Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 753

الاجتماع (الجزء الأول)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاجتماع (الجزء الأول)

نعم، لقد فعلوا ذلك عمدًا. أبعدونا عن الأكاديميات حتى لا يكون لدينا أي تفسير معقول لقدراتنا، ونصبح معتمدين كليًا على أساتذتنا القدامى.

“كيف لي أن أجعل قاتلًا مصابًا بجنون العظمة يتبعني دون أن يسألني؟” ضربت الطاولة بقبضتيها في إحباط، وكسرتها. فكرة اضطرارها لإنفاق المال لاستبدال الأثاث حوّلت توترها إلى غضب عارم.

“لم أضطر قط لتعلم الطبخ أو حتى شراء البقالة، ناهيك عن إيجاد وظيفة. لا يمكنني تفويت هذه الفرصة. إذا أصبحتُ وريث راغو، فسأصبح بسهولة شيخًا ولن أضطر لإزعاج نفسي بالمال مرة أخرى.” زمجرت أثونغ.

“مستبعد.” سخر أثونغ من الفكرة. “يمكن تفسير معظم ما يُسمى بمهاراته بسهولة بأساسيات السحر الحقيقي المُقنّعة بموهبة. الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة لديه هو مهارة “سيد الصياغة“، وراغو ليس سيد صياغة.”

لم يكن بإمكان كل ساحر أن يحصل إلا على وريث، لأن الميراث كان أشبه بالممالك، فلا يمكن تقسيمه دون نشوب حرب. وقد أسفرت محاولة المجلس الأولى لزيادة عدد المستيقظين لمواكبة تطور السحر الزائف عن نتائج كارثية.

“كيف لي أن أجعل قاتلًا مصابًا بجنون العظمة يتبعني دون أن يسألني؟” ضربت الطاولة بقبضتيها في إحباط، وكسرتها. فكرة اضطرارها لإنفاق المال لاستبدال الأثاث حوّلت توترها إلى غضب عارم.

لقد تسلل إلى صفوفهم مجانين ومنحطون، أو حتى أسوأ من ذلك، مثاليون أغبياء طيبون، أرادوا إنقاذ موغار من نفسها، مما أجبر المجلس على تطهير التفاح الفاسد قبل أن يتمكنوا من زرع بذورهم وانتشارهم مثل المرض.

أثناء التحقق من هويته، ندم ليث على عدم إهدائه كاميلا هدية واحدة. كان هذا أول موعد لهما منذ أكثر من شهر، ومع ذلك لم يُعثر على شيء. بين الراحة والاختراق، كان أفضل ما يمكنه فعله هو سرقة الزهور من حديقة عائلة إرناس، لكن ذلك كان متدنيًا حتى بمعاييره.

كان امتلاك أكثر من وريث أمرًا شبه مستحيل. عاش كل ساحر معتقدًا أنه الأفضل، ولم تكن المشاركة من نقاط قوته. عادةً ما كان امتلاك أكثر من وريث يؤدي إلى تآمرهم ضد بعضهم البعض أو محاولة إقناع سيدهم بالتخلص من المنافسة.

لم يكن بإمكان كل ساحر أن يحصل إلا على وريث، لأن الميراث كان أشبه بالممالك، فلا يمكن تقسيمه دون نشوب حرب. وقد أسفرت محاولة المجلس الأولى لزيادة عدد المستيقظين لمواكبة تطور السحر الزائف عن نتائج كارثية.

بما أن زيادة أعدادهم أصبحت صعبة للغاية، قرر مجلس البشر تحسين جودة مرشحيهم. إذا استطاع أشخاص مثل بالكور تحقيق هذا القدر بمفردهم، فلا يمكن التنبؤ بالمستويات العالية التي قد يصلون إليها بفضل آلاف السنين من الإرث الذي يدعم أبحاثهم.

“ألا تخشى أن يسرق هذا الرجل من فيرهين الأضواء منك؟ أعني، إن كان حقًا من المستيقظين ذاتيًا، فهو من نفس خلفيتنا، لكن على عكسنا، فقد صنع لنفسه شهرة واسعة.” قالت زارتان.

“ألا تخشى أن يسرق هذا الرجل من فيرهين الأضواء منك؟ أعني، إن كان حقًا من المستيقظين ذاتيًا، فهو من نفس خلفيتنا، لكن على عكسنا، فقد صنع لنفسه شهرة واسعة.” قالت زارتان.

أسلوب الترغيب والترهيب الكلاسيكي. العصا ساحرٌ قوي، وهو أيضًا شرطي وعضوٌ في العائلة المالكة. إنها أفضل طريقة للضغط عليّ ومحاولة إجباري على الانصياع.

“مستبعد.” سخر أثونغ من الفكرة. “يمكن تفسير معظم ما يُسمى بمهاراته بسهولة بأساسيات السحر الحقيقي المُقنّعة بموهبة. الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة لديه هو مهارة “سيد الصياغة“، وراغو ليس سيد صياغة.”

عبر ليث البوابة، ودخل مباشرةً مقر قيادة الجيش في ديريوس. على عكس الحراس، لم يكن رجال الشرطة يعملون في منطقة محددة، بل كانوا يذهبون أينما تطلبت خدماتهم.

“هذا وعدد جثثه.” أشار زارتان إلى جميع الأسماء المدرجة كقتلى ليث المؤكدين.

“لهذا السبب أشعر بالإحباط الشديد. حتى لو سمح لي راغو باستخدامه، فالقوة الغاشمة ليست خيارًا. قضيتُ السنوات الاثنتي عشرة الأولى من حياتي كإنسان عادي، والباقي منعزلًا في بيئة آمنة، بينما نشأ هذا الرجل في ساحة المعركة.”

نعم، لقد فعلوا ذلك عمدًا. أبعدونا عن الأكاديميات حتى لا يكون لدينا أي تفسير معقول لقدراتنا، ونصبح معتمدين كليًا على أساتذتنا القدامى.

“كيف لي أن أجعل قاتلًا مصابًا بجنون العظمة يتبعني دون أن يسألني؟” ضربت الطاولة بقبضتيها في إحباط، وكسرتها. فكرة اضطرارها لإنفاق المال لاستبدال الأثاث حوّلت توترها إلى غضب عارم.

“لم أضطر قط لتعلم الطبخ أو حتى شراء البقالة، ناهيك عن إيجاد وظيفة. لا يمكنني تفويت هذه الفرصة. إذا أصبحتُ وريث راغو، فسأصبح بسهولة شيخًا ولن أضطر لإزعاج نفسي بالمال مرة أخرى.” زمجرت أثونغ.

“فخّ عسل؟” اقترح زارتان ضاحكًا وهو يكشف عن ساقه المشعرة. “أعني، إذا كان العنف والدبلوماسية غير مطروحين، فلن يكون لديك خيار كبير.” أكسبته مزحاته لكمة قوية في وجهه كإجابة.

لقد تسلل إلى صفوفهم مجانين ومنحطون، أو حتى أسوأ من ذلك، مثاليون أغبياء طيبون، أرادوا إنقاذ موغار من نفسها، مما أجبر المجلس على تطهير التفاح الفاسد قبل أن يتمكنوا من زرع بذورهم وانتشارهم مثل المرض.

هذا ليس مضحكًا على الإطلاق! مستقبلي هو الذي على المحك هنا، فإما أن تأخذ الأمور على محمل الجد أو ترحل من هنا. جميع المستيقظين تلقوا تدريبات بدنية ودروسًا قتالية، لكن قليل منهم من أتيح لهم الفرصة لتطبيقها عمليًا.

“هذا وعدد جثثه.” أشار زارتان إلى جميع الأسماء المدرجة كقتلى ليث المؤكدين.

بعد عامين من المغامرة بمفردها، اعتقدت أثونغ أنها اكتسبت قدرًا كبيرًا من الخبرة القتالية، ولكن ليس بما يكفي لمواجهة الحارس المستيقظ، على الأقل ليس إذا لعبتها بشكل عادل.

“كيف لي أن أجعل قاتلًا مصابًا بجنون العظمة يتبعني دون أن يسألني؟” ضربت الطاولة بقبضتيها في إحباط، وكسرتها. فكرة اضطرارها لإنفاق المال لاستبدال الأثاث حوّلت توترها إلى غضب عارم.

تواصلت مع جهات اتصالها مرة أخرى. في اللحظة التي استولى فيها ليث على بوابة الالتواء، ستُبلّغ بذلك. سيكون الجزء الأصعب هو إيجاد طريقة لمنع انتهاء اجتماعهما بمغادرة أحدهما الميدان في كيس جثث.

أثناء التحقق من هويته، ندم ليث على عدم إهدائه كاميلا هدية واحدة. كان هذا أول موعد لهما منذ أكثر من شهر، ومع ذلك لم يُعثر على شيء. بين الراحة والاختراق، كان أفضل ما يمكنه فعله هو سرقة الزهور من حديقة عائلة إرناس، لكن ذلك كان متدنيًا حتى بمعاييره.

***

“مستبعد.” سخر أثونغ من الفكرة. “يمكن تفسير معظم ما يُسمى بمهاراته بسهولة بأساسيات السحر الحقيقي المُقنّعة بموهبة. الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة لديه هو مهارة “سيد الصياغة“، وراغو ليس سيد صياغة.”

كان للعيش في قصر إرناس مزايا عديدة، مثل بوابة الالتواء الخاصة بهم. بعد حلاقة جيدة، لم يكن ليث يحتاج سوى بضع خطوات للوصول إلى أي وجهة يريدها. خفف عنه درع مبدل الجلد الحاجة لتغيير ملابسه، وكان يكره العطور.

“إنها أيضًا جزرة جميلة، ولكن إذا كانوا يعتقدون أنني سأقع في حب وجه جميل، فإنهم مخطئون تمامًا.”

بسبب حواسه المتطورة، كانت معظم الروائح قوية للغاية بحيث لا تشكل أي إزعاج بالنسبة له.

“فخّ عسل؟” اقترح زارتان ضاحكًا وهو يكشف عن ساقه المشعرة. “أعني، إذا كان العنف والدبلوماسية غير مطروحين، فلن يكون لديك خيار كبير.” أكسبته مزحاته لكمة قوية في وجهه كإجابة.

“لا أستطيع أن أصدق أنني اضطررت إلى صنع شفرة حلاقة بنفسي.” فكر ليث.

“لم أضطر قط لتعلم الطبخ أو حتى شراء البقالة، ناهيك عن إيجاد وظيفة. لا يمكنني تفويت هذه الفرصة. إذا أصبحتُ وريث راغو، فسأصبح بسهولة شيخًا ولن أضطر لإزعاج نفسي بالمال مرة أخرى.” زمجرت أثونغ.

“حسنًا، لم يكن لديك خيار آخر. الشفرات العادية تفقد حدتها بعد استخدام واحد فقط. إما هذا أو البدء باستخدام نيران عادية.” قالت سولوس: “عدم القدرة على النفاذ قد يصبح مزعجًا. حتى قص شعرك الآن يتطلب ساحرًا أو شفرة مسحورة.”

“لهذا السبب أشعر بالإحباط الشديد. حتى لو سمح لي راغو باستخدامه، فالقوة الغاشمة ليست خيارًا. قضيتُ السنوات الاثنتي عشرة الأولى من حياتي كإنسان عادي، والباقي منعزلًا في بيئة آمنة، بينما نشأ هذا الرجل في ساحة المعركة.”

عبر ليث البوابة، ودخل مباشرةً مقر قيادة الجيش في ديريوس. على عكس الحراس، لم يكن رجال الشرطة يعملون في منطقة محددة، بل كانوا يذهبون أينما تطلبت خدماتهم.

“ألا تخشى أن يسرق هذا الرجل من فيرهين الأضواء منك؟ أعني، إن كان حقًا من المستيقظين ذاتيًا، فهو من نفس خلفيتنا، لكن على عكسنا، فقد صنع لنفسه شهرة واسعة.” قالت زارتان.

أثناء التحقق من هويته، ندم ليث على عدم إهدائه كاميلا هدية واحدة. كان هذا أول موعد لهما منذ أكثر من شهر، ومع ذلك لم يُعثر على شيء. بين الراحة والاختراق، كان أفضل ما يمكنه فعله هو سرقة الزهور من حديقة عائلة إرناس، لكن ذلك كان متدنيًا حتى بمعاييره.

«موافق، ولكن لماذا أرسلتها تحديدًا؟» سأل سولوس. «أليس جيرني خيارًا أفضل؟ إنها صديقتنا، وبهذه الطريقة كان بإمكانهما اختبار ولاءكما في آنٍ واحد.»

من الأفضل ألا أعطيها شيئًا بدلًا من كلام فارغ. كامي تعرف ما مررت به، ويمكنني دائمًا تعويضها في ذكرى زواجنا الأولى. فكّر ليث.

في الواقع، ليث أبعد ما يكون عن الحقيقة. كان لقائهما الأول بسبب العمود الفضي الذي ظهر عندما قتل تريوس. منذ وقوع مثل هذه الأحداث داخل منطقة تايرس، كانت حريصة على التحقق من هذا الشذوذ.

‘لا تنسوني. لا أريد أن ألعب دور العجلة الثالثة.’ قالت سولوس.

“ألا تخشى أن يسرق هذا الرجل من فيرهين الأضواء منك؟ أعني، إن كان حقًا من المستيقظين ذاتيًا، فهو من نفس خلفيتنا، لكن على عكسنا، فقد صنع لنفسه شهرة واسعة.” قالت زارتان.

“لا تقلق. حالما أعرف ما تُخطط له الليلة، ستكون حرًا في المغادرة. هناك نافورة مانا قرب ديريوس. سأنقلك إلى هناك قبل مغادرة المدينة.” رد ليث.

بسبب حواسه المتطورة، كانت معظم الروائح قوية للغاية بحيث لا تشكل أي إزعاج بالنسبة له.

كانت إحدى مهام كاميلا، كمساعدة ميدانية لجيرني، مراجعة جميع الإفادات والحجج التي جُمعت خلال التحقيق. كانت مهمةً بالغة الأهمية بقدر ما كانت مملة. استغرقت وقتًا طويلًا، اعتادت جيرني خلاله على فرز ملفات قضاياها.

كان للعيش في قصر إرناس مزايا عديدة، مثل بوابة الالتواء الخاصة بهم. بعد حلاقة جيدة، لم يكن ليث يحتاج سوى بضع خطوات للوصول إلى أي وجهة يريدها. خفف عنه درع مبدل الجلد الحاجة لتغيير ملابسه، وكان يكره العطور.

لم يكن هناك سوى وقت محدود قبل أن يصبح المسار باردًا ويضطرون إلى متابعة حالات متعددة في نفس الوقت، حتى في مدن مختلفة في جميع أنحاء المملكة.

«موافق، ولكن لماذا أرسلتها تحديدًا؟» سأل سولوس. «أليس جيرني خيارًا أفضل؟ إنها صديقتنا، وبهذه الطريقة كان بإمكانهما اختبار ولاءكما في آنٍ واحد.»

لقد تركت كاميلا بمفردها لأن جيرني كانت تعلم أنه عندما يطلب زميل من ضباط الشرطة الملكية حضورك أثناء استجواب بناتك، لا يمكنك رفض الدعوة بسهولة.

أسلوب الترغيب والترهيب الكلاسيكي. العصا ساحرٌ قوي، وهو أيضًا شرطي وعضوٌ في العائلة المالكة. إنها أفضل طريقة للضغط عليّ ومحاولة إجباري على الانصياع.

لم يكن لدى ليث أي فكرة عن سبب لقائه دائمًا بالشرطية غريفون، لكنه كان متأكدًا من أن ذلك لم يكن مصادفة.

لقد تركت كاميلا بمفردها لأن جيرني كانت تعلم أنه عندما يطلب زميل من ضباط الشرطة الملكية حضورك أثناء استجواب بناتك، لا يمكنك رفض الدعوة بسهولة.

أعتقد أن أفراد العائلة المالكة قد كشفوا أمري بسبب كل “حالات الاختفاء الغريبة” التي تحدث من حولي منذ أن أخذتُ البلورة الأرجوانية أثناء حضوري المعسكر التدريبي. أعتقد أنهم كانوا قلقين من أنني ربما أخذتُ تذكارًا من كولا، لذلك استغلوا علاقتي بعائلة إرناس لمحاولة ترهيبي.

لم يكن بإمكان كل ساحر أن يحصل إلا على وريث، لأن الميراث كان أشبه بالممالك، فلا يمكن تقسيمه دون نشوب حرب. وقد أسفرت محاولة المجلس الأولى لزيادة عدد المستيقظين لمواكبة تطور السحر الزائف عن نتائج كارثية.

بحسب يوندرا، لو سألتُ أحدًا يومًا عن السيف أو الكتيب الذي استرجعناه في كولا، لصادرتهما المملكة منا. أشك في أن سيف الأودي أو خاتم الفطر كانا ليختلفا.

بسبب حواسه المتطورة، كانت معظم الروائح قوية للغاية بحيث لا تشكل أي إزعاج بالنسبة له.

أكد لنا تايريس أن الملوك متشددون في استخدام الأحرف الرونية، فما بالك بآدمانت. إذا نجحنا في تطهيره وإعادة استخدامه، فسنحتاج إلى قصة تمويه رائعة. فكّر ليث.

“مستبعد.” سخر أثونغ من الفكرة. “يمكن تفسير معظم ما يُسمى بمهاراته بسهولة بأساسيات السحر الحقيقي المُقنّعة بموهبة. الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة لديه هو مهارة “سيد الصياغة“، وراغو ليس سيد صياغة.”

«موافق، ولكن لماذا أرسلتها تحديدًا؟» سأل سولوس. «أليس جيرني خيارًا أفضل؟ إنها صديقتنا، وبهذه الطريقة كان بإمكانهما اختبار ولاءكما في آنٍ واحد.»

«موافق، ولكن لماذا أرسلتها تحديدًا؟» سأل سولوس. «أليس جيرني خيارًا أفضل؟ إنها صديقتنا، وبهذه الطريقة كان بإمكانهما اختبار ولاءكما في آنٍ واحد.»

أسلوب الترغيب والترهيب الكلاسيكي. العصا ساحرٌ قوي، وهو أيضًا شرطي وعضوٌ في العائلة المالكة. إنها أفضل طريقة للضغط عليّ ومحاولة إجباري على الانصياع.

“مستبعد.” سخر أثونغ من الفكرة. “يمكن تفسير معظم ما يُسمى بمهاراته بسهولة بأساسيات السحر الحقيقي المُقنّعة بموهبة. الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة لديه هو مهارة “سيد الصياغة“، وراغو ليس سيد صياغة.”

“إنها أيضًا جزرة جميلة، ولكن إذا كانوا يعتقدون أنني سأقع في حب وجه جميل، فإنهم مخطئون تمامًا.”

“ألا تخشى أن يسرق هذا الرجل من فيرهين الأضواء منك؟ أعني، إن كان حقًا من المستيقظين ذاتيًا، فهو من نفس خلفيتنا، لكن على عكسنا، فقد صنع لنفسه شهرة واسعة.” قالت زارتان.

في الواقع، ليث أبعد ما يكون عن الحقيقة. كان لقائهما الأول بسبب العمود الفضي الذي ظهر عندما قتل تريوس. منذ وقوع مثل هذه الأحداث داخل منطقة تايرس، كانت حريصة على التحقق من هذا الشذوذ.

«موافق، ولكن لماذا أرسلتها تحديدًا؟» سأل سولوس. «أليس جيرني خيارًا أفضل؟ إنها صديقتنا، وبهذه الطريقة كان بإمكانهما اختبار ولاءكما في آنٍ واحد.»

ترجمة: العنكبوت

لقد تسلل إلى صفوفهم مجانين ومنحطون، أو حتى أسوأ من ذلك، مثاليون أغبياء طيبون، أرادوا إنقاذ موغار من نفسها، مما أجبر المجلس على تطهير التفاح الفاسد قبل أن يتمكنوا من زرع بذورهم وانتشارهم مثل المرض.

بحسب يوندرا، لو سألتُ أحدًا يومًا عن السيف أو الكتيب الذي استرجعناه في كولا، لصادرتهما المملكة منا. أشك في أن سيف الأودي أو خاتم الفطر كانا ليختلفا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط