرسة غريفون النار اللعينة لتعلم المستويات العليا من التعاويذ لأن والدي لم يكن مهتمًا بي.
(يعني كمية الطاقة المنبعثة)
رفعت يوندرا يدها محاولةً الوصول إلى خده. انحنى ليث ليسهل عليها الأمر، مساندًا يدها بيده.
نعم، وشكرًا جزيلًا لك أيها الأحمق. بينما كنتَ تلعب دور البطل، كنتُ أبذل قصارى جهدي لأُنزف ما يكفي لأخدع ذلك الأحمق دون أن أموت. أظن أنه لا يعلم أن للطغاة قلبين. فقدان أحدهما مؤلم، لكنه ليس قاتلًا.
يا إلهي، أنتَ عديم الفائدة حقًا. ركّز على الخلق أكثر من التدمير، إن كنتَ تريد لأحدٍ أن يوقظك. الآن، أنت مجرد كارثةٍ سائرةٍ على قدمين. لم يكن ليث يعرف سوى بضع تعاويذ من تخصصات موروك، لكن يُمكن بسهولةٍ تحويلها جميعًا ضدّ مُلقِيها باستخدام المصفوفة الخضراء.
بالمناسبة، أحتاج إلى طعام وإلا سأموت. لأشفي هذه الجروح، أحتاج إلى طاقة، وهذا الوغد سرق كل ما أملك إلا أسلحتي. أظهر لليث الثقبين في النصلين المعدنيين. تركهما جيرا معتقدًا أنهما تالفان لدرجة لا يمكن إصلاحهما.
“الحمد لله أنكِ ما زلتِ على قيد الحياة.” قالت يوندرا بين شهقاتها وتلعثمها. الجرح الذي كُويّ منعها من النزيف، لكنها ما زالت تشعر بكل الألم الذي يُوحي به هذا الجرح.
ولكن كل ما كان على موروك فعله هو غمده وإخراجه مرة أخرى لإعادته إلى حالته الأصلية.
أعطى ليث الطاغية الكثير من الطعام بينما كان عقله لا يتوقف عن تذكر موت كارل، وموت نانا، وموته هو. كانت النظرة في عيني يوندرا هي نفسها التي كانت في عيني ليث عندما نظر إلى جثة كارل من خلال زجاج النعي (بمعنى تنويه الموت) للتعرف عليها.
عادةً، كنتُ أُشير إلى ليث أن سرّ شفرات موروك التي تبدو غير قابلة للتدمير يكمن في أغمادها. وكما أخبرنا في المعسكر، فهي جزء من أسلحته المسحورة، لذا فإن بلورات المانا ونواتها الزائفة موجودة هناك بالفعل.
على العكس تمامًا. أستطيع أن أعبر بوابتها لأبلغ وجهتي. مع تركيز كل الأنظار عليّ، ستكون حرًا في مواصلة خطتنا.
النصول مجرد امتداد قابل للتجديد ما دامت الأغماد سليمة. مع ذلك، لا أعتقد أن ليث يكترث بذلك الآن. لقد هزه موت يوندرا بشدة. فكّرت سولوس.
إذا وجدنا المختبر وأصدقائي ما زالوا على قيد الحياة، فسنضطر للانفصال. اعتنِ بالمفاعل وسأنقذهم. يظنون أنك ميت، وإذا أبقينا الأمور على هذا النحو، فلن يدركوا خطتنا إلا بعد فوات الأوان.
أعطى ليث الطاغية الكثير من الطعام بينما كان عقله لا يتوقف عن تذكر موت كارل، وموت نانا، وموته هو. كانت النظرة في عيني يوندرا هي نفسها التي كانت في عيني ليث عندما نظر إلى جثة كارل من خلال زجاج النعي (بمعنى تنويه الموت) للتعرف عليها.
أعطى ليث الطاغية الكثير من الطعام بينما كان عقله لا يتوقف عن تذكر موت كارل، وموت نانا، وموته هو. كانت النظرة في عيني يوندرا هي نفسها التي كانت في عيني ليث عندما نظر إلى جثة كارل من خلال زجاج النعي (بمعنى تنويه الموت) للتعرف عليها.
لا تزال ذكريات انعكاسه تطارده حتى يومنا هذا.
إذا اضطررنا للانقسام، اقترح سولوس. “يمكنني الذهاب مع موروك ومساعدته في فتح الأبواب وإغلاق المصفوفات.”
“انتهت صفقتنا.” كانت هذه أول كلمات ليث بعد أن استفاق من ذكرياته. “بدون العصا، لا مخرج إلا إذا أنقذنا فلوريا. لن تغادر بدون كويلا، وأنا أيضًا لن أفعل.”
نعم، وشكرًا جزيلًا لك أيها الأحمق. بينما كنتَ تلعب دور البطل، كنتُ أبذل قصارى جهدي لأُنزف ما يكفي لأخدع ذلك الأحمق دون أن أموت. أظن أنه لا يعلم أن للطغاة قلبين. فقدان أحدهما مؤلم، لكنه ليس قاتلًا.
“لديك خياران: إما أن تبقى هنا وحدك وتموت جوعًا أو على يد الأودي أو يمكنك مساعدتي.”
استمر قلب مانا الأزرق الخاص بها في تسريب كل ما أعطاه لها وكان يتحول بالفعل إلى اللون السماوي.
قال موروك وهو يُنهي وجبته: “ليس لدي خيارات كثيرة. سأساعدك، لكن بما أن الوقت ضيق، فعليك أن تُنعشني بالطاقة. كل هذا القتال أرهقني.”
النصول مجرد امتداد قابل للتجديد ما دامت الأغماد سليمة. مع ذلك، لا أعتقد أن ليث يكترث بذلك الآن. لقد هزه موت يوندرا بشدة. فكّرت سولوس.
لقد أنعش ليث كل من موروك ونفسه، متسائلاً عن عدد الاستخدامات المتبقية لتقنية التنفس لديه.
ولكن كل ما كان على موروك فعله هو غمده وإخراجه مرة أخرى لإعادته إلى حالته الأصلية.
“ما هي الخطة؟” سأل الطاغية.
أرجوكِ، قولي لأطفالي أنني لم أتخلَّ عنهم، وإن آخر أفكاري، وحتى هذه المداعبة الأخيرة، كانت لهم. قل لهم إنني آسفة لأنني لم أستطع أن أكون الأم التي يستحقونها. لقد أهدرت حياتي، مُعطيةً الأولوية دائمًا للأمور الخاطئة.
أولًا، نذهب لتفقد جناح السجن. إن كان أصدقائي لا يزالون هناك، ننقذهم وننقلهم إلى هنا. وإلا، فعلينا العثور على مفاعل المانا وتدميره. بدونه، لن يكون لدى الأودي أي فرصة ضد السحرة الحقيقيين الذين يستطيعون استخدام تعاويذ أعلى من المستوى الثالث.
سنة؟ فرصة؟ نفس؟ لن يعرف ليث أبدًا ما ستقوله يوندرا ميفال، ولم يكترث. كل ما كان يهمه هو أنها ماتت بين ذراعيه تبكي، بعد أن سُلب منها كل ما كان عزيزا عليها.
أومأ موروك برأسه واستخدم بعضًا من مانا التجديد لإصلاح درعه. قبل أن يغادروا، فتشوا جثة البروفيسور إلكاس، واكتشفوا أن جيرا قد أخذ كل شيء ما عدا ملابسه.
“ألن يكون ذلك سيئًا؟”
تتبعوا أثر الكاميرات المعطلة إلى السجن، لكن ليث لم يكن بحاجة للدخول ليعلم أنهم تأخروا. لم يكن هناك أي أثر للطاقة في الداخل، ولا حتى السجان غولم الذي أخبرهم عنه راينر.
ولكن كل ما كان على موروك فعله هو غمده وإخراجه مرة أخرى لإعادته إلى حالته الأصلية.
يبدو أن الوضع قد وصل إلى حدّ الكارثة. لديهم كل ما يريدون. أنا آسف جدًا على أصدقائك. قال موروك. كان صوته صادقًا وألمه صادقًا. بدون سيد الحدادة الملكي، كانوا في ورطة كمساعديهم.
لا تزال ذكريات انعكاسه تطارده حتى يومنا هذا.
“لم ينتهِ الأمر بعد.” أجاب ليث. “أعرف الطريق إلى الطابق السفلي، ويمكننا رؤية مفاعل المانا. اتبعني.”
“خطتي هي كما يلي: إذا لم نتمكن في طريقنا من العثور على المكان الذي توجد فيه الجثث الاحتياطية، فسندمر مفاعل مانا، ونقتل جميع الأودي، ثم ننتظر حتى يتلاشى الغاز السام.
ركضوا على طول الممرات، متبعين تعليمات إلكاس التي قام ليث بنسخها داخل موسوعة سولوس.
حتى الموت لم يستطع أن يُزيل اليأس من عينيها أو وجهها. خبأ ليث جثتها في جيبه قبل أن يذهب إلى جانب موروك.
“خطتي هي كما يلي: إذا لم نتمكن في طريقنا من العثور على المكان الذي توجد فيه الجثث الاحتياطية، فسندمر مفاعل مانا، ونقتل جميع الأودي، ثم ننتظر حتى يتلاشى الغاز السام.
استمر قلب مانا الأزرق الخاص بها في تسريب كل ما أعطاه لها وكان يتحول بالفعل إلى اللون السماوي.
إذا وجدنا المختبر وأصدقائي ما زالوا على قيد الحياة، فسنضطر للانفصال. اعتنِ بالمفاعل وسأنقذهم. يظنون أنك ميت، وإذا أبقينا الأمور على هذا النحو، فلن يدركوا خطتنا إلا بعد فوات الأوان.
لا تزال ذكريات انعكاسه تطارده حتى يومنا هذا.
“هل هذا هو السبب الذي جعلك تتوقف عن تدمير أجهزة المراقبة ؟” سأل موروك.
أنا آسف. كان علينا الهرب كما أردتِ. انهمرت دموع الألم والندم على خديها، بينما كل ما كان بوسعه فعله هو تخفيف ألم لحظاتها الأخيرة.
نعم. سيكونون مشغولين جدًا بالشجار والتحضير لعملية تبديل الجسد، ولن ينظروا إلى مرآة المراقبة. لو دمّرتُ المزيد من الأجهزة، لتمكنتُ من إطلاق صفارة إنذار وتنبيههم. بهذه الطريقة، سنعرف أن غطائنا قد انكشف في اللحظة التي يخترق فيها غوليم أمامنا.
تتبعوا أثر الكاميرات المعطلة إلى السجن، لكن ليث لم يكن بحاجة للدخول ليعلم أنهم تأخروا. لم يكن هناك أي أثر للطاقة في الداخل، ولا حتى السجان غولم الذي أخبرهم عنه راينر.
“ألن يكون ذلك سيئًا؟”
تتبعوا أثر الكاميرات المعطلة إلى السجن، لكن ليث لم يكن بحاجة للدخول ليعلم أنهم تأخروا. لم يكن هناك أي أثر للطاقة في الداخل، ولا حتى السجان غولم الذي أخبرهم عنه راينر.
على العكس تمامًا. أستطيع أن أعبر بوابتها لأبلغ وجهتي. مع تركيز كل الأنظار عليّ، ستكون حرًا في مواصلة خطتنا.
تتبعوا أثر الكاميرات المعطلة إلى السجن، لكن ليث لم يكن بحاجة للدخول ليعلم أنهم تأخروا. لم يكن هناك أي أثر للطاقة في الداخل، ولا حتى السجان غولم الذي أخبرهم عنه راينر.
هل تمزح معي؟ كيف لي أن أفتح الأبواب والأشياء بنفسي؟ لستُ خبيرًا في المناجم، لذا من الأفضل أن نتبادل الأدوار. سأذهب لمساعدة أصدقائك، وأنتَ ستُدمر المفاعل. قال موروك.
على العكس تمامًا. أستطيع أن أعبر بوابتها لأبلغ وجهتي. مع تركيز كل الأنظار عليّ، ستكون حرًا في مواصلة خطتنا.
“أجل، صحيح. كم تتوقع أن تصمد أمام شخص لديه مانا لا نهائية؟” أجاب ليث. “بالمناسبة، ما هي تخصصاتك؟”
تتبعوا أثر الكاميرات المعطلة إلى السجن، لكن ليث لم يكن بحاجة للدخول ليعلم أنهم تأخروا. لم يكن هناك أي أثر للطاقة في الداخل، ولا حتى السجان غولم الذي أخبرهم عنه راينر.
ساحر المعركة وساحر الحرب. اضطررتُ لحضور مدرسة غريفون النار اللعينة لتعلم المستويات العليا من التعاويذ لأن والدي لم يكن مهتمًا بي.
ساحر المعركة وساحر الحرب. اضطررتُ لحضور مدرسة غريفون النار اللعينة لتعلم المستويات العليا من التعاويذ لأن والدي لم يكن مهتمًا بي.
يا إلهي، أنتَ عديم الفائدة حقًا. ركّز على الخلق أكثر من التدمير، إن كنتَ تريد لأحدٍ أن يوقظك. الآن، أنت مجرد كارثةٍ سائرةٍ على قدمين. لم يكن ليث يعرف سوى بضع تعاويذ من تخصصات موروك، لكن يُمكن بسهولةٍ تحويلها جميعًا ضدّ مُلقِيها باستخدام المصفوفة الخضراء.
لا، كان هناك عمالقة لحم ينتظروننا. في اللحظة التي رمشت فيها أعيننا، كانوا سيحاصروننا بمصفوفاتهم. لم يكن أمامنا سوى القتال. أجاب ليث.
إذا اضطررنا للانقسام، اقترح سولوس. “يمكنني الذهاب مع موروك ومساعدته في فتح الأبواب وإغلاق المصفوفات.”
“هل هذا هو السبب الذي جعلك تتوقف عن تدمير أجهزة المراقبة ؟” سأل موروك.
ترجمة: العنكبوت
“أجل، صحيح. كم تتوقع أن تصمد أمام شخص لديه مانا لا نهائية؟” أجاب ليث. “بالمناسبة، ما هي تخصصاتك؟”
أرجوكِ، قولي لأطفالي أنني لم أتخلَّ عنهم، وإن آخر أفكاري، وحتى هذه المداعبة الأخيرة، كانت لهم. قل لهم إنني آسفة لأنني لم أستطع أن أكون الأم التي يستحقونها. لقد أهدرت حياتي، مُعطيةً الأولوية دائمًا للأمور الخاطئة.
