Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 754

الاجتماع (الجزء الثاني)

الاجتماع (الجزء الثاني)

الحدث الثاني عندما مارست مجموعة من المستيقظين المتعدين سحرًا محظورًا، مما أثار غضب تايريس. أما بالنسبة لعواقب كولا، فقد كانت مهتمة بسولوس أكثر من ليث.

“كل شيء على ما يرام بالنسبة لي.” أجابت بابتسامة مبهرة كادت أن تجعل ليث يشعر بالذنب تجاه مزاجه العكر الحالي. تقريبًا.

عادةً، باستثناء الأوصياء، لم يُسمح لأحد على الإطلاق بمقابلة موغار.

“انتهيتُ. لماذا تأخرتَ هكذا؟” لم يكن توبيخًا، بل فضولًا حقيقيًا. كان ليث دقيقًا في أمورٍ كثيرة، وكان الالتزام بالمواعيد من بينها.

هل انتهيت من العمل أم تحتاج إلى مزيد من الوقت؟سأل ليث بعد أن رأى أن كاميلا لا تزال لديها بضعة مجلدات مفتوحة أمامها.

الحدث الثاني عندما مارست مجموعة من المستيقظين المتعدين سحرًا محظورًا، مما أثار غضب تايريس. أما بالنسبة لعواقب كولا، فقد كانت مهتمة بسولوس أكثر من ليث.

انتهيتُ. لماذا تأخرتَ هكذا؟لم يكن توبيخًا، بل فضولًا حقيقيًا. كان ليث دقيقًا في أمورٍ كثيرة، وكان الالتزام بالمواعيد من بينها.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

سأخبرك في طريقنا للخروج.”

“انتهيتُ. لماذا تأخرتَ هكذا؟” لم يكن توبيخًا، بل فضولًا حقيقيًا. كان ليث دقيقًا في أمورٍ كثيرة، وكان الالتزام بالمواعيد من بينها.

امنحني دقيقتين.” قالت كاميلا وهي تتجه نحو أقرب حمام. لم تكن بحاجة لتجديد مكياجها استعدادًا للمكان الذي سيذهبون إليه، فقط لم ترغب في التباهي بدرعها أمام زملائها.

كان ليث مستيقظًا منذ ولادته، لذا كان جسده قويًا قدر الإمكان.

إن وصولها إلى منصب مساعد ميداني على الرغم من خلفيتها كان بالفعل سببًا للحسد، ووجود أركون كمرشد لها على الرغم من أنها كانت آخر من وصل فقط جعل الأمور أسوأ.

لم تكن تعلم أن عائلة ليث كانت تتلقى معاملة حسنة على مر السنين، مما أدى إلى رفعهم إلى معايير اليقظة.

آخر شيء تحتاجه كاميلا هو إضافة المزيد من الشائعات إلى تلك التي تم همسها بالفعل خلف ظهرها.

تنهد ليث، هذا ما اشتبه به لحظة رؤيتها تخرج من الحمام. كانت تلك ملابسها الأقل جاذبية، تناسب عشاء عمل أكثر منها موعدًا غراميًا.

دخلت أحد الأكشاك وتركت الزيّ يتحوّل إلى ملابس مدنية. امتلاك خزانة ملابس صغيرة من الملابس ذاتية التنظيف والمصممة خصيصًا لها كان رفاهية أخرى شكّت في قدرتها على الاستغناء عنها الآن.

ربما يكون زارتان أحمقًا، لكنه كان مُحقًا في أمرٍ واحد. فكّرت أثونغ وهي تنتظر وصول ليث. في اللحظة التي أخبرها فيها معارفها أنه استولى على بوابة، عرفت أن عودته إلى المنزل مسألة وقت فقط.

إلى أين ستأخذني الليلة؟سأل ليث بعد عودتها. كانت كاميلا ترتدي بلوزة بيضاء حريرية عالية الرقبة مكشكشة، وبنطالًا أسود، وحذاءً بكعب عالٍ يكفي لتقبيله دون عناء.

كان ليث مستيقظًا منذ ولادته، لذا كان جسده قويًا قدر الإمكان.

“كنت أفكر في عشاء عائلي. لقد عدت للتو، ولا أريد أن أستحوذ عليكم جميعًا وحدي.” أجابت وهي تمسك بيده وتقود ليث إلى بوابة الالتواء.

كأنني سأعرّف حبيبي بفتاة فاتنة كهذه. فكرت. ما خطب لوتيا؟ كيف يعيش هذا العدد الكبير من الجميلات هنا؟

تنهد ليث، هذا ما اشتبه به لحظة رؤيتها تخرج من الحمام. كانت تلك ملابسها الأقل جاذبية، تناسب عشاء عمل أكثر منها موعدًا غراميًا.

بضع خطواتٍ من الالتواء أوصلتهم إلى وجهتهم، حيث كانت المفاجأة بانتظاره. كان أحدهم يقف خلف حدود المصفوفات التي تحمي منزل ليث.

“يا إلهي، ظننتُ أنك ستكون سعيدًا بقضاء بعض الوقت مع عائلتك بعد كل هذا الوقت.” انزعجت كاميلا قليلًا من رد فعله، لكنه على الأقل لم يتظاهر بالبهجة.

ربما يكون زارتان أحمقًا، لكنه كان مُحقًا في أمرٍ واحد. فكّرت أثونغ وهي تنتظر وصول ليث. في اللحظة التي أخبرها فيها معارفها أنه استولى على بوابة، عرفت أن عودته إلى المنزل مسألة وقت فقط.

لا تسيئوا فهمي. أنا أحبهم، لكن عشاءً عائليًا لم يكن بالضبط ما كنت أتطلع إليه. علاوة على ذلك، قضينا بعض الوقت معًا يوم عودتي.”

“رؤيتك تأكل وتنام ليست زيارةً تُذكر! أيضًا، هناك شخصٌ أعتقد أن عليكَ مقابلته.” كلمات كاميلا جعلت مزاج ليث يتقلب من سيءٍ إلى أسوأ. بدا أمسيته مُرهقًا بالفعل، ولم يكن لقاء الغرباء أمرًا يُحسّنه على الإطلاق.

“رؤيتك تأكل وتنام ليست زيارةً تُذكر! أيضًا، هناك شخصٌ أعتقد أن عليكَ مقابلته.” كلمات كاميلا جعلت مزاج ليث يتقلب من سيءٍ إلى أسوأ. بدا أمسيته مُرهقًا بالفعل، ولم يكن لقاء الغرباء أمرًا يُحسّنه على الإطلاق.

“يا إلهي، ظننتُ أنك ستكون سعيدًا بقضاء بعض الوقت مع عائلتك بعد كل هذا الوقت.” انزعجت كاميلا قليلًا من رد فعله، لكنه على الأقل لم يتظاهر بالبهجة.

هل تريدين إحضارهم أيضًا في ذكرى زواجنا؟ لأن هذا العدد الكبير من الأشخاص سيتطلب مني الحجز مُسبقًا.” سخر.

ربما يكون زارتان أحمقًا، لكنه كان مُحقًا في أمرٍ واحد. فكّرت أثونغ وهي تنتظر وصول ليث. في اللحظة التي أخبرها فيها معارفها أنه استولى على بوابة، عرفت أن عودته إلى المنزل مسألة وقت فقط.

كلماته جعلت كاميلا تتوقف فجأة.

ترجمة: العنكبوت

“هل تذكرت ذلك؟’ كانت مصدومة حقًا. بعد كل ما مر به ليث خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت متأكدة من أنه سينسى الأمر.

كلماته جعلت كاميلا تتوقف فجأة.

بالتأكيد. نكتة جانباً، هل ترغب بالذهاب إلى مكانٍ ما تحديداً؟ لأن…” قبلة طويلة وحلوة قطعته قبل أن يثرثر عن قلة الوقت المتبقي.

كان ليث قد استخدم للتو تعويذتي “الحرس الكامل” و“نداء الموت“. سمحت الأولى لليث بإدراك كل شيء وكل شخص ضمن حدودها، مما جعل مفاجأته مستحيلة. كما سمحت له بالدفاع عن نفسه حتى من الهجمات القادمة من نقاط ضعفه.

كل شيء على ما يرام بالنسبة لي.” أجابت بابتسامة مبهرة كادت أن تجعل ليث يشعر بالذنب تجاه مزاجه العكر الحالي. تقريبًا.

“امنحني دقيقتين.” قالت كاميلا وهي تتجه نحو أقرب حمام. لم تكن بحاجة لتجديد مكياجها استعدادًا للمكان الذي سيذهبون إليه، فقط لم ترغب في التباهي بدرعها أمام زملائها.

بضع خطواتٍ من الالتواء أوصلتهم إلى وجهتهم، حيث كانت المفاجأة بانتظاره. كان أحدهم يقف خلف حدود المصفوفات التي تحمي منزل ليث.

بفضل صقل أجسادهن، كان جميع المستيقظات جميلات وفقًا للمعايير البشرية، مما جعلهن شديدات الانتقائية في اختيار شريكاتهن. عاشت أثونغ معظم حياتها مع راغو، لذا وجدت أن معظم البشر قبيحين.

كانت امرأة في منتصف العشرينات من عمرها، طولها حوالي 1.75 مترًا (5’9″) بشعر أسود داكن يصل إلى أسفل ظهرها. كانت ترتدي طقمًا مريحًا مصنوعًا من الجلد المقوى يتكون من سترة وقميص وبنطلون وحذاء.

كانت قوة ليث الجسدية شيئًا يمكن لشخصٍ مُستيقظٍ من نفس بنيته الجسدية ومرحلة صقله الأساسية أن يُضاهيه، لكن لا يتفوق عليه. وهذا ما جعله أقوى بكثير من أثونغ، الذي كان أقصر وأخف وزنًا، وشهد اختراقاتٍ أقل.

كانت الملابس فضفاضة بما يكفي لعدم إعاقة حركتها، لكنها لم تُخفِ منحنياتها الناعمة. كان هناك شيء من التوتر في ملامحها أثار قلق ليث.

“كنت أفكر في عشاء عائلي. لقد عدت للتو، ولا أريد أن أستحوذ عليكم جميعًا وحدي.” أجابت وهي تمسك بيده وتقود ليث إلى بوابة الالتواء.

كان اختيارها للمكان غريبًا جدًا بحيث لا يُعقل أن يكون محض صدفة. إما أنها استخدمت تعويذة كشف المصفوفات، أو أنها استطاعت رؤيتهم. كما أنها كانت تُحدّق بهم منذ لحظة ظهورهم، كما لو أنها رأت فتح درجات الالتواء.

كانت امرأة في منتصف العشرينات من عمرها، طولها حوالي 1.75 مترًا (5’9″) بشعر أسود داكن يصل إلى أسفل ظهرها. كانت ترتدي طقمًا مريحًا مصنوعًا من الجلد المقوى يتكون من سترة وقميص وبنطلون وحذاء.

ربما يكون زارتان أحمقًا، لكنه كان مُحقًا في أمرٍ واحد. فكّرت أثونغ وهي تنتظر وصول ليث. في اللحظة التي أخبرها فيها معارفها أنه استولى على بوابة، عرفت أن عودته إلى المنزل مسألة وقت فقط.

تنهد ليث، هذا ما اشتبه به لحظة رؤيتها تخرج من الحمام. كانت تلك ملابسها الأقل جاذبية، تناسب عشاء عمل أكثر منها موعدًا غراميًا.

لا أستطيع التخلي عن الدبلوماسية دون محاولة. غالبًا لأنه لا خيار آخر أمامي. ألقت أثونغ نظرة طويلة على الزوجين من رؤية الحياة قبل أن يلاحظاها.

إن وصولها إلى منصب مساعد ميداني على الرغم من خلفيتها كان بالفعل سببًا للحسد، ووجود أركون كمرشد لها على الرغم من أنها كانت آخر من وصل فقط جعل الأمور أسوأ.

لم يُعجبها أيٌّ منهما حقًا. الشيء الوحيد المُدهش في ليث هو قوته، بينما بدا جوهر مانا لديه ضعيفًا. خواتم التمويه التي كان يرتديها تُخفي سولوس وقواه السحرية، لكنها لم تُخفِ حيويته.

دخلت أحد الأكشاك وتركت الزيّ يتحوّل إلى ملابس مدنية. امتلاك خزانة ملابس صغيرة من الملابس ذاتية التنظيف والمصممة خصيصًا لها كان رفاهية أخرى شكّت في قدرتها على الاستغناء عنها الآن.

كان ليث مستيقظًا منذ ولادته، لذا كان جسده قويًا قدر الإمكان.

“هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟” سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

كانت قوة ليث الجسدية شيئًا يمكن لشخصٍ مُستيقظٍ من نفس بنيته الجسدية ومرحلة صقله الأساسية أن يُضاهيه، لكن لا يتفوق عليه. وهذا ما جعله أقوى بكثير من أثونغ، الذي كان أقصر وأخف وزنًا، وشهد اختراقاتٍ أقل.

“كل شيء على ما يرام بالنسبة لي.” أجابت بابتسامة مبهرة كادت أن تجعل ليث يشعر بالذنب تجاه مزاجه العكر الحالي. تقريبًا.

يا إلهي، كيف لشخص أصغر مني بكثير أن يكون بهذه القوة؟ فكرت. والأسوأ من ذلك، بالنسبة لشخص مستيقظ، لا يبدو أن لديه ذوقًا رائعًا في النساء.

دخلت أحد الأكشاك وتركت الزيّ يتحوّل إلى ملابس مدنية. امتلاك خزانة ملابس صغيرة من الملابس ذاتية التنظيف والمصممة خصيصًا لها كان رفاهية أخرى شكّت في قدرتها على الاستغناء عنها الآن.

بفضل صقل أجسادهن، كان جميع المستيقظات جميلات وفقًا للمعايير البشرية، مما جعلهن شديدات الانتقائية في اختيار شريكاتهن. عاشت أثونغ معظم حياتها مع راغو، لذا وجدت أن معظم البشر قبيحين.

عادةً، باستثناء الأوصياء، لم يُسمح لأحد على الإطلاق بمقابلة موغار.

وفقًا لمعايير المستيقظين، كانت تيستا ستُعتبر امرأة جميلة، وليث رجلًا عاديًا، وكاميلا قبيحة في أفضل الأحوال، وأثونج جميلة.

لم تكن تعلم أن عائلة ليث كانت تتلقى معاملة حسنة على مر السنين، مما أدى إلى رفعهم إلى معايير اليقظة.

هل هي الشخص الذي أردت تقديمه لي؟سأل ليث بينما كان ينسج عدة تعويذات في نفس الوقت، فقط ليكون في الجانب الآمن.

“هل انتهيت من العمل أم تحتاج إلى مزيد من الوقت؟” سأل ليث بعد أن رأى أن كاميلا لا تزال لديها بضعة مجلدات مفتوحة أمامها.

بالطبع لا!” أجابت كاميلا بسرعة أكبر مما يناسبها.

كان اختيارها للمكان غريبًا جدًا بحيث لا يُعقل أن يكون محض صدفة. إما أنها استخدمت تعويذة كشف المصفوفات، أو أنها استطاعت رؤيتهم. كما أنها كانت تُحدّق بهم منذ لحظة ظهورهم، كما لو أنها رأت فتح درجات الالتواء.

كأنني سأعرّف حبيبي بفتاة فاتنة كهذه. فكرت. ما خطب لوتيا؟ كيف يعيش هذا العدد الكبير من الجميلات هنا؟

لا أستطيع التخلي عن الدبلوماسية دون محاولة. غالبًا لأنه لا خيار آخر أمامي. ألقت أثونغ نظرة طويلة على الزوجين من رؤية الحياة قبل أن يلاحظاها.

لم تكن تعلم أن عائلة ليث كانت تتلقى معاملة حسنة على مر السنين، مما أدى إلى رفعهم إلى معايير اليقظة.

“رؤيتك تأكل وتنام ليست زيارةً تُذكر! أيضًا، هناك شخصٌ أعتقد أن عليكَ مقابلته.” كلمات كاميلا جعلت مزاج ليث يتقلب من سيءٍ إلى أسوأ. بدا أمسيته مُرهقًا بالفعل، ولم يكن لقاء الغرباء أمرًا يُحسّنه على الإطلاق.

“لا أعرف من هي تلك المرأة، لكن جميع معداتها مسحورة، ومن المرجح أنها مستيقظة. أستطيع أن أرى نواتها الزرقاء تُرسل تيارات من المانا في جميع أنحاء جسدها، بينما السحرة المزيفون لديهم نواتها الثابتة.” فكّر سولوس، وهي تكسر الجمود.

كلماته جعلت كاميلا تتوقف فجأة.

كامي، ابقي خلفي ولا تتحركي مهما حدث!” وقف ليث أمامها بينما انطلقت هالة زرقاء من جسده، غطت عشرة أمتار (33 قدمًا) حوله وخرجت مجموعتان من الأجنحة الغشائية من ظهره.

يا إلهي، كيف لشخص أصغر مني بكثير أن يكون بهذه القوة؟ فكرت. والأسوأ من ذلك، بالنسبة لشخص مستيقظ، لا يبدو أن لديه ذوقًا رائعًا في النساء.

كان ليث قد استخدم للتو تعويذتيالحرس الكاملونداء الموت“. سمحت الأولى لليث بإدراك كل شيء وكل شخص ضمن حدودها، مما جعل مفاجأته مستحيلة. كما سمحت له بالدفاع عن نفسه حتى من الهجمات القادمة من نقاط ضعفه.

“هل تذكرت ذلك؟’ كانت مصدومة حقًا. بعد كل ما مر به ليث خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت متأكدة من أنه سينسى الأمر.

عادة ما كانت حواس سولوس كافية، ولكن لأنه كان مع كاميلا ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان هناك المزيد من الأشخاص المختبئين في المنطقة المجاورة، لم يكن بإمكانه تحمل المخاطرة.

الحدث الثاني عندما مارست مجموعة من المستيقظين المتعدين سحرًا محظورًا، مما أثار غضب تايريس. أما بالنسبة لعواقب كولا، فقد كانت مهتمة بسولوس أكثر من ليث.

ترجمة: العنكبوت

كان ليث مستيقظًا منذ ولادته، لذا كان جسده قويًا قدر الإمكان.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عادةً، باستثناء الأوصياء، لم يُسمح لأحد على الإطلاق بمقابلة موغار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط