المكاسب (الجزء الثاني)
“بالتأكيد لا. في النهاية، عليك أن تُعوّضني عن ثلاثة دروع من أوريكالكوم مبدل الجلد. من الأفضل أن تُبذل قصارى جهدك يا رجل.” قال ليث بالفعل. غطّى تعبيره المُتغطرس دهشته من فكرة ما قد يصنعه أوريون له إذا بذل قصارى جهده.
“لذا، لا يمكنك تعليمي أو أنك لا تريد ذلك؟” سأل ليث.
“أجل.” بدلًا من السخرية من ليث، أومأ أوريون برأسه. لم ينس كيف أنقذت دروع ليث بناتها مرات عديدة. سيبذل أوريون قصارى جهده دون أن يخالف قوانين المملكة.
سرعان ما أصبح هذان اليومان مُملّين جدًا بالنسبة له. كان عدم القدرة على ممارسة السحر وإجباره على الراحة أمرًا لم يختبره ليث منذ طفولته.
لا يُسمح باستخدام تقنيات الصياغة الملكية إلا في تصنيع المعدات المرخصة. ويُعتبر مخالفة ذلك خيانة.
قالت كويلا في نهاية اليوم الثاني: “ما زلتَ بحاجة للراحة، لكن غدًا قد تتمكن من ممارسة بعض التمارين الخفيفة”. كانت قوة حياة ليث مستقرة، لكنها تُفضّل أن ينتظر يومًا كاملًا آخر على الأقل حتى تستقر كما ينبغي.
قرر ليث حينها أن يطرق الحديد وهو لا يزال ساخنًا، مستغلًا تواضع أوريون غير المعتاد. أخبره ليث عن اكتشافاته المتعلقة بالرونية خلال إقامته في كولا، مُلقيًا باللوم على نيشال ويوندرا في معرفته المحرمة، مُبقيًا فلوريا بعيدة عن الأمر.
من أجل محاربة الأودي، دفع ليث جسده إلى أقصى حد، مما أدى إلى حالته الحرجة.
لم يروي السحرة الموتى أي حكايات ولم تتمكن المملكة من محاكمة السحرة الموتى.
أخبرتك. كانت كولا مليئة بالرونية القديمة، فاضطروا لشرح كيفية استخدام الرونية البعدية ومواجهة الغوليمات. كما أن تعاويذ تحليل سيد الحدادة الملكي الخاصة بي قادرة على كشف الرونية، مما زاد من حماسهم لتجنيدي في أكاديمياتهم.” أجاب ليث بمزيجه المعتاد من الصدق والكذب.
“أنا مهتمٌّ جدًا بالرونية. هل هي تخصصٌ خفيٌّ مثل تلك التي تُدرَّس في الأكاديميات؟ كيف يُمكنني التعرّف عليها؟” سأل ليث.
من أجل محاربة الأودي، دفع ليث جسده إلى أقصى حد، مما أدى إلى حالته الحرجة.
“كيف تمكنت من الحصول على كل هذه المعلومات منهم؟” لقد فوجئ أوريون بمثل هذا الطلب.
“أدرك ليث من عينيها أنها لم تكن تخشى أنه وحش بقدر ما كانت تخشى مرضه. كما لو أن قوة حياته الثانية مرضٌ يحتاج إلى علاج، لا لغزًا آخر في حياته.”
أخبرتك. كانت كولا مليئة بالرونية القديمة، فاضطروا لشرح كيفية استخدام الرونية البعدية ومواجهة الغوليمات. كما أن تعاويذ تحليل سيد الحدادة الملكي الخاصة بي قادرة على كشف الرونية، مما زاد من حماسهم لتجنيدي في أكاديمياتهم.” أجاب ليث بمزيجه المعتاد من الصدق والكذب.
“لا أعرف كيف أشرح ذلك، لكن لدي قوتين حياتيتين.”
“أنت أصغر من أن تتقن هذا النوع من الأعمال. المملكة لا تقبل خبراء الصياغة الذين لا يملكون تاريخًا من الولاء للتاج. حتى الآن، كنتَ مفيدًا جدًا، لكن لا أحد يعتقد أنك مخلص لنفسك فقط.” تنهد أوريون.
“أجل.” بدلًا من السخرية من ليث، أومأ أوريون برأسه. لم ينس كيف أنقذت دروع ليث بناتها مرات عديدة. سيبذل أوريون قصارى جهده دون أن يخالف قوانين المملكة.
“ماذا عن فلوريا وكويلا؟ لديهما بالفعل عصيّ وتعرفان الأحرف الرونية. ما هذه المعايير المزدوجة؟”
من أجل محاربة الأودي، دفع ليث جسده إلى أقصى حد، مما أدى إلى حالته الحرجة.
“يا بني، هل تريد حقًا مقارنة ساحر شعبي ببيتٍ قديم؟ هل لديك أدنى فكرة عن عدد الأشخاص الذين يدينون لي بالمعروف؟ لن أنتظر لحظة موتي لأحصل عليه.”
لم يروي السحرة الموتى أي حكايات ولم تتمكن المملكة من محاكمة السحرة الموتى.
“بما أن بناتي مهتمات بفنون الصياغة، فمن الطبيعي أن أبذل قصارى جهدي من أجلهن. فلوريا مصممة على مواصلة مسيرتها العسكرية، تمامًا كما تطمح كويلا إلى أن تصبح مُدرِّسة في إحدى الأكاديميات الست الكبرى.”
لا يُسمح باستخدام تقنيات الصياغة الملكية إلا في تصنيع المعدات المرخصة. ويُعتبر مخالفة ذلك خيانة.
“هذا أمرٌ تُراهن عليه المملكة، على الأقل وأنا أكفلها. أما أنت؟ بعد عام، ستُطرد من الجيش، ومن يدري، ربما حتى من المملكة. هل تُفصح عن أسرار الدولة لساحرٍ مارق؟” قال أوريون.
“لذا، لا يمكنك تعليمي أو أنك لا تريد ذلك؟” سأل ليث.
“لذا، لا يمكنك تعليمي أو أنك لا تريد ذلك؟” سأل ليث.
قرر ليث حينها أن يطرق الحديد وهو لا يزال ساخنًا، مستغلًا تواضع أوريون غير المعتاد. أخبره ليث عن اكتشافاته المتعلقة بالرونية خلال إقامته في كولا، مُلقيًا باللوم على نيشال ويوندرا في معرفته المحرمة، مُبقيًا فلوريا بعيدة عن الأمر.
“كلاهما، ولكن يمكنني على الأقل الإجابة على أسئلتك. صناعة الرونية فرع من إتقان الصياغة، تمامًا مثل عملية الربط. أما بالنسبة لكيفية تعلمها، فهناك طريقتان فقط.”
قالت كويلا في نهاية اليوم الثاني: “ما زلتَ بحاجة للراحة، لكن غدًا قد تتمكن من ممارسة بعض التمارين الخفيفة”. كانت قوة حياة ليث مستقرة، لكنها تُفضّل أن ينتظر يومًا كاملًا آخر على الأقل حتى تستقر كما ينبغي.
“أولًا، التزم بالمملكة. كن عضوًا دائمًا في الجيش، أو قائدًا في جمعية السحرة، أو احصل على دور في أكاديمية، أو أي شيء يناسبك ويربطك بالمملكة.”
كان السيف مغطى على الأقل بالرونية التي يمكن ليث دراستها وكان جوهره الزائف يستحق التكرار.
“ثانيًا، تزوج من عائلة مهمة بما يكفي لتوفر لك الموارد التي تحتاجها. هذا نوع آخر من الروابط التي لا يمكن تجاهلها، وهو ناجح جدًا.”
لم يروي السحرة الموتى أي حكايات ولم تتمكن المملكة من محاكمة السحرة الموتى.
“ألا يوجد على الأقل طريق ثالث؟ التعلم من إمبراطور الوحش أو من ساحر مارق آخر؟” سأل ليث.
الحقيقة أن حالة ليث الحالية ناتجة عن إساءة استخدام “لهب الأصل”. تتطلب هذه التقنية القوية خلط ذرة صغيرة من قوة الحياة بطاقة العالم، ولكن مهما كانت ضئيلة، فإنها ستظل تُرهق قوة حياة مستخدمها.
“بالتأكيد، هذا ليس مخالفًا للقانون. أتمنى لك التوفيق في العثور على شخص يمتلك هذا النوع من المعرفة ومستعد لتقديمها مجانًا.” سخر أوريون من الفكرة. “هل لديك أي أسئلة أخرى؟”
كان الجانب المشرق الوحيد في هذا الوضع هو أنه بفضل استخدام سولوس لتنشيط على كاميلا لتسريع عملية التمثيل الغذائي لديها وإرسال العناصر الغذائية إلى الأماكن الصحيحة، كانت تتعافى بنفس سرعة تعافيه تقريبًا.
“لا شيء تُريد الإجابة عليه، شكرًا.” نهض ليث وتوجه إلى المطبخ. لم يأكل منذ ساعتين تقريبًا، وكانت معدته تُقرقر.
“هذا أمرٌ تُراهن عليه المملكة، على الأقل وأنا أكفلها. أما أنت؟ بعد عام، ستُطرد من الجيش، ومن يدري، ربما حتى من المملكة. هل تُفصح عن أسرار الدولة لساحرٍ مارق؟” قال أوريون.
بينما كان ليث يتناول شريحة لحم مع بطاطس مشوية، فكّر مليًا فيما سيفعله بغنائمه. بعد تحليل دقيق باستخدام تنشيط الفخاخ، اكتشف أن القطع الأثرية السحرية عديمة الفائدة بالنسبة له.
“بما أن بناتي مهتمات بفنون الصياغة، فمن الطبيعي أن أبذل قصارى جهدي من أجلهن. فلوريا مصممة على مواصلة مسيرتها العسكرية، تمامًا كما تطمح كويلا إلى أن تصبح مُدرِّسة في إحدى الأكاديميات الست الكبرى.”
كان لديهم آلية حماية من شأنها أن تتفاعل مع بصمة شخص غير الأودي يدمرهم، ناهيك عن أن حبة إرادة الملك تتطلب إخراج مانا يجعل نجمة سيلفر وينج السداسية تخجل.
بينما كان ليث يتناول شريحة لحم مع بطاطس مشوية، فكّر مليًا فيما سيفعله بغنائمه. بعد تحليل دقيق باستخدام تنشيط الفخاخ، اكتشف أن القطع الأثرية السحرية عديمة الفائدة بالنسبة له.
كان السيف مغطى على الأقل بالرونية التي يمكن ليث دراستها وكان جوهره الزائف يستحق التكرار.
“المشكلة في مقابل ماذا؟ إذا تنازلنا عنه الآن، فلن نستفيد شيئًا، أما إذا كشفنا عنه لاحقًا، فقد تُتهم بالخيانة. ليس أمامنا سوى تقديم تقريرك لنقرر.” أجاب سولوس.
“ماذا لو قمنا بتبادل إرادة الملك مع التاج مقابل شيء ما؟” فكر ليث.
“أولًا، التزم بالمملكة. كن عضوًا دائمًا في الجيش، أو قائدًا في جمعية السحرة، أو احصل على دور في أكاديمية، أو أي شيء يناسبك ويربطك بالمملكة.”
“المشكلة في مقابل ماذا؟ إذا تنازلنا عنه الآن، فلن نستفيد شيئًا، أما إذا كشفنا عنه لاحقًا، فقد تُتهم بالخيانة. ليس أمامنا سوى تقديم تقريرك لنقرر.” أجاب سولوس.
لم يروي السحرة الموتى أي حكايات ولم تتمكن المملكة من محاكمة السحرة الموتى.
سرعان ما أصبح هذان اليومان مُملّين جدًا بالنسبة له. كان عدم القدرة على ممارسة السحر وإجباره على الراحة أمرًا لم يختبره ليث منذ طفولته.
ربما تفاعلت قوى حياتهما، فأيقظت سمةً كامنة في أحد أسلاف ليث. كان من المستحيل الاعتقاد أن راز ليس والد ليث. كان الرجلان متشابهين جدًا لدرجة أن تشابههما لا يمكن أن يكون مجرد صدفة.
كان الجانب المشرق الوحيد في هذا الوضع هو أنه بفضل استخدام سولوس لتنشيط على كاميلا لتسريع عملية التمثيل الغذائي لديها وإرسال العناصر الغذائية إلى الأماكن الصحيحة، كانت تتعافى بنفس سرعة تعافيه تقريبًا.
‘لقد فعلتَ الصواب لأسبابٍ خاطئة، لكن الأمر يُجدي نفعًا على أي حال. كن حذرًا فيما تقوله لها. لم تتحدث مع كاميلا بعد. كلما عرف الناس قبلها، زاد ألمها.’ حذّره سولوس.
فحصت كويلا ليث عدة مرات يوميًا للتأكد من أن قوة حياته لم تتضرر بشكل دائم. اعتقدت أن تحول ليث، تمامًا مثل رؤية الموت، كان نتيجة الضرر الذي لحق به لإنقاذه الحامي.
“ألا يوجد على الأقل طريق ثالث؟ التعلم من إمبراطور الوحش أو من ساحر مارق آخر؟” سأل ليث.
ربما تفاعلت قوى حياتهما، فأيقظت سمةً كامنة في أحد أسلاف ليث. كان من المستحيل الاعتقاد أن راز ليس والد ليث. كان الرجلان متشابهين جدًا لدرجة أن تشابههما لا يمكن أن يكون مجرد صدفة.
“أنت أصغر من أن تتقن هذا النوع من الأعمال. المملكة لا تقبل خبراء الصياغة الذين لا يملكون تاريخًا من الولاء للتاج. حتى الآن، كنتَ مفيدًا جدًا، لكن لا أحد يعتقد أنك مخلص لنفسك فقط.” تنهد أوريون.
الحقيقة أن حالة ليث الحالية ناتجة عن إساءة استخدام “لهب الأصل”. تتطلب هذه التقنية القوية خلط ذرة صغيرة من قوة الحياة بطاقة العالم، ولكن مهما كانت ضئيلة، فإنها ستظل تُرهق قوة حياة مستخدمها.
لا يُسمح باستخدام تقنيات الصياغة الملكية إلا في تصنيع المعدات المرخصة. ويُعتبر مخالفة ذلك خيانة.
من أجل محاربة الأودي، دفع ليث جسده إلى أقصى حد، مما أدى إلى حالته الحرجة.
لا يُسمح باستخدام تقنيات الصياغة الملكية إلا في تصنيع المعدات المرخصة. ويُعتبر مخالفة ذلك خيانة.
قالت كويلا في نهاية اليوم الثاني: “ما زلتَ بحاجة للراحة، لكن غدًا قد تتمكن من ممارسة بعض التمارين الخفيفة”. كانت قوة حياة ليث مستقرة، لكنها تُفضّل أن ينتظر يومًا كاملًا آخر على الأقل حتى تستقر كما ينبغي.
“ألا يوجد على الأقل طريق ثالث؟ التعلم من إمبراطور الوحش أو من ساحر مارق آخر؟” سأل ليث.
“ليث، أعلم أن هذا ليس من شأني، لكن عليّ أن أسألك على أي حال. ماذا حدث في ذلك الكهف؟ ما هذا الشيء الذي أصبحتَ عليه؟” كان صوتها قلقًا للغاية.
“أتساءل ماذا فعلت لأستحق وجود مثل هؤلاء الأشخاص في حياتي.” فكر ليث.
“أدرك ليث من عينيها أنها لم تكن تخشى أنه وحش بقدر ما كانت تخشى مرضه. كما لو أن قوة حياته الثانية مرضٌ يحتاج إلى علاج، لا لغزًا آخر في حياته.”
فحصت كويلا ليث عدة مرات يوميًا للتأكد من أن قوة حياته لم تتضرر بشكل دائم. اعتقدت أن تحول ليث، تمامًا مثل رؤية الموت، كان نتيجة الضرر الذي لحق به لإنقاذه الحامي.
“أتساءل ماذا فعلت لأستحق وجود مثل هؤلاء الأشخاص في حياتي.” فكر ليث.
“بما أن بناتي مهتمات بفنون الصياغة، فمن الطبيعي أن أبذل قصارى جهدي من أجلهن. فلوريا مصممة على مواصلة مسيرتها العسكرية، تمامًا كما تطمح كويلا إلى أن تصبح مُدرِّسة في إحدى الأكاديميات الست الكبرى.”
‘لقد فعلتَ الصواب لأسبابٍ خاطئة، لكن الأمر يُجدي نفعًا على أي حال. كن حذرًا فيما تقوله لها. لم تتحدث مع كاميلا بعد. كلما عرف الناس قبلها، زاد ألمها.’ حذّره سولوس.
“ثانيًا، تزوج من عائلة مهمة بما يكفي لتوفر لك الموارد التي تحتاجها. هذا نوع آخر من الروابط التي لا يمكن تجاهلها، وهو ناجح جدًا.”
“هذا يُدهشني.” أجاب ليث بصراحة. لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية المحنة العالمية، ولا عن سبب كونه هجينًا، مع أن والديه بشريين. “بدأ الأمر منذ أن ذهبتُ إلى كاندريا، لكنني لم أتمكن من تغيير شكلي إلا مؤخرًا.”
“ألا يوجد على الأقل طريق ثالث؟ التعلم من إمبراطور الوحش أو من ساحر مارق آخر؟” سأل ليث.
“لا أعرف كيف أشرح ذلك، لكن لدي قوتين حياتيتين.”
“كيف تمكنت من الحصول على كل هذه المعلومات منهم؟” لقد فوجئ أوريون بمثل هذا الطلب.
«هذا مستحيل.» قالت بعد فحصه بالماسح الضوئي مجددًا. «لا وجود لقوة حياة ثانية.»
قالت كويلا في نهاية اليوم الثاني: “ما زلتَ بحاجة للراحة، لكن غدًا قد تتمكن من ممارسة بعض التمارين الخفيفة”. كانت قوة حياة ليث مستقرة، لكنها تُفضّل أن ينتظر يومًا كاملًا آخر على الأقل حتى تستقر كما ينبغي.
ترجمة: العنكبوت
“كيف تمكنت من الحصول على كل هذه المعلومات منهم؟” لقد فوجئ أوريون بمثل هذا الطلب.
“ماذا لو قمنا بتبادل إرادة الملك مع التاج مقابل شيء ما؟” فكر ليث.
